سلطان اليباب
29-12-2007, 11:13 AM
«كنوزها» التاريخية تعرضت لـ«سرقات» عدة ... دارين: بقايا حضارات «تُسْحَق» تحت أقدام المارة و«العابثين»
دارين - ماجد الخميس الحياة - 25/12/07//
استعادت بلدة «دارين» العتيقة (محافظة القطيف) خلال الأيام الماضية، قروناً عدة، بعد الكشف عن بقايا آثار أسلاف رحلوا مع بعض أشيائهم، حينما حرثت إحدى الجرافات قطعة أرض لإنشاء مبنى مدرسة فوق تراب هذه البلدة، التي يعود تاريخ الاستيطان البشري فيها وباقي جزيرة تاروت، إلى أكثر من خمسة آلاف عام، فيما يعتبر ميناؤها الواقع في الأطراف الجنوبية الشرقية «عميد موانئ الخليج العربي».
وفي إحدى أطراف دارين، يسترجع فتحي أحمد البنعلي، وهو أحد سكان البلدة الأصليين، جذورها الضاربة في أعماق التاريخ، إذ شهدت أرضها أمماً وحضارات متعاقبة، كـ»الكلدانيين»، و»الكنعانيين»، و»الفينيقيين»، و»الدلمونيين»، متحسراً على الآثار التي تكتشف بين الفينة والأخرى، إلا «أنها تُهشم وتُسحَق بأقدام المارين والعابثين وجرافات شركات العقار، بقصد أو من دون قصد، غير مدركين ما تحمله آثار هذه الجزيرة من معانٍ وقيم وأسرار وحكايات».
ويلتقط البنعلي، عدداً من القطع الأثرية المتناثرة فوق منطقة جرفتها إحدى الشركات العقارية، ويتمتم بحزن وهو يتأملها بين يديه «كثيرون سرقوا آثار هذه الجزيرة، حتى العمال الذين يقومون بأعمال الإزالة والهدم، نالوا نصيبهم مما يجدونه في هذه الأرض من آثار الأولين».
ويرفض فتحي بيع القطع الأثرية التي عثر عليها لتجار الآثار، لأنها «أشياء لا تُباع»، مضيفاً «أريد أن أحافظ على كل قطعة أثرية، لأنها تجسد رمزاً لي، وسأتركها للجيل المقبل، كي يطلع عليها، ويتعرف على حضارته».
وكانت دارين مهوى أفئدة كثيرين من سكان الخليج وبلاد الشام والعراق وآسيا، وغيرهم، بحكم أنها كانت ميناءً تجارياً مشهوراً، تغنى به كثير من الشعراء الأوائل، ومنهم الأعشى الذي أنشد فيها «يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم... ويخرجن من دارين بجر الحقائب»، وهو البيت الأكثر حفظاً بين سكان البلدة، الذين تشير سمرة ملامحهم إلى مقدار الطيبة والود، والتاريخ الضارب في القدم الذي يتغنون به، فهم جاوروا البحر، كآبائهم وأجدادهم، وامتهنوا أعمال الغوص وصيد الأسماك، واستنشقوا رائحة العطور والتوابل والبهارات، عندما كان مرفأهم التاريخي لآلاف السنين، يزدحم بالسفن التي تنقل البضائع والقماش والتوابل من القارة الهندية إلى الخليج، ومنه إلى مناطق أخرى في العالم، إلا أن كثيراً من أهلها عموماً، لا سيما المهتمين بالآثار يرون أن دارين، وُئِدت مع آثار لم تكن تستحق كل هذا الإهمال، مطالبين بمن يحيي آثارها من جديد.
ويقف المهتم في شؤون الآثار الكاتب حسن دعبل، على بعض أطلال الجزيرة، متألماً، قائلاً لـ»الحياة»: «هذه الأرض تحمل كنوزاً وأسراراً عظيمة، لكنها لم تسلم من التخريب والعبث والإهمال في كل أجزائها».
وخلال أكثر من خمسة آلاف عام، تعاقب على دارين الكثير من الحكام، واكتوى سكانها بنيران عدد من الغزاة، حتى وصلها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (يرحمه الله) وفتح القطيف سلماً عام 1331هـ، منهياً قرابة قرن من الحكم التركي، الذي فرّ أتباعه بسفنهم من ميناء دارين عام 1332هـ (1914)، إلى البحرين. كما وقع الملك الراحل، أول معاهدة رسمية سعودية في دارين، في شهر كانون الأول (ديسمبر) عام 1915، مع الحكومة البريطانية، عرفت باسم «اتفاقية دارين».
وتضمنت اعترافاً بالوضع الجديد في الجزيرة العربية التي باتت خاضعة لحكم الملك عبد العزيز، وعدم قيام بريطانيا بالتعرض للدولة السعودية الناشئة، «إلا أن آثار اللقاء، الذي يمثل أهمية تاريخية وثقافية، تكاد تختفي نهائياً، واللوحة النحاسية التي كتب فيها التاريخ واليوم، اختفت، وسرقت مع ما سرق من الآثار»، طبقاً لدعبل.
ويحكي باحثون، ان «بلدة دارين الحديثة تستقر فوق أربع طبقات من المدن القديمة، بيد انه لم يبق من الآثار البارزة الآن، سوى بقايا قلعة تاجر اللؤلؤ الشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني، المُطلة على الساحل، ويرجح ان تاريخ تشييدها يعود إلى القرن الـ16، بيد أنها تكاد تودع أيامها الأخيرة، بعد سقوط كثير من أجزائها، فيما امتلأت ساحتها بالقوارير الفارغة، والأكياس المتطايرة، والأشجار الشوكية المبعثرة، وبات مشهدها يثير استفزاز أبناء البلدة وكل من يمر بها».
ويشير سكان دارين ومهتمون بالآثار، إلى أنه «تم العثور على كنز من المسكوكات الساسانية الفضية، أثناء أعمال حفريات الصرف الصحي في البلدة قبل ثلاثة عقود، على مقربة من قلعة الفيحاني، أي أن فضل اكتشاف الآثار يرجع إلى عمال الصرف الصحي».
وتشتكي دارين، مثل شقيقاتها من مدن السعودية وقراها وهجرها، من «الإهمال، وطغيان العمران، وقلة الوعي بأهمية الآثار»، كما قال دعبل، الذي كان يشير إلى منطقة كانت «مقبرة لحضارة سالفة، ولكن أنشئ فوقها مبنى حديث الآن».
ويضيف، وبعينه مسحة من الحزن: «التهم العمران الكثير من المواقع الأثرية في الجزيرة»، محملاً المسؤولية لـ»البلديات، التي يفترض بها أن توقف هذا العبث الذي حوّل المناطق الأثرية إلى سكنية من دون مراعاة لأهميتها التاريخية، كما تتحمل وكالة الآثار والمتاحف جانباً من المسؤولية»، معتبراً أنه «من خلال الآثار التاريخية الموجودة في السعودية، يمكن أن نصنع حركة سياحية نشطة، تستقطب السياح من كل مكان في العالم».
«الشرقية» ترقد على «بحر» من الآثار... لكن من دون متاحف
يندب باحثون ومهتمون بشؤون الآثار في المنطقة الشرقية، حظ منطقتهم، التي «ترقد فوق بحر من الآثار، لكنها من دون متاحف مستقلة، أو ندوات وفعاليات تخص الآثار»، مقارنين عمليات التنقيب عن آبار النفط، مع التنقيب عن الآثار، ومدى الفرق في التنقيب عن الاثنين.
وأقرّ مدير متحف الدمام عبد الحميد الحشاش، بأن «هناك مشكلة في عدم وجود مكان مستقل لمتحف الدمام»، بيد أنه كشف عن «وجود تنسيق بين أمانة المنطقة الشرقية، والهيئة العليا للسياحة، لإنشاء مبنى مستقل في كورنيش مدينة الدمام، يتوقع ان يتم إنجازه بعد خمسة أعوام». وطالب الحشاش بأن «يقوم باحث في الآثار بفحص المخططات السكنية قبل البدء في إنشائها وجرف الأراضي، للتأكد من خلو المنطقة من الآثار، خصوصاً أن منطقتنا غنية جداً بالآثار، وقد لا تظهر المنطقة السطحية آثاراً، ولكن بمجرد التعميق في الحفر تنكشف آثاراً قيمة»، منبهاً إلى أن «عمال المقاولين يجهلون المنطقة، ويزيلون آثاراً مهمة ومدافن قديمة». وأشار إلى ان انضمام وكالة الآثار والمتاحف إلى الهيئة العليا للسياحة، «سيوجد حلولاً لجوانب القصور التي كانت موجودة خلال الفترة الماضية، وإيجاد خطة للتنقيب عن الآثار»، معلناً عن «مشروع تبنته الهيئة العليا للسياحة لتطوير المنطقة الشرقية سياحياً».
وفيما يخص سرقات الآثار في دارين، أقرّ بوجودها، لكنه وصفها بـ»النادرة»، مضيفاً «مع تثقيف المجتمع سيكون هناك اهتمام أكبر بالآثار وحفظها»، داعياً إلى «عدم إضاعة أي جزء من هويتنا وتاريخنا، من أجل الكسب المادي». وعن المناطق الأثرية التي يكتفى بتسويرها فقط لأعوام عدة، من دون التنقيب عن آثارها، قال: «التسوير لعب دوراً في المحافظة على الآثار، ومستقبلاً سيكون هناك تنقيب عن تلك الآثار، خصوصاً مع انضمام الوكالة إلى الهيئة العليا للسياحة، وتوافر الدعم المالي والكوادر البشرية للوكالة».
المصدر: دارين أرض الحضارات - الحياة (http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/12-2007/Article-20071224-0dd939db-c0a8-10ed-0025-b6bfc1febfef/story.html)
دارين - ماجد الخميس الحياة - 25/12/07//
استعادت بلدة «دارين» العتيقة (محافظة القطيف) خلال الأيام الماضية، قروناً عدة، بعد الكشف عن بقايا آثار أسلاف رحلوا مع بعض أشيائهم، حينما حرثت إحدى الجرافات قطعة أرض لإنشاء مبنى مدرسة فوق تراب هذه البلدة، التي يعود تاريخ الاستيطان البشري فيها وباقي جزيرة تاروت، إلى أكثر من خمسة آلاف عام، فيما يعتبر ميناؤها الواقع في الأطراف الجنوبية الشرقية «عميد موانئ الخليج العربي».
وفي إحدى أطراف دارين، يسترجع فتحي أحمد البنعلي، وهو أحد سكان البلدة الأصليين، جذورها الضاربة في أعماق التاريخ، إذ شهدت أرضها أمماً وحضارات متعاقبة، كـ»الكلدانيين»، و»الكنعانيين»، و»الفينيقيين»، و»الدلمونيين»، متحسراً على الآثار التي تكتشف بين الفينة والأخرى، إلا «أنها تُهشم وتُسحَق بأقدام المارين والعابثين وجرافات شركات العقار، بقصد أو من دون قصد، غير مدركين ما تحمله آثار هذه الجزيرة من معانٍ وقيم وأسرار وحكايات».
ويلتقط البنعلي، عدداً من القطع الأثرية المتناثرة فوق منطقة جرفتها إحدى الشركات العقارية، ويتمتم بحزن وهو يتأملها بين يديه «كثيرون سرقوا آثار هذه الجزيرة، حتى العمال الذين يقومون بأعمال الإزالة والهدم، نالوا نصيبهم مما يجدونه في هذه الأرض من آثار الأولين».
ويرفض فتحي بيع القطع الأثرية التي عثر عليها لتجار الآثار، لأنها «أشياء لا تُباع»، مضيفاً «أريد أن أحافظ على كل قطعة أثرية، لأنها تجسد رمزاً لي، وسأتركها للجيل المقبل، كي يطلع عليها، ويتعرف على حضارته».
وكانت دارين مهوى أفئدة كثيرين من سكان الخليج وبلاد الشام والعراق وآسيا، وغيرهم، بحكم أنها كانت ميناءً تجارياً مشهوراً، تغنى به كثير من الشعراء الأوائل، ومنهم الأعشى الذي أنشد فيها «يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم... ويخرجن من دارين بجر الحقائب»، وهو البيت الأكثر حفظاً بين سكان البلدة، الذين تشير سمرة ملامحهم إلى مقدار الطيبة والود، والتاريخ الضارب في القدم الذي يتغنون به، فهم جاوروا البحر، كآبائهم وأجدادهم، وامتهنوا أعمال الغوص وصيد الأسماك، واستنشقوا رائحة العطور والتوابل والبهارات، عندما كان مرفأهم التاريخي لآلاف السنين، يزدحم بالسفن التي تنقل البضائع والقماش والتوابل من القارة الهندية إلى الخليج، ومنه إلى مناطق أخرى في العالم، إلا أن كثيراً من أهلها عموماً، لا سيما المهتمين بالآثار يرون أن دارين، وُئِدت مع آثار لم تكن تستحق كل هذا الإهمال، مطالبين بمن يحيي آثارها من جديد.
ويقف المهتم في شؤون الآثار الكاتب حسن دعبل، على بعض أطلال الجزيرة، متألماً، قائلاً لـ»الحياة»: «هذه الأرض تحمل كنوزاً وأسراراً عظيمة، لكنها لم تسلم من التخريب والعبث والإهمال في كل أجزائها».
وخلال أكثر من خمسة آلاف عام، تعاقب على دارين الكثير من الحكام، واكتوى سكانها بنيران عدد من الغزاة، حتى وصلها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (يرحمه الله) وفتح القطيف سلماً عام 1331هـ، منهياً قرابة قرن من الحكم التركي، الذي فرّ أتباعه بسفنهم من ميناء دارين عام 1332هـ (1914)، إلى البحرين. كما وقع الملك الراحل، أول معاهدة رسمية سعودية في دارين، في شهر كانون الأول (ديسمبر) عام 1915، مع الحكومة البريطانية، عرفت باسم «اتفاقية دارين».
وتضمنت اعترافاً بالوضع الجديد في الجزيرة العربية التي باتت خاضعة لحكم الملك عبد العزيز، وعدم قيام بريطانيا بالتعرض للدولة السعودية الناشئة، «إلا أن آثار اللقاء، الذي يمثل أهمية تاريخية وثقافية، تكاد تختفي نهائياً، واللوحة النحاسية التي كتب فيها التاريخ واليوم، اختفت، وسرقت مع ما سرق من الآثار»، طبقاً لدعبل.
ويحكي باحثون، ان «بلدة دارين الحديثة تستقر فوق أربع طبقات من المدن القديمة، بيد انه لم يبق من الآثار البارزة الآن، سوى بقايا قلعة تاجر اللؤلؤ الشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني، المُطلة على الساحل، ويرجح ان تاريخ تشييدها يعود إلى القرن الـ16، بيد أنها تكاد تودع أيامها الأخيرة، بعد سقوط كثير من أجزائها، فيما امتلأت ساحتها بالقوارير الفارغة، والأكياس المتطايرة، والأشجار الشوكية المبعثرة، وبات مشهدها يثير استفزاز أبناء البلدة وكل من يمر بها».
ويشير سكان دارين ومهتمون بالآثار، إلى أنه «تم العثور على كنز من المسكوكات الساسانية الفضية، أثناء أعمال حفريات الصرف الصحي في البلدة قبل ثلاثة عقود، على مقربة من قلعة الفيحاني، أي أن فضل اكتشاف الآثار يرجع إلى عمال الصرف الصحي».
وتشتكي دارين، مثل شقيقاتها من مدن السعودية وقراها وهجرها، من «الإهمال، وطغيان العمران، وقلة الوعي بأهمية الآثار»، كما قال دعبل، الذي كان يشير إلى منطقة كانت «مقبرة لحضارة سالفة، ولكن أنشئ فوقها مبنى حديث الآن».
ويضيف، وبعينه مسحة من الحزن: «التهم العمران الكثير من المواقع الأثرية في الجزيرة»، محملاً المسؤولية لـ»البلديات، التي يفترض بها أن توقف هذا العبث الذي حوّل المناطق الأثرية إلى سكنية من دون مراعاة لأهميتها التاريخية، كما تتحمل وكالة الآثار والمتاحف جانباً من المسؤولية»، معتبراً أنه «من خلال الآثار التاريخية الموجودة في السعودية، يمكن أن نصنع حركة سياحية نشطة، تستقطب السياح من كل مكان في العالم».
«الشرقية» ترقد على «بحر» من الآثار... لكن من دون متاحف
يندب باحثون ومهتمون بشؤون الآثار في المنطقة الشرقية، حظ منطقتهم، التي «ترقد فوق بحر من الآثار، لكنها من دون متاحف مستقلة، أو ندوات وفعاليات تخص الآثار»، مقارنين عمليات التنقيب عن آبار النفط، مع التنقيب عن الآثار، ومدى الفرق في التنقيب عن الاثنين.
وأقرّ مدير متحف الدمام عبد الحميد الحشاش، بأن «هناك مشكلة في عدم وجود مكان مستقل لمتحف الدمام»، بيد أنه كشف عن «وجود تنسيق بين أمانة المنطقة الشرقية، والهيئة العليا للسياحة، لإنشاء مبنى مستقل في كورنيش مدينة الدمام، يتوقع ان يتم إنجازه بعد خمسة أعوام». وطالب الحشاش بأن «يقوم باحث في الآثار بفحص المخططات السكنية قبل البدء في إنشائها وجرف الأراضي، للتأكد من خلو المنطقة من الآثار، خصوصاً أن منطقتنا غنية جداً بالآثار، وقد لا تظهر المنطقة السطحية آثاراً، ولكن بمجرد التعميق في الحفر تنكشف آثاراً قيمة»، منبهاً إلى أن «عمال المقاولين يجهلون المنطقة، ويزيلون آثاراً مهمة ومدافن قديمة». وأشار إلى ان انضمام وكالة الآثار والمتاحف إلى الهيئة العليا للسياحة، «سيوجد حلولاً لجوانب القصور التي كانت موجودة خلال الفترة الماضية، وإيجاد خطة للتنقيب عن الآثار»، معلناً عن «مشروع تبنته الهيئة العليا للسياحة لتطوير المنطقة الشرقية سياحياً».
وفيما يخص سرقات الآثار في دارين، أقرّ بوجودها، لكنه وصفها بـ»النادرة»، مضيفاً «مع تثقيف المجتمع سيكون هناك اهتمام أكبر بالآثار وحفظها»، داعياً إلى «عدم إضاعة أي جزء من هويتنا وتاريخنا، من أجل الكسب المادي». وعن المناطق الأثرية التي يكتفى بتسويرها فقط لأعوام عدة، من دون التنقيب عن آثارها، قال: «التسوير لعب دوراً في المحافظة على الآثار، ومستقبلاً سيكون هناك تنقيب عن تلك الآثار، خصوصاً مع انضمام الوكالة إلى الهيئة العليا للسياحة، وتوافر الدعم المالي والكوادر البشرية للوكالة».
المصدر: دارين أرض الحضارات - الحياة (http://ksa.daralhayat.com/local_news/regions/12-2007/Article-20071224-0dd939db-c0a8-10ed-0025-b6bfc1febfef/story.html)