المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحْجـِيَة ٌ أنت ِ


عبدالله الخميس
06-01-2008, 10:38 AM
صَليلُ عينيك ِ يُدوِّي بـــِرَجْع ِ سَهْد ٍ
عَاقـَرَ مُدامات ِالنحت ِ في لا متناهـِيَات ِ أ ُحْجـِيَة ِ النشوة ِ
أراجيحٌ.. مَفاتيحٌ.. مَسَابيحٌ.. عَنَاوينُ لطُقوس ِ التبتـُّل ِ في مِحراب ِ ِرَعْشـَة ٍ ابتـُكـِرَتْ فريدة ً لأجلك ِ
طفلة ٌ أنت ِ بميزان ِالظفائرْ
رَعْدة ُ الذات ِِ ،بـ ِسَطوة ُالرُومَان ِ،بغـَيَابات ٍ ظلمَاوات ٍ تفتح خطا ً للأنواء ِ
ذاتَ عرش ِالسبئيين هَرَمَاك ِ استوَيَا عن كليوباترا،توت َ عَنْخ ، سرِّ بَابلَ
رحلة ِالخضرِ وذي القرنين ِ ، وفرعونَ وتعويذات ِ ساحرْ
صَومعات ٌ،سَجَدات ٌ، و مُصَلَّى العشق ِ ألوان ُ شعائر ْ
كيد ُ ساحرْ؟ أم سراب ٌ أم يقين ٌ؟ بضعُ قشّات ٍ تناسَجَن َ كَعِش ٍوَدَّع َ الطيرَ غناء ً ليصلِّي
سَد ٌ يَأجُوجـِي ٌ يَمنعُنا من صيد ِ قرابين ِ ابنَيْ آدمَ
حمارُ عُزَير ٍ يـَذرُونـَا كرماد ٍ ذَهَبي ٍ منحوت ٍ بالوشم ِ الشمسي ِّ
لنقبِّل وجْنَات ِ الكهفـِيِّينَ ، ولنـَتْبَعَ طالوتا ً بخطاه ،و نُيـَّمـِمَ صَوبَ عَذارى الصُبح ِ
يمنحُنا الطُهرُ جوازًا لوُلوج ِ مراسيم ٍ عَبَقى بقداسة ِ مريم َ ويسوع َ والأصحاب ِ الحوارِيينَ
ثمة َقبضة ُ أثرٍ لرسول ٍ ينفثـُها العجلُ الورديُ فتصيبُ حرارتُها أفئدة ً ما فتئت تَتَصَبَّبُ عِشْقا ً
ويضيءُ خُوار ُ تُخوم ِ الليل ِ،يُلَمْلِمُ النجومَ ويجدلـُها زينة ً بـ ِ"ظفائرك ِ المِخْمَليّة ِ"

ثمة َ لونٌ مجروحٌ ينزف سرا ً من وحي ٍّ مَا مَلَّ الترحالَ
مابينَ الشفقين ِ يملأ أعماقَ الحَدَقات ِ
لا غيماتُ البحرِالحُبـْلى أو مُرجَانُ الأفق ِ الأسمى يَسْطيعان الخـَرَفَ المشبوقَ الأطول
إلا أملاك ُ الطوفان ِ
طُوفانٌ نُوحي ٌّ عارم ٍ يُحيل ُ الماء َأرجوحة ً تُداعبُ سفينتَه العُظمى ،تهبَ الريحَ سُيُوفَ الذَبح ِ
ذبح ٌ يعطي كلَّ اللذة
تسليم َِ العاشق ِ للعاشق ِ
إسماعيل َ لــِ إبراهيم

مـِقصلة ً والبيدر ُ شُح ٌ
لكنَّ دماء ً خضراءَ
ستَمَهِّد ُدربَكِ للعَودة
ستعودُ مياهُك ِ للجدول
مثل الصِدِّيقَ لـِ يعقوب
بقميص ٍ يرتد ُ بصيرا ً
سأرى كلّ الدنيا فيك ِ
في طَور ِ الرغبة ِ تمتَمَة ،ٌ لَعـْثَمَة ٌ، طَلْسَم ُ نـَفَحَات ٍ تـُغْر ِينا أنْ نسْمَعَ أصداءَ الأمس ِ،أن نجنيَ بالهمس ِ ثماراً
بالمرفأ ِ أضواء ُ فـَنَار
زيت ُ الشُعلة ِ من قلبـِك ِ
أشعتُه مُتعالـِقة ٌ ٌ وأطراف ِ المجرّة ِ
هنالك - حيثُ العَتمة ُ السرمدية ُ - شاطئ ٌ كوني ٌّ قديمٌ يحضنُ بحرَ سَديم ٍ غريب ٍ
به جنّة ٌ لا تـُشْبـِهـُهَا كل ُ الجنّات ِ
قشعريرة ُالوردة ِ الخَجْلَى تشحَنُني بـِنشوات ٍ بكرٍ
نشوات ٌ ترقصُ بالغابة ْ - كغزالات ٍ شاميّات ٍ- بين السَرْو ِ وبين الأَرْز ِ
كفراشات ٍ باريسـِيَّة يأسرُها عطرٌ جذّابٌ إيروتيكي ٌ حَمَئِي ٌ مَسْنون ٌ بالنَخْب ِ الأول ِ
منذ النشأة ِ
منذ الجنة ِ والتفاحة ِ
منذ التابوت ِ ونيرانـِهْ
منذ النَمرود ِ وقارونْ
منذ أنْ أعلنَ إبليس ٌ : ( ربّاه ُ عَصَيتُكَ لنْ أسجدْ، فأنا نار ٌ وهوَ الطينُ )
قد تهتُ بصحراك ِ غريقا ً في سَيناء َ كما العاصُون
في أقصى قيعانـِك تارة ً دَمْلـَجت ُ العُريَ ليأسُرَني

يا أعتقَ بيت ٍ في الدنيا،يا أضرحة َ العَلـَويِّين،يا مِئذنة ً في قرناطةْ،يا محراباً في القـُوقازْ
أقبـِِل يا ثلجَ الميلاد ِ،يا "سانتا كلوز" المحبوب,, في الأعياد ِ أتوق ُ لدُمية ْ
تـُفرحُني مثلَ الأولادْ

عبدالله الخميس
النجيب
24/12/28هـ

سلطان اليباب
06-01-2008, 06:06 PM
ضعت في محاولة يائسة لفك طلاسمها يا عبد الله

أهلا بك معنا

سحر العبندي
06-01-2008, 09:35 PM
قَرَأتُ الْنَّص مَسَاءَ هَذَا الْيَوْمِ فَلَمْ أسْتَطِع الْرَّد فـ أرْجَأتَهُ حَتَّىْ حِيْنٍ ..
عَاوَدْتُ قِرَاءَتِهِ فَمَا اِسْتَطَعْتً الْرَّد إلاَّ بـِ بِعْضِ مرُوْرٍ عَابرٍ ..


هُنَاكَ مَا أنَا بـِ حَاجَةٍ لـِ فَكِّ رُمُوْزِهِ ..

عبدالله الخميس
06-01-2008, 10:33 PM
حبيبي الأديب ~/ فاضل الجابر



روعة مرورك تخجل أحجيتي لتبوح ببعضها إلا انني أبيت وأمرتها بالكتمان
كيف تكون أحجية إن لم تقض ِ فيها عمرك كله لتفكها ؟؟!!


أشكرك بكل ثناء الطلاسم

عبدالله

نبع
06-01-2008, 10:35 PM
نص جذاااااب لآخر دال / تحتاج ذاكرتنا الملئى الفارغة :) لهكذا اطلالة تعقد الكي بورد , هل من نص آخر يفك عقدته؟



:)

عبدالله الخميس
06-01-2008, 10:36 PM
أختي العزيزة / دُنُّ

أحييك بتحية المساء / مساؤك أحاجي ..

نفحات ٌ حيرى..
لكن حاولي مجدداً ربما يكون المأمورون على خط هاتفها في المرة المقبلة ..

ثنائي

عبدالله

مجنون
11-01-2008, 08:56 PM
اروج لمثل هذا البوح - حد الثمالة - والصلوات للغوص في التيه. . .

استقبلها حتى اعاودها على هواده

عبدالله الخميس
11-01-2008, 10:37 PM
نبع


دفقت َجداولك النابعة على بريق صفحتي
حيث لايستوي على أكتافها إلا لون العشق

ماجورين بالمصاب الحسيني

عبدالله الخميس
11-01-2008, 10:40 PM
مجنون

ما إن تتناول المدامة التائهة إلا وستزداد تيها أيها الـ مجنون

دم في هوادة ..

أزهار بريه
12-01-2008, 11:27 AM
واوٌ ، تاء ٌ ،ألفٌ ، ميم ..
وعيُ الْقلبِ بِـ لا وعيه

لذّتها في استحالتها ..
ويستحيلُ أن ْ يكون الْملل حاضراً هنا .

:wf:

عبدالله الخميس
22-01-2008, 12:57 PM
أزهار بريّة


وجودك محض أحجية جديدة
بحروفك المقطعة ...

دومي هنا