المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعاد ماسي


رقية مهدي
14-01-2008, 03:24 AM
...
..

في بردٍ كهذا قد تزيد حدة حزنك،
فتبحث عن قيمةٍ عليا تتمكن من إعادة خلقك وتكوّن بعض الانزياحات
أوعن روحٍ تنسيك خرائب تنتمي لفصولٍ قاتمةٍ من خزائنك الممتلئة
و تخفيها وراء أقفالٍ جميلةٍ بشكلٍ مخيف !

http://www.20at.com/media/Tell-me-why.mp3

http://www.20at.com/media/gher-enta.mp3

http://www.20at.com/media/ya-qalby.mp3

هنا قد تسكن صوتًا،
أو تتكورُ في إحدى زواياه
وتنخرط في حميميةٍ بإيقاعه

:rflow:



http://www.imezran.org/mountada/files/souadmassi.jpg


سعاد ماسي من مواليد الجزائر عام 1972، أمضت طفولتها في تعلم الموسيقى بصحبة جيتارها، درست الموسيقي العربية – الأندلسية الكلاسيكية، ودرست الهندسة، وأثناء دراستها وفي سن السابعة عشر بدأت في المشاركة في فريق للفلامنكو الأسباني في أولي تجاربها على المسرح، ولكنها لم تحس نجاحها فيه، فكانت إحدى مؤسسي فريق (Atakor) لموسيقي الروك، الذي جاب البلاد لسبع سنوات كاملة، مسجلين خلالهما شريطين سمعيين وأغنيتين مصورتين.



ولكن يبدو أن نجاح الفرقة وأغانيهم التي تمس هموم وطنهم، قد استفزت الجماعات المتطرفة التي كانت تنتشر بالجزائر في ذلك الوقت، فلاحقوهم بالتهديدات وأحست سعاد ماسي بخيبة الأمل والإحباط، ولكن تبدد كل شيء بمجرد دعوتها إلى باريس عام 1999 من مسرح فرنسي كان ينظم يوما للمرأة الجزائرية، وحققت سعاد نجاحا رهيبا بالمهرجان.


هذا الأمر دفع إحدى شركات الإنتاج إلى التعاقد معها بعد ثلاثة أيام فقط من وصولها، لإنتاج ألبومها الأول "راوي" الذي صدر عام 2001، والذي حقق نجاحا ملحوظا مقدما لونا جديدا للموسيقي الجزائرية مختلفا عن موسيقي الراي الشهيرة، وتأكيدا لنجاحها أصدرت سعاد ألبومها الثاني "ديب" عام 2003، وأعقبه ألبومها الأخير "مسك الليل" الذي صدر عام 2005.


كانت سعاد قد انتقلت للعيش بباريس عقب ألبومها الأول وأحييت العديد من الحفلات في باريس ولندن وروما و80 مدينة مختلفة عبر العالم، و تكلل نجاحها بالحصول علي جائزة "أفضل فنانة لعام 2006" " awards for world music 2006" من راديو هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) والتي كانت قد رشحت لها من قبل عامي 2004، 2005، كما حصلت سعاد ماسي أيضا على (جائزة انتصارات الموسيقى 2006 )(VICTOIRE DE LA MUSIQUE 2006 ) الفرنسية.

غادة
17-01-2008, 12:47 AM
قد استفزت الجماعات المتطرفة التي كانت تنتشر بالجزائر في ذلك الوقت، فلاحقوهم بالتهديدات وأحست سعاد ماسي بخيبة الأمل والإحباط، ولكن تبدد كل شيء بمجرد دعوتها إلى باريس عام 1999 من مسرح فرنسي كان ينظم يوما للمرأة الجزائرية، وحققت سعاد نجاحا رهيبا بالمهرجان

لا كرامة لنبي في قومه و(بدون تعليل).

رقية:
شكرا لتعريفنا بهذه الفنانة الجميلة كأنتِ:wf: