المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هار....مونيك


الصفحات : [1] 2

مالك القلاف
26-12-2007, 09:07 PM
هذا الموضوع تكملة لــِ هار...مونيك (1) في شرفة Vow كتعقيب ..... لمن أراد أن يحتسيه إضغط (هنا) (http://sanabsi.com/forum/showthread.php?t=56&page=3)


هار....مونيك (2)

شرفتكِ يا Vow فتحت شهيتي للغــ....
أكملوها كيفما اتفقتم (للغناء) , (للغباء) .... لكم حرية التأويل

تقبلي هذا الزوج من الجمال ليزين شرفتك :butt:
.
.
.

جلست من نومي مثقلاً بمهاترات ماقبل النوم
لم أشأ أن أفتعل شجاراً لاطائل منه ..

- باسبقك انا للنوم, تمسي عَ خير
- وانتين من أهله ..!!
/
\
/

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/lFM91131.jpg (http://www.arb-up.com/)

هكذا رحلت ...
لا أحب أن أدخل في مهاترات عقيمة جداً فهي تفتح شهيتي للأكل بشكلٍ مسعور وهو مايوجسني خيفة أن يزداد وزني.
على كلٍ فقد توجهت لثلاجتي الصغيرة و أنا انظر إلى صورة (السيد حسن نصر الله) والتي لصقتها على الثلاجة في لحظة إعجاب بشموخ أرزة لبنان ..
لم يعجبني التناقض الفاغر بين صورته و صورة ( alicia keys) والتي لصقتها على جدار غرفتي ذات توحد مع أناملها وهي تعزف على البيانو ..
"يارجل .. كل إناء بما فيه ينضح" ههه ................ (خوش تصريفة)
أخرجت من الثلاجة علبة (krispy kreme doughnuts)
تناولت قطعة دونات منه و أنا أفكر: (لويه مخبز العصري مال بيت غانم مايسوون كدا ..!!)
ربما لأن نظام (العولمة) لم يصل إلى حبات الدقيق المتكدسة في مخازنهم, وهو مالم يكن في حسبان المبجلة السمراء (كونداليزا رايس) عندما صرحت بشرق أوسط جديد ..!

.
.
.

كنت على موعد مع رائعة المخرج (Laurence Dunmore) وآخر فيلم له (The Libertine)
لم أشاهده من قبل ولكني كنت في تحد فاحش مع موقع Internet Movie Databace
هذا المخرج العبقري بفلم له عنوان صاعق و يطعمه بطاقات تمثيلية باذخة كالعبقري Johnny Depp و المجنون John Malkovich....!
معادلة صارخة النجاح, ولكن موقع Internet Movie Databace يقول غير ذلك ..!!

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/pnb92420.jpg (http://www.arb-up.com/)

معقول .!!
التقييم فقط 6.5/10 ...!!!!

لا أعول كثيراً على تقييمات الزوار فقد اعطوا فلم (Million Dollar Baby) للمخرج (Clint Eastwood) تقييماً فاحشاً .. 8.2/10
وبالنسبة لي أرى أنه يستحق نجمة ونصف على أكبر تقدير ..
(Hilary Swank) يا كلينت إيستوود !!!!!!!!!
ياااااارجل (هيلاري سوانك) ....................................... (مووو حليواااااااااا)
المشكلة أنها أخذت جائزتي أوسكار ..!! ..... عموماً أنا لا أحبها ولا أحب أدائها, صحيح أني لا أحب أداء أنجلينا جولي أيضاً. ولكن على الأقل (حليواااااااا).

عموماً
كما قلت أنا لا أعول على تقييمات الزوار ولكني أعول كثيراً على رأي النقاد ..
صعقت جداً عندما رأيت تقييمات النقاد لفلم (The Libertine)

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/FMn92514.jpg (http://www.arb-up.com/)

يا ألله

فقط ...!!!!!!

فوز واحد و 7 ترشيحات .. ليس بينها (أوسكار) أو (غولدن غلوب) على أقل تقدير ..!
*
*
لهذا فقد دخلت في تحدٍ مع الموقع و قررت أن أقيمه بنفسي ..
كانت هناك دراسة نقدية أتناول فيها (الستارة) للروائي التشيكي (ميلان كونديرا) وهي دراسة من سبعة أجزاء إلا أني لم أكملها ....
لا أعرف لمَ ..
ربما لأني أجد ترجمة المدعو (معن عاقل) مطلسمة جداً ...
فكلما فتحت الكتاب, أجد نفسي مبعثراً كحالتي عندما فتحت (شرح ابن عقيل على ألفية أبن مالك) لأول مرة ..!!

أو ربما لأن قلمي أصبح مفلساً حد النخاع, وفي هذه الحالة أفضل خيار العملاق الأمريكي (إرنست همنغواي) ......... الإنتحار !! :en:
خصوصاً مع فرقعة العمال في بيتنا للترميم, فعلاً أجد نفسي مهيئاً لهذا الخيار ..!
لا لا لا ..
على الأقل (إرنست همنغواي) أخذ جائزة نوبل .. و أنا آخر جائزة أخذتها هي قبل قليل عندما طرقت أمي باب غرفتي وهي تصرخ :
- "ماااااااااااااااااااااااااااااااااالك, ماتقصر على صوت هالغنا ئه !!"
رغم أنه لم يكن (غنّا) .. بل كانت مقطوعة Sarzamin للعبقري (Babac Bayat)
- اماه, هذا مو غنّا
- الا هووو, المهم قصر عليه مو عارفين إنــّام !!
*
*
*
أبعدت خيار الإنتحار .. على الأقل حتى حين
وضعت CD الفلم .. ورغم أنني وعدت إحداهن أني لن أدخن قبل النوم, لكن طعم سكر الدونات لايزال على شفاهي فلم أحتمل ..!
أشعلت عمود التبغ البائس .. ولكن مع أول نفس أضج به صدري غلبني النعاس
فأطفأت السيجارة
.
.
أطفأت جهاز تشغيل الديفيدي
.
.
أطفأت الــ TV
.
.
أطفأت موبايلي
.
.
أطفأت حاسوبي بعد عراك مع ملفات (الوورد)
.
.
أطفأت نفسي ..!!!!



ترويسة:
إن لم يصبني (إرنست همنغواي) بعدواه فسأعود بــِ (هار...مونيك 3) هنا

مالك القلاف
28-12-2007, 03:36 AM
أتعبني التوغل في ذاتي

لازلت أتخبط بين كوني مخلوق من طين وبين فكرة حمقاء, وليدة أيديولوجيا متيبسة ..!!

.
.
.

لازلت أفكر في حديث دار بيني وبينها
/
\
/
لم تنكر عليّ اعتباراتي .. ولا كوني اعتبرت (جان بول سارتر) عظيماً ذات يوم
لم تنكر عليّ ذلك أبداً, لكنها حاولت أن تفهمني بشكل غير مباشر أن أضع اعتبارات للآخرين لأن ذلك قد يزعجهم
ربما أزعج ذلك بعضهم فعلاً
وربما أيضاً يزعجني الإعتراف بذلك
إلا أنني لم أحاول الخوض في إلحاده (الوجودي)
.
.
يضحكني ذلك التقسيم مابين المدرسة الوجودية الملحدة وكون (سارتر) قد نفخ فيه من أفكارة المتنافية مع ماهو مفترض, وبين المدرسة الوجودية الكنسية ..
*
*
كنسية ....!!!!!
قلتها من قبل (كل إناء بما فيه ينضح)
ولاعجب كون من أسسها (جابرييل مارسيل) هو قسيس .................... "لاحظتوا البون الشاسع"

أتساءل أحياناً ...
لو كان (سورين كيركجورد) حياً , فهل سينكر تلك الإعتبارات ..
أم سيدخلها ضمن رؤاه الفكرية كتطوير للمناهج الوجودية ...!!!

حقيقة الأمر أني سأظل أتساءل ..
لماذا لم ننكر على (غاندي) إعجابه بالإمام الحسين بن علي (عليه السلام)
بينما ننكر على أنفسنا مجرد التنويه أو الخوض في قضية تحمل أفكاراً إنسانية ..!!

بعيداً عن أي اعتباطات ..
لازلت أثق كل الثقة أن (غاندي) لم يكن معجباً بهدف الإمام الحسين بقدر ماهو معجب بثورته كونها حملت أبعاداً إنسانية ..
أعجبته الملحمة التي سطرها متمسكاً بقضيته, بغض النظر عن كونها تحمل رسالة لازالت تدين له بالعرفان ..

*
*
*

عذراً فجوفي اليوم مليء بالحشرجات
(اليوم إجازة ماعندي أي هتافات هارمونيكية)

*
*
*
*

سلطان اليباب
28-12-2007, 09:34 PM
انتظر رقم (3)

عزفك ع الهارمونيكا جميل يا مالك ...

أزهار بريه
29-12-2007, 03:28 AM
تباً .. ( قد تكونُ لي )

تكادُ تخرسني الدهشات تباعاً
ما بالي لا أقرأ حرفاً حتى اللحظة !

البعثرة الحاصلة هنا ، تُلغي بعثرتي
لا أعلم إذا كان الإلغاء يعني ترتيباً ما ..
لكنّي أُحاول الْآن القراءة من أسفل بعدما أرهقتني المحاولة الأخيرة..
قد أُفلحُ في الامتلاء بالجمال ِ
متغاضية عن صوتٍ خفي يُشيرُ بِـ اللامتلاء .. بالانتظار ، بالتعلّق في صخب الهارمونيكا
في شتاءٍ متشرّد..

لا أعلم الآن هل هي أُفٍ ،أو تباً ،أو اللعنة ، أو الله . أعلمُ أنّي أجدُ صعوبة في التنفس إثر النوافذ العديدة التي جاءت ْ تنقيباً وبحثاً وتنزيلاً واستماعاً وووو ..

ساعدني يالله .

مالك:wf:

مالك القلاف
30-12-2007, 03:31 AM
العزيز فاضل ..

أيها الصادح شعراً
فقط كنت ألملم بعضاً مما اندلق مني في لحظة انطفاء
أعود بكتيبة من ألق و أخرى من بياض لأقصي تلك الحشرجات القاتمة

زورقي كفيف, لكن سأعود

مالك القلاف
30-12-2007, 03:55 AM
أزهار

تمنيت الـ (تباً) موجهة لي .. ههه
تأففك, لعناتك ... ربما أبثها دعماً (لوجستياً) للجة بوحي
لازلت أحاول أن أقنن بعثرتي حتى أعطيها وصفاً ..
إزميلك يطرق بدهشة, وحبري فج في احتواء الدهشات

لازالت فيروز تغني لسعيد عقل (شِلْحُ زنبقٍ أنا ... إكسرني)
لكِ أزيز بعثرتي و لي لذة لعناتك فاكثري منها


أنا أعطيت هذا الليل أسمائي وهاجر بي
جعلت نجومه كتباً, رسمتكِ نجمة الكتبِ

لا أعرف لمَ يمدني هذا البيت بالضوء أحياناً ..!!!

مالك القلاف
30-12-2007, 10:14 AM
هار....مونيك (3)

لم تعد هناك مواقيت ترسم صلوات صاخبة ..

عبثاً أحاول أن ارتشف خوفي و أمضغ ماتبقى من عهر في تاريخي ..
فلا تغمض همسة حانية أجفانها إلا على توجس يرقب المدى كطهر قصائدي ..!!


مزاجي اليوم مؤتلق على غير عادته.
رغم أني أفقت على أمل أن أجد علبة كبيرة من شوكولاة (فيريرو روشية)....
هيَ وعدتني بذلك, فهي تعرف شبقي بهذا النوع من الشوكولاة ..
ولكن لم يغير من (روقان) مزاجي أنها لم توفِ بوعدها الأسمر

لايهم..!!
ربما شدة النقاش الذي احتدم بيني وبينها هذا الفجر أصبح ذريعة حتى لاتشتريه ..!!
دائما ماتتبجح أمامي أنها ملمة بأساليب الحوار وأنها تعرف متى تتكلم ومتى تسكت, وهذا بالضبط ما أزعجني ..!
فبمجرد أن يبدأ الشيطان بداخلي بالسجال, تتحول هي أيضاً لماردة لاتبقي ولاتذر:

- يامجنونة, حطي في بالك ان المناقشة الحجاجية (بحسب كارل أوتو آبل) ليست لعبة قوامها اللغة ويكون الانخراط فيها من عدمه سيان .. بل هي عماد النشاط التواصلي بما هو ماهية أساسية ذاتية وبينذواتية في الوقت ذاته, وهو ماينطبق حصراً على أنواع النشاط المتعلق باستجلاء المعنى ..

(لحظة صمت بيبني وبينها, وفي بالي أعرف أنها تتذمر من محاولتي نحت الكلام بطريقة فلسفية متشظية حد النزق)
- مالك, أصلاً أنا هابرمازية التفكير, ما أعترف بأفكار (آبل)

(يتخفس وجهي كأن شاحنة قد (فحطت) على كل جزء فيه, وتصاب حواسي بالشلل)
- (.....), مبسوطة أنك هابرمازية التفكير .. (يورغن هابرماز) يهودي ..!!!

(هنا بدأت القذائف تتطاير من كل حد وصوب, لا أذكر من حديثنا إلا النزر اليسير كوننا كنا نطلق قذائفنا في نفس الوقت دون الإلتفات لما يقوله الطرف الآخر, أتذكر بعض (الحلطمات) التي ترامت هنا وهناك)
- قال يهودي قال .. قبل يومين سويت لي سالفة قد يوم السبت على (جان بول سارتر) وهو ملحد لاملة ولا دين وينكر وجود الله حتى ....

(لم أتحمل أكثر, لا أعرف ربما كانت على حق, أو أنها لم تكن على حق إنما كانت جزيئات عقلي في تصلب جراء القذائف التي تطايرت, فاغلقت المحادثة ..)
.
.
.

فتحت (الهوتميل) وأرسلت رسالة لها:

رأيي ثُم حَرفي ثُم فكرتي وأخيراً "أنـا" عانَقنَا مَدائِنَ اللذةٍ كَرذَاذٍ في غَيهَبِ الغَيمِ بِاتِساعِ ذاتَ السَمَاءْ ..!

فلتكوني كما تزعمين (هابرمازية) التفكير لكن فلتعلمي إن إيتيقيا المناقشة كما تصورها آبل لاتهدف إلى تأسيس معايير مؤسسية بطريقة قبلية و إنما تهدف عكس ذلك , إلى تأسيس شكل إجرائي يسهل انسيابية النقاش والحوار بغرض الوصول إلى نتائج محددة تلخص في قرارات مع ملاحظة في غاية الأهمية, وهي أن هذا النقاشْ نقاشٌ حقيقي, واقعي يدور حول مصالح حقيقية تمس حياة البشر كما هي متجلية في واقعهم الاجتماعي التاريخي, وهنا مكمن الخلاف بين نزعة (هابرمازك) اليهودي, وبين النزعة (الترانسندنتالية) عند (آبل).
/
\
/
عندما جلست من النوم وفي عز (روقاني) فتحت بريدي الإلكتروني بحثاً عن رد منها ..!!

http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/cgH85103.jpg (http://www.arb-up.com/)

congratulations by the way ................ يعني بالعربي (بشر الوالدة)
*
\
*
كل تلك المفارقات لم تخفي ابتسامتي ..
كعادتي قبل ذهابي لممارسة رياضة الجري تناولت صحن سلطتي الخضراء, ثم خرجت حاملاً معي تفاحتي وجهازي الـ (Ipod)
ولأنني مللت السعة الضعيفة في جهازي الآي بود القديم أخذت لي آخراً سعته 4 غيغا, لذلك فجميع مالذ وطاب موجود فيه ..
وضعت سماعاته في أذني, وخلال لهاثي أثناء الجري كنت أتعمد أن لا تقع عيني على أي أحد ..
عفواً .... أن لاتقع على أي (شيء)
أجل .. أنا أعرف ماقد يتباذر إلى ذهني لو لمحت ورقة سقطت من شجرة (توت) يعتصرها لؤم الشتاء..
أعرف أن عقلي لن تكفيه المساحات الشاسعة على أية خريطة وسيتبحر حتى يصل إلى ربما جهنم..!!!
/
\
/
اعشق علي اعشق مابتعشق ماتعشق مش فارقة معاي ..
بحبك يالبنان ياوطني
فايقة ياهوا
حبيتك تـَ نسيت النوم
ياشام عاد الصيف
.
.
كل تلك الأغاني كانت تمر كأزيز رصاص دون أن تثقب مخيلتي أثناء ركضي في المنتزه ..
ذلك المنتزه الذي شهد مالا تكفيه صفحات الدنيا ليوصف
احتوى عشاقا ..
احتوى تنافساً في رقص (break dance)
احتوى شجارات
احتوى قسمات خوف لمراهقين اختبأت أناملهم تحمل أعقاب السجائر و أعينهم ترقب كل صوت بوجل
احتوى لحظات شبقية لمن لم يجد مكانا يفرغ فيه شهوته مع إحداهن
احتوى دمعات من لم يجد مآوى لينام فيه فتوسد الحشائش و تغطى بالسماء ..
.
.
لهذا كنت أهرول تاركاً عيني تبحر مع مخيلتي لا مع المشاهد المحيطة, حتى اعترضتني أغنية (يافا) لإحدى مسرحيات فيروز ..
أذكر يوماً كنت بيافا .. خبرنا خبر عن يافا
وشراعي في مينا يافا .. يا ايام الصيد بيافا
نادانا البحر ويوم صحوٌ فهيأناه المجدافا ....
*
*
تذكرت يوماً كنت أسمعها أحدهم وأنا أبدي له أعجابي فسكت دون أن يبدي تعليقاً, ثم قال بشكل عفوي:
- لايكون (قومي) انت مالك ..!!

كعادتي عندما أفاجأ بسؤال باهت, أزم شفتاي وأرفع حاجبي .
لا أعرف من أي قاعدة عسكرية استخلص هذا السؤال ...!!!
وهل هناك تقسيمات لم اعرف عنها في الأغاني ..!!
هل مجرد إعجابي بأغنية تحكي قصة أمنية الرجوع إلى بلد عربي مغتصب يعني انتمائي إلى حزب ما !!!
هل هو تباين مستخلص من نص إلهي ..!
بحثت عن تصنيف في كتب جديدة ربما فاتني ذات اعتكاف مع كتبي القديمة
لم أجد تصنيف يتطرق إلى ذلك ..!!
قومي !!!
أعرف معناها, إلا أن تساؤله جعلني أبحث عن هذه الكلمة في محركات البحث علني أجد وصمة رجس في وجه تاريخ القومية العربية
*
*
*
أنا لا أنساك فلسطين .. ويشد يشد بي البعد
أنا في أفيائك نسرين .. أنا زهر الشوك أنا الورد

هششششش .. ربما سمعني أحدهم وقد يتهمني بالإلحاد أو قد يقول أني صبأت عن مذهبي ,,
مع هذا التوجس انتهيت من هرولتي وعدت إلى البيت محملاً بأفيون الشك ..




قبس:
تساؤل يدور في رأسي .. هل الفرق بين وصف باريس في روايات (اونوريه دي بلزاك) وبين وصف لندن في روايات (فيلدينغ) .. كالفرق بين (شون بين) في دوره في فيلم (I am Sam) و بين (دوستن هوفمان) في فيلم (the rain man)

مالك القلاف
01-01-2008, 12:12 AM
قبل ساعة بالضبط, دخلنا سنة جديدة

.
.
.

منذ سبع سنوات وأنا أبحث عن ثقب أنساب منه ..
ساعة مرت من السنة الجديدة ولا أثر لذلك الثقب !!
*
\
*
سأنتظر أيضاً علّ 2008 تشي بأمل

http://www.m5zn.com/uploads/56138a1d01.jpg (http://www.afra7.net/vb/)


هارمونيكياتي ترتقب كما أبصارهم ترتقب نقطة أمل .. سأعود لانثر هارمونيك (4)

مالك القلاف
02-01-2008, 01:19 PM
هار....مونيك (4)

سوادٌ في مطلع عام 2008
لم أعد أحتمل كل الخراب القابع في روحي ..
لا أعرف إن كان خراباً ذاتياً, أم خراباً (مكتسباً) استحضرته من محيطي المشحون بالعتمة ..!!
.
.
.
لا أحاول هنا أن أتوغل في البحث عن أعذار لأعنونها كـَ (انطولوجيا) للخراب ..
إنما سمعت صعلوكاً يدعى (مظفر النواب) قال ذات وتريات:
"سيكون خراباً ,, سيكون خراباً
هذي الأمة يجب أن تأخذ درساً في التخريب"
/
\
/
ربما لو سمعتني تلك النورسة ستقول :
"مثل ما أنت مابتتغير يامالك, دااااااايماً متشائم"
ثم ستتبجح ببعض الشعارات الفارغة والتي درسناها في المرحلة الإبتدائية كـ (من جد و جد ومن زرع حصد) و (تفاءلوا بالخير تجدوه) ..!!
*
*
*
لا أجد لذة في شفتاي و أنا استحضر هذه العبارات الفارغة, خصوصاً وأننا على ابواب عام جديد ..
- بكرا باروح البحرين
- لاويش بعد ..!!
- اهني مايطفوا الأنوار عند الساعة 12
- وانت رايح عشان بس اهناك يطفوا الأنوار ..!! اجلس في غرفتك وطف النور على راحتك
- (............................)
- طيب اللي تشوفه.

جلست من النوم وفي مسامات جسدي توغلت بوادر العام الجديد ..
هناك الكثير من الأعمال التي أود أن أفعلها قبل أن أذهب إلى البحرين:
* ثيابي سأحضرهم من المغسلة
* وعدت صديقة في الشارقة أن أرسل لها مجموعة الصديقة العزيزة (زهرة محمد) (أزمنة لاتمر) .. مجموعة قصصية كنت قد تناولتها بدراسة نقدية قبل فترة ونشرت في جريدة اليوم, أعجبتها القراءة النقدية فأحبت أن تقرأ المجموعة, ولأنها غير متوفرة في الإمارات, فقد حملت على كاهلي أن أرسلها لها.

http://www.m5zn.com/uploads/9b08de106b.jpg (http://www.afra7.net/vb/)

* (كارولينا هيريرا) أنتجت عطراً جديداً فكان لزاماً عليّ أن أقتنيه
* الـ (Discount card) لـِ محل (pull and bear) الخاص بي نسيته في سيارة أخي, ولأنني أنوي أن امارس هوايتي المفضلة وهي التبضع خصوصاً من هذا المحل الفاحش في الغلاء أحياناً, لذا فيجب علي أن أحضر الكرت قبل أن أتوجه إلى البحرين ..
.
.
.
أستملت ملابسي من المغسلة, عاملها (بنغالي) الجنسية .. كان ينظر إلي مبتسماً ويهز رأسه دلالة على الإمتنان أو ماشابه ..
حلقت بعيداً .. وصلت إلى مدى غضب أبي لو علم أني تعاملت مع (بنغالي) ..!!
كثيرون وليس فقط أبي يرون أن (البنغالي) رمز للنصب والإحتيال و هو شخص مستعد أن يفعل أي شيء مقابل الفلس ..!!
قرأت قبل فترة خبرٌ مفاده أن الكويت أحتفلت بخروج آخر بنغالي من أراضيها , فعذرت أبي على كرهه لهم ..
بالنسبة لي لا أفرق بينهم وبين الهنود ..
.
.
.
أثناء دخولي للبريد ممسكاً بيدي المجموعة القصصية قابلت أحدهم:
- اهلين مالك
- هلا (....)
- شو جاي تسوي هنا
- باوصل هذا لأحد الأصدقاء في الإمارات (لوحت بالمجموعة أمام وجهه)
- وشو هذا شعر !!
(يادي النيلا .. شعر ..!! قل ديوان .. قصائد ...... شعر .!!!!!!! .. عموماً لن أخبره بأنه مجموعة وليس شعراً كما قال, حتى لا أزج بنفسي في متاهات لاطائل منها)
- أيوا شعر
- مادري كيف انت لك زاغر .. انا صراحة ماعمري قريت أشعار ولا أحب أقرا
(يا خيبتك ياخويا)
- ها ها ها (بتكلف واااااااضح) .. أحسن لك .. ويش لك بالشعر

هل علي أن أخافه ...!!!!!!
إن كنت أثق برأي (جان كوكتو) عندما قال: "أخاف إنساناً لايقرأ شعراً" , إذن فيجب علي أن أخاف هذا الشخص جداً .. ربما من الآن فصاعداً لن أراه إلا مسخاً مصاصاً للدماء ..!
*
*
*
اخذت عطري (كارولينا هيريرا) ..
اخذت بطاقة التخفيض خاصتي ..

ورجعت الى البيت حتى اجهز نفسي/
أختي تحب هذا الـ (جينز) وتقول: "مرا راكب عليك"
(كيف لا وهو (F C U K) - أي أن 4 قطع منه قد تودي براتب شهر..
لم ألبسه منذ فترة .. لذا لبسته ..
بحثت عن شالي القطني المفضل حتى ألفه على رقبتي , ليس مفضلاً فقط لأنه (باربري) ولكن أحضرته لي أختي من كولورادو في أخر مرة نزلت ..

بحثت عنه في جميع الأماكن فلم أجده ....!!!!
آه تذكرت ...
نسيته في غرفتي ببيت جدي ..
لايهم .. سأمر عليه أثناء انطلاقي ...!!
/
\
/
نزلت من غرفتي بعد آخر إطلالة لي على المرآة .. قابلني والدي وهو جالس كعادته يقلب في النت ..

- على وين العزم, ريحة العطر جات قبلك
- البحرين, ودك تعزم وياي ..!!
- أي بحرين .. ماتسمع اخبار انت ..!!!
(سؤال أكرهه جداً .. أي أخبار أسمع !! الجزيرة العميلة !! العربية الفاسدة !! الاخبارية المتعصبة !!)
- يعني اللي بيروح البحرين لازم يسمع اخبار اول ؟؟
- الشارع البحريني قايم على رجل وساق يبه .. مظاهرات وتفجيرات و شغب وغيره
- (........)
- تعال باوريك شكلك مو مصدقني

فتح بريده الالكتروني وأراني بعض الصور ..
ذكرتني تلك الصور بالأحداث التي حدثت قبل فترة من الزمن .. نفس الأجواء
حرق اطارات ..
قوات شغب ..
رجال ملثمين .
شعارات متناثرة : (لانريدكم يا آل خليفة) , (اخرجوا منها يا آل خليفة) ....
.
.
ثم ماذا .....؟؟؟؟؟
.
.
90 % من الشعب البحريني هم من الطائفة الشيعية إن لم يكن أكثر, أعدوا عدتهم وخرجوا لمقابلة حاكمهم وجلاوزته والذين اصبحوا (قلة) امام الشعب الثائر ..
لم تكن جملة الإعتقالات تنفع ..
إذاً لابد من المهادنة, حتى لايحدث انقلاب .. لابأس بشيء من التنازل وشيء من الوعود الكاذبة حتى يتم اخماد هذه الثورة ...
.
.
.
شعب البحرين شعب طيب .. لم يكن يسعى لسدة الحكم
كل ماكان يريده هو قليل من الإنصاف وزيادة في فرص العمل ..
كان الفرد البحريني يريد ان يلفظ كلمة : أنا أنسان !!
أصدر الميثاق (الهوائي) والذي ينص على أن تكون الأولوية للمواطن في فرص العمل الحكومية ..
لم يلتزم (جلالته) بميثاقه ..
وهاهم يثورون مرة أخرى
.
.
.
السؤال هنا وقد سألته قبل قليل : ثم ماذا ؟؟؟؟؟؟
هل سيكسرون قاعدة آينشتاين عندما قال: "لحماقة الكبرى هي أن تفعل الشي مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة" ..!!
أم ستكسرهم القاعدة وسيجدون أنفسهم أمام حلقة مفرغة بدون نتائج مختلفة وسيكتب عليهم هذا الجمود ..؟؟
/
\
/
صعدت إلى غرفتي وهذه الأسئلة تجتاحني كأعصار ..
خلعت ملابسي
وارتديت السواد على ألأرواح التي ستحصدها هذه الأحداث ..!!

رقية مهدي
03-01-2008, 08:15 AM
كيف يكون الصباح حين أسرف في صعوده من هنا ..!


مالك ..
صباحك جنّة

أزهار بريه
05-01-2008, 04:09 AM
هذا دعم ٌ لوجستيّ آخر ..كبير :an:
أردتُه دعماً بِـ التفصيل أوْ حتى بِـ تباً ، لكنّه الوقت ، يلملم أشياءه
ويغلقُ الكيبورد على أصابعي .. ويضع النوتات في حقائبه
ليومٍ آخر ..

/
من ْ أجلِ ألّا يتم طردي من ْ جنّة ِ الأرقام في الهارمونيكا .

لكَ :)

مالك القلاف
05-01-2008, 08:22 AM
رقية ..

قلقٌ أنا
.
.
.
ثمة مايشي بضياع روحي بين عالمين, فلا أثر لقطعتي نقد تغطيان عيني لأرشي (النوتي) حتى يوصلني إلى العالم الآخر

http://up.x333x.com/uploads/26097e24ae.jpg (http://up.x333x.com)

كوني أنتِ الصباح واسرفي في الصعود كما تشتهين ..


ود

مالك القلاف
10-01-2008, 04:43 AM
أزهار ..


لن أبرح حتى أراه كبيراً .. بكل لعناته, تأففاته,

أنتظر



ود

أزهار بريه
10-01-2008, 10:38 AM
في فيلم (طروادة ) بكيتُ هكتور ولعنتُ التاريخ

منْ نصٍّ سابق :
نبأني العليم ُ بك
هل ْ أُنبئك َ الآن َ بـ التوابع ......! ؟

الأبجَدية ُ ألَْـ تهمِس ُ موْتا ً ، و مَن ْ حكى وَ بكى
بِــ المُرْبِكات ِ مِنْ أُمهات ِ بوحي ، . ، بـِ الْعُمْر ِ الذي استحال َ نهْرا ً ثُم جرى
بـِ الكون ِ وما حوى..
بالسماء ِ شمسُها، أنْجُمها وَ القمَر وَ ما استدار َ وما وُضع َ بـِ اقتدار
بالأرضِ.. صخرها ،أبحرها والشجر وما طحى واستوى بـ امتداد
بـ المرايا وما استقر ّ في القلب ِ من ْ شظايا .. بـ ِ العين ِ وما وشت ْ به الحنايا
بـ الدمع ِ المهدور ِزمنا ً والزفرة ِ الحرّى
بالصوت ِ المخنوق ِ
بِـ المقبور ِ من ْطُفُولة ِالبوح ِ و عُنْفوان ِ الحكايا
بـ التوابع ِ يا حبيبي
بها كلِّها

توابع ٌ لِـ خاتم ٍ مكسور

http://ezmoo.jeeran.com/ae0dae3e91.png
لأنّ الكسرَ في أصل العين /الروح ،
لا في الأشياء التي يقع عليها النظر .





مالك ْ :rolleyes2:..عنوانُ هذه الْمشاركة : دوائر
منذْ آخر تعقيبْ لكْ وأنا أهرقُ اللعنات عليك منْ جرار انتظاري لِـ هارمونيكاتك :juggle:..
كنتُ أظنُّها تقضّ مضجعَ أصابعك ؛ فتأتي بكَ هذياناً أبيض
صاخباً في بعثرته ، حاداً في خطواته ( انظر لخطواتك لو سمحت :tapedshut)
لكنّها كانت ْ أنا -( غروري في مكانه المفرح)- التي تتلقفُ اللعنات واحدةً تلو أخرى ..
لأنّها أنا سبب هذا التوقف الصاخب ..
لأنّ تباً أكيدة ٌ لي الْآن..

مالك ، حينما تتأكد أنّكَ وصلتَ للدائرة الْأخيرة من كلامي فتأكّد أنّها خُدعة
وأنّها الْأولى بكلّ جبروتها ..
وأنّ هذا الدوران مُقيت إلى أبعد حد
هذه الدوائر للقادرين على الصخب ، والفرح معاً .
هذه لعنة أُحررها ....

الرقم 7 الذي أُحبّ ، رقم ُ مولدي، دلالة ألـ Rainbow الذي تشاركته وإيّاه ، من باسكن روبنز
الـ سبعة ُ التي أكرهها اللحظة وأختارُ الْكتابة عنها ، وأحملُ كلّ لعناتي إليها ،

تعرف ما سرُّ الانعطاف ..
حينما نريدُ القول : ( أنا حزين ) ونستبدلها بـ ( مَنْ جرحَ عين السعادة ) ؟
تعرف لمَ نفعل هذا ؟
أنظر( السعادة )
قد يتدلّى العين الْآن من نافذة قطار ، مِن أجل سادة قلبي ..
أو قد تمسكُ بِـ جرحه شقيقاته الثلاث بحدةٍ سينية : كما العادة ،
ترى كيفَ نلبسُ الجواب ثوباً خفياً ونرمي به سريعاً في انعطافٍ ما .

ليس العدد الذي أكره أو يُحزنني .. وليست الْأوراق التي بيدي الآن و أكتشفُ للتوّ أنّها سبع سماوات
وأنني لفرط غبائي بعثرتُ ترتيبها التي جاءت عليه ، وعوضاً عن الصعود إليه ، مازلتُ واقفة أبحثُ عن السماء الأولى في أوراقه

http://www.mamarocks.com/rosert.gif

لاشكّ الذي أغرقني ذاتَ بدءٍ ، الْآن أُغرقه بهذه القراءة ، سيوران قتلَ أبناءه جميعاً في رحم أفكاره قبل أن ينجبهم ..
ومتأكدة أنّ إميل يعرفُ وجهي المائيّ الآن..
لذا سأكتبُ عن الجسر َ بين ( كُلّ الْمِياه) بِـ (لوْنِ الْغرق)
عن ْالباء ِتحديداً ، وَ صخبَ الفاصلة في التوائها بين قوسين / حرفين ( هلْ )
وسأنعطفُ طبعاً عنْ نعم ولا ..

و لأنّي فقدتُ الشمال ، سَـأُشمئل لعنة الفقد

1-يقول ُ : ( لا ديكتاتورية أطلقُ منَ الحقيقة ، لا حقيقة أقسى من الموسيقى ، فيها (اعتلالٌ/ شفاءٌ ) للنفس ).

ديكتاتوريّ كانَ قلبي لحظة أطلقتُ حقيقته ، قاسيةٌ أمنيتي حين التزمنا الصمت واخترنا الإنصات ..
وما كانَ شفاءاً وما نالني اعتلال
كانَ طارقاً يجيءُ ويذهب ، مُجرداً ملابسي أو إيّاي *.. قطعةً قطعة .
ليسَ السؤال : أينَ أختبئ بهذا العري ..؟
بلْ .. هل مازالَ في ّاختباء .. كي أُجرّد العري ّ منْ حقيقته ..وأقف ُ أنا ولغتي وقلبي بينَ يديّه ؟!
ــ
* لا فرق.


2- يقول ُ سارقاً جملتي : ( متى نصمت، .. )؟ وبين ( علامتيّ تنصيص ) يضع ُ الجواب : ( موسيقى)

والموسيقى بريئةٌ في جوابه من ْكُلّ تنصيص ..
والصمْتُ بريءٌ منْ تاءِه ، و سمعي الْمُصابُ به.

3-يقولُ : ( شمالاتي مفقودة ، ولا مناص من لعنة ٍتربطني بحياةِ البحث حتى أجدهم ..،
البعضُ يرانا في الخليج ممتلئون بالنفط ، لذا لا نكترثُ بالمال
هو ذات ُ الكتاب ، بدلالة الأمل والوصول
فأملي راحلٌ في دربٍ ضبابيّ ، فكيفَ أصل ولا شمال يقودني )

هَه ، وقلبي ياصديقي متلصصٌ على نوافذ الْـ باسكن .. كفايّ ثقيلان بالمال ، وفمي غارقٌ بِـ فقرٍ مذقع ..
ليتني أستطيع الإنعطاف عن كتابة هذا ، لكني كلّما تغاضيتُ قادتني عَشْرَتِي إليه ..
قادتني إليه الرؤى فآمنتُ ، وما كنتُ نبيّة ً وما فداني الوقت بذبح عظيم .

4- يقولُ : (قد صدّقت الرؤيا، وما بعدها إلا الإيمان بجدواها ..
هل كان الله سيفدي إسماعيل ( ع) لولا أنّ إبراهيم قد صدق الرؤيا وآمن بجدواها ؟!
عامٌ من الرؤية متشحة بالألوان .يهطل عليها ، يُتربونها سبع مرّات !
أيا قوس قزح ، أيا نجماً في السماء ! )

لم يأخذ أحدنا الموت ، رغم أنّه قريبٌ من داري ، ويمرّ من نافذتي كلّ صباح
يمسكُ بقارورة صبري يرجُّ إيماني بِـ( فبأي آلاءِ ربكما تكذبان) أبكتني ألـ بِأيّ و ما كذّبتُ لحظة ً بآلائه

5- يقول ُ : ( Every beginning. Has an end
كنقطةٍ لِـ سجالِ أحاديث ، لموتٍ يعقبُ الحياة ، لحياة ٍ تعقبُ الموت .
ما أبديّةُ التوالي ؟ تكرارٌ ممل ؟!
دُنيا فانية ، أجساد ٌ فانية ، وأرواح ٌ كُتبَ عليها الشقاء .
فُرصٌ ضائعة ، آخرة ٌ غير مضمونة العواقب ، حياة ٌ عدميّة ، مسارات ُ قطارات ، قراراتٌ صائبة ، خطوط ٌ متوازية )..

لا موسيقى الْآن أُعْمِلُ فيها إنصاتي وأُشغلُ بها صمتي عن صمتي !
لا موسيقى يا صديقي.

6- يقول : (الخطوط المتوازية لا تلتقي ، تُصادف بعضها كقطارين سائرين، أحدهما نحو الشمال والآخر نحو الجنوب
ألصقْ رأسك بالنافذة وأمعن النظر في ركاب القطار الآخر ، سيبتسمون لك * لربّما فعلوا ذلك ،
قد يبكون عند رؤياك – لذاكرة ما بعيدة يحملونها-،
قد ينظرون لك ببلاهة لأنهم بالضبط قد تلبّسوا باللامبالاة ، خيباتهم عميقة امتدت لتستأصل عندهم تلبد الإحساس
إنها لحظات أخرى قليلة ، لا نزهات ، لا ارتماء في عمق الآخر ، لا شهقات متبادلة ، لا ليالي تجمعهم .
ومضات مسروقة ليست إلا ، تنتهي مع مغيب رؤية القطار خلف الأفق
تصادفا ، تصافحا ، مسارهما متوازي ، قطارات لا تلتقي ! )

اللعنة التي أكتبها الآن .. البلاهة
لأنّ ثمة شيء بيننا تلبّسَ اللامبالاة .
لأنّ ثمة شيء يستأصلُ الإحساس فينا ،
لأنّ لحظة الحياة تدلّتْ من أيدينا ..
لأننا فقراء أكثر من غيرنا ، مخدوعين بنا أكثر من ركّاب قطاراتنا ..
،

7- الورقة ُ السابعة الوحيدة الفارغة التي كتبَ على عقبها يقول :
(تركتُ هذه المساحة فارغة ، لتحرري بها الزمن ، كما تشاءين ! )
وأشاءُ اللحظة .. أنْ أُحرر كلّ هذا

هي الأوراق التي حملتها الكندية نانسي هيوستن في ( شمالها المفقود)
الكتاب الذي بحثنا عنه كثيراً كثيراً حتى كدنا نفقد بوصلةُ الأمل إثره..
المشكلة أننا وجدنا ( الشمال المفقود ) وفقدنا بوصلتنا أنا وإيّاه ..
المشكلة الدوائر التي تدوخني الآن ومعرفتي أنّها لا تنتهي

* دائرة الزمن :

يا زمن
قسوتَ فبكينا ، رحلتَ وبقينا
تجاوزتنا مرّات ، خلّفتنا عرايا روحٍ
الآن ، تسيلُ بنا الْأشواق
تخجلُ من عُرينا الْأجساد

الْآن إذْ نحزنُ فلا تمتدُّ الْأصابع ناحية جرحنا
تعبرنا ،
أوْ تسرِقُنا وتمضي
،
قلْ لهم يا حرفي ، أنّ الُّلغة في حِصار، وأنّ الْأفكار وراء سياج
وأنّ السور يبكي
وأنّ الوطنَ استحال بطرفة ِ عين ٍ
طيراً يُعالج حريته ، على أجنحةِ منفى
يُمزقُ الصباح تغريدهُ ، فلا تشرقُ من وجهنا خضرةٌ ولا تذكرُنا حمرةُ تفاح
،
قلْ لهم ، يا صمتي ، أنّي أفتقدُ الصوت ونبرته ، أفتقدُ الحرف ونقشته،
أفتقدُ اليد ولملمة القلم
ارحل لهم يا بعضي
قف عند بابهم ، لا تغادره حتى تعودَ بنا اللُّقيا ، حتى تلوذَ بنا الأمكنة من جنانها العليا

* دائرة الْأمكنة:

الأمكنةُ خدعتني زمناً.. الأمكنةُ التي تشبهني جداً ..فقدتْ عيونها
الْآن انصهرتْ حمماً من فهوةِ جُرحي الغافي
تسيلُ أشيائي ، كلماتي ، إيماني ، أحاسيسي
أسيلُ أنا
لا لون لي
لا طعم
لا رائحة
ولستُ بِماء ..
ولم ْ يأتي الجعلُ مني أو من بين أصابعي ليكونَ كلّ شيءٍ منبجسٌ بالحياة

لم أعد أعرف ُ في الزمان صفته ولا طريقته
ولا أمكنة تأتي بي ابنة لها
أعرفُ أنّي أُشبّهُ مادة مختبرٍ بيدِ عالم كيمياء
يُحاولُ أن يمزج ذراتي السالبة يقصرُ طَرْفُ الزمان في نظراته
يوازنُ في انهياراتي أرجحة المكان
لا أتفاعلُ
أوْ أهُلِكَه
هذا ما يحدث
..
أفٍّ ..
أرقةٌ ..
دوّخني البياض في عتمة الليل
أستعيذُ في لجة الظلمات بربّ الفلق
يا ربّ الفلق
لولا إشراقُكَ بالرحمة في روحي لكنتُ من الخاسرين


/

وصلنا ، يا مالك ؟!
:an:
انعطف ْ بِالجواب وهاتَ هارمونيكا :en:

:wf:

مالك القلاف
10-01-2008, 07:28 PM
قد تتقاذف اللعنات تِباعاً لو علمتِ أن نغمة الـ (مسج) بمحمولي هي الموسيقى التي رافقت لحظة سقوط (أندروماتش) زوجة هيكتور ولازال (أخيل) يغرس نصله (خارقاً بذلك كل عهود بين البشر والأسود وراسلاً هيكتور إلى العالم السفلي , أصماً , أخرساً , أعمى , ليشير الموتى إليه أصابعهم ويهمسون : هذا هو الأحمق الذي ظن أنه قتل أخيل) ..

سباعيتك جردتني من سيفي
.
.
.
ضوء يا أزهار .. أحتاج بقعة ضوء لأسكب لبن الوئام على خطواتي.
ولست أخاف من العتمة فأنا مثل (مكبث) تعودت أن أبصر أشياءً يرتعد الشيطان لرؤيتها
إلا أن دوائرك أشعرتني أن (سيمون دي بوفوار) وعشقها لـِ (سارتر) كان مجرد (خدعة دائرية)

تباً .. لسيمون أولاً ولي ثانياً .. عساي أعيد النظر جيداً
.
.
.
هل علم (هيجل) أنكِ ستبكين لهيكتور !!
لو علم لما (فلسف) التاريخ
ولأُصيبت ْ كل النظريات (الكانطية) بالطفح التاريخي
وللتاريخ و لويل ديورانت و لكانتيان ولي أخيراً أصب جحيم اللعنات
وتباً وتباً وتباً

أعدكِ أني سأنظر لخطواتي ولكني فقير .. فقيرٌ جداً يا أزهار ..
وربما لسع الفقر شاعرنا العظيم (ويليام باتلر ييتس)
فقال محذراً من الخطو فوق أحلامه كما (حذرتني أنتِ من خطواتي):
"I would spread the cloths under your feet: But I, being poor, have only my dreams; I have spread my dreams under your feet; Tread softly because you tread on my dreams"

تجمعتم عليّ أنتِ و ييتس يا أزهار لتحذروني من خطواتي رغم أني الضحية ..!!

ضحية فقري وسباعيتكِ

*
*
*

ضحية (خطوط التصدع) قبل أن تصبحي أنتِ ضحية (الشمال المفقود)
ضحية اجتياح الذاكرة أو حتى (تلاشيها)

*
*
*

قبل أن تلسعكِ لعناتي دعي الـ (تبات) بيني وبينك ولنكثر منها هنا و أيضاً بيني وبينك ..

انتظري صخباً أو ربما بعثرة .. أو ربما لحناً مستعراً
انتظري انعطافا بجواب وهارمونيكا بلون مساحاتك الباسكن روبنزية

______________
التبات: جمع تباً لا أعرف أصل الكلمة , كل ما اعرف أنها صارت ثيمة تحفز لمناغاة قادمة بيننا.
/
\
/

.

أزهار بريه
12-01-2008, 10:59 AM
أعرفُ أنّها [ الله ]الآن ..
يغتسلُ الضوء هنا بماء الخلود، فوقَ الْعُتمةِ يبتسم ، نافذٌ حتى حين ، حتى بعد
إلا ما مسّته يدُ الطهر ، وقبّلتهُ بسهم
مثلَ أخيلوس الأسطوريّ ، يخوننا كعبٌ متدّثر ٌ منذُ أزل ٍ بالمحبّة
لِـ يفتكَ بنا باريس الطرواديّ كلّ مرة ..
/
في رقصة ٍما، لا تُحسبُ الخطوات بفرديّة صاحبها وإن كانت اثنتين
التبات : تحدثُ التناغم .. هذا ما يبدو

هل علم (هيجل) أنكِ ستبكين لهيكتور !!
لو علم لما (فلسف) التاريخ
ولأُصيبت ْ كل النظريات (الكانطية) بالطفح التاريخي
ههه ،:be: العودة للوراء إثرَ هذا الشعور بالضغط ،
هو ما يحدثُ خطوط التصدّع في عيني الآن ، ما يهرّبُ الذاكرة في جهاتٍ عدة ، من أجلِ ِأن تتلاشى الرغبة الوحيدة في جهة ٍ مفقودة .
بالتأكيد ليستْ الجنّة الْآن .
كانَ لا متوقعاً أن أبكي هيكتور ، فاحذر من سيفكَ ، قد يفقدُ التاريخ أحد وجوهه ، إثرَ هذا الْجمال
كأنْ لم يكفه ِ فقد عقله الوحيد / التأريخ.

قال أحدهم : أنّ الفقر َ لا يملكُ قلباً ، ولا يرقّ لحزنِ طفلة
وأرى لغتك تتحدث بقلب ، وترّقُ لعزف ، وتنسف تاريخاً من أجل دمعة
فياويل هيجل وكانط منك
وياويلي أنا منْ أصابعَ مصقولة بالدهشة

أحملُ ريشتي الْآن وأكتبُ تأريخ التبات :an:

مالك القلاف
16-01-2008, 03:36 AM
هار....مونيك (5)

بريقٌ مبحوح
يستفحل في ذائقتي .. يتطفل على عقارب وقتي ويسمم محبرتي.
طريقٌ سالك, وآخر مكبوت .!! ~ كاللعنة
كالـ "تباً" وآخرٌ كالنزوح من وطن
.
.
.
صباحي شاخص بالوجع ~
قاتم يشكو العتمة ..

تقاسيم وجهي خاوية
وليس ثمة بوادر لرفرفة نورسة مجنونة

صباحي مهترىء
كوجه تشرينية فقدت عذريتها

.
.
.

أي (كوجيتو) يا صديقي (ديكارت) ينفع معي ...!!
فلست أفكر حتى أكون موجود

*
*

أما من "تُبَيبَة" تصافح وجداني ..!!!

*
*

مكسورة يـا (5)
ربما كون أمي وقعت طريحة السرير الأبيض قد خدش اللذة في هارمونيكياتي
رغم أني أتوق الـ "تبات"

أزهار بريه
17-01-2008, 06:44 PM
،

صوتي نحيلٌ ، والحزنُ يُطفيءُ غضبي
اللعناتُ تترمّدُ على فمي
حتى حين ..

الحروف أمامي كثيرة ، لكنها مؤذية لهذا تقصر هنا
لا أُشبه شجرة واقفة طويلاً بمحبةٍ خضراء ، لا أُشبه .

/

أسألُ الله أن يمنّ على والدتكَ بالشفاء والعافية بحبّ محمدٍ وآله

مالك ، كُنْ بخير
وحتى تشتعلُ النيران على أصابعي سَـ أُتبب صفحتكَ تتبيباً جميلاً
فـ انتظر :wf:

سماهر الضامن
19-01-2008, 08:56 PM
حان وقت الهارمونيك.. مالك.. أزهار..

تتصاعد نبرة العزف..

تطرد النغمة النشاز..

صباح الثلاثاء.

استيقاظ مشوش..


صباح غامق..

والرياض التي تشوي أهلها صيفا جديرة بأن تخترق عظامهم بسيوف زمهريها شتاء..

غضبت لأجل الخمسة المكسورة..
غضبت لروتيني الخمسي المعتدى عليه كسرا شنيعا..

وغضبت لأن الهارمونيك كان غامقا جدا.. ولأن البرد كان ينهش معدتي.. والجوع يعوي بأطرافي كذئبة ضلت سبيل القبيلة..


ولأني والعم الطيب، سام، نبات في مدينة واحدة.. ولا يهتدي تخميني لمكانه..

وأوقظ زوجي:
- أتظنه هنا في الجوار؟؟
؟؟
- من؟؟
- طيب الذكر..!!
يحكم الغطاء على رأسه:
- قومي سوي لك شي مفيد أحسن..

طيب على رأيك.. ما لي أنا وهذا التخريف؟؟ في العليا والا في الروضة والا في البديعة والا حتى فـ قُهنم الحمرا.. مالنا نحن والدخول بين الشلاطين، على رأي من قال.. خلينا فأكل عيشنا..
:tapedshut
:tapedshut


وأعود للغضب.. يغيظني هذا السام ياربيييييييي.. منذ البارحة يلوح بسيفه في وجهي.. يرقص العرضة السعودية ويبتسم تلك الابتسامة الحمقاء الماكرة.. و(يهرج) مع صباب القهوة والكمرجي..

أففففففففففف.. نسيت أغسل أسناني البارحة..




..................

عزفت مطولا هنا..

ولما وصلت .. انقطع الاتصال.. أو انقطع شيء لا أعلم ماهو.. أو قيل لي إن مزود الخدمة استقال.. أو الموقع المضيف تشاجر مع ضيفه ولفظه من ضيافته، ثم تصالحا وقبل كل منهما خشم صاحبه .. قبل أن يخون أخيل هكتور أو هكتوريقتل أخيل.. أو من يقتل من.. فيستحق دمعة باهرة النقاء يا أزهار.. يفلسف أحدهم في إثرها التاريخ لأعكف شهورا أقرأ فينومينولوجيته ثم أجيب الأستاذ: لم أستوعب شيئا.. :en:
ويقول ابدأي بأستاذه.. لا تقرأي<<صحيح الإملاء هنا ؟؟ أظنها ابدئي.. اقرئي.. صححوا لي>> هيجل قبل كانت (كانط بالنسونجي).. وأعود لمن يبحث عن نفسه ليكونها.. وثم للكائن لذاته.. لا بذاته.. المحكوم عليه بالحرية..
ثم من يقول إذا وجدت نفسك مع الأغلبية.. فأنت رأس في القطيع .

:rolleyes2:
.
لا أفهم شيئا..

لا أفقه شيئا..
:en:

هيباشيا أيضا قتلت.. وأحرقت.. أو قطِّعت واقتسموا عظامها..
وأحرقوا مكتبتها.. لم يقتسموا الكتب.. العظام فقط..

لم يبكها أحد.. ولم يتفلسف التاريخ بعدها.. قالوا ساحرة مارقة.. ووولغوا شربا في دمائها..

قطرة هربت لتتلبس روح صورة شاردة لباشلار.. تحللت في ديمومة برجسون.. وتكثفت عندما فلسف الضحك.. وتسمت.. لِيْتِي <<<

قاتلهم الله جميعا.. السفهاء المتحذلقون المتمنطقون ومن يتمنطق بمنطقهم ويتزندق بزندوقهم..


يا عمي بلا وجع قلب..

..................

تصلبت أمام النافذة ووجهت عدستي نحو البرج المتجه بساقيه نحو السماء... (أكانت مجرد صدفة أن اسمه مؤنث؟؟) :an:

لن أبرح ولو بعد حين.. ما أدراني؟؟ لعل أحدهم يخترقه الآن أو بعد ساعة أو خمس بآلة ما.. أو.. تفوتني لقطة العمر.. ؟؟ :juggle:

سأبيعها بملايين..

لا أعلم حقا ما يحدث..
وماذا كنت أترقب أمام النافذة.. في شقة فارهة في العليا.. قبالة برج مؤنث يرفع ساقيه متضرعا للسماء.. ؟؟

ومنذ متى ينام الضيوف وسط الزحام؟؟

وأين تبدد ذلك العزف الناشز..

لا يهم.. لعلها كانت نغمة خارج الهارمونيك..

خارج عقلي الهارب من قلق الاختبار القريب..

هستيريا ما قبل الاختبارات :an:

أحتاج جرعة ذوبان...
............

.............

لأمك،مالك، صلاة .. تعود لتدفئ عشها..

كنت حزينة وغاضبة ..



فثب إلى غيك واجبر كسر خمستي..

لا..
قاتلك الله..

مالك القلاف
20-01-2008, 06:02 AM
يبدو أن تباتنا ولعناتنا جذبت (تاباً) جديداً ..

ليتيشيا ..

بما أنك أصبحت عضوة في مدينة اللعنات فإليك القوانين:

- يمنع منعاً باتاً إرسال (التبات) لغير اعضاء مدينة اللعنات ... (اللي هم أنا وأزهار مؤسسي المدينة إلى الآن)
- يستقبل العضو (التبات) من الأعضاء الآخرين بصدر رحب
- ستسحب عضوية كل عضو يتوانى في إرسال (التبات) أو يتهاون في مقدارها
- يحق للعضو أن يرسل (التبات) بشكل هارمونيكي دون الرجوع لمؤسسي دولة اللعنات
- يجب أن يكون للعضو خبرة في ممارسة اللعنات وإرسال (التبات) لاتقل عن 11 سنة (ليش ..!! لاتسألين, لأني ما أدري)
- ستحذف أي هارمونيكا لاتحتوي على خمس (تبات) على أقل تقدير
- كل هارمونيكا تحتوي على (تبات) تخدش الحياء العام ستثبت ... (قصدي ستحذف)

بشرى سارة لكل الهارمونيكيين في دولة اللعنة ..
أمي خرجت من أزمتها البارحة وهي (أحسن من أول) .. ربما كانت (تتدلع) كما يقول الوالد

.
.
.

المجنون جيمس ستيفنس يقول: الأصالة ليست أن تقول مالم يقله غيرك ولكنها أن تقول ما تفكر فيه.
(ربنا مايوريكش وحش يا أستاز جيمس)
لو كنت تعلم فقط ما أفكر فيه الآن لغيرت أقوالك فوراً, ولعرفت أن الأصالة بريئة من قولك برائة (إيرينديرا) من جدتها

ربما يأتي يوم أبوح بما أفكر فيه وإن حاسبني أحدهم فسأزم شفتي بكل بساطة وأقول جيمس قال عنها (أصالة)

تباً لك ياجيمس ستيفنس
/
\
/
آينشتاين يقول: الإنسان الذي لم يخطئ لم يجرب شيئا جديدا.
إذاً لاحاجة لقاعات المحاكم ولا للقضاة ولا للسجون .. سأحمل معي 7 ذئاب وأغتصب فتاة, ثم سأشعل عمود تبغي منتظراً أن أسمع صفارة إنذار الشرطة وعندما أرى القيود سأقول: لاحاجة لكم بذلك فأنا أجرب فقط شيئاً جديداً وكان لابد من الخطأ.

تباً لك يا آينشتاين
/
\
/
فولتير يقول: الشك ليس وضعا مستساغا ولكن اليقين حماقة.
أين أنت يافولتير من جين غوتون عندما قال "من تحمل المتشكك ان يقبل اكثر الآراء اختلافاً وتناقضاً ويبقي على شكوكه للدوغمائيين" ........ (عجبي)

عموماً .. تباً لك يا فولتير
/
\
/
دانييل دينيت يقول: فكرة داروين عن الانتخاب الطبيعي تجعل الناس قلقين لأنها تعاكس اتجاه التقاليد.
وهل داروين المُلام ..!!!
قبل عدة أيام كنت أقرأ كتاب إضاءات نيتشوية لمؤلفه (نديم نجدي) واستوقفتني عبارة قالها نيتشه "القرود أكثر طيبة من أن يكون الإنسان قد تحدر منها"
فإما أن يكون نيتشه قد سلم بنظرية داروين في أن الإنسان قد تحدر من اصل قردي وبالتالي هو هنا يأسف لحال القرود .. أو أنه لم يسلم بها وهي من المستحيلات حيث أن الدليل كون القرد أطيب من أن تكون البشرية منحدرة منه .. وفي هذه الحالة فأنت يا أستاذ "دانييل" تعارض فكرة نيتشة وتتفق مع المدعو داروين .. أو أنك تعارض داروين وتتفق مع نيتشه إن أخذنا الإعتبار الأول في أن يكون نيتشه قد سلم بنظرية داروين ........... (فهمتوا شي ..!!!)

المهم ما أريد أن أستنتجه هنا هو:
تباً لك يا دانييل
تباً لك يا داروين
تباً لك يانيتشة <<<< أقولها رغماً عني حتى لاتسقط هيبتي كمؤسس لدولة اللعنات

ليتيشيا ..
ليست هارمونيكا ماترين .. إنما هي احتفاء بصحة أمي فوزعت (الحلوان) بالشكل التقليدي لدولتنا الموقرة .. وهي أيضاً بمثابة تحفيز لصاحبة الجلالة المؤسِسة الثانية لدولة اللعنات (أزهار)
*
*
*
وحتى موعد هارمونيكا جديدة سأنحت أناملي وسأشحذ مهجتي لـِ (تبات) ذات رونق خاص
انتظروها

مالك القلاف
20-01-2008, 06:30 AM
هيلدا اسماعيل تقول:

"أرذل الشعر نصٌ طويل"
*
*
*
*
لو يعلم الشعر أنكِ تنظرين فيه لكف عن كونه (شعر)
ولو علم أنكِ تكتبينه لاكتفى فقط بكونه مجرد (رذيلة)

*
*
*
*

لن أقول تباً حتى لاتزعل بعض القطط
.
.
.
:bored:

غادة
20-01-2008, 12:37 PM
حمد لله على سلامة الوالدة يا مالك:wf:


انتبهوا لـ (تباتكم) من التطاير ذات حماس خارج مدينة اللعنات..
فجيرانكم لن يعتبروها مجرد (تبّة) أخطأت الطريق إليهم، بل سيردونها تبّات عشر و أكثر (واللي يرشهم بالمية يرشوه بالدّم):an:


مالك
أزهار
لييتشيا

نتابع عزفكم:butt:

مالك القلاف
20-01-2008, 05:57 PM
غادة
ياذات البياض ..

ربما تمرض أمي .. لكنها فيروزية
والفيروزيات أمثالها يعرفن طريقهن للحياة برفق
.
.
.
ولتعلمي ياسيدة البياض
أنني بحكم منصبي كرئيس لدولة اللعنات فأنا صارم جداً
ولا أتوانى في إنزال اشد العقوبات بمن يفتك بأحد شروط هذه الدولة
وإليك هذا الشرط ياسيدتي

- يمنع منعاً باتاً إرسال (التبات) لغير اعضاء مدينة اللعنات ... (اللي هم أنا وأزهار مؤسسي المدينة إلى الآن)

وانضمت مجددا إلى دولتنا الموقرة العضوة ليتيشيا ..

بالتالي فإن أي خرق لهذا القانون سيعرض صاحبه للطرد من دولة اللعنات ولن يكون له الحق في إرسال التبات هارمونيكياً عبر دولتنا الموقرة ..


ملحوظة ..
أما من "تبة" تزيح كاهل هذا الوجوم ...!!

سماهر الضامن
20-01-2008, 10:59 PM
روحك بياض غادة..
لا أدري لم تنطفئ اللعنات برأسي عندما يحضر بياضك..
......
نأمل يا مالك أن تستتب أمور دولتنا بعد ما من الله علينا بشفاء السيدة الفيروزية..
.....

لا تغلط على القطط يا سيدي..
اشحذ كيبوردك وصب جام تباتك بعيدا عن الجهات الـ........

ما رأيك بحتوتة قديمة إلى أن تشتعل التبات الأصيلة؟؟

طيب..
حتى تتقافز التبات من جديد كالأرانب الشقية.. إليك (المقامة التببية)
.......
.......
.......
روى شيخنا المبجل عطيل بن أبي الثناء الأهطل:

كاد قولوني العصبي ينفجر في بطني ذات لعنة شديدة لشدما جاهدت لجم إحدى التبات العنيدة..
........
تضخمت تلك التبة وانتفخت.. ونبتت لها زوايا مدببة وتفلطحت..
راحت تطرق عظام جمجمتي ليل نهار.. لا يطيب لي معها عيش.. ولا مقيل بفيء الأشجار..

وأصرت اليوم أن قد قضي الأمر.. وعلي وعلى أعدائي.. إما التبة أو القبر..

يكمل الشيخ بعد أن يحك أنفه ويهز عطفه:

نزلت الطريق أنتهز المارّة.. وأنتظر من يستحق تبة حارّة..

مر بي فلان.. ذاك الذي سرق أسهم العباد في موسم الحصاد..
هممت يا سادتي أن أتببه فقالوا:
دخل الشاعر حبسه.. :confused:

أقبل علان.. تذكرت فعلته النكراء يوم ختم على التطبيع مع الدولة البتراء..
أردت أن أتببه فقالوا:
حفر المسكين رمسه :(

قلت فما قولكم بتتبيب دولة بني عدوان التي قتلت النساء والصبيان؟؟.. فقالوا:
باع للسياف رأسه
:en:
/
\
/
\
للتو أتعلم أسرار الكيبورد /\/\/\/\/\:rolleyes2:

"توقف محطة الطاقة في (...) بسبب الحصار (.....) على القطاع":

(شريط الأخبار في قناة الـ.....)..

تبا لمن يتدخل فيما لا يعنيه... :bored:
.
.
.
تبا لمن سينام الليلة بجانب المدفأة..


وهنا قد تطال اللعنات كثيرين من خارج الدولة الموقرة يا مالك.. لكن شو بدي أكول.. وإيش أساوي مع
هاي التبي؟؟ فين اوديها بالله ؟؟ مو كولوني خلص ماعش يحمل يزلمه..

وبصدق لا أعلم من قطع الكهرباء هناك.. ولو علمت لن أقول تبا لأني مو قدّه.. :an:

وخوفا على دولتنا التبية من قطع الدعم اللوجستي أو العقوبات الاقتصادية


بحثت مليا جليا عمن أتببه دون أن يحبسني مالك لأنه اشترى مني أعراض المتببين (بفتح الباء الأولى) بدرهم وخمسة دنانير..

وراح الشيخ ناحية البئر (أو البحر أو النهر) ونظر إلى خلقته (انتقل الضمير من الراوي القديم إلى السارد العليم) وقفز من رأسه أرنب مشاكس ينظر إلى انعكاس صورته.. فأنشد:

أرى لي وجها شوه الله خلقه
فقبح من وجه وقبح حامله..

وقفل فرحا مسرورا.. بعدما فاض خاطره بشتم نفسه حبورا
لن يغضب أحد..
........
........
قال تبا له:
لكن بعد ما اشتد يأسي وقمت بلعن نفسي

قيل لي هذا ليس من اختصاصك يا أهطل .. لا تتدخل في عمل السلطات وأنت من الفهم أعزل..

أما علمت أن الحكومة الموقرة لدولة التابين سنت قوانين لتقنين عملية التتبيب للملعونين واللاعنين؟؟

طيب مخنوق يا جماعة..
أشيروا علي بالحل وإلا قتلت نفسي الساعة.. :bngou12:

قال شيخنا.. ورحت أصول وأجول حتى شارفت الشمس الأفول وصارت في السماء كحبة الفول
إلى أن هداني الله لحسن تخلص الشاعر الطريف ابن بني نضيف: (تبا للذي يتبب نفسه) يا حصيف ..
ثم عدت لداري حاملا أسفاري وممتطيا ظهر حماري.. وقد طابت نفسي وغامت أفكاري..
:juggle:

غلبني النوم ياسادة أمام المونيتور كالعادة.. فآتوني بفراش ووسادة..

مازلت أهذي تحت تأثير الأدرينالين والسوائل الحامضة التصعد إلى بلعومي كلما فكرت بالاختبار..
تبا للأدرينالين..

لو علم أحدهم هنا أني أرحل التبات بدل كتابة البحث الذي أزعم..

تبا للكتابة..
.....
تبا للهارمونيك..

أزهار بريه
21-01-2008, 01:54 AM
يبدو أن تباتنا ولعناتنا جذبت (تاباً) جديداً ..

ليتيشيا ..

بما أنك أصبحت عضوة في مدينة اللعنات فإليك القوانين:

- يمنع منعاً باتاً إرسال (التبات) لغير اعضاء مدينة اللعنات ... (اللي هم أنا وأزهار مؤسسي المدينة إلى الآن)
- يستقبل العضو (التبات) من الأعضاء الآخرين بصدر رحب
- ستسحب عضوية كل عضو يتوانى في إرسال (التبات) أو يتهاون في مقدارها
- يحق للعضو أن يرسل (التبات) بشكل هارمونيكي دون الرجوع لمؤسسي دولة اللعنات
- يجب أن يكون للعضو خبرة في ممارسة اللعنات وإرسال (التبات) لاتقل عن 11 سنة (ليش ..!! لاتسألين, لأني ما أدري)
- ستحذف أي هارمونيكا لاتحتوي على خمس (تبات) على أقل تقدير
- كل هارمونيكا تحتوي على (تبات) تخدش الحياء العام ستثبت ... (قصدي ستحذف)

بشرى سارة لكل الهارمونيكيين في دولة اللعنة ..
أمي خرجت من أزمتها البارحة وهي (أحسن من أول) .. ربما كانت (تتدلع) كما يقول الوالد

.
.
.

المجنون جيمس ستيفنس يقول: الأصالة ليست أن تقول مالم يقله غيرك ولكنها أن تقول ما تفكر فيه.
(ربنا مايوريكش وحش يا أستاز جيمس)
لو كنت تعلم فقط ما أفكر فيه الآن لغيرت أقوالك فوراً, ولعرفت أن الأصالة بريئة من قولك برائة (إيرينديرا) من جدتها

ربما يأتي يوم أبوح بما أفكر فيه وإن حاسبني أحدهم فسأزم شفتي بكل بساطة وأقول جيمس قال عنها (أصالة)

تباً لك ياجيمس ستيفنس
/
\
/
آينشتاين يقول: الإنسان الذي لم يخطئ لم يجرب شيئا جديدا.
إذاً لاحاجة لقاعات المحاكم ولا للقضاة ولا للسجون .. سأحمل معي 7 ذئاب وأغتصب فتاة, ثم سأشعل عمود تبغي منتظراً أن أسمع صفارة إنذار الشرطة وعندما أرى القيود سأقول: لاحاجة لكم بذلك فأنا أجرب فقط شيئاً جديداً وكان لابد من الخطأ.

تباً لك يا آينشتاين
/
\
/
فولتير يقول: الشك ليس وضعا مستساغا ولكن اليقين حماقة.
أين أنت يافولتير من جين غوتون عندما قال "من تحمل المتشكك ان يقبل اكثر الآراء اختلافاً وتناقضاً ويبقي على شكوكه للدوغمائيين" ........ (عجبي)

عموماً .. تباً لك يا فولتير
/
\
/
دانييل دينيت يقول: فكرة داروين عن الانتخاب الطبيعي تجعل الناس قلقين لأنها تعاكس اتجاه التقاليد.
وهل داروين المُلام ..!!!
قبل عدة أيام كنت أقرأ كتاب إضاءات نيتشوية لمؤلفه (نديم نجدي) واستوقفتني عبارة قالها نيتشه "القرود أكثر طيبة من أن يكون الإنسان قد تحدر منها"
فإما أن يكون نيتشه قد سلم بنظرية داروين في أن الإنسان قد تحدر من اصل قردي وبالتالي هو هنا يأسف لحال القرود .. أو أنه لم يسلم بها وهي من المستحيلات حيث أن الدليل كون القرد أطيب من أن تكون البشرية منحدرة منه .. وفي هذه الحالة فأنت يا أستاذ "دانييل" تعارض فكرة نيتشة وتتفق مع المدعو داروين .. أو أنك تعارض داروين وتتفق مع نيتشه إن أخذنا الإعتبار الأول في أن يكون نيتشه قد سلم بنظرية داروين ........... (فهمتوا شي ..!!!)

المهم ما أريد أن أستنتجه هنا هو:
تباً لك يا دانييل
تباً لك يا داروين
تباً لك يانيتشة <<<< أقولها رغماً عني حتى لاتسقط هيبتي كمؤسس لدولة اللعنات

ليتيشيا ..
ليست هارمونيكا ماترين .. إنما هي احتفاء بصحة أمي فوزعت (الحلوان) بالشكل التقليدي لدولتنا الموقرة .. وهي أيضاً بمثابة تحفيز لصاحبة الجلالة المؤسِسة الثانية لدولة اللعنات (أزهار)
*
*
*
وحتى موعد هارمونيكا جديدة سأنحت أناملي وسأشحذ مهجتي لـِ (تبات) ذات رونق خاص
انتظروها

مالك ، في الصباح * إذْ كنتُ ( هاوية* ) لحظتها ، مررتُ هنا ،ألقتْ ضحكة بنفسها عليّ ،
كانَ يومي ذراعين بحجم ضحكة جميلة أرادت أن تنطفيء

الْآن : شيءٌ ما ، يتجمهرُ فيّ .. على وجهي تحديداً ،
وأنا خاويةٌ منّي .. لا عرضَ آتيه ، يوقفُ هذا الميل
منكسرٌ فيّ الربّان وقاربه

( أمبى سبعتي خلاص طردتها مني واجد ،كأنها تأدبت هي، عوّدتْ صرت أحبها ،
وأكيد علمها البرد في الخارج درساً في الأخلاق)

تباً للصوت الآخر *
تبتي هذي حسبتها على أصابعي الخمسة ، يعني قوية

* :rflow:

*:be:
ـــــ
* افترضته حسبَ توقيتي، قد يكون المساء
*ساعات أصير عصفور بعد، أجربني أيهو أحسن
*إذا كنتُ ثلاثة
* ليتيشيا أنقذتِ سُمُوّي من تبةٍ عنيفة .. بلعناتكِ الجميلة بالتأكيد
* كلّها أحبّك ، غادة

مالك القلاف
21-01-2008, 03:05 AM
هل لاحظ أحدٌ ما أن عنوان دولة تباتنا الموقرة قد كتب من قِبل جلالتي (بشكل خاطىء)
.
.
.
(تكلمة لتعقيبي = تكملة لتعقيبي) ... ... ... ... (ياخراشي)
/
\
/
\
أودي وشي فين أمامكن يامتببات
أهيلوا عليّ رذاذ اللعنات والتبات حتى تشبعن


أنا رئيس دولة ديموكراتي خصوصاً عندما أخطأ

غادة
21-01-2008, 06:27 AM
هل لاحظ أحدٌ ما أن عنوان دولة تباتنا الموقرة قد كتب من قِبل جلالتي (بشكل خاطىء)
.
.
.
(تكلمة لتعقيبي = تكملة لتعقيبي) ... ... ... ... (ياخراشي)
/
\
/
\
أودي وشي فين أمامكن يامتببات
أهيلوا عليّ رذاذ اللعنات والتبات حتى تشبعن


أنا رئيس دولة ديموكراتي خصوصاً عندما أخطأ


تبا لك! طيب:)

عدلناها لك يا مالك.

***



روحك بياض غادة..
لا أدري لم تنطفئ اللعنات برأسي عندما يحضر بياضك..
هو إغواء البياض يا ليتيشيا..


هل جربت الوقوف قبالته يوما؟
.
.


يتحداك بعنجهية، يزداد قوة كلما رأى توترك..
تسارعين لإخفائه وتمويهه، وتلطيخه,,
وعندما تنتهين، ونشوة النصر لاتزال في أوجها، تسمعين ضحكته مجلجلة ليعلمك بتفوقه عليك مرة أخرى :bored:
.
.
* تعلمتُ ألا اتحداه كثيرا لـ أستمتع بسيطرته المطلقة..
الشعور بالضعف له لذته أحيانا:an:

لقلبك البياض كله:wf:




***



أزهار:
وأنا وأنا:054: واللهي:an:

سماهر الضامن
21-01-2008, 09:38 PM
أزهار .......

جربيها على حين غفلة من أصابعك..

استعيدي تلك السبعة الباهرة.. تبا لها .. كم كانت باهرة.. :butt:


مالك....

لأنها هارمونيك.. ظننتها كتبت هكذا عمدا.. <<< لا تبرر سقطاتك..:evt:

تبا لهارمونيكي يخطيء في عنوان مملكته.. ماذا أبقيت لعموم الشعب والغوغاء؟؟

سأرفع رسميا تقريرا للبرلمان أطالب فيه بإسقاط التبات عنك خمس ساعات في اليوم.. ولمدة شهر قمري مكتمل النجوم.. :cool:

ثم إن تكررت السقطات فسيتم التصويت على حجب التبات عنك بشكل قطعي ... وتطالب عندها بتشكيل مجلس تبات جديد.. روح عاد اخبص إلين يخلص أمين الجامعة العربية من الوساطة في لبنان عشان يجي يسوي لنا هنا طماطة .... :juggle:
اضبط نوتاتك ولعناتك... أعني فجرها كقنابل عنقودية في الستة المرتقبة..
تقول لا تتساهل في قوانينك..؟؟ فلتعلم أننا أيضا لا نتساهل في المحاسبة.. كما ترى.. دولة ديموجرافية.. ما أعرف ايش تقرب للديمكراتية......... أهو مصطلح والسلام ....... :an:

وبعدين يا أخي تبا لك.. كبر خطك.. حتى بالنظارات ما أقدر أقراه ...........:frustrate:
................
................

غادة البيضاء..

يتحداك بياض لوحاتك .. ويستفزني بياض أوراقي قاتلها الله.. تأبى أن تتلون بالحبر .. فصرت أخوفها بالرصاص.. :^&:

ولو أني أجد البياض فادح الدهشة أكثر مما نلطخه به.........

كوني بخير..
يبدو أنك أغضبتِ أحدهم ....:an:

مالك القلاف
23-01-2008, 06:40 AM
سأنزف تباتاً تلو التبات .. فقط دون هارمونيك جديد

سأقاطع الهارمونيك حتى تعود من أوراقها .. لقد وعدتها بذلك

ستعود قريباً وبعدها سأضبط نوتاتي وسوناتاتي

.
.
.


غادة ..

بعد القراءة الـ 8502457876204670 لرواية (دون كيشوت) تبين لي الآتي:

- "ميغيل دي سيرفانتس" كان إما (محشش قطن وقت كتابتها) أو هو إله فن السرد.
- إن إطلاق التبات من غير الأعضاء (الضيوف) على أحد الأعضاء يعتبر جريمة فيدرالية يعاقب عليها القانون بالسجن.
- إن إطلاق التبات من قبل الضيوف على فخامة رئيس الدولة الموقر يعتبر جريمة جنائية يعاقب عليها القانون بالإعدام رمياً بالطماط ..!!
- بما أنكِ ساعدتِ دولتنا الموقرة في موضوع العنوان فقد نظرنا في امرك وقررنا التالي:

بيان صادر من فخامة رئيس الدولة الموقر ونائبته صاحبة السمو أزهار بنت بريه رقم (050000) (مميز هههه) بخصوص ملف القضية الجنائية للمتهمة غادة آل بياض رقم (987987--8-09899-9) قد قررت الحكومة وضعها بين خيارين:
* إما السجن (تخفيفاً بدل الشنق)
* أو الإنتماء إلى دولة اللعنات وبذلك تُعمدين وتسري عليكِ جميع بنود دولتنا الموقرة.
/
\
/
\
مراسيم التعميد وطقوسها:
يجلس العضو على ركبته ويمرر فخامة الرئيس سيفه فوق كتفه الأيمن ثم كتفه الأيسر وهو يقول:
"All For One .. One For All"
ثم يصرخ الحشود وهم يرفعون ايديهم بصوت واحد : "تباً .. تباً .. تباً"

*
*
*
*

ليتيشيا .. تظهر عليك بوادر انقلاب عسكري قريب ..
عموماً رئيس البرلمان إبن خالتي (محسوبيات يعني) وبذلك فقد قرر ان أي خطاب يوجه إليه بخصوصي سَيُرفض وسيوجه لحامله تهمة الخيانة العظمى .. (تــِ قومي رقعيها عاد)
لن أقول لكِ ماهي عقوبة الخيانة العظمى .. سأدع المهمة لنائبتي صاحبة السمو أزهار بنت بريه ..
* * *
يتوجب عليك الصمت, أي كلمة قد تستخدم ضدك في المحكمة, يحق لك استخدام محامٍ للدفاع, وإن لم تستطيعي ذلك (ماعندك فلوس يعني مثلاً) فستتكفل المحكمة بتوفير محام دفاع لك.

المحكمة غير مسؤولة عن ضعف نظر المتهمين ويحق لها اختيار الخط الذي تراه مناسباً

.
.
.

أزهار اشتقت تباتك ..

بصفتي رئيساً فقد اعتمدنا قرار زيادة 15% لشعب اللعنة بالشكل التالي:
6% تبات ومستلزماتها
4% لعنات
5% أف و شت (للجاليات الأجنبية)

. . . . . .

سأغرقكم تبات
أما الهارمونيك فـ حتى تعود هيَ من أوراقها .. ستعود صدقوني
قد وعدتني بذلك ..!


تباً لشعب لايحرك ساكناً أمام طاغية (لاتفكروها دعوة للإنقلاب علي, أنا ديموكراتي و عادل)

أزهار بريه
24-01-2008, 04:20 AM
وما انزلقتْ لوْ منّي .. مساءاً
كنتُ لَـ أبيت ليلتي في سجنٍ مُهيب
مُقلّمة الثياب مخضرّة الجبين
:-p

تباً للتعليم مفصولاً
لِـ معاذ متواكلاً
لي .. سلسبيلاً
:soso:

تباً لمالك جميلاً كيفما يجيء
ولِـ ليتيشيا في غيابٍ يلزمها
تتبيباً كثيراً متى تفيء
أعمال لعن شاقة لمدة أسبوع
،
سُموّي ضد الطغيان تباً تباً تباً
:p

مالك القلاف
24-01-2008, 07:00 PM
شحيحٌ هو الوقت بلا (هوى)
مقيتٌ حد التصدع ..
حد الخواء .. أو أكثر ~ !!
/
\
/
\

كنت في المستشفى قبل فترة ..

لا أعلم لماذا, فقط لأن الجو في تغييرات (خنفشارية) بالتالي يستلزمك أن لاتخرج وأنت مبلل الرأس
.
.
.
أحب التمرد .. خرجتُ مبللَ الرأس ,,
ماذا سيحدث ..!!!
لا أعلم لماذا تذكرت صديقتي الرومانية (ليليان) في هذه اللحظة
تلك المضيفة الجميلة ..
هي من علمني فن التأقلم مع تغيرات المناخ
. . . . . .
كانت تسرق بضع سويعات قبل أن تستقل رحلتها إلى ميناء آخر
سويعات بيضاء تكون فيها بمطار الشارقة وأنا هناك أتحرق شوقاً
فأقفز إلى المطار كالمجنون لارتشاف كوب (لاتيه) معها..
.
.
.
تلك الـ (ليليان) الشرقية الملامح , الـ (جيسيكا بيلية) الجسد ..
. . .
أذكر أني كنت مستعداً بحقيبتي بمطار الشارقة للرجوع إلى أرض الوطن ..
تأخرت الطائرة قليلاً ..
ثم أعلنوا تأخر الطائرة نصف ساعة أيضاً ..
نظرت إلى مكتب الطيران ورأيتها تغوص في أوراقها
دائماً ما أراها هنا ..
إعلان آخر عن تأجيل الرحلة نصف ساعة أخرى ..
لم يزعجني ذلك , فقد وجدتها ذريعة لعرض بعض عضلاتي أمامها
/
\
/
\
كانت لاتزال تقبع تحت وطأة أوراقها وبجانبها شاب وسيم انهمك مع العملاء
وجدتها فرصة لأخلو مع هذه الجميلة:
- عذراً ..!!!
(رفعت رأسها لي دون أن تجيب , فأكملت)
- أنا مش أول مرة أسافر ومش أول مرة أتعامل مع مكاتب طيران..
لكن هذي أول مرة أتعامل مع مكتب طيران مثل كذا .. يعني أنا رجل عندي أشغالي بالسعودية
(أي أشغال ياحسرة ...!!!)
وطبعاً أنتوا مايرضيكم يتعطل عميلكم .. وأعتقد أن أهم مايميز مكاتب الطيران هو الدقة في المواعيد ..
ما أدري .. هل هناك عذر أو توضيح على الأقل ..!!
(لازالت تنظر إلي والإبتسامة تملأ شفتيها .. لحظة صمت محرجة ينفجر بعدها الشاب الجالس بجانبها ضاحكاً .. إحراج مقيت .. ماذا يجري)

- ياسيدي هاي رومانيي .. مابتعرف عربي
(ياااااااااااااااااااااادي الكسوف)
- واللهِ أنا أسف بس افتكرتها عربية .. شامية أو ماشابه
(يتوجه بعدها عمرو (كما لاحظت بعد ذلك في البطاقة المعلقة على صدره) للحديث معها بالإنجليزية ليوضح لها ماكنت أقصد)
- استاذ عمرو .. لاداعي
(فرصة لاستعراض عضلاتي بما ألم من لغة انجليزية)
- عفواً ما إسمك ..!! (بالإنجليزية طبعاً)
- ليليان (وهي تشير إلى بطاقتها المعلقة على صدرها)
- عذرا يا أخت ليليان لم أكن أعرف أنكِ أجنبية فتكلمت معكِ بالعربية وأعتقد أن معي عذر ..
فملامحك توشي بأنك عربية
- نيفير مايند .. كثيرون وقعوا في هذا قبلك .. وأعرف أنك أتيت للإحتجاج على تأخير الطيارة .. رأيت هذا في قسماتك
- أ .. نعم ... أ .. كنت ..... أ أ ..
- أسمع .. لدي ساعة (بريك) وأنت أيضاً لديك ساعة (وهي تنظر لساعتها) قبل أن تطير طيارتك ..
مارأيك في أن أعوضك ..!!!
(استحضرت الموسيقى التصويرية لفلم (saw) هذه اللحظة وهي تتصاعد تدريجياً ................. تعويض ..!!!
كيف سيكون هذا التعويض .. وماهو .. وأين ..!!!) (تفكير رجل شرقي)
- بالطبع سأكون ممتناً .. ولكن ...
(تقوم من على كرسيها وترفع معطفها المعلق على الكرسي من الخلف وتحدث عمرو مشيرة له بأنها ستسأنف وقت البريك .. كل شيء تطاير من رأسي سوى فكرة هذا التعويض المثير وأنا أنظر إلى الـ(يونيفورم) مقسم على جسدها الفارع وإلى ملامحها الصارخة أنوثة)

- تفضل معي .. (وهي تشير إلى المصعد)
- ليديز فرست
- عفواً لم أعرف اسمك بعد (وهي ترفع حقيبتها اليدوية من نوع (لويس فيتون) على كتفها)
- مالك (رغم أني تمنيت وقتها أن يكون "أنتونيو" مثلاً)
- نايس نيم "مالك" ..!
*
*
*
ها نحن في المصعد .. والصمت يطبق مرة أخرى .. كانت تعبث بالحلق المعلق في حلمة أذنها وهو من نوع (شانيل) ولا أعرف إن كان حقيقياً أم مقلداً .. يفتح المصعد في الطابق الثاني على ساحة كبيرة بها عدة مقاهي وكافيتيريا أو (سناك بار) .. توجهت (ليليان) إلى أحد الـ كوفي شوب وهي تتأرجح برشاقة رغم تنورتها الضيقة جداً وكعبها العالي جداً جداً ..

- سنشرب معاً كوب قهوة ونتحدث قليلاً إن لم يكن لديك مانع
- نعم .. نعم بالطبع .. ليس لدي مانع (تمنيت أن يكون (التعويض) أكبر من ذلك .. لكنه أحسن من لاشي) ..
* * * * *
أثناء شرب القهوة:
- هل لديك محمول ..!! (وصلنا خير)
- آه نعم .. لدي (وأنا أخرجه من حقيبتي اليدوية المعلقة على ظهري)
- جيد جداً .. افتح (البلوتوث) سأرسل لك أغنية عربية .. لا أعرف معنى الكلمات .. ولكنها جميلة جداً وأحبها .. علك أيضاً تترجم لي الكلمات ..
- حسناً (فقط .. هذا ما أردتي من الزفت جوالي .. أخرجته ولغة التبات صارت تشتعل في قرارة نفسي)
. . . . . . . . . .
(حايرة والشوق بين عيوني .. خايفة تحبين ويلوموني .. ضالة بنص الدرب محتارة .. ماتعرفين هذا العشق واسراره .. والسهر ذبل سواد عيونج .... حايرة)
كانت الأغنية بتوزيع جديد تغنيها فرقة لبنانية لا أعرف أسمها ..
بدأت قبل أن أترجم لها الأغنية أحاول أن ابين لها أن الأغنية الأصلية هي بلسان مطرب عراقي قديم جداً وأن هذه الفرقة قد أساءت إلى الأغنية بتجديدها لها بهذا الشكل المقزز ..

- هل تعتقد أنها بلسان مطربها الأصلي أجمل
- بالتأكيد
- هل لك أن تجدها لي وتحفظها في جوالك حتى اللقاء القادم فترسلها لي ..
(هنا أنا فرحت و في نفس الوقت تفرقع وجهي .. هناك لقاء قادم .. هي من لمحت إلى ذلك ..
ولكنها تريد أن تسمع الأغنية بلسان (محمود أنور) ..!!!!!!!!
هل ستعجبها بإيقاعاتها الشرقية جداً والتسجيل السيء جداً جداً ..)
لا أعرف لمَ ولكن لا أعتقد أنها ستتلذذ بها .. ربما نكون نحن الشرقيين فقط نتلذذ بها بسوء تسجيلها وايقاعاتها الشرقية جداً .. وليس كل الشرقيين كذلك .. ربما محبي الأصالة فقط ...!!

- بالطبع لكِ ذلك

نظرت إلى ساعتها وقد أزف الوقت

- اوكي مالك لقد انتهى الوقت
- حسناً
- آه لقد نسيت .. سجل رقمي عندك حتى نتقابل إذا أتيت مرة أخرى
(يس .. يس .. يس .. يس .. يس)
- آ .. أحم .. نعم بالتأكيد
- هل يزعجك ذلك ..!! (ياشيخة طيررررري .. يزعجني ..!!! .. أعتقد أن مليون ونصف نسمة يتمنوا أن يكونوا مكاني في هذه اللحظة)
- لا لا لا أبداً

*
*
*

تبادلنا أرقام هواتفنا .. وتوالت اللقاءات في المطار و خارج المطار ..
لاحظت شيئاً غريباً نوعاً ما ..
في أكثر لقاءاتنا تكون إما مصابة بالأنفلونزا أو مضطربة وأحياناً يكون مزاجها متعكراً ..

سألتها عن السبب لتجيب:
- إسمع يامالك .. أرجوك إفهمني وافهم ظروفي كمضيفة ..
(ماذا ..!! هل ستسرد علي فيلماً هندياً)
- أسمعك .. تفضلي
- أنا مضيفة .. هل تعرف مامعنى ذلك .. يعني قبل قليل كنت في المشرق وبالأمس كنت في المغرب .. وبعد قليل سأكون في أقصى حدود العالم وغداً ربما سأكون في إحدى الجزر و و و .. بالتالي كل تلك المسافات وتغيرات المناخ وتغير الوقت تؤثر على الحالة السيكولوجية لي كمضيفة .. اختلاف الوقت بحد ذاته شيء خطير يجعلني أحياناً أكره الرجال ... وأحياناً أخرى شبقية لدرجة أني أجزم بأن أول رجل ألاقيه بعد نزولي من الطائرة هو من سأخطفه إلى أحد دورات المياة وليحدث مايحدث ..!! لاتنزعج أرجوك من تغير مزاجيتي واضطرابي .. حاول أن تحتويني .. أرجوك
- حسناً سأحاول ...
/
\
/
\
استحضرت كل ذلك وأنا أخرج مبتل الرأس غير عابىء بما قد يصيبني جراء تغير المناخ .. فـ (ليليان) قد تكون مريضة الآن وهذه فرصتي لأكون في مثل حالتها..
أصابتني حمى مجنونة .. مجنونة جداً
لازمت فراش المستشفى لمدة 3 أيام ..
لم أحلق ذقني منذ أسبوع بالإضافة إلى ثلاثة أيام في المشفى مع اصفرار في الوجه ونحول في الجسد كفيلة بأن تظهرني كـ أحد أصدقاء المجاهد المغوار داحر الشر والأشرار (اسامة بن غراندايزر بن لادن) أو أحد شحاذي الإشارات المرورية ..
.
.
.
تستلطفني هذه الممرضة ..
تبتسم لي دائماً ..
ربما ترق لحالي , أو هكذا هنّ كونهنّ ملائكة الرحمة

- تصدق مالك .. أتخيلك بدون لحية .. تشبة ممثل أمريكي
- شو اسمه ..!!
(ترمقني بنظرة .. وكأنها تقول: اللي يشوف الحين لو قلت لك أسمه بتعرفه ..!!)
- مو ذاكرة اسمه بالضبط ..
- طيب شو اسم أحد أفلامه ..!!
(نفس النظرة السابقة .. ولكن مع تعمد إظهارها بشكل واضح لي هذه المرة)
- مش متذكرة أسم لأحد أفلامه .. اذكر أنه مثل فلم تاريخي .. واذكر في الفلم أمه (انجلينا جولي) على أنها ساحرة
- آه فيلم (الكساندر) .. تقصدين الممثل (كولِن فاريل) .. أمه في الفلم (انجلينا جولي) وأبوه في الفلم الممثل الرائع (فال كيلمر) وفي نفس الفلم أيضاً الممثل العملاق جداً (انتونيو هوبكنز) .. الفلم من إخراج المخرج العملاق (أوليفر ستون) .. رغم الكوكبة العملاقة من الفنانين في هذا الفلم .. ورغم أنه للمخرج المخضرم أوليفر ستون .. إلا أنه فلم سيء جداً ويعتبر سقطه للمخرج .. كما أن المخرج أوليفر ستون رُشح ليحصل في هذا الفلم على جائزة (أسوأ مخرج) لعام 2004 حسب مهرجان (رازي أوارد) وليس ذلك فحسب ..
حتى كولن فاريل نفسه رشح لجائزة أسوأ ممثل في هذا الفلم ولم ينجُ فال كيلمر من ذلك فقد رُشح لجائزة أسوأ ممثل مساعد .. كما أن الجميلة أنجلينا جولي .. أيضاً رشحت لذلك ..
آه صح نسيت .. الفلم أيضاً رُشح لجائزة أسوأ فلم في عام 2004 ....!!!
*
*
*
كوني في تلك الحالة .. ذقن بشعة و وجه أصفر ككثبان رملية وعينٌ حمراء كالسعير و جسد نحيل .. لم أستغرب أبداً تلك النظرة على وجهها .. أصبح وجهها عبارة عن عينين قافزتين ذهولاً وللإستطراد أكملت جملتي:
- شكراً لأنكِ رأيتي شبهاً بيني وبين هذا الممثل الوسيم جداااااااا .. إلا أنني أبداً لم أرَ أي شبه بيني وبينه
- (..........)
الصمت هنا يعني أنها تريد الإفلات من هذا الموقف بأسرع وسيلة فساعدتها في ذلك بالإسترخاء على السرير و إمالة وجهي نحو الصوب الآخر .. فانتهزت الفرصة لتخرج دون أن تنبس ببنت شفة
.
.
.
تغيرت معاملتها بعد ذلك معي .. كانت تستلطفني .. أما الآن فقد أصبحت تنتهز فرصة أي مرور إلى غرفتي حتى تجس نبضي .. أو حتى تقيس حرارتي .. أو تمثل دور المخطئة في عنوان الغرفة .. (علينا ..!!)
لاحظت تغيراً وانبهاراً أعظم عندما أتت لي أختي في زيارة ظهيرة اليوم الثاني حاملة معها كتاب (فلسفة ديكارت ومنهجه) للدكتور مهدي فضل الله ..
. . . .
في اليوم الثالث .. أفقت وهي على رأسي تعبث بدفتر خربشاتي ...
(سردت هذا الموقف على إحدى النورسات فقالت: شوف الخرووووفة .. ههههه)
وجهت نظرة إليها وإلى دفتري في يدها تقلب فيه .. فامتعضت وامتقع لون وجهها ..
- أسفة ماكان قصدي .. بس شفته مفتوح وطايح على الأرض .. يمكن البارح انت نمت وطاح من ايدك على الأرض .. أسفة والله أسفه وحقك علي
- (.......)
وضعت الدفتر على السرير وخرجت .. سويعات قليلة لتأتي حاملة معها (بوكية ورد) وعلبة شوكولاة (جواهر) كعربون اعتذار وهي تتبسم .. حاولت تصنع ابتسامة .. لم أنجح
.
.
.
لا أدري هل هو غضبي منها .. أم أن قلقي هو السبب ..
قلقٌ أنا .. 3 أيام على السرير الأبيض دون سؤال منها .. دون اتصال ..!!!
أقسم أن الإتصالات تراشقت علي من كل حد وصوب .. حتى أن اتصالاً أتاني من (دكا) في السنغال .. كانت صديقة من إحدى الدول العربية تعمل على مشروع في السنغال .. عندما سمعت اتصلت على الفور تسأل عني ..
لايهمني ذلك ..
كان اهتمامي منصباً على شاشة الجوال وهي تضيء كل ثانية ليخرج لي إسما مختلفاً
ولكن ليس إسمها ..!!
هل أتصل أنا ..!!
(ياواد خليك ثقيل .. انت المريض)
.
.
.
"هوايَ كانت معي .. رغم الوجع" هكذا كتبت إسمي في المسنجر بعد خروجي من المشفى ..
أجل .. كانت هواي معي .. ولم تتركني لحظة .. ربما حتى أنستني قلقي حول عدم اتصالات تلك المتشاغلة عني وعن السؤال حول صحتي ..!
. . . .
"خفت اتصل لك واصيح"
هكذا كان عذرها .. ولأني لا أحب أن أراها تبكي .. فقد عذرتها ..
/
\
/
\
عذرتها لكن ..
(هوايَ أصبحت معي الآن)

* * * * * * * * * * *

لم يكن ذلك (هارمونيكا) ..
كنت فقط أجرب ماتبقى من محبرتي القديمة
أما الجديدة فلم أفتحها بعد .. أدخرها لحين عودتها ..
انتظروا عودتها ..
لتعود معها هارمونيكياتي
سأفتح عليكم زناد الهارمونيك كالجحيم ..

تباً لمحبرتي ..
تباً
تباً
تباً

سماهر الضامن
26-01-2008, 09:28 PM
كان قد غادر صنعاء بعدما صفى جميع ارتباطاته هناك..
باع نصيبه في محل الإنترنت المتواضع لشريكه وغادر..

-"أخويا مخطوف هناك.......طالبين سبعة آلاف دولار...لو ما ننطيهم يجتلوه" بعد إصرار وإلحاح متواصل.. هذا ما قاله..

-"ليش طيب؟؟ هو مقاوم شي ؟؟ "
-"لأ".........
-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-"اسمه سفيان"
-"بس؟؟"
-"بس!!".......
-"مخطوف بس لأن اسمه سفيان؟؟"
-"ما سامعة عن الخطف والجتل ع الهوية؟؟"
- اي سامعة لكن ع بالي يمزحون.. يبالغون أقصد..


كنت أعرف أن والده من ميسوري بقايا حزب البعث..

-"طيب.. سبعة آلاف دولار مبلغ تافه.. ما أظن أن والدك غير قادر على دفعه..... حرام تخسر شغلك.... ليش ما يدفعها أبوك ؟؟"

-"وليرحم والديج أبويه لو أنقلب آني دولار حطني بجيبه"
-"لكن هذي مو مزحة.. ابنه معرض للقتل بأي لحظة"
-"يقول لو يقطعون رقبته ما يحصلون منه فلس.. من غير شي ما يواطنهم هالدور بعد يلوون إيده؟؟"


عرفت والده ذات محادثة.. كنت في ماريوت الرياض لا شيء أفعله سوى التسكع على النت.. وكان عمر في طريقه إلى العراق عندما علم أن والده في سوريا يتعالج إثر جلطة كادت تودي بحياته.. لم يكن ينوي البقاء في سوريا لكنه اضطر لذلك ليرتب أمور زوجة أبيه الثالثة وطفليها الصغيرين..

من البزنز سنتر كنت أتحدث معه عندما طلب مني أن أقبل الكام لأنه يريد أن يعرفني على والده..
ولأن المسن هناك كان نسخة قديمة طلبت منه أن ينتظر ريثما أحمل النسخة الجديدة.. ظننت أني أتوهم عندما رأيت والده.. أو أن ثمة التباس ما برأسي..

- عمر ..!! صدام مو أعدموه !!؟؟ انفجرت ضحكة زهو عالية من والده.. كان فخورا بذاك الشبه ..

- الله بالخير عمو.. والله افتكرتك صدام.. بس تراك أحلى من عمر :)
- كلج نظر بابا.... اي هاي الأوادم اللي يعرفون يحجون.. (وهو ينظر لعمر شزراً)..
- عمر دايم يكلمني عنك
- وآني بعد أكل قلبي .. صديقتي السعودية وصديقتي السعودية.. بابا ليش ما تجين تزورينا ..؟؟
- ابشر عمو بس ترجعون العراق أجيكم ان شالله..

كنت أتحدث معه طبعا من خلال كتابة عمر ...
وصرنا في دقائق سمنة على عسل.. ورحت أشتم معه الحكومات والأحزاب العراقية وأميركا والأمم المتحدة ووووووو

وقال إني أعجبته كثيرا.. وإنه بصفته الزعيم والأمين العام لحزب الحمير سيعينني في منصب مستشارة الشؤؤن الاجتماعية في الحزب ..

أخبرته إنني لا أرغب بالانتماء لحزب بائد.. وأني بدأت بتأسيس حزب جديد أسمه حزب (الحمير الجدد).. ورحت أشرح له مباديء حزبنا العتيد..
كان أبو عمر مبسووووووووط بالسالفة.. راح عمر يمرر بعض التعليقات.. "لا تستغربين لو راح باجر يخطبج" ....
ظل والده يضحك ويضحك ....
إلى وصلنا إلى قصة اللحية السوداء....

/
\
/
\

بلغني أن مؤامرة تحاك ضدي في برلمان دولة التبات لتصفيتي جسديا بعدما علمت الحكومة بما كنا نقوم به الأسبوع الفائت من توزيع بعض المنشورات التي تدعو للثورة ومحاربة الفساد في البلاد.... وها أمامكم يا سيدات يا سادة أعلنها الطاغية.. برلمان وعملية سياسية ماكو.. غير محسوبيات وإكراميات.. وابن خاله وولد عمه..

ثم راح يشتري الضمائر بفتات اللعنات التي لا تسمن ولا تغني من جوع أمام هذا التضخم الجنوني في الأسعار والغلاء الذي جعل التجار والهوامير يأكلون قوت الفقراء والأغنياء على حد سواء..

.............

لن أكمل قصة عمر وأبيه وأخيه.. لأني على ما يبدو لن أعيش حتى الصباح لأكمل الكلام المباح....

مسعود هنا.. والتاريخ يقولها منذ الآن : قتلتها الجن............ :an:

نبع
10-02-2008, 08:15 PM
أتابع متى أتيحت لي الفرصة.. و وجب أن أقول ( شكلي حسدتكم ) لأني لا أمتلك ( طولة نفس زيكم:en: )




أرجووووووووكم :sad0:
سامحوني

:

أزهار بريه
20-02-2008, 03:41 PM
يقول شاعر لعين لا أعرفُ اسمه في مشاركته الأخيرة :

شحيحٌ هو الوقت بلا (هوى)
مقيتٌ حد التصدع ..
حد الخواء .. أو أكثر ~ !!
وشحيح ٌ هو الْحُضور الجميل إذا ( مضى )
مقيتٌ حدّ التمزّق
حدّ الغياب .. أو ألعن ~ !!

،

مالك ، و أوراقها متى تعودُ بك ؟!
والجمالُ متى يتنفسُّ بينَ يديّك
والهارمونيكا أنّى تعزفُ المحبّة كما تأتي من نايّكَ الفريد

أيّها الملك الذي يغيبُ دونَ اكتراث لرعيته ، أيها الديكتاتوريّ المستبدّ المتسلّط
تباً لكَ ولغيابك َ ولليتيشيا معك والمتابعين جميعاً
:rflow:

مالك القلاف
21-02-2008, 03:16 AM
أزهار ..

يا ولية عهدي


كعادتك/
غيابكِ يحجب عني الدعم (اللوجستي)


[quote]منذْ آخر تعقيبْ لكْ وأنا أهرقُ اللعنات عليك منْ جرار انتظاري لِـ هارمونيكاتك ..
كنتُ أظنُّها تقضّ مضجعَ أصابعك ؛ فتأتي بكَ هذياناً أبيض
صاخباً في بعثرته ، حاداً في خطواته ( انظر لخطواتك لو سمحت )
لكنّها كانت ْ أنا -( غروري في مكانه المفرح)- التي تتلقفُ اللعنات واحدةً تلو أخرى ..
لأنّها أنا سبب هذا التوقف ا�

أزهار بريه
21-02-2008, 04:38 PM
أشعرُ بطوفان نوح ٍخلْف عيوني .. ولَا سفينةَ تحفظُ رُوحِي منَ الْغرق
يا سيْدي وَالْعُصاةُ كُثر
عَلَى وجْهي ، فِي صوْتِي ، فِي قلْبِي، بيْنَ أَصَابعِي
وإرثي منَ الْأنبياءِ تلْويحة ٌراحِلة ..
مَكْسورةٌ سَاقُ الْجرأة فِي حَركتي ، والْقفزُ لا يُناسِبُ هوايَاتي الْيتيمَة
،
مَالك
لوْ عُدْتَ بِـ كلمة (أنَا هُنا ) فقط ، لَـ دثّرنِي الْغُرور مِنْ أَقْصَايَ لِأقصاي
فمَا حَالِي الّلحظة وَ أنتَ تعُودُ بكَ (أنتَ ) لَا مُتوكئًا علَى ضميرٍ ولَا إِشارَة
لَـ رُبّما الْأكبرُ مِنَ الامتلاءِ بِالغُرور/ الْفِعلُ الْجميل الذي يَضَعني صُلحاً بَينَ الدمعة وَالابتسامة
وأنا لا أُجيدُ التصَالُح َمع َأفراحَي عِوضاً عن ْأحزاني
وأجدُني أركنُ لزاوية الصمتْ متجمهرةً بي ، ملامحي حَلبَةُ صراع يَنزِلُ بِها الْأضداد من ْ كلّ صنفٍ ولْون
و البقاء ُ للمقهور ِ بينَ لحظتين ِ قسريتين
( الحياةُ وَ الْموْت )
The gladiator الآن يُبعدني عَنّي ، إِليه .
الموسيقى التي تبعثُ طاقات الغرور فيّ .
http://www.youtube.com/watch?v=Pb6vVDcqtyE*
ومَا الْمَسافة ُ الْأجمَل مِنْ أنْ أكونَ بعِيدةً عنّي لِـ أيّ شيءٍ سواي
ومَا سوايّ بَاعِثٌ للحياة ، ومَا سوايّ إلَا شبيهٌ/ ي بِالْجمال

،
تباً لعودة ٍ تُشبهكَ .. وتستحضرُ شوقاً كلّ أشباهي لِـ احتفالٍ أبجديٍّ حيثُ ( تباً تُراقصُ هارمونيك )

سَـ أُصدرُ أمراً عاجلاً لِـ أصابعي كيْ تُجنّدَ اللغة وتُرسلها حروفاً على وجه السرعة ،
منْ أجل ِقلب الصفحة النابض ..

:wf:
/
* ما أعرف أسوي رابط أوْ مو منّي ..

مالك القلاف
22-02-2008, 03:52 AM
كنت أحاول تعديل غلط مطبعي في تعليقي السابق ولكن ثمة خلل أودى بنصف التعليق
أحاول إرجاع التعليق كما كان إلا أن قانون المنتدى لايسمح بذلك حيث تظهر لي رسالة أدارية تقول:
"أذيتنا .. ماكو تعديل إلا بعد 144 دقيقة من تعديلك السابق .. أغرب عن وجهي"

السؤال يكمن في:
(شمعنى 44 ..!!!!)
ليش ماكانت بعد 150 دقيقة أو 145 .. !!!!


عموماً .. حتى لا أرمى بتهمة طمس الحقائق فقد وضعت التعليق السابق هنا:

أزهار ..

يا ولية عهدي


كعادتك/
غيابكِ يحجب عني الدعم (اللوجستي)


منذْ آخر تعقيبْ لكْ وأنا أهرقُ اللعنات عليك منْ جرار انتظاري لِـ هارمونيكاتك ..
كنتُ أظنُّها تقضّ مضجعَ أصابعك ؛ فتأتي بكَ هذياناً أبيض
صاخباً في بعثرته ، حاداً في خطواته ( انظر لخطواتك لو سمحت )
لكنّها كانت ْ أنا -( غروري في مكانه المفرح)- التي تتلقفُ اللعنات واحدةً تلو أخرى ..
لأنّها أنا سبب هذا التوقف الصاخب ..
لأنّ تباً أكيدة ٌ لي الْآن..

لازال غروركِ في مكانه المفرح
لازلتِ من يتلقف اللعنات واحدة تلو الاخرى
ولازلت سبب هذا التوقف الصاخب
/
\
/
تباً لمملكة لها ولية عهد كـ (أنتِ)
/
\
/
انسكبي رقراقة هنا يا أزهار حتى أهرق الهارمونيك لعنة على المملكة

*
*
*
*

أتابع متى أتيحت لي الفرصة.. و وجب أن أقول ( شكلي حسدتكم ) لأني لا أمتلك ( طولة نفس زيكم :en: )




أرجووووووووكم
سامحوني

(إقتباس من تعليق نبع)



نبع ..
كلما مررت على تعليقك ووجدت صورة المنتحر بالمسدس تذكرت (غوبلز) عندما قال:
"كلما سمعت كلمة’ "ثقافة " تحسست مسدسي"
.
.
.

تطلبين السماح لأنك ربما من حسدنا ..
يا ساتر
أذكر مما أذكر يا نبع ..
دائرة زجاجية أو فخارية أو ... لا أعلم ..
لونها أزرق
أراها في بسطات شارع التين بسوريا ..
تباع بـ (خمسين) ليرة سورية
يقال أنها تطرد الحسد وتبعد العين
. . . .
وجدت مثلها معلقة على إحدى مرايا شقة إحدى النوارس أو (للأمانة) هي ليست مجرد نورسة
هي (ربة النوارس)
فارهة تلك الشقة..
نظرت ملياً
أعرف أن أفلاطون ذات نفسه قد لايفلت من قبضة هذه النورسة المجنونة ..
وأعرف أن لها ضحايا عدة
منهم الشيخ (حسن الصفار) حيث تلعثم معها ذات نقاش
وأعرف أن عقليتها خزينة تضم من كل بستان زهرة .. (ليبرالية .. علمانية .. اشتراكية .. إسلامية .. قومية .. بعثية .. ناصرية .. وجودية (أحم) .. عروبية .. صوفية .. شيوعية ................................)
تكره كل (المؤدلجين) مهما كان تيارهم
تكره الغلو
تكره الأفكار الاعتباطية
تكره العادات والتقاليد التي لاتؤدي إلى تطور وتسميها تخلف
تكره المعتقدات الغير نافعه مهما كان إيمان الجميع بها ولا تخشى أن تصرح بذلك علناً
.
.
.
كيف تجرؤ من تملك هذه العقلية أن تضع هذه القطعة البالية في شقتها وتؤمن بها ..!!!!
عندما رأتني أنظر باتجاهها .. فهمت تساؤلي فأحبت أن تبرر:
- تؤمن بهيك اشياء مالك
- أبداً
- حتى أنا .. بس هاي جايبها البابا هدية فعلقتها
/
\
/
نبع ..
لا تخشي ..
مملكتنا توزع هذه الدوائر بالمجان
ولم يسبق أن أصابتنا عين
/
\
/
أزهار ...
كيف لي أن أستقيل من وجعي وهي بعيدة ..
أحبها .. فلا تلومي مجنوناً غابت عنه ليلاه
.
.
.
أزهار ...
أطيافي (my phantom) موجودة حولها ..
وليس ثمة أطياف لها حولي ..
هي تقول أنها نقمة .. وأنا أراها نعمة
*
*
*
أزهار ...
جودي
جودي يا أزهار ولتكن (تباتك) جحيماً
جودي ولتغرقي صفحاتي بلذيذ هذيانك
جودي فليس لي بعد غيابها إلا (تباتك)
*
*
*
تباً لـ (وعي ذات أنثوية) أخذتها مني*
*
*
*
تباً لي حين أقارن بين (The Gladiator) و (Brave heart)
تباً لي حين أقارن بين (فيلدنغ) و (بلزاك)
تباً لي حين أقارن بين (شون بين) و (دوستن هوفمان)
تباً لي حين أقارن بين (الكوميديا الإلهية لـ"دانتي") و (رسالة الغفران لـ"أبي العلاء المعري")
/
\
/
تباً
تباً
تباً

نبع
22-02-2008, 06:31 PM
من لا يؤمن بالزرقة, لا يؤمن باللعنات.
الخرافات إذا انسلت من امرأة أخذت معها شيئاً من الأنوثة<< هكذا تقول الصديقات.

لا زلت أبحث عن حلية زرقاء جميلة, لا لشيء أكثر من أني أجدها جميلة جداً و هي تتخذ مكاناً لا يزحزحه اللوك المتسق معها في كل حالاته.

نور آل ابريه
24-02-2008, 04:21 PM
الكبرياء يتعالى بنا .. و الوعي يحضرُ ثاقباً كل غياب
وفي كلّ غياب ٍ يحضر الحب شهداً في روحه .. مسكوباً سائغاً على جسدي
فـ تضحك ُحدائقي مختالة بسحرها ..
تغمز بعين الجمال لـ السماء ، فتناجيها
كما لو ذاتي بين يديّك فـ يأخذني عن لحظتي فيك استفهام ..
أفي حلمي أنت أم أنا في حلمك
أم ينتشي الواقع بنا ويهزج ُ وسطَ انتماء كفيّك لقالب ٍ في روحي ؟

:rdro:

أعجبني كثيرا ً كيف أنها دعته إلى الأحمر , و كيف أخذته إليه
و ما كان منه إلا أن يفتح عينيه و فاه حد الدهشة , حد الرعشة .. لـ يستفيق بعدها
بـ ماء الشمع و هي تصبه على .... قبل أن تصير قطعة حلوى في خياله الموبوء

.

:butt:

.

و تتلاحق الـ تبات يا مالك

فـ تبا ً له .. و لك

و أزهار و ليتيشيا و أنا

و للجمال الـ يطوّق صفحتك

سماهر الضامن
25-02-2008, 02:47 PM
من لا يؤمن بالزرقة, لا يؤمن باللعنات.
الخرافات إذا انسلت من امرأة أخذت معها شيئاً من الأنوثة<< هكذا تقول الصديقات.

لا زلت أبحث عن حلية زرقاء جميلة, لا لشيء أكثر من أني أجدها جميلة جداً و هي تتخذ مكاناً لا يزحزحه اللوك المتسق معها في كل حالاته.


قال مصطفى حجازي بعد ما فصل القول حول سيكولوجية الإنسان المقهور: إن المرأة هي أفصح الأمثلة على وضعية القهر بكل أوجهها ودينامياتها ودفاعاتها في المجتمع المتخلف. في وضعيتها تتجمع كل تناقضات ذلك المجتمع... إنها أفصح معبر عن العجز والقصور، وعقد النقص والعار، وأبلغ دليل على اضطراب الذهن المتخلف من حيث طغيان العاطفة، وقصور التفكير الجدلي، (واستحكام الخرافة)... فهي رائدة الانكفاء على الذات والتمسك بالتقاليد، وضعيتها تمثل أقصى درجات التماهي بالمتسلط من خلال ما تعانيه من استلاب، (توجهها الوجودي تتحكم فيه وسائل السيطرة الخرافية على المصير).........
/
\
/
\
وشهد شاهد من أهلها

يا قلبي لاتحزن.......

تبا يا نبع...

ولو أن قانون التبات يمنع قذف غير مواطني مدينة اللعنات بها

لكنها مستحقة لك نبوعة

***

تبا لمصطفى حجازي وإنسانيه المقهور والمهدور

***
تبا ل مالك ونورسته وتعويذتها الزرقاء

***

تبا لملك يترك دولته (ويخلي صقعا تاكل بقعا) لأجل (هوى) تخربش في أوراق......


هكذا ديدن الملوك..
أسلافك قبلك

سل ملوك الجواري عما كانوا يصنعون.....


والا اقول لك؟؟
سل فراس السواح وكلكامش..

كم من إنكيدو دجنته امرأة......

الفال لك :054:

****

يا ملك اللعنات ..


طبعا خايف على شعبك من العين الشريرة

فأصدرت مكرمة الدوائر الزرقاء..

هذي مثل مكرمة (حديدة جديدة)......بعد أن أكل الشعب الحديدة

يالله

ايش نبغى أحسن من كدا؟؟؟؟؟؟؟

ربنا يجزاك خير ويكثر من أمثالك ويبقيك ذخرا للأمتين الفرمستية والشهرستانية


وسدد الله خطاكم .. وأدامكم وأبقاكم

وهناكم بما أعطاكم

وأعانكم على حمل هموم هذا الشعب الملعون

وبالروح .. بالدم.......................


*****



لكن واضح ان هذا اقتراح نسوي..

النساء أكثر من يكترث بالجمال (هكذا أفضل نبع)

.....

دع يا سيدنا (هوى) وتعال انظر لشعب اللعنة

ترى ما صارت عيشة طال عمرك

كلما ذهب الصغار ليحضروا الخبز عادوا بلا عجينة

ماما : الخباز ما فتح اليوم.... يقول ما عنده طحين ...:confused:



طيب يا سيدنا الملتهي بهواه،،،
أجبنا:

أين( الطحين) واللبن؟؟
وأين تأمين السكن؟؟
وأين توفير المهن؟؟

وأين من
يوفر الدواء للمريض دونما ثمن؟؟

ياسيدي

لم نر من ذلك شيئا أبدا
.........

تنبه أيها الموقر

ترى الجوع كافر......


**
في مسرحية (على هامان يا فرعون) قال عبد الحسين عبد الرضا معلقا على سياسة التقشف وتقلص حجم الأصابع :" وبيجيكم يوم يالملاعين،، على صبع واحد هذا لزغيرون" ملوحا بخنصره..

تبا ل (حسينوه)
....


يا شعب التبات

ترى بيجيكم يوم.........:an:


***

أزهار..

تبا لنوتات جمال يؤثثها حضورك

ويبعثرها غيابك

***

مشتهية أتبب الدنيا كلها يخرب بيتها


شت شت شت شت شت شت شت شت شت




:bored:

سماهر الضامن
25-02-2008, 10:03 PM
(مرتبط بالسابق).....
....

كنت أكتب اليوم وأخي (واقف على راسي)

بعد العودة من مشوارنا اليومي أعدت كتابة التبة الأخيرة

لكن هذه تستحق مساحة أخرى:

يقول أحمد مطر:

حملت شكوى الشعب
في قصيدتي
لحامي العقيدة

وصاحب الجلالة الأكيدة

قلت له:
شعبك يا سيدنا

صار على الحديدة

شعبك يا سيدنا

تهرأت من تحته الحديدة

وقبل أن أفرغ من تلاوة القصيدة

رأيته يغرق في أحزانه

ويذرف الدموع

***

وبعد يوم

صدر القرار في الجريدة

أن تصرف الحكومة الرشيدة

لكل رب أسرة

حديدة جديدة

***

تبا لأحمد مطر

غصب (ن) عليا حمودي ......:floating:

.........

يقول هيكل:

ما لدينا الآن

شعب عربي

ذاهب

أخشى أن أقول

ذاهب في طريق الأندلس......
/
\
/
يقال إن الأندلسيين امتنعوا عن الصلاة عندما وجدوا الفاتحين يتوضأون بالدم ....

....
تبا يا هيكل....

وأبشرك :

سيتوضأون من اليوم ورايح بسائل أصفر اسمه العلمي يورين

نشف دمنا سلمك الله...
/
\

تبا.. ما أعرف لمن ألصقوها على من تريدون

أزهار بريه
26-02-2008, 06:19 AM
نور نَسيتُكِ ، تباً لأنّي أُحبّكِ جداً وكثيراً - وعلى كيفك ->>> ( وجه ملكيّ يسلّم عـ الشعب)
:

ليتيشيا تباً لجنونٍ يأتي بكِ مدهشة ًبعد غياب ، تباً للنهاياتِ الْمفتوحة على المدى
تبا.. ما أعرف لمن ألصقوها على من تريدون
أُلصقها على ريلكه يا ليتيشيا هو مَنْ أريد أجمعون ..

قدْ يكونُ فيلمُ (Just my luck) هوَ السبب ، فَـ ثمةَ قُبلة سرقتْني ( ...... )

أيّها المستترُ في اخضراري، الأنيقُ في حصاري
جئْتَ منْ نشيد ِالنوافذ ، منْ صحوةِ الحقول
على كفيّكَ أشجانٌ وفي وجهكَ بذرٌ وعلى وجنتيّ وطن
جئْتُ أحصي في حبّكَ كلّ شوقي ، ويُحصيني في الشوقِ إليكَ ضيقُ صبري

/

Would that you were here to lend wings to my voice and turn my mutterings into songs .
Yet I shall read knowing that among the " strangers" an invisible
" friend" is listening and smiling sweetly and tenderly*

يقولُ ريلكه : ( إذا كنتَ تسْتطيع أنْ تعِيشَ دونَ أنْ تكتُب فلا تكتب‏)

و دونَ الْكتابة ِأُحبّك ، و فوْقَ الاستطاعةِ أحببتُكَ ، في كلّ حياةٍ سَـ أُحبّك وأحبُّني وأُحبّك
فلا تكتُبْ في اجترارٍ عنْ ومن وإلى في نيّةِ وصلي ، واسقطْ إليّ دونَ المسافة ، وخذني في اللهفة ِألفٌ وياء
فَـ ما أنَايَ إحصاءٌ وما أنايَ إلَا زهرٌ تفتّحَ في ناظريْك
أنا لا أكتبُ أيّها الصديق، أنا لا أرسمُ ، لا أقرأ،
أنا دونَ الهواياتِ الحميمة ِ خفقةُ معصميّك
أنا ابنةُ الشمسِ، وصوتُكَ ،والنازلات منْ حزنك
فيا صديق التملّكِ منْ أقصاي ،يا ضميرَ الْحُبّ موسوماً بالشوقٍ في يـاء ،
أنا لا أستطيع ، لا أعيشُ ، ولا أكون
فقدَ الأكسجين في الإغراءِ خطوَ صدري، ثملَ البياضُ في سطري ، ترنّحَ بوحه ِيُقبّلُ في الجنونِ معنايَ ولفظي
طينُ يديّك ، والممتليءُ في الهوى قلبي ، والمتمكنُ أنت َيا بعضي وكُلّي

ما زلتُ أنقطعُ عن الْكتابة ، منشغلةً بك
فَـ ليسَ إلا أُحبّكَ الحياة ،
و ليسَ إلا الصوت يا حبيبُ والأجنحة،
فيا صامتًا لا تنطق ، ويا سماءً و فيّ تختنق، ويا حبيباً فلا تصل
هي ذي الريحُ تُصفّرُ في قلبي و تمرّ ، تولدُ عصافير ٌوتشيخ،يغني الورد فيذبل وأنتَ المأخوذُ في الغيابِ
تتركُ تكنيس ظلّي للنازحين َمن جرحي، تتركُ الأوراقَ خريفيّةً وتغيب
ينبتُ الثلج على فمي فكم حرفاً إلى الشمس قد يطير
أيّها الفلاح ُ الذي غنّى فرقصَ الماء من بين يديّه ،قد لامسَ دمعك في الصحو جذري
وسرتْ أنفاسكَ نعسى تهمسُ اسمي توقظُ في تخبّطها كلّ سحري

تموجُ الأحلام ُ من همسٍ خفيٍّ شاقّهُ الضوءُ
ململمُ الجنونِ مكوّماً إلى رأسي ، متكوثراً في نهري
حدّتُكَ موجعة يا صديقُ ، سُكونكَ إلى الصمت انتهاك ، و نوحُ الأصابع تعذيبٌ و اشتياق
حديثُ نفسكَ إليّ أسمعه والقلقُ متوحشُ الفتك ، مختالُ الهدم على خفتي وشدتي

ثلاثتي البريّةُ في نقصٍ إليْكَ فظيع ..
فإذا كنتَ تستطيع أن تعيش دون أن تكتُب فلا تكتب
يكفيني أنْ تُحبّني لِـ أكون . أن ْ تكونني لأستطيع ، أن ْ تستطيعني فـ أعيش ..
أنْ أُجنُّ بكَ فلا أكتُب ، وتشتاقني فلا تكتب

تباً ريلكه ..
تباً لوركا
تباً كافكا
.. تباً أنا
:butt:


ـــ
* جُبران

مالك القلاف
27-02-2008, 04:18 AM
خرافات إذا انسلت من امرأة أخذت معها شيئاً من الأنوثة<< هكذا تقول الصديقات.


ليتيشيا ..
ما أجملكِ وأنتِ تنمقين الحديث حتى ينسكب دون وجع.

أما أنا فلا يا صديقتي..

سأسكبه جحيما وتباً لمن لا يحتمل ....
/
\
/
نبع ..
أعتقد ان ما كانت ليتيشيا تود قوله هو نفس ما سأقوله هنا لكن أنا (بالمفتشي)

(آمني بهذه الفكرة يا نبع .. واجمعي إناث يتمسكن بها .. أؤكد لكِ أنه كلما زادت أعداد من يتمسكن بهذه الفكرة حولك .. كلما تاه الفكر النسوي أكثر .. وابتعد حلم أن تمسك الأنثى بمقود سيارة)

تباً لك يا عجوز النحس
أقصد (نوال السعودي)
هنا من يحث على الإيمان بمبدأ الزرقة وأنتِ تناشدين باستقلالية المرأة والثقاااااافة النسوية ..!!

مالك القلاف
27-02-2008, 04:28 AM
ليتيشيا ..

تباً لملك يقف مشدوهاً أمام جنونك


*
*
*


أبشرك ياليتيشيا
أنا أحسد ذلك الشعب على الحديدة الجديدة..
شعبنا .. بخلوا عليه حتى بالحديدة
وعندما طالب بها الشعب .. أصدروا قراراً عاجل بشنق من يطالب

والتهمة:
(الإخلاااااااااااااااال بالأمن)
. . . . . . . .

نأتي لمملكتنا العزيزة
.
.
.
قد أتت والله
أتت من أنتظر ياليتيشيا
وليختبأ كل من قد لا يحتمل صخب الهارمونيك القادم



لأول مرة في تاريخ مملكتي قد لا أقوى على تتبيبك يا ليتيشيا

جميلة أنتِ حد الإبتسام وتتبيبك قد يوجعني كـ (ملك)

نبع
29-02-2008, 12:17 AM
حتى لا تصبني لعناتكم سأقول: "و من شر حاسد إذا حسد "

ربما تؤمنون بها.

.

أعشق الزرقة يا جماعة بقدر النقاء و الصفاء و العذوبة . بقدر ما أحب نبع , بقدر ما أحبني .
أرتدي أحمراً في عيد الحب, و أستسخف ذات الرداء الأحمر في العام الذي يليه. أعيش أيامي كـ ( الآن) و لا أمانع بأن أستعذب الخرافة و الزيتون و لبن العصفور.
أستقل الطيارة, و السيارة, و القطار.. لمجرد خوض التجربة, و أترك مساحات بيضاء كثيرة ألفُها حوله حين تمتد به, أشدها فتأتي به.
درست الشعر و الموسيقى و اللغات و التصوير.. مارست بعضها كهواية , و الآخر من باب العلم بالشيء. و لازلت أحتفظ بقلم أحمر في حقيبتي علني أحتاجه. و أجده دائماً في حين أن التوقيع به غير مجاز .


أنا أمرأة, و أؤمن بي .. و إن شئتُ قدت سيارة لا لتقيسني بها. و لا نكاية. بل لمجرد كوني أريد.

لستُ سعداوية أؤمن برجال أربعة أو خمسة أو عشرة, و لستُ رجلاً حول روحه لشباك تذاكر.




أنا أنا










_ أحبك فيكِ " صوفيا"
_...
_ أحب فيك كلهن/كلك.

مالك القلاف
29-02-2008, 06:04 AM
نبع ...


شكراً لهذه السيرة الذاتية.





آه
By the way
طاش سهمكِ ربما


هناك فرق بين أنك تريدين القيادة
وأن لا يراد لك أن تقودي من قبل (السلطويات) الله يحفظهم


إن شئتُ قدت سيارة لا لتقيسني بها.
سأحاول تخيل حجم المشاكل التي قد تحدث إن جربتِ

قال شو قال "إن شئت"

سماهر الضامن
29-02-2008, 12:28 PM
نبع..

جميل أن نكون نحن.. لكن كما نريد.. لا كما يراد لنا......

كل شواهد واقعنا تقول إننا (كنساء) كما يراد لنا .. لا كما نريد......

إنكار ذلك ليس سوى طمس الرأس في الرمال....

مازلنا نخفي وجوهنا كالعار ونلف أجسادنا بأكياس تشبه تلك التي (أكرمكم الله).. لأنهم يريدون.. لا لأننا نريد..

لا نقود السيارة.. لأنهم لا يريدون.. لا لأننا لا نريد

لا نملك وصاية على أولادنا.. (لا يمكنني مثلا أن أفتح حسابا بنكيا باسم ولدي إلا بموافقة ولي أمره)..
بينما يمكن لولدي عندما يكبر قليلا أن يصبح وصيا علي ولا يفتح لي حسابا بنكيا فحسب.. بل يفتح رأسي أيضا ويمنعني من الزواج (إن كنت، مثلا، أرملة أو مطلقة)... فعلها أبناء ابتسام قبل سنين....

لا نسافر إلا بورقة مختومة..

لا زلنا بوصي وولي أمر وكفيل ومعيل..

لا يمكنني (لأني امرأة) أن أتحمل مسؤولية أختي أو ابنتي فأخرجها من سكن الطالبات (حدثت معي شخصيا في الرياض).. بينما يمكن لأخي وأبي وخالي وعمي فعل ذلك..

حامض على بوزي الزواج بمن أريد إن رفضه أبي.. وحالي على قلبه يزوجني بمن يشاء إن أراد ومتى ما أراد..

حامض على بوزي أن أطلق زوجي إن كنت لا أريده.. وعسل على قلبه يطلقني..أو يتزوج مثنى وثلاث ورباع.. وما ملكت الأيمان بعد ما كو مشكلة..

ما زلنا الكائن بغيره يانبع.. لا بذاته.. (كما قالت خالدة سعيد)
/
\
/
\
تبا لخادة سعيد

تبا لنوال السعداوي عندما تقول: "تحت ستار الحماية والحب .. تحدث أشد الأعمال ظلما وفتكا واستغلالا"..
/
\
/
ما زالت الثقافة تحمينا من امتلاك ذواتنا الحرة.. باسم الحماية والحب.. باسم الخوف علينا لأننا كائنات ضعيفة.. رقيقة.. جميلة.. لأننا جواهر ودرر وألماسات وأحجار كريمة وكل الأشياء الثمينة والمصونة.. التي تؤدي في المحصلة الأخيرة إلى أننا لسنا سوى أشياء... ربما ملائكة... ربما شياطين.. ربما نعاج.. ربما كل شيء.. إلا البشرية..

تبا لهوى مالك.. يبدو أنها قالت شيئا كهذا.. وإلا من أين لرجل أن يعترف بنوال السعداوي ، وإن رآها عجوز نحس..


تبا لنا.. وما زلنا، رغم حصار أنوثتنا.. نحبها.. ونعتز بها..


أحبها أنا أيضا يانبع.. أحبها رغم الظلام والعتمة والقمع.. والاعتراف المشروط..

...


أزهار.. مالك.. نبع.. نور.. كل من مر هنا.. حبا.. و تبا..

/
\
/

مالك.. أظنني أحببت تلك التي أخذها منك (وعي الذات الأنثوية) أبلغها مني عظيم التبات وخصها بالجحيم واللعنات..


.....

أزهار بريه
01-03-2008, 10:07 PM
تباً لكِ ليتيشيا وألف تب

/

تباً لأنّي أُصدّقُ بجدوى الكتابة .. بجدوى الجمال ..
و أفٍ حينَ تخذلني الأبجدية أمامكِ
أفٍ للريفِ السارح على مسافاتِ الحبر، لفتيات القرية في لغتك
أُفٍ وتباً لما لا يحضرني الآن فيك


:rflow::rflow::rflow:

سماهر الضامن
02-03-2008, 10:58 AM
وجهرا وجهرا وجهرا

ألف تب وتب أزهار



تبا لجمال يغرف من زرقة الخليج

ويستعذب سحر القرية الغافية بسكينة

يستفيق على مطلع الشمس من خصلات شعرها

وينام بين جفنيها

أتيه فيك وبك يا أزهار

بأصابعك التسكب الجمال بلا ترفق

كما أتيه بأطياف ذلك البيت العود

وذلك الجد الذي أبحث عن صورته.. وصوته

للجمال هناك بقية

كوني في كل مكان يا أزهار

اغمريني بأنفاس القرية

فكم أشتاقها روحها.........................

أزهار بريه
04-03-2008, 03:07 AM
وفي السرّ ليتيشيا
أُتبّبُ إليْكِ هذا النشيد
باللعنّةِ التي تجيءُ كلّما فتحتُ للبحرِ نوافذي فصافحتِني بالغرق
/

وَ سَـ تعلم ؟

وبعدَ العلم ِ، تستوحدُ بكَ الأقدار ، تغيبكَ عن ْعيني ، تبكيكَ أقدامي حقلاً من الياسمين
فتابع في تمزيقكَ عمري......تابع يا صديق، اجتهد في الرحيل
أنا لا أرغب .. لا أنتمي .. لا أكترث.....أنا دونَ الخمائل الجميلة بسمة ُناظريك
زهرُ يديْكَ وعمداً سلّمتني يا ربيع للذبول
أنا لا أَصدِقُ في اللحنِ الغارقِ على السطر، لا أقوى
وحدي أعصفُ بالحرفِ ، شعري صاهلٌ بالفوضى، صدري يأوي إليهِ كلّ شكلٍ بغيض
يا غريق النبرّةِ في جملتي أنا لا أُتقنُ الغناء .. لا أُطربُ في رقصي
أنشزُ في حُبّكَ كُلّما دوزنتْكَ في أضلعي الأشواق
محض قصيدٍ فقير ٍو قلباً مُعطلّ الأماني وحرفاً أُزاملهُ ويعاتبني في استتار
أنا أحزنُ .. يُشجيني الصباح/ العصافير التي أُحبّ/ الشجرُ الذي تبرأَ منْ أوراقه فأطلق في اسمي الخريف وغاب
:
/
:
وهاكَ و تباً للنداء

يا صبحُ .. لا تهطل عليّ .. دعني أُسلّمكَ الضوء منْ عينيّ ، العصافير في فمي و الخضرة ِ على كفيّ
لا تشاغبُ هذا القلب ، لا تأتِ
تبرأتْ منّي القرى، اقتلعوا من صوتي فرحة النخيل

يا شمسُ .. سيذكركِ بعدي ، جناحيّ عصفور ٍ .. استرسالُ صوتي في المدى
زرقة ُ وجهي المُطلّة ُ على وهم ٍ اسمه الخليج
فـ لا تُشرقِي

يا جدّي ، يا عمّي ، يا أُمي وأبي ..يا أطفال قريتنا وأصدقاء عمري
غادرنا البحر .. عطش الحرف .. ناحلةٌ فرحتي
و لا أُريد ُ .. لا أُطيلُ .. و لا أعترف بالطريق

يا حبيبُ
أنا لا أحكي .. أنا أشتكي إليْكَ فعل الحُبّ دونكَ .. الفقراء .. اليتامى .. البائسين
يا أوّل الظالمين وآخرهم ، أشقيتَ في الحياة قلبي .. خلعتَ عليّ الموْتَ في كرمٍ
وصرختَ بي .. صامتاً و أزيد
أيُّ صباحٍ تعبثُ بخيرهِ ،ثمّ تُرسله أرنباً في جيب ٍمخادع .. وأُبادلكَ الطفولة
أيُّ صباحٍ عبثتَ في خيرهِ .. تجيءُ مماطلاً عيني بالنشيد وبالربيع وبالخميل
أيُّ عصفور ٍ سيغني بعد صوتي الغافي في وسامة الليمون
أيّ وقفة ٍ ساحرةٍ تذوّبُ في ولهي كلّ هذا الشمع
تدهسُ الساعة .. تصليها جحيم
أيُّ غواية ً ستأتي في بياض أوراقي ترسمُ في انحناءاتي هذا البُكاء السخيّ

يا بحر.. هات اهتياجكَ على أشدّه.. بعثّر في صدري هذا النسيم
و لا تسألني لمَ المكوث
..
تباً للمرض
تباً للبريد
تباً لسنابس

تباً لكم أجمعين :tapedshut

سماهر الضامن
04-03-2008, 11:11 AM
ولي يا أزهار،، ورغم الوجع.. مازلت أغني

سأغني.. سأغني.. في زمن الفرح.. كما في أزمنة الشقاء..

سأغني نشيدك المجنون.. المصبوب بشمع الأرق

أتنفس روح البحر من نافذتك، أو نافذتي .. لا فرق..

تبا .. تتبيبا كثيرا يا أزهار..

تبا لأرق يشرع نافذتينا على الزرقة الفاحشة..

تبا للمريض.. وغيابه البغيض.. وللصغير اليبعثر في وجهي الأسئلة:
ليش البابا ما يبغى يشوفني؟؟ ليش ما يبغى يرجع؟؟ متى نصير أربعة ماما؟؟
- كيف نصير أربعة؟؟
- إذا رجع بابا نصير أربعة...

غداة خروجه الأخير للمستشفى قبل شهر ظل يهلوس طوال الليل: الولدين حبيبتي.. الولدين..

لم يعد يسأل الآن عنهما... لم يعد يذكر ربما أن له قمرين.......

****

تبا يا أزهار.. تبا

تبا لمعرض الكتاب الذي حان وهو في مكانه النائي ذاك..

لكان أخذني بالسيارة الآن للرياض

وأعطاني مدخرات الشهرين الأخيرين..

هو أيضا من آخر الرجال الكرماء.. من متلفي الأموال كرما..
لكان وضع في حقيبتي كل ما يملك.. وانطلق بي..

يعرف كم أجن بمعارض الكتب.. يستعد لها قبلي.. لا أطلب منه أن يأخذني للرياض.. أعرف أنه سيفعل دون أن أطلب.. وسيكون سعيدا وأنا أتجول معه في الأروقة.. (مرتبشة) بكل كتاب جديد سأضيفه لمكتبتي..
ومع انه غير مكترث بالكتب.. ولم يسبق له أن أكمل كتابا بعد أن أنهى الماستر.. لكنه صار يعرف دور النشر التي أحب.. والكتب التي تهمني.. هذا ينفعك في الدراسة.. تلك الكاتبة تحبينها.. ذاك العنوان يعجبك..
لا تنفقي كل ما لديك هنا.. معرض البحرين قريب..
تقولين أن الكم هنا هنا على حساب النوعية هناك...

وعندما نعود سيقول .. لا تنسي أن تكتبي اسمك قبل أن ترتبيها.. وسيجلس على السلم الصغير يساعدني في تنظيم المكتبة بعد الإضافات.. يناولني الكتب لأدرجها في أماكنها.. وبعد أن أنتهي سيقول: أنت أجمل من ينظم الكتب.. تحتاجين رفوفا إضافية.. تحتاجين ربما بعض الفواصل.. سأحضر لك من جرير..
ويحضر المزيد من الأوراق.. المزيد من الأقلام..
المزيد من الأدوات المكتبية.. المزيد من الأشياء التي توجعني الآن وأنا أراه فيها....

تبا .. لك أزهار.. وأنت تقولين: تبا للمريض..
تبا لك وأنت تغنين لأجلي.. ولأجل القرية التي لم تعد تستفيق.. كما هو..

تبا للحياة تعطي بلاحد.. لتعتسف استرداد الدين..وتُرابي.. وتقتص من الدائنين..

تبا لي وانا أفكر بمعرض الكتاب... كيف كان يمر علي في كل عام.. وكيف بدأ اليوم.. وأرسل لي الزملاء الدعوات لأذهب.. تبا لهم وهم لا يعلمون أن رسائلهم تؤذيني.. تعيد تركيز الصورة وتقريب الزوم لذاك الراقد في غرفة العناية المركزة فاغرا فاه لتدخل منه الأنابيب والهواء والدواء..
/
\
/
\
تبا لي.. وما زلت قادرة على الغناء..
والمشي حافية القدمين قرب صخور البحر..

لم يكن حلما أيها الملعون .. أليس ؟؟
كنا معا ويدينا تتعرق ذات عناق.. وأنت تتذكر عمك وأغنية قديمة عن تعرق الأيدي عندما تتعانق.. تقول كنت أظن ذاك غباء.. أي معتوه هذا الذي يغني لتعرق يديه بيد أحدهم (وكانت الأغنية بضمير المذكر كما عادة المطربين القدامى)!! الآن أود لو حفظت كلمات الأغنية لمثل هذه اللحظة..

وقلت تحبني.. وإننا محظوظون كثيرا.. وأقول لك أعلم.. وتسألني: بماذا؟؟ وأجيب: بالبحر.. أحسست بهذا أكثر عندما كنت في الرياض.. كنت أتحرق شوقا لهذه الزرقة..
تأخذك الدهشة بعيدا .. كيف كلما هممت بالدخول في حديث أتممته عنك.. كيف يصل بنا التوافق هذا الحد البليغ؟؟ حد كره الأيديولوجيات والولع بغازي الحداد؟؟؟؟



كنا معا.. وأنا أقول : ذات يوم ستقولها هناك.. داخل البحر.... وأستدرك.. ليس هذا البحر أكيد..
ربما في جدة أو دبي أو البحرين أو الاسكندرية..

- أشتهي أمشي حافية..
ولا تتردد .. تخلع حذاءك وتحمله في يديك: افعليها......

وتشير لتلك البقعة الصغيرة النائية داخل البحر..تلك التي تتجمع فيها الطيور..
- تعرفين؟؟
-.........
-أشتهي المشي هناك..

وتشد يدي وتمضي..
- أخاف أنزل من الصخور..
- لا عليك(ي) أنا معك.. انتبهي .. ضعي قدميك هنا.. لا تخافي.. تعالي.. على هذه الصخرة..
ويبتلعنا الطين.. وتحملنا الطيور على أجنحتها ..
وقلت أشعر كأني (لينا) وهي تطير مع العصافير..
وتأخذني صوب الماء البارد.. وأتعثر بدفء يديك.......
- لو تنتهي في هذه اللحظة حياتي سأكون في الفردوس.. أريد أن أتلاشى الآن..
- اسم الله عليكي حبيبتي.. قبلك أنا
تسحبني لنعود.. وأسحبك: مجنون انت؟؟ أطبع قبلة على شفتيك وأضحك.. تفوت لحظة كهذه بلا قبلة؟؟؟؟

......

وغنينا .. غنينا .. لفيروز..
وغنيت لك أغنيتي الأثيرة.. آضي البلاج.. وأنت تضحك كعادتك عندما أفعل..

......

ولم أعد..

أكيدة أني لم أعد..

هكذا أخبرتك البارحة بعدما تركتني وأنا في لحظة انهيار..

كنت عائدة من المستشفى..
وكان ما رأيته فظيعا..

وكنت منهارة جدا..
وكان البكاء ينحبس بداخلي وينفجر كحمم بركان عجوز يثور بعد خمود سرمدي

وكنت أطلب من الله أن يمد لي يدا..
وومض هاتفي باسمك..
ومع أني لم أكن في حال يسمح أن أجيب أحدا لكني أجبتك.. لأن الله أرسلك لتنتشلني من دوامة كادت تبتلعني..

وسمعت صوتي.. وعرفت ما بي.. ولمست وجعي.........
ومضيت.. وسلمتني من جديد للأذى والدوامات تبتلعني واحدة تلو الأخرى..
مضيت بلا اكتراث..
أطلقت يدي للضياع والعراء والبرد.. ومضيت تكمل السهرة مع أصحابك..
وتتذكر بين ساعة وأخرى أنك هاتفت إحداهن قبل قليل وكانت موجوعة جدا.. لكنك لم تفعل سوى أن مضيت.. لأنك لا تعرف كيف تواسي.. لأنك بليد في مواقف كهذه..

مضيت .. لكن الله كان أكرم منك..
وأرسل لي الكثير ممن يمكنهم التعاطي والتصرف أمام الجبال التتصدع...

مضيت..

وأخبرتك تاليا أني لم أعد..
أنا بقيت هناك..

كان الماء بارداجدا وتماهيت فيه
أو الشمس كانت حارة جدا وتبخرت..
أو طيور البحر كانت عاشقة جدا وطارت بي..
تلاشيت .. استجاب لي الله حينها وانتهيت هناك..



أما الزوزوات المحبرة.. فتلك حكاية أخرى

تحتاج أن أشفى من وجعي لأرويها..

تبا للغناء..
تبا لطيور البحر..
تبا لنا عندما نلطخ أقدامنا وبنطالينا بطين البحر..
تبا لأزهار تحس وجعي وتغني ...
تبا لمالك الذي وعد بهارمونيك مزلزل.. وغاب
تبا للزوزوات المحبرة..

تبا ..

تبا..

تبا..

مالك القلاف
04-03-2008, 11:12 AM
هارمونيك (...)
نهاية الهارمونيك
أقصى الأماني
.
.
.
بين ما فوق وما تحت .. كتبت كثيراً .. مسحته لأنه ببساطة سبقوني به
.
.
.
سأكمل في كل الأحوال
ثمة شيء راودني
ربما لم يراودها .. أو راودها ولم تفصح به

كانت البقعة الرملية من ذلك الشاطيء الذي لطخ أقدامنا من أروع البقع على وجه الأرض ..
هذه البقعة .. خلقت لتكون مأوى لكل عاشقَين
خلقت لتعج بالعشاق من كل حد وصوب .. ويؤمها كل حبيبين
.
.
.
لن أستغرب لو رأيت مئات العشاق يمسكون بأيدي بعضهم ويراقبون بصمت رفرفة النوارس
بينما مياه البحر الباردة تلفح سيقانهم
لن أستغرب أبداً ذلك .. لكني استغربت خلوه ...!!!
ليس ثمة بشر إلاي معها ..
معقول ....!!!
هل نحن العشاق فقط على تلك الأرض ..
هل انتهى زمن العشاق ونحن آخر عاشقين ..!!!
ربما تنبهت هي فأحبت أن تؤرخ تلك اللحظة
لهذا كانت بالنسبة لها .......
(أقصى الأماني)
*
*
*
*
مملكتي تعبت من لعناتي
أكملوا مسيرة الـ "تبات"
والعنوا ملكاً أسس دولة ثم رحل إلى غير رجعة

سماهر الضامن
04-03-2008, 11:52 AM
"أقصى الأماني
أن تخلع حذائها وتمسكه بشمالها
ويمينها تحضن كفي .. فاستحضر أغنية
لا أتذكرها ..
أتذكر أنها كانت مقرفة عندما سمعتها وأنا صغير.
كان المغني يصف تعرق يده وهي تمسك بيد محبوبته

في هذه اللحظة ويدي بيدها .. استحضرتها
أصبحت من أجمل الأغاني
/
\
/
أقصى الأماني
أن نمخر عباب البحر بأقدامنا
حفاة ..

أقصى الأماني
أن تراقب هي النورسات
لأنها ربتهن
كأنها كانت تراقب أطفالها
تطمئن عليهم
وهي تتأبط ذراعي
*
*
*
أقصى الأماني
أن تسند رأسها على كتفي
وماء البحر يصل إلى ركبتينا ..

أقصى الأماني

- الآن لا بأس أن أموت
قالتها بفرح .. نظرت لها باندهاش .....
- لم .!!!!
- لأنها اقصى الأماني, وقد تحققت .. البحر .. والنوارس ............. وأنت
*
*
*
*
ربما يكون ما فات من نسج الخيال
أو هو حقيقة متجلية فعلاً .... لا أدري بالضبط
ربما كان حلماً".
/
\
/
\
المحذوف من التعقيب الأخير لمالك

لن يبتلعه العدم كما ابتلع آخر العشاق على وجه الأرض....
..........
..........

تبا لمن يغيبون.. ثم يعودون بهذا الوجع......

غادة
04-03-2008, 05:52 PM
ليتيشيا:
:(




قبل سنوات، وتحديدا بعد الكآبة المرضيّة التي أصابتني وأنا أتابع أخبار الحرب على العراق، قررت ألا أشاهد الأخبار مطلقا حتى وأن قررت السماء أن تنطبق على الأرض..


ولا أعرف سرّ المصادفات الغريبة التي تجعلني في مواجهة مناظر( القتلى والدماء والدمار والصراخ والبكاء) في المرات القليلة والنادرة التي يجمعني المكان فيها بجهاز تلفاز مفتوح على أحدى القنوات الإخبارية!

آخرها كان مشهدا لطفل مريض من غزة أثناء قطع الكهرباء عنهم، وكيف كان أهله يجاهدون لإبقاءه على قيد الحياة عن طريق تشغيل جهاز تنفس بطريقة يدوية، لو غفلوا دقيقة واحدة عنه فسيقضي نحبه دون شك..

وكأن يدا كانت تعتصر قلبي لأقفز دون وعي وأطفيء الجهاز في وجه الجميع، مُعلنة بحزم" طالما بأني لن أستطيع أن أقدم لهم شيئا، فلا يوجد داع لأن أتعذب عجزا، وأتعذب قهرا، وأتعذب ألما لألمهم"



ما أسهل القرار بعدم متابعة الأخبار يا ليتيشيا..
وكأن آلام الحياة موجودة فقط في ذلك الصندوق..
.
.
.
ليتيشيا:
لا أعرف لماذا أخبرك ذلك كله؟

ربما، لأن يدا أخرى اعتصرت قلبي منذ قليل وأنا أقرأ غناءك الأخير..
ولكني لن أغلق الصندوق هذه المرة، بل سأقول لك..
رفقا بك
رفقا

شدة وتزول إن شاء الله
:rflow:

أزهار بريه
09-03-2008, 10:02 AM
الأنانيّ مالك .. كنتَ تستطيع ببساطة أنْ تُقصي ( اللعنات )
وتقولها مباشرةً أنّكَ ترغب بمتصفح هارمونيكيّ يخصّك وحدك
وأنْ توجهي للخارج أزهار أنتِ وفوضى مشاعركِ
..

مالك .. تهوّر في الصدق ، واترك الغضب لي
تباً لدخولي أنا ..

/

إنّما أنتَ مغرور وفقط

مالك القلاف
09-03-2008, 02:49 PM
هارمونيك (6)
بعد رجوعي للهارمونيك وليس ثمة أثر لرجوعها
/
\
/
أزهار
قبل مدة بسيطة .. شاهدت فلماً قصيراً اسمه (شكوى الأرض)
ضحكت جداً
هل تعرفين لمَ ..!!
لأنهم عنْوَنوه بـ "شكوى الأرض"
هم لا يعرفون ما معنى أن تشتكي الأرض
ولا يعرفون متى اصلاً تشتكي الأرض

هل تعلمين يا أزهار متى تشتكي الأرض ..!!!
.
.
.
تشتكي الأرض فقط عندما تعاني من ضربات أرجل ( هواي ) ..!!
أكون معها وتشتاقني (رغم أني بجانبها)
فلا تعرف ما تفعل سوى أن تضرب الأرض وتضربها وتضربها
في نظراتها حرقة ...

- مابكِ تضربين الأرض هكذا ..!
- أشتاقك
- أنا بقربك
- قربكَ هذا لا يكفيني ..!!! (Not enough) .. أحتاج شيئاً يكسر روتينية هذا القرب
/
\
/
هل تعلمين متى تشتكي الأرض يا أزهار ..!!!!
.
.
.
تشتكي فقط عندنا تئِن تحت وطأة أنفاسنا انا معها ..
لا نعترف بالسرير
لا نعترف بالكراسي
لا نعترف بالـ (صوفات) أو الكنبات
لا نعترف بكل ما يكسر قانون الجاذبية الأرضية
نتوسد الباب ونجلس على الأرض
ولا نتنبه لجنوننا إلا بعد أن نسمع الأرض تئِن وتشتكي
فنضحك
ونضحك
ونضحك ..
/
\
/
هل تعلمين متى تشتكي الأرض يا أزهار ..!!!
.
.
.
تشتكي عندما تتزلزل تحت أقدامنا وأنا أعلمها تقنية رمي الكرة بكعب القدم
ليس معنا كرة
فنستعيضها بوسادة ما
- هكذا تكون يا مجنونة
- لا أفلح
- حاولي
- احليوا الحركة .. لكن ما أتجي وياي
- (..........)
- شووووي أتقنتها (والسرور بادٍ على محياها فقط لأنها أتقنت شيئاً أتقنه أنا وبالتالي زادت حصيلة أمورنا المشتركة)
* * *
تحاول مرة بعد مرة .. ولا تقف إلا بعد أن تسمع الأرض تتزلزل
/
\
/
هل تعلمين متى تشتكي الأرض يا أزهار ..!!!
.
.
.
عندما تبكي وهي ترانا نجلدها بالحبل ..
أجل نجلدها بحجة أننا نتمرن بالحبل ..
نقفز كالعصافير .. نتسابق من منا يأتي بعدد قفزات أكبر
- جعلتِ الحبل قصير
- اللي يشوفك الحين مايكل جوردان (وهي تحاول أن ترخي الحبل أكثر ليطول)
- اتركيه وانجبي عني
فتضحك
وأضحك
نضحك كالمجانين
/
\
/
هل تعلمين متى تشتكي الأرض يا أزهار ..!!!
.
.
.
تشتكي عندما تلتهب بوقع أقدامنا ونحن نصنع هارمونيكاً نسطره عليها..
تضحك وهي تحاول جاهدة أن تجاري خطواتي حتى نرقصها سوية .. ولأن السامبا لا تنفع فردية..
فكان من اللازم أن تتعلم خطواتها حتى نرقصها سوية
تتقنها قليلاً .. تتعثر
- حلوا السامبا بس صعبة
- مش صعبة .. انتي اذنك موسيقية واكبي الإيقاع مع خطواتك ... مثل (الهارمونيك)
تتقنها أكثر .. وتتعثر أيضاً
نحاول مجدداً ..
ونحاول
ونحاول
حتى تثور الأرض .. وتشتكي
فنغلق أفواهنا ونغطي ضحكتنا حتى لا تثور الأرض أكثر
نغلق صوت الموسيقى
*
*
*
ونبحث عن سبب آخر يجعل الأرض تشتكي وتبثنا شكواها
/
\
/
أزهار
جمالكِ أرجعني رغم قسوتك في الحكم علي
ربما أكون مغروراً حد الإلحاد .. لكني لست أنانياً
.
.
.
فتحت محبرتي الجديدة.
.
.
مبعثرٌ أنا مع غيابها

مالك القلاف
11-03-2008, 05:58 PM
هارمونيك (7)
أرجوكم ..يوم ...... وفقط يوم ..!!!
عذراً أيها الكائن المسمى (أنثى)

.
.

تباً لكم يا صناع القرار
بخلتم على المرأة بكل شيء ..
حتى الشجرة جعلتم لها أسبوعاً, والمرور له أسبوعه, والنظافة (لأنها من الإيمان) لها اسبوعها.
* * *
أما المرأة فلم تطلب غير ( يوم )
يوم فقط يا شذاذ الآفاق
بخلتم عليها به .. واستكثرتموه عليها ..
بالطبع .. لأنها هي المتخلفة
عديمة التعليم
ذات الحيض
ذات النفاس
(حرمة)
أذكر أنني لفظت هذه الكلمة أمامها ذات حديث ..
كنت أتحدث عن فلم ما .. ومع الحديث خرجت مني كلمة (حرمة)
امتعضت .. وتغير لون وجهها

- دقيقة .. دقيقة .. ويش قلت ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- حرمة !!
- غريبة .. انت ما تقول هالكلمة .. اذا تقولها مرة ثانية بتطيح من عيوني (ما أنا طحت واللي كان كان)

أجل انا فعلاً لا أقولها ولا أحبها
الحرمة قرأت تعريفها أثناء طباعتي لبعض مسوداتها وأعتقد كان التعريف لفاطمة المرنيسي (لست متأكداً): هي مفهوم مكاني وحدود تقسم الفضاء إلى قسمين: فضاء داخلي أنثوي، مستتر ومحرم على كل الرجال ما عدا السيد، وفضاء خارجي مفتوح على كل الرجال ما عدا النساء. وكلمة حريم تعني الحرام والحرم في آن، أو المكان المقدس الذي يخضع الدخول إليه إلى قوانين محددة وصارمة. وهو أيضا الفضاء الخاص المحظور على العموم. وهو يشمل المكان والنساء اللواتي يعشن فيه ويملكهن رجل واحد هو الحامي والسيد.

أما تعريفها في معجم لسان العرب فالحرمة:
هو ما دخل في الدار مما يغلق عليه الباب، والحريم ما حرم فلا يمس، وحرمة الرجل: حرمه وأهله.
......
ذات حديث مع تلك الفيلسوفة, قلت لها:
- أفضل كلمة مرأة أو للجمع مثلاً نساء على أن أقول حرمة
- ماااااااااااااااالك !!
(بل .. شكلي سويت فلم)
- شو !!!!
- والله أفضل أن تقول حرمة على أن تقول هاتين الكلمتين
- ليش !!
- المرأة وهي من (المراء) .. أي ما يمرأ عليك للمتعة, أما النساء فهي من (النسيئة) وتدخل في باب الخطيئة.
(ألهذا الحد ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)
- طيب وش اقول ..؟؟؟؟؟؟؟
- سيدة .. أنثى .. فتاة
*
*
*
مشكلتي أني لا أستطيع أن أتجاوز هذه النورسة بالذات .. رغم أنها ليست ربتهن
*
*
*
سمعت عن يوم المرأة العالمي
وحزنت جداً لأنه فقط يوم واحد .. ما أحزنني أكثر أن سلاطيننا (الله يحفظهم) يجدونه كفر مخرج من الملة وشرك ينافي كمال التوحيد ..
عندما تفرح بالشجرة أسبوع كامل فهذا من الإيمان أما الـ (حرمة) فليس لها إلا أن تغسل ملابسك الداخلية وتفرغ شهوتك فيها ليلاً ... سحقا وليست تباً ..
سحقاً
سحقاً
سحقاً
/
\
/
رغم أني لا أحب (وجيهة الحويدر) أو (طيف الحلاج) كما أسمت نفسها في روايتها (القران المقدس) كثيراً ولكن لا أنكر نشاطها في بعض الأحيان..
وجدت لها فيديو بالموقع العالمي (يوتيوب) وهي تقود سيارة في يوم المرأة العالمي بالسعودية
كأول سيدة تقود علناً في المملكة.
وكانت بذلك تطالب الحكومة أن تسمح للمرأة بالقيادة لتواكب جميع دول العالم.
*
*
*
أختي أيضاً قادت سيارتي ..
كانت هي من تقود بي في البحرين برخصتها الأمريكية
حاولت معي جاهداً أن تقود هنا ..
- عاااااااااااااااااااد مالك .. خاطري أصير أول وحدة تسوق في السعودية
- بتصيرين أول كافرة في السعودية
- عندي رخصة
- انشالله عندش صك غفران من ابو مصعب الزرقاوي ذات نفسه, مابيفيدش
/
*
/
أقسم أني أقولها وأنا أتألم .. لم كان عليها أن تترجاني حتى تقود (سيارة) ..!!!!
لم كانت (وجيهة الحويدر) تلك الناشطة السعودية عندما أرادت أن تسمع صوتها لمن هم (فوق) .. قادت السيارة وصورت نفسها ..!!!
لم .. لم .. لم ..!!!!
.
.
.
يأتي معرض الكتاب بالرياض ..
لمَ تــُجاز رواية (بين علامتي تنصيص) لمظاهر اللاجامي هناك ..
بينما لا تجاز رواية (نساء المنكر) لسمر المقرن ..!!!!!!!!!!!
أنا هنا لا أحكم نقدياً أو أدبياً على الروايتين ..
مظاهر صديقي وأحد المقربين إلي .. وهو يعرف رأيي في روايته ..
ولكن رغم فحشها ورغم جنون المشاهد الحميمية فيها .. ألأنه (سي السيد) (ذكر) تــُجاز روايته ..
بينما لأن سمر المقرن (حرمة) لا تــُجاز روايتها ..!!!!!!!
هل كتب عليهن أن لا يشاركن بقرارهن ولا يكون لهن أبداً حرية الاختيار إلا في ملابسهن وليس في كل الأحيان يكون لهن حرية اختيار ملابسهن..؟؟؟
حتى في جوالاتهن ليس لهن حرية الاختيار .. بحجة أن بعض الجوالات فيها بلوتوث .. وبالتالي يمكن أن تـُرقم الـ (حرمة) من خلاله.
مسكينة أيتها الأنثى .. يرون فيك مشروع خطيئة .. مشروع حرمة .. لاتتوانى أن تمسك بأقرب فرصة حتى تخرج عهرها ..!!!
أما أنت أيها الرجل النقي الطاهر فلك حرية اختيار كل شيء ..
*
*
*
الفررررررررررررررررررررررررررريد
يا صديقي (الفريد)
أرجوك تعال وعلمهم
.
.
.
هل تعلمون من (ألفريد)
طبعاً لاتعلمون
هي القصة كالآتي:

كان ذلك في عصر الممالك الأوروبية القديمة ..
حيث حاصرت مملكة ما جارتها بغرض احتلالها ..
ملك المملكة المحتلة يعرف جيداً أنه لا يستطيع الدخول في حرب مع جيوش الإحتلال
لأنه بذلك سيدخل في حرب مسبوقة النتائج .. لن يصمد أمام الجيش الجرار للغزاة سوى بضعة أيام !!
....
نادى على سفيره ليسلمه رسالة مفادها كالآتي:
"هل هناك سبيل للعدول عن قرار احتلالكم للملكتنا ؟؟
اطلبوا ما شئتم ودعوا المملكة وشأنها."
وأخبره أن يسلمها لقائد جيوش الإحتلال
....

وجاء الرد من خلال السفير كالآتي:
سيدي الملك .. جيش الإحتلال أعطانا مهلة لنجيب على السؤال الآتي:
"ماهو أكثر شيء تريده المرأة ؟؟"
فإن أجبنا عليه تركونا وشأننا وإن لم نجِب عليه في المهلة المحددة فسوف تضيع مملكتنا !!
/
*
/
فكر الملك .. فكر وفكر ..
طلب اجتماعاً عاجلاً لجميع مفكري المملكة وفلاسفتها
أجيبوا على السؤال وإلا ضاعت مملكتنا
ضجت المملكة بهذا السؤال ....... ولا إجابة.
.
.
.
أخيراً
نصح أحد الفلاسفة هذا الملك الحائر بالساحرة التي تعيش على أطراف المملكة
هي الوحيدة التي تستطيع الإجابة على هذا السؤال.
فلم يدخر الملك وقته .. ومن فوره ذهب إليها طالباً منها المساعدة في الإجابة على السؤال.

بعد سماعها السؤال .. ضحكت الساحرة بأنفها الطويل وتجاعيد وجهها وشعرها الأجعد الأشعث ثم قالت:
- إجابة سؤالك عندي .. ولكن أود أن أعرف مكافأتي قبل أن أجيبه.
- لكِ نصف بساتيني ونصف أموالي وقصراً رائعاً في الضاحية الملكية.
- لا أريد ذلك
- اطلبِ ماشئتي .. وسأنفذ من فوري
- أريد الزواج من (الفريد)
*
*
*
(الفريد) قائد الجيوش .. الشاب النبيل والذي تحلم به جميع نساء المملكة..
ضاق الملك بهذا الطلب.
فهو لا يستطيع أن يصارح صديقه وقائد جيوشه (ألفريد) بهذا الطلب
هو يعرف أن ذلك يعني غضب (ألفريد) وبالتالي استقالته من منصبه
وهذا يعني سقوط المملكة تحت أي غزو ..
كما أنه صديقه ولا يريد أن يضع صديقه تحت هذا الإختبار..
*
*
*
جلس الملك في مخدعه حزيناً .. يفكر في حل لهذه المعضلة ..
ولكن الخبر انتشر في المملكة .. حتى وصل إلى أسماع القائد النبيل (ألفريد) فذهب من فوره إلى الملك:
- مليكي وسيدي .. لم لم تخبرني بطلب الساحرة ...!!!!
- لم أرد أن أضعك تحت هذا الضغط
- سيدي .. أنا فداء للملكة .. أدفع أي ثمن مهما كان باهظاً لإنقاذك وإنقاذ مملكتنا ..
سأتزوج منها دون تردد
.
.
.
وهكذا تزوج (الفريد) من تلك الساحرة العجوز القبيحة جداً دون تردد ..
أتت الساحرة بثيابها الرثة ووجهها القبيح جداً فتقدمت للملك ثم قالت:
- لقد وفيت بوعدك وسأفي بوعدي إجابة السؤال هي كالتالي: "كل ماتريده المرأة هو أن تترك لها حرية الإختيار"
.
.
.
أوصل الملك الإجابة لجيوش الإحتلال فزال بذلك كل الخطر المحدق بالمملكة ..
وانسحبت جيوش الاحتلال التي كانت تحاصر القلعة.

في أول يوم من زواج (الفريد) بالساحرة القبيحة وعندما أطل الليل ... دخل إلى مخدعها ليجد الساحرة العجوز قد تحولت إلى فتاة ولا أجمل .. انبهر من صباها وجمالها وروعتها وحسنها الفتان .. فهو طوال عمره
لم يرَ أجمل من هذه الفتاة ..!!!
فسألها .. كيف فعلتِ ذلك ..؟
فأجابته بأنها ساحرة .. وتستطيع فعل ماتريد .. صمتت قليلاً وهو سارح في جمالها ثم استطردت:
- هل أعجبك ماتراه ؟
- جداً
- هل تريدني هكذا ؟
- أتمنى ذلك
- إذن إختر أحد هذين الخيارين: إما أن أكون لك عجوزاً بالنهار وعندما يأتي الليل أتحول إلى ماتراه ..
أو أن أكون لك بالنهار فتاة جذابة تتخايل بها أمام المملكة أما بالليل فسأرجع عجوزا ساحرة ..
تخير ما تراه مناسباً لك ...!!!!!
.
.
.
لا أخفيكم أنني وضعت نفسي مكان (ألفريد)
وربما كل رجل يقرأ هذا الهارمونيك قد يضع نفسه مكان (الفريد) أيضاً

قبل أن تقرأو جواب (ألفريد) يا معاشر الرجال .. ضعوا أنفسكم مكانه وأجيبوا أي الخيارين تفضلون
ثم بعدها اقرأوا جواب (الفريد)
.
.
.
أجاب (الفريد) على الساحرة بالجواب الآتي:
- سأترك لكِ حرية الإختيار

فردت عليه الساحرة من فورها:
- إذن سأكون لك فتاة جميلة طوال النهار وطوال الليل .. فقط لأنك تركت لي حرية الإختيار..
/
\
/
The point is:
"إذا منحت الأنثى حرية الإختيار .. فستحصل على أجمل النتائج"
.
.
.
لن أسميه (يوم المرأة)
سأسميه (يوم الأنثى العالمي)
وسأعتذر لكل أنثى بهذه المناسبة
.
.
.
ليس اعتذارا لـ (هواي) لأني خذلتها
فاعتذاري لها سيكون كبيراً جداً
إنما هو اعتذار لكل أنثى مما اقترفته أيدينا
اغتصبنا أنوثتها
وامتهنا كرامتها
..
لكل أنثى صورناها فقط آلة للتناسل.
تجاوزنا كونها نصف المجتمع
وسلبناها أبسط حقوقها.
/
*
/
تباً لكل رجل لايؤمن بالإعتذار معي هنا ..!!!
/
*
/
تباً
تباً
تباً

سما
11-03-2008, 07:26 PM
ماذا عن امرأة /أنثى
لا تؤمن باعتذار الرجل؟
كم "تبا" ستنال!


سؤال آخر
لماذا يكون الرجل أسمى من الذكر
والأنثى أسمى من المرأة؟!
...

غادة
11-03-2008, 07:50 PM
رغم أني لا أحب (وجيهة الحويدر) أو (طيف الحلاج) كما أسمت نفسها في روايتها (القران المقدس) كثيراً ولكن لا أنكر نشاطها في بعض الأحيان..
وجدت لها فيديو بالموقع العالمي (يوتيوب) وهي تقود سيارة في يوم المرأة العالمي بالسعودية
كأول سيدة تقود علناً في المملكة.
وكانت بذلك تطالب الحكومة أن تسمح للمرأة بالقيادة لتواكب جميع دول العالم.

معليش يا مالك..
(وجيهة الحويدر) امرأة جبارة وشجاعة، وليست المناداة بقيادة السيارة فقط ما قامت به لأجل المرأة..
لها جهود واسعة في المطالبة بحقوق المرأة الاجتماعية والسياسية، تشاركها فيها الأستاذة العزيزة فوزية العويني..
ورغم الضغوطات الكبيرة والهائلة التي تتلقاها كلتاهما إلا أن موقفهما واضح وحازم..

يكفينا جدا أن هاتين المرأتين مرشحتين لنيل جائزة نوبل في مجال حقوق الإنسان لعام 2008 ( بناء على صحيفة وول ستريت جورنال الإميركية)


وجهية الحويدر ـ يا مالك ـ ليست مضطرة أن تتخفى وراء قناع طيف الحلاج، فلديها كل الشجاعة لتقول ما تود قوله دون أقنعة تستتر خلفها..
كما أن أسلوب الكاتبتين مختلف تماما.

ليس كل ما يُسمع يُردد..
مو؟

مالك القلاف
11-03-2008, 09:03 PM
رفقاً بلجة التاريخ
.
.
.
لا أحاول هنا أن أحطم قيماً قد توارثناها
لكن بالنهاية لا يصح إلا الصحيح
/
*
/
سما
أنا هنا أحاول أن أكشف عن نصف الكأس المملوءة ..
ولا ألوم رفاة (هيباشيا) أو هايبيتيا إن لم تهادن
كما لا ألوم كل الإناث إن رأين أن حرقها أكبر فقط من مجرد (إعتذار)
/
*
/
من حق كل الإناث أن لا تعترف بهذا الإعتذار
فما رأينه موجع ..
ولا يخبو بمجرد (إعتذار)
*
*
*
أتعلمين يا سما ما أفتح عيني عليه في كل يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سأريكِ

http://up.x333x.com/uploads/067f8e6036.jpg (http://up.x333x.com)

http://up.x333x.com/uploads/9585ac5dce.jpg (http://up.x333x.com)

هذه الورقة أهدتني إياها ربة النوارس ..
علقتها على سقف غرفتي فوق سريري مباشرة
أفتح عيني عليها كل يوم
مكتوب فيها:
"أطلق قصيدة قهرك الملغوم
لا تغفر لهم
ذا ليس عارك
إنه عار الذين تربعوا صمت النساء
فقل لهم:
إن النساء - الصمت
قد صرن انفجارا".
.........
هي نمطية أخرى لاعتذار آخر
وأيضاً .........
أعلم أنها لم ولن تكفي
/
\
*
/
\
سؤالك الثاني ليس بيدي يا صديقتي
ولكن بإمكاني أن أضع فيه تنظيراً (ذاتياً)
فلا تلوميني على قوانين مجتمعاتية أقحموها في دواخلنا (رغم ثورة البعض عليها)
هو المجتمع .. لوميه .. لوميه .. لوميه
ولكِ صوتي
تباً له
تباً له
تباً له
.
.
.
ولكن يا سما ...
وضعت دستور مملكتنا انا وأزهار وليتيشيا
فلا أعترف بقوانين المجتمع
.
.
.
هنا كما رأيتي
ربما أكون أول ذكر يعترف بالإناث ..
ضارباً بعرض الحائط كل الموروثات الإجتماعية ...
فكوني أنتِ أول (أنثى) تلغي الرجولة وتعترف بالذكورة كصيغة (جندرية) غير مسبوقة
ثم اضربي بغضب سلاطيننا عرض الحائط

مالك القلاف
11-03-2008, 09:26 PM
غادة ..

ربما قهر الأنثى يجعلها تبحث عن الهجوم كآلية للدفاع
/
/
/
عموماً
لم أقلل من شأن وجيهة الحويدر .. ولا أنكر أنشطتها, وأعتقد أنكِ ترين من خلال ردي ذلك !!
وحتى الصديقة العزيزة (فوزية) هي من الصديقات العزيزات جداً ولا أنكر أيضاً تحركاتها

قلت أني لا أحبها ..
ولم أقلل أبداً مما تحاول فعله
.
.
.
قضية حبي لها ليست مرهونة بتحركاتها أو أنشطتها
ربما لا أحبها أدبياً ..
ربما أراها مؤدلجة ..
.
.
.
كنا نتكلم عنها أنا وربة النوارس .. عندما (تشاركنا) رأينا أيضاً حتى في وجيهة
عندما رأيناها مؤدلجة رغم جمال تحركاتها
.
.
.
لا أعرف من أين ربطتِ عدم حبي لها بأنشطتها ..!!!
.
.
.
أعرف أنشطتها وجهودها الجبارة والشجاعة ..
وتكفي قصة وقوفها على الجسر (لوحدها) ملوحة بلوحة كتبت عليها شعارات تنادي بحرية المرأة.
.....
قضية ترشيحهن لجائزة نوبل جميل جداً لكن ليس معياراً .. فليس كل من رشحتهم هذه المجلة نكاد نعشقهم !
*
*
*
أكرر أنني لا أقلل أبداً من شأن وجيهة
ولا من شأن تحركاتها
*
*
*
بالنسبة للرواية (وهي ليست موضوعنا)
قد تستغربين جداً يا غادة لو علمت مصدري
تستغربين جداً جداً جداً جداً جداً
وأكرر أنه ليس موضوعنا ..
لأكن على غلط (كافتراض جدلي)
.
.
.

لكن صدقيني ليس كل من كتب باسم مستعار يعني تقنعه ..

فليست (رجاء عالم) بحاجة لأن تتقنع أيضاً عندما كتبت رواية (غير .. وغير) باسم (هاجر مكي)
وأعتقد أن (رجاء عالم) أسم يعني النخبوية .. فلم كتبت باسم مستعار..!
هل يعني ذلك تقنعها ؟؟!!!!

لا أعتقد أنه يعني ذلك
مو ؟

سماهر الضامن
12-03-2008, 01:47 AM
ليت الهارمونيك قادر على ترميم أصابعي ال/تهشمت......



:(

أزهار بريه
12-03-2008, 02:56 PM
لأنّي لا أستطيع ألا أسمع صوتَ البكاء ، فأمضي وأضحك
لم أتعلّم كيْفَ أضمّه إليّ .. ولا كيفَ أقفزُ إلى خميلةٍ أخرى
أعرفُ أنّه في القلب ِ .. وأنّ وجعه وجعي ..
وأنني أصمتُ حينَ لا أُتقنُ الحديث لمحزون

/


ليتيشيا الجميلة ، أصابعكِ تُرمّم فيّ بعضي .. وبعضي هارمونيكيّ إلى أقصى حد
اسرفي في الحساب .. أُحبّكِ لا يوقفها شعوركِ ، لا يطالها المد / الصد / العد
هِه
تهشّمَ ما لا تحتاجيه ِفي الآتي ، ينهضُ مدهشاً جميلاً صادقاً ما أنتِ بحاجتهِ للآن والغد
أصابعكِ أزهار تعبقُ بالأريج ، صديقة النحل والفراشات والضوء واللون .. مانحة الكرم

أضعُ ثقتي حيثُ الجمال فَـ عودي بكِ

أزهار بريه
12-03-2008, 02:58 PM
الديكتاتوريّ الجميل مالك ..
تشتكي الأرض حينَ أُجاريها الدوران بالدوران ..
حينَ لا تتوالى فيّ المواسم .. ولا تشرقُ منْ صدري الشموس
تُسرفُ في الشكوى حينَ أغيبَ عنْ ناحية الضوء .. حينَ أستقيلَ عن الحزن
أرفعُ أقدامي عن الرقص وأستحيلُ لفراشة أو عصفور همّه جناحيه
أشتكي أنا من الأرض حينَ تتخلّى عنْ أحلامها وتلفظُ الحياة بجرأة

أشتكي منكَ ... حينَ تأتي منصفاً .. فيما لا يقبل الانتصاف

/

تباً لجاذبية التفكير المسبق في تهميش المرأة
جاذبية القرار قبل تنفيذه .. جاذبية السقوط قبل حدوثه
جاذبية السجن دون قضبان ..
تباً لنظرية الضحية ، وإلغاء الضمير والرقيب
تباً للكثير الذي أحتارُ فيه ولا أجدُ راحتي في الإفصاح عنه
وألبسُ الرمزَ وَ أُحلّق في العلوّ لمبنى بستة وثلاثين طابق لأنّ البعيد صعبَ المنال
أوْ تحتَ قيد


تباً للهارمونيكيين المتببين الجميلين

مالك القلاف
14-03-2008, 08:27 PM
ليتيشيا
.
.
.
.
.
شيطنات (يافا) ستكون برداً وسلاماً
أعدك بذلك
/
/
/
لن يكون الهارمونيك علاجاً للأصابع
يافا من ستفعل, فلم تُخلق أصابعك للتهشم ..
أصابعك خُلِقت للدهشة
.
.
.
ليتيشيا ..
وصلت إلى ص82 بـ "مريم الحكايا"
هل سأكملها ..
أم أن (علوية صبح) لم تعد تطيقني ..!!!
خصوصاً أن روايتها الأولى "دنيا" قد سُرقت مع ما سُرِق.
/
*
/
أسناني ~
كعادتها ابتدأت تؤلمني

مالك القلاف
15-03-2008, 04:19 AM
تعبت من إقناع نفسي بأني (عـُدتُ ملاكاً)
تباً لي ولكل شيء تكسر ..

يالـ تكسرت ياهو صعب تجبيرك

/
*
/

مخنوق أنا وأحس بالشلل
تباتي فارغة ..

*
*
*

تباً لنورسة لا تفغو إلا بعد أن يغطيها البحر ..
لا تقوى على النوم دون أن تناغم بحرها
/
/
/
تباً لها .. لم تعد تكترث بالبحر ونامت دون أن يغطيها
تباً لها
وللبحر
ولي
ولسني الموجوع
ولهيرمان هسه الـ يكويني بلذته

وأخيراً
تبا ليافا

سماهر الضامن
18-03-2008, 04:59 AM
حاولت كثيرا أن أعود من لحظة غيرها..
وفشلت..
لأني ببساطة
ما زلت عالقة هناك..
حين توقف كل شيء..
....
وكنت أحاول إبعادكم عن هذا.. أصدقاء الهارمونيك
كتبته عشرات المرات وحذفته..... وأعدت صياغته عشرات المرات.....
اعتدت أن أقفل مكتبي عندما أحزن.. لا أحبذ إحراق أحدهم بجحيمي.. كما لا أجيد ممارسة أدوار الانكسار..
غير أن هذا مختلف جدا..
ليس انكسارا..
بل تهشم...........

وأعرف أني لن أشفى منه إلا بكتابته..
هكذا هي ..
إن لا نكتبها لا نتجاوزها..
شكوت لبعض الأصدقاء ذات مرة من هذا.. لا أكتب لأن تلك الأشياء الحميمة تحول بيني وبينها..
علي أن أتخلص منها أولا لأخطو الخطوة التالية..
...........

وعليكم أن تحتملوا ذلك..
ضحكنا معا..
عشنا الجمال معا..
كيف إذن .. لا نعيش الوجع معا.........؟؟؟

وكيف يكون (هارمونيك).. إن ظل عالقا عند نوتة وحيدة..؟؟
بل يهبط.. يصعد.. يهدأ.. يثور.. يئن.. يجن.. يضحك.. يطير.. يهوي
تختلط فيه مشاعرنا وسوناتاتنا.. تتهشم .. لتعود تنتظم .....
دووو.. ريييي.. مييي .. فااااا .. صووووو.. لاااااااا.. سيييييييي..دووووووووووووووووووووو

اليوم نوتتي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه... حارة جدا... جدا.. جدا
/
\
/
بعد إدراج المشاركة الأخيرة هنا..
بكيت
كثيرا

وذهبت لزيارتك..

من أوصلني يومها...؟؟ لا أذكر..
أول ما استقبلني في الغرفة الصغيرة.. جهاز الصدمات الكهربائية .. لم يكن موجودا بالأمس..!!

وشريحتا القطن الأبيض على العينين..
تعلقت عيناي على هذا وذاك..

والممرضة تحضّر ذلك الجهاز.. تمسك القطعتين السوداوين وتضرب إحداهما بالأخرى
وتشير لي برأسها يمنة ويسرة.. وبعربيتها المكسرة: هادا تعبان كتير.. (بالعربي: خلاص)..!!

لكن لم أشأ أن أصدق ذلك كله..

وأمعنت في الهرب من الحقيقة التي أراها فاقعة أمامي..

وهمست في أذنك بأشياء كثيرة.. أشياء ظننتها ستحفزك للعودة: الصغيرين لا يكفان عن انتظار عودتك.. أنا أحتاجك.. المعرض الذي أنتظره كل عام بدأ.. موعد المناقشة قريب..
المناقشة.....
أما زلت تذكر..؟؟ أخبرتك أني انتهيت أخيرا.. بعد صبر وانتظار طويل.. أليس هذا ما كنت تتمناه؟؟
سأنتظرك...
أعرف أنك لن تتركني وحدي.. لم تفعلها في أتفه المواقف.. أعرفك جيدا.. (شيمتك) ستعيدك من ذلك المكان الذي نأيت فيه..

وأتذكر وصايا الأصدقاء: تماسكي أمامه.. لا تبكي عنده.. لا تبكي أمام الصغيرين أيضا..
لكن جسدك البارد جدا أطلق طوفان الدمع المحتقن: لم جسدك بارد هكذا حبيبي؟؟ أيمنحك الدمع بعض الدفء..؟؟ هاكه شلالا...

لم أصدق .. لم أصدق.. الشاشة التي أمامي تقول إن معدل الأكسجين 30.. رغم وجود جهاز التنفس الاصطناعي..
وخانة الضغط لا تظهر أرقاما..
ولا أثر لدرجة الحرارة..
وأنبوب آخر في فتحة أنفك..
وذبابة حقيرة تئز لتستقر في فمك المفتوح الـ جفت عليه بعض الدماء.................
ولماذا لا تهشها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما بك هكذا لا تدفع عن نفسك؟؟
أبعد هذه اللعينة عنك.. تحرك .. افعل شيئا..
و
و
و
ولماذا يضعون القطن على عينيك؟؟
فتحتها.....
و..
لا أحد يقوى على سماع هذا...
حتى الله لم أخبره..
ربما لو أخبرته .......
................

لكن لم أصدق..

وجاء أخوك.. وربت على كتفي قليلا.. وهمس ببعض الآيات والأحراز.. ووضع تحت جسدك قطعة قماش خضراء بها سبحة طينية..
هو الآخر لم يصدق..
لأن إحداهن قالت إن تلك السبحة ستعيدك
قالت إن إحدى وليات الله زارتها في لحظة تجلٍ
ووهبتها تلك السبحة:
(هدية وشفاء لمريضكم)
/
\
/
تبا لمن يتعلق بالآمال الخائبة...
تبا لي عندما اخترت أن أكذب كل ما أراه أمامي وأصدقها....
.......

وعدنا..
واتصلت بي الصديقات يسألن عنك..
- فرج الله قريب....


لم تمض ساعة..
كنت أجهز ملابسي لأستحم عندما هاتفني أخوك يسألني عنك..

قلت سآتي بعد لحظات..
وضعت عباءتي ونزلت..

تقابلنا..أنا من الباب الداخلي.. وهما من الباب الخارجي.. يسند كلاهما الآخر ويبكي

و...

أنا لا أصرخ.. أنا لا أفعل هكذا..

لكن هذا سريع جدا.. جدا..
وموجع جدا

لن أصدق.. لن أصدق
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالا
لا تقولوها
لا تقولوها
لن يفعل بي ذلك
هو لا يفعل ذلك








الصرخة المحترقة جعلت البيت في لحظة يموج بالعواء..
من هذه التي سقطت على الأرض؟؟
من تلك التي تضرب رأسها بالجدار؟؟
من هذا الذي يقول هكذا ؟؟


ابكوا كما تشاؤون
افعلوا ما تشاؤون

أنا سأعود لشقتي.. سأستحم.. كنت سأستحم.. سأنسى أني نزلت ورأيت هذا
أنا لم أسمع هذا

لا أريد أن تبكوا أمامي هكذا..
أفلت من أحدهم وأسرع وهو يشدني من طرف عباءتي:
- عودي.. عودي لن تقوي على الذهاب لشقتك..
- لا.. أرجوك اتركني.. لا أريد أن أراهم يبكون هكذا.. هذا يعني أن كل شيء انتهى.. أبوس رجليك خليني أطلع شقتي
- عديني إذن أن تبقي هادئة وعاقلة كما أنت.........
- أعدك أعدك.. لكن أتوسل إليك لا تجعلني أبقى هنا مع هؤلاء اليبكون عليه....... لا أقوى .. وربي لا أقوى


وكالجنون اختطفت ملابسي ورحت أستحم وأنا أخبط الأرض بقدمي....... وأصرخ تحت الماء البارد
- ماذا يعني أن تموت؟؟ أنا لا أعرف كيف يموتون.. وماذا يعني موتهم.. ماذا يعني هذا أجبنيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي.....
ما المطلوب مني الآن؟؟
كيف أتصرف؟؟

وظللت مشدوهة أمام دولاب الملابس

لن أرتدي السواد..
ولن أخبر أمي وأختي وصديقتي التي بدأت اتصالاتها تزعجني
ولن أبكي..

لكنهم جاؤوا
لحقوا بي إلى هناك.. ويبكون.. وينتظرون مني أن أبكي......

- لماذا إذن لا أستطيع البكاء مثلكم؟؟

- ابكي.. ابكي .. هذا يؤذيك كثيرا

- لاااااااااااااااا ...... لا تفعلوا بي هذا أرجوكم..
لا تقولوا انزلي الآن وابكي واصرخي مثلهم
لا تطلبوا مني أن أجلس غدا في العزاء..
لا تحاولوا إقناعي أن كل شيء انتهى

أغمض عيني بشدة.............
"هذا لا يحدث........ هذا لا يحدث"

هذا لا يحدث حبيبي.......... صحيح؟؟
متى تخرج عن صمتك القاتل وتقول أجل.. لا يحدث .......!!
............




واليوم كنت هناك
وأنا لا أعرف كيف أتعامل معك وأنت هناك..
أأكون أقرب منك وأنا هناك؟؟
ألم تعد هنا أنت ؟؟
لكني أحسك هنا أقرب..
هنا كل ما يخصك..
هنا
هنا وليس هناك

وجع كبير تركته لي..
وغضب جعلني أجدف هكذا على كل شيء
حتى على الله الذي كان رحيما معي
وأبقاني صامدة إلا من تلك الصرخة الأولى
لعلها الصرخة التي لم يمهلك الموت لإطلاقها......
استودعتني إياها .. ورحلت...........





أسئلة كثيرة تبعثرني.....عطش لا ينطفئ لتصور ماهية (بابا سافر إلى الجنة) الذي أخبرتهما به..
أطيافك تزرع الشوق/ك في كل زاوية من أنحائنا.. أنا وهما.........


بالأمس سألني عن صورة زفافنا التي كانت معلقة.. (وكنت أنزلتها عندما كثر زائروك في فترة مرضك)..
- ماما: وين صورتك مع البابا لما كنتي عروسة؟؟
- موجودة حبيبي.. تبغى تشوفها؟؟
- أي.. وخليها بعد على الجدار........
- اشتقت للبابا حبيبي؟؟
- أي ماما..
- زعلان لأننا ما نقدر نشوفه الحين..؟
- لأ
- ليش؟؟
- انتي زعلانة؟؟
- شوي
- أنا بعد.. لكن انتين تقولي انه مبسوط في الجنة.. وما هو مريض.. أنا أبغاه ما يصير مريض..............

وبعدما صلى معي ركعتين وهو سعيد لأنه (بيودي هدية كبيرة للبابا) ..
- ماما: أشوف البابا هنا.. (ويشير للسجادة بإصبعه الصغيرة)
- لا حبيبي.. أنت تشوفه هنا (وأشير لقلبه ثم رأسه)..
ويضحك.. لأنه لا يعرف سوى أن يضحك
/
\
/
\
كم يبدو كل شيء الآن هزليا............


كم تبدو كل الحماقات التي كنا نختلف ونتشاجر لأجلها تافهة وسخيفة......
/
\
/
تبا للحماقات
تبا..

............


أزعجتكم يا أصدقاء؟؟

أعتذر..

كتبتها على ملف وورد

لم أكن متأكدة أني أريد إدراجها ..

سأخبئها في الهارمونيك..
لا تخبروا أحدا..
لا أريد أن يراها أحدهم ويشفق.. أو يهزأ.. أو يتململ..
أو يعلق: هففففففففففففففف .. متى تخلص هالعزية؟؟

سأخفيها هنا بين نوتاتكم..
أكملوا العزف لا ينتبهوا لهذه البكائية.............

أنا لا أبكي

لا أضعف

لا أنكسر..

سلطان اليباب
18-03-2008, 07:06 AM
لا أدري لم تجذبني رائحة الموت العالقة بي منذ الأزل ...

ليتيشيا ،،، لله صبرك

سماهر الضامن
18-03-2008, 08:41 AM
فاضل.. المعتق بوجع الفقد


أفهم الآن ما يعني قولهن معزيات: هوني عليك.. فالشوق طوييييييييييل.....

هو الشوك/ق الـ يسكنك منذ الأزل..

وبعد الثلاثين حجة ما غادرك

الآن ينغرس هنا.. ولا أظنه إلا طويلا.. وحادا.. وقتالا كنصال مسمومة....

.........

وصبرك فاضل..

أزهار بريه
18-03-2008, 08:46 AM
كُلّ ما أُفكّر بكتابته بعدكِ ليتيشيا باهت و صغير
عدا الصمت

.


.


.

سماهر الضامن
18-03-2008, 09:14 AM
لا الدمع يشفي..

ولا الكلمات تجدي..

...

أزهار....


صديق حبيب أرسل على هاتفي، ربما بعد أن مر هنا: "نعم.. ما مر كان ضجة الرحيل.. أما صورته الحقيقية اكتملت اليوم مع بدء السكون المريب الذي يحيط به.. هذا ما قد يبدو للجميع.. لكن.... تذكري دوما أن من نحبهم لا يرحلون عنا كما يخيل لنا لأن دماءهم/ أرواحهم تسكننا حتى في تفاصيلنا الصغيرة ..
انظري إلى المرآة ستجدينه في عينيك راض ومبتسم ويحبك كما دائما..

أخوك.......".

تعرفين يا أزهار..
تعرف يا صديقي..؟؟

كل ما هنا ينطق بحضوره..

يحيطني، كما كان، بحبه وحنانه..

وأظن يؤذيه، كما دائما، أن يجدني موجوعة أو منكسرة....

ولذا أشعر أني سأبتسم الآن...

......
......

ربما..

سماهر الضامن
20-03-2008, 04:58 AM
كم نحتاج من الشجاعة لنكتب من داخل الوجع؟؟

هل جربتم أن تمارسوا ضجيج فواجعكم بالكتابة؟؟

أً خًبَرتم البكاء حروفا؟؟
.........

لم يكن هارمونيكا ذاك .. أبدا

كان زفرة...

قرأتها بعض الصديقات فأكثرن لومي..

- أجننت(ي) لتعتقلي الأخرين بحزنك؟؟
يبدو نسيتي كيف تكتبين.. وكيف تقاومين وساوس شياطينك.....!!

- لكن هذا ليس كتابة.. هو استشفاء.. استدواء
لا ترفا فكريا أو عاطفيا..
بل ترياقا...

أنت لا تعرفين يا صديقة ما تعني الكتابة من قلب الفاجعة..
لا تخرج سوى شحنات غضب وفورات حزن..

صديق آخر

قدم نصيحة أخرى:
عندما تشعرين بالضغط والاختناق..
اكتبي
وانشري
دون الالتفات لشيء
تببي الصياغة
واللغة
والنحو
والإملاء
تببي التوقيت
أعرف أن ذلك قد يشفيك من علة ما......
ولذلك افعلي ........



سأفعل يا صديق..
سأفعل حتى أشفى

أصابعي تتلمس طريقها على الكيبوورد..


سأشفى قريبا.. وأعود للغناء.............

سماهر الضامن
21-03-2008, 05:21 AM
صباح البحر.. يا نورسة..
..........


من الحزن يا صديقة تعلمت كيف أغني.. وأجهر بالغناء

يحول بين الكدر وبيني...

والحزن المقدس أجده، كما أنت، غنوة صوفية الألحان.. تترقرق بها نفسي وترق..

ولذا لا أخجل به ومنه..

رغم أن الآخرين اعتادوا مني الصلابة القوة

فما عادوا يتقبلون ضعفي كحاجة روحية طبيعية، ككل حاجاتنا الطبيعية....

- "طالما كنتِ امرأة جبارة.. لا تضعفي الآن وأنت في أمس الحاجة للقوة"..!!

- إن لا أضعف الآن فمتى..؟؟ بل أنا بحاجة الآن للضعف.. هذا أوانه.. هذه ذروته..

حتى في أشد المواقف إيلاما يا نورسة.. أرادوني الأقوى....

كنت كعصفورة رمادية نتف ريشها ونقع جسدها بيد طفل شرس عابث.. عندما قالوا أين هي؟؟ وشدوني من يدي إلى.. حيث يسجى هناك بأقمشته البيضاء وجسده الـبارد برائحة لم آلفها أبدا ..... برائحة لم تكن له يوما..

- أنا.. !! حرام عليكم !! أول وحدة أنا ؟؟؟

- أحسن وحدة انتين...

لكن أنا ......


هم يعلمون أني مفجوعة وموجوعة.. ولكن.......


ربما لايزعجني ذلك .. أبدا

على العكس.. أريد ألا أخدش قدسية حزني.. أحبه وقورا.... لا يجيء إعصارا مدمرا.. بل يهطل زخات دافئة تغسل النفس.. لا يحرق روحي....... ينضجها وحسب..... لا أفجر حزني بطلقة واحدة.. لا أحبذه يجيء متعجلا مربكا فوضويا.. ليندثر سريعا.. بل أتنفسه متأنيا.. منسابا.. ممتدا.. أدخر منه للآتي.........

لكنهم لم يفكوا الشفرة جيدا يا نورسة..

حتى الصديق الجميل الذي نصحني بالكتابة كبرزخ للشفاء، إن كان ثمة شفاء، ظل يستفزه ضعفي، ويثير غضبه بكائي......... حتى صدق أخيرا.. أن جرعات الوجع أحيانا تكون أضخم من مجرى الأنفاس.. فليس إلا الاختناق إن لم يكن بكاء...


- القوة تنبع من الإيمان يا خالو.. من تفويض الأمر لله.. لا من المكابرة ..

- لكنهم لا يفهمون خالو.. يلومونني إن بكيت..
- لا تلتفتي.. الدمعة اللي ما تطلع من عينك تجد لها تصريفا آخر.. تصير (بروز) كما نقول بالسنابسي..

هنا أيضا يا نورسة الفجر.. يلومونني إن كتبت..
وكنت (ي) كالصديق الذي قال.. لا تلتفتي

"لا أعلم لماذا غبطتك عندما قرأت هذا الوجع المنسوج على نولِ الصفحة , ربما لأني مخنوقة لدرجة أن الحرف يفر من بين أصابعي و ملتجأً لزوايا أخرى
_ خذي برأي صديقك الجميل , فحبس الوجع رهن القلب أكثر إيلاماً من البوحِ به , لا تكترثي لمن يدلون بدلو النصائح ( و أن الحزن كائن مقدس لا يجب أن يطلع عليه أحد)

لكِ البسمات , و الفرحُ آتٍ بلا شك.."



ولك يا جميلة.. ولك..

مالك القلاف
22-03-2008, 04:47 AM
هارمونيك (بِلا رقم)
لها .. ولكل الفيروزيات أمثالها
.
.
.
هل تعلمين يا ليتيشيا ما قالته أمي عند خروجها من بيتكم ..!!!
ركبت السيارة وهي صامتة
صمتت
صمتت
كنت أقود أيضاً في صمت ..

انفجرت
بكت .. كيوم توفي خالي قبل عدة سنوات وهو في الخامسة والثلاثين
هده المرض ~ !!
فلم يقوَ على انتظار ابنته (فطوم) حتى تخرج من بطن أمها
شهرين فقط ..
لم يستطع .. لم يقوَ ..
وبكت تلك السيدة الفيروزية
بكت كثيراً
.
.
.
رأيتها تبكِ نفس البكاء يا ليتيشيا عندما قابلتك في العزاء ..

- اماه .. خلَص .. هدي من روعك, ليش كل هذا الحين ؟؟
(هل تعرفين ما قالت يا ليتيشيا ..؟؟)
- بتيا (بنتي بالسيهاتي) عورت قلبي ..
- بنتك !!!!!!!!!!!!!!!!!
- ................ (بكاء)

لم تدخر أمي جهداً لتجعلك من ضمن قائمة بناتها
/
\
/
أحب البحر ..
ولكنه قد يعصف بأمواجه جداً
هو لا يعلم أن تلك الأمواج قد تدمر
إلا أنه يعلم أني أحبه
أحب امواجه
فيطلقها بقوة
.
.
.
هكذا أمي
أذكر أني أشاكسها مع علي أخي (المتغرب)
- ياخوك .. تدري لو الحنية يعلبوها ويبيعوها في الاسواق كان احنا أغنى الناس
(يضحك .. وتغضب هيّ ..)
فعلاً .. أحيانا أحتاج قسوتها .. أريد أن أختبر قسوتها
الأمهات يغضبن إن سقط أحد الأولاد في المدرسة
يغضبن وقد يبدأن تلك الأسطوانة المعروفة والتي لا تنتهي
(كله منك .. من هالهياته ويا المصبنة .. لا مذاكرة ولا تدري بالكتب يا طايح الحظ)
أحتاج ذلك من أمي أحياناً حتى أغضب منها كما يفعل بعض أقراني
لكنها لا تفعل .. عندما أسقط .. تبكي .. تبكي
ليس لأني سقطت ..
بل خوفاً على مشاعري .. تقيم الدنيا وتقعدها
(لا تتحرك يا غناتيا .. انا با أكلك .. با أشربك .. با أحممك .. انت تعبان يا خلف ابويا .. صار لك اسبوعين ما ذقت طعم النوم .. سهر ومذاكرة .. والحين بعد ظلموك .. ورسبوك سودان الوجه)

. . . .

بذلك أصبح أنا المظلوم والذي يجب أن يهتم به الجميع حتى لا تحصل لي ردة فعل عكسية
*
*
*
قد يقول قائل أن الأمهات القدامى كلهن يحملن نفس الثيمة تقريباً ..
طيبة القلب ..
الحنية ..
البسااااااااااطة ..
القناعة كونها (حرمة) و زوجها (سي السيد) ..
القناعة
البكاء لأتفه الأسباب
عدم الإلمام بما هو أبعد من محيط جيرتها (السموعة .. جمعة النساوين بالقدو)

*******

لا لا
ليست أمي كذلك أبداً
مختلفة هي

تخرجت أمي من المتوسطة وهي مخطوبة (للوالد) عام 1971م
يبدو أن جدي كان يرفض فكرة الزواج قبل أن تتخرج من الثانوية
فتخرجت أمي من الثانوية وتزوجت بعدها
خلال سنة كانت أمي تدرس في أحد المعاهد
حملت بأخينا (محمد) ولم يعترض ذلك طريق دراستها
في تلك الفترة .. قلة من الفتيات هن من يكملن دراستهن
حتى خالتي واللتي هي أصغر من أمي .. لم تكمل دراستها أكثر من الثانوية
. . . .
في الشهر الأخير من الحمل .. تعبت
وضلت تتغيب عن المعهد كونها حامل
حتى شرف بكرها (محمد) في تاريخ 16/5/1394 هـ
الحقيقة أن أخي محمد كان تربية جداتي ..
هو البكر الأول في بيت جدي
حيث أن أبي هو أكبر أعمامي .. فتلاقفته جداتي مما أعطى أمي مساحة أكبر وفرصة لإتمام الدراسة..
.
.
.
جدتي أم أبي توفيت ..
يجد أبي بعدها نفسه أمام طلب من رئيسه أن يسافر ببعثة إلى هولندا لإتمام بعض الأمور
وقد تستغرق البعثة سنتين
هنا توقفت أمي عن الدراسة ..
..
وحتى عندما فكرت أن تكمل دراستها .. واجهتها أنا
لم أواجها وجه لوجه .. إنما عن طريق الدكتور الذي أخبرها ..
- مبروك انتي حامل.

عماتي دائما ما يتكلمن معي عن ابي
كان يتمناني فتاة ..
ولكن عندما كنت في سادس شهر .. أخبر الدكتور أمي أنه يجب أن يخرج الجنين
يجب أن تجهضية ....!!!!!!!!!
- لماذا
- سيخرج مشوهاً .. مشوهاً جداً
- ...........................

تناوشَتْ مع أبي ..
أبي كان مشغولاً في أشياء أهم
أبي من النوع الـ (الفريدوي)
من النوع الذي يحب أن يعطي الأنثى حرية اختيارها لأنه يثق أنه سيجني أجمل النتائج..
بالإضافة إلى أنه كان مشغولاً جداً .. جداً .. جداً
كان التنظيم يأخذه
أبي وهو أحد أبرز القادات في الثورة الـ (صفارية)
لم يكن يكترث جداً بالأمور العائلية .. ربما كان فقط يتمناني فتاة .. وعندما سمع أني أخرج مشوهاً
أعتقد أنه سحب الفكرة ..

أمي أصرت أن ينجبوني .. بكل ما بي من عيوب
بكل ما بي من تشوهات ..
أبي ترك لها حرية الإختيار بشرط أن لا يؤثر وجودي في بطنها على حياتها هي ..
أجل ترك لها حرية الإختيار
وإلى الآن لازلت اتسائل .. هل جنى أبي أجمل النتائج .....!!!!!!

أكد الدكتور نفسه أن لا تأثير لوجودي في بطن أمي .. ولكنه أكد مرة أخرى أنني سأخرج مشوهاً
جداً جداً جداً .. وبشكل مخيف

نصحوها ..
يا ام محمد .. بعدك صغيرة ..
وبتجيبي غيره
ما إله ذنب .. وش ذنبه يعيش مشوه

عماتي نصحوها أيضاً بذلك ..
كان ردها دائماً .. وما ذنبه إن خلقه الله مشوهاً
سأحبه
سأربيه
سـ
سـ
سـ
سـ
سـ
سـ
سـ

في الشهر التاسع
وبالضبط في تاريخ 16/5/1378 (ارجعوا لتاريخ ولادة محمد أخي لتروا ما يدهشني انا بنفسي إلى الآن)

أربع سنوات .. كاملة .. أحدهم ذات دعابة يقول (يمكن أبوك كان موقتها صحححححححح)

تقول عمتي (والعهدة على الراوي)
أن الكثير من أفراد العائلة قد أتوا ليروا هذا المشوه ..!!
أمي تقول أنك الوحيد من بين إخوتك يا مالك .. أو ربما الوحيد في العالم الذي يخرج من بطن أمه وهو يفتح عينيه ويلتفت بهما ..!!

خالي الذي قضى معظم حياته في أمريكا ويتكلم (كلمة عربي كلمة انجليزي) يعتقد أن النظام هناك يشابه النظام هنا عندما قال لأبي:
- ارفعوا عَ الدكتور قضية .. قاضوه .. حاكموه .. بتكسبون من ورا هالقضية فلوس .. وبعدين عشان هالكلب يتربى وما يفتي من عنده ..
- ليش عاد هذا كله (كالعادة ببروده المعهود)
- كان ضاع الولد يا بو محمد .. يقول لكم نزلوه ترى بيطلع مشوه .. وبعدين يطلع وش حلاوته ..!!
- بسيطة .. ماصار شي

بالنسبة لي أعتقد أني فعلاً مشوه .. أين لا أعرف
كلما سمعت هذه القصة .. أبحث في جسدي عن عيب خُلقي
لا أجد ..!
ربما كان في عقلي
أنا الوحيد من بين إخوتي كنت مريضاً في صغري
كنت أعاني من ال(جي سكس بيدي)
وهذا ما جعل اهتماماً أكثر ينصب علي
لكني ومع وصولي لمرحلة البلوغ .. اختفت اعراضه كلياً

كبرت سنتين
أمي لم تفكر بعدها بإكمال دراستها ..
أذكر عندما تفجرت انتفاضة المحرم عام 1400
كان عمري قرابة الثلاث سنوات
قليل جداً ما أذكره
أعلام
شعارات
هتافات
تجمعات
عمي يعطينا أنا وبقية الأطفال بعض الأعلام ويقول لنا قفوا بهم على ناصية الطريق
فتنهره عماتي
شغب
حرق إطارات
إطلاق نار
ثم خبر وفاة إبن عمي الشهيد (حسين القلاف)

اعتقِل أبي لفترة .. خرج شخصاً آخر ..
تغيرت مفاهيمه
شيء ما في داخله انكسر
ربما خاب ظنه ..!!!

خرج من هنا .. وغادرنا البلاد
لم يكن محمد أخي الأكبر معنا .. لأن جدتي لا تستغني عنه
ذهبنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية
لفترة .. ثم ......
لم يستطع أبي الصمود أمام الغربة
فعدنا أدراجنا
/
\
/
بخبرته وبشطارته , حصل أبي على عمل رائع بمرتب ممتاز جداً
وتوظفت أمي بشهادتها كمراسلة في إحدى مدارس البنات الإبتدائية
(دائما ما أتخيل حجم حب الفتيات لها في المدرسة)
.
.
.
لذلك فإن أمي ليست بالـ (حرمة) المتعارف عليها محلياً
كانت تعشق الماركات (وهذا ما أخذته منها انا شخصياً ربما)
كانت مستشارة الجميع في ما يخص ملابسهن واكسسواراتهن
دائما ما تكون متألقة
تعشق فيروز حد الجنون
لذلك أسميتها السيدة الفيروزية
.
.
.
مع وصولي لمرحلة البلوغ .. اختفت اعراض الجي سكس بيدي
لكن الماً في رأسي أصبح يصاحبني
لا ينفك .. حول حياتي إلى جحيم مطبق
ولا أبالغ عندما أقول أنه صاحبني أحياناً بالثلاثة أيام
أذكر اني تعودت عليه .. أصبح يغيظني إن تأخر .. لأن بدايته مقيته
فأكون مشغول البال ببدايته المرهقة والمتعبة
أريده ان يبدأ ويظل حتى لا يتعبني ببداياته
*
*
*
لم تحتمل أمي رؤيتي هكذا
- ابو محمد .. لازم نشوف لمالك صرفه
- البندول زين
- شفت في غرفته زقاير
- بس زين .. لقى دواه
- عمره 14 .. ما يقدر على الدخان لازم تكلمه
- ....................
(كنت أعطي القطة حليباً عندما سمعتهما من النافذة الخلفية لغرفة الجلوس يتمتمان بهذا الحديث .. وما هي إلا أيام حتى وجدت نفسي
أوضب شنطتي للسفر إلى الهند) ..
كان الظاهر من غرض هذه الرحلة هو السياحة ..!!
ولكن مع النظر إلى توقيت الرحلة (وسط دراسة)
وأيضاً لم يسافر إلا أنااااا فقط ,,
حتى أبي لم يستطع الحصول على إجازة ليسافر معي
أمي وجدي وجدتي
وخالتي وابنة خالتي الكبيرة
ثم أنا, هم من ذهبوا إلى الهند ..
هناك .. وبعد بحث مضنٍ
اهتدوا إلى أحد أمهر المتخصصين في مثل هذه الحالات
لم يكن مشفى
ولا مستوصف
ولا حتى عيادة

لالا .. ليست غرفة أيضاً ..!!!
كانت عشة
أخذ يسأل السائق بالهندي والسائق يترجم لي بالعربي (نظراً لاشتغاله في إحدى الدول العربية)
وانا بالمثل أجاوبه بالعربي .. وهو يترجم له بالهندي
منذ متى لازمك ؟؟
أين بالضبط يصيبك الألم ؟؟
..........؟؟
.................؟؟
.......؟؟
..........؟؟
........................؟؟
......؟؟
/
\
/
بعد أن عرف حالتي .. أخذ يصنع الدواء بطقوسه الخاصة ..
ولن أسرد لكم هنا خطوات طقوسه
لأنها مملة جداااااااااااااااااااااااااا
ولن أجازف بإقحامكم فيها

كل ما قد يهمكم ~
أنني منذ خرجت من عشته إلى الآن لم يصبني صداع من ذلك النوع ..!!!
قد يصيبني الصداع بين فينة وأخرى
لكنه الصداع المتعارف عليه والذي يزول بالبندول في أغلب الأوقات
*
*
بكت أمي كثيراً عندما أخبرها السائق بأن الصداع المزمن سيزول من هذا الصبي
أجل
ربما يحق لها أن تراني شفيت
فكم من المرات أجلس من نومي لأراها متسمرة على الكرسي
بوجهها المرهق من آثار السهر
فقط لأنني كنت أعاني صداعاً في الليلة الماضية ..!!
/
\
/

لا يكفي عيد الأم يا أمي حتى أخبرك بحجم حبي لكِ

\
/
\
ليتيشيا:

صديقك الذي أخبرك أن عليك الكتابة حتى تشفين من علة ما أو غصة ما ..
تباً له طبعاً ..
ما علينا ..
هل صدقتيه .. !!!
هل أخذتي بكلامه ...!!!
/
\
/
لا أعتقد أنكِ أخذتِ بكلامه
فأنتِ لا رغبة لكِ بشيء كما أعلم
/
\
/
نصيحة أخرى مني ..
لا تأخذي بكلام حمقى كصديقك هذا
*
*
*
تباً لعيد أم لا يعرف الأم اصلاً
تباً للأصدقاء

مالك القلاف
23-03-2008, 02:37 AM
ليس ثمة ما يوازيها

أبداً
*
*
*
*
*
*
*
أبداً

سماهر الضامن
23-03-2008, 04:01 AM
"مرتا .. مرتا.. تهتمين بأمور كثيرة ..

والمطلوب واحد........!!"


تلك عتبتها مالك.. عتبة مريم
وما أدراك ما مريم وحكاياها.....؟؟

..........


وماذا جرى ليافا؟؟!!


..........
/
\
/
\

أزهار الجميلة..

أفتقد الضوء اليشرق من نافذتك المشرعة ليلا على صهيل الكلمات.......

.........

مالك القلاف
23-03-2008, 04:58 AM
سألتي عن يافا يا ليتيشيا


مسكينة أمي
ومسكين صدرها الـ يضج حناناً

أزهار بريه
24-03-2008, 01:47 PM
"مرتا .. مرتا.. تهتمين بأمور كثيرة ..

والمطلوب واحد........!!"


تلك عتبتها مالك.. عتبة مريم
وما أدراك ما مريم وحكاياها.....؟؟

..........


وماذا جرى ليافا؟؟!!


..........
/
\
/
\

أزهار الجميلة..

أفتقد الضوء اليشرق من نافذتك المشرعة ليلا على صهيل الكلمات.......

.........

أنا مُتعبةٌ منّي يا ليتيشيا ، وَ إلا فأنا لا أَردُّ هذا الشوق
أضعفُ عن الْكتابة ولستُ أتمنّع في التقاط طرف الصوت الجميل ِمنكِ
الصوت ألـ يُغني بِالحُب إنْ مسّه الرخاء
بِـ الْحبّ إنْ أوجعه
و أنهكه
وهدّه ُ
طول الشقاء

/
أهربُ إلى الداخل منّي .. يأخذني إغواء المتاهات حيثُ أجهل كلّ شيء عنّي ،
وأختارُ أن أعرفه وحده
أُسلّمني لِـ شجنٍ يتهادى في البعيد ، لِـ شجنٍ يزيد مساحات الأرق فيّ
و يتلو عليّ وَهْم أَلَقي حينَ أحزن
وحينَ يُفردني هذا الطريق دون رفقة ، دونَ قلبٍ ، دونَ صوتٍ ..
دونَ يد ٍ تتقنُ احتضانِ الأراجيح.
أُسلّمني إلى عينٍ تبكي في أغنية ، إلى قلبٍ يتأوّهُ في أغنية ، إلى حسٍّ يتوجّعُ في أغنية
أُعيرني للحظةٍ [أُمنية/ أُغنية] يتقاسمني فيها العالمين جميعاً ......................................... إلَاه .



تباً يا هارمونيكيين
:rflow:

مالك القلاف
24-03-2008, 09:04 PM
أزهار ..

تذكريني بقناة الأنوار
24/24
حزن
هم
غم
وجع
ألم
بكاء
عويل
نواح
سواد
عتمة
..........
....
...........
......
..
...........
.................
...
...
.........
................
.....

ربما نقلب مملكتنا من مملكة التبات .. إلى مملكة الدموع

أزهار بريه
25-03-2008, 02:36 AM
بينَ أنامله ِو سُلطانها مسيرةُ ليلة ٍ ، و تأوُّهُ ظل ٍ
و غفوة ُ مدينة .*ز.ص

لا شأن لك
كُنْ كما أنتَ
ودعني أكونُ ما أشاء





لعين .

:butt:

~Lossello~
25-03-2008, 03:41 AM
للهارمونيـك من عندـك لحـنٌ جميـل يا ليتيشيــا ، مرَ عند جدراني ، فكتــب لوحـة لم تُمحــى ،،

أراهــن على قلبـي ، أنكِ أروع من أجــاد عزف الكلمــات على جيتــار الزمـن ،،

ولو أفــردتِ أصابعك على بيـانو ، فليس ثمـة أحــد له لحنـكِ يا ليتشيــا ،،

لا تتوقفـي ، فلحنــك بات أهزوجـة أتغنى بهـا ،،
:) ، :soso:

مالك القلاف
25-03-2008, 04:17 AM
أزهار


لكِ ذلك يا ولية عهدي

.
.
.


تباً لي

مالك القلاف
25-03-2008, 04:23 AM
~Lossello~

تغنى يا صديقي تغنى


يقول صديقي مئوود (عليه السلام):
"مسكين يا طابخ الفاس, يبي المرق من حديدة" (وفي رواية أخرى "يبي المرقة من حديدة")

.
.
.

تباً لك يا أبو المئيد

سماهر الضامن
26-03-2008, 02:06 AM
أزهار

لا عليك ياجميلة.. حزنك يزيدك جمالا..

نحتاج ربما صيغة جديدة للحزن
مفهوما يجعله مقبولا لدى من لا يرى فيه غير الوجه الذي رآه بعضهم هنا..

ليس كل الحزن مقيتا وكريها

بعضه نقي جدا

ورائق جدا

أوغائم كوجه سماء تثلج زواياها وتغني بالبَرَد

لا عليك..

هم هكذا يا أزهار.. يفرون من الحزن دوما..
تظلين جميلة في أعينهم لادمت(ي) تضحكين وتمرحين وتثرثرين بحيوية
عندها ستكونين الحبيبة .. والصديقة.. والجميلة.. والطيبة .. والفراشة.. والعصفورة.. والنورسة.. وعروس البحر..

أما إن تعبتِ يوما منك.. أو مس روحك الوجع.. فلن تجديهم هنا .. أبدا

وسيعودون عندما تصبحين سعيدة وفرحة .. سيعودون .. ثقي
عندما تنتفي الحاجة لهم .. سيعودون

جربي.. وسيسمعك حتى هـُ.. حتما..

تبا لمن يعودون عندما لا نريدهم..

سماهر الضامن
26-03-2008, 02:45 AM
مالك


تقول أمي (الملاية)<<< ولذا فكلامها مقدس: "الكلمة الزينة والشينة من بوز واحد"....

أقدر أعرف من الفاس؟؟؟؟؟؟


مدري ليه ما ارتحت لحديث صديقك المنوود...


......

سماهر الضامن
26-03-2008, 03:33 AM
~Lossello~

أنت هنا أخيرا يا صديق؟؟

ورغم الخذلان والوجع مازلت تراهن على غنائي؟؟؟؟؟

أنا من يراهن على نقائك.. لذا
سأغني كثيرا لك ولأجلك..

فقط ..
ابق هنا وترقب....

سماهر الضامن
28-03-2008, 07:03 AM
لأرواحنا في الحب أجنحة..
وفي الفراق مخالب.........


تبا شكسبير..

ليس وجع الفقد وحده..
بل وجع كل التفاصيل الصغيرة الـ تتكثف ضبابا قاتما على ذاكرة متخمة باللحظات العنيفة في حضورها الثقيل.. المبهظ..

كل شيء صار مرهقا إذ يحيل إليك.........
عيد ميلاده اليوم..
وأردت ان أسألك.. أربع شمعات نطفئ أم خمس..؟
ولم أجدك لأسأل..

لن أقول لك أكثر..

لن أخبرك عن شروده الدائم.. وعن الوجوم الذي يكسو ملامحه العذبة..

ولن أخبرك عن كيس الحلوى الذي يحب.. الذي كنا نبتاعه بعد كل تسوق أو نزهة أو (رحلة) للملاهي..
اشترته له عمته.. طالما كان يلتهمه في دقائق..
قال لعمته إن البابا يحب الفراولة.. لم يفتح الكيس
أخبرتني أنه ظل طوال طريق العودة ينظر للكيس بشرود

ونام

وعندما كان ينتظر الميكرو الذي سيأخذه للروضة (في اليوم التالي) جاءني مسرعا وبيده الكيس الذي لم يفتح بعد.. رماه على المكتب وغادر سريعا ودون أن يعطيني أي فرصة للتعاطي مع قراره: (هذا خليه للبابا).........!!

كم من الأفكار ترى دارت برأسه الصغيرة قبل أن يفعل هذا........؟؟

كم فرضية أو تصورا بريئا وضع أوتخيل وهو يبحث عن طريقة يقول بها: بابا .. أشتاق إليك..
أو ليقول: عمة.. ماما.. ما أقدر آكل الحلاوة هذا لأن البابا كان يحبه وياكله وياي...

يشتاق، أكيد، لك تقول له وللصغير: غمضوا عيونكم و اوقفوا عند الدولاب.. في مفاجأة كبييييييييييرة..
و تراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام. .!!
سربرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اايز

وتتشاجران مع الصغير المهووس بالحلاوة.. وتشاكسانه حتى يبكي
ليتنازل أحدكما عن نصيبه له....

لكن بابا ليس هنا الآن.. ليس هنا أبدا..

يالشراسة مخالبك..

/
\
/
\
أتى البحر.........

قبل 10 دقائق كنت أكتب رسالة على جهازي لأرسلها لك

أحدهم يقف هنا .. تماما في المكان الذي رأيت فيه الطيور تحلق وأنا أسمع رفيف أجنحتها من هاتفي المفتوح على خطك هناك بجوارها..

- رأيتي هذا يا صغيرتي..؟؟ رأيتي كيف حلقوا؟؟
- وسمعتهم أيضا .. أرى من هنا وأسمع من هناك.........


نسيت أن أخبرك أني أجريت تعديلات كثيرة لنظام مكتبي.. تعجب منها الجميع لأنها برأيهم (تعفيسا) لا تعديلا.. (ماذا فعلت بمكتبك)؟؟؟.. (ماذا بك)؟؟؟
ليس في البلد كلها مكتب بروعته وجمال تنظيمه.. لماذا تفعلين هكذا ؟؟

لعلك الوحيد الذي يمكن أن يفهم .. لم نقلت موضع المونيتور والكيبوورد من مكانهما الطبيعي إلى هنا.. يستقبلان من يدخل المكتب بدهشة كحدقتي عين نافرتين..

البحر من هنا يأتي..
يكاد يصل..
أكاد أصل..
/
\
/
\


مالك..
كنت ألحظ أمرا منذ مدة..
وكنت سأترك لك نوتة تنبهك إن تكن تلحظ..
بدا لي أن عزفك افتقد تلك الحيوية الأولى..
هارمونيكاتك غدت مملة.. فقدت النكهة الباهرة التي لازمتها مدة..

تعرف متى بدأ ذلك؟؟
ارجع للهارمونيك القديم لتلحظ..

أفسدك العشق يا مالك

أفهم الآن لم فعل بك هذا..
بعدما أفسدني الحزن..

.......

حبيبي الصغير

كل عام وأنت بخير

يا أمل عمري القادم

مالك القلاف
28-03-2008, 08:57 AM
لم يفسدني العشق بقدر ما أفسدني ضياع 962 كتاب من مكتبتي

أنتي يا ليتيشيا أكثر من يعلم ذلك ..!!


وتعلمين أيضاً أن رفرفة الطيور التي سمعتها من خلال جوالك, كانت احتفاءاً ببداية بناء مكتبة جديدة/



أجزم أنها طارت مع فرحتي وأنا أمسك (من جديد) بـ (هكذا تكلم زرادشت) بيد
ومجموعة غاستون باشلار باليد الأخرى .. هذا عدا (نعومي تشومسكي) وما أدراكم بـ (نعومي تشومسكي)


تباً (لحرامي) مثقف
أعرف أنه سرقهم دون أن يعلم أنهم مجرد (كتب)
وربما عندما فتح (الصناديق) الكرتونية فوجد محتواها مجرد كتب .. أجزم أنه ربما حرقهم
وشتمني
وتببني
تببني
تببني

لا أريد أن أتذكر
حتى لا أتبب الكون بحرقة



أزهار ...
أحضري .. فمثلك يجلب السماء
وبكِ يصبح للـ (تتبيب) طعم كالتوت

تباً لنا ونحن نسمع فيروز ونغني معها على صوت موج البحر
"عَ هدير البوسطة الـ كانت ناءلتنا من ضيعة حملايا على ضيعة تنورين .. تزكرتك يا عليا .. وتزكرت عيونك .. يخرب بيت عيونك يا عليا شو حلوين"

سماهر الضامن
29-03-2008, 07:57 AM
عشرون كتابا يا مالك بداية غير مشجعة لتأسيس مكتبة جديدة..


لكن
ليس إن كان من بينها ضحك برجسون، وأحلام يقظة باشلار الغارقة في لجة مائه، وجماليات أمكنته، وطموحات تشومسكي الإمبريالية، و نيتشه وهذيان نبيه الزرادشتي...
كيف لو أضيف لها (الذاكرة القومية في الرواية العربية، وخطابات السلطة من هوبز إلى فوكو)..؟؟
waw

تبا..

تلك لوحدها تعدل مكتبة كلية الآداب بالدمام
تبا لمكتبة كلية الآداب
تبا لكلية الآداب

لم يكن مسموحا لنا هناك إلا باستعارة كتابين فقط للمرة الواحدة..
ولمدة أسبوع واحد فقط
(في جامعة الملك سعود يمكن لطالبات البكالوريوس استعارة 10 كتب للمرة الواحدة لمدة شهر قابلة للتمديد، ولطالبات الدراسات العليا يمكن استعارة 20 كتابا للمدة نفسها، لكن هذا النظام لايطبق على مكتبة عليشة "التي بداخل الجامعة" بل في مكتبة الأمير سلمان "المكتبة المركزية بالدرعية")

تبا.. للمكتبة المركزية التي لا تستقبل الطالبات إلا يوم الخميس.. (وطالبات الدراسات العليا حصريا)..
ثم نطالب، طبعا، أن يكون مستوى ما نقدمه من بحوث ودراسات بنفس مستوى ما يقدمه الطلاب الذين يسرحون ويمرحون في المكتبة طيلة أيام الأسبوع.. والذين لا يجدون أي مشكلة في الوصول للمكتبة بسياراتهم، بينما يتعين علينا انتظار من يتفضل ويتكرم ويتلطف ويتعطف ليوصلنا للمكتبة بعد رجاء وتوسل وربما دموع وتبويس خشوم ودفع رسوم توصيل وبدل وقود وفطور وووو.. ثم وجه عبوس وسبابة مرفوعة (ولا سبابة السيد حسن وهو يتوعد: اسمعوني جيدا): "عندك ساعة وحدة بس، خلصيني أنا بنتظرك هنا ما أقدر أروح وأرد أرجع لك في ذا الزحمة"...

اي شو عليه.. !! (باللبناني)
ومالو.. ؟؟ (بالمصري)
انشالله طال عمرك (بالسعودي)

ايش كنت أبغى أقول أنا ..؟؟
اي !

كان هذا الوضع في كلية الدمام يضطرنا دائما أن...
أقول..؟؟

لا بلاش وليرحم والديكم ما ودي أتهور..

<<<لكن غرضنا كان بريئا.. كنا نحاول إنجاز بحوثنا في الوقت المطلوب..
كيف وبكتابين فقط؟؟

وكنا غالبا، وليس دائما، نعيدها طبعا بعد أن ننتهي.. :an:

ليس كل سارق كتب (حرامي) :rolleyes2:


اي مالك

عود على مكتبتك المسروقة..

ألم تتقدم ببلاغ لمركز الشرطة؟؟
لو فعلت لما عدت إلى البيت إلا وكتبك قبلك.. ايش دور الشرطة لكان ؟؟ :juggle:
انت ما تعرف شرطتنا
بيطلعون أربع خمس دوريات يبحثون عن ذلك السارق اللعين

طبعا لن يقال لك هناك: ابحث عنهم وعندما تجدهم تعال أبلغنا ...... :)


طيب ما بحثت في محلات ابو ريالين حقت البنغالية؟؟

أنصحك أن تفعل..

.....

أزهار..
والصوت متى يصلك ؟؟
وتعبك متى ينفك منك..؟؟
وجفاه متى يعتقك..؟؟

ومتى تلقطين طرف الخيط الممدود لتنسجي قمصان اللوز الأخضر لقلب هدّه الأرق

هدّه الوجع

هدّه الحزن

مزقته مخالب الفراق..

أنهكته وحشية الفقد يا أزهار..

أين نشيدك الأزرق؟؟

سماهر الضامن
30-03-2008, 06:41 AM
"أمنتك الله يا خايض بحر شلوى
وقلوبنا تخشع وقلوبنا تلوى
أمنتك الله يابو النفنوف طايح
يا سيسبان العقل يالعنبر الفايح"*




دارت كؤوس الصبح

لو أنك تأتي.....

.

.

.

.

.



كم قلت لك لا تفعل..
/
\
/
\

"أكره الذين يموتون"



* جنيات شومان

سماهر الضامن
30-03-2008, 06:50 AM
تبا للذين يموتون
.
.
.
.

أزهار بريه
30-03-2008, 06:53 AM
/

ليتيشيا ، مالك
صباح ُ الْخير يا رائعين

لمْ أحاول حتى اللحظة أنْ أقف على إحساسي
وحين لا أفعل ..و للبعثرةِ الكثيرة داخلي ، أقول يالله كم أنا فارغة

أنا أقرأ
وأشغلُ رأسي بتتبيب ليوناردو دافنتشي
كلّما ردّدَ على مسمعي : يقتل الفم أكثر من الخنجر

فـ أمسك أصابعي عن الشتائم حتى حين ..
حتى يصبح فمّي نحلة همّها العسل / العمل
ياللشر:an:


تباً لصوتي الآخر الذي يكتب تعقيباً مفرداً ويُرسله لكما هنا ككتابة خفيّة
وَ يتعمد التشويش على مشاركتي هذه ..

تباً لِـ الْأزهار

أزهار بريه
30-03-2008, 06:59 AM
طيب طيب
الصوتُ الثالث فيّ يهمسُ بِـ أُحبّكم
:rflow::rflow::rflow:

سماهر الضامن
30-03-2008, 07:04 AM
والذين يحبون أزهار..

لا نستثني منهم أحدا..



تبا

للمشوَّشين

والمشوِّشين

والمتعبين

والمحزونين

والغاضبين

والفارغين




تبا

/

أزهار بريه
30-03-2008, 07:07 AM
بخاطري أن أُناديك لمرة واحدة : ليليت
ليليت
ياليليت
ليليت ............. ليليت

وين سامعتنه !
ليش ؟
كيف ؟



مدري :butt:

سماهر الضامن
30-03-2008, 07:12 AM
تبا

لصوتيك




يا صوتها الثاني

:rflow:

سماهر الضامن
30-03-2008, 07:19 AM
أفتقدني


يا صوتكِ الأول..


أحبكِ


..

أزهار بريه
30-03-2008, 07:22 AM
والذين يحبون أزهار..

لا نستثني منهم أحدا..



تبا

للمشوَّشين

والمشوِّشين

والمتعبين

والمحزونين

والغاضبين

والفارغين




تبا

/

اكتشفتُ وأنا ذاهبة لأنام .. أنّ هؤلاء كلّهم أنا ، فعدتُ أُبارك لي هذا التتبيبة المميزة :rolleyes2: >> طلعي رقم مُشاركاتي مرة وحدة ، لاحد يقولي شاركي خخ
ثلاث واحدات زي ثلاث زهراتي/ أصواتي

ما أجملني وأنا كثيرة ( وملعونة )

ليتيشيا ............... يا جمالك ِ الْآتي :wf:

مالك القلاف
30-03-2008, 02:46 PM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ابغا رقم مشاركاتي مفلات أزهارو :bored:
أنا مكانك ما أشارك :tapedshut

*
*
*

بس لاحظوا يا شعب مملكة التبات أن جميع أرقام مشاركاتنا مميزة
أزهار 111
ليتيشيا 66
أنا 44
/
\
/
وعليه فقد قررنا الآتي
- لن نضع أي مشاركات حتى لا (نخرب) التميز في أرقام مشاركاتنا
- يمنع اللعن والتتبيب لنفس السبب
- من يخالف هذه البنود سيعاقب رمياً بالطماط حسب اللوائح المنصوص عليها
.
.
.
.
.
بحكم اني أستطيع التتبيب في هذه المشاركة قدر ما أستطيع (باخذ حيفي)
تباً ليتيشيا
تباً أزهار
تباً أنا
تباً لجنيات شومان
.
.
.

"تحبك جنياتي يا مالك فلا تغضبهن وتلطف عليهن .. محبتي"
كانت هذه رسالة نصية أرسلها (زكي الصدير) على موبايلي ذات جنون

تباً لـ زكي الصدير كم أحبه

سما
30-03-2008, 02:54 PM
جميل هذا الهارمونيك بينكم..:)
ليتيشيا 66
أزهار 111
مالك 44

...

Corazon mia
30-03-2008, 08:09 PM
تبا ً لأنني كلما مررت هنا ازدادت في رأسي طقطقات التاء والباء

.
.

مالك ..

أنا أقول تبا ً لـ ( جنيات شومان ) التي خربت صباح الرومانسية معي

و تبا ً لك لأنك كتبت ما يجذب ُ ..

.
.

و لا تبا ً لها

أزهار بريه
31-03-2008, 04:22 AM
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ابغا رقم مشاركاتي مفلات أزهارو :bored:
أنا مكانك ما أشارك :tapedshut
( تؤ تؤ وش هالحسد دا .. حجمه كبير خ خ)
*
*
*

بس لاحظوا يا شعب مملكة التبات أن جميع أرقام مشاركاتنا مميزة
أزهار 111
ليتيشيا 66
أنا 44
( حليوين حدنا )
/
\
/
وعليه فقد قررنا الآتي
- لن نضع أي مشاركات حتى لا (نخرب) التميز في أرقام مشاركاتنا
- يمنع اللعن والتتبيب لنفس السبب
- من يخالف هذه البنود سيعاقب رمياً بالطماط حسب اللوائح المنصوص عليها
.
.
.
.
.
بحكم اني أستطيع التتبيب في هذه المشاركة قدر ما أستطيع (باخذ حيفي)
تباً ليتيشيا
تباً أزهار
تباً أنا
تباً لجنيات شومان
.
.
.

"تحبك جنياتي يا مالك فلا تغضبهن وتلطف عليهن .. محبتي"
كانت هذه رسالة نصية أرسلها (زكي الصدير) على موبايلي ذات جنون

تباً لـ زكي الصدير كم أحبه

،

هات َ الْأحمر كريماً ، هذا الحاجز يثرثر ُفيّ كثيراً ، يستفزّ أناقتي للفوضى
وثيابي للرقص على رصيفٍ يُجرّب أنْ (يتسّخ) .. أوْ ربّما الْأصدق والأجمل
على رصيف ٍ يُجرّب أنْ( يستتر)
مستفزٌّ للمثول ِ بيْنَ يديّ ثورة .. لِـ الضحك الصاخب .. للخروج ِ منّي .. لِـ إلقاء المألوف بعيداً
لِـ الصراخ عالياً وبِـ إفراط :
هاتَ من ( الطماط :D) ما وسعك ..

سَـ أختلفُ عنّي لثانية .. لتختلفَ الأنساق و تتغرّب على إثري/ها وتيرة بغيضة
الوتيرة المعهودة الثقيلة إيّاها .

سَـ أُعلّم قلبي الأسماء .. وأنّ ( الْأحمر لونَ الماء) ، وأنّي لمغتسلة ٌمنْ أوّلِ الاخضرار
حتى مدى الزرقة ..
حتى تورّدِ السماء بسبعتها ..

فَـ هاتَ الأحمر أنيقاً .. هاتَ أربعينك وَ زدْ على المحبّةِ الْأربعة

و التقطا هذه اللعنة .. باسم ليليت و مالك و يوم المشاركات المميزة / بسحر الهارمونيك
الذي تناغمنا وإيّاه
حينَ نسينا الجهات و لزمنا ناحية الْقلب .


:butt:

نافذة ٌهادئة ..
الهدوء غواية ٌ والمفتوح شِبَاكُ رغبة ..
والمسرح وحيد ٌ و يعطش
والشوق ُ تندّى بفاتنته
صوْتا ًرخيماً و رقصة

فـ اكثُر يا صاحبي صمتك


يا هذا الْمسرح المائيّ .. صمتُ سيدكَ أعزل .. وأُحبّه حدّ الشوْق ..
يا هذا الحدّ
ماذا إنْ كنتُ أنا الشوق و أَسْرَف ؟
وأجهدْتُ ساعاتي ، وأحرقْتُ في اللهفةِ شغبَ أوطاني
ماذا إنْ أفنيْتُ في هواه أصابعي ، وأتلفتُ كلّ غنائي
و بقيتُ إليه ِأظمأ !

و بقيتُ والهة ً أبداً.. كلّما صبّ من عينيّهِ فقدي ..
همست ُ .. مولاي سُكّر
يالله سُكّر

:wf:

يا سادة الهارمونيك .. صمتُه أعزل و شفتاي ّ تحترفان ِ لُغة الغزو
أَأرسله ُ بِطغيان التتر أو أجتاحُه بِـ بربرية القلب ؟
أم ما أفعل !

يا أعزل ..
فاعلُك َ التوت .. صوتي الْأسير يجوعُ إليْكَ أكثر
فَـ ترجّل عنْ أصهبك َ و خذني في حميم ِالتوْق نجماً تغنّى و أَطْرَب

يا صديق هذا القلق
هاكَ أكثري .. حطبا ً يُشعلُ في لياليك مواقد الأرق

مطوّقة ٌ شتاءاتي بِـ اسمك
مازلتُ أحبّك وما زلتني
ابنة ُالشمس و - كان - صوتك
و-أصبحَ- صمتك


:rflow::rflow::rflow:

تباً للطماط الكثير .. لكرستينا أجليرا و أُغنيتها ألـ تصخبُ في ذاكرتي
تباً لك َ مالك ولِـ شروطك
تباً لهذا اليوم الأحمر
ولمن ْ سمّاها ثمرة الْحُب

تباً ليتيشيا و لجمالك ِ المُسرف، فوْقَ الكرم و بعده وأقصى أقصاه

تباً للهارمونيكيين بالمتابعة والمتببين سراً و جهرا

سماهر الضامن
31-03-2008, 07:47 AM
إن رماني أحدهم بالطماط.. رميته بـ (اليواعِن)<<< (الجوعانيات) بلغة عمتي...
/
\
/


"صباحاً
أتكوم على نفسي كأي كائن كسول
وأمني نفسي بمصابيح الجن
وأتمتم بالسباب واللعنات علَّ فاتحة اليوم تغاير خاتمة
الأمس"
نسيت أمس أقول :

تبا لجنيات شومان
وحورياته وعرائسه
وخرافاته وإنسه وكهنوته

وله أيضا بها أتمتم كلما أضاء الغلاف الفوسفوري بصخب مدوٍّ كارتطامي..
ودّ الصدير، وكل من تبّبه ذات تلاوة.. تباً..!


تبا يا هارمونيكيون
تبا لتناغم يبلغ مداه اشتعالا
يراقص عين الفجر بغوايات البحر
والزرقة
والأحمر
والاخضرار
والحكايا
والشعر
والدمعات
والعشق
والوجع
والهدوء

والحب

الحب

ولا شيء غير الحب اليفتح هوى أرواحنا بالغناء.......
/
\
/


تبا ليوم أرقام المشاركات المميزة

تبا لك أزهار .. كرنفال عشق

تبا لك مالك.. فوضى جمال

تبا لي.. ليليت.. ليتي.. ليتو ..ليتيشيا.. هيباشيا.. وإن شئتِ يا أزهار ..


تبا لي .. لا أعرف ما أنا..


/
\
/
\

تبا للصباح الـ يتفتح بـلا وجهك الطافح حبا..

للصغير الـ مسح بالأمس دمعتي.. لا ماما.. لا.. لا تبكي

تبا له وبكى اليوم أخيرا.. مستيقظا قبل موعده بساعتين.. متخطيا المسافة الطويلة نحوي ببطء
ليغرسها بخاصرتي أخيرا..


أبغى بابا

تبا للساني حين يغدو أداة عفنة بلا فائدة حتى لا يعرف إلا أن يجيب.. أنا بعد أبغاه......

أخيرا يا صغيري ؟؟

كم انتظرت هذا
كم اشتهيت أبكي بحضنك



تبا

/

مالك القلاف
31-03-2008, 10:37 PM
لا بأس أيها الهارمونيكيين

لن يكون هناك عقاب ولا طماط
قد أمرنا بعفو هارمونيكي لكل من (خرب) رقم مشاركته المميزة
وذلك احتفاءاً بـ "متبب" جديد
.
.
.
أخيراً شممنا رائحة ذكورية بمملكة التبات (طبعاً ذكر غيري)

علي عبدالله ..
تباً لـ "سفحك" الـ يعصف بدهشة

تباً لنافذة مسنجري البغيضة
تقول هي:
- تستطيع أن تذهب للجحيم
وأقول انا:
- إن كانت رغبتك أن أطأ الجحيم, فسأفعلها مبتسماً وعن طيب خاطر ..
/
\
/
تباً لذاك الصغير يا ليتيشيا كم أعشقه .. أعشقه
يأتيني صوته بالهاتف:
- مين أنا .. اذا عرفت مين انا باعطيك هدية كبيررررة
- عمو مااااااااالك
- صح حبيبي .. أنا عمو مالك
- انا أحب عمو مالك
*
*
*
تباً لي حين لا أستطيع احتواء تلك الفرحة المجنونة وهو يهتف لي : أحبك عمو مالك

أزهار بريه
03-04-2008, 10:04 AM
يرغبني الحزن كثيراً اللحظة ، و لا أرغبه
يشغلني هذا الضحك في داخلي ، أبحث ُ عن حفرة ٍ مجنونة وكريمة أتعّثر بها وأقع ُ على ضحكٍ لذيذ
يستفزني جموحه جفاؤه ، عقوقه الطويل
أجرّبُه
أُجرّبُ الضحك الجميل على مساحات قلبي وعلى فمي ومستويات صوتي
بلا شك ..
هؤلاء المخربون العشرة في يديّ يحسنون التعامل بنبل ٍ للإيقاع بفاتنات ٍ حرفيّة كضحكات مغرورة مختالة في صباح ناعس
كأنني لا أعلم أنّي أضحكُ جداً كلّما هدهدني النعاس وأسقطني في رحمته
كأنني لا أعرفُ كيفَ أتحكّم في اعترافات قلبي وأنا على مرمى نوم
أبعثُ تهديداً لصحوي .. بحقائبي المثقلة التي ألوح بها وأطيرُ خفيفة أعبثُ في سلالم نومي و ما أتلقّاه من أماني
أُحبّ الكون كلّه هذه اللحظة ..لا لشيء .. فقط لأنّي ذاهبة لأضحك مثل أن أنام ..مثل أن أعترف وأغرق

* غير الضحك .. تسعة أمور تعتريني كدلائل نعس جارف .. الثرثرة بحديثٍ غير مترابط وغير مهم وحشوّه بالتفاهات
* استكشاف المكان كأوّل لحظة تعارف بيني وبين جماداته ..
* إحصاء عدد الذين أحبهم ولم أنتهِ يوماً من استيعاب لغة الحب وأرقامها
ولطالما اختطفني النوم إليه كأجمل أمنية
* النظر في الكتب جميعها والتبسّم لها بمقدار وافي من الامتنان ..حملها إلى جانب وسادتي كتهديد مرعب للأرق ،.
* كتابة رسائل ذهنية يوميّة إلى غودو

أنعسُ كثيراً .. البقية تسرقه ذاكرتي الآن
الصمت يجعل مهمة الكتابة أصعب ..
أرغبّه جداً الآن .. الضحك الجريء
..
تباً لليابانيين حين يصقلون رسم عينيّ في لحظة نعس ، كواحدة تنتمي لسلالاتهم .


اشتقتُكم .. وصباحكم جميل
:butt:

سماهر الضامن
03-04-2008, 11:21 AM
صغيرة كـ أنتِ (أزهار) تستثير فيّ حاسة الأمومة..

أشتهي تنامين في أضلاعي.. واهودي لك (دلّلـــــــــــلو)

"لايلاه الا الله عليش يا شهلا لعيون..
ما يجي شيٍّ بهون..
ومن يوم ما جتنا الغالية..
ما ادّينا لديون"

"لايلاه الا الله عليش

ياسين وكلام الله حواليش"

لايلاه الا الله صليت

عن عيون عدرا وبت البيت


أنعتق بك من دنياي.. أتأمل طهرك بخشوع..

ويشتعل صدري برائحتك..


فتاة..

يالله..

طالما أردتها

طالما حاولت أحزر الاختلاف الذي تجيء به شفاه فتاة صغيرة تبحث عن رحيقها في صدري مكان شفاه صبي صغير..

وأثوابها الزاهية.. وأساور الذهب بمعصميها البضتين

وشعرها الأسود بلمعة كستنائية.. منكوش كضحكاتها التتناثر في الزوايا كلها

صغيرة بجنون عامين.. بيدها فخذ دجاجة تهرب به من غضبي ومن شجار أخويها..

صغيرة اسمها.................
/
\
/

استفزني نعاسك :)

أنا أيضا أثرثر.. هذيان ما قبل النوم ...

تبا

للصغيرة التهرب بعظمة الدجاج... ألحق بها غاضبة وتقضم أخرى ..

وتضحك

كـ أنتِ

أحلام كالأحلام يا نقية.....


:wf:

Corazon mia
03-04-2008, 12:51 PM
نياهاهاهاها


الضحك .. أجمله حينما يكون بنوبة ِ جنون


.
.

مالك ..

الذكورية تستفحل حينما ينوجد الضد ّ .. لاحظ

و لاحظ أيضا ً هناك من يبحث عن عظمة ِ دجاجة ٍ في صدر فتاة

و يركض خلفها .. كطفل

ثم ماذا ؟؟

لا شيء

و يعود الضحك ُ من جديد

مالك القلاف
03-04-2008, 05:37 PM
أزهار ..


نعاسك صاخب

يدخل بلا استئذان كـ حصان طروادة

هناك من يتحول إلى ياباني عندما يغلبه النعاس, وأرى انك منهم

تباً لـ (نوبوأكي نوتوهارا) الياباني

كم كان يقظاً .. أكثر مني
أكثر منكِ
أكثر منا
كلنا
كلنا بلا استثناء
فأراد (باختصار) أن يقول للقارىء العربي رأياً في بعض مسائلة كما يراها من الخارج.
حتى ولو استحضر ما يقوله الناقد الياباني (كاتو):
" من المهم في النهاية أن نملك وعياً ندرك به أن الآخرين الأجانب يعيشون في مجتمعات مثل مجتمعنا, هذا الوعي هو البداية وهو ضروري ومطلوب عندما ننظر إلى المجتمعات الأخرى"

تباً لنعاسك يا أزهار
وتباً لجودو (غودو) الذي انتظرته أكثر من أي شخص
وتباً لـ (مارتن فالسر) كيف كان يحاول أن يماهي (صمويل بيكيت) فلا يقوى

مالك القلاف
03-04-2008, 07:30 PM
هل كان لها إسمان يا ليتيشيا ..!!!

إسم لها (عَ الورق) والآخر لنا

هل كانت تلبس الـ (كوفية الفلسطينية)

هل كانت ستعشق كونها تنطق بلغة الضاد
*
*
*
*
استثارتني آخر عبارة ذيلتي بها آخر تعقيب لكِ يا ليتيشيا:

أحلام كالأحلام يا نقية.....

يقول عمو (فريدريك نيتشه):
"يجب أن نحزر من هو الرسام حتى نفهم الصورة"
حتى في الأحلام يا صديقتي ليتيشيا .. حتى في الأحلام

كان (باشلار) يرى أن الشاعر (إدغار بو) شاعراً عبقرياً
لأننا نستطيع أن نميز في مؤلفاته وحدة وسائل التعبير, ونغمة الفعل التي تجعل من المؤلف (اطرادا مبتكراً) ..
وذلك بالضبط ما يميز الحلم من الواقع

الحلم يا ليتيشيا ... الحلم

قد يتمكن الشعر وحلم اليقظة (على حد تعبير باشلار) من إفادتنا في تمييز عنصر مهم في هذه الكيمياء التي نعتقد انها قادرة على دراسة الصورة بأن تثبت لكل منها حِملها من (الحلم), ومن مادتها الحميمة

الحلم يا ليتيشيا ... الحلم

هذه هي الصورة التي يضاعف الماء والعالم والأشياء من خلال انعكاساتها كما يقول (باشلار)

يضاعف الحالم أيضاً يا ليتيشيا , ليس ببساطة , بوصفه صورة عديمة الجدوى ..
بل يضاعفه بإلزامه بتجربة حلم جديدة ...!!!

الحلم يا ليتيشيا ... الحلم

هكذا يقول (غاستون باشلار)

فهل تحسنين الظن به يا ليتيشيا وتنعطفين بتجربة حلم جديدة !!!!
هي تجربة لا دخل لها بأحد الإسمين ذاك الـ (عَ الورق) أو الآخر
تجربة حلم لا مسبوقة
ربما (عروبة) .. أو ربما (آفان)


تباً لباشلار .. أي ماء وأحلام وعقلانية تطبيقية تسكب في روحي
تباً لإدغار بو وعبقريته
نيتشه .. يا صديقي لن أتببك حتى وإن رأى شعبي أنني متحيز وقد يقيمون انقلاباً ضدي

مالك القلاف
03-04-2008, 11:15 PM
نياهاهاهاها


الضحك .. أجمله حينما يكون بنوبة ِ جنون


.
.

مالك ..

الذكورية تستفحل حينما ينوجد الضد ّ .. لاحظ

و لاحظ أيضا ً هناك من يبحث عن عظمة ِ دجاجة ٍ في صدر فتاة

و يركض خلفها .. كطفل

ثم ماذا ؟؟

لا شيء

و يعود الضحك ُ من جديد

الضحك يا صديقي علي عبدالله ..
الضحك وما أدراك ما الضحك ..!!
/
\
/
الضحك .. هذا المطلب الفردي والاجتماعي على حد قول الدكتور علي مقلد
خصوصاً في الأزمات المتمادية
/
|
/
ولا عجب أن غاص فيه (هنري برغسون) حتى أخرج كتابه الأكثر من رائع
.
.
هنري برغسون .. حين يكتب عن الضحك وعلاقته بالتصلب وبالسهو وبالتكرار وبالأوتوماتية..
إنما يفعل ذلك بعقل المفكر الحزين, الذي يرى أن ساعة الأنس ليست خالية من نكهة مرارة تفرضها تراجيدية الحياة.

لا شيء هزلي خارج ما هو (بشري) بشكل خاص.
إن مطلق منظر قد يكون جميلاً ولطيفاً وسامياً وتافهاً أو حتى قبيحاً ولكنه لا يكون مضحكاً أبدا ..
جل النزوات البشرية تستثير ضحكنا
جل الجموح البشري أيضاً يستثير ضحكنا
. . . . . . .
العديد من الفلاسفة عرف الإنسان على أنه (حيوان يعرف كيف يضحك)
لكن لماذا لم تلفت هذه الوقائع المهمة بهذا المقدار - على بساطنها - انتباه الفلاسفة ...!!!!!
*
*
*
هذا هو الضحك يا صديقي علي

كما يعرفه هنري برغسون .. يختلف عن مفهومنا له .. ربما ترى أجمله بنوبة جنون .. لكن (برغسون لا يرى ذلك حين قال:
" إنه ليس صوتاً مفصلاً , واضحاً , منتهياً إنه شيء ما يريد أن يمتد وأن ينعكس من قرب إلى قرب , انه شيء يبدأ بانفجار , لكي يستمر بامتدادات , كما الرعد في الجبال"

أجل .. إنه الضحك

ليس من هذه الزاوية نتناول نحن المسألة من أجل فهم الضحك , يجب وضعه في وسطه الطبيعي ..

*
/
*

الضحك يجب أن يتجاوب مع بعض متطلبات الحياة المشتركة
لا ادري من قال هذه العبارة

لكنه لا يعرف أن تلك الفتاة الصغيرة تهرب من غضب أمها قد تثير فيك أنت الضحك ..
لكنها تثير بي لذة الحلم

الحلم يا علي عبدالله ... الحلم

ثم ماذا ..!!!

تراه لاشيء
وأراه قمة الأشياء

أجل يعود الضحك من جديد
لكن بلذة الحلم .. واسأل ليتيشيا ثم اسأل (برغسون)
وأخيراً لك تتبيب (باشلار) حد الإلحاد

سماهر الضامن
04-04-2008, 09:02 AM
ياااااااه مالك... !!!!

أي إلحاد تقترف هنا ؟؟

أيقظت الفيلسوف الغارق في تأملاته الشاردة كإله يطل على الكون من عليائه
يقلم أظافره ببرود ويطلق القلامات تسّاقط على رؤوسنا كِسَف دهشة صفراء فاقع لونها تهز حسّ المتأملين..
غاطس في الماء والأحلام وعناصر الوجود وتكوين العقل والكون.......
باشلار ذلك المجنون.. عالم الفيزياء الـ صبأ عن دينه ليصير نبيا للحالمين..

وتجرؤ على تتبيب باشلار .......!!!
أي شجاعة تمتلك لتفعل..؟؟

كرنفال أحلام وضحك جلبت هنا..


كرنفال فجر أصابعي فـ تطيش قذائفها تتبيبا لك بكل المصادر المختومة بـ (آن)
<<< خفَقَان، دوَران، طيَران، هيَمان، زوَغان، طيَشان، فوَران...
الخلايا البركانية الـ راحت تحاكيها قذائفك الوحشية لتفجر الهارمونيك في دقائق خمس.. خمس فقط..

ذاك ما أسماه لوسركل (عنف اللغة) ..
وما أدراك ما عنف اللغة.. !!

تلك الوحشية التي اقترفتها هنا ذكرتني بالصديق الطيب فردينان دي سوسير ونظريته الكلاسيكية حين فرق قبل قرن أو يزيد (بدها رجوع لتاريخ وفاته) بين اللغة والكلام، لا بما هو صيغة تاريخية دياكرونية ، بل علامة حركية سنكرونية ليست للقواعد والنحو والإملاء.. بل هي (المتبقي) من ذلك كله..
(المتبقي) الذي يرتع فيه المبدعون والشعراء والصوفيون والمهووسون ومن سار على غيهم من الهارمونيكيين الملعونين المتببين..

هذا الجزء (المتبقي) الذي كنت ترتع فيه مالك.. وسألتُ نفسي هنا مع لوسركل: أيكما كان المتكلم ؟؟ ومن منكما أحكم سلطته على صاحبه ؟؟
أنت أم اللغة الانشطارية الـ أحرزتها هنا بلذة فادحة ؟؟ ولا أجدك إلا أفلتّ من سلطانها بغَيٍّ يشهر عصيانه ويمارس كفره باللغة ونظامها وسلطانها وواقعيتها..



انهمر يا مالك
انهمر كما لم تفعل قبل الآن

انهمر .. وأنا أول الغارقين..
أول الحالمين..


يضاعف الحالم أيضاً يا ليتيشيا , ليس ببساطة , بوصفه صورة عديمة الجدوى ..
بل يضاعفه بإلزامه بتجربة حلم جديدة ...!!!

الحلم يا ليتيشيا ... الحلم

هكذا يقول (غاستون باشلار)

فهل تحسنين الظن به يا ليتيشيا وتنعطفين بتجربة حلم جديدة !!!!
هي تجربة لا دخل لها بأحد الإسمين ذاك الـ (عَ الورق) أو الآخر
تجربة حلم لا مسبوقة
ربما (عروبة) .. أو ربما (آفان)


ومن يفعل إن لم أفعل؟؟

لا ينقصني طوفان باشلار لـ (أعيد تجربة الحلم)..
أنا حالمة بالفطرة يا صديق
ضاحكة بالفطرة (يحتاج برجسون هارمونيكا منفردا)..

ولا تنقصني تلك الشقية الصغيرة بملابسها المتسخة ووجها الدبق وكفها الغائص في الرز وقطع الدجاج.. تسرق عظمة الفخذ وتهرب.. وينقلب مشهد المائدة الوقور إلى كرنفال فوضى....

- تعالي يا سبالة..! لا تلمسي شي ، لا توصخي الكنب.. تعالييييييييي
- ماماااااااا.. أخذت العضمة مانا مانا أبغى عضمة أنا
- اوهوووووووو .. زين بكرة نطبخ دجاج مرة ثانية
- لالا مو بكرة.. أبغى الحيين واااااااااااااااااااااااااااااااء
- وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
- تعالي هنا اسمعي الكلام
- ماما سوي الحين بروستد
- حبيبي ان شالله ان شالله
- لااااااااا الحين

ثلاثة يركضون خلف الصغيرة:
1- ماما غاضبة وخائفة على قطع الأثاث من قطع الدجاج الـ تتطاير
2- (النُّصّ) يحاول انتزاع فخذ الدجاجة من يد الصغيرة ليلتهمها
3- (الربع) يبكي: ماماااااااااااااا سوي لي الحين بروستد

إن جربت الجلوس مع (الماما والنص والربع) على المائدة ستفهم لماذا يبدو هذا المشهد قمة في الهزلية.. كوميديا إلى أبعد حد.. سندعوك لتعيش التجربة ذات يوم ...

لكن.. ما زلت أجهل اسم الصغيرة المشاكسة..

مشروع لفتاة قومية الهوى..؟؟
بلى.. أكيد.. !!

تتوشح الكوفية البيضاء المخططة بالأسود..؟؟
أجل أجل!!!!

تعشق (سيفٌ.. فليشهر..
في الدنيا ولتصدع أبواقٌ تصدع
الآن الآن وليس غدا..
أجراس العودة فلتقرع)

تتغنى بـ (أيام الصيد بيافا)

وتطوف شوارع القدس العتيقة..

وتصلي لزهرة المدائن..

وتقطع صلاتها على طريق عيتيت
(واحد حبيب الروح يمي
وواحد حياتي..
ودعوني وراحوا يمي
صوب النبطيي
وقالوا شو هم نموت يمي
وتبقى القضيي
ياريت عيني نهر يمي
شرِّبُن منو
وياريت جسمي جسر يمي
أطّعُن عنو)

ذاك ابتهالها اليومي..

لكن .. لست أكيدة فيما يتعلق باسمها

ربما..
ربما كان لها اسمان يا مالك..

ربما تكتفي بالضحك يا سفح..

وإن كنت أتمنى من كل المتببين أن يشاركونا نشوة (إعاة تجربة الحلم) ..

نشوة لذيذة..
صوفية..
مدمرة..
حميمة..
عاصفة..
نقية........

/
\
/


بدأ كل شيء

لكن

انتهى ولما نستغرق في لذة الحلم..

تبا لحلم تبتره الكوابيس الغامقة.....

تبا للحالمين

أزهار بريه
05-04-2008, 05:20 AM
أُفكّر الْآن بتغيير مهنتي من الْكتابة إلى التجارة :cool:

ها أنا أبيعُ ضحكاتي جميعها .. بكل درجاتها .. وأشتري ضحكة طفلة تركض بعظم دجاجة
الجميل في هذه التجارة أنّ الطفلة تطير للسماء بخفتها ..كلّما رفرفَ على النافذة جناح عصفور و أرسلَ في الأجواء هذا الضحك اللذيذ:wf:

ونحنُ نتجذّر في الأرض لنعي ضرورة أن نضحك و نطير أو نتلذذ بسعادتنا .

أصيرُ غنيّة جداً مع الوقت .. و صحيّة أكثر مع نفسي والآخر
تعودُ بي ذاكرتي وأنا أتحدث الآن لـ رواية عالم صوفي .. المقطع الذي يتحدث عن الأطفال ونظرتهم للعالم كدهشة متجددة ومتفتّحة دوماًُ .. بضحكهم اللامبرر واللاواعي للمكان والزمان ..

أعتقد وأنا أُمارس هذه التجارة النادرة .. أنّي لن أكترث لما تحمله القوافل في شتائها وصيفها
وأنّي سأقع على مشروع ضخم مثل : كيفَ تضحك كَـ طفل ؟ (ولا أعني فمه وحده أو قلبه أو مستوى صوته) .. أعنيه هو بذاته.

،

آثار ما قبل النوم لمَ نحتاجها ، ؟
لأنّ هناك أحدهم لا يعرف متى يجب أن ينام .. أو لا يعرف هل هو ( نعسان ) فعلاً أو يتهيأ له ذلك

* الضحك على أيّ شيء
* عيون اليابانيين:bored:
* الثرثرة الفارغة
* النسيان الفاضح وعدم إتمام المواضيع
* إحصاء عدد الذين أُحبّهم:frustrate:
* كتابة رسائل ذهنية يوميّة لغودو ( أُفكّر أنّي سَأُغرق بريده الذهني أتاني أو لم يفعل )
* استكشاف المكان :cooldnc:
* التحدّث مع الكتب و ممازحتها
* في نقطة بعد لكن يمكن تفهموها خطأ خخ لكذا ما راح أكتبها لأنّي ساعات أنا نفسي أفهمها غلط :D
* التشتت في أحداث عدّة .. وكلمات وقرارات .. وانفعالات .. :bngou12:


+هل هذه الآثار يوميّة أو ضرورية أوْ تصيب الجميع ؟
- لا ..
+إذن ؟
-أنا أحتاجها لملاحظة ذاتي في حال فقدتُ مؤشّر النوم بين الواقع والخيال ..:juggle:
/
ملاحظة : ( عدد المشاركات في هذا الموضوع 111 يذكرني هالرقم بمهرجان الطماط الأسباني )
نعوّد نحتفل يالله خخ ، أحب أجننكم
/

مالك
ليتيشيا

أُحبّني اللحظة بسببكما .. أُحبّ ضحكي / نعاسي ، لأنّه جاء بكما جميلين جداً
هذه الكتابة الأنيقة التي تبرعان ِ فيها ولا أهتدي إليها ..
هذا العمق الذي تُبصرانه على هدى .. و أتلمّسهُ بِـ عشرتي
ولا أصل .. أو ربّما أتمنى ألا أصل ..


وسَـ أظلُّ أُردد بعد كلّ تعقيب هارمونيكيّ لكما : ماذا بعد .. هاتِ/ تَ ألـ يتبع .. فالبداية سرقتْ أنفاسي
وأنا عازمة على مطاردة السارق حتى النهاية ..

:soso:

Corazon mia
06-04-2008, 05:47 PM
مالك أيها الجميل ..

أفكّر في الإعتذار للحظة من الآرغنوت .. لأجاوبك َ ..

أنا في كامل طاقتي الهستيرية الآن ..

و قمّة ُ الأشياء لديّ تعني لا شيء ْ ..

و ثقب القلب في طفولتي لم يعد ْ يدل على متلازمة داون .. بل متلازمة برانت ..
.
.


قلت بأن تعريف المناطقة للإنسان بأنه حيوان يمكنه أن يضحك .. أو أن ينطق .. لا فرق ..

هو في الحقيقة إنسان يفعل .. و الفعل حركة ٌ متعمّدة

و تعمّد الحركة يعني وجود فراغ يحتاج منا استغلاله للذهاب لأكثر مما هو نقطة ..

الإنسان .. حيوان ناقص يسعى ليكتمل ..

.
.

قل للغياب نقصتني و أنا أتيت لأكملك ..

.
.

البارحة تصارعت مع درويش كثيرا لأغيّر هذا الشطر منه و امزّق كزهر اللوز او أبعد و أقول له ُ ..
قل للضحك ْ
أتملني ..
و انا أتيت لأملئك ْ
.
.

سامحني يا مالك ْ ..

أرى صاحبك برغستون يحتاج للتتبيب .. وكلما كان صادقا في قوله كلما ازدادت لعناتي عليه ..

.
.
دعني أخبرك عن أحدهم ممن أستأنس ُ قربه .. في لحظات الخوف و الحزن لا يستطيع قبض نفسه و يحسب الموضوع أشبه ما يكون بالمسرحية و يضحك ..
يضحك و لا يتحمل و لطالما كان هذا موطن خجل ٍ منه
.
.
مرة ً كان الدكتور يشرح في المحاضرة فغضب و قام بتهديد الطلاب فلم يتمالك نفسه فضحك .. و كان الضحك سببا ً في رسوبه ..

سألته هل انت متأذ ٍ ..

قال : يشبه ذلك أن لا تخاف و لا تحزن

.
.


أسمح لي أن أعود الآن و أستأذن من الآرغنوت .. و أركب تلك السفينة َ التي يستحقّ أهلها عبور البحر بضحك ٍ غير معقول و ممتد .. ( كما الرعد في الجبال ) ..

سماهر الضامن
13-04-2008, 10:51 PM
كل عام وانت بخير مالك

احترت كم شمعة نحتاج يا عجوز.. فـ

قلت أجيب هذي أحسن ..

ما تحتاج شموع :an:

شكلها يممممي..

http://www.aljawarh.org/uploads/e16bd368d8.jpg

مالك القلاف
13-04-2008, 11:10 PM
ليتيشيا ..

شكراً لجمالك

كان عيد ميلادي العام الفائت غبياً
على عكس الذي قبله ..

هذا العام .... لا أعرف ولكني لم أتمناه هكذا


علي عبدالله .. جميل أنت
وسفحك لا يجارى ..
ولكن المبادىء الست أخذتني من الهارمونيك نوعاً ما ..
(هل تحفظيها يا ليتيشيا ..؟)

سأعود بالرسائل التي وصلتني من الأصدقاء

انتظروني

أزهار بريه
15-04-2008, 09:12 AM
كُلّ عام وأنتَ جميل مالك ..

كلّ الأماني بالخير

حتى لا يركض التاريخ أكثر .. كأنّي أحتاجُ أنْ أثبتَ مقدرتي على تجميد مسيرته السريعة
ولو بخطوة ..






يا مُحاولة تعالي

:rflow:

سماهر الضامن
15-04-2008, 09:18 AM
أشرقي ..

لم لا تشرقين وانتصف النهار ؟؟؟؟



تعرفين..!

كان دائما يقول لي: لو أنك تتابعين مسلسلا مكسيسيا (أو تركياً هاليومين) ووجدتِ القصة تحكي يوميات عاشقين تلاحقهما المصادفات الغريبة.. مثلا.. في لقائهما الأول يفاجآن بأن كليهما يرتدي شيرتا أبيض وجينز، ونفس شكل الحذاء وألوانه، وفي اللقاء الثاني يجدان أنهما سرحا شعرهما بنفس الطريقة، ويذهب البطل إلى البحر ذات شوق ليجدها تنتظره هناك من غير موعد.............. أما كنت ترين ذلك استخفافا بعقلك كمشاهدة؟؟
- ولكنت أجده غباء وثقل دم وسماجة من المخرج والممثلين .. متأكدة أني لن أكمل عشر دقائق مع مسلسلة ساذجة كهذه..
**

ما تقولين وهي تحدث لنا.. تلك المصادفات والموافقات بشكل لم يعد يثير استغرابنا أحيانا.. وبشكل يجعلنا لا نخبر بها أحدا لئلا نتهم بالغباء و(قلة العقل) والتبكيش ..

**

كنت أكتب لك يا أنيقة.. وعدت لصفحتي بعدما أرسلتها لأجد في بريدي
(1رسالة جديدة غير مقروءة) ..


هذا الهارمونيي يفتك بي أنا..

لولا يُظَن بي شيئا لصرحت بها هنا

تعلمين !!!

وماذا سيظن ؟؟؟

ومنذ متى أكترث أنا بما يُظَن ؟؟


أحبك

أحبك

أحبك

أحبك

أحبك


هذا ليس من قبيل إحساس المراهقات بالحاجة للوقوع في حب إحدى الزميلات أو المعلمات..

هو هارمونيك..... صهرني فيك حتى تشربتك روحي..

حد المجيء هنا فجرا .. لا لشيء سوى استنشاق اسمينا متجاورين ..

يا جمالك المدوخ


في السر والعلن أزهار


:rdro:

نعم ..الحب..

كما نفهم

/

أزهار بريه
15-04-2008, 09:40 AM
ليليت :rflow:
أجيءُ كثيراً متخفية خخ ، أُتابعكِ ..... أُرافقكِ بدعائي
أصفُّ اسمي إلى جانبكِ
الْحُبّ فيك ِ لا يعتريه خجل ، ولا يشرحه قلب ، ولا يقدر أن يُخفيه إصبع

كأنّ ذاكرتي القديمة لم تحفظكِ يا أميرة ، ما تقولين عن مراهقة الذكريات إذ تأتي بالوجوه
دافئة وتحدسُ بسرّها المخبوء

في عام 1415 أو العام الذي بعده واللعنة على ذاكرتي المتصدعة
علقني وجهكِ في غرفتكِ وغروركِ الطبيعي أو ربّما دلالكِ
ما تحدثنا معاً ، ما أتينا بشيء مشترك ، ما اكترثَ سحركِ بفتيات ثلاث مراهقات يعبثْنَ بالوقت
شقيقة وقريبتان :rolleyes2:

كنتُ أحدسُ أنّكِ إحدى أميرات الغد
وأنّ الغد سيأتي بكِ فوق طاقة الجمال

قلبي لا يُخطئ
:rflow::rflow::rflow:

أحبكِ ليتيشيا سراً وجهراً
ياربّ لا تحرمني جمالها :butt:

إنسان
15-04-2008, 09:58 AM
ضاق بكما الكون ، حتى لم تعودا تجدان فضاءً تفرغان فيه عواطفكما العائلية إلا في المنتدى ،،
أم أن تلكم العواصف ( ... لست مخطئا في الإملاء ) والفيضانات ( أرأيتم ؟؟!!! ) غمرت كل نواحي حياتكما ، حتى أحببتما أن تعلناها لكل الناس ..!

درينا ،، تحبون بعضكم ،، خلاص .. خلنا نرجع تاني إلى سياق الكلام ،،، وين توقفنا ؟؟ .. آها ، كنّا في سياق المبارك بعيد ميلاد مالك ،، يلا --- كَمْوُا

أعلم ماذا سيجري بعد قليل : " أباروح في خرايطها " ، ليتيشيا وأزهار "ما بيتركوني أروح إبها"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
م.ب.م

إنسان
15-04-2008, 10:11 AM
وش عندك يا أزهار ،، تراك وحيدة الحين ، ليتيشيا تراها طلعت

أزهار بريه
15-04-2008, 10:15 AM
ضاق بكما الكون ، حتى لم تعودا تجدان فضاءً تفرغان فيه عواطفكما العائلية إلا في المنتدى ،،
أم أن تلكم العواصف ( ... لست مخطئا في الإملاء ) والفيضانات ( أرأيتم ؟؟!!! ) غمرت كل نواحي حياتكما ، حتى أحببتما أن تعلناها لكل الناس ..!

درينا ،، تحبون بعضكم ،، خلاص .. خلنا نرجع تاني إلى سياق الكلام ،،، وين توقفنا ؟؟ .. آها ، كنّا في سياق المبارك بعيد ميلاد مالك ،، يلا --- كَمْوُا

أعلم ماذا سيجري بعد قليل : " أباروح في خرايطها " ، ليتيشيا وأزهار "ما بيتركوني أروح إبها"
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
م.ب.م

ومن قال لكَ أننا نرى الناس كي نعلن أو نخفي أو نرتكز على السراب
أو أنها عواطف / عواصف وفيضانات ..
لا تتدخل فيما لا يعنيك أو فيما لا ينالك استيعابه

تباً لمالك >> حتى لو ماله شغل :D

إنسان : انتبه لا أخربشك تخربش
أهلاً وسهلاً .. :wf:

تفضل هات هارمونيك بمناسبة عيد ميلاد مالك ودع حبّ ليليت لي والدراية به
:butt:

أزهار بريه
15-04-2008, 10:18 AM
وش عندك يا أزهار ،، تراك وحيدة الحين ، ليتيشيا تراها طلعت

هاه أو هه.. أنا ثلاث يا إنسان
لم أكن واحدة يوماً

:butt:

أهلاً وسهلاً

ليتيشيا موجودة :juggle:

إنسان
15-04-2008, 10:22 AM
للعلم فقط : هذا ما هو مكان ( التباب ) هذاك في نافذة ثانية ، أثاريك "متلخبطة" ،،
عمومًا : كالعادة ، مع كل دخول لي في أي تعامل جديد أواجه بوردة ( سوداء )

أزهار بريه
15-04-2008, 10:25 AM
إنسان .. اسمُكَ يكفيه البياض حتى تحتاج لوردة بيضاء مني
اقرأني مجدداً لكن بشكل متفائل وجميل
واخبرني لون الورد

:butt:

إنسان
15-04-2008, 10:28 AM
صراحة : ،، اعجزت أعبِّر ........ ! ......... : شكرًا ::o

سماهر الضامن
15-04-2008, 10:37 AM
سأعود ...


الربع والنص بانتظاري..

سأفرغ لكم أيها المتببون (صح النحو يا إنسان)؟؟؟ .....


/

أزهار بريه
15-04-2008, 10:38 AM
تباً لعجزك إذن
تحرّر منه متى استطعتْ
واكتبْ شعوركَ كأنّ لا أحد يقرأ
كأنّك وذاتك وتُجرّب مسافتك القريبة منك

لا أعلم .. لكني حتى اللحظة لم أجد أجمل من أن تعرف مدى ثقافة شعورك تجاه نفسك
وذكاءكَ الجميل مع الآخر ..

أهلاً بك وقهوة وحلوى وترحيب :an:

:wf:

إنسان
15-04-2008, 10:42 AM
شكرًا على محاولة التواصل ،، فعلا : أشكر هذه المحاولة في تشجيعي ، على الأقل هي أفضل من ذيك اللي " بتخربشني اتخربش " .:evt:

وإلا فأنت أعرف بالصحة النحوية ،، You Know .

أزهار بريه
15-04-2008, 10:51 AM
شكرًا على محاولة التواصل ،، فعلا : أشكر هذه المحاولة في تشجيعي ، على الأقل هي أفضل من ذيك اللي " بتخربشني اتخربش " .:evt:

وإلا فأنت أعرف بالصحة النحوية ،، You Know .

:rolleyes2:

عوّدتْ!

استحقاق السالفة ترى وانعكاس بعد :evt::evt::evt:

ماسمعت بـ صافحوا الناس بمثل ما يصافحوكم به :en:>> من كلام مالكـ ووه

يالله تواصل معنا .. وهذا تشجيع

:juggle::juggle::juggle:

إنسان
15-04-2008, 11:39 AM
شفت يا مالك ،، هذي كيكة عيد ميلادك ، كبّتها أزهار على وجهي :sad0:

يلالالالالالالالا ،، أردت أجعل هاذي طرفة عيد ميلادك . :be:

سماهر الضامن
15-04-2008, 12:02 PM
أذكر مرة يا إنسان

صديق حبيب

أرسل على هاتفي ذات اختناق.....

لأن شعوره نحوي نقي جدا.. أخوي جدا.. طاهر جدا

ويحبني جدا جدا

كان يفك شفرات تلك المعادلة التي بدت لوهلة مستحيلة

وقال فيما قال<<< تبا له هو الآخر.

" إلا أن العلاقة الإنسانية التي بيننا تولد بداخلي الشوق إلى سماعها . هل يخولني الحديث :"إذا أحببت أخاك فقل له إني أحبك" أن أعبر عن اشتياقي لسماعها ؟ أليس الكيانان الذان نحن مخلوقان عليهما يضفي على ما أقوله تأويلا غير مرغوب فيه ؟ ما أتعس هذا السياج الذي ضربه المجتمع ! إنها كلمة (حب) التي تثير كل تحفظات المجتمع .لكن، إنه الشعور نفسه الذي أشعره من جهة الذوات التي تشاكلني في الكيان ، وحتى من جهة الكيانات غير البشرية ، شريطة أن يتوافر فيها ما يولد لدي الشوق .( الشوق ) .. هل - يا ترى - يمكن أن تعوض هذه اللفظة عن ( الحب )؟! أشك في ذلك . لكن ، ماذا سينفع شكي ؟ أنا لن أجازف بإبلاغها ذلك ؛ أنا - وإن لم يكن في حسباني ، ولن يكون ، أن أقصد التغزل ولا المفاكهة - لا أدري ما الذي قد يفهم من هذه الرسالة ، أنا محسن الظن بفهمها ، لكن قبل إرسال الرسالة ، أما بعد إرسالها فأنا لا أدري"




أزعم أنك تعرف هذا الصديق


وأظنه لم يندم إذ فعل.. إذ أعلن الحب علي بهذا الانهمار الجارف


بعد هذه الرسالة ببضعة أشهر

كُسِر هاتفي

وضاعت منه جميع البيانات والرسائل والأرقام

لكن الغريب ..

أن تلك الرسالة بقيت...





نريد هنا أن نغسل الدنيا بالحب يا إنسان


أن نقترف حبا لا يعترف بالحدود


قد أختلف معك وأحبك

وقد أتفق معك.. وسأحبك أيضا


لا نعرف هنا إلا أن نحب..

ليس لي إلا قلب واحد<<< هكذا قالت الشمس اليوم

تبا لجمالها .. كم أحبها


مبهج حضورك ..

انعطف معنا على السفح..

/
\
/
اوه
سفح..

ربما لم يخبرك أحد أن سحب نوتة من هنا والتسبب في تشويش الهارمونيك جريمة يعاقب عليها قانون التبات.. طالما أمسكت الناي فغنّ(ي).. إلا تفعل تطبق عليك المادة رقم 67997665 من قانون العقوبات ..

ألم يصل بك الآرغنوت ؟؟

رأيت سفينتهم ذات غرق.. طيرت لهم إحدى قناني البيبسي الملقاة على الشاطئ بمطوية جلدية بداخلها:

"يا نواخذ اخذوني معاكم ........ هيلا هيلااااااا"

وسمعت احتفالهم وأصوات قرع كؤوسهم و كان سلفر برجله الخشبية وصوته الرخيم قد أكثر من الشراب وبدأ يترنح بمعطفه الأنيق، ولحقنا بهم.. أنا وجيم وبيمبووو "خمسة عشر رجلا ماتوا من أجل ...... عظمة "


ما عادوا بك ؟؟؟؟

لا تغب.. مقيت هو الحضور العذب إن أجفل..

:bored:

/
\
/

المبادئ الستة يا مالك

يهمني منها مبدأ (حسن النية)

لا أذكر البقية

أو ربما هذا المبدأ الذي سقط من بوليصة التأمين....

لا تشطح بك المبادئ الستة

فهنا..



مبادئ الجمال نُكرِّس....


تبا للجمال

إنسان
15-04-2008, 01:18 PM
ليتيشيا ، إلا هذه يا ليتيشيا :
ما كان عليك أن تذكريها ،،:sad0:

لا .. أبدًا ،، لست أعرفها ،، لا .. لست أعرفها ولا أعرف من قالها ( أو من قالتها ) ، ولا أيّ جوّال لعين ثبّتها ، ووضع اسمك الطاهر ، الذي- على عادته - يفوح بتلك اللفظة التي امتزت بترديدها ( البياض ) ، وسبقني ، ولربما سبق حتى ( أزهار ) ، بإرسالها ..

تبًّا لتلك الرسالة ، وتبًّا لمرسلها ، وتبًّا لي إن كنت ذلك المرسل أو تلك المرسلة ، وتبًّا لي وإن لم أكن ذلك المرسل ، وتبًّا .... وتبًّا ... وتبًّا ... :frustrate: وبلا ( إلخ ) .

أكرِّر : ما كان عليك أن تذكريها . إن نفسي تصارع يدي ، أكتبها وأمسحها ، لا أريد قولها ، إلا أن ذكر تلك الرسالة ذكّرني بما يؤلمني ، وما أعلم أن تذكُّره – ولذا لم أرد أن أقولها - : يؤلمك /
"ليس ذلك بتذكّر حدث ، حدث انكسار الجهاز مثلا ،،، بل بتذكّر الكاسر لذلك الجهاز" .

تبًّا لي ، ما كان عليّ أن أقولها كذلك .:bngou12: لقد قلتها وانتهى الأمر .

سماهر الضامن
15-04-2008, 07:04 PM
أيضا أنا لا أعرف من قالها يا إنسان


لكنه، وربما من حيث لا يعلم، كان يخط بها شريعة جديدة للحب..

وثيقة تنص على أن المحبة مبدأ إنساني أعلى للجمال والتسامي والنقاء..

حذفتها يا إنسان.. لكن قلبي ما طاوعني.. أعدت إدراجها

وهاتفي المكسور.. كسرا شنيعا.. فرط بكل شيء إلاها..


لا أشك أنها كانت إشارة ما.. واحدة من تلك النفحات التي نلتقطها دون أن نعيها أو نجد لها تفسيرا منطقيا..

وثيقة كهذه جديرة بأن تخرج من ذلك الصندوق الصغير

وتكتب حروفها بماء البنفسج .. لتعبق بروائح الطهر والبياض..

وهنا يا إنسان مساحة للحب وفقط..

ليس بيننا حقود أو بغيض..

نحب هنا بلا وجل.. بلا رقيب.. بلا حراس.. بلا تعقيد.. بلا تمنطق أو تحذلق..


"إذا أحببت أخاك فقل له إني أحبك" ..

هكذا ببساطة..


قلها وكفى..

"فلنساعد الهيدرا على إفراغ ضبابها"<<< تبا مالارميه
/
\
/


الحب

..
..

"واختلف الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا
والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع"

ومنهم من قال بنظرية الأُكُر.."وزعم بعض المتفلسفين أن الله جل ثناؤه خلق كل روح مدورة على هيئة الكرة، ثم قطعها أيضا، فجعل في كل جسد نصفا"

ومنهم من قال بأن "كلَّ فعل محبة هو، في النهاية، حب للإله".

وفي الأثر قيل "إنما الأرواح جنود مجندة.. ماتوافق منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف"..

وفي المأدبة قيل عن درجات الحب ما قيل......

تبا للحب......

تبا لطوق الحمامة وابن حزم، والمأدبة وأفلاطون

تبا للرسالة

تبا لذكراها الموجعة....

........



تبا

مالك القلاف
15-04-2008, 10:47 PM
المبادىء الست :

- مبدأ منتهى حسن النية
- مبدأ التعويض
- مبدأ السبب المباشر (الفعال)
- مبدأ المشاركة
- مبدأ الحلول
- مبدأ المصلحة التأمينية

كل الهارمونيكيين يتقنون مبدأ الـ (قرار) والـ (جواب)

أنا لأ أملك لا قراراً ولا جواب



كلي وجع .. وجع .. وجع .. وجع .. وجع

Corazon mia
16-04-2008, 01:20 PM
تبا ً لك ليتشيا ..

تبا ً لي لأني أشارك هنا و أعرف أن المشاركة هنا تشبه ُ العريّ

أراك تكتبين كمن يعرف نقاط الضعف الستة ْ في هربي

لأعود

رغم َ أنني ضيعتني في الجزيرة المفقودة ..

Lost

ألم تريني هناك حينما سقطت الطائرة .. و حينما وصل الإرسال للهاتق كان صوتي يتردد منذ مئات السنين ..

أيتها الـ ليتشيا ..

كنت أقرأ لرامبو بالأمس

قتلني هذا الشاذ الأبله .. تبا ً له جدا

يقول :
و لا يهم أن يتحول الخشب إلى كمنجة


.
.

إنسان
17-04-2008, 05:58 AM
تبا لك أيها السفح
ليس من اللائق التعرِّي في محضر القداسة ،،
أخطأت الدخول إذ أخطأت اختيار الضحية ،،
كان لديك رأس التتبيب ( مَــلـُّوكـ ) ،، كان سيستقبل تتبيبك له بصدرٍ رحب ..
وإن لم تكن تجرؤ عليه فدونك ساعده الأيمن ( أزهار ) ،، أظنها ستردُّ لك الصاع صاعين .. أعني : ستردُّها عشرة ،، وربما أكثر ، هكذا هي .
أما علمت أن من آداب المتبِّبين حسن اختيار الضحية ،، أو أنه فاتَكَ أن القداسة والبياض متلازمان ؟؟!!! اسألت ( أزهار ) ، أظنها ، بعد أن تنصِّب نفسها مربِّيةً لك – على عادتها - ، فلن تجد أقرب مثالا لها من ( ليتيشيا ) .
أظننت أن ( ليتيشيا ) هي الحلقة الأضعف في التتبيب ؟ ! أبشِّرك : لقد انتقل ( جورج جرداحي ) إلى برنامج ( الحلقة الأضعف ) ،، انتقل لحلقة واحدة فقط ، وذلك كي يدافع عن ( ليتيشيا ) بعد أن أخذ دروسًا عن ( فيصل القاسم ) . الاسم ليس خطأً ( جرداحي : كي يجرِّح من يتعدّى على مواطن القداسة ) .
بالمناسبة : أين عدساتك اللاصقة ، يبدو أنك تركتها في مسلسلك ، ويبدو أن فطنتك بقيت مع عدساتك ،، دع جرحك، عليّ ، لن أمانع أن أخيطه لك ، ولن أستعين بأدواتك في ذلك ، ولن تحتاج أن تطلب مني ذلك ،، إن ذلك سيسعدني ، صدقني .
أهلا بك متبِّبا عزيزًا ، لعلّك تعذرني ، ولكنْ : هذه ضريبة المشاركة معنا ، هكذا تعلّمت من ( أزهار- ووو ) ، وإلا فإن الإنسانية لا تَنْسى لك ما تقدّمته في (Lost ) ،،
لا أخفيك أمرًا : إني أكِنّ لك الود ، ومحبّتي لك تكاد تضاهي محبّة أزهار للتتبيب ،،،
المعذرة : يبدو أنني بالغت ، أظن أزهار أكثر بقليل مني .

،، تبّا لك ، كيف سيكون المسلسل لولاك .

إعلان : تم – بحمده تعالى – فتح باب تتبيبي ( أي أن يتفضّل الرفاق بصبِّ فيضانات تبّاتهم على كاتب هذا الإعلان ) ، وبهذه المناسبة سيكون هنالك عرض خاص ، ولفترة محدودة ، يتضمَّن التعهُّد بعدم الردّ على أيّة تتبيبة ؛ إذ سيكون الضحية المشار إليه مشغولا عن الردّ بإنشاء ما لا يقلّ عن عشرة مواقع على الشبكة العنكبوتية + ترتيب غرفته التي لا تترتّب وإن اشتغل عليها ثلاثة أيام متواصلة + تنسيق توصيف مقرّرات قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود + ... ،،، يعني باختصار شديد : ( ما هو فاضي يكتب وراكم شي ، أخذوا راحتكم ) ،،، مع العلم أنه سيكون مداومًا على قراءة ما تكتبونه في المنتدى أولاً بأول ،، إنه لا يستطيع الانقطاع عنكم ،، تبًّا لكم ، كيف سحرتموه؟!!!
م.ب.م

أزهار بريه
17-04-2008, 09:26 AM
http://ezmoo.jeeran.com/girl_20.jpg
:
.
:

أُف ٍ لك
أنا غير راضية

:rflow:

مالك القلاف
17-04-2008, 05:47 PM
أبغا اسكريم (London Diary)


:(

سماهر الضامن
18-04-2008, 11:08 AM
تبا ً لك ليتشيا ..

تبا ً لي لأني أشارك هنا و أعرف أن المشاركة هنا تشبه ُ العريّ


وتبة أخرى لك سفح لأنك هنا تشخص مرض الكتاب المزمن في فضح أنفسهم وكشف عوراتهم :en:


ويالأقدار من يمارس الكتابة ويمقت التقنع...

الله يرحمه :an:

تباً لك حين تذكرني بمحمد حسن علوان في سقفه سقف الكفاية وهو يستحضر بعض وصايا الكهول ممن عجموا الحياة وعجمتهم، وهم يحذرون صغار السن من الوقوع في براثن (الشعر) لأنه، كما يقولون، يضعف القلب، ويورث الحزن، ويجلب الهم، ويفضح الستر..

تباً لعلوان عندما لا يفهم، كأنا، كيف تكال كل تلك الاتهامات لهذا المخلوق الطيب... الشعر/الكتابة..

ولي عندما أؤمن معه بأن الكتابة هي نقص المناعة المكتسبة للروح كما الإيدز للجسد...


كنت أقرأ لرامبو بالأمس

قتلني هذا الشاذ الأبله .. تبا ً له جدا

يقول :
و لا يهم أن يتحول الخشب إلى كمنجة


و كنت أقرأ جمال البنّا يقدم اعتذارا تاريخيا عما جناه الأسلاف...


أي عذر يفيد يا بنّا عن حيوات انقضت كما تنقضي حيوات النباتات.. انقضت وفي الأنفس غصص..

وما تزال...

تباً يا بنّا
تباً يابن رشد
تباً للاعتذرات الـتي لا تعدوا الحناجر

الخشب والكمنجة والناي والعود والجيتار وآيس كريم لندن دايري باللوز والحلقة الأضعف ..


تباً تباً تباً

تتبيبيا بلا عدد .. ولا يحصى له أمد

سماهر الضامن
18-04-2008, 12:59 PM
ونسيت أقول


تباً بيتزا دومينوز


تباً لوجبة العشاء


تباً لك

مالك القلاف
19-04-2008, 04:10 AM
ليتيشيا

لا أراك تتببين أبو نواس مثلاً
أممم .. هل هو حسك العروبي يأبى أن تلعنيه كونه على اسم أحد الرموز العربية..!!
أم لأن لديه شاورما عربية جيدة ...؟

ولا أراك تلعنين فلفلة
ولا حتى سعد الدين مثلاً ..


ورينا شطارتك

Corazon mia
19-04-2008, 10:34 AM
تبا ً للجمال


.
.

أحب السماء

بتول محمد
20-04-2008, 02:46 PM
والله ياجماعة كلامكم .. لذيذ
بس في حاجات ما قدرت أستوعبها ومنها شنو السالفة هني :confused: :en:
خلوني أتابع لشوف :juggle:

مالك القلاف
20-04-2008, 09:54 PM
هار....مونيك (9)
.
.
.
الهارمونيك الـ"بتولي" ........................ (نسبة لـ"بتول محمد")
.
.
.

قد تتسائلين يا بتول (شنهو السالفة هني ..!!)
ليس مهماً
ليس مهماً أبداً
هنا .... تنقلب الطاولة
هنا .... تنعكس الآية
هنا .... المكان الوحيد في العالم والذي ينتظر المرء فيه متى يأتيه الدور ليُلعن ويُتبب

تذكرت الملك العظيم (برايام)
ملك إسبارطة .. عندما قُتل إبنه البكر (هيكتور) على يد (أخيل)
سحب جثته .. فتنكر الملك برايام في الليل ليدخل على أخيل ويركع بين يديه .. أمسك الملك بيد أخيل وقبلها .. فسأله أخيل على الفور:
- من أنت ؟؟
رد عليه الملك برايام:
- أنا من تحمل ما لم يتحمله بشر على الأرض .. أنا من (قبل) يد قاتل ابنه البكر ....!!

هنا يا بتول ستقبلين يد من يفكر في إرسال لعناته الحارقة عليك
هنا فقط يا بتول

هنا فقط نصبح كلنا (تودوروفيين) ..... (نسبة لـ تزفتيان تودوروف)
كلنا ندعو إلى نوع جديد من الأنسنة
كلنا ضد دعاة موت الإنسان (بمجرد أن يتوقف نبضه)
ضد الـ (بنيويين)
ضد الـ (تفكيكيين)
ضد الـ (ما بعد حداثيين)

لسنا سوى أرواح تنحاز إلى تكوين قضية
انحزت انا إلى قضايا الشعوب المقهورة في زمن العولمة المتوحشة ..
وانحازت ليتيشيا إلى قضيتها الأم .. فأخذت تبحث عن (يافا) .. تلك الصغيرة الـ مشروع منقذة المرأة من الظلم والجور الحائق بها ..
وترين (أزهار) ولية عهدي .. تنحاز إلى قضية الجمال .. وتقف مدافعة عنه بكل شراسة
الجمال .. بكل انواعه وبكل اشكاله

هنا قد ترين (نيتشه) مجرد تلميذ
وحسبك خوفاً منا أن يقول ذات حديث : لا تنتفخ خوفاً عليك من أن تنفجر بأقل وخزة ..

وترين (ديكارت) يرمى بأبشع اللعنات .. وبلمح البصر قد يتراجع أمام حججنا القوية عن أي (كوجيتو) آمن به في حياته.
هنا ترين ذاك الـ (ديكارت) ذو النفحات العقلانية المطلقة .. يعلن استسلامه ويشتم (غاليليو) لأرضاء غرورنا ..

هنا يتراجع أرسطو عن (انطولوجيته)
ويعتذر (هوسرل) عن مصطلح الـ"ظاهراتية" كفكر فلسفي ولا يفكر أبداً في اختزال مفارق له ..

هنا نتجاوز فكرة (باشلار) ونضحك عليها: (لاموضوع دون ذات)
هنا نجعل للذات موضوعها الخاص .. المستقل عن الواقع الخارجي

هنا العش الأبدي
هنا نستحضر بشكل أكثر وضوحاً قدرتنا على استعادة الدهشة الساذجة التي كنا نشعر بها حين نعثر على أي عش عادي ..

هنا يتحول المكان إلى بيت انساني
يرى كأنسان
يشعر كأنسان
انه عين مفتوحة على الليل
ننثر صوراً لا حصر لها هنا

وأحسب أن (هيلين مورانج) كانت تقصد هذا المكان يا بتول عندما قالت:
"سوف أرى بيوتكم كيراعات في فجوات الليل"

كل الصور تتشاغب
تشاكس
صورنا لا تعرف السكون

ومفرداتنا تهويمات شعرية ......... (خلافاً للحذر) لا يعرف النوم أبداً
ابتداءً من أبسط الصور .. نندفع لنحصي كم موجة توقفت عند نقطة اللا معقول

هنا يا بتول كتب (ريلكة) شذرات مفكرته الحميمة
و تجمد أورهان باموق ليكتب الـ ثلج
و استأنس صديقي (باشلار) بالمكان ليرسم (جماليات المكان)

هنا يا بتول وقفت (سيمون دي بوفوار) لتكتب رسائلها لـ (جان بول سارتر)
هنا ..
هنا ..
هنا ..
هنا ..



هل عرفتي الآن ما هو هذا المكان يا بتول ...!!!!

مالك القلاف
21-04-2008, 12:09 AM
من نقم العالم

ان تنتظر
ثم تنتظر
ثم تنتظر



ثم
تكون المتهم بالتقصير
حتماً سيكون هناك من يتهمك بأنك بعيد أو (مبتعد)

بتول محمد
21-04-2008, 07:48 AM
أنا سأنحاز لرفع فكي السفلي بيدي لأعيده إلى مكانه .. حيث كان مستقرا وما عاد يا مالك
( التعرفات للنكرات وأظنك علماً :054: )

إذن .. أرصدكم كما ترصد الأقمار الصناعية حركة الرياح والأمطار

يحبني ما يحبنيش يحبني ما يحبنيش :be:

أزهار بريه
21-04-2008, 12:48 PM
أحببتُ ألـ هُنا في الهارمونيك ( 9 )

هُنا تشيرُ للقلب فقط
يالله كمْ هُناً تبرعُ في إحداث انقلاباتٍ كبيرة مثل هُنات ملك!
كمْ هُناً تُعالج ُ في عيوني هذا الهدير
كمْ هُناً يختنقُ بها الآن صدري

يا هنا .. كمْ أخفي فيكِ من مآسي
يا هُنا .. أحتاجُ للأسماءِ كي أكتبَ دون وجل
هنا .. رجلٌ أخافه يتجذّر في القلب .. يقتلع مايشاء
أبطلَ سحر الانتماء وأهداني المنفى في فسيح الدنيا

يا هُنا .. كم أشير ُوإصبعي معطوب
يا هُنا الجميلةُ القريبةُ المعطاءةُ المجيدة
/
\
/
يا هُنا ، كمْ يقصرُ فيّ الحديث ؟





يا هُنا !
لا ...
يا هُناً مجتمعة ، اشفعوا لي عندَ مليككم
- رغماً عنّي يا مالك -
يسترسلُ فيّ هذا النشيج
ضايقة بي الدنيا
و يُما بعيدة ، ويُما حزينة

..

يا هُنا ............ كم أحببتُها
حدّ الرضا تأتي بنا ، نحتويها

ألـ معقودةُ في أصابعنا ( حرفُ بدءٍ يتقنُ ضمّنا )
يا حرف دهشة ،
حدّه الزُرقة و مداه الصوتُ الرفيعُ ( نا )
كمْ صدىً يعودُ بالياسمين
كمٍّ اشتهاءٍ في أبجديةِ العودة ،.
يا كمَّ المسافة وتحترقُ الأشواق
وينبتُ فينا هذا المدى
كأنّه الطموح



يا هُنا الْمحبّة
يا هُنا الْأحبّة

حُباً وألفُ تبا
:rflow::rflow::rflow:

سما
21-04-2008, 02:53 PM
أشارككم الهارومنيكس والتبات
إنما بصمت :)
حتى صرت أتبب كل شيء :an:

...

سماهر الضامن
23-04-2008, 12:44 AM
ليتيشيا

لا أراك تتببين أبو نواس مثلاً
أممم .. هل هو حسك العروبي يأبى أن تلعنيه كونه على اسم أحد الرموز العربية..!!
أم لأن لديه شاورما عربية جيدة ...؟

ولا أراك تلعنين فلفلة
ولا حتى سعد الدين مثلاً ..


ورينا شطارتك


لا يستفزني رمسك :cool_shad:

تعلم أني لست ممن (لا يعرفون كيف يأكلون)

ولست من هواة حشو البطون بالدهون الثلاثية المشبعة والـ جنك فود والدجاج الـ بلا منقار والسم الهاري الذي تغرقنا به رموز العولمة...


لو يفكني ربي بس من ستاربكس وإدمان اللاتيه :frustrate:

تبا لرموز العولمة

تبا للإنسان ذي البعد الواحد ...

تبا لبوش والهمبرقر حقه <<< يا شين اسمه واسم أكله

تبا لكونداليزا رايس وشرقها الأوسط الجديد .. والكبير .. والمتوسط

تبا لـ هلبرتون وديكها الجيني

هذه المرة تبات حقيقية ..

وتبا لستاربكس

تبا لـ اللاتيه ..

Corazon mia
23-04-2008, 12:03 PM
يقال أنه توجد حفرة في قرية الهِبلان ..

كل من يسقط بها يموووت
.
.
فاجتمع كبار القرية .. من مثقفين و علماء و دكاترة .. طبعا ليضعوا حلاً لهذه الحفرة ..

و في الإجتماع .. أول الحلول التي وضعت ..
أن يضعوا حارسا ً أمام الحفرة .. إذا سقط أحدهم يصل مباشرة للأسعاف ليستطيعوا إنقاذه ..

و لكن تم رفض الفكرة

لأن السيارة الإسعاف قد تتأخر و يموت الذي يسقط .. فيصرفون راتبا ً للحارس دون جدوى ..

فقال آخر :

لماذا لا نوقف سيارة إسعاف قرب الحفرة .. كل من يسقط يرفعونه مباشرة ً و يضعونه في الإسعاف و للمشفى ..

و لكن

تم رفض الفكرة ..

فقال آخر :

إذن دعونا نبني مشفى أمام الحفرة مباشرة .. كل من يسقط بسرعة ننقله للمشفى فننجح ْ في الفكرة ..

و فجاة ً طرأت فكرة مبهرة على أعقلهم فقال :

لا لا

دعونا ندفن الحفرة ..




و نبنيها قرب المشفى

.
.

تبا ً لعقلي

أزهار بريه
23-04-2008, 01:44 PM
بَحَرْ تِبَدّى بِشفوفي ، و أرِيد أشرب و لا اااااااااااااقطرة *
أَريدْ أشرب
.
.
.

ولا قطرة



ليليت
من أينَ يبدأ حديث الماء
إذا ما كانتْ السماء نافذة ؟
بأيّ لغة ٍيعشقُ الصباح
والنوارسُ منْ رقّته
ناهلة

وأنا .. ؟
ما يُزمّلني اللحظة
وبينَ إصبعي وقلبي
موجٌ
و صمت
ٌ و لغة ٌباردة

.

سَـ أصمت قليلاً ..
لأنّ كلّ الصباح أربعاء
و مازالت ساعته السابعة






وأروحن وين ؟
شَـ أكثر من بحر و ذبّيت روحي بيه*





شـ أكثر من صمت ولمّيت
صوتي/قلبي
فيه

:soso:

*ك.ق

سماهر الضامن
27-04-2008, 02:28 AM
واروحن وين ؟؟

/
/
/

أزهار بريه
27-04-2008, 11:40 AM
واروحن وين ؟؟

/
/
/

شَـ أجمل من قلب بكيت همّي فيه

ولمّ الدمع ولمّ الخفق

وبسمل الضوا بيه

شَـ أوضح من ضي ... ويتمنى في اشتعاله
قطرة ماي


يخرّب بيتك يالشاعر القاطع .. جنني
مو قادرة أرجّع لساني

ليليت : :rflow:
وحشني حضورك

Corazon mia
27-04-2008, 11:47 AM
إبتسامة


يا لجمالكن ّ

سماهر الضامن
27-04-2008, 12:09 PM
أروحَنْ للظما.. والماي تتراقص حزاويْهْ ؟؟

أروح للنجم بسماهُم ؟؟ مو ضيّه هَمْ طفّوا لياليه ؟؟

يو أضيعَن بالدرُبْ.. تانييييييييييييييييييييييت..

يا حال الذي ما عاد حدّه ولِفْ يلفيه..

*****



أضعتُني شمس

أشرقي لأجدني في حضن مصباحك...

أزهار بريه
27-04-2008, 12:16 PM
تفتكُ بي هذه اللغة
تملؤني الحيرة بين
الله
ويـ الله

أشرقُ من أجلكِ ليليت
أنظري للأعلى ستجديني دائماً

سماهر الضامن
27-04-2008, 12:30 PM
اي اي


عرفت أنا عرفت

أكو واحد طمر حفرة منا


عسى ماكون واكعة بالحفرة دوروا عليّ :en:



تبا لحفرتك سفح

/
\
/


الله يا شمس ..



يظهّرني ضيك
/
\
/

إنسان .. أفتقد مشاكساتك


وين راح رشاشك المائي؟؟


أووه

نسيت .. هناك بالمسرح
/
\
/

مالك ....




:rflow:

مالك القلاف
27-04-2008, 08:35 PM
مكسورٌ أنا


مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

/
\
/

لا أدري لمَ يعجبها لف الـ (سفرة) بطريقة مرتبة بعد الأكل ..
بينما لا يعجبها أن أحلم بتلك الأميرة تربي شعرها حتى إذا ما وضعوها على البرج
تدلي شعرها كي أتسلق عليه ..!!!


تباً للمقصات كلها

لا أحب أحداً .. ابداً .. أبداً

ريـــان
27-04-2008, 09:55 PM
وكأني أرى انسكابات جميلة .. روحي هائمة في هذه الجنة !!

ربما تكن لي عودة , أحتاج أقرأ الكثير على الأقل أفهم المطلوب حرفيا :)

كالبياض أنتم .


ريــان

مالك القلاف
27-04-2008, 10:28 PM
ريان
/
\
/
ليس المطلوب سوى بقعة ضوء وقليل من الانعطاف جهة اللا معقول ..

هنا ننسكب يا ريان
فقط انسكبي كما لم تنسكبي من قبل ...

*
*
*

قد ينفعك هذا الهارمونيك الـ "بتولي" ليعرفكِ أكثر عن هذا المكان

*
*
*

هار....مونيك (9)
.
.
.

الهارمونيك الـ"بتولي" ........................ (نسبة لـ"بتول محمد")

.
.
.

قد تتسائلين يا بتول (شنهو السالفة هني ..!!)
ليس مهماً
ليس مهماً أبداً
هنا .... تنقلب الطاولة
هنا .... تنعكس الآية
هنا .... المكان الوحيد في العالم والذي ينتظر المرء فيه متى يأتيه الدور ليُلعن ويُتبب

تذكرت الملك العظيم (برايام)
ملك إسبارطة .. عندما قُتل إبنه البكر (هيكتور) على يد (أخيل)
سحب جثته .. فتنكر الملك برايام في الليل ليدخل على أخيل ويركع بين يديه .. أمسك الملك بيد أخيل وقبلها .. فسأله أخيل على الفور:
- من أنت ؟؟
رد عليه الملك برايام:
- أنا من تحمل ما لم يتحمله بشر على الأرض .. أنا من (قبل) يد قاتل ابنه البكر ....!!

هنا يا بتول ستقبلين يد من يفكر في إرسال لعناته الحارقة عليك
هنا فقط يا بتول

هنا فقط نصبح كلنا (تودوروفيين) ..... (نسبة لـ تزفتيان تودوروف)
كلنا ندعو إلى نوع جديد من الأنسنة
كلنا ضد دعاة موت الإنسان (بمجرد أن يتوقف نبضه)
ضد الـ (بنيويين)
ضد الـ (تفكيكيين)
ضد الـ (ما بعد حداثيين)

لسنا سوى أرواح تنحاز إلى تكوين قضية
انحزت انا إلى قضايا الشعوب المقهورة في زمن العولمة المتوحشة ..
وانحازت ليتيشيا إلى قضيتها الأم .. فأخذت تبحث عن (يافا) .. تلك الصغيرة الـ مشروع منقذة المرأة من الظلم والجور الحائق بها ..
وترين (أزهار) ولية عهدي .. تنحاز إلى قضية الجمال .. وتقف مدافعة عنه بكل شراسة
الجمال .. بكل انواعه وبكل اشكاله

هنا قد ترين (نيتشه) مجرد تلميذ
وحسبك خوفاً منا أن يقول ذات حديث : لا تنتفخ خوفاً عليك من أن تنفجر بأقل وخزة ..

وترين (ديكارت) يرمى بأبشع اللعنات .. وبلمح البصر قد يتراجع أمام حججنا القوية عن أي (كوجيتو) آمن به في حياته.
هنا ترين ذاك الـ (ديكارت) ذو النفحات العقلانية المطلقة .. يعلن استسلامه ويشتم (غاليليو) لأرضاء غرورنا ..

هنا يتراجع أرسطو عن (انطولوجيته)
ويعتذر (هوسرل) عن مصطلح الـ"ظاهراتية" كفكر فلسفي ولا يفكر أبداً في اختزال مفارق له ..

هنا نتجاوز فكرة (باشلار) ونضحك عليها: (لاموضوع دون ذات)
هنا نجعل للذات موضوعها الخاص .. المستقل عن الواقع الخارجي

هنا العش الأبدي
هنا نستحضر بشكل أكثر وضوحاً قدرتنا على استعادة الدهشة الساذجة التي كنا نشعر بها حين نعثر على أي عش عادي ..

هنا يتحول المكان إلى بيت انساني
يرى كأنسان
يشعر كأنسان
انه عين مفتوحة على الليل
ننثر صوراً لا حصر لها هنا

وأحسب أن (هيلين مورانج) كانت تقصد هذا المكان يا بتول عندما قالت:
"سوف أرى بيوتكم كيراعات في فجوات الليل"

كل الصور تتشاغب
تشاكس
صورنا لا تعرف السكون

ومفرداتنا تهويمات شعرية ......... (خلافاً للحذر) لا يعرف النوم أبداً
ابتداءً من أبسط الصور .. نندفع لنحصي كم موجة توقفت عند نقطة اللا معقول

هنا يا بتول كتب (ريلكة) شذرات مفكرته الحميمة
و تجمد أورهان باموق ليكتب الـ ثلج
و استأنس صديقي (باشلار) بالمكان ليرسم (جماليات المكان)

هنا يا بتول وقفت (سيمون دي بوفوار) لتكتب رسائلها لـ (جان بول سارتر)
هنا ..
هنا ..
هنا ..
هنا ..



هل عرفتي الآن ما هو هذا المكان يا بتول ...!!!!


هل عرفتي الآن مالمطلوب ياريان ..!!!

بتول محمد
27-04-2008, 10:28 PM
أووووووووووووف
:bored:
مللت هذه الحالة من الحاجة للاحتضان .. 48 ساعة في اليوم
لو قفزت من فوق سطح المنزل ستحضنني الأرض أبدا
من دون خجل أو عار لا يغتفر
لا أريد أقمطة ألف بها
فليتركوا لي مباشرة الأرض
صدرا بصدر تعتصرني حتى تطقطق عظامي

سماهر الضامن
27-04-2008, 11:21 PM
أخال أن أميرتك يا مالك أرهقها الانتظار..



واستنزفت صبرها مئات الأعوام من العزلة..


لابد من ضحية ينتقل لها الدور المزعج..




كنت لأتبب معك المقصات لولا ولعي بها ....


\
/
\

بتول..



ريان



بيضاء....


وسأقول.. نهى


:butt:

سماهر الضامن
07-05-2008, 04:09 AM
"الحياة ألم نعتاد عليه .. لا تموتي..

استيقظي....."

هكذا قال بريدك يا شمس.. هكذا قالت ابنة جينيا لوالدتها التي كانت تحتضر.......

ألم نعتاده..

في إحدى المرات الكثيرة التي سألني فيها الطبيب إن كنت أحتاج جرعة أخرى من المورفين أو الفولتارين أو الباسكوبان.. كنت أجيب، كعادتي، : لا .. لا أحتاج.. يمكنني احتمال الألم..
يفتح عينيه باتساعهما ويحدق بي ، كأنما يتأكد أني أستوعب ما يقول: "لكنك موجوعة كما يبدو لي، ما الذي يجبرك على هذا الاحتمال"؟؟ ..
وأجيبه: "أحاول التعايش مع وجعي..
ليس هذا مرض يوم أو أسبوع..
ليس إنفلونزا عارضة وتزول..
هو مرض مزمن.. وجع مزمن.. عليّ أن أعتاده وأتعايش معه.."

يبتسم ابتسامة رضا ويطرق بعينيه نحو أوراقه.. يخربش فيها قليلا ويوقع.. دائما يحترم رغبتي...

لا بأس ببعض الألم...

هو كما قالت ابنة جينيا

كما قلتِ يا شمس.......

أمر نعتاده..

كم قلتها له:
احتمل هذا لأجلي..
يمكنك احتماله أعرف..
طالما احتملت....

يفتح عينيه بوهن ويهمس في أذني....
- أحاول حبيبتي.. أحاول..

ويضعف صوته.. وأنفاسه تتقطع .. ونوبات الإغماء تتابع وهو يجيبني : أحاول حبيبتي...

لكنه اختار في نهاية الأمر أن يموت..


وأنا رغم كل ما كنت أحاول التعايش معه واعتياده من ألم ووجع..
أكاد لا أبلع هذه..

أيدخل هذا ضمن ما يمكن الاعتياد عليه ؟

لا أدري بمَ أفسر محاولاتي التي لم تنقطع للاتصال على هاتفه المحمول..

ربما يأتيني صوته من مكان ما ...

ربما يسمع هذا النداء ويجيب..

أليس هنا قريبا ؟؟

أليس الآن روحا شفافة؟؟

غضبت مني أمي كثيرا عندما قصصت شعري.. قالت إنه فأل غير طيب..
"كان المفروض تسألي شيخ قبل ما تقصيه"..

وقالت إنها حلمت حلما مزعجا تلك الليلة..

لكني كنت سعيدة..
يحبه قصيرا..
سيستيقظ في الصباح ويسألني، مثل كل مرة بسعادة: من سرق شعرك؟؟؟؟

وسيضحك كثيرا عندما يكتشف أني فعلت ذلك بنفسي.......




من السهل أعتاد يا حبيبة وجع خاصرتي الذي يعيث بجسدي ويعبث بصبري واحتمالي منذ سنين...

لكن .. من أين يمكنني استيعاب فلسفة ألم بحجم موت..

موت..


تبا..
لابنة جينيا..
والألم الذي نعتاده





والذي لا نعتاده.....

إنسان
07-05-2008, 06:16 PM
لا أدري بمَ أفسر محاولاتي التي لم تنقطع للاتصال على هاتفه المحمول..

ربما يأتيني صوته من مكان ما ...

ربما يسمع هذا النداء ويجيب..

أليس هنا قريبا ؟؟

أليس الآن روحا شفافة؟؟



وما أزال أراه مع كل خاطر تخطرين فيه على بالي .. ليتيشيا
ما أزال أقولها - كـ أنتِ - : ربما يصلني اتصاله ، أردّ وأقول : من جرّأكم على هذا الرقم ؟! إنه مخصوص لصاحبه ،، لا أسمح بالاعتداء عليه ... أوسعهم توبيخا ، بلا توقف ولاتفكير
أقول : - كـ أنتِ - ، نقلتُ الأرقام القديمة إلى الجهاز الجديد ، رقمه ضمنها ، لا أمسحه ،

كلما تعرفت على شخص ، وأنسته ، وأخذت المعرفة مأخذًا من علاقتنا ، طبع عندي طابعًا يمتاز به ، هذا ما أستوعبه من تناغم نفسي مع ( أو : بـِ ) من أعرف .

أعود لرقمه : كلما فتحت رقمه ، جاءني ذلك الطبع ، طبعه الخاص .. لا أنساه ، لن أنساه ، لا أقوى على ذلك ..
ليليت .. لست أتحدث عنكِ ، لقد تولّيتِ أنتِ تلك المهمّة ، أحتاج أن أتحدث عني ، عن ذلك الـ... عندما أفتح رقمه ، وعن الـ... مع الوهلةِ الأولى كلما خطرتي على بالي ، وعن ذلك الـ,,, الذي يحول بيني وبين التخلص من الرقم ،،
أعتذر : ألغوا كلمة ( التخلص ) ، أريد كلمة أخرى ،،، لربما تناسبني : ( أنسى ) !!!

هنالك ما لن أقوله .. إنه يخصني !
لكن: يكفي مما لن أقوله ، أن أقول - ولا تطالبوني بأكثر ، لا أقوى على الزيادة - :
لن أنساه !
:rdro:

تبّا للإنسانية ..
تبّا لها من صفة ، لم تتركنا بحالنا ..
ألا نقوى على التخلص منها ؟؟!!!
؟؟!!!
؟!!!
!!!

مالك القلاف
07-05-2008, 09:40 PM
هار....مونيك (10)
.
.
.
لها فقط ..
آمنت بها .. وآمنت بي
ربما لأن أسمها إيمان
من هنا أتى الإيمان
الإيمان بالفكرة
بالمسافات .. بالتقصي المجحف
ولا أعني هنا تلك الهالات السوداء الـ تتراكم حول عيني أحيانا جراء التفكير بها ..
/
\
/
أحد زملاء العمل سألني ذات مرة ..: "ما تخجل لما تقول سالفة فيها خواتك .. تقوم تطري اساميهم علانية .. إيمان .. بيان" .... !!!!!

لم أجبه
ليس لأني لا أحمل جواباً
لكني أخال نفسي أضيع وقتي في الرد على سؤال سخيف كهذا ..

ماذا أقول له ................!!!!
هل أرد عليه ببعض اقتباسات لـ إدوارد سعيد ..!!!
حسنا سأحاول هنا كـَ (بروفا)

"لم يكن الغرب يا زميل عملي في معظم فترات العصور الوسطى (أو إبان مطلع عصر النهضة بأوروبا) يرون في الإسلام سوى دين شيطاني .. يتضمن الردة والتجديف والغموض .. وكان المسيحيون أنذاك يرون أن محمد (ص) مجرد رجل كاذب رجل يحب بذر بذور الشهوة ويحب الملاذ الحسية .. حتى أنه السبب الأول لتعهير المرأة ..
رغم أن هذه النظرة تلاشت نوعاً ما .. ولكنك يا زميل عملي أنت وأمثالك قد تعيدون هذه النظرة ..
مالفرق بينك وبين الشيخان الجليلان (عثمان الخميس) و (سعد الغامدي) عندما أفتوا بتحريم استعمال المرأة تكنولوجيا الإنترنت إلا مع محرم (بسبب خبث طويتها) .. كما أن المحرم يجب أن يكون بالغاً عاقلاً مدركاً (لعهر المرأة ومكرها) .. (هذا بالضبط ما جاء في الفتوى) ..

هل نلومهم عندما يجدوا أن القائمون على الدين هم أرباب هذه الأفكار بالتالي هم يجدون أن هؤلاء هم امتداد للرسول (ص) ..
أنت أيضاً يا صديقي .. بسؤالك هذا تضع نفسك في مصافهم .. ولو سمعك أحدهم تسأل هذا السؤال ..
سيسألك مشدوهاً .. "لم تحرمون ذكر أسماء بناتكم أو زوجاتكم أو أمهاتكم ..!!"
ماذا ستجيب عليه يا زميل عملي"
*
*
*
تباً لك من زميل
*
*
*
قبل سنة تقريباً فقدت جواز سفري
وكالعادة
ذهبت إلى الجوازات لأبلغ عنه .. وبعد جهد جهيد وصلت إلى الشباك
- السلام
- نعم (دون أن ينظر إلي)
- فقدت جواز سفري وجاي ابلغ عنه
(اقتطع ورقة من دفتر امامه ووجهها نحوي)
- عب الفورم هذا ورجعه

خرجت من مبنى الجوازات وعدت بعد ساعة ونصف وقد ملأت الـ(فورم) وقدمته له فأعطاني قصاصة عليها تاريخ بعد اسبوعين
- تعال في التاريخ المكتوب على الورقة .. عندك تحقيق
.
.
اسبوعين .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لماذا ليس الآن
لماذا ليس غداً أو بعد غد على الأقل
هل هي كثرة طلبات ..!!
وإن ..؟؟؟؟
البلد مليييييييييييييئة بالعاطلين .. لم لا يوظفوهم لحل هذه المصيبة
ربنا بيعين
.
.
عدت بعد اسبوعين (لا أود أن أذكر الغباء المستفحل حيث كان التاريخ يوافق يوم خميس ولشدة خوفي أن أخالف القوانين بعدم قدومي في التاريخ المكتوب فقد ذهبت يوم الخميس .. ولكن ليس هناك سواي وقطة جلست على باب الجوازات .. ربما كانت تنتظرني !!)

ذهبت يوم السبت .. اعطيته القصاصة المكتوب فيها التاريخ
- شأخرك أنت .. ها .. ما تشوف التاريخ .. رح خلاص .. انتهى دورك
- يالطيب .......
- اقول لك ما تسمع انت ..!! ها .. ماتسمع .. وراك ما تسمع
- اسمعني يالطيب بس
- قل شتبي (وقد أسند ظهره على الكرسي كسلطان ينتظر قصيدة مدح من إحدى جواريه)
- الموضوع وما فيه ..................... (أخبرته بالغلط الحاصل وأن لا ذنب لي فيه)
- ايه .. ايه .. بس لا تعودها مرتن ثانية (كالعادة .. هذه الكلمة جااااااهزة عندما يضيع الرد منهم)
- أبشر ماعاد أعيدها مرة ثانية
/
\
/
أجروا التحقيق معي .................
كل الأسئلة كانت اعتيادية نوعا ماً .. عدا هذا السؤال:
"هل أنت ضمن طائفة معينة أو حزب أو تيار متطرف"
...........................!!!
"تخدلك همششششششششششششششششش .. يعني لو انا ضمن زفت متطرف كنت باعترف لك انت ووجهك ..!!!!!!!" قلت ذلك في صدري ثم أجبت بصوت عال:
- لا يا طويل العمر .. انا على باب الله ومالي بهالسوالف

نظر إلي نظرة (ثاقبة) وكأنه سيسبر أغواري .. بينما لا يعرف أن تلك النظرة كادت أن تفجرني من الضحك لأنها كشفت ما بداخله قبل أن يحفظ حتى ملامح وجهي الخارجية ..
*
*
*
انتهى من تحقيقه المزعوم
- خلاص .. قم .. هذي رقم المعاملة .. وتعال بعد 3 شهور راجعنا
- انشالله طال عمرك
*
*
*
عدت بعد 3 شهور
أجابني بكل برود .. المعاملة وصلت .. حرمان من السفر سنة كاملة ..

- ليش ...!!!!!!!
- وش اللي ليش .. مضيع جوازك وتقول لي ليش .. عشان تحافظ عليه مرة ثانية
- طيب انا ما تعمدت اضيعه ومثل مانت شايف الـ(برنت) تبع سفرياتي كلها طالعة عندكم .. ما عمري رحت بلدة غير مسموح السفر لها ..
- الزبدة لا تكثر هرج .. تضيع جوازك وتجي تصيح علينا هنا
- يالطيب أبي اعرف بس منع السفر ليش .. يعني غرامة كنوع من انواع التأديب مو مشكلة .. بس تمنعني من السفر بأي حق .. يمكن عندي دراسة أو علاج أو أو أو
- عندك شي رح عندك اللواء فوق
- اللواء .. !! (اطلقت ضحكة سخرية وأنا في بالي أتمتم .. دام انت اللي بالواجهة لا خيرة الله باللي ورا الكواليس)
/
\
/
\
عدت بعد سنة .. أي قبل اربعة أيام تقريباً
نفس الأشكال .. نفس الوجوه .. نفس الجراثيم .. نفس الرائحة
/
\
/
\
كنت أنظر حوالي .. ولا أدري هل هي نعمة أم نقمة تلك الصفة بي ...
أحس كل شيء يمشي باللقطة البطيئة جدااااااااااا .... (ربة النوارس تعشق هذه الكلمة مني "جداااااا")
أجل .. احس أن كل شيء يمشي بشكل بطيء جدا وعقلي يسجل كل حركة .. كل سكنة .. كل همسة
...
منذ صغري كان اخي يطلق علي مسمى (ريكوردر)
وهذا بالضبط ما يجعل ربة النوارس تجن بي .. عندما أصف أشياء غير محسوسة عند الجميع .. تمر مرور الكرام لكنها ليست كذلك عندي ..
وهو بالضبط ما عنتيته في الهار...مونيك رقم (3)

وضعت سماعاته في أذني, وخلال لهاثي أثناء الجري كنت أتعمد أن لا تقع عيني على أي أحد ..
عفواً .... أن لاتقع على أي (شيء)
أجل .. أنا أعرف ماقد يتباذر إلى ذهني لو لمحت ورقة سقطت من شجرة (توت) يعتصرها لؤم الشتاء..
أعرف أن عقلي لن تكفيه المساحات الشاسعة على أية خريطة وسيتبحر حتى يصل إلى ربما جهنم..!!!

أعرف نفسي جيداً .. ولمست ربة النوارس هذا بي فتصعق أحياناً عندما أذكر شيئاً يكاد لا يذكر لكن تذكري ووصفي له يجعله شاهدا تاريخياً ..
..........
- كم رقم المعاملة
- 339
- (بعد بحث مطول بين الملفات) مالك القلاف ...!!!!!
- معاك
- رح ادفع الغرامة اللي عليك وبعدين تعال
- غرامة ؟؟؟
- اي غرامة .. وراك مبلم ..!!
- مو مبلم .. بس انا قضيت سنة منع من السفر .. والحين بعد تبون غرامة ...!!!
- ايه غرامة .. 500 ريال مب عاجبك وعندك شي رح قوله حق اللواء فوق
- اللواء ها .. كالعادة (وانا خارج)

ذهبت لتسديد (الزفت) الغرامة في البنك ورجعت بالايصال
اعطيته الايصال ثم قال لي
- تعال بكرة استلم جوازك
.....

هكذا ...............................
بالرغم من فرحتي إلا أني كنت متعجباً جداً وحتى لا أفسد فرحتي خرجت مسرعاً .. حتى لايكتشفوا أن إطالة وقوفي عند الشباك يستدعي غرامة أو مخالفة
...
أتيت باليوم التالي ..
استقبلني نفسه .. أخرج ملفي
- مالك
- سم
- انت ما دفعت رسوم اصدار الجواز
(همشششششششش)
- بعد !!
- شرايك اجل .. تبي الجواز ببلاش ..!!
- لا والله .. حاشاني ..

خرجت ليتلقفني الواقفون عند الباب .. ارتحت لأحدهم
- ابي ادفع رسوم الجواز
- ابشر
رسوم الجواز بـ 150 وأخذ 10 ريالات أتعابه
عدت هذه المرة وأنا (في راسي الشر) إن ظهرت عقبة جديدة

أخرج لي الملف
- رح صور الملف و خذ القسيمة هذي للصندوق وارجع

اخذت الملف .. تصفحته
دمعت عيناي
فعلاً سالت دموعي بدون مبالغة
توقفت وأنا أرى الجميع يمر من حولي دون أي مبالاة لدموعي

ذلك الملتحي وأسنانه الصفراء جداً يحرك ورقة الشاي في كأس ورقي
ذاك العجوز بشماغه الـ(برتقالي) وآثار التبصيم على إبهامه بينما عيناه تمتلىء حيرة إلى أين يذهب الآن..!
ذاك الموظف الحكومي ببزته الضيقة جداً يمر بين الجموع متباهياً وكأنه ينظر من عليائه
ذلك الشاب الـ عرفت من أول وهلة أنه من إحدى قرى القطيف يلبس ثوباً وقد أزال كل شعر رأسه وأبقى فقط على المنطقة العلوية كأنها طاقية ضيقة صغيرة فوق رأسه ..
هناك بالزاوية .. يجلس القرفصاء ذلك الرجل البخاري .. عرفت انه بائع بسطة .. عرفت ذلك من خلال الهالة السوداء على جيب ثوبه العلوي الممتلىء بالـ(فكة) .. وقد صدق حدسي فعندما خرجت .. رأيته على باب الجوازات يبيع الخضرة ويدخل يده في جيبه إما لإخراج الفكة أو لإدخالها كل دقيقة .. فتكونت هذه البقة السوداء
/
\
/
\
كل ذلك تراءى لي في ثوانٍ معدودات وعيني تدمع
رأيت الـ (الفورم) المعبأ منذ سنة .. كان بخط أختي إيمان
حيث قبل سنة عندما ذهب للجوازات وأعطاني الفورم .. كانت تنتظرني بالخارج وقد وصلت لتوها من أمريكا ..
كنا ذاهبين لنفطر في مقهى بيتزاريا إيطاليا فمررنا على الجوازات قبل الذهاب للإفطار
كنت أقود السيارة وهي تملأ الفورم
.
.
.
أذكر عندما وصلت لخانة تاريخ الميلاد فقالت:
- ملكووو شيبت .. متى بتخطب يالللللللللللللا أخطب
- انجبي انجبي وياللا عبي الفورم
.
.
.
حاولت تمالك نفسي ولكن اشتياقي لها كان أكبر من ذلك .. اشتاقها جداً جداً
اشتاقها حد أني سأتوقف هنا عند هذا الحد حتى في الهارمونيك لأني لا أقوى الاسترسال
ولا أقوى على إكمال هذا الهارمونيك اللعين وأنا لا أرى المونيتور بعيناي الفائضتان ..
/
\
/
\
تباً للغربة
تباً للجوازات
تباً للواء
تباً لذاكرتي الريكوردرية
تباً لك إيمان كم أشتاقك
تباً لأمريكا مرتين
لأمبرياليتها مرة
وأخرى لأنها ابتلعتك
تباً لتلك النورسة الصغنونوة الـ وعدتني بصنع كعكة لي ولم تفعل
/
\
تباً لعيني الفائضة

إنسان
08-05-2008, 11:31 PM
هار....مونيك ( التسلط الذكوري .. على ما أظن ) ،، لن أقول ( 11 ) ... بل سأقول : ( .. لها )،
،
،
يبدو أنني سأعيد النظر ,
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ,
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
وأعيد النظر ،
في أمر ( الكشف ) ،،
إذا كانت المسألة متعلقة بسلطة اجتماعية ، يحلو للبعض أن يطلق عليها ( ذكورية ) ، بينما لم يكن للدين حكم فيها ، فـ " ما لي إلا إني آكل تِبِن " ،
بل على العكس : لها كامل الحق في ( الحصول على حقِّها ) ، وإن كنت لم أستوعِب بعدُ عبارتها : أطلب حقي !
ليس الذي لم أستوعِبه : ما الحق الذي لديها ؟ ، بل ما لم أستوعِبه : ما المهمّ في الأمر ؟!
عمومًا : إن لم يكن مهمًّا لدي ، فذلك لا يعني أنه غير مهم لدى غيري . بل وإن لم يكن ذا أهميّة بتاتا ، لا عندي ولا عند غيري ، ولا حتى عندها ،، لا يعني هذا أني أتسلّط عليها وأسلبها حقها في فعله ، حتى وإن لم يكن له قيمة البتّة .
المهم ألا يتعدّى الأمر الدين ،،
لا أقصد الدين الذي رسمه ( ذكور المجتمع ) ، أو ( التاريخ والتجارب الذكورية التي مرّ بها المجتمع ) ،
ولا أقصد فهمها الشخصي من الدين : أنا لا أرى الدين كذلك ، ولا أرتاح أن يكون الدين كذلك ، وأربأ على الدين أن يكون كذلك ، والدين أسمَح من أن يكون كذلك ، وهناك قضايا أهم لدي ولدى الدين من التفكير في أمرٍ كذلك ، و... و... و... .
أقصد : الدين الصرف ، لا الدين الذي وضعه الذكور ، ولا الدين الذي تفهمه هي أو غيرها من بنات جنسها ، وافقنها أم خالفنها .

ماذا أقصد بـ(الدين الصرف) ؟! سؤال يحتاج إلى مراجعة ، وإجابة ،،
يقوم بها من يهمُّه الدين ، لا من يهمُّه هواه .


أما موضوع ( التسلُّط الذكوري ) ، فذلك ما لن أتحدّث عنه ،
ما دمتُ معها في أن ذلك التسلط مرفوض ، لا باعتباره ( ذكوريًّا ) ، بل باعتباره تسلُّطًا .

وهذا لا ينسحب على ما تذهب هي إليه ( التسلُّط الذكوري ) بل إلى مطلق التسلُّط :
الأب يتسلّط على ابنه وابنته ،
الأم تتسلط على ابنها وابنتها ،
الأخت الكبرى تتسلّط على أخواتها الصغيرات ، والأخ الأكبر كذلك ،
بل إن البنت تتسلّط على أبويها ( ألا تلاحظون ذلك مع آخر العنقود ، أقصد دلُّوعة أهله ) ،
الزوجة تتسلّط على زوجها ( والعكس ) .لا تقولوا : لم يقع شيء من ذلك ، أراه أمامي :

لن أقول : الوالد - حفظه الله - يتسلّط عليّ ؛
لن أقولها كي لا أكون عاقًّا ،
لكن : صفوا أنتم ركوب الوالد إلى غرفتي مع كل صلاة للتأكد أني صلّيت ، إلى درجة أني قد أكون – وبالخصوص لدى صلاة الفجر – متّجها إلى المسجد ، وهو يطرق عليّ باب الغرفة ، يظنني ما أزال نائمًا .
والحجّة التي – على عادته – يستند إليها ( أسمِّيها : حيلة ، لا أراها تستحقّ أن أطلق عليها : مبرِّرًا ) : لأنك لم تتزوّج بعدُ ، إذا تزوّجتَ فسترتاح ، ولن أزعجك بركوبي كل صلاة .
ومؤخّرا ،، وصل على مطالبتي بترك باب الغرفة مفتوحًا : "الواحد يوقف على باب غرفة طرطور لحتى تفتح له الباب !!" ،،

والمسألة تتعدّى الأسرة إلى الرئيس أو المسؤول في العمل .,, و... و ...

يكفيني تمثيلا ، أراني أحمقَ وأنا أنقل لكم ما أنتم ترونه عَيانًا .


لكني لستُ معها فيما اتّهمتني فيه ، لا أراني أوقعتُ عليها ذلك الذنب الذي تفترض أني...

ذلك الذنب الذي – كما ترون – يناقض ذلك اللقب [ الذي سيظل يعني لدي : " ... " ] ، بل ويطعنه في الصميم : ( إنسان ) .

ربما تكمن المشكلة في أنها ، بسبب تجارب مرّت بها ، أخذت تفهم كل تصرُّف سيِّء معها من قِبَل أحدهم ( الذكور ) ، على أنه امتداد لتلك الجريمة ( التسلُّط الذكوري ) .
،،
،،
،،
تبًّا لي أن لم أوضِّح لها الوضع ، من أنني كنتُ لأتصرّف ذلك التصرُّف معها ومع غيرها ، أيًّا يكن جنسه ، إذا وقع السبب بالشروط التي توافرت .
أوليس لي أن أغضب إذا ما وقع منها ما أراه إهانة لي ؟! ألها أن تغضب لأنها لا ترى أن لي الحق في الغضب عليها من تصرُّفها ، بل وتنتظر مني أن أبادر وأتقدّم بخالص الاعتذار ، على أني المخطئ 100% ؟!! هل لا بدّ من أن يكون الاعتذار من جانب الذكور لا من الإناث ؟!!!
أليس هذا ( تسلُّطا أنثويًّا ) ؟!!!!! :mad:
،،
تبًّا للتسلط الذكوري ،
،،
وتبًّا لكل أنواع التسلُّط ،
،،
وتبًّا لمن تسيطر عليه فكرة التسلُّط ، ويحسبه منبعَ كلِّ تصرُّفٍ مؤذٍ . وإن كان سبب ذلك الفهم أنه/ـها لقيَ من ذلك النوع من التسلُّط من الـ... والـ... ما لا يو...
،،
وتبًّا للزواج الذي يكون مبرِّرًا للتسلُّط ، أو مخوِّلا له ،
،،
وتبًّا لي ،،
وتبًّا لي ،،
وتبًّا لي ،،
كذا بس ،، لأني طفشت ،، مللت ،، " زهقان .. ويش أقول بعد " :confused:



وتبًّا لها ،، إن لم تقبلْ مني هذه الوردة
:rdro:

Corazon mia
11-05-2008, 06:42 PM
أطلب مني التوجه حالا .. إلى مكان ٍ مجهول ..

حيث أستطيع أن أفكر في ضياعي ..

علي ّ تنفيذ الحكم الإلزامي من قلبي ..


عليكم أن تتفهموا وضعي ..

لا أحد

لا أحد

لا أحد


لا أحد

لا أحد

لا أحد
ير
لا أحد

لا أحد


.
.

أبدا ً لا أحد .. يشغلني غيره ..

مالك القلاف
12-05-2008, 01:47 PM
هار....مونيك (11)
النصر السرابي
/
*
/

هنيئاً لكم الـ (60) عاماً يا حكام العرب الأعزاء

هنيئاً لكم هذا النصر التاريخي

استقبال بوش أيضاً دلالة على عزتكم وكرامتكم ..
(ربما لم تعجبه البردة السابقة المطرزة بالذهب والتي تبلغ ربما ملايين الريالات, فاهدوه أخرى)

وليست البردة بالشيء النفيس
فلطالما أهديتموه هاماتكم ليدوس عليها ..
/
\
/
لطالما كان قائل الحق منفياً
كما أنت يا صديقي أحمد مطر
............

أُنبيك أنّا أُمّةٌ أَمَةٌ تبــــــاع وتشترى ونصيبها الحرمان
أُنبيك أنّا أُمّةٌ أسيادها خدمٌ وخيرُ فحولها خصيان
قِطعٌ من الكذب الصقيل فليس في تاريخهم روحٌ ولا ريحان
أُسدٌ ولكن يحدثون بثوبهم إن حركت أذنابها الفئران
متعففون وصبحهم سطوٌ على قوت العباد وليلهم غلمان
متدينون ودينهم بدنانهم ومسهّدون وسُكرهم سكران
عربٌ ولكن لو نزعت قشورهم لوجدت أنّ اللب أمريكان
*
*
*
أذكر في مسرحية كاسك ياوطن لدريد لحام ..
وفي فصلها الأخير .. عندما تحدث (غوار الطوشة) مع والده الشهيد وهو في الجنة
وخوفاً على مشاعر والده الشهيد فقد قرر غوار أن يخبىء عنه الحقائق المؤلمة

فكان حوارهم كالتالي:
- شو أخبار الوحدة العربية يا أبني يا غوار
- والله يابي الوحدة العربية بألف خير وبتسلم عليك
- كيف يعني
- يعني مسلاً اليوم أنا فطرت في بيروت وتغديت في الخرطوم وتعشيت في ابوظبي
- عال عال يا ابني .. لكان خبرني .. شو أخبار القضية الفلسطينية .. أكيد حررتوها ما !!
- يا عيب الشوووم يابي .. هلأ هااااااااااااد سؤال بينسأل بعد 30 سنة نضال هااااااد !!!؟؟
- يعني تحررت .. ودمنا احنا الشهداء ما راح هدر !!
- لكان يا بي لكان

أنبيك يا أبو غوار .. أن الـ 30 سنة زادت عليها 30 سنة وأصبحت 60
ولازالت اليمن يمنين .. وبيروت تغص بشهقتها الأخيرة
لازالت غزة تزف لنا يومياً عشرات الأطفال بدمائهم
لازالت بغداد تئن .. تئن .. تئن ... ودارفور لازالت تبحث عن مخرج ..
*
*
أنبيك يا أبو غوار أن دمائكم لم تذهب سدى فقط .. بل دنسوها ..
قُتلت أنت والقضية تكاد تحتضر
بينما صديقنا هناك يحرم الدعاء لحزب الله بالنصر كونه تحالف شيعي
قُتلت أنت والقضية تكاد تحتضر
بينما صديقنا هناك يبكي الحسين ويلطم ويشق الجيوب .. ثم يركب على المنبر ليأتي بأصل أصل يزيد ويثبت أنه ابن زناة (وبدون أي اعتبار لقداسة المنبر الحسيني) ..

لازلنا نرمي صواريخنا في وجه بعضنا لنثبت إن كان المهدي قد ولد أم لم يولد
لازالت التهم موجهة بالمجان
مرة ليبرالي
مرة علماني
مرة حداثي مارق
ومرة هادم للقيم الإسلامية
ومرة (كافر) بصريح العبارة
مرة ....
مرة ......
مرة ....

لا تحزن يا صديقي ايها الصعلوك زكي الصدير
فقد أمسينا أنا وأنت وثالثنا حبيب محمود رؤوس الإلحاد
....
أحدهم قال لي ذات حديث أن فلسطين لن تتحرر
لأنهم يستحقون .. هم من باعوا أرضهم .. "وبعدين يا اخي اصلاً معروفة بالروايات ان فلسطين ما بتتحرر إلا لما يطلع المهدي اهو بيحررها"
.
.
.
(جِت لي) هذا مو (المهدي)
لم أجبه .. ابتسمت فقط .. بينما ارتاح هو لأني لم أحاججه
إن كان ما تقوله صحيحاً يا صديقي .. فنحن بعنا كرامتنا
بعنا أعراضنا
بعنا شرفنا
بعنا ثيابنا وبقينا بعورتنا

إن كان ما تقوله صحيحاً .. فأنت كالمهدويون
والذين يسعون إلى خراب الدنيا حتى يعجلوا من خروج المهدي
شعارهم أن لا تحاولوا تصليح أي دمار
بالعكس
رحبوا بالخراب
انشروا الدمار
زيدوا من الكوارث
لأن ذلك سيعجل من خروج المهدي
/
\
/
لعب الشاه رضا بهلوي على هذه الخزعبلات فترة من الزمن
وانساق معه الكثير
.
.
.
هذه الكلمات يا صديقي نشرها الجبناء والخائفون
نشروها حتى تصدقها انت وأمثالك وتجلس متصنماً لاتحرك أي ساكن
وكلما رأينا الأشلاء تتطاير
والأراضي تسلب
والأوطان تنهب
والأطفال تشرد
كلما اشتعلت دمائنا .. ثم يأيتينا من فعل كل تلك الكوارث ليخرسنا بكلمة:
"لا تحاولوا فعل شيء .. فلن يفيد .. الروايات تقول أن المهدي وحده سيعيد لنا المسلوب"
تنطفىء دمائنا مع كلماته
وتنطفىء كرامتنا
كل ما يشتعل هي سجائرنا .. ليغطي دخانها عارنا القابع في وجوهنا ..
/
\
/
نعتذر لكم يا أطفال (غزة)، نعتذر للفراشات التي لم تغادر الأقمطة، للأمنيات باقتناء كراسة رسم أو كرة ملونة، ولكن كيف السبيل وأنتم محاصَرون بديفيد ومردخاي وموشيه وبوش ويهود أولمرت وحمالة الحطب كونداليزا رايس وفوق ذلك وفوقهم سلاطين العرب يسدون الهواء بكروشهم، يسدون الأرصفة بأنيابهم، يشوونكم بلهيب ماسورة الدبابة وشفراتها، يفتكون بأحلامكم،
*
*
*
تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

تبا لهم

/
\
/
إلى اللقاء بعد 60 سنة أخرى ..

إنسان
12-05-2008, 03:45 PM
لا تحزن يا صديقي ايها الصعلوك زكي الصدير
فقد أمسينا أنا وأنت وثالثنا حبيب محمود رؤوس الإلحاد
....
..

فاصل قصير ،، وتعودون لتتبيب كل ملعون لعنه أحمد مطر ،،


مالكوه ،، " ليش ما قلت من قبل إنك صديق لـ(زكيوه) ؟!! كان حمَّلتك له تتبيباتي ،،
قل له : قسم اللغة العربية مشتاق لك ولعلي معلم ،،
ملُّوك : تبًّا لك ولصديقيك ، وبالخصوص لـ(زكيوه)،،،،


عدنا .....

إنسان
12-05-2008, 04:26 PM
هار....مونيك (الوسادة) ،، أو ما أشبهه :

أخيرًا عرفت ذلك الشعور الذي حدّثوني عنه ،،
،
،
كانوا يقولون : إذا ما سافرتَ عن أهلك واغتربت ، فستأخذ الوسادة وتضمُّها وتعضُّها وأنت تبكي .
وكانوا يتحدّثون عن فلان وفلان ... أنه ينام بالوسادة التي يضمُّها ، يضمُّها ويضعها بين ساقيه ،،
لم يكونوا يعلمون عن نومه كيف كان ،، كان تعبيرهم من باب السخرية ،،
سخرية عن ماذا ؟!
؟
؟
!!!
أنه ( عزَّابي ) ،،
أو متزوِّج سافر عن أهله : يعني " ألحين هو مثلنا : عزَّابي "
يعني : " وييييوووو ،، ما عنده مَرَة ،، يلااااا ، إعَوِّض بالمخَدَّه "
،
،
،
أخيرًا عرفته ،، ذلك الشعور ،،

لست أقصد الشقّ المتعلِّق بالغربة ، أصلا لم يعد لدي ما يطلقون عليه ( غربة ) عن الوطن : أتنقّل بين الرياض والبلد ، " كأني ألعب حلوسي " ..

أقصد ( الشق الآخر ) المتعلِّق بالـ....... لا أقصد ( رفيق السرير ) !!!ما أقصده هو :

أصلا أنا وسيم حَدِّي:cool: ، و ( نوري يغطِّي نور الكهربه ،، على قول أزهار عني ) [ هذا الكلام من باب الدعاية ] ،،

لكن : المشكلة في الكتف ،،
" من زمان وأنا أبحث عن حل ، أنام على يميني ، على كتفي ، فأضغط عليه بكتفي اليسير ،، كذا ما راح تنفرد كتوفي ،،،،،،، "
؟
!!!
أخيرًا ،، وجدت الحل : أحضنها وأنام ، " لديها قوام يساعد على فرد كتوفي " ..
صحيح أني توقّفت عن النوم على كتفي الأيمن منذ حولي أكثر من ثماني سنوات ، وعوّضت عن تلك النومة بالنوم على ظهري ، إلا أن الآثار ما تزال ,,
وبعد أن استقرّيت على النوم على ظهري ، غدوت أرتاح أن أنام وأنا رافع الساقين :
مثل المثلّث " ما أعرف ويش يسمُّونها هاذي النومه ، افهموها مثل ما تَبُوا " !!
،
،
عمومًا : أنا أفضِّل أن أضعها تحت ساقيّ ؛ كي تساعدني على إراحتهما وهما على صورة المثلّث ، وأرتاح بتلك الصورة أكثر مما لو ضممتها ..
" أصلا زوجتي – إذا جابها الله – ما راح تسامحني إذا دِرْيّت إنِّي كنت أحضن مخَدَّه ..."
،
،
،
تبًّا ، للوسادة ( المخدَه ) ،..

وتبًّا لوَسامَتي [ دَعاية ثانية ] ...

وتبًّا للزوجة التي لا تريد أن تظهر .؟.!!

وتبًّا لمن يخفي بعض الظواهر ،، ويبرِّر أنها ( خصوصيَّات ) ،،
وتبًّا لي وأنا أصرِّح بها [ وكأنِّي أرى الطماطات على وجوه البنات::o ] ..
:D ( ألطف ما في الجو إن شمس/أزهار غير متواجدة ، وإلا كان رحت فيها !!! )

وتبًّا .. هذه إبراءً للذمَّة في عالم ( التتبيب ) .!!

مالك القلاف
12-05-2008, 06:41 PM
وصلتني هذه الرسالة على هاتفي من صديقي زكي الصدير قبل قليل:

"تم منع (جنيات شومان)* من قبل وزارة الإعلام السعودية, ولم تحظ بالفسح الإعلامي الكامل وتم حجز جميع النسخ لدى جمارك الجسر السعودي.

سؤالي: لماذا ..؟؟؟"


آلمني ذلك فعلاً وكان هذا نص ردي له:

"ذاك ما يسمونه "خلق بيئة محافظة" في عرفهم ..
لاتنسى أنك ملحد في أنظارهم .. فلا تحزن يا صديقي الملحد
أو احزن .. فغدا سيأتي بوش .. وسيعبر جميع المنافذ السعودية (جميعها بلا استثناء) حتى منافذ اجسادنا سيعبرها ..
ودون أي رقابة ..
وليست تلك مقارنة بين الجنيات وبين بوش ,, حاشا للجنيات ولكن هنا يجب أن تحزن يا أروع ملحد:
(بعد 60 سنة نضال .. الجنيات تحجب وبوش "يولكم")



* جنيات شومان: أول ديوان للشاعر زكي الصدير

أزهار بريه
14-05-2008, 09:45 AM
8 - 5 - 1429هـ
كُلّ هذا يا زمهرير
كلُّ ما لا أعتاده
/
\
/

http://ezmoo.jeeran.com/58.jpg

1-
إليه : مذ توقّفَ النهار عن المجيء ، وظلّت ذاكرتي تبعثُ إليه الظلال عميقاً
يتهادى إليّ اللحظة كلّ العبث ، لا تُطرق عنّي واجماً بعد حين ، يفترُّ عن فمي ما لا أنتظره


........... صهيل


هل أخطئ الآن ربّ ويكون النوم وجهي والمختار وجهه . . . وكلّ أشباهه أنا
وأنا الأربعون


........ أميل ؟!

2-
كأنّ شمساً هنا انطفأت وأكترثُ يا صباحي بالقليل ِ ، نافذتي .. رسائلي .. صوتي ألـ يأتيكَ غائباً
يُحرّر الأمر يُطلقُ الآمال ... يُقرّبُ البعيد ,. ما كانَ على الرهافة شيئاً فيستحيل ما كانَ ينهرُ في السؤال ِقلباً شقيّ
و أنهزمُ يا صاحبي الآن بالكثير
ما لا يُرى .. ما لا يُسمع .. ما لا يُقال
ما لا ينتهي منْ صمتٍ
من دمع ٍ
منْ لُغةٍ حرفُ أوّلها فقد .. حرفُ منتصفها صهد..حرفُ انتهائها موت بغيض


يا رفيقي
أنا دونَ الضوء جهة شرقٍ عارية
دون الدفء جهة شوقٍ خاوية
أنا في الغيابِ مستترةٌ . ، . أنا في ضميرِ الحُبّ هي
.
.
.

تُطفئُ شوقها ؟!
ما يُضئ!


3-
غروبٌ يشدُّ أجنحته في رفرفةٍ حزينة مثل لحظةٍ أخيرة تلوذُ بالقلبِ و لا ترحل
مثلَ لسان تُغريهِ راية البياض .. يُجرّب كمّ الخيبات في استدرار الدموع

4-
اششش

5-
كلّ فجرٍ يفزعُ إلى دمي ، يمتقعُ لوني
يُعلّقُ روحي كَـ قنديل دهشة ٍلا تُغادر


حزناً يجيء..

6-
أكذبُ جداً والفرقُ أنّه صدمة
الضوءُ كذبة
الكتابةُ صدمة في ضوءِ كذبة
والفرقُ أنّي كنتُ سَـ أبتسم مرّة أخيرة..
سبقني الليل غنّى واقفاً أبداً على وجهي

7-
تجتاح / تهتاج / اممم
جامحةٌ متى تشاء خيول المرض ..
ما من نصيحة طبيب ٍتُروّضُ فيّ هذا البكاء ..
وتبعد عن فكري رائحة الغثيان ،رغبة الغثيان واستحالة الغثيان ..
ما من شيء بحثته
( أفلامي ، مكتبتي ، موسيقاي ، دفاتري ، صوري ، الرسوم المتحركة التي أُحبّ ، ملابسي )
وكفاني عناء الانشغال بالتفكير بهديةٍ لعيد مولدكَ
حتى التخطيطُ للسفر جاء مقيداً بما قبل .. واخترتُها إمارات .. سبعتها لم تحفظ ملامحي
لم تمنح أوراقي حق اللجوء و لم تفهم من حيرتي رغبةَ المكوث أكثر

أجيءُ فيما بعد خلفي الإمارات شاردة ..
أمامي الرغبات مقيدة بوطنٍ لم يعرف إلا أن يجمعني بميلاده ..
هذا الازدحام العائلي، الصخب المزيف، الثرثرة من حولي ..
هذه الشُحنات من الحب والاحتواء لا تملأ رأسي ، ولا تُلهي قلبي
هذه الخدعة السمجة لا تنطلي على الفراغ الذي يعزلني في وجهه وصوته وجسده

8-
أهربُ عنهم لربّما منهم .. عنّي الآن بالتأكيد سَـ أهربُ ..
عن الهدايا التي يتوجّب اختيارها، عن الهدايا التي تختارنا
أتُهدى الصحّة .. الحرية .. الابتسامات المخبوءة في القلب
................ أيّ شيء لا يُشترى بالمال

9-
أنا لا أُقدّم الهدايا
لَكأنّ الجحيم في عجلةٍ و يسألُ عنْ وقتي بالمزيد..

10-
تهربُ بخيالك إليّ .. اللهفةُ جانباً
الكتُب الموعودة ، الدراسة التي تطلبك
هنا زمنٌ ، لا يمنحكَ الركض المناسب لتصل

لا أحد ينتظرك .. هاربين منّا .. فارغين منّا .. ممتلئ بنا اللاشيء
..


11-
يا سماء .. صُبّي على قلبي الزمهرير

.
.
.

كلّ عام وأنتَ بخير يا شقيق ثلاثتي
يا شقيقي
كلّ عام وأنتِ بخير يا شقيقتي
كلّ عام وأنا في حيرة يا شقيقتكما



اللعنة

أزهار بريه
14-05-2008, 09:47 AM
ليليت / بحر

بعد مراوغة
: ( الحياة ُ ألم ٌ لا نعتاده )
ابنة ُجينا ديفيس تكذب ُ مثلي

الكذبُ فراشة ملوّنة

:rflow:

مالك القلاف
14-05-2008, 07:15 PM
.
.
.
سأتجاوز ما أراه كذبة
.
.
.



هارمو...نيك (12)
لذة البحث !! ~
/
*
/
.
.
.
في مثل هذا اليوم بالضبط 14/5 عام 1948
اعلن ديفيد بن جوريون فى تل ابيب قيام دولة اسرائيل فور انسحاب القوات البريطانية من فلسطين
وإنهاء الانتداب البريطانى عليها .
..
وصمة عار .. في وجه العروبة .. بل في وجه التاريخ
هنا يجب أن نشق الجيوب يا كرام
.
.
.
لكن اليوم هو يوم مميز
ولا اعرف بالتحديد ما يجعله مميزاً بالنسبة لي ..
فاقترحت أن لا أفكر به بشكل محزن
لم أفكر به بسلبية .. أخذت منه الجانب المضي ء
فى مثل هذا اليوم من عام 1960
اعلن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن تاميم وسائل الإعلام
ومنح حزب الإتحاد الإشتراكى العربى حق فرض مراقبة مباشرة عليها..

.
.
.
ليس شيئاً ذا قداسة ..
ولكنه مبهج إذا ما بحثنا عن الإيجابية

كنت أبحث عن شيء ما
ابتسامة .. أو ربما ضحكة ..
لا لا ..
أبحث عن قهقهة مجنونة ربما ..
..
..
..
لا أود ذكر هواي ؛ ~
كوني دائم البحث عنها .. ولكن ذلك لا يعني أن بعدها عني يجعلني أقف أحياناً لأبحث عمّا ينقصني
لا أعرف ماهية هذا الشيء الذي ابحث عنه ولكني أتوق للحصول عليه ..
حتى لو كان عبر الهواء ..
أعرف أن الهواء سيتسمم قريباً بقدوم سيدنا آية الله (بوش)
لكنني لا زلت ابحث عن ذاك الشيء ..
ثمة خزعبلات ووسوسات تتقافز في مخيلتي
أتخيل الجنة أحياناً .. ولا أنوي وصفها حتى لا يصمني البعض بالمشكك وأني من ذوي الأقلام الصفراء
أتخيل شكل (جان جاك روسو) يحتسي القهوة مع صديقي (تشي جيفارا) في مقهى السافانا ..
يتبادلان الأحاديث
يمد جيفارا سيجارة كوبية لصديقه روسو
بينما يسهب روسو في مدح القهوة الفرنسية لصديقه جيفارا حتى يتذوقها
أسهب في الخيال كثيراً
كثيراً
كثيراً
كثيراً
علي أجد ما ينقصني وأعلن تجربتي وتلذذي بالبحث
/
\
/
تذكرت نزار قباني في الذكرى العاشرة لرحيله
هذا العاشق
كان يبحث عن وطن ..
أكثر مما يصوره المراهقون مجرد صعلوك يبحث عن رغباته ..
حتى في عشقه رأيته يبحث عن وطن
في جسده
في جسد عشيقاته
في هيامه بسومريته بلقيس
.
.
.
لذة البحث عند نزار كانت الشرارة التي ينطلق منها ليجعلنا نثمل بقصائده
ولم يكن بحثه لمجرد البحث
كان يبحث عمّا ينقصه ..
ربما ليكمله .. أو ليجده ثم يبدأ برحلة بحث أخرى عن نقص آخر
/
\
/

هل كل ما نبحث عنه هو ما ينقصنا ..!!
سؤال غير وجيه ..
هناك من يبحث عن الأموال ..
رغم وجودها في خزينته
وهناك من يبحث عن النساء
رغم امتلاء قائمة جواله بهن
..
لكن البحث عمّا ينقصنا هو سر اللذة في البحث
أتذكر في رواية جزيرة الكنز للروائي (ار ال جي ستيفنس) .. كان القرصان (جون سيلفر) يرتشف القهوة عندما سأله الصغير (جيم هوكنز) عن أهم شيء في حياته (حالياً) .. فأجابه سيلفر فوراً:
"أهم شيء عندي الآن .. هو هذا الكوب من القهوة والذي صنعته أنت لي يا جيم"
رد عليه جيم:
- لا تهزأ بي يا سيلفر
- لست أهزأ بك ولكن .. هل تعتقد يا جيم أنني أمضيت عشر سنوات أبحث عن الكنز فقط لمجرد لذة البحث ..!! لا يا صديقي ..

لا أذكر بقية الحديث ولكني أذكر بما معناه:
أن سيلفر كان قد وضع نصب عينيه ذلك الكنز لأنه هو ما كان ينقصه ليسعد به زوجته الجميلة ..
وطالما أنه خسره .. فلا شيء مهم بالنسبة له أكثر من هذا الكوب من القهوة..!!
*
*
*
هنا تكمن لذة البحث
ليس للمعقولات مكان في هذه اللذة
وليس لها قوالب وأنماط
بل هي لا تقبل التنميطات الروتينية ..
أود أن أتبب كل ذوي النفوس العفنة ..
......
الكثير من نساءنا يخفن من غضب سيدهن ..
لمَ ..!!
لأن ذلك قد يؤدي إلى إحضار (ضرة)
بالتالي فإن قاعدتهن هي (تلبية رغبات الزوج أياً كانت هي ما يعمي عينه عن الأخريات)
ومع ذلك .. فإن المثنى والثلاث والرباع حااااضرة جداً
بغض النظر عن الرغبة
أكثر رجالنا يبحثون عن المثنى والثلاث والرباع ..
وليس ثمة لذة للبحث ..
إنما هي لذة ما بين السرة والركبة
.
.
.
ربما لو أنه تلذذ في بحثه عن (نورسة) لا تبقي من بقية النورسات مثقال ذرة
هنا سيشتم المثنى والثلاث والرباع
/
/
/
ربما تكون لذة البحث حاضرة عند صديقي (برنارد شو) عندما حاول أحد الكتاب استفزازه بقوله:
"أنا أفضل منك .. وأنقى منك .. فأنت تكتب بحثاً عن المال .. بينما أنا أبحث عن الشرف"
رد عليه برنارد شو بكل هدوء:
"أجل .. أنا اتفق معك .. فكلانا يبحث عمّا ينقصه"
/
*
/
أجل يا صديقي برنارد
أنا أيضاً أبحث عمّا ينقصني
لا أعرف ما هو ..
كل ما أعرفه أنه ليس الشرف ما أبحث عنه







؛
كتبت هذا الهارمونيك على مكتبي في العمل أثناء انتظاري فاكس من إحدى الشركات المتعاقدة ..
لم يأت الفاكس ..

كما لم تتصل هي رغم انتظاري
.
.
.
اقترحت على نفسي أن يكون هارمونيكي القادم تحت مسمى (لذة الانتظار)

إنسان
15-05-2008, 03:13 AM
8-
أهربُ عنهم لربّما منهم .. عنّي الآن بالتأكيد سَـ أهربُ ..
عن الهدايا التي يتوجّب اختيارها، عن الهدايا التي تختارنا
أتُهدى الصحّة .. الحرية .. الابتسامات المخبوءة في القلب
................ أيّ شيء لا يُشترى بالمال


أنا الأوفر حظًّا بهديتي ،،
إشراقتكِ ..
لا أفرِّط بها ،،
لست ممن يفرِّطون بهداياهم
،
،
،
اشتقناكِ .. شمس

لغيابكِ وحشة ..
:rdro:

~ زمردة ~
15-05-2008, 02:24 PM
اللعنة ُ عليكم كم أنتم رائعون..

:an:

أزهار بريه
15-05-2008, 07:54 PM
إنسان ..
أنا أتحدّثُ بثلاث زهرات
وردية ، زرقاء ، بنفسجية
الوردية ( تودّيك في ستين داهية )
أحاول منعها من الحديث كلّ مرة .. استيقظتُ فجراً هذا اليوم و فمي ممتليء
بالشتائم .
لا ..لم تكن كثيرة حقيقة
كانت واحدة فقط
القصة طويلة بعض الشيء وتحتاجُ لمتاهات عدّة حتى أقولها دون أن يتم طردي خ خ

،

إنسان
تملأني بالخير كلّ عاطفةٍ ذكية ، ها أنا أُشرقُ ليلاً
لأنّكَ ترى بقلبك ..

سَـ أكتبُ عن المتاهات* التي أقصد من ( ستيفان الأسبانيّ ، إلى Yellaالفرنسية، إلى موزارت في ضحكة
...... إلخ )
أف .. لديّ الكثير لأجنّ به وحدي الآن ..

حافظ على جنونكَ حتى أعود :^&:

*مالرابط بين المتاهات والتفاهات
/

زمرّد ، مالذي بين السماء والأرض ؟!
و حتى تعرفين ..





أنا أصبح رائعة الآن بكِ ..
اللعنة كم أنا جميلة :-p

:soso:

مالك القلاف
16-05-2008, 12:31 AM
I need to scream .. But i have no mouth
لا أعرف من قالها
ولكنها تنطبق علي الآن

خاصرتي تئن وجعاً أيها العرب
/
\
/
هل هناك من يثبت للمأفون بوش أن توقعاته ستذهب أدراج الرياح ..!!

علانية يعلنها
بابتسامته الفاجرة .. اسرائيل ستبقى لتحتفل بعامها الـ 120
/
/
/
أينكم .. !!!
/
/
/
كلنا أشباه رجال
كلنا مخصيون يا سيدي بوش
لو كان فينا رجل واحد ..
لترددت ألف مرة قبل أن تقول ما قلت
/
/
/
كلنا أشباه رجال يا سيدي

بتول محمد
16-05-2008, 06:15 AM
يمكنني مغازلتك مالك ؟

:juggle:

مالك القلاف
16-05-2008, 09:23 AM
بتول ..

غازلتك قبلاً .. حتى أنني أسميت أحد هارمونيكاتي بإسمك/
/
*
/
جا دورك .. ورينا شطارتك :juggle:

سما
16-05-2008, 09:59 PM
لئلا تغص بها روحي أكثر..
سأقولها
..........


مالك ..يكفي ولولة عالفاضي..

يكفي..:mad:

...

إنسان
17-05-2008, 03:09 AM
هارمونيك ( المواساة / الفقد / الاشتياق )

بعد أن أصبح لدي ذلك الكمّ من التجارب/المحاولات التي أجريتها معها ، مؤخَّرًا ،،
أعيد النظر فيه ،، وأجيل فيه الخاطر ،، أتفحَّص ذاتي .. أتفحَّص تصرُّفاتي .. أتفحَّص تلك الشخصية التي شكَّلَتها تصرُّفاتي عنِّي ...
،،،

... ألا يحقّ لي أن أقِفَ عاجزًا : أرى نتيجة كل ذلك أمامي ،،، لكن : تلك الـ... التي أجَلْتُ فيها خاطري ، فاحصًا ،، لا تُنتِج تلك النتيجة !!،..
أين الخلل ؟.،!!!!!!

،،،
يقولون : لا تشعر بالإحباط ، كن متفائلا ..
ما أكثر ما كنت أقولها : لا شيء سيشعرني بالإحباط ، مهما كان ..

أما الآن : ألا يحق لي أن أشعر بالإحباط ،، كيف أواسيها ، لم أعد أستوعب ما يجول في كُنهِها ، لم تعد تفضي لي بشيء ،،

يبدو أنها لم تَعُدْ تثق بذلك الكائن ، ذلك الـ عرض نفسه لتلك المهمّة ، يبدو أنها مهمّة أكبر من أن يقوى عليها ،،
أو لعلّه ظنَّني أقلّ منه كفاءة لتحمُّل الـ... ،،
أو لعلّ له مطامع أخرى ، لم يَبُحْ بها لي ،، هكذا الرجال ، لا يؤمَن جانبهم .
هل يطمع في أن أدخله منطقة الأمان ،، هذا ما لا أستسيغه من مثله ..
إنه جميل وهو آخر ، جميل وهو بعيد ، جميل وهو مختلف ، جميل بوجود حاجز يفصل بيننا ..
أما أن يتجاوز تلك الحدود ، أن يطلب الاقتراب ، فذلك ما لا أطيقه ،،
لا أدري لماذا ، لكني مع كل رسالة أو اتصال تصلني فيه عبارة ( أخوكِ إلى جانبك ) أو ( كوني سعيدة .. أسعَد ) أو مثيلاتها الـ... ، لا أتمالك نفسي ، أشعر بالغثيان ، أتَّجه إلى أقرب سلّة مهملات ، وأحيانًا إلى أقرب دورة مياه ..

وبعد كل ذلك ، تقولون : لا تيأس ..
ولا ترغبون أن أشعر بالغثيان من عبارتكم ( : لا تيأس ) !

،/،
،/،
،/،
لا أستطيع أن أيأس أكثر ؛ لم يدَع اليأس بقلبي فراغًا أملؤه به ..

لم يعد لدي العزيمة على فعل شيء ، لم أعد أرغب في الذهاب إلى الرياض ،،
لا أرغب في الجامعة ، ولا إلى المشاجرات مع السكرتير ورئيس القسم ،،
ولا إلى مشاكل الطالبات والمحاضِرات ، التي تفتعلها لهنّ وكيلة القسم ، تلك " الحَيْزَبُونَة " ،،

ولم أعُد أشتاق إلى ( سوالف ) الزملاء في ( ملتقى أعضاء هيئة التدريس ) ، أصلا لم تَعُد لديّ الرغبة في طرح موضوع منع ( جنيّات شومان ) من الدخول بالحدود .. حبيبي ( زكي ) ،، سامحني ، ليست الأولى التي أخلف فيها وعدي ، أنا بارع في هكذا إخلاف .. ثم إني ما عُدتُ أقوى على اتِّخاذ قرار ، لم تعد لديّ العزيمة ..

،//،
،//،
،//،

عزمتُ – قبل أربعة أيام – على أن أسطِّر في المنتدى [ بعد أن غابت عنه شمسه ، غابت عنه إشراقتها ،، أقصد : إشراقاتها / بثلاثتها ] :

ما كان لها الحق في لَومه ، ثمّ تلوذ بالفرار متَّخذةً طريقه ،،
أتراه جاءها منامَ ليلةٍ كي يختطِفَها معه ،،
أو أنَّ عالمه الـ هاجر إليه ؛ ذلك العالم الـ يتناغم مع عزفه ، لم يورِثه شوقًا إلا إليها ؛ فراودها أن تهاجرَ إليه ،،
أو أنه أحسَّ – أخيرًا – بذنبِ هجراننا ؛ فلم يجِد سبيلا لتخفيف عذاب ذنبِه إلا بأن يوقِع فيه غيره ،،
أوليست هي القائلة :
في فمّي (ربّما كثيرة )..
كأنّ البترَ ينالُ قارئيكَ معك ، كأنّ لتعقيبي هذا سلسلة طويلة من المشاعر
وعُمراً من الْأفكار .. وأصواتاً عميقة وأفعال
عدا عن ذلك ، وتجمهر الخارج على الداخل و الوجوه المتساقطة
قناعي كلمة واحدة ليست ْ كلّ ما أُريد :
( جميل )

لم َ لا تعود الْآن ؟
أو ْ
هلْ أنتَ قابل لأنْ تعود ؟
أوْ
أَتُنبئُكَ أشياءك بالعودة فتقول ..؟
كيفَ ستعود؟
لمَ أكتب تعود و كأنها تأتي؟

all of these questions are bullshit
in fact
I just try to say my real feeling by correct way

( زرادشت ، أتمنى عودتك وفقط)
:wf:

أتراها لم تصبِر على فراقِه ، فآثرت التخلِّي عن كل شيء ، واللحاق به ،،.

( هيباتي .. ) ،، رغم أن زياراتها خاطفة ، إلا أنها لم تقطَع ،،
و( ملُّوك ) ،، لا يدَعُ شرفَتَه ،،
أما أنتِ : مسرحُكِ مشتاق ،، أين إشراقاتك ؟!!

ألا تحثُّكِ ( ليليت .. ) ، ألا تنعى مسرحكِ ،، ألا تتمنّى عودتك كحالها معه :بعدما سكت زرادشت..

سألت ذات السؤال أزهار


وتمنيت ذات الأمنية



كلما رأيت هذا الذي عزف حتى نزف..

سألت.. أين هو؟؟ لم لا يعود..؟؟

ربما قتله العزف ذات حميمية

أو أفنى نفسه سُكْرا في طقوس صلاته ..

أو ربما حنَّ لعاداته النيتشوية .. اشتاق لعزلته..

كم سيدوم الاعتكاف الزرادشتي هذه المرة ؟؟؟


تبًّا لك ( زرادشت ) إن كان ذلك من عملك .. وتبًّا لك ، وإن لم يكن كذلك .. أنت مَن ابتدع تلك الخطيئة ، إنها إحدى تلك السينفونيَّات التي عزفتَها ،، بدَمِك .،
شمس : يكفينا منكِ إشراقة خاطفة ،، : " دِشِّي .. كِحِّي واطلَعِي " ،، على الأقل نشعر أنكِ قريبة .
هذا ما راودني قبل أربعة أيام
،/./،
،/./،
،/./،


ها قد عادت شمسُنا ،، لكنْ : ماذا عن ( هوباتي ) ؟!!


( مالك ) مشغول بالصف الأخير من المسرح ، يراوِح بين قراءة ديوان أحمد مطر ، وبين قراءة رسائل ( أخبار العربية ) من جواله ،، وأراه بعد كل خمس دقائق يأخذ قلمه ويسطِّر ،، أظنه يكتب عن ( بوش ) ، ماذا يكتب ؟ يبدو أنه ينقل ما يقرؤه من الديوان . ومؤخَّرًا : جاءه اتصال من ( بتول ) ، لقد غدا تحريكُهُ عينيه أكثر من تحريكِه لفمِه ، ولا أدري ماذا يعني بتلك الحركات التي يؤدِّيها برمشِه ؟

صعدتُ المسرح ، بعد أن طمأنتني ( هوبيت ) أنه لا داعي لاستخدامي للرشاش ؛ فهي تخبِّء في حقيبتها سكِّينًا تحمي بها نفسها من محاولات التحرُّش ،،

صعدت ذلك المسرح الـ غدا مقفِرًا بـ سواكِ ( شمس ) ،، شعرتُ – وأنا عليه – أني أضحك على نفسي أنْ أمثِّل لـ ( أنا ) .. لا جمهور ، ولا مسرح ،
!!
لم أكن أقف على الركح ، كنت أقف وسط بهيميّة الظلام ، وسط ظلامَين ، لا ضوء ولا صوت ، لا أدري ماذا أفعل ولا ماذا أقول .!

أما الجمهور : لا تسألي عن ( هوبيت ) ، لقد ضحكت عليّ .. انتظرتني حتى أغادر المقاعد وأخذت تتسلّل ، وفور وصولي إلى المنصّة كانت قد وصلت إلى الباب ،، ما بدأت الالتفات إلا وهي : فراغٌ في المسرح .. بحثتُ ببصري وقلبي مرارًا عن تلك التي كانت تجلس ( كما هو صورةٌ في خاطري ) على ذلك المقعد ، أوحشني المكان ،،لم تزِدْني محاولاتي إلا وحشةً .

،/../،
،/../،
،/../،

لا تتركيني :

لقد كنتِ تقولين : إن كان لديك ما يشغلك ، ولم تجد مَن يستمِع إليك ؛ فادخل المنتدى واكتب همومَك ..
لم أشأ يومًا الإطالة فيما أكتب بالمنتدى ، لكنْ : لم يعُد لديّ خيار ،
لم أعد أجد مَن يستمِع إليّ .. أحتاجُ قربَكِ ، أحتاج من يستمعني ، أحتاج من يفهمني ..
،/،
،/،
إن كنتِ خرجتي من المسرح ، لأنكِ آثرتي إتمام بحثك ؛ ألستُ أولى الناس بطمأنتي بذلك ، ألا تخبريني : إلى أين وصلتي فيه ؟!!

سأظلُّ واقفًا على باب المسرح ، حتى تأتيني بسبب التسلُّل والهروب ، لن أكتفيَ برسالتك ،، أنا طمَّاع .

،/.،./،
،/.،./،
،/.،./،

تبًّا للمفكِّر : يقتل نفسيَّتَه على مذبح وعيِه ، ما لاقت نفسيَّةٌ من أحدٍ كما لاقت من المفكِّرين ..

تبًّا لتردُّدي : ألا أتَّصل بها ؛ كي أسألها عن الـ... والـ... والـ...

تبًّا لها : ألا تطمئنني عن حالها ، ألا تبرِّر لي عدم ردِّها على اتصالاتي !!!

أتتحرَّج من مصارحتي أنّ رسائلي أصابتها بـ( الغثيان ) ؟!

تبًّا لها إذن .

( تبًّا ) الأخيرة لم تكن لتلك التي أشتاقُها ، بل كانت لِـ(رسائلي) .
:rdro:

مالك القلاف
17-05-2008, 03:17 AM
سما ..

هلا عرفتي لي ماهية الـ (ولولة)

أعدك أني سأكفيكم شر ولولاتي إن كنتِ ترينها (عَ الفاضي)

لكن من حقي أن أعرف ما تقصدين بالولولة ...!!

أزهار بريه
17-05-2008, 03:37 AM
هارمونيك اللعنة على الإزعااااااااااااااج :be:

.
.
.

7- القلم والشمس : يشرقُ بي ويغرب وبينهما الكثير من الحياة والموت
8- القلم والسفينة : يحملنا بهمّنا ويسعنا بأثقالنا ويذهبُ بنا حيثُ إرادة الماء
9- القلم والرأس : الحواس مجتمعة
10- القلم والمال : المتعة والألم

/

لمَ أنتَ في منتدى سنابس؟

كنتُ في الأيام السابقة ألومُ إحدايّ ( أزهاري الثلاث )على تجاوزها الخط الأحمر معي
أغاضني أن أُدرك أنّ السؤال شخصيّ جداً ويبتغي الصدق والإفصاح
لا أعني أنّي نادمة لأنّي سألتْ ، فـ هكذا أكون أقرب للهدف والجدوى من الكتابة والحضور

بعد هذا ..
أنا في منتدى سنابس لأنّ أحدهم يعني لي الحياة والأدب والثقافة والفنون الجميلة والتاريخ والفلسفة والمسرح
يعني لي : رؤية الأمل وليس فقط احتمال وجوده ..
أنا هنا لألتقيني وألتقي الإنسان ..

بصدق أكثر جئتُ هنا حتى أتوجّه لنفسي أخيراً وأنسى أنْ أتوجّه للآخرين كما دائماً وكثيراً

يُفرحني حجم المنتدى ونوعية المشاركين فيه ومستوى الكتابة ، يُفرحني جداً أنّي لا أشعر بالضغط واليأس والقهر والتهويل والتثبيط هنا
هذا ما أُريد .. نافذة لا تُفتح على الأشياء السيئة فقط ..

يُزعجني مزاجي الذي أُصارعه باستمرار ويهزمني كلّ مرة بين رغبة الكتابة ورغبة الصمت والتأمل ..
والإنفراد بالثرثرة الداخلية واحتضاني وحدي كأنّي أشكر الخير والجمال في الآخرين ..
وأعرف أنّ مجرد الشعور لا يكفي

يُسبب حيرتي ويقودني للحزن كثيراً أنّي أميلُ للإنسحاب وأُسقطها على برجي ، ها أنا أُثبّتني قدر ما أستطيع ويستفزّني الميل إيّاه .
لا أُحبّ أن ينسحب أحدهم من التعبير عن الحياة بكل وجوهها المشرقة والمُظلمة ،
لا أُحبّ المستسلمين / المتخاذلين /
الجبناء أكثر في مواجهة القلب واستبداد الحياة بأقدارها .

يؤرقني جداً رغبتي التي لا تنفكّ عن إرهاقي ( تغيير العالم ) حتى لو حدّثْتُ نفسي بالتوقف كثيراً ودائماً
وركزتُ على العمل بتغيير محيطي الصغير ،الأمر فوق إرادتي ، ونعم الله لديّ تتحدّثُ عن تقديرها باستخدامها
بشكره عليها ، لا تعطيلها و نكران وجودها ،
أن تعلم أنّك تتميّز بشيء وتملك طاقة التأثير مسؤولية ثقيلة
تجعلني أُشكّك في مدى مصداقية أنّ عشرة إيجابيين يستطيعون التأثير في مد البحر وجزره
لو اجتمعوا معاً ..

سعيدة بالترحيب بكِ إزمو :an:
أحبك إنتي بطلة كوني هنا دايمن :rolleyes2:


تباً لكَ إنسان ، تقرأ ما تشاء ..
هذا أكثر أدواري صدقاً .. كنتُ أنا بكاملي .. الروابط أعنيها
المشاعر أعنيها
الإسقاطات .. الحديث الداخلي .. الحاجة للصمت .. الاختباء .. التجدّد
كلّ هذا حقيقيّ ..

أنا أملأني بالجديد مثل شمس تشرقُ كلّ يوم .. وفي كلّ يوم أجزم أنّها ليستْ مثل سابقه

دع عنكَ اليأسَ جانباً .. ودعه عنّي ، أنا جالسة ليكم هنا لين يتم طردي >> حلمتْ انّي شتمتُ أحدهم وتمّ طردي ، وأحببتُ الشعور لحظتها .. شعور الطرد جديد ..الشعور أنّكَ مُخرّب وسافل .. عندي قاموس ترااا
لاحد يفكرّني أمزح ..
أف .. أنا أكتبُ عن استيفان ابن الشمس الذي أقعُ في غرامه هذه الأيام
كأنّي رفيقته زِيّا

ملاحظة مهمّة : أنا أكثرُ الناس بطئاً في كتابة الأفكار ، المشاعر ، الانفعالات
أنا سيئة الحظ في جانب واحد قد يعتبر ميزة لدى الآخرين وهو أنّي لا أملك استجابة تلقائية
وسعيدة أنّي لا أستجيب تلقائياً ..

خلاص هدرت واجد باروح أشاهد ( كراتين / رسوم متحركة ).

سماهر الضامن
17-05-2008, 04:21 AM
هارمونيك النعاس..... :bored:



تـ تقوموا ناموا لاه..................







وراي كورس من صباح الله ما بستوعب شي بكرة



/

أزهار بريه
17-05-2008, 04:32 AM
الله
.
.
.
ليليتيوووووه
صرتوا يابانيين

لا تنامواا

سما
17-05-2008, 12:16 PM
مالك
تتبيبك للعرب
ولرجالهم او ما يشبهونه..
ولولة.. لا أكثر .. ولا أقل
وقد جئت متاخرا..
حتى زمن الولولة انتهى..
وبالمناسبة ما كان عليك أن تخص الرجال بهذا..!
...

مالك القلاف
17-05-2008, 09:37 PM
سما

ليس للولولة زمان حتى ينتهي ..

ربما أقتنع بنصيبي وأجلس مكتوف الأيدي بدل (الولولة عالفاضي)


هل ذلك ما يرضيك ..!!

لأن ذلك حتماً ما يرضيهم هم ..
/
/
/
صدقيني ذلك لا يرضيني ..
دعيني أولول .. أفضل من الخنوع القاتل
والاقتناع الساذج بالـ (لافائدة) ..

..
..
..

تخصيصي الرجال بذلك ..!!
وما أدراك بتخصيصي الرجال وقتها ..
/
/
/
لو مدحت أحداً .. لكنت مدحت النساء
هن من تبقى ليرد ماء وجهنا
.
.
.
لكني هنا أذم .. هل تريدين أيضاً أن أعمم النساء أيضاً في ذمي ؟؟
.
.
.
حسناً .. لكِ ذلك

تباً لكِ لأنكِ شبه امرأة
تباً لكِ لأنك من دون النساء الباسلات, ترين في استحضار ذكرى نكبتنا كعرب (مجرد ولولة)
.
.
.
تباً لي لأني لم أذم النساء (أو أشباه النساء)
لأني ببساطه رأيت فيهن البطولة

رغم تباتي لكِ .. شكراً أيضاً لأنك أثبتي لي أن هناك أشباه نساء
/
\
/
لا تعلمين كيف قضيت طول ذاك الجسر (اتعارك معها) حول هذه القضية
أعشقها رغم ذلك .. لأنها لا ترى ولولوتي (فضاوة) بل تراها بطولة

سماهر الضامن
17-05-2008, 10:39 PM
ربي يصلحك مالك

أزعجت الجماعة جالس تولول وتعدد مثل النسوان.. يا عيب الشوم والله .. !!
عفى عليه الزمن ما تقوله..


ما قلت لك ايش لك بالحكي الفاضي وفلسطين ما فلسطين وشحذ الهمم (هذا ان كان لسه في همم) واحتفالات النكبة والنكسة والخيبة المهببة اللي انتو فيها (انتو الرجال طبعا بحكم ان النسوان (والحريم) لم يشتركن معكم في صنع الخيبة وبالتالي مش مسؤولات عن إصلاح ما أفسد الدهر والذكور) وسيف فليشهر وحق العودة وشعارات الناصرية والقومية والمغامراتية والنصراوية والحمساوية والفتحاوية والـ والـ والـ والـ والـ (وهذه بالضبط هي الولولة إن أردت فهم معناها) ...

على شو عم تولول ياخيي ما خلص معاش بدها لطم وتطبير وزعيك..


قبل بضع سنوات..
بعد انتفاضة الأقصى الثانية
كان تلفزيزن المنار ينظم حملة لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني الدايخ .....
كنت وفرت مبلغا بسيطا وتحمست لإرساله..
قلبت المبلغ بين يدي..
ماذا سيفعل مبلغ تافه كهذا؟؟

خطر ببالي أن أعرض الفكرة على بعض من حولي.. لعل البعض يتحمس فأتمكن من جمع شيء (محرز)..
ولأن نشرات الأخبار كانت تمطرنا بالصور الفاجعة دون أن تعطينا فرصة لاتقاط أنفاسنا.. توقعت أن أجد الكثير من التعاطف والرغبة في (فعل) شيء ما ..


تحدثت مع صديقة لا أشك بأن ما أوفره أنا على مدى أشهر يمكنها إنفاق أربعة أضعافه في زيارة واحدة لأي من معارض مملكة المرأة لشراء حقيبة يدوية لشانيل أو ديور أو فندي..

ضحكت ، كعادتها، ضحكتها الساخرة.. مازال كلامها يهيج قولوني العصبي كلما تذكرته.....
"أخي، الذي كان في حينها يدرس في الأردن، يقول إنه يعرف هناك الكثير من الفلسطينيين ويرى كيف يعيشون مرفهين منعمين، يغنون ويرقصون ويلهون، ونحن هنا نبكي ومكسور خاطرنا...؟؟ يقصون علينا هدول تبع الجزيرة ويلعبون على عواطفنا تـ يشفطوا منا فلوس... لماذا لا يتبرع الفلسيطينيون لإخوانهم وقضيتهم ؟؟ يعني احنا بنصير ملائكيين أكثر من الملائكة ؟؟؟؟؟؟؟
ليش احنا يعني اللي لازم نتبرع وندفع ونحزن ونزعل ونعيط و(نولول)؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الفلسطينيون أنفسهم باعوا قضيتهم نحنا شو دخلنا ؟؟
بعدين أنا ما أحب أتدخل بالسياسة......!


سياسة!!!؟؟؟؟

لا يا حبيبتي ولا تزعلي نفسك وتكسري خاطرك وتعيطي وتزعكي مشان (سياسة) وشغلة ما تعنيكي أبدا...
بعد هذا كله اكتفيت بابتسامة صفراء وخيبة .. و مبلغ تافه كان بين يدي........

****
وبعدين مالك ما بتعرف ان حماة العرب دفعوا دم قلوبهم واستنفدوا كل السبل للدفاع عن الأرض السليبة؟؟ حتى الأسلحة الفسدانة جابوها .. حتى المغامرين كشفوا نواياهم على رؤوس الأشهاد.. الحرب وحاربوا السلام واستسلموا..
استسلام الأبطال المنتصرين طبعا...

وخلص ايش تبغى من الجماعة مالك؟؟؟ يعني يتركوا التطوير والتعمير في بلداننا وأوطاننا (كثر الله خيرهم اللي جالسين يعملوا لنا هنا حضارة ورقي ورخاء) تـ يصرفوا وقت وأموال وجهد على قضية ميؤوس منها ؟؟



ما شايف الجيش الاسرائيلي انت ؟؟
ما سامع عن الـ 200 رأس نووي المجهز بالبلوتونيوم في ترسانتهم العسكرية؟؟
ما تعرف ان أي واحد يتحرش فيهم يرمون عليه واحد من هالرؤوس يحرقوه ويحرقوا جد جد جد جد جد جد جد جده..........

ما تذكر أن الجيش الاسرائيلي الباسل المغوار الأسطورة هزم جيوش العرب مجتمعة وبنادقهم الفاسدة في 6 أيام ..؟؟؟ 6 أيام..!!!

جيش واحد ، على قلة عدده..
يا سبحان الله ....
وكم من فئة قليلة يا مالك ............!!!


أنا أقول بلاش زعيك وولولة ع الفاضي .. أزعجت الجماعة..


لا و(إننا قادمون)!!
هه..

على راي صاحبك التاني ..


هرم الناس وكانوا يرضعون

عندما قال المغني عائدون

يا فلسطين وما زال المغني يتغنى

وملايين اللـحـون

في فضاء الجرح تفنى

واليتامى من يتامى يولدون

يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،

ساءهم ما يشهدون

فمضوا يستنكرون

ويخوضون النضالات على هز القنا ني

وعلى هز البطون

عائدون،

ولقد عاد الأسى للمرة الألف

فلا عدنا ولاهم يحزنون



ولا بتعودون ياسيدي ولا هم يحزنون..




ما دمتم يا سيدي

ترون أن حلم التحرير والعودة

منوط بالرجال

الرجال وحدهم
الأبطال المغاوير

حماة الأرض والعرض والشرف ..

أن الرجولة هي عماد الخلق الفاضل

ولا شيء سواها

وأن القعود عن أداء الواجب المقدس

بدل أن يعني أننا جميعا..
متخاذلون

تعساء

يتحور ليعني أنكم ليس بينكم رجال..

طبعا يكفي أن يكون لدينا رجال حتى يتحقق الوعد...........

لو غيرك يا مالك قال هذا...


تستخدم منطقهم
تكرسه ليفهموك أكثر
لتتضح لهم الصورة

قلها لهم :

دع المكارم لا ترحل لبغيتها
واقعد .. فإنك أنت الطاعم الكاسي

المرأة.. المطعومة.. المكسوة.. التي لا شيمة لديها ولا دماء تجري مثلكم في عروقها .. ولا غيرة ولا حمية لديها
اقعد .. فإنك أنت الطاعم الكاسي


لكن تذكر


إذا وجدت نفسك مع الأغلبية .. فأنت رأس في القطيع







كل 60 نكبة وأنتم بـ........... رجولة..





.....

مالك القلاف
17-05-2008, 11:05 PM
يبدو اني فعلاً كنت أولول


كنت أتوقع أن لا أرى مناصراً
لكن ليس ليتيشيا

شكراً سما

شكراً ليتيشيا
رغم اني تمنيت فعلاً أن لا أقرأ أو (لا أفجع) بما كتبتيه

فعلاً
يبدو أنه آن لي أن أولول بغرفتي




تحاياي

سماهر الضامن
18-05-2008, 12:05 AM
كنت تولول

ولاحظ أني كنت أولول معك ..
وأن (الولولة) هي الشيء الوحيد الذي أستطيعه الآن .. كأنت ..

وأن ثمة من سيأتي ليقرأ ويعلق: زعيق فاضي..

و ولولة عفى زمانها..

لتنغرس خناجر الجحود بعد خناجر الخذلان والتنكر ..



اقرأ مرة أخرى لتجدني معك لاضدك

و كوني معك
فهذا أدعى لأغضب وأثور حين أشعر أنك تستبعدني من معادلة الحلم والأمل (كوني امرأة وأنت لم تذكر سوى الرجال).......

كأني قرأت شطبا لي .. إلغاء لحلم طالما آمنا به.......

لم أكن ضدك .. أنا معك .. تعلم أني معك

تعلم كم أنا مؤمنة

بفكر (إنساني) حملناه.. لا ذكوري.. ولا حتى نسوي..

إنساني وحسب..

....

أعرف أي (إنسان) أنت... بغض النظر عن جنسك أوحتى انتماؤك الجندري...

أعرف أنك لا تنتمي لجيل الأعوام الكالحة الذي أفرز من يجد في الثورة للمظلومين ولولة..

وتعرف أنت أيضا .. أني رغم ثورتي على تعبيرك الذكوري الصرف، لم أكن أرى في الزعيق والولولة التي اقترفتها هنا إلا حسا إنسانيا.. يفتقر له جيل فقد ماضيه.. وأضاع ذاكرته.. وطمر تاريخه..

ولذا لم يعد مستغربا أن تسمع من يطرح عليك سؤالا كـ ما النكبة؟؟ .. وما النكسة؟؟ أو من لا يعرف بلفور و بنغوريون والارجون والهاجانا.......

والقائمة تطول...



/

Corazon mia
18-05-2008, 12:20 AM
مالك - ليتيشيا

لا يحاسبنا الله على ما يفعله الآخرون .. يحاسبنا على عملنا فقط ..

تماما كالذي سأل مرة ً .. ما الذي ستقدمه إيران كدولة شيعية للشيعة ؟؟

السؤال خاطئ جدا

الصحيح ..
ماذا تقدّم أنت لإيران كدولة شيعية ؟؟

الفلسطينيون ليسوا مسؤولين عن فلسطين ..
الوطن لا يؤخذ بشعبه كما لا يؤخذ شعر النثر بكل من كتب فيه ..
كل ما تفعله ُ يجب أن يكون بناء ً على صدقك ْ .. تماما كما يقول الدكتور شريعتي .. ما الذي يجعلك تأخذ بيد الأعمى من جهة الى الجهة الأخرى في الشارع و تشعر بارتياح لعملك .. و تشعر بالسوء حين لا تعمل .. تلك هي الأخلاق ..

أخلاقنا تفرض علينا أن نقاوم و أن نرفض من موقعنا ..


لا زلت أتذكر ريال فلسطين الذي يضحك منه الكثيرون ..
وهو الريال الذي علمنا منذ كنا صغار أن نحب أطفال فلسطين و أن نكره إسرائيل
و أن نحب المقاومة
و أن نتعرف على الحق و على الباطل ..
لا زلت ُ أتذكر كيف كنت اسأل أمي حينها .. لماذا إسرائيل تقتل الفلسطينيين ؟؟
( لماذا ) هذه الـ تقدمها طفولتي بناء ً على براءة ٍ شهيدة

نحن شعب ٌ نفكر في النتيجة
مأساة النتيجة

أكره النتائج المستعجلة و المفرطة في السرعة لدرجة إغلاق محلات الطموح الشبابي
أكره النتائج و تبا ً لها جدا ً إن كنا سنتوقف عليها في كل أعمالنا ..

إما أن تنجح أو أنت مفصول
إما أن تنتصر و إلا فاستقالتك أمامك ..
إما أن تعيش أو لا موتا ً يسمى شهادة

لا شيء عندنا أهم من نتيجة ٍ دنيوية

للأسف

لا بأس ..

هذرت كثيرا .. أظنني سأتبول كثيرا هذا الهزيع الأخير .. كأنني أتنبأ بسكري في حلقي ..

تبا ً لكم جميعكم

و تبا لها

سما
18-05-2008, 12:33 AM
مالك. لا أعتقد أن (هم) يريدون للولولة ان تتوقف..
بل على العكس لقد حفظت الدرس جيدا..
أن تولول بدل أن تفعل شيئا..

على أي حال اعتقدت أن ولولتك.. عالفاضي
واقر الآن أني كنت مخطئة
هي مؤثرة بشكل... أو بآخر..:tapedshut
...

إنسان
18-05-2008, 04:06 PM
ما قلت لك ايش لك بالحكي الفاضي وفلسطين ما فلسطين وشحذ الهمم (هذا ان كان لسه في همم) واحتفالات النكبة والنكسة والخيبة المهببة اللي انتو فيها (انتو الرجال طبعا بحكم ان النسوان (والحريم) لم يشتركن معكم في صنع الخيبة وبالتالي مش مسؤولات عن إصلاح ما أفسد الدهر والذكور) وسيف فليشهر وحق العودة وشعارات الناصرية والقومية والمغامراتية والنصراوية والحمساوية والفتحاوية والـ والـ والـ والـ والـ (وهذه بالضبط هي الولولة إن أردت فهم معناها) ...

،/،
،/،
،/،

ما دمتم يا سيدي

ترون أن حلم التحرير والعودة

منوط بالرجال

الرجال وحدهم
الأبطال المغاوير

حماة الأرض والعرض والشرف ..

أن الرجولة هي عماد الخلق الفاضل

ولا شيء سواها

وأن القعود عن أداء الواجب المقدس

بدل أن يعني أننا جميعا..
متخاذلون

تعساء

يتحور ليعني أنكم ليس بينكم رجال..

طبعا يكفي أن يكون لدينا رجال حتى يتحقق الوعد...........

،/./،
،/./،
،/./،

كل 60 نكبة وأنتم بـ........... رجولة..


.....

ألا يكفيك كل هذا كي تدرك أنها إنما تأخذ عليك أسلوبك :
التخاذل = رجالنا ( أشباه الرجال ، أو بالأحرى : النساء )

؟؟!!!

مالك : إنها معنا في الولولة ،، أما قرأتها ( وقرأتَ ولولتها ) في قصتها مع تلك الصديقة ( البطرانَة ):


تحدثت مع صديقة لا أشك بأن ما أوفره أنا على مدى أشهر يمكنها إنفاق أربعة أضعافه في زيارة واحدة لأي من معارض مملكة المرأة لشراء حقيبة يدوية لشانيل أو ديور أو فندي..

ضحكت ، كعادتها، ضحكتها الساخرة.. مازال كلامها يهيج قولوني العصبي كلما تذكرته.....
"أخي، الذي كان في حينها يدرس في الأردن، يقول إنه يعرف هناك الكثير من الفلسطينيين ويرى كيف يعيشون مرفهين منعمين، يغنون ويرقصون ويلهون، ونحن هنا نبكي ومكسور خاطرنا...؟؟ يقصون علينا هدول تبع الجزيرة ويلعبون على عواطفنا تـ يشفطوا منا فلوس... لماذا لا يتبرع الفلسيطينيون لإخوانهم وقضيتهم ؟؟ يعني احنا بنصير ملائكيين أكثر من الملائكة ؟؟؟؟؟؟؟
ليش احنا يعني اللي لازم نتبرع وندفع ونحزن ونزعل ونعيط و(نولول)؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كان الفلسطينيون أنفسهم باعوا قضيتهم نحنا شو دخلنا ؟؟
بعدين أنا ما أحب أتدخل بالسياسة......!


سياسة!!!؟؟؟؟

لا يا حبيبتي ولا تزعلي نفسك وتكسري خاطرك وتعيطي وتزعكي مشان (سياسة) وشغلة ما تعنيكي أبدا...
بعد هذا كله اكتفيت بابتسامة صفراء وخيبة .. و مبلغ تافه كان بين يدي........
.....

سماهر الضامن
18-05-2008, 05:52 PM
كادت لتكون أشد قتامة وسوادا


لولا النشيج الخفي الـ كان يأتيني من الناحية الأخرى..



انهمار الصور السعيدة لا يجلب السعادة يا إنسان..

وذاك أكثر ما يوجع ..

*******


على إثر معارك شرسة حول وضعيات النساء وحول ما ينبغي وما لا ينبغي، ومايراه العرف وما تقره الشريعة، وحول العيش بشرطك أو بشرط الآخرين...... كنت أكتب ولا أصل لما أريد .. كانت الفكرة حميمة جدا بداخلي حد أني كنت أشك في قدرتي على فصلها عني..

و صادف يا مالك أني أكتب عن نكبتين متزامنتين.. ولذا أسميته (الهارمونيك النكسوي) : نكبة + نسوة ......(ذاك الذي أخبرتك أني لم أجد له بعد صيغة مُرضية) ..

في الذكرى الستين .. كنت أكتب عن قضية بدأت معي بريال فلسطين الذي سأل ذاك الطفل (سفح) أمه عنه، كما فعلنا جميعا.. الريال الذي دفن مع أشلاء أطفال الحجارة في أوسلو .. فلم نعد نتوقع أن يعود الصغار من المدرسة فرحين أن تعلموا قيمة رائعة لحياتهم..
أن أقتطع من مصروفي (القليل) جزءا يسيرا ليشاركني طفل جائع وجبة الإفطار ، أو ليشتري له والداه كتابا أو حذاء كما يفعل أهلي..

كنت أكتب وأدرك أن ثمة ما هو أولى ..

نحلم أن نكون جيل التحرير ولما نحرر أنفسنا ... هه

الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..


أردت بكل بساطة أن أقول أن الأرض السليبة لم ولن تعود حتى نهدم بنيان التسلط الذي تشكلنا بداخله..

والتسلط ، وإن لم يرض البعض، صناعة ذكورية بامتياز........
هذا لا يعني أنه لا توجد نساء متسلطات.. لكنهن في الأخير أيضا.. نتاج ثقافة ذكورية قمعية تسلطية تبدأ من أبسط شؤون حياتنا، وتستشري لتغطي كل تفاصيل الدنيا ...

عندما كنا نتجادل ،مثلا، حول فكرة قيادة المرأة للسيارة.. كان يرد دائما بأن تلك قضية تافهة وهناك ما هو أولى.. هل انتهت كل مشاكلنا ومشكلات النساء فلم يعد همهن إلا التعري في الطرقات وقيادة السيارات ليصبحن عرضة للمتحرشين وأصحاب النفوس الدنيئة؟؟؟
هل نظرنا لقضايانا المصيرية ؟؟
حللنا مشكلة بطالة الشباب؟؟
تقدمنا في مجال حقوقنا كأقلية ؟؟
فعلنا شيئا لتطوير العملية التعليمية المهترئة أو لتغيير مناهجنا البائدة البليدة ؟؟

أفهم من تلك الأسئلة التي لا تنتهي أن على النساء دائما أن ينتظرن وينتظرن حتى تحل جميع قضايا الأمة المصيرية وغير المصيرية..
وأن هناك دائما ما هو أولى من تفاهات النساء.. وثرثرة (الحريم)....

وكنت يا مالك دائما .. تفهم هذا...

"مسألة المرأة لاتقل أهمية، بزعمي، عن قضية فلسطين والقدس الشريف"
أذكر كم تببتك يا معجب زهراني حين سمعت منك تلك العبارة في إحدى ندواتك.. تببتك علانية حتى اتصلت بي بعدها .........................



كم أنا متعبة لأكمل ...


تبا لتعبي ...

ولوضعيات النساء..

تبا لي عندما قلت : المشكلة تكمن في من يظن أن المرأة ليس لديها مشكلة ...

وتبا..

لذكرى الخيبة..

وللحلم الـ يأتي بك كـ ليلة رحلت ..

ولمواسٍ يقول أنا هنا لأجلك ..

كوني سعيدة .. كوني أسعد ..


تبا له.. لأني لم أشعر يوما أني احتاجه فلم أجده..

ولك شمس حين تتحولين إلى يابانية مشرقة ..
..


سما ..


دقي البحصة ..

أنصحك أن تفكي اللصاق وتقوليها بدل أن تختنقي بها كما فعلت أول مرة ..


مبروك .. اكتشافك المتأخر :hhh:


..

Corazon mia
19-05-2008, 10:16 AM
عام على أول قبلة

عام على أول قبلة

عام على أول قبلة

أزهار بريه
19-05-2008, 10:53 AM
هارمونيك القفز ُ بـ جنون .. هارمونيك المغامرة .. هارمونيك المحافظة على الأصدقاء المميزين جداً
:cooldnc:

وحده الهارمونيك يتسع ليفهمني .. ليستقبلني بضآلتي أو غروري
بأيّ شيء أكونه ..
:^&:

من أجلِ رسالة اختارتْ بريدي بالأمس ,وصنعتْ صباحي هذا اليوم
من أجلِ أن تبيتَ في أحداقي أنا لا غيري ..من أجلِ كلّ خفقةٍ تتحدّثُ بالصدق ..
من أجلِ عنوانها : انتينا نحيسة
:wf:
أنا نحيسة إذ ْ يذكرني الماء لحظةً، فيغرقني عميقاً .. أقلتُ يغرقني ؟!
تباً لـ فمي المتهوّر إذن ..
الماء الذي يحمل ذاكرة الرواء .. ويستعيدني بالمحبّة
كأنّي أنا كلّ شيءٍ حي ، كأنّي كلّ شيءٍ حي ..
الماء الذي يروي بذرة ولا ينسى أنّه سيحظى بزهرة تتفتّحُ بالجمال للآخرين

أنا لا أعرفُ كيفَ أصمت حين يمسّني هذا القدر من الجمال ..
لا............ ليس بقدر الجمال وحده تجيء وإلا وقعتُ في مشكلة الشعور بها
ومشكلة تعريفي للقلبِ الذي يُلوّن حياتي بالشوقِ كلّما مسّني، كأنّها الكهرباء تُجرّب ُ كمّ جنوني في احتمالها
كأجمل حقيقة تتأكّد لي كلّ مرة .. كلّ مرّة بصعقة .. كلّ صاعقة بِـ ارتقاء سماويّ ، كلّ سماءٍ بِـ انهمار مطر ..
كلّ غيثٍ يسقطُ في القلب، كلّ قلبٍ يشكر الله على الخير

لا يأتِ أحد بعد تعقيبي هذا وينعتني بالجميلة .. أصلُ الجمال هي وأنا المضيفة ، هي الرسالة و أنا النبيّة

أقولُ أكثر ..لا
تقولُ هي أكثر :
أظنني هنا لأقول َ لك ِ أنني هنا قرأتك ِ من كل زواياك ِ،قرأتك ِ ألفاً .. وياءاً
قرأتك ِ كما أزهار التي أعرفها .. بجنونها / جمالها / فوضويتها ..والله أنا ألاحقك ِ هنا .. ومع كل ِ حرف ( أشتاقك ِ أكثر )
لا أعرف كيف َ أقتحم ُ هذا الوطن .. للآن أنا فقط أحاول أن أجرب الإنتماء ،وأجدني بعيدة .. وأراكم قريبون مني حد الإلتصاق
هي لا تُحبّني اللحظة .. جرّبنا أن نعيش جمال التلّفظ بالحبّ والشعور الرائع بالداخل ..
الشعور القادر على بعث الحياة في كلّ شيء ..حتى الجماد
أعتقد أنّه المُحرّك الأقوى الذي يأتي بالمبدعين والعباقرة و الشعراء وووو ..
أعني هؤلاء الذين ليسوا مجرد عابرين في الحياة

ها أنا أوهم نفسي أنّي ( فاضية عـ الآخر ) وليس ثمة ما يخنقني هنا.. ويُبعدني ..
ليس ثمة لصٌ بغيض يسرقُ جميل طاقتي كلّ يوم ويتركني لاكتشافِ أسئلة تافهة مستهلكة مثل :
ربّاه كم أنا متعبة ، متى أتوقف عن الدوران مثل أرض ، لمّ ارتضيتُ مشاركتها ثقل دورانها ..
ثقل بقاءها يقظة من أجلنا .. ثقل نشوء الحياة في كلّ دورة ..
كمْ أنا عاجزة عن الكتابة ؟ كم تُرهقني الثرثرة الداخلية ؟ كم أصرخُ على نفسي بتوقفّي أتعبتِني وربّ الحياة ..؟

لم أعرف يوماً المذاكرة / النوم / البقاء / التركيز / السعادة / الكتابة / العمل / الاجتماع بالناس /... إلخ
لا أعرف كلّ هذا حين أكونَ تحتَ رحمة الهدوء..
يُسكتُ صخبي كلّ صخبٍ أعلى ...( مثل صخبِ شُرفة مالك ) والأصدقاء الصاخبين الذين يطلّون منها
فيضيفونَ للبحرِ اتساعاً ، للسماء صفاءاً ،لإنسانيتنا نُبلاً ، للنوارس أجنحةً لا تطالها بندقية صياد ، يطبعونَ قبلةًعلى وجه الكون ِ كلّما مرّوا ..
يصرخونَ في وجهِ صمتٍ مقيت .. كأننا موجة مسموعة أكيدة

الصخبُ الأعلى يُجمّع الضوضاء في سِلال رأسي .. يفاجئني بها صداعاً كلّ يقظة ..
لكأنّي أتقنُ البقاء واقفة في حلبة مصارعة أنا ومزاجي اللعين !
أنا ومزاجي الذي يأخذ مني الصديقات .. أنا ومزاجي الذي يختار لي الوحدة الموجعة .. والعزلة المفجعة ..
مزاجي الذي يُشبه إزميل .. إزميل ( البنفسجية) التي تلّم نثاري بين كفّيها .. التي تقسو .. تتجذّر ..
لتحفظ أزهار في مستوى العالم الوهمي الجميل
تشتمُ ليبقى الكلام الحميم على فمّ زهرة .. تتشاجر ليبقى السلام أريج زهرةٍ تبتسم لِـ زرقة شاطيء وسماء



يشربني الوقت يا صديقة .. كأنّي قطرة ماء أخيرة .. كأنّه اللاهثُ بدمّي في يبابٍ أبديّ.
قد تقولين ماذا أقول ..؟
وسأقول ُ لك ِ دعيني أثرثر لكل ِ الشعوب الجميلة ِ في داخلك
دعيني أهمس ُ لك ِ أنني أرى الحياة تتسع ُ بي كلما قرأتك ِدعيني أقول إني أضحك ُ معك ِ هنا .. وحزنك ِ يشتتني أيضاً
أتمنى إنني لا زلت ُ في الذاكرة .. أعرف ُ أن النسيان َ تحصيل حاصل..وأعرف ُ إني أنساني أحياناً .. لكن لا بأس
أنت ِ تظلين َ عالقة ٌ في سماواتي كنجمة

تطلقينَ عليّ الرصاص بوجهٍ أسبانيّ وتسأليني نسيانكِ.. ؟!! تقيديني إلى (Somebody's me) عمراً ..الصوت الذي أنتشي به وأطرب
ثمّ تكتبين إليّ النسيان تحصيلُ حاصل !.. تباً لكِ كم تجهلينَ مكانكِ مني
أُخبركِ أن ذاكرتي تحصيلُ محبّةٍ عُليا ..تحصيلُ الحواصل كلّها خخ
الحواصل اللعينة القوية والمفعمة بالبياض كلّه

أيّ شيء قد يأتي عليهِ غبار النسيان .. إلا القول / الفعل الذي يُذكّرنا بإنسانيتنا دائماً..




يالله كأني لا أستطيع أن أذهب بدون أن أرتكب جريمة َ الحب في بريدك ِ

هههه صدقيني أحبك ِ ..

قولي أحبك ِ وإلا سأنتحر .. :en:

لا أُحبّكِ ، لا أُحبّكِ ........... لا أُحبّ:p
إذا قررتِ الانتحار .. اقفزي هنا ، هذا الهارمونيك أعلى جسر في العالم هو للقادرين على استشعار الحياة
بكلّ وجوهها (الجميلة القبيحة ، الهادئة الغاضبة ، الطاهرة الماجنة ، المضحكة المؤلمة... إلخ إلخ )

مالي خص ..
حافظي عليك ِ كما أنت ِ
خخ انزين ..:D


على حافة ِ ضحكتك ِ أسيرة ٌ أنا
سَـ أضحكُ كأنّ كلّ الحوافِ ضحكتي ومهمتكِ أن تسقطي أسيرة الخير الذي أسأله لكِ في كلّ ذكرى

تعلمين !
كأنّ ضحكتي اكتشافُ سلمى .. سلمى أُحبّها جداً
سلمى صديقتي الوحيدة التي اختارت الرحيلَ عن عالمي وتركتْ لي صمتاً أواجهه كلّ لحظةٍ بدمعي ..





هارمونيك المحافظة عليّ كما أنا ..في مشاركة قادمة :mu:

Corazon mia
19-05-2008, 11:30 AM
جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة

جميلة


لا تخافي أزهار .. ترى مو أنتي .. هذي الي أرسلت لك ْ

هههههه:cooldnc:

بتول محمد
19-05-2008, 01:11 PM
تقولوا كلام كبير ..
وأنا أخاف من الكلام الكبير
أقصد الكلام المتعلق بالأحساس والمشاعر .. و النكبة والمرأة :en:
أنتو تحبوا تتكلموا أشياء حقيقية وتشفقوا على الأمور الحقيقية .. تحاولون إنقاذها وتأنون لها
وأنا أفكر الأشياء الحقيقية بنت :tapedshut
فتاة لعوب تمزق فستانها وتصرخ كلما نظرنا إليها عشان كذا ألعنها كل مرة تعبر بي وأسد عينيّ وأنفي وأذني
تجعل الرجال والنساء وأشباه الرجال وأشباه النساء والـ مش رجال ومش نساء .. كلهم كلهم يلتقطون من جسدها البض أطراف .. بعضهم يلتقط طرف ساقها ويظل يجري خلف سيقان .. مجرد سيقان لحالها
بعضهم ذراعها بعضهم شعرها ( وهي على فكرة تقص شعرها بشكل مستمر وتغير لونه )
بعضهم يسحرهم نحرها فينحرونها في النهاية حينما ييأسون من حصولهم عليه
بعضهم يوفق في التقاط أجزاء من صدرها و يحاولون اكمال البقية بخيالهم الواسع وبقدر ماهم محظوظون بقدر ماهم ملعونون .. وفقوا للصدر فما بالهم يطمعون لأكثر وينسربون للخيالات ؟!
لا أرغب في التعليق على من تغويهم أردافها ... :bored:

أعرف كلام هلوسة :rolleyes2:
اليوم سمعت شخص بالتلفزيون وأنا نصف نائمة يقول .. الشيطان يجلس بالتفاصيل ..
لذلك أكره أنا التفاصيل و أفكر بالأمور من وراء الزجاج
كلما فكرت بالتفاصيل ومررت بالشيطان .. لا أستطيع قتله .. وأنا ما كنت أقول قتله لو كان يتألم لكن هو من دون مشاعر .. كلما مررت به صار يعرض لي بقتلي أو التفاصيل
من كم يوم كنت أشاهد الآثار الآشورية على الموصلية .. جاءت الأشياء الحقيقية تسخر مني
شو بتول ..؟ آثار ؟ لو خيروك بين سجل حضاري مثل هذا أو حياة طفل صغير .. ضحكة طفل .. ؟
أرعبني أني أفكر هل يمكن المفاضلة بين حياة فرد أمام حفظ حضارة لا يمكن تعويضها ؟
كيف لي أن
هذه النظرة التي يمكن أن تفاضل بين الحياة والموت بين العاطفة والاستبداد العقلي إلى أي حد قد تصل
؟
بين الفرد الحقيقي الواهي والفكرة الوهم التي تحمل من الجبروت بحيث أذعن لها إلى أين من الممكن أن تقودني في عالم عبثي كهذا ؟

:en:

إنسان
19-05-2008, 05:31 PM
لم أعد أحتمل ،،
لا طاقة لي على الصبر أكثر ...
،/،
،/،
،/،
سأقولها ، لن أصبر حتى أكبر ،،
قد لا أقوى على الخروج عن/على المألوف ، لكني لن أصبر حتى يكتمل عمري ،،
إن لم يأتِ دورها ، فلا مناص من أن أعلن عنها ، وإلا انفجرت :

هارمو نيك ( إعادة النظر ) ،،
تمهيدًا لـ هارمو نيك ( الانتقام )


قد لا أعيدها لك ( مالك ) فيما بعد ؛ لأنه إذا ما بدأ فلن أقوى على أقولها ،
لذا ، لا مناص من أن أقولها لك الآن : سامحني ،،
إذا ما بدأ فلن أراعيَ فيك تأوُّهاتك وانكسارَك وأنتَ تقول :

مكسورٌ أنا


مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

مكسور

/
\
/

لا أدري لمَ يعجبها لف الـ (سفرة) بطريقة مرتبة بعد الأكل ..
بينما لا يعجبها أن أحلم بتلك الأميرة تربي شعرها حتى إذا ما وضعوها على البرج
تدلي شعرها كي أتسلق عليه ..!!!


تباً للمقصات كلها

لا أحب أحداً .. ابداً .. أبداً


لن أقول أكثر ،
لكن : تبًّا لحفل التعارف ،،:bngou12: تبًا ،، تبًا ،، تبًا ،،
وسأعيدها فيما بعد ..

إنسان
19-05-2008, 06:01 PM
أما ( معجبوووه ) فلا بدَّ لي الليلة من اتصالٍ بباريس ،

أحتاج أن أتأكد : هل هو عند وعده ، أو أنه مثلي ؟

ثم إن هنالك إجراءات جديدة بذلك الخصوص [ تفهمين ما أقصد ] عليه الاطلاع عليها ؛ تعجيلا للإيفاء بالوعد .

~ زمردة ~
19-05-2008, 08:12 PM
أزهار يادهشتي التي لا تتبدد ..
إليك ِ هارمونيك الإنتحار هذا

:be:



وتسألين َ قلبي مالذي بين َ الأرض ِ والسماء
هل هناك اجابة ٌ خاطئة ؟ هل لي أن أقول لك ِ أنا ,
نعم أنا بين َ الأرض ِ والسماء ..
وفي كل ليلة ٍ أسأل الله بحب ... متى أقترب ؟
من أحدهما أو كليهما لا يهم .. المهم أن أقترب

يالله

هذا الليل ُ يجيء بلا ذراعين ِ فلا يضمني
وهذه المسافة الصغيرة بيني وبين الوطن تتضاءل كل يوم
والشوق يتبعثر ُ في أحداقي بشكل ٍ غير ِ مرئي ّ / وحدي أراه
وأقول ُ في قلبي اللعنة
والوجوه ُ في ذاكرتي قيد ٌ وأغان ٍ أعجز ُ عن تذكرها
ورغماً عن ذلك
ضحكة ٌ بلون ِ السماء ِ تشعلني
أقصده ُ ( هو )


أنا أشعر ُ بالسلام الآن لذلك
سأستعير ُ صوت َ سارة تيسدايل الشاعرة الأمريكية المنتحرة

( السلام ُ يتدفق ُ فيّ
مثلما يتدق المدّ الى الحوض ِ عند الشاطىء
بل هو لي إلى الأبد ,
لأنه ُ لايعود ُ أدراجه ُ كالبحر .
أنا حوض ُ الزرقة
الذي يعبد السماء المشرقة
آمالي كانت بعلوّ الجنة
وهي كلّها متحققة فيك َ
أنا حوض ُ الذهب
عندما يحترق الغروب ويموت
وأنت َ سماواتي الذاهبة في العمق
فامنحني نجومك َ لأحملها )



أوف

اللعنة ُ على سكن الطالبات المضجر هذا
اللعنة ُ عليك ِ يا أزهار لأني أشتاقك
اللعنة ُ على الأربعاء الذي لا يأتي ..


:an:

غادة
19-05-2008, 08:36 PM
أوف

اللعنة ُ على سكن الطالبات المضجر هذا
اللعنة ُ عليك ِ يا أزهار لأني أشتاقك
اللعنة ُ على الأربعاء الذي لا يأتي ..


:an:











في مكانٍ آخر..
هناك من يعدّ الدقائق واحدة بعد الأخرى..
ويخال الساعة واقفة، والأيام بلا حراك..

هناك من يتمنى لو قفز قفزة طويلة فوق الزمن ليصل لليوم الموعود..

متى بس!!

:(

سلطان اليباب
19-05-2008, 08:51 PM
للذين أكرهم "كره العمى" واحداً تلو الآخر ...

تصلني مسجات يظن أصحابها غير موقنين أنها ستفرحني أو على الأقل سأجعل من نفسي حروفاً ترتكب جريمة النفاق لأسدي لهم بعض الكلمات المنمقة المشمرة عن سعادةٍ تنزلق من فوهة التعاسة!

أشقياء أنتم حينما تجترحون صمتي، أتعرفون ما الذي يعنيه أن أقول "مبروك"؟ يعني أني لا آبه الآن أكثر من ذي قبل حتى لو سمعتُ بأن trailer في الـ high way كانت تسير وراءكم ظهرياً و أنتم غافلون فيما تفرملون حتى يكون السائق فيها غافٍ و يطحنكم حتى تنسلخ لحومكم عن عظامها؟

أقلتُ إني أكرهكم؟

إن لم أفعل فأنا أكرهكم أكثر من أي وقتٍ مضى، بحجم الجحيم ربما أو أكبر من ذلك.

الكره، كيف لي أن أعرفه، في الحقيقة أنا لا أدري هل هو الكره هذا الشعور الذي يملؤني الآن أم شيء آخر! أحاولُ جاهداً أن أتخلص من هكذا مشاعر لكنها تظلُ حبيسة و لا يمكن أن أعبر عنها بشيء، و الله أي شيء ... أمممم هل ستظل حبيسةً في قمقمها هذا؟

لا أدري و لا أعرف متى سـ تخرج!

هل أخبرتكم أني قلتُ: " اللعنة عليكم أيها الملاعين فما الذي تريدونه الآن مني؟"

أفكر في كتابة قصيدة و أسميها " الملاعين "

لكني سأضطر في النهاية لأن أكشف أسماءً كثيرة في قائمة لعناتي ... أسماء تظن أني أكن لها الاحترام، الحب، الاكبار، الـ ما أدري ويش لكني لا أحس بأي شيء طارئ الإيجابية!

اللعنة عليكم متى ما أخرجتم شياطيني الساكنة، متى ما تقاطرت حمم اللعنات على أسمائكم الكريهة و الكثيرة النقاط كأنها نمش عفن تصطبغون به! أنتم الذين في دواخلكم شرٌ كامنٌ تتعفنون به و تظنون أنكم بأباطيلكم الثرّة تخططونُ لحياةٍ آمنةٍ كثيرةِ السعادة. هي لن تدوم لكم كما لم تدم لغيركم و الكم هذا مقصوصٌ إلى الطرف الآخر من حقيقتكم الطيعةِ الانسكاب في أي قالبٍ تخمرتم به يا منسكبي الأخلاق.

لو كتبتُ اللعنة فإنها لا تفي المقدار الذي أكنه لكم... لكنه جزء من الدين الذي لابد من سداده و سأفعل بكل تأكيد يوماً ما إلا أن يتخطفني الموتُ من حولكم فعندها سأسعد برؤيتكم في الجحيم ذاته الذي سنحرقُ فيه أنا و أنتم أيها الملاعين.

Sorry for the above guys

مجرد هلوسات غاضبة و هنا مكانٌ للعن كما أظن

لو كان يصح كنتُ كتبتها بالإنجليزي أيضاً

اللعنـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــة!

سماهر الضامن
20-05-2008, 01:30 AM
أفففففففف



جمالكم يدوخني


مجاذيب

إنسان
20-05-2008, 09:07 PM
ها قد شارفتُ على الخروج/الإخراج ؛

لذا ملُّوووك :
سامحني ..


- ليس عندي – مثلكم – جمالية القبح ،،
الذي عندي هو القبح بعينه .. وأنفه .. وكل ملامح وجهه .

سما
20-05-2008, 09:12 PM
هارمونيك قاسي جدا فاضل..
ولأن باب الشر بداخلي قد فُتِح على مصراعيه..
.
.
سأعترف بالتالي

أتمنى فقط مصيبة لأشمت بهم:(
لم أنجح في تحويلهم إلى أغبياء

ربما كنت فعلت.. ولكن كان التأثير وقتيا جدا

لن اتببهم.. ما يستاهلون..

فقط
تبا للأغبياء..

...

إنسان
20-05-2008, 10:18 PM
هارمونيك ( إعادة النظر )


هل تعرَّضتَ – يومًا – إلى موقف ، أصبحتَ فيه ( الحلقة الأضعف ) ؟
هل قدَّموكَ – حينها – على أنك ( كبش الفداء ) ؟؟
ربما لم تمرّ بتلك التجربة ، لكن : ما مدى إنسانية مَن يستغلّ وضعَ شخص جرى له ذلك ؟!!!


اللعنة على حفل التعارف ( ..... وسأعيدها مرارًا : اللعنة .. اللعنة .. اللعنة .. )

اللعنة عليّ إذ لم أفطَن إلى الوضع الذي كان ...
اللعنة عليها إذ لم توضِّح لي ذلك الوضع ..
اللعنة عليها إذ أرسلت لي تلك الرسالة المشؤومة ، ولم تدَعْهُ بغضبه ، يأتي ويوسِعُنِي ضربًا ..
اللعنة على النعاس – وقتها – ، وعلى وجع الرأس بسبب الإرهاق ، وعلى الخمسة عشر ألفًا التي تبخَّرت بسبب إنسانيَّتي ..
اللعنة عيكَ أنتَ ، يا مَن استغلَّيتَ بُعدِي ، ،، اللعنة عليك .


( ولو كنتُ أعلم الغيب لاستكثَرتُ من الخير ، وما مسَّني السوء ) :

لستُ أوردُها لشقِّها الأول ،، الشِّق الآخر ،،

لا يهمُّ 15,000 ،، ولا الانقِهار ، ولا ذلك الشعور بالفراق الذي كان ينخَزُني يومًا .. يومًا .. يومًا .. يومًا .. يومًا ...

بل : لو كنتُ أعلَم أنك كنتَ تفعلُ الـ... ، تصول وتجول ،، لسَرَقتُ سيَّارة الوالد – على عادتي – وانطلقتُ إليك ، رأسًا ، ومن ( الكبُّوت ) إلى المقبرة ، ( حتى مستشفى ما تحتاج ) ،، أيها المستغِلّ !

تبًّا للسيارة التي لم تكن لدي وقتَ وعدتُهُ بالزيارة ؛ ما كان ليفهمَ ما فهم ، ما كنتُ لأكونَ كبشَ فداء ، .




،/،
،/،
،/،

كنتُ أصابِرُ نفسي ، حتى أخرج ، حتى تكتمِلَ ولادتي ،،

يبدو أنني ولِدتُ مشوَّها ، لم يخطئ الطبيب ، أصلا : لم يعرِفْ أنني سأظهر كـ ( أنا ) في هذا الهارمونيك ، وإلا لكان أخبرها ، وهي ما كانت لتتردّد في إسقاطي ، وما كانت لتكترِث بكلامهم : ( ما ذنبه أن يخرج مشوَّها حتى تقتليه ) ، كانت لتفعلَها ،، لو أنها علمتْ ،، أو علمتْ !!!



كنتُ على أمل أن أتكلَّم وأنا ( 55 ) ، ؛ كي أقفَ برشَّاشي المائي بينك ( مالك ) ،،

وبين ( هوباتـ.. ) ..



لم أتحمَّل الانتظار ، سأنفجِر إن لم أقلها ؛

لذا أخرجتها :
هارمونيك ( إعادة النظر ) :

أولستُ معكم في مملكة التتبيب ؟!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ابغا رقم مشاركاتي مفلات أزهارو :bored:
أنا مكانك ما أشارك :tapedshut

*
*
*

بس لاحظوا يا شعب مملكة التبات أن جميع أرقام مشاركاتنا مميزة
أزهار 111
ليتيشيا 66
أنا 44


يكفيني فخرًا أنني ( 33 ) ،،

[يعنو :] أنا أخوها الأصغر 33/66 ،،

( وقد غدت مشاركتها الأخيرة 99 ،، لم تعد ضعفي ، بل غدت ضعفينِي )

وأنا الآن مرشَّح لدخول عيد الطماطم العالمي .


وإن كانت ، كما قالت السيدة الفيروزيَّة :




- بتيا (بنتي بالسيهاتي) عورت قلبي ..
- بنتك !!!!!!!!!!!!!!!!!
- ................ (بكاء)

لم تدخر أمي جهداً لتجعلك من ضمن قائمة بناتها



ففاطمة أختي – بعد خروجها – قالت ، بعد أن سألتُ عنها :
أختُكَ قويَّة .،،
طبعًا رددتُ : أعرف ،، غير ذلك ... !!!


وإن كان النص يقول لك إذا كلَّمتَه في الهاتف وسألتَه :



- مين أنا .. اذا عرفت مين انا باعطيك هدية كبيررررة
- عمو مااااااااالك



فالربع يناديني :

خالوا ...







،/./،
،/./،
،/./،



لسنا سوى أرواح تنحاز إلى تكوين قضية
انحزت انا إلى قضايا الشعوب المقهورة في زمن العولمة المتوحشة ..
وانحازت ليتيشيا إلى قضيتها الأم .. فأخذت تبحث عن (يافا) .. تلك الصغيرة الـ مشروع منقذة المرأة من الظلم والجور الحائق بها ..
وترين (أزهار) ولية عهدي .. تنحاز إلى قضية الجمال .. وتقف مدافعة عنه بكل شراسة
الجمال .. بكل انواعه وبكل اشكاله




وإنسان ؟!!!




هنا يتحول المكان إلى بيت انساني
يرى كأنسان
يشعر كأنسان
انه عين مفتوحة على الليل
ننثر صوراً لا حصر لها هنا





ليس كافيًا ، الظاهر أنك كتبتَها لتسكيتي .


طيِّب ، أنا سأجيب :

... وانحازَ إنسان إلى ذاته ، إنسانيَّته :
يبكي بالحروف حين يبكي ،
يشتاق بالرسائل حين يشتاق ،
يغضب باللعنات/ التتبيبات حين يغضَب ،
لا ينام الليل حين لا يعرف كيف يواسي ،
قد ينام ، نعم ، ينام ،، ولكن : على الشوك ،؛ فلا تغفو عينه ، أصلا لا يقرُّ لقلبه قرار !!!
...

( يعنو : ) يقول عن نفسَه ،، مرآة صافية ،،

( مادام ما أحد يعرف من أنا ، خلني أطلِّع كل شي ؛ هاذي فرصتي الوحيدة )

أعيدها جديدةً : مرآة .. صافية ، أتعرَّى جاهلا ، وبكل بساطتي وسداجتي .. أتعرَّى كالطفل .





،/././،
،/././،
،/././،


قد لا أمهِّد لـ( هارمو نيك الانتقام ) ، بالكثير لكن :
1- انتظرني في الهارمونيك الموعود سأعرِّيكَ يا غريمي ،، سأعرِّيك . هل كنتَ تنتظرني أن أسكنت على ما فعلتَ بعد حفل التعارف ؟!! تبًّا لحفل التعارف ,,!
:evt::evt::evt::evt::evt:

ثم إنني بتعريَتي لك ، إنما أعرِّي ذاتي ، أصبِح بفعلي أكثَرَ تعرِّيًا منك .


2- تبًّا لحفل التعارف ،،
وسأعيدها في ذلك الهارمونيك .





،/./،/./،
،/./،/./،
،/./،/./،




يبدو أنكِ ستهزئين بنا ( سما ) ،، تظنين أن هذه هي الفرصة التي كنتِ تنتظرينها ،،

لا تستعجلي :

هكذا نحن ، كلٌّ يبكي على ليلاه ، كلٌّ ( ينحازُ إلى قضيَّته ) ،،

وإلا فنحن من بعضِنا( في عالم التتبيب ) ،،
غصبًا علينا


يا رفاق التتبيب سامحوني : أزهار - مالك - ليليت ... والجميع ،،
لن أتوانى عن كَيل اللعنات والتبَّات له ،
لا يهمُّني : عرفتموه أم لا ، المهم أن أشفي غليلي منه ،،
هلاَّ ساعدتموني على ذلك ببعض تتبيباتكم ،، المعروفة بتاريخها النضالي الحافل ؟؟!

لا تبخلوا عليّ ،، أنا في أمسّ الحاجة إلى عونكم ،، أوليسَ في مثل هذه المواقف يُعرَف الأصدقاء ؟؟؟!

سماهر الضامن
20-05-2008, 10:33 PM
خبرتُ قبحيات الجمال....

وقد كاد يفتك بي الملل لولا فرضيتك الـ أحدثت الكثير من الضجيج برأسي إنسان......

(جماليات القبح)..

أفكر باختبارها.. وأبحث الآن عن (مادة) أجري عليها تطبيقات الفرضية الأساسية ..






..........

أخافني حين تنشط لدي حاسة التجربة ....


أتحول إلى (مجنونة متطرفة في جنونها)..

..........


أعد توجيه البوصلة إنسان..



(هار).....(مونيك)



جمال لا يعـ(ت)ـرف بالقبح

إنسان
20-05-2008, 10:41 PM
أهلا بكِ ( هوباتـ.. )،،
في موسمكِ الثاني

لعيد الطماطم العالمي ،،

:rdro:

وأهلا بي ،،

في موسمي الأول

أزهار بريه
20-05-2008, 11:30 PM
أحمر
:butt:
كي لا يرحلَ فجأةً هذا الطقس
الآن بتلقائية أستجيب
كي لا تتلاشى اللحظة

كلّ عام وأنتَ هارمونيكي جميل إنسان ..
لو يحدث وتزورنا الصدفة ثانية ً .. سَـ أُفسد حياتكم مثل مهرجان
:an:

ذاهبة لِـ أضحك مثل أن أنام

ربّ احفظ جمالهم
:wf:

سلامه جعفر
22-05-2008, 08:35 PM
و بعد عودتها
أسمحوا لي بـ / تباً صغيرة
ربما هي مباركة لعودةِ جنونكم

لاتغيبوا

إنسان
22-05-2008, 11:35 PM
حدّ الإغماء ،،

أخذني البكاء ،،

حين وعيتُ أنه عاد ،،

عادت روحي ، عاد كياني ،،

... ذاك الـ.. غير قابل للوصف ،، عاد .

الهارمونيك ،، عاد .. عاد .. عاد ...

لا تزال رجفة الفرحة آخذة بذرات خلايا بدني ،، وروحي ،،

بكل الامتنان ، أشكرك - ولن أنسى لك - مالك ، إعادتها ،، إعادة روحي

اشتقتكم ، رفاق التتبيب : مالك - أزهار - ليليت ، والجميع ... عرفت الآن أنه ليس لي حياة دونكم
:rdro:

ريـــان
23-05-2008, 12:40 AM
تتصببون جمالا !

يالكم من ...!
مودتي :054:

ريان

سما
23-05-2008, 06:58 AM
تبا لك إنسان

تبا لأني لم أفهم شيئا ..:juggle:

وتبا لأني أحسستني شريرة هنا..:en:

تبا للهارمونيك حين غاب فخلف وراءه فراغا موحشا

وتبا له حين عاد ولم ينقص من حيرتي شيئا بل زادها

تبا لجماليات القبح..

وتبا لليلاي الـ ما أغني عليها!.


وإذ استمع الأن لسمفونية الهدوء في الكون

تبا للضجيج بدا خلي لأنه لا يعرف كيف يهدأ!

وتبا لنهار العطلة الذي يأتي فيطرد النوم من رأسي..

سأنام غصبا عنه:evt:
...

سلامه جعفر
23-05-2008, 09:30 PM
هنا لن أتبب

بل سأروي حلماً / و أغني



في الحلم ،
أراني أحمل منديلاً ألوّحُ لك بهِ
رغم أنك لا تراني
و لا أنا أراك
أرفع ذات المنديل كلما راودني الشوق
و أغني لك كأنك تسمعني
( عمي يا ابو الفانوس
نوّر لي هالعتمة
خوفي الطريق يطول عيني
و يطول معاك همي
قالوا القمر عالي
قلت القمر عالي
حطيت عيني فـْ السما
و شو جابك فـْ بالي)

~Lossello~
24-05-2008, 08:06 AM
ماشاء الله ،

الهارمونيـك رجـع ،


وأنــا ما أدري ، ..

ولحـد قال لي ، .

باسامحكــم هالنوبــة ، :bored:

أزهار بريه
24-05-2008, 04:41 PM
أنا لا أَرد ُّ هذا الشوقّ
لكنّه ....



:rflow::rflow::rflow:
:butt:

شاعر
24-05-2008, 09:18 PM
نافذةٌ مراوغةٌ مشرعةٌ للبطيخ

سماهر الضامن
27-05-2008, 06:39 PM
ولا أنا أرد الشوق، أو يعميني الجفاء.. كأنتِ

لكن ..... :(

أزهار بريه
28-05-2008, 12:53 PM
( بعض ُ الضوء )


و اتركيه ِ في القلبِ
يتهادى

سحره
مسترسلٌ في الخلايا

وذا الأربعاء
يطيرُ
لا
يضحك؟!

لربّما
يستهويني


شمسٌ
لا
عشقٌ
يلثمُ في اللهفة ِشِفة الْحكايا

/

أَرصد ُ بِعينيّ
الشرارة ُ في إصبعي ، اهتياج ٌ في مساحاته
اغتسالٌ بِـ النار

/

اتركيه ِليليت ، الحرف ُ شوقٌ متقد
على وجنة ٍ / على صفحة ٍ / ....

على يديّه ِ

يَ
تَ
مَ
ا
هَـ
ى

.
.
.


( كلّ الضوءِ)

أزهار بريه
28-05-2008, 12:56 PM
.
.
.
.
.

( كُلّ الضوء ِ يحترقُ الْآنَ في دِمايا ............... ، )

Corazon mia
28-05-2008, 01:43 PM
أزهار ..

حليتي الواجب ..

أنا مو عارف أطلّع وجه الشبه بين الغابة ُ تبتعد و الرمح .. :en:


.
.

الضوء ُ يشتعل ُ في دمايا ..

أزهار بريه
28-05-2008, 01:54 PM
علي : لا ..

معروفٌ عنّي أنّي مهملة ، حتى اسأل نورسةٌ مرّتْ من هنا
تُخبركَ أنّي خارج السربِ دائماً ..

..:an:

Corazon mia
28-05-2008, 02:00 PM
حتى اسأل نورسةٌ مرّتْ من هنا

فقط أتساءل .. لم َ ترفعين النورسة ..

هل لأنها متكبرة أم ماذا ؟؟

أزهار بريه
28-05-2008, 02:05 PM
لأنّها هي أيضاً مثلي تماماً خارج التشكيل ..أو لا .. ( خارج الموقع الإعرابي )
عدا أنّها بنفسجة ..

لربّما يأتي بها!
وجه الشبه ألـ بيني وبينها ..

Corazon mia
28-05-2008, 02:17 PM
بالتأكيد ساعتها سيكون تشبيها ً بليغا ً ..

بغير أدوات
.
.

كنت ُ أقول سابقا ً لا شيء يشبه ُ شيئا ً آخر و إنما يخيّل ُ لنا وضع الروابط ِ حتى لا نشعر بوحدة الأشياء .. و لكنني الآن أثق ُ كليا ً في تشابه النورسة

:)

Corazon mia
28-05-2008, 02:41 PM
عبث ْ


أغلقت ِ أروقتي فكلّ وسيلة ٍ للوصل ِ صار مآلها اللجم ُ
و حدودنا ظلّين يفترقان
من ضوءين يشتعلان ِ
يا جسدا ً أنا في عظمه ِ اللحم ُ ..
لا تتركي لهوان أذرعتي أن تنتهي ..
لا تسمحي لغسيل أموالي ازدياد تبللي ..
لا تغلقي الأبواب و الأشياء عامرة ٌ
لم ينتهي في عينها الفلم ُ
( عيني )
تنوء عن امتلاء اسمي
فصار ( ليَ ) الفراغ ُ اسم ُ
و لي َ الكتابة ُ في معارك ِ أدمعي سِلْم ُ ..
لم يكفني الحلم ُ
متورّط ٌ قلبي بخربشة ِ السؤال ِ .. فلا تقولي : لم تعد ْ سفحا ً
فهذا السفح ُ من فرط ابتعادك ِ حطّه ُ الهمُّ
يا لفح راقصة ٍ و يا نفس الشروق تنهّدا ً يملي الرواق َ
ويا طبيعة َ من يجول ُ مدائنا ً و يا ماض ٍ يذكرني العراق َ ..
لماء روحك ِ ما استفاق َ
لوصفك ِ الشرقي ّ راق َ
كأن رائحة الصباح ِ لواقح ٌ غيبيْ ..
و إن .. تتناسل ُ الأرواح ُ ينجب ُ حبلها مستقبلا ً ثملا ً
على ترب ِ الهوى ينمو
و لذا أتيتك ِ خافضا ً رأسي ..
في كل زاوية ٍ هنا
أطلالُ َ دائرة ٍ
أتيتك ِ شاغر ٌ قدري ..
مسارح َ دونما أدوار َ
آتي ..
صارخا كالطفل تشهق بالرئتين ِ أغشية البكاءِ
ممثلا ً دور الفراغ ِ ..
موَقّعا ً فوق البياض ِ ..
محمحما ً في التيه ِ

سماهر الضامن
29-05-2008, 01:41 PM
الضوء..

نزهتك المخيفة يا شمس الأربعاء..
تشهيتك نوتة أعطر بها آخر الأسبوع..
فانصببت سمفونية صخب ساكن.. مروع..

راعني هطولك كموجة موغلة في السفر مذ خلق الله الماء واستوى في السماء..

أي شيء فيك يسبق الآخر إليّ...؟؟

جلبتِ رائحة المطر وأهازيج النجوم وثرثرة الملائكة ..

ولا أدري أين تزرعين الشوق لتحصديه حقول عطر بأنفاسي....

العطر.. نحلتك الأولى الـتي امتزجت بأرواح البحر..

.......


لو تعلمين ما يفعله بي العطر يا بَصَرية ..؟؟

هو بالضبط ما يبرر أن لـ (العطر) نسختان في مكتبتي.. ما يبرر أني، رغم ذلك، ما زلت أجفل من قراءتها خشية أن يثير بي ذلك النابغة السافل باتريك زوسكند جنونا ما..

أن يحولني لمصاصة أرواح.. وأنا مصاصة روائح..

ذاك ما أنا عليه ..

البارحة عجزت عن النوم بسبب رائحة...

.....

عودي للتونا......
ستدمنينها .. أعدك..
أدمنها هو أيضا ..

هل أخبرتك عن سر شغفي بها ؟؟

كان يوما رهيبا..
كان أحدهم يفكر، بل يحاول، الانتحار على إثر أزمة عائلية..
وكان طقس التونا ذلك اليوم قد بدأ..
ما كنت أتصور أني قد أحبها..
لكني أدمنتها منه..
أنقذتنا، في حينها، من كارثة زوجية..
أشتاقه يعلمني كيف أعدها (بيسك) .. ثم أبتكر.. وأبتكر.. وأبتكر..
جاء هو وأكمل لي ذلك الابتكار..
ليصبح من أجمل الطقوس لدينا أن نأكل جزءا منها.... ونترك البقية لما بعد..

****

مثل زلزال عصف بي حضورك الصاخب.. الساكن..

عدت لأكتب.. وكان الانفجار الذي سيحدثه إعصارك فوق طاقة المنتدى الوقور ..

لا أكثر .. لا أقل .. من

أحبك ..

يا نرجسة الأربعاء...

سماهر الضامن
29-05-2008, 01:52 PM
حضورها رفع الأذى إنسان..

دائما يفعل.......

سماهر الضامن
29-05-2008, 01:55 PM
مالك..

تسأل عنك مريم...

إنسان
29-05-2008, 01:56 PM
.................................................. ................يعتصرني........................... ..................مشتاق........................... .................................................. ...............................أبكي............... ...................يائسًا......................... ....................ماذا أصنع .................................................. ............بحسرتي................................ ...............يكفي............................... .................................................. ...................أواسي.......................... .................................................. ......................تفضُّل عليّ............................................سأ نفجر......................................مجانين.. ......................................يظلمونني.... ........................................مقهورًا... ....................بالعجز........................ ...........................وأسكت!!................ ...........................

لا بدّ لي من قول شيء ، لكني من جهة لا أتجرَّأ على قول أكثر ، ومن جهة لا أقوى على السكوت أكثر ،، ليس كافيا ، لكنْ ماذا أصنع – أحادث نفسي ، لا تجيبوني ، لا أسمح لكم بإجابتي - .

هل إذا بئس كما
قد عسى لا إنما
من إلى في ربما
هكذا سلمك الله قل الشعر
لتبقى سالما
هكذا لن تشهق الأرض
ولن تهوي السما
لله درك يا مطر ، .................................................. ...........مكاني .................................................. ...........................


إلى الآن لم أتجرَّأ - فيما كتبته قبل قليل - على أحد ، ولم أتجاوز حدودي ،. لا أسمح بإقحام أي شخص فيما أقول ، إنما كنت أتحدَّث عن نفسي .

ربما تكون هذه آخر مشاركاتي ، ربما أموت بعدها ، لا تسألوا : من ماذا ؟ لأني سأجيب : من ......................................... وكفى .

لا أسمح لأحد بإقحام أحد في قصدي ، ولا أسمح لأحد باستنباط مقصد من كلامي ولا بالبحث عن شيء أريد إيصاله ولا بإيصال كلامي لأحد . إذا بلغني أن كلامي وصل لأحد أو أن محاولةً لإقحام أحد أجريتموها بكلامي فلن أراعيَ فيكم لومَكم لي أني أقدمتُ وقتها على حذف كل مشاركاتي ، أقصدها بالحرف : كل مشاركاتي ، كل مشاركاتي ، كلها ، كلها ، كلها ... سأصبح فراغا لم يكن ، لا حاضر ولا مستقبل ، ولا حتى ماضٍ .

قد أنفجر في نفسي وأموت ، لكنْ وقتها لا دخلَ لكم في الأمر ، كفاكم تدخُّلات ، كفاكم ما عملتم فيّ من ............................................

سماهر الضامن
29-05-2008, 02:00 PM
انعطف بها إنسان..


ليس ثمة أضواء كاشفة...


مرآة عاكسة وحسب...


ضوء يعينك على المسير..

لا (كشافات) أو (فلاشات) تعمي بصرك وبصيرتك..

أزهار بريه
29-05-2008, 02:04 PM
سألني زوجي عن لحظتي معكِ كيف كانت ؟
أجبته بإيجاز ٍ لا يحملُ مفاتيح الاستفهام ولا يفتح للنوارس الأبواب
أنّ الدخول لقصرٍ ليس من عاداتي

ولأنّي بصرية .. ذاكرتي تبرمجُ الصور بالبطء إيّاه .. البطء الذي يُحرقني فيه الكلام
بكلّ ثانية ٍ تبتسم

منذ الأمس وأنا صامتة .. إلا منّي
هناكَ ما يأتي إليّ
و يلي الهدوء ..

أحملُ إعصار وأحفظَ ثورته بيديّ .. سيحصدني اخضرار أنا أرى

كيف لي أن أنطق الأبجدية جميعها في ذات اللحظة
الآن أُجرّب ..
لا أكاد أمسك إلا بحرف ..

أختنقُ بعاصفة كاملة من الحروف تختالُ بالبوحِ العاصف
ولربّما تحتالُ عليّ بأشواقها الناطقة الآن

.
.
.
.

كلّ الضوء يحترقُ في دمايا ................. :rflow:

إنسان
29-05-2008, 02:10 PM
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ..................................لا.............. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............:sad0:
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ........

سماهر الضامن
29-05-2008, 02:20 PM
إنما..

أذكرك ، فقط، إنسان

أن الشهقة الأولى جاءت من حنجرتك..


.......


لا تكترث ..

إننا.. أكثر بصيرة من أن يعمينا (ضوء كاشف)..


سيعود مالك..

مريم تسأل عنه..

سماهر الضامن
29-05-2008, 02:23 PM
سألني عنك كثيرا شمس..

وقلت أحبها

أحبها

أحبها

أحبها


عودي بعد ساعات ..

سأزرع الهارمونيك بالضوء الـ نثرته خلاياك ......

Corazon mia
29-05-2008, 02:35 PM
أخرب ُ جوّكم


الكلب هيجل

يصلب روحي بفلسفته

سماهر الضامن
29-05-2008, 03:17 PM
المجنون زوسكند يا سفح..

يخيفني

إنسان
29-05-2008, 03:54 PM
خبَّأتُ الكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
والكثير ،،
،،
وأكاد أنفجر أن هنالك ما يصرُّ على الدخول ؛ يطالبني بأن أضمَّه لذلك الكثير ،، ...........
:bngou12:
:bngou12:
:sad0:
:bngou12:
:bngou12:
:sad0:
:bngou12:
:bngou12:
:sad0:

مقاعد الانتظار ملأى ،
والطيارات كلها ملأى ،
ومقاعد المطار ملأى ،
والمطار ليس فيه موطئ قدم ،،
ومواقف المطار ملأى ،
والشوارع من المطار إلى المدينة متوقفة من الازدحام ، لم تتحرَّك منذ أسابيع ،
و المدينة في ازدحامها ، هي كذلك ليس فيها موطئ قدم ،،

أ بعدَ كل ذلك أخبِّئ أفكارًا أخرى ، ومشاعر أخرى ، و... و... و... أخرى ؟!!

إن لم أجد مَن أبث له ، هل من المفاجئ ألا أنفجِر ؟؟؟!!!!!
أليسَ من المستحيل - وقتها - أن يخطر في ذهن أحد أنني لن أنفجر ؟!!!!!

قد لا أنفجر ؛ لأني لا أجد مَن أبثّ له ذلك الـ ... ،
لكنْ ، لا تقولوا :
لا تَمُتْ :en:.

~ زمردة ~
29-05-2008, 07:01 PM
كأننا نسير ُ مع الضوء ِ بإتجاه ِ جنة
كأن أقفاص َ العصافير ِ تتدحرج ُ نحو صوت ِ غنائهِ وغنائي
كأننا نتسامى كعطر ٍ يشعل ُ في الصمت ِ رائحة َ شوق ٍ خرافيّ
أقول الله في قلبي ويقول ُ الله ُ في قلبه ِ وكلينا نصعد ُ نحو َ غيمة
لا عينيه ِ تعرفانني ... لا أعرفه ُ أنا
هو اليقين واليقين ُ يكمّل إيماني

:butt:

ياصوته ُ
يا ضحكة ً مرت على قلبي كلمسة
يا تنهيدة ً أفتح ُ ذراعيّ لها كوطن
ياقبلتي ..... ياصلاة ً سادسة

:butt:


يا أنا
مذ إنشطر َ الليل ُ في روحي
مذ عبث َ الظلام ُ بقناديلي
مذ ظمأ القلب
مذ توحد َ الموال الحزين بي
مذ تقلبت السماوات ُ في عينيّ
ماصعد َ ضوء ٌ على كتفيّ سواك

إنسان
29-05-2008, 07:05 PM
ما أروعَكم يا رفاق التتبيب ،
كلكم يُثنَى عليكم إذا ما ( تبّبتم ) أو ( لعنتم ) أو ( شتمتم ) أو ( جرحتم ) أو ( ... ) أو ( ... ) أو ( ... ) ...
سواءً أكنتم تتوجّهون بها لمن هم داخل مملكة التتبيب أو لمن هم خارجها .
إلا أنا ، يحرم عليّ أيٌّ من ذلك .. وإذا وقعتُ فيه كفَّرتموني ، ورجمتموني !

هكذا الأمور إذن ، كل شيء حرام عليّ وحلال لغيري ،

حتى اسم زوجته ، البارحة عقد أخي عمار ، كل مَن حضر العقد سمع اسمها ، ولأني كنتُ منشغلا بتوصيل النساء لم أصل إلا بُعَيد انتهاء كتب الكتاب ..
لا يريدون إخباري باسمها ، حاولتُ معهم مرارًا ، هل ينتظرون مني أن أترجَّاهم ؟! لماذا أنا بالذات ؟!
رغم أنهم حاولوا التلميح باسمها ، إلا أني لن أتعِب نفسي في محاولة تتبُّع ذلك . أشعرني غبيًّا وأنا أتابع معهم:confused: .

يحسِّسونني/تحسسونني أني ( حرمة ) ، لا أقصد ( امرأة ) [ لم تَعُد المرأة في مجتمعنا حرمة ، لقد نجت من هكذا وصف ] ، أقصد : كل شيء حرام عليّ وحلال لغيري .

أزهار بريه
29-05-2008, 07:06 PM
بودي أن أسأل يـ إنسان
مالذي بيد ِ الموت فـ يُعطينا ؟

لمَ يثور ُ بركان ويلوّحُ على إثْرِ الدمارِ بِـ وعدِ الاخضرار
لمَ يُشقي قلبَ الْأرض بصهيدِ جحيم .. ثمَ ينعطف ، يوشوشُ للعشبِ أُسطورة السلام
..

إنسان .. فراغاتُكَ ، أنّى تمتلئ ؟
متى نلتقي إنسانُنا الذي يُنشد ُالمحبّة في طرقاتِ الخائفين .. ؟
ويُطمئن ُ بِـ ابتسامةٍ صغيرة وجلَ الفاقدين / القلقين ............. الحزانى البائسين؟
إنسانُنا الذي يحملُ عدوى الحياة ..فَـ تُصيبنا ..رضينا أم أبينا
إنسانُنا الذي نكترثُ له .. رعانا طويلاً بالجمالِ .. بالعاطفة الذكية ..
تحدّثَ للمسافاتِ البعيدة العنيدة ، قال : هيتَ لك !
فجاء البياضُ بينَ القلبِ يسعى ، موجزُ المسافةِ ، صادقَ الشوقِ
كثيرُ البهجة بين الخفقة والخفقة

،

أتشبّث ُ بالأمل ِ الذي صافحتنا به بِود ..
أتشبّث ُ بابتسامةٍ مخبوءة أهديها لك

من أجلِ الخير :wf:


:butt:

..

أزهار بريه
29-05-2008, 07:12 PM
تباً لكَ إنسان ، تباً حتى يُنهكني الجمال أو أُنهكه

/

تباً لكِ زمردة ......................... أنا على كفّيْكِ سُنبلة وأميلُ يمنةً بِـ اسمه ، يُسرةً برسمه

يُبكيني الشوق :(

:rflow:
:rflow:
:rflow:

إنسان
29-05-2008, 07:17 PM
بودي أن أسأل يـ إنسان
مالذي بيد ِ الموت فـ يُعطينا ؟

لمَ يثور ُ بركان ويلوّحُ على إثْرِ الدمارِ بِـ وعدِ الاخضرار
لمَ يُشقي قلبَ الْأرض بصهيدِ جحيم .. ثمَ ينعطف ، يوشوشُ للعشبِ أُسطورة السلام
..

إنسان .. فراغاتُكَ ، أنّى تمتلئ ؟
متى نلتقي إنسانُنا الذي يُنشد ُالمحبّة في طرقاتِ الخائفين .. ؟
ويُطمئن ُ بِـ ابتسامةٍ صغيرة وجلَ الفاقدين / القلقين ............. الحزانى البائسين؟
إنسانُنا الذي يحملُ عدوى الحياة ..فَـ تُصيبنا ..رضينا أم أبينا
إنسانُنا الذي نكترثُ له .. رعانا طويلاً بالجمالِ .. بالعاطفة الذكية ..
تحدّثَ للمسافاتِ البعيدة العنيدة ، قال : هيتَ لك !
فجاء البياضُ بينَ القلبِ يسعى ، موجزُ المسافةِ ، صادقَ الشوقِ
كثيرُ البهجة بين الخفقة والخفقة

،

أتشبّث ُ بالأمل ِ الذي صافحتنا به بِود ..
أتشبّث ُ بابتسامةٍ مخبوءة أهديها لك

من أجلِ الخير :wf:


:butt:

..

لم يعُد في داخلي روح ( إنسان ) ، قتلوها على مذبح البراءة ، على مذبح الـ(بياض) الذي يتباهون به ،،
لم يتركوا لي فرصة كي أتنفَّس ، خنقوني ، حتى لا أقوى على قول شيء ، أيِّ شيء
هل أتحدَّى الجميع ؟ ليست المسألة متعلقة بالشجاعة في مواجهة العالم كله ، المشكلة أني بتلك التجرية/المغامرة ، غدَوتُ أؤذي المقرَّبين مني . لا يهمُّني ما يصيبني ، الذي لا أقوى عليه هو أن أتسبَّب في أذى الآخرين ، كيف وهم قريبون إلي .. بالكاد أخرج الكلمات ، لم أعُد أدرِك كيف سيتمّ فهمها !:sad0:

أزهار بريه
29-05-2008, 07:31 PM
بارعين إذْ نخادع أنفسنا ..
أتقنُ تماماً كيف أتبرّأُ منّي في كلّ محفل ٍ ومنبتْ
أعرفُ كيفَ أُمزّق أزهاري بتلةً بتلة
وأشقيني بالافتقارِ ، وأنفيني لليبابِ
أعرفُ دون َ وعيٍّ كيفَ أرسمُ بإصبعي دائرة
وبوعيٍّ أهمسُ وكأنّها ليستْ أنا
أحزنُ ، أغرقُ ..........ابتلعيني يا حائرة
بينَ البوح ِ والصمتِ
بينَ الأسى والأذى
بينَ الغيابِ والغياب

،

إنسان ... هاتَ غيرها كي أُصدّق
الطفلةُ فيّ تؤمنُ بالخيرِ أكثرَ مني
هي تشاغبني أنْ أُكتبي ..

أملي ضئيلُ الضوء لربّما خافت ، وأوهمُ نفسي أنّ لاشيء يجذبُ فرحي
ويُعريني اللحظة بحزنٍ أوّلٍ مفتولَ اللعنةِ على المدى

لأنّي أُهرقُ اللعناتَ عليّ ..
لأنّك َلا تفهم

:wf:

Corazon mia
29-05-2008, 07:44 PM
مغرور جدا ً

جدا ً


لو بإمكاني أن أرفع رأسي على الجميع لفعلت

يااااااااااااااااااااااه يا حب ْ

ياااااااه يا هيجل

إنسان
29-05-2008, 07:46 PM
أخشى أن أقول : " أنتِ التي لا تفهمين " ، وتطردونني من مملكتكم بتهمة الفساد ، أو ترجمونني بتهمة الكفر [ معروفة : لا أحد يطبَّق عليه القوانين غيري ]

بكل شفافية : مقيَّد حدّ الاختناق ، لا أقوى على أن أقدِّمَ لكِ غيرَها كي تصدِّقي . بل إني لا أقصد تقديم شيء ، إنما - بقدر الإمكان - أحاول تحاشي التواصل ، أتحدَّث بقصد التعبير لا بقصد التواصل ؛ لا تراعوا في كلامي مقصدَ إيصال فكرة أو طلبَ أمرٍ ما أو تقديم شيء .

لا تقولي : كسِّر القيود . قلت : لستُ أهتمُّ بالأذى الذي سيصيبني ، المشكلة أن ما بقيَ فيّ من ( إنسان ) لا يقوى على إيذاء الآخرين ، أيًّا كانوا .
لا تقولي : لا تفكِّر في الآخرين . أنتِ لم تُصدَمي بتبعات التجربة التي صَدَمَتني ، صدمت إنساني ، أشعرتني أني ( وحش ) إلى درجة لا أستحِقُّ فيها أن أصارَحَ بما فعلت ؛ لأنني - ببساطة - أدنى مستوًى ( وبكل تلطُّف في العبارة ، وإلا فلديَّ عبارة أدَقّ ، لكني لا أدري ما تبعات استخدامها في المنتدى ، ربما لا يكتفي الأعضاء بطردي ، ربما تكون هنالك عقوبات أشَدّ ) أقول : لأنني - ببساطة - أدنى مستوًى من أن ينبِّهوني عليها ، أنا ( وحش ) ، ( شيطان ) ، لا علاقة لي البتَّة بذلك الصافي المشع بياضًا ( إنسان ) ، . لا ينبِّهوني عليها إلا بعدَ أن أترجَّاهم ، وأستحلفهم بكلِّ مقدَّس لديهم ، وأبكي وأتفجَّع لديهم ، عندها يصرِّحون بنزرٍ يسيرٍ من تلكم التبعات التي وقعَت نتيجة خطئي ، النزر اليسير فقط :sad0: .

Corazon mia
29-05-2008, 08:08 PM
اللحظة كالنافورة ِ في فلم ( the lake house ) ..

تجلس ُ عندها أوراق الخريف و الرسائل المتكدسة ُ ..
تتمنى اللحظة لو علمت أن الماضي يمضي ليجيء بفراشة ِ ضوء ْ
لتتعرف َ على نهر ٍ تحت الجبل ِ يضيء ُ بالشموع كـ ( همدان )
و أيّامك المحترقة ُ كقشة ٍ .. تلعق ُ الدخان
تلعق ُ
السماء ْ:butt:

تصل ُ حد ّ الجمود ِ و أكثر ْ .. و تصمت ْ

اللحظة ُ تعترف ُ لك َ أنها لا تعني شيئا ً لك َ في ذاتها
كُلّها ( ورشة ُ ) صهيل ٍ يتدحرج ُ ضمن المضمار الأعلى
لتصل بعد فقدك َ الوعي ِ إلى ( نتيجة )
أن تتصوّر الدائرة في قوس رمح ٍ فيخلع ُ السهم ُ رأيَك ْ
.
.
اللحظة ُ .. تركض الآن صوبي كطفل ٍ يبكي فزعا للضوء ْ
فيكبر ُ في عينيه ِ و تضمّه الشمس ..
و نضع أعلام المستقبل ِ .. نضعها على جماجمنا الذائبة ِ من فرط العقيدة الخاوية ْ ..
نضع ُ أعلامنا لأن اللحظة َ بدأت تحتَل ُّ القرية َ / المقبرة / جيران المقبرة .. بدأت تعلن اسم رامبو
و اسم مالارميه و اسمي .. في أقصى الحرية ِ
حرية الحب ْ
و تتجه صوب المصلين أمام المقابر .. القارئين دعاء المقابر .. التالين على القبور آيات يس و الرحمن ..
تضع عليهم نقاطا ً كثيرة ..
يصبحون غرباء ْ .. و تصبح ُ اللحظة ُ أجمل ْ ..
يصبح الركض على جسر ٍ ..
يصبح ُ الحب ّ قصيدة َ حب ٍ من جديد ْ .. لكن لا يستطيع ُ احد ٌ أن يكتبها
الفوبيا تستمرض ُ الكلمات ْ ..
نحتاج لأدوات جديدة :juggle:

.
.
ياااااااه .. من جاء بك ِ نحوي .. يا لحظة ْ


أحبّ اللحظة في عينيك :tapedshut

إنسان
29-05-2008, 09:22 PM
ما سأكتبه هنا لا شأن لأحد به ،
الأصل أنكم لن تستوعبوا شيئا ، وإذا حصل وفهمتم أيّ فهم من أيِّ نوع ، فهو خاطئ تمامًا ،
ما سأكتبه ليس لأحد شأن به ، إنه يخصُّني وحدي :

من جهة : إذا كان لديك ما يتلجلج في داخلك ، فادخل المنتدى وفضفض .
ومن جهة : ما كان عليك أن تكتب كذا ... وكذا ...

من جهة : لا تفكِّر فيّ ولا في أحد وأنت تكتب .
ومن جهة : عليكَ أن تتحاشى الاقتراب مني وأنتَ تكتب

من جهة : كان عليك أن تقول لي ذلك مباشرة .
ومن جهة : لا أقوى على أن تثقل عليّ أكثر ، [ ثم بالكاد أتلقّى ردًّا على اتصالاتي ]

من جهة : اكتب كما تكتب لنفسك ، وكأن أحدًا لن يقرأه .
ومن جهة : الزوار والأعضاء سيفهمون غير ما تفهَم ، كان عليك أن تراعي كذا ... وكذا ...

من جهة : ما أطلعتك عليه مما وصلني ، ذكرته في سياق محدّد .
ومن جهة : لن تفيدني معرفة السياق الذي قلتَ فيه ما أطلعتكَ عليه ، ما كانَ عليكَ أن تقوله ، أيًّا يكن السياق .


وفي حوار :
- لن أنسى هذا التفضُّل في السماح بالتحدث بخصوصياتك ، وبنفسية محترمة .
- لا ، هذا مو من حقِّك [ بقصد : لم أصنع شيئا ، وهذا لا شيء عندي ]
لكنْ : يبدو أن ذاك التفضُّل كان أول لَبِنَة ، بُنِيَ عليها سور منيع ( ولا سور الصين ) . إذن : لم يكن (لا شيء ) .


أما فكرتا :
- ................ أهلها متشدِّدون ...................
- ...........فيظن البعض أنها أنا ..................
فواضح منهما أن صورة شخصيتي أُعيد بناؤها من جديد ، والصورة القديمة أصبحت ( عّدّمًا ) . لم يبقَ إلا صورة ( ......... ) [ لن أقولَها ، لا أدري ماذا سيفهم الأعضاء والزوار منها ]

ثم تأتون وتقولون لي : لا تُجَنْ ؟؟!!!
:bngou12:
ولا تنتحِر؟؟؟!!!!!
:en: