مشاهدة النسخة كاملة : هار....مونيك
ربما لا تستطيع التصرف وفق آلية مبرمجة في اللاوعي
حول ما يصح وما لا يصح
وما ينبغي ومال الا ينبغي
كما يحدث معي.. وربما مع الجميع
إذ لم يتم تثبيت مثل هذا البرنامج لديك
فقط لأنك (إنسان):)
.
.
يا أخي اترك لغيرك فرصة للبكاء:(
...
علي/سفح
عبثك اخذ كثيرا من وقتي بالأمس..
ولحظتك اليوم..
أطِلْها...:wf:
(استغرب قدرك على العزف هنا وسط البكاء
ولكن ما عليكم منهم..واصل )
:an:
...
إنسان
29-05-2008, 09:48 PM
ليس البكاء ، هذا الذي أكتبه ،
إنه الضياع ،،
لا أدري ماذا أصنع ، مع كل تلك التناقضات ،،
لا أرى أمامي إلا التوقُّف ، كل محاولة ستوقعني في مخالفة أمر أو في مخالفة نقيضِه ،،!!!:confused:
أتوقَّع أن تأتيني في أية لحظة رسالة تحذير :
أوقِف كل نشاطاتك ، تنهُّداتُك أزعجت حكَّام وزعماء مملكة التتبيب ، وعرَّتهم تمامًا .. لله درك يا مطر سبقتني في قولها
وكأنك تهوي وتهوي وتظل تعيش خوف لحظة الاصطدام وتظل تعيشه..
أقول ما عليك منهم
لا تقل ما تفكر به وكأن أحدا لم يقراه فالجميع سيقرأ
والجميع سيفكر
لا تصدق كذبة الحرية...
ابدا لا تصدق شيئا..
يمكنك التحول لتمثال جامد..
او لروبوت..
لكن الضياع لن ينتهي..
هكذا هو الشعور بـــ اللاانتماء!
وإلا يجب أن تفقدك اولا..
ويبدأ ضياع آخر
...
إنسان
29-05-2008, 10:02 PM
لحظة الاصطدام ؟؟!!!
تلك اللحظة عشتها وانتهيت ،،
أنا الآن أعيش تبعات ذلك الاصطدام ..
على فكرة : توشكين ( سما ) على الدخول لمهرجان الطماطم العالمي ، رقم مشاركاتك ( 88 )
أهلا بكِ - مقدَّمًا - في موسمكِ الأول ،،
وأهلا بي - مقدَّما - في موسمي الثاني : رقم مشاركاتي ( 44 )
كان موسمي الأول حافلا ... بالـ .....( لن أقول ) من أوَّله إلى الآن
إذا سأخرّب (بهذه المشاركة)المهرجان قليلا..
وكأني ألقي واحدة عليك (ضحكة شريرة)
.
إذا.. لا تعشها..
واهرب منها..
مع ملاحظة انك ستهرب من ذاتك ايضا..
ولكن قبل أن تفعل.. سأخبرك
أني لا أعرف طريق العودة:juggle:
...
إنسان
29-05-2008, 10:25 PM
بتخريبكِ الرقم أنتِ لم تخرِّبي المهرجان ، بل استكملتي مراسم المهرجان ،
وبدفعكِ إيايَ لكتابة هذه المشاركة ، أصبحتُ كـ ( أنتِ ) مستحقًّا دخول موسمي الثاني .
هكذا نصّ القرار رقم 8848758785 الذي أصدرهُ صاحب الجلالة ( ملُّوك ) :
... قررنا الآتي
- لن نضع أي مشاركات حتى لا (نخرب) التميز في أرقام مشاركاتنا
- يمنع اللعن والتتبيب لنفس السبب
- من يخالف هذه البنود سيعاقب رمياً بالطماط حسب اللوائح المنصوص عليها
إلى ان يعود مالك
ستقلب القوانين رأسا على عقب
وسيعاقب بإلقاء الطماطم من يبقي على رقم مشاركته متميزا..:rolleyes2:
...
إنسان
30-05-2008, 02:16 AM
سأفعلها قريبًا ،،
أعدني ،،
..
سأفعلها بما تبقَّى لدي من إنسانية ،
ستفعلها إنسانيَّتي ،
ستطهِّرني بها ،
ستعاقبني لجنايتي
:en:
أزهار بريه
30-05-2008, 02:30 AM
مالك .. أملكُ حقلا ً وقبعة ً ريفية .. و فلاحاً عسليّ العين .. يُدمنُ التفكيرَ بي وأعشقه
أُحبّ الصباح لِـ أجله .. ويُحبّني لأجلِ الصباح
لسنا نتقوّى بالثمار ، إنّما نتجذّر بالأرض ، نزرعها منّا .. لم نتجرأ يوماً لاستعارة بذور الجيران
ولا ماؤهم ولا شمسهم ولا مشقتهم ..
أنا لا أذهبُ للأشياء ، أنا أنتظر ................... الأشياء تأتي ، أَجذبها بهمسٍ خفيٍّ كل ليلة
الحقولُ لا تُمنح كَـ هبات ، بل تُكتسَبْ بِحجمِ العناء .
أُغني للحقولِ ..
أُ ........... ييتس
حِ ......... كافكا
بّ ........ نزار
ك ........ نسيته!
سيقتلني النوم مع هذا الحُبّ الصامت .. أحتاجُ أنْ أتركه لحظةً هنا
دعم لوجستيّ ، هذّبتني اللعنات المُهدرةُ منّي
متى يجيء متوكئاً أناه
يتحدّثُ بقلبه
ولا يقول : أنا هنا
صباح ُ الخيرِ يا أهرام
صباحُ الخير هارمونيك
صباحُ الخير سبعتي
:butt:
ثلاثتي : أُحبّكِ:rflow:
أزهار بريه
30-05-2008, 02:56 AM
..
تفاجئتُ وأنا الْمحصّنةُ بالقلاعِ ، كيفَ لِـ روح ٍ مثلَ روحها
أنْ تُعيدني بالمحبّةِ لسيرةٍ أولى ..................... لِـ نقاء ٍ نادر
،
وجه ُ أميرة ... لا
أميرتان ، يسرقانِ نومي
يبعثانِ الشوقَ في دمي
طه حسين يا صديقي ، ابحثْ لكَ عن يومٍ آخر تبثّهُ حديثكَ
/
ليتيشيا :rflow:
~ زمردة ~
30-05-2008, 03:22 AM
هل أستطيع الآن َ أن أتسلل َ إليك َ على أطراف ِ مواجعي لأبكي
هل يتسع ُ صدرك َ الآن لزفرة ِ الشوق ِ / لهلوسة ِ قلبي / لهواجسي الممتدة
نم أنت َ ودعني أقطف ُ من جبينك َ الوحدة
نم ودعني مطوقة ً بذراعيك َ كي أستطيع َ أن أنام
دعني أضمني فيك َ وأضمك َ فيّ حتى نتقاسم َ الحلم معاً
أنا الآن أرق ... وغصة
يااااه
يحتاج ُ صوتي لصداه ...
ماذا لو ......... / اللعنة
سلامه جعفر
30-05-2008, 03:47 AM
لأنّها هي أيضاً مثلي تماماً خارج التشكيل ..أو لا .. ( خارج الموقع الإعرابي )
عدا أنّها بنفسجة ..
لربّما يأتي بها!
وجه الشبه ألـ بيني وبينها ..
و ما زلنا على عهدنا خارج السربِ نُحلقُ أينما وُجِدَ أزرق
ما زلنا نمتهن العبث و عدَّ أصابع الفرح و الهرب من .....:an:
:butt:
مالك القلاف
30-05-2008, 04:33 AM
أُ ........... ييتس
حِ ......... كافكا
بّ ........ نزار
ك ........ نسيته!
المشاركة الأصلية بواسطة أزهار بريه
كان مانسيتيه هو (زيمبورسكا)
أو بالأحري (هي) لأنها شاعرة بولندية (فيسلافا زيمبورسكا)
تباً واللعنة عليك أزهار (مرتين وليست مرة واحدة)
الأولى لأن دعمك اللوجستي أخرجني من (عزلة الولولة) بغرفتي
والثانية لأنك متببة مجنونة من الطراز الأول، حد أنك ناغمتي بين أربعة مجانين ذكرتهم لكِ ذات جنون وبين كلمة (أحبك)
/
\
/
ربما اشتقت ذاك الغرور الـ يشع منكِ عندما أرجع فقط لأنكِ هنا
إنسان
30-05-2008, 08:59 AM
عرفتُ الآن لِمَ واتتني تلكَ الرجفَة المجنونَة الـ أيقظتني من نومي فجأة ،
زعيم المملكة ( مالك ) ،، لقد عاد .. عاد .. عاد ..
لقد خرج أخيرًا من ولولَتِه ،
.................................................. ...
.................................................. ..
.................................................. ..
.................................................. .
............................أعادته .............
.................................................. ..
.................................................. ..
تستحقُّ ترحيبًا موازِيًا للترحيب بعودَة جنوننا/شرفتنا ، لكني أعجز عنه ؛ لا أدري كيف .............................. ، لكني لن أقف هكذا ، سأقدِّم لك :
:rdro:
تبًّا لتلكَ الرجفة التي نفَّرت عن فرائصي النوم ، ما ألذَّها من رجفة ، وما أشهى ما كانت تخبِّئُه من مفاجآت ..
لذّة وشهيَّة ،، يذكِّرانني بـ... حين لا نتِمُّ أكلها إلا بعدَ الـ... ،
تبًّا لطقوسِها ،، كم أحببتها حدَّ الهُيام:butt:
سماهر الضامن
30-05-2008, 09:55 AM
جلدي الليلة لا يشبه شيء (ليس خطأ نحويا هذا)
ورائحتي ليست كما أتذكر..
ظللت ألون الليل بالبنفسج.. وبأطياف الغياب.. وأستعيد رائحتها ..
و أنفي الذي لا يجاريه أنف ذاك النابغة السافل المقزز.. غرينوي.... لا يرفق بي أبدا...
يخيفني أني أشبهه .. الحقير.. كرهته جدا.. وتقززت منه جدا..
لا لشيء سوى أنه يستثير فيّ ذاك الـ يرهقني التملص والتخلص منه..........
امتصاص الروائح ... الأرواح .....
كيف يبدو صوت الشممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممم ...
أيشبه سقوط جناح ملاك قبضت روحه قرب قمة جبل قاسيون.. ؟؟
أقلت رائحة قاسيون..؟؟
لا .. قبلها .. قبل قاسيون.. شيئا أقدم بعد..
معتقة أردتها .. ولذا جاهدت كل رغباتي وعاداتي وبقيت يومين بلا استحمام .. وبلا زيوت عطرية أو منقيات الرائحة أو تلك التي تحدث التفاعلات الكيماوية فتحول رائحة العرق الحادة اللذيذة لأخرى مصنوعة جدا.. متكلفة جدا..
تلك الرائحة الفطرية.. البدائية..
الحجر الأملس الساخن للقدمين..
المعجنات المنقوعة في الحليب .. للجسد الطري الندي..
الزبادي للكفين..
الكراميل .. للدائرة الـ بلا شعر في فروة الرأس..
رائحة الأشياء.. روحها..
وأنا، أحب بأنفي وأكره بأنفي.. وأرى بأنفي.. وأسمع بأنفي..
كل حواسي متحفزة دوما للأنف......
كما أحببتك..
كما احتفظتُ بالشيرت الذي بقيتَ ترتديه أربعة أيام .. حتى نبض بعصارة أرواحك.. فهمتني.. عرفتَ أني أبحث في الشيرت عن رائحة معتقة.. التركيبة الأساسية..
قلتُ : هكذا.. بلا شطف..
قلت وبسمة ذكاء متقد لئيم تتهادى بشفتيك: أعرف .. ذاك ما تريدين.....
كما سمعنا المعزوفات بأنوفنا.....
كما أغمض عيني وأقول: شمها.. أسمعها بأنفك..........
وكنت تستجيب لذاك الطقس الروحاني جدا.. الشهواني جدا.. الحميم جدا.. الوحشي جدا..
وكما احتفظ أنفي بتلك الرائحة.. قد لا تصدق...
الـرائحة الـ كانت تنبعث من تلك الطقوس البدائية...
الزوزوات المحبرة.. الليل.. والنعاس.. الحبر.. الجلد.. وطقوس التحبير..
قريبا ..
قريبا .. تتقافز بأنوفكم رائحة الزوزوات.....
....................
الرائحة يا شمس..
رائحتك، كـ خاصته، مازالت تضج بها الرفوف..
وقعت في فخ جديد.........
لا ..
ليس فخا هذه المرة..
هو لغم.........
أي حركة حتى من الموت.. ستكون للموت........
/
\
/
مالك..
أحبها جدا..
وأحببتها أكثر .. لأنك هنا لأجلها .. وبسببها ......
إنسان
30-05-2008, 10:21 AM
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ...........................................:sad0:. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .............................لا يبدو أنها ستكون من نصيبي تلكَ الـ( قريبا )................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .......................................:sad0:..... .................................................. .................................................. .................................................. ..........:en:
إنسان
30-05-2008, 10:46 AM
كل ما يعتصرني الآن إنما هو من ذلك الجهاز ،
وكل ما يعصف برأسي يعصف به هو كذلك ،
خلال هذين اليومَين ، تلقَّى ( N95 ) - رغم أنه جديد - أبشَعَ الصدَمات ،
أخرج ما في جيبي : جوال ، مفاتيح ، محفظة ،،
يقع أحدها ، أظنه المحفظة ، هي كبيرة ، ويصعب عليَّ حملها ، ثم إني لن أقلقَ إذا ما سقطت ، لن تنكسر ،
أنزِل لرفعها ، فأجدها ثقيلة ، قلبي لا يرى شيئا ، فكري ليس معها ، أنا في عالم آخر ، في عالمٍ من الضياع ،،
أقرِّبها إلى وجهي : يبدو أنه الجوال مرَّة أخرى ،،
أدسُّه في جيبي بغَضَب ،
لكني ما ألبَث أن أنساه ،
لا قلبَ لي كي أفكِّر فيه ..
لا أحد يستمع ،، سأنفجر ،، لا أحد ،، لا أحد ،، لا أحد .....
سأقولها ولن أراعي الرقابة ، سأقولها بكل صراحة :
.................................................. ...................................:sad0:......... .......
Corazon mia
30-05-2008, 11:26 AM
كل يغني على ليلاه ..
.
.
و أنا مغرور ٌ بك ِ
مغرور ٌ جدا
مالك القلاف
30-05-2008, 09:02 PM
هار...مونيك (13)
.
.
.
هارمونيك التتويج
.
.
.
لم تعد المياه كلها بلون الغرق كما ألفتها ذات تنورس في حضرتها ..
هل لازالت (مريم) تشتاقني يا ليليت ..!!!
/
\
/
قولي لها أني أعود لأجلها يا ربة النوارس
قولي لها أني لم أكملها
وليس ثمة عصيان في ذلك .. فأنتِ يا أجمل ليليت تعرفين كيف يكون الغفران
/
*
/
ليس اعتذاراً أيتها السوسنة ..
فأنتِ من يشدني من ذراعي حين أحاول إكمال طقوس تلك الـ (مريم)
تلك النظرة الـ نصف ناعسة ..
والشفة الـ نصف مفتوحة ..
وليس ثمة صوت غير أنفاسكِ البرزخية
/
/
/
الآن أعود يا وتراً يعزف بلا معقولية
ينثر لحناً عبثياً
تكسرين به قوانين (بيكيت) و (فالسر)
ليؤمنان بكِ رائدة للعبث
.....
الآن أعود ..
ليس لأجل إكمال الطقوس المريمية
فلم تعد تغريني رغم جمالها
أعود لأجلك
لتتويجك (ربة النوارس) رغماً عنهن
.
.
.
قد توجتك قبلاً
في ذاك المقهى النائي
قرابة الثالثة فجراً
وليس ثمة بشر إلاي وأنتي
ضاربين بعرض الحائط أعين العاملين بالمقهى
النادلة وهي تمسح الطاولات في إشارة لنا بالنهوض والرحيل
المحاسب وهو يغلق آلة النقود بقوة لتصدر صوتاً في إشارة منه أيضاً لنا بالرحيل
الإضاءة وهي تتحول من خافتة إلى فاضحة
الموسيقى وهي تخبو ليطغى عليها صوت همهماتنا
/
/
/
عرفت هناك أن الكون يعجز عن تتويج غيرك ربة للنوارس
وربما أرسلني مبشراً ونذيراً .. فقط لأتوجك
/
/
*
/
/
أعود كملك لمملكة التبات
أطالب أزهار بأداء واجباتها كولية عهدي
وأصدر الحكم على إنسان بالإعدام رميا بالطماط لأنه (خرب) تمييز مشاركاته
وأتبب (نبع) لأنها حاولت صنع مظاهرة شغبية أثناء غيابي
وألعن النورسة المجنونة (سلامة) ثم أعمدها لتكون إحدى عضوات مملكة اللعنات
وأحاول منع علي عبد الله من المسير قدماً حتى لا أحبه أكثر
وأهرق بتول باللعنات حتى تكتوي لأنها وعدتني بمغازلة هارمونيكية .. ولم توفِ
ثم أخيراً أطالب بالشيرت الأزرق
وإعادة الزمن حتى أصدق وأقتنع فعلاً أن أنف ليليت هو إعصار (باتريك زوسكندي)
إعادة الزمن حتى نمنع ما أوقفنا من إكمال فلم العطر
/
/
/
*
/
/
/
ليليت
تباً لكِ كيف تعرفين طريق الوصول بدقة
تباً للزوزوات المحبرة ولطقس التحبير
ولتلك الــ "قريباً" كم أنتظرها بشغف
أخيراً تباً لي كم كنت جميلاً حد الفجور في عينيك
..
ها قد عدت لأجلك
إنسان
30-05-2008, 09:17 PM
:en: لك يا ( مالك ) ؛ لأنك لم تبقِ لي لا تلك الـ( قريبًا ) ، ولا ( .......... ) ولا ( ..... ) و .................................................. ..............
وتبًّا لك ؛ لحكمك الظالم ، ذلك الحكم الذي لم تطبِّقْهُ إلا عليّ ،
كالعادة : لا تطبِّقون قوانينكم إلا عليّ ..
وتبًّا لضعفي ، تبًّا لطيبتي التي تكبِّل شيطاني أن يعصِفَ بكم ، شَعبَ التتبيب .
مالك القلاف
30-05-2008, 09:33 PM
أصدرت حكماً على غيرك وبنفس التهمة ..
لكني لم أرَ تظلماً
ولم أسمع أحدهم يشتكي من الضعف و و و و
عموماً آسف لرمي الحكم
أسحبه
افعل ما شئت دون عقاب أو حتى دون أن أذكرك
إنسان
30-05-2008, 09:50 PM
::o أحبُّك ( مالك ) حاكمًا مستمعًا لشعبه ، ومراعيًا لمشاعرهم ، ومتسامحًا ..
هلاّ علَّمتَ حكَّامَنا الكرام ، بعضًا من ذلك التسامح ،
هلا علَّمتَهم ألا نحتاجَ - في يومٍ من الأيام - أن يقومَ أحدنا فيهم معلِنًا :
أين الرغيف واللبن ؟
وأين تأمين السكن ؟
وأين توفير المهن ؟
وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
معذرة يا سيدي ،، وأين صاحبي ((حسن)) ؟!
:054: ( مالك ) ، اعتذارًا لكَ ؛ لمحاولة المقارنة بينك وبينهم ، حكَّامُنا الكرام لا يُقارنون إلا بِـ ( ... ) لن أقولَها ؛ لَربما اتَّهمني شعب مملكة التتبيب بجريمة الخيانة العظمى ،، في مملكتنا : الحاكم متسامح ، والشعب هو الذي ينفِّذ أقصى العقوبات ، مهما بلغت من الظلم ، ينفِّذُها مباشرة ، دون أن يحتاجَ إلى إصدارها حتى .
سلامه جعفر
30-05-2008, 09:58 PM
*تَظَلّم
أن يكون إنسان أحد أفرادِ مملكة التتبيب يعني أن يرضخ للأحكام ( هي الدنيا سايبة و ألا إيه )
*وسام
صرتُ هارمونيكة فعّالة يحق لي اللعن
لذا سأبدأ <<<تبغاها من الله :^&:
تباً لكم لأنكم تثيرون جنوني و شهيتي لأعود للصفحة مرة بعد أخرى و من البداية
تباً لكم لأنكم الأجمل
تباً لملك التتبيب و الدولة الموقرة :D <<<تتبيب مسالم بمناسبة تعميدي في دولة اللعنات
*تَظَلّم
أن يكون إنسان أحد أفرادِ مملكة التتبيب يعني أن يرضخ للأحكام ( هي الدنيا سايبة و ألا إيه )
*وسام
صرتُ هارمونيكة فعّالة يحق لي اللعن
لذا سأبدأ <<<تبغاها من الله :^&:
تباً لكم لأنكم تثيرون جنوني و شهيتي لأعود للصفحة مرة بعد أخرى و من البداية
تباً لكم لأنكم الأجمل
تباً لملك التتبيب و الدولة الموقرة :D <<<تتبيب مسالم بمناسبة تعميدي في دولة اللعنات
مبروك يا سلامة :054:
أزهار بريه
31-05-2008, 02:04 AM
و ما زلنا على عهدنا خارج السربِ نُحلقُ أينما وُجِدَ أزرق
ما زلنا نمتهن العبث و عدَّ أصابع الفرح و الهرب من .....:an:
:butt:
يا عيني عـ الرقم ( 11)
والهرب من ..........
:D
- الجامعة / الرياض؟
- الهارمونيك؟
- الهربَ منّي ؟
أَلأنّي سَـ أُقيمُ بِـ اسمكِ مهرجان رمي الطماطم .. ؟
من فرطِ سعادتي بكِ
لن تكفيكِ إحدى عشر ثمرة تصرخُ بالحبِّ
كانَ رقمي (111) لربّما تُرضيني هذه الثلاثة
،
نورسة ودائماً :soso:
أزهار بريه
31-05-2008, 02:47 AM
كان مانسيتيه هو (زيمبورسكا)
أو بالأحري (هي) لأنها شاعرة بولندية (فيسلافا زيمبورسكا)
تباً واللعنة عليك أزهار (مرتين وليست مرة واحدة)
الأولى لأن دعمك اللوجستي أخرجني من (عزلة الولولة) بغرفتي
والثانية لأنك متببة مجنونة من الطراز الأول، حد أنك ناغمتي بين أربعة مجانين ذكرتهم لكِ ذات جنون وبين كلمة (أحبك)
/
\
/
ربما اشتقت ذاك الغرور الـ يشع منكِ عندما أرجع فقط لأنكِ هنا
مالك .. ولولتك تشبه الحقول التي أعني .. تُعيدكَ للأصلِ ، للحياة والإحساس بقيمتها .. بدمّكَ ألـ ينصهر غيرةً على وطن لا تحدّه جغرافيا و لا تشرحه قيود
ليس أجمل منكَ إلا أن تكونك َ ، وكلّما كنتَـكَ صرتَ أجمل
عودتُكَ تتعدّى غروري الآن .. :rflow:
أتذكر الاسم الرابع بهذه الحروف لكنّي أشك في صحتها أو ترتيبها ( هودلمز )
ولا شيء في ذاكرتي يتعرّف على فيسلافا زيمبورسكا
التتويج (13) جنون يشبه دخولكَ الهارمونيكيّ الأول ، يُسلّمني لجنوني كلّما جربتُ القراءة لكَ من الأسفل
مالك .. لا تبتعد عن مملكتك ، وجودكَ ضرورة
يُحرّض على الغناء ، و كثيراً الكتابة
تباً لي كم أتواضع اللحظة
/
ليليت ، الآن أشعرُ أنّي سَـأُحاكي إنسان وفراغاته ، ثمة ما بقيَ عندكِ
لا أعرف ماهيته .. يشبه خوفي من الموسيقى الأصح خوفي مما تُعرّيهِ فيّ ..
من شفاهٍ كثيرة تطبعُ قبلاتها على وجنتيّ فـ أفقد وجهي
أفقدُ وجهي كلّما بكيتُ ..
يداك ِ تعزفانِ وشعري يُغني أناشيد الطفولة ، يستعيد ترانيم أمّي / تهويداتها الحميمة ......... شعري يتدلّى للماضي طويلاً
أتسلقه ُ خفيّةً ، وأُفاجئني ( ها أنا ذي ، ها أنا أعود ).
وأضمّني وأبوحُ اللعنة يا عناء السفر / التغرّب ، الاغتراب ، الغربة ..... ( وات إيفر..)
وأبوح ....... لَـ كمْ افتقدتُني !
ليليت : النبرةُ إيّاها تميتني ثم تُحييني ، تميتني ثم تُحييني . ............... كمْ تؤرجّح فيّ الأقدار
أنا لا أتيقّنْ هل هي تُُميت.. تُحيي ، أو تُحيي تُميت
أتيقّن أنّي
أُحبّكِ والعطر يتنفّس عطراً:butt:
إنسان
31-05-2008, 02:53 AM
أحمر ،،
،
،
،
طماطةً لكِ .. نورسَة
،/،
،/،
،/،
كان رقمكِ كذلك ( شمس ) (111)، ومع المشاركة التالية لفيلسوفتِنا ( هوباتـ ) ستكون قد شارفت على الدخول لموسمَها الثالث ، وبالرقم نفسِه ( 111) ،
لكنْ : كيف ستصنَع في وضعِها ؟
إن تُبقِي على رقمها مميَّزًا فهي معرَّضة لأن ترميَها ( سما ) بالطماطم ، هذا إذا لم تتراجع عن قرارها ؛ بمراعاة عودة الحاكم العام ..
وإن تغيِّرْهُ فالمادَّة التي نصَّ عليها القانون السَّامي الذي أصدره صاحب الجلالة ( ملُّوك ) ، تستوجِب عليها أن تُرمى بالطماطم من قِبَل أعضاء مملكة التتبيب ، وهذا الحكم سيُنَفَّذ باعتبار أنَّ زعيم المملكة عاد .
ماذا عساها تصنع مع هذين النقيضّين ؟!
،/،
،/،
،/،
متى نلتقي إنسانُنا الذي يُنشد ُالمحبّة في طرقاتِ الخائفين .. ؟
ويُطمئن ُ بِـ ابتسامةٍ صغيرة وجلَ الفاقدين / القلقين ............. الحزانى البائسين؟
..
وإن عُدت ، وإن طمأنتُ وَجَلَهم ، إنهم لا يكونون بجانبي عندما أحتاجهم ، إنهم يترقَّبون مني أي خطأ ، وإن لم يكن بقصد الإساءة ، لينفروا مني ، إنهم : أبعَد الناس عني عندما أكون في أمسّ الحاجة إليهم في لحظات الضعف والحزن والأسى والتفجُّع ، يبتعدون لأنهم لا يرغبون في مشاركتي تلك اللحظات/الساعات/الأيام . تعرفين متى يأتون يا ( أزهار ) ؟ إنهم يأتون عندما تغنِّي لهم ، عندما تتحوَّل إلى مهرِّج يفرحهم ويضحكهم . لقد قالتها لكِ قبلي ( ..... ) [ لن أقول مَن ، لا أدري كيف سيتِمُّ فهمُها ، ثم إني مطالب بالابتعاد ، بعدم محاولة الاقتراب ] .
،/،
،/،
،/،
إذا ما عُدتُ ذلك ( الإنسان ) ، بكل ما يبثُّهُ من الحياة ، فلتعلموا أن السكِّينَ ستنغَرِس عميقًا .. عميقًا .. في أحشاء قلبي ،،
سأعود لأجلهم ، ما داموا يفضِّلونَ أن أقدِّمَ لهم الحياةَ/الأمل/السعادة من بعيد ، دون أن أقتربَ منهم ،
لا يرغبون في أن أثمر لهم ، لأنهم لا يرغبون في أن يطالَبوا بتقديم القليل من الماء مقابلا لِما يجنونَه من ثَمَر ؛ لذا يرغبون في أن أثمِرَ للجميع ، فقط كي يأكلوا هم مني دونَ أن يقدِّموا شيئًا ، بحجَّة أني إنما أثمرتُ للجميع لا لهم خصِّيصًا !..
سأفعَلُها ، سأثمِر لهم ولغيرهم ، سأنشُر عبَقَ الحياة ، سيعبَق بها المنتدى ، ستعبَق بها الشرفة ، سيصلهُم فاضِلُها ، مهما حاولوا الابتعاد .. سيصلهم ، وسيخرجهم من وَجَلِهِم ، لن يعودوا مصابين بحالة ( الفقد ) ، أو ( الحزن ) ، أو ( القلق ) ، أو ( البُؤس ) .. [ أوردت هذه الكلمات كما أوردتِيها ( أزهار ) ، وإلا فقد غدوتُ لا أستوعِبُها ، لم أعد ذلك السوداويّ ، لقد عادَ ذلك الـ( إنسان ) ]
سـ أريهم المعنى الحقيقي للحياة ، سـ أريهم الجنَّة ، عليكِ ( أزهار ) أن تبثِّي ضوءَكِ وشتَلاتِك ، ودعي الابتسامات عليّ ، دعيني أغزو قلوبهم ، سـ يُجَنُّونَ بالضحك ، غصبًا عليهم :D
سأنحدِر معهم في السفح ، سأدعهم يغوصون عميقًا ،، وعميقًا ،، في راحة وسادتي ،،
لن أكونَ ( إنسان/المبهِج ) ، سأكون ( إنسان/السلام ) بكل ما أحمله من سكينة وهدوء ،،
يأتيهم صوتي من البعيد ، من عمق الظلام ، من بهيميَّته ،،
هل قلتُ : صوتي ؟! فلأكُنْ أدقّ في التعبير : سيأتيهم صدى الصوت ، لا يدركونَ أصله ولا مورِدَه ،،
يبعث في وجدانهم السكينة ، الهدوء ، السلام ...
:054: لكِ ( شمس )
و:054:لها ( هوباتـ )
و:054:لكَ ( مالك )
ولكم وللجميع
:rdro:
أما بخصوص الرياض ، فقد وصلتُ لها قبل قليل ، وآليتُ إلا أن أفتحَ المنتدى ، لا أقوى على فراقكم يا ( ... ) [ لن أقولَها :evt: ]
أزهار بريه
31-05-2008, 03:06 AM
إنسان .. تعلّم أن تملك حقلاً أيضاً .. الثمار ستنفذُ يوماً ما
لن يُعيركَ أحدهم تفاحة ًولا برتقالة
وإنْ كنتَ أعرتنا فاكهة الدنيا
سَـ يفتكُ بكَ جوعك ،
جوعكَ لِـ ذاتك
للأرضِ التي تدور ُحول نفسها فيك و تُهدي الأيّام مختلفة
،
إنساننا ،.
ليليت هرميّة ثصبحُ هي ثمرة حُبٍ حمراء .. لا تُفسد
بل تمنحُ الفرح ، الكثير من الكلمات السعيدة التي لا تنتهي
(سلّة طماط:-p) على إنسانك َكيفما يكون :cooldnc:
إنسان :flower:
سماهر الضامن
31-05-2008, 07:11 AM
تبا لي إن كنت أنا الـ ليليت الـتي طرحت كل ذاك الثمر.....
أخشى، وأنا المتوجة بالفطرة، والسلالة، والبصمة الجينية، والحسب، والبرج الغربي، والصيني، والـ كان أبي، والـ ها أنا ذا، أن يسحق غروري الآن حتى هذه الشرفة الـ تحتفي بي مهرجانا للأحمر، وحقلا، وبرتقالة، ورغيفا (لجوع الصباح)، وثمرة حب حمراء، وسوسنة، ومصاصة أرواح، ونورسة، لا بل ربة للنوارس...
تبا لي يا مالك حين تعثرت بهارمونيكك ذات تصفح فانتهيت ربة لنورساتك ...
هه
أخال هواك الآن تمزق أوراقها غيظا وكمدا.... هذا إن لم تحرقها في موقد الكاز.. فخرابيشها لم تصل بها لأبعد من ذاتها الأنثوية.. في حين توجتني مريمتي/وأنفي ربة لمملكة التتبيب..
يا لجمالك الفاجر مالك....
.........
تبا لي أزهار وأنا أوقظ فيك حواس الهدهدة والبصبصة والشمشمة والرفرفة..
تبا لي حين أواصل الغناء لك طفلة تسحب شعرها وتفلت من قبضة المشط المتربص بـ (عكاريشها):
عسى اللي ميقولج يعيني
يعمى بالثنتيني
ويطلق ام عياله
ويكثر عليه الديني
عسى اللي ميقول لج يمرحبا
ميعيش في بيته ربا
تبقى العجوز وبنتها
والشايب محني الرقبا
بصدري نخلات عربية تسمق بحقلك المشمس..
خبأت شوكولا باتشي مع صندوق اللوشن العطري.. هششششششش.. لا تخبري أحدا....
لدي ما ........
إنسان..
وبعديها معاك ....
أولا أنا لا ينطبق علي قانون العقوبات.. أما اطلعت على قرار التتويج ؟؟
ثانيا .. يا أخي يا أخي.. كن أنت .. أنت ولا شيء سوى أنت ....
تجاوز كسر الهواتف وحوادث السيارات ومقاعد المطار واختفاء الهارمونيك وغضبي واختناقي ووووووو........ وكن أنت .. كما عرفتك... جميلا حد التتبيب......
تبا لي ولكم ..
لا وقت لأكمل ..
السيارة تنتظرني تحت .....
:wf::wf::wf:
إنسان
هانذا أرميك بالطماطم .. مرة أخرى:)
إلى أن يعود مالك.. هكذا قلتْ...
يعني سنتبع قوانين مالك..
وبهذه المناسبة اقدم اقتراح برغبة
قانون جديد..
بمعاقبة من يغيب عن الهارمونيك
ومن يغيّبه
...
إنسان
31-05-2008, 06:39 PM
لا شأنَ لكم بما سأكتُب هنا ، أنا أعبِّر ، لستُ أقصِد التواصل ،،
لا تتدخَّلوا فيما سأكتُب ، ( صِج ملاقيف )
إنها إحدى تلك التناقضان ، بل إنها ( ذروَتُها ) التي منها نبعَت التناقضات الأخرى ، كلها :
ها هي تريدني أن أكتب عني ، بحيث أبتعد عني ،،
" اكتب أنت كما أنت "
وأنتَ تكتب ، تجاوزني [ يعنو : انسَ أمري ]
وماذا إذا ما كنتُ : أقتربُ مني إذا اقتربتُ منها ، وكلما ابتعدتُ عنها ابتعدتُ عني ؟؟!!!
لا أدري ما سبب ذلك الـ .......................... ، وكيف حصل ،، لكنه كذلك .
أصلاً : ما دخلُها هي ، أنا لا أتابع شخصها الحقيقي ، إنما أتابع تلك الشخصية الـ( رمزية ) ، تلك الـ .................................................. .. .
ما أبرَعَها : تريدني أن أكونَ أنا وقتَ لا أكونُ أنا ، لا أدري كيف ، لكنها تريدني كذلك .:frustrate:
حسنًا ، سأكونُه ( غالي والطلب رخيص:be: ) ،،
سأعيش لها بأسلوبي ، لا بروحي ، رغمَ ما سيستتبِعُ ذلك من خَواءٍ روحِيّ ،،
لكني – رغمَ ذلك – أثِق بأسلوبي :cool:، أنا بارع في التزوير والتحريف واختلاق القصص ، بارعٌ في بناء الكثير من العدم ، بارعٌ حتى في بناء العدم ، بارعٌ حدَّ الجنون ، بارعٌ حدَّ التشظِّي ... بارعٌ حتى في خلق روحٍ أخرى ، في خلقِ روحِ ( إنسان ) ،،،
تريد السلام ؟ ستعيش - بأسلوبي - السلام ، ( هيه ، وش يعني ؟! صعبه المسأله ؟! هاذي من أسهل ما يكون ، لَعَبْتْهَا من قبل ، مرَّات وايِد :cool:) ..
،/،
،/،
،/،
يا ملهِمَتِي : إنما أنا شمعةٌ تحترق لتضيء للآخرين ،،
أحرِقيني ، لا تخافي أن أتفحَّم ، أوغِلي في إحراقي ، كافورًا : أُطلِقُ لكِ أزكى الروائح ؛ لأجذِبَ لكِ تلكَ الأرواح ، أرواحَهم ، أرواحَ مَن تحبِّين ؛؛؛؛؛:an::butt:
:rdro:
أزهار بريه
01-06-2008, 05:18 AM
*
Rainbow
*
إنسان
01-06-2008, 08:41 PM
لم يكن في نيَّتي محاولة إخراجها من حالة الهدوء/السلام التي – ربما هي الآن – تعيشها ، لكنها لن تغفِرَ لي ألا أخبِرَها بترشيح القسم لها لتكونَ على رأس القائمة ، وأنها شارفت على أن تصبح زميلتَنا في الوظيفة ، ولم يبقَ إلا إجراءات روتينيَّة .
كان عليّ أن أتخذ قرارًا بخصوص هذا النقيض الجديد ؛ لذا قرًّرتُ عدمَ إخبارِها:D ؛ كي لا تختنِقَ ظنًّا منها أني أقدِّم لها أكثر مما تحتاج ، أو أنها ما تزال محور تفكيري ، رغم أن موضوع الترشيح كان - فعلا - يشغلني إلى درجة أني لم أستطع النومَ كما ينبغي من يوم الأربعاء ، وأني جاهدتُ للحصول على الخبر أمس بعد اجتماع لجنة المعيدين ، ولم تقرّ نفسي إلا بعد انتهاء مجلس القسم ، واستقرارهم على تلك القائمة .
سألتزم بما طلبه رئيس القسم وهو يعطيني أعمال اجتماع المجلس ، طالبًا مني صياغة المحضر وطباعة الخطابات على ما ورد فيه من قرارات ، إذ أكّدَ عليَّ بعدم إبلاغ المعيدين والمعيدات بالأسماء المرشَّحة ، وهو إنما يقصدها ؛ لعلمه بما بيننا من ( ... ) [ لن أقولَها ؛ يكفي ما لقيناه من ذلك الفهم:tapedshut ،،،،، لا ، بل سأقولها ، وما شأنهم بما أقول ؟! ومنذ متى أهتمُّ بما يقولون ؟؟!!! سأقولها : أختي ، غصب أختي :evt: ،،، حتى رئيس القسم السابق والرئيس الجديد وعدد من الزملاء يعرفون هذه الحقيقة ، وش يعني لي إنّه يزعَل شعَيْط ومْعِيْط ؟!!]
،/،
،/،
،/،
ولن أحتاج حتى إلى اسم ( ست الحبايب ) [ شايفتنِّي متوقِّف عليها ؟! خلِّي الاسم لِش ، استانسي فيه ] ، تظنين أني سأترجَّاكِ أن تعطيني إياه ؟! [ ما عاد أبيه ، عَوْفَه ، ما أبِي ]:evt:
المهم أن تقرأ سفرة أم البنين ، أما النذر فلا شأن لها به .
،/،
،/،
،/،
أعرفها ، لن تصدِّقَ خبرًا ، ستتصل ، ومع أنها ستسمَع صوتًا مقاربًا إلى صوتي يقول : ( إن الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الآن ) [ يعنو : وِيو ، ما راح يردْ عَلَيْش ] ، إلا أنها لن تستسلِم ، ستفهَم عندها أني ما أزال بالجامعة ، وأن جوالي خارج الإرسال ؛ لذا ستتَّصِل برقم الثابت الـ أرسلتُهُ لها مرَّة ( أرجو أن تكونَ حذفته ، كي أموتَ من الضحك على حالِها في ذلك الوقت :D، وقتَ لا تدري كيفَ ستتأكَّد ، وأنَّ الفضولَ ينهَش في روحِها ) . وإذا اتصلت فستسألني عن حالي وعن وضعي بكل تلطُّف ، طبعًا ليس من اللائق أن تدخُل مباشرة وتسأل عن نفسِها ثم تغلق الجهاز !
قد أموت – فعلا – ضَحِكًا عليها:D ، إذا كان اتصالها بالثابت بعدَ صلاة العشاء ، إنها لا تعلم أن جلسَة ( المعيدين ) النصف شهريّة ستنعَقِد في ذلك الوقت ،، ما أحلاها وهي تُهَلوِس مع كل مرَّة يتحوَّل لها الثابت إلى فاكس : يقول إنه في المكتب إذا كان جواله مغلقًا ، وهو لا يرد على رقم المكتب ، بل إن الرقم الذي أعطاني إياه ليس رقمَ هاتف بل رقمُ فاكس ...
لن أخبرها بذلك الخبر ، خبر ترشيحها ؛ سأدعها في حالة الـهدوء ، إنها خيرٌ لها من تلك الـ( هَلْوَسَة ) ..
لكنْ : وإن لم أخبرها ، وإن لم أصرخ بالخبر - من شدَّة الفرح - لا يعني هذا أني لا أقلِب الشرفة رأسًا على عقب ( كذا يقولوا ) ؛ بكل جنوني ، من الفرح ،، أحلِّق تارةً في أحلام اليقظة ، وتارةً أكون في قمَّة وعيي ، لِما يحدِثُهُ الخبر في جوانحي من دغدغَةِ نشاطٍ ، لا أقوى معها على الهدوء :D..!
وبكل شخصيَّاتي
:cooldnc::cooldnc::cooldnc::hhh::hhh::flower::mu:
:mu::rolleyes::rolleyes::D:D:D:floating::floating: :floating:::o::o:butt::be:
:be::054::054::054::rolleyes2::rolleyes2:
:rolleyes2::p:p:cool_shad::rolleyes::rolleyes:
:rolleyes::butt::soso:
:054::054::054::054::054::be::be::be:
:be::be::wf::wf::wf::wf:
:butt::butt::butt::butt::butt::butt::butt:
:rdro:
أزهار بريه
04-06-2008, 04:03 PM
تبا ً لكم بمحبة ٍو جميعا
222
:rflow:
:rflow:
:rflow:
ههه يفكروني ما أعرف أسوي تعديل وأشارك هنا ..
إنسانوووه ماني متكلمة لين يكملوا البقية بعدين أنا طماطية بعد خ خ>> أُضيفت فيما بعد :)
:butt:
ولكِ أزهار..:)
:wf:
99
...
إنسان
04-06-2008, 04:11 PM
هيه ، وسماحتنا : ( 55 )
وطبعًا ( هوباتـ ) : ( 111 )
والبقية يتكلَّموا عن أنفسهم ،
فرجونا وِش عندكم ؟!
أو ، تدري : ( شمس ) ! يحتاجون أحدًا يتقدَّمهم ، ثم يحكي عنهم . تقدَّميهم ، تجاوزي رقمك ؛ كي يحلَّ عليكِ العقاب ( إعدامًا بالطماط ) ، ثم استلميهِم واحدًا واحدًا ...
معاكم ، معاكم ،، ويش ما تسوُّون
،/
،/
،/
رايحين الحفل ؟ والله ما أخلِّيكم ،
لا تنسوني من الطماط ،
وإذا عندكم خيار وبقل ورويد وليمونة وملح ،
أحب يكون غدايي مع السلطة ،
والله يخلِّيكم : لا تنسوأ صاص أبو الدِّيك
بالكاد أستطيع التركيز ، قد أتلعثم أو أصقط من النعاس ، والله ليست مبالغة ...
بس وجهي أحلى من وردة يابانية في ليلة عرسها:butt:
:rdro:
و...
بدل أن أخرِّب رقمي المميَّز ، دعني أضيف في المشاركة الأخيرة :
لا تصدِّقوا إذا ما قلت : لم أخرج من الجامعة من الثلاثاء السابعة والنصف صباحًا وإلى الآن ، وقد شارفنا على الدخول لنصف ليلة الخميس ،
وأني إنما خرجت قبل ساعة ونصف لأن لدينا حفل الكلية .
لا تصدِّقوا رغم أن هذا هو ما يحدث ،
ورغم أن أشغال القسم ، التي عدتُ لإنجازها ، لم تعطِي عينيَّ فرصةً للنوم إلا مضاضًا :
أثناء جلوسي أطبع الخطابات ، أو وأنا ممسك بيدي الأوراق أرتِّبها أو أقرؤها :bored:.
وسرعان ما أنتبِه ، وبسكرتي التي تأخذ مني ما يصل أحيانًا إلى خمس دقائق ، أفكِّر فيها فيما يحصل .
تلك الحالة التي تشعرني برغبة عارمة في الصعود على أعلى سفح ، والإلقاء بنفسي من هناك ، ولا يهم : إلى أين .
ألقي نفسي ، وأبقي جسدي فوق ، ينظر إلى أين تصل تلك النفس في سقوطِها ، يُسبِرُ بذلك غورَ ذلك العمق ، أو يحاول تقديرَ علوَّ ذلك المرتفع ، إلى أين يصل بذلك السفح انحدارُه !!
أشتاق صوتَ أحدهم ،،:butt:
طبعًا : هذا دعمٌ لوجستي ، من نوعٍ ما ..
Corazon mia
04-06-2008, 04:25 PM
(66)
الفرق بيننا
.
.
أنا أحدنا رَقمُه لن يتغيّر
أزهار بريه
05-06-2008, 05:32 AM
الحكاية أنّ هناك صورة ٌ أخرى - أظنّها ممنوعة - ألهمتني الكتابة في هذا
وما كان أمامي إلا استبدالها ( بِـ أجليرا )
الصورة الممنوعة تحكي - حسبَ مخيلتي طبعاً- ، قصة حبيبين لم يبوحا بالحبّ لبعضهما وفرّقتْ بينهما
حرباً ما ( مو متأثرة بكولد ماونتين من جد:D ) يعودان بعد سنة من الرسائل فيلتقيان
حدّ الشوق وعدم التصديق ترتمي الفتاة على غيمةٍ بيضاء .. تخاله الأوطان كلّها وتهوي إليها
وعوضاً عن السقوط إليها يقف عند حافة شفة ،
يُفكّر أيّ جزءٍ منها أولى بالمصافحة
أيّهم بعثَ فيه الظمأ .. وأنشأ على الوهم مدناً فاضلة ...
أيّهم أرسلَ العواصف منذراً ، وأحيا بالغيثِ أراضٍ هامدة
أيّهم يقتلُ بين الفينة والأخرى
بينما هو يُفكّر هي تشقى
كأنّ الثواني جاحدةً على كفِّ سنة
و كأنّ المدى خاطرة تمرّ ثقيلةً على بوح شفة
أُحبّك َ
http://ezmoo.jeeran.com/cristina.JPG
عارية الأشواق ... زمّلني
.
.
.
ما أشهاكَ لظى !
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لظى
لا تلمني ....... اشتعَالُ الْهوى مِنْ نَاظريّك ،
:butt:
ذرني يا حبيبُ في حناياك قاعاً صفصفاً
لا موجا ًفأضطرب
لا همساً وفي أقاصيكَ أنتهك
يا عابثاً بدمي ناراً
هلاّ رحمتَ في اللهفة صدري ..شفتيّ
معصمي
ياااه ٍيا رعشة خافقي
:butt:
أهذا أنتَ .. ؟!
الذي يجيء ممهوراً بالحب ّعلى شرفتي
مُغرّداً صوتكَ اللمس
وشمي الأزليّ ؟!
:butt:
كرهتُك !
كرهتُكَ حدّ ممات ٍ و مولد
و أهواكَ اللحظة كأنّ الهوى الحياة
كأنّكَ الموتَ في أمنيتي
أَاكتراثٌ أم للجحيم ،....
؟!
يا جحيم ُ و ما تنهل
أفنيتَ في الشوق شيئي / كلّي/ أوّلي
لا تسل الآن عن آخري
لله خفقي ألـ يعشقُ فيكَ النهايات
تُناديني بصمت ٍ
لبيك
، تراعيني بنجمٍ
يا حنانيك
علّقني في البعيد الشمال
في البعيدِ المنال
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ، متيّمةً ،
/
\
/
\
أعودُ إليك
.
( 13 )
:soso:
:soso::soso:
إنسان
06-06-2008, 01:18 AM
أزهارووووووووووه ،،
،/،
،/،
،/،
مو شِغْلِشْ ....
:mad:
أزهار بريه
06-06-2008, 05:12 AM
شنو اللي مو شغلي :an:؟؟
سأتذكر اليوم في كل لحظة..
كلما تألمت.. تطهرت روحي..
هكذا سيبدو الألم شيئا جميلا..:):(
...
سلامه جعفر
07-06-2008, 05:32 AM
لا أعلم لماذا كلما عدتُ لهذهِ الزاوية أجدني أغني، منذ يومين كنت و مازلت أدندن بـ
( بكييير يا ألبي ع الفرح بكير
بكرا بدا تطيب جروحك و من غيمة لغيمة بتطير)
صباحكم رضا جميعا
إنسان
07-06-2008, 07:56 AM
هارمو نيك الجنون
ما سيقلب شدة بكائي إلى ضحكة جنونية ،
ما سيصيبني بالجنون المطبِق ، بحالة انفعال جنونية قد لا أخرج منها ما حييت ،
أنه : رغم أني شارفت على الانتهاء من طباعة أعمال مجلس القسم الذي عُقِد الأحد الماضي ،
وأنني حاولتُ الانتقام من النوم في إجازة الأسبوع ، رغم أني لم أستطع ؛ لأن هاتفي شُحِنَ بـ( 18 مكالمة لم يُرّد عليها ) ، كلها من أربعة أرقام ، أحدها اتصل 6 مرات وكان الرقم خاطئًا ، وأحدها اتصل 7 مرات ولمَّا اتصلت عليه كانت الحاجة لي قد انتهت ، والاتصالان الآخران كانا [ سوالِف فاضيه من ناس فاضين : كيفك ؟ وش أخبارك ؟ ليش ما نزلت ؟ لحالك في الشقة والا ويّاك أحد ؟ أكلت والا بعدك ؟ بتنزل الأسبوع الجاي والا متى ؟... الأسئلة نفسها من الاتصالين ] ، وكل تلك الاتصالات كان جوالي فيها على العام ( انسيت أحطَّه على الصامت ) .
ولم يطيِّب خاطري من الاتصالات إلا اتصال ظهر الجمعة ، كان الرقم جديدًا ، لكنّ الصوت لم يكن يُنسى ، على الأقل طيَّبَ خاطري اتصال الوالدة .
لم أستطع بعدها الاستمرار في النوم ، كان يؤرِّقني تذكُّر أن لديّ أشغالاً تأبى أن تفارق رأسي .. كان من الضروري أن أحتسيَ الـ( كابوتشيون ) ، لم يكن لديّ الـ( لاتيه ) ، وأنا لا أطيق الـ( موكا ) طعمه يذكِّرني بالهامبورجر بالسمك على الإفطار قبل أن تشرق الشمس وأنا في قمَّة نعسي !! [ لا أدري ما الرابط العجيب بينهما !! ]
ما علينا ..
المضحك ،، المبكي : إنه رغم أني لم أتمَّ بعدُ إنجاز كل أعمال مجلس القسم ، رغم السهر المتواصل ، والعمل الشّاقّ .. فإن القسم قد خبَّأ لي مفاجأة لا أستحقُّها !!
لدينا مجلس قسم آخر في هذا الأحد ..!!..!!..!!.!.!.!.!.!.!!..!.!...!!.!.!.!!.!.!. 0987654321121211111111.11 دجحخهعغفقثصشسيبلاتكط؟زوةىلارؤءقبل:قلاطى رثثقفغعهكزرؤعلاللاغحقى ةملاسرر8لا6ةغ-ضورق
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
جنون
ها قد حانت اللحظة ،،
لن ألقيَ بنفسي فقط من فوق ذلك الشاهق ،،
نفسي ،
وجسدي ،
وروحي ،
ورأسي ،
وكياني ،
وبطِّيخي ،
وجحِّي ،
والحلاق الأحمق الذي خرَّب البارحة شعري ،
وبنغالي المغسلة الأبله الذي ضيَّع البارحة ثوبي الجديد ،
وسيَّارة الوالد ،
والجوال ،
والمنتدى ،
والهار ... بطِّيخ ،
والجنون ،
وأزهارووووه ،
وهوباشووووه ،
ومالكوووه ،
والإنترنت،
والمحمول ،
والمحمول الثاني ،
والشخصي ،
ومكتبتي ،
وغرفة الاسترخاء ،
وطاولة التنس ،
وشقتي ،
والقسم ،
وشقة الرياض ،
والرياض ،
والبلد ،
والسعودية ،
والعالم ،
و..
و..
و..
وإلى الجحيم ،
إلى الكاوسسسسسسس،،،
إلى اللا نهائيّة ،،،،،
ولا مكان لأحد كي ينظر من فوق السفح ،
على الجميع أن ينتحر ،
الجميع ،
:en::en:
:en::en::en::en:
:en::en::en::en::en::en:
:en::en::en::en::en::en::en:
:en::en::en::en::en::en:
:en::en::en::en:
:en::en:
بكل جنون ،
بكل ذلك الجنون الذي يشبه جنون أساتذة القسم ،
الأغبياء:bngou12: ،
لا يستوعبون شيئًا ،
لا يستطيعون القيام بأقلّ الأعمال ،
حتى تصوير ورقة من الجهتين ،
وحتى وصف مكان قاعة لطالب ضائع ،
وحتى التأكيد لأحد المتصلين أنه اجتاز اختبار أو مقابلة الماجستير ،
وحتى فتح المستودع للحصول على دفاتر اختبار ،
وحتى إرسال ورقة بالفاكس ،
وحتى ..،
وحتى ..،
وحتى ..،
كلها أعمال عليهم فيها – إن كانوا يجهلونها – بالرجوع إلى رئيس القسم ، لا إليّ ،
آها :rolleyes:،، كما ظننت ، إنهم يعتبرونني الرئيس الفعلي للقسم ،،
كنت أشكّ في الأمر ، بات الأمر واضحًا الآن ..
إذن : فليجلسني على الكرسي ، ولـ( يقلب وجهه ) ما دام حتى هو لا يحرِّك ساكنا قبل اللجوء إليّ وأخذ موافقتي ..
سأطالبهم بالتعويض ، 20000 ريال – غير راتبي الأساسي – بدل فرق وظيفة ،
إضافة إلى آلاف أخرى بدل حرمان مسمَّى وظيفي ( أطالب بالمسمَّى الفعلي : رئيس قسم اللغة العربية وآدابها ، هكذا كاملا ) ،
وأطالب ببدل أتعاب إضافيّة ( الاشتغال : سكرتير قسم وحارس أمن وناسخ ومراسل و... و... و... ) .
وأطالب المسؤولين بالمنتدى ببدل تحمُّل سخرية مترقَّبة ( من المتوقَّع من أزهاروووه أو نورسوووه أو مثيلاتهما ، عبارات من مثل : حامض على بوزك ، أو : مش بوزِك ... )[/color]
أنا الآن في أمس الحاجة إلى ذلك النوع من الدعم اللوجستي ،
في أمس الحاجة إلى سماع ذلك الصوت ،، في أمسّ الحاجة إلى أن أفضفِضَ لذلك الكيان بالكثير .. الكثير .. ،،
أحتاج أن أتحدَّث معه عن خارج القسم ،
أحتاج أن يخرجني من ذاك الجنون ؛
لعلَّني أرتاحُ قليلا من جنونهم ،
وأعود لهم مفعَمًا بالنشاط ،
مستعدًّا لاستقبال المزيد من الجنون ...
:rdro:
ضحكت كثيرا ( ليس سخرية ..صدقني:)..)
ضحكت لأني تذكرت-- كلما تفاجأت بالمهام الجديد-
كيف انفجر ضحكا بشكل هستيري
وفي وجهها ..
(لو بس تشوفه كيف يصير.. حكم بالإعدام)
لأن الأعمال التي يصرون على تكليفي بها أكبر من طاقة إنسان
وليت الأعمال تكون روتينية
ولكنها في معظم الأحيان تتطلب ابتكار وإبداع وتخطيط
ولا طاقة ولا وقت لذلك
إما ان تكون آلة لتعطي هذا الكم
أو إنسانا لكي تنتج نوعية ومستوى..
وعليك ان تكون الاثنين معا
.
.
ومرضت.. فقررت ان أغيب
لأن حضوري في السابق حتى في أوقات المرض
لم أجن منه إلا استنتاجهم
بأني كائن لا يشعر بالتعب ولا بالمرض
فجاءت الاتصالات لا للاطمئنان
بل لتكليفي بالمزيد من الأعمال:en:
وفكرت بان هذه مشكلتي..
ومشكلة من لا يعرف قول لا.. ولا يحسن التذمر
ومن تعميه الحماسة .. فلا يرى ما وراءها
ولكن للامانة ومن ناحية أخرى..
اصبحت من يتخذ القرار .. في قسمنا على الأقل
وأصبح لي قدر من السلطة.. عليهن.. مع إني الأحدث
وهو أمر يناسبني..
لأنه يشبع جزءا ليس قليلا من رغبتي في التحكم والسيطرة:an:
لذا أقول
وزع المهام..بنفسك
خذ اللي يعجبك.. ووزع اللي ما يعجبك..
تصرف كرئيس.. وستصبح كذلك:rolleyes2:
...
إنسان
07-06-2008, 04:39 PM
مقهور ... أنا مقهور ،،
لن أسامحَ أحدًا منكم ،،
أنتم أعظم قساوةً من الأساتذة بالقسم ،،
بل وأشدُّ منهم غباءً ..
ألم تشهدوا انكساري خلال صفحات المنتدى ، وقتَ فجعتموني بفهمكم الخاطئ الذي أخفيتموهُ عني ، ورحتم تتحادثون به من ورائي ،،
ألم أصِحْ بكم : أهذا حقُّ الصُّحبة ؟؟ أليس من حقي عليكم أن تنبِّهوني ؟؟!!
هل كنتم تنتظرون أن أنكسِر ثانية ، بحيث لا يقوى لي ظهر على القيام ؟؟!!!
لن أسامحكم ..
لن أسامحكم ..
لن أسامحكم ..
،
،
،
كفاكم إيذاءً لي ،،
ألا تفهمونَ أني يفجعني أن يكتمَ الناس عني أمرًا خطاً فيّ ،،
سواءً كنتُ قصدتُهُ أم لم أقصِدْه ؟؟!!!
سأقولُها للجميع ،، سأقولها وبكل صدق ، وبحقِّ مدامعي التي تنسكِبُ الآن وأنا أطبع لكم هذه الكلمات ،، سأقولها وبكل صدق ،، واحذفوها إذا شئتم : تبًّا لكم ، جميعًا ..
إنسان
07-06-2008, 05:01 PM
ها قد قتلتموني ،،
رفعتُ لحظات من وقتي ، وتركتُ كل أشغالي ، وجلستُ على حاسوبي في رئاسة القسم ،،
قلتُ في نفسي : أتنفَّس شيئًا من روحي ، ثم أكمل أشغالي الشاقّة ،،
فجعتموني ، حتى لم يعد لديّ القدرة على الاستمرار في العمل ، أريد أن يتوقَّف كل شيء ، وأخلُدَ للنوم ، وأخلدَ للبكاء !!!
أزهار بريه
07-06-2008, 05:21 PM
هناكَ موجب في السيء كلّه يا إنسان
أنا لا أهتدي للضحك
ليس الآن
..
no one deserve to cry on
think positive plz if u can
you'll be fine
:soso:
إنسان
07-06-2008, 06:27 PM
أزهار ،،
قبل قليل كنت أتحدّث مع زميلتي الدكتورة ( حسناء القنيعير ) ،،
امتدّ حديثي معها من ساعة إلى ساعتين ،،
لعلّ محادثتي لها رفعت من معنويَّاتي ،
هذا ما أشعرُ به ..
أشعر أنها رفعت من معنويَّاتي ؛؛ لأنها شفَت غليلي من تلك الـ( حيزبونة ) وكيلة القسم
أزهار بريه
07-06-2008, 07:15 PM
لن تتذكرني زميلتك
أعني الدكتورة حسناء
لكني أحببتها في وقتٍ ما
شُكراً إنسان لهذا البياض ألـ ينثال هنا بكلّ عفويةِ الذكريات
:wf:
أزهار بريه
08-06-2008, 07:48 AM
تتصببون جمالا !
يالكم من ...!
مودتي :054:
ريان
يالنا من ماذا ... :mad: >> مسكتك ها ، جالسة تشتمي واحنا ساكتين ماندري عنك ،أشوه رجعت أقرا وشفتك وش كاتبة عنّا ، وروها شغلها خ خ
ورّيني كملي الفراغ
:confused:
يا لكم من أشرار ؟
يا لكم من أوغاد ؟:floating:
يا لكم من ( حليوين وطيبين وزي العسل ) ؟:cool_shad:
×
ريان .. أُشاغبكِ بالشوق ، على فمي صباحُ الخير أُغرّدها على غصنكِ ( الوسيم :D)
هاتِ غضباً :^&: مثل شمس
وجرّبي أن تقولي : أُحبّكِ
وأنظري مالذي سـ أُحبّ في هذه اللحظة ألـ تأتي عابرة
:soso::soso::soso:
صباح الخير يا عصافير الهارمونيك
بتول محمد
08-06-2008, 10:39 AM
صباحكم نسائم لم تعبر جهتي / المغيب
صباح معاف من فيروساتٍ استوطنتتني مذ حضّر ( بعض الناس ) روح فيروساته فتلبستني حد الكمال :bngou12:
صباحكم معطر أيها الوالجون طريق النحيب .. القاطفون ثمار الأنسنة المباحة .. الكارعون كؤوس التتبيب حد الثمالة
إنسان :soso:
سما :soso:
أزهار :soso:
سلامة جعفر :soso:
ليتيشيا :soso:
مجنون :soso:
علي عبد الله :soso:
:tapedshut
مالك :frustrate:
:juggle:
إنسان
08-06-2008, 05:59 PM
ولكِ بتول ،، رغم أنه العصر ،، إلا أنها لكِ في كلِّ آن .. بتول :
:rdro:
ياسر آل حسن
08-06-2008, 09:10 PM
جميع اللعنات والتبات انتابتني في تلك اللحظات وأنا أراها تغادر
فتباً لعينيها التي أسرتني وتباً لغبائي وحبي لاستعراض عضلاتي أمام جموع الفتيات
وتباً لك يا مهند لأنك من أوحى لي بالفكرة وتباً مرة أخرى لك عندما نبهتني متأخراً لمغادرتها ولم تتذكر من هي .
كانت الساعة التاسعة صباحاً عندما دخلنا ساحة جامعة عين شمس وفوراً ذهبنا إلى القاعة التي خصصت لنا لكي نعرض لوحاتنا لطلبة الجامعة ، لم أكن من ضمن التشكيليين ولكن كان واجباً علي أن أمد يد المساعدة لهم بعد أن تأكدنا أن لا وجود لعرض مسرحي لنا في الجامعة .
كنا حوالي ثلاثين طالباً من جامعة قطر من مختلف الهوايات ومختلف الجنسيات فالمسرح والتشكيل والموسيقى في طليعة الأنشطة الثقافية التي تدعمها الجامعة في ذلك الوقت .
نظر مهند تجاهي وهو يتأمل الساحات الخالية من الطلبة فقدومنا كان في وقت خاطئ نوعاً ما فنحن في فترة الأختبارات وهذا يعني مشغولية الطلبة والطالبات عنا في ما هو أهم ، ولكن ذلك لا يعني خلو المكان تماماً ، فقررنا أن نبداً تعارفنا بطريقة طفولية :
- صباح الخير
- صباح النور
- ممكن سؤال ؟
- تفضل
- فين مبنى القبول والتسجيل ؟
- ايه ؟ ايه يعني القبول والتسجيل ؟
مالم نكن نعلمه أنا ومهند أنه لايوجد في الجامعات المصرية مثل هذا المسمى فالطالب الذي يتخرج من الثانوية يقدم اوراقه للتعليم العالي ( إن صحت التسمية ) ويكتب خياراته سواء التخصص أو الجامعة المطلوبة وعلى أساس المعدل والقرب يتم تحويله للجامعة المطلوبة .
- يعني المكان اللي عاوزين الجامعة تقبلنا فيه .
هنا تختلف الإجابات من شخص لأخر ولكن النتيجة واحدة .
- عموماً احنا طلاب من جامعة قطر وعندنا معرض فنون تشكيلية سوف يتم افتتاحه في الغد ليتكم تشرفونا .
وهكذا كان الموال في كل مرة وكان اختيارتنا انتقائية حيث أكبر تجمع للفتيات نذهب إليه . إلى أن صادفتني مع زميلتها ، شعرها الكستنائي القصير ووجهها الدائري الطفولي الملامح مع أحمر شفاه وردي اللون وتنورة بنفسجية وبلوفر شتوي رقيق ، لم أستطع أن اشيح نظري عنها وكانت هي كذلك ترافقها إبتسامة رقيقة وهي تحاول أن تلملم من هنا وهناك اسئلتي المبعثرة لتفهم ما يجري .
- معرضنا بكره ، انتظر جيتك ...
- إن شاء الله
- وعد ؟
- وعد
في اليوم التالي وكعادتنا أنا ومهند أخذنا جولتنا بسؤالنا الغبي لنتعرف على اكبر عدد ممكن إلى أن صادفنا فتيات ( مسترجلات من شبرا ) اللاتي وكأنهن لم يصدقن أن احتك بهن رجل حتى تشبثن فيه ، أما أنا وبما أن الاسم الذي أمامي فتاة فهذا يعني الاستظراف وخفة الدم وكل حيل الممثل ليستحوذ على الانتباه .
وقمت بدور المرشد السياحي في المعرض التشكيلي .
- هذه اللوحة تتبع الرسم المكعبي ، شوفوا المكعبات في كل مكان
وهكذا أخذت دوري في استعراض معلوماتي مستغلاً جهلهن وقد نسيت كل من حولي بما فيهم مهند الذي كان يقوم بالتصوير الفوتغرافي هنا وهناك .
بينما كنت منهمكاً مع نيفين ( الفتاةالرقيقة والوحيدة بين المسترجلات ) في شرح لوحة ما جاءني مهند على عجل وهو يخاطبني بلهجته السورية :
- ياسر ... فيه بنت مازكرها .. بس كأنا شفناها ابل هيك
- وين ؟
- كأنها مشيت
كان الأمر عادياً فكم فتاة عزمناها على المعرض رغم التفاتاتي قبل دخول نيفين وشلتها إلى حيز الادراك لدي بحثاً عن صاحبة الابتسامة الرقيقة والتي ظننت أن لن تأتي وإلا كان قلبي سيحدثني بلاشك .
انتهى اليوم الأول على خير وقمنا بفعاليتنا المختلفة إلى أن جاء الليل وقد تواعدت مع بعض الأصدقاء ( مهند ، أحمد مفتاح ، ونبيل الذي صور المعرض وافتتاحه بالكاميرا الفيديو ) لكي نستطلع عن كثب قصر البارون الغامض ( في وقتها )
لا اعلم أين ذهبوا ولا اذكر ما الذي دعاني أن افتح الكاميرا لاشاهد الافتتاح ومجريات المعرض .
كنت شامخاً ببذلتي الرمادية وربطة العنق الكحلية وحولي الفتيات المسترجلات عدا نيفين الرقيقة وأنا اشرح لهن اللوحة تلو اللوحة بدون كلل أو ملل أو ارتباك حتى حانت اللحظة القاتلة عندما استدارات الكاميرا في الجهة الأخرى وكانت هي .
كانت تتطلع في جهتي علني التفت تجاهها ، وقفت برهة غير قصيرة وهي تتطلع تجاهي بينما كنت منهمكاً في غبائي ، ابتسمت ابتسامة رقيقة وإن كان بها نوعاً من الحرج وغادرت .
صرخت بأعلى صوتي :
- اللعنة علي ......
إنسان
08-06-2008, 09:20 PM
- اللعنة عليك .......
- اللعنة عليك .......
- اللعنة عليك .......
وعليّ ؛ أنْ استمعتُكَ وأنتَ تصفُ تلك الفاجعة ، تلك التي خططتَها بإجرامك ،،
اللعنة عليك ، أما أدركتَ ما فعلتَهُ بها ؟؟!!!
إنه قلب الأنثى ، أليس في قلبك رحمة ؟؟!!! أليس في عروقكَ دمّ ؟؟!!!!!!!
إنسان
08-06-2008, 10:44 PM
غُصَّة ..
في أحشائي ،، غصّة ..
كلما تذكَّرت فعلته بي ،، فعلته بها ،، أخذتني تلك الـ ( غصَّة )
أغالبني ، وأنا أمسك عبرتي ،
تكاد تخنقني ، تلك العبرة ،
سأقولها ،،
يومًا ما سأقولها ،،
إما أن أصرِّح لها بتلك الغصة الـ ورَّثَنيها ذلك الملعون ،
وإلا سأموت
أزهار بريه
08-06-2008, 11:25 PM
مثل َ زهرة ٍ ، وَ ضوء
أميل ُ إليْك
:soso:
إنسان
09-06-2008, 12:57 AM
أقول لكم حيزبونة !!!
:bngou12::frustrate::bngou12::frustrate:
:bngou12::frustrate::bngou12::frustrate:
واللهِ ،،،،، حيزبونة !!!!!
إنسان
09-06-2008, 01:54 AM
يكفي ،،
يكفي ،،
لا أريد ..
لم أعد بحاجة إلى دعمٍ من بخيلة:evt: ،،
طابت نفسي منها .
إنسان
09-06-2008, 02:16 AM
يمكنني السفر ،
يمكنني الخروج في بعثة ،
كان يمكنني ذلك ، وأنا من لم أحاول الاستمرار في ذلك ،
كنت أتوقع أن تفعلَ أفاعيلَها ..
،/./././،
سأظل حتى تستقرَّ القديمة ،
وحتى تتعيَّن الجديدة ،
لن أدعها تصول وتجول كما يحلو لها ،،
تلك الحيزبونة
ياسر:
هناك مثل شائع يقول: (الحيا قطّاع رزق)
جرت العادة، عند تلبية دعوة أحدهم أن تنبهه لوصولك، لا أن تقف بعيدا تنتظر حتى ينتبه إليك..
وماذا لو كان مشغولا بشرح المدرسة المكعبية مثلما كنت تفعل، هذه وحدها بحاجة للكثير من التركيز وتذكر المعلومات التاريخية المندثرة في أقصى الفصّ الأيمن من المخ (الأيمن مو؟)، ويتطلب استدعائها الكثير من الوقت والجهد :)
>> إلا بالمناسبة وش هي المدرسة المكعبية؟ :tapedshut
ما أريد قوله، أنها هي الغلطانة ،
وهي عليها اللعنة :an:
أم علي:
لو أني منك مسكت الكيبورد عنه وحرمته من المشاركة>>> ما تحرض:tapedshut
إنسان
09-06-2008, 02:26 AM
معروفة بجرأتك ،، غادة ..
لا أدري لِمَ لم تزيلي اللاصق ، وتصرِّحي بالمهاجمة ؟؟!!!
لن تكون المرّة الأولى معي ،، تعوَّدتها منكِ
ريـــان
09-06-2008, 09:05 AM
يالنا من ماذا ... :mad: >> مسكتك ها ، جالسة تشتمي واحنا ساكتين ماندري عنك ،أشوه رجعت أقرا وشفتك وش كاتبة عنّا ، وروها شغلها خ خ
ورّيني كملي الفراغ
:confused:
يا لكم من أشرار ؟
يا لكم من أوغاد ؟:floating:
يا لكم من ( حليوين وطيبين وزي العسل ) ؟:cool_shad:
×
ريان .. أُشاغبكِ بالشوق ، على فمي صباحُ الخير أُغرّدها على غصنكِ ( الوسيم :D)
هاتِ غضباً :^&: مثل شمس
وجرّبي أن تقولي : أُحبّكِ
وأنظري مالذي سـ أُحبّ في هذه اللحظة ألـ تأتي عابرة
:soso::soso::soso:
صباح الخير يا عصافير الهارمونيك
أزهار .. تخجليني أنت ِ بهذا الطلب ! لقد احمر وجهي خجلا ً و ابتسمت سعيدة بك :)
لا تقلقي , أنا هنا أقرأكم , أتلمس الجمال الذي تخلقوه
أفكر , أحزن , أفرح تختلط مشاعري, لي مرات عدة في الهارمونيك أحاول الكتابة وأجدني
صفرا ً , لا أعلم لماذا تعجز لغتي على الرغم أني أجد الكثير من يستطع استثارتها !
يالا جمالكم , هذا ما كنت أقصده يا شقية .
لا تحاولي مرة أخرى التحرش بي لتأت بي , أحب السكون هنا .
ريان
أزهار بريه
09-06-2008, 09:18 AM
لطالما نظرتُ في هذا
أعني
الشعور القادر على صنع يومٍ جميل
وأعرف أنّ قلّة تمتلك ( ضربة الفرشاة الأولى )
ألـ تأسر بالألوانِ كلّ لوحاتي البيضاء
×
صباحكِ مشرق غالية ، وصباح بتول ، وصباح ياسر وغادة وإنسان ، وكلّ هارمونيكيّ متابع
:butt:
ياسر آل حسن
09-06-2008, 09:28 AM
- اللعنة عليك .......
- اللعنة عليك .......
- اللعنة عليك .......
وعليّ ؛ أنْ استمعتُكَ وأنتَ تصفُ تلك الفاجعة ، تلك التي خططتَها بإجرامك ،،
اللعنة عليك ، أما أدركتَ ما فعلتَهُ بها ؟؟!!!
إنه قلب الأنثى ، أليس في قلبك رحمة ؟؟!!! أليس في عروقكَ دمّ ؟؟!!!!!!!
ولك مثلها أضعافاً مضاعفة
لأنك لم تكن موجوداً حينها لتنبهني أقلاً
ياسر آل حسن
09-06-2008, 09:33 AM
ياسر:
هناك مثل شائع يقول: (الحيا قطّاع رزق)
جرت العادة، عند تلبية دعوة أحدهم أن تنبهه لوصولك، لا أن تقف بعيدا تنتظر حتى ينتبه إليك..
وماذا لو كان مشغولا بشرح المدرسة المكعبية مثلما كنت تفعل، هذه وحدها بحاجة للكثير من التركيز وتذكر المعلومات التاريخية المندثرة في أقصى الفصّ الأيمن من المخ (الأيمن مو؟)، ويتطلب استدعائها الكثير من الوقت والجهد :)
>> إلا بالمناسبة وش هي المدرسة المكعبية؟ :tapedshut
ما أريد قوله، أنها هي الغلطانة ،
وهي عليها اللعنة :an:
أم علي:
لو أني منك مسكت الكيبورد عنه وحرمته من المشاركة>>> ما تحرض:tapedshut
لا أظنها كانت قادرة على فعل ذلك
ربما فكرت مثلي تماماً وبثقة عمياء في أن قلبي سوف يستجيب كمحفز لوجودها ويضطرب ولكن كان القلب في وادٍ أخر على ما يبدو ( لا أدري أن كانت إحدى المسترجلات شغلته أم ماذا ؟ )
أما بالنسبة لتحريضك فلا فائدة منه ( كان غيرك أشطر يا غناتي :) )
ياسر آل حسن
09-06-2008, 09:37 AM
لطالما نظرتُ في هذا
أعني
الشعور القادر على صنع يومٍ جميل
وأعرف أنّ قلّة تمتلك ( ضربة الفرشاة الأولى )
ألـ تأسر بالألوانِ كلّ لوحاتي البيضاء
×
صباحكِ مشرق غالية ، وصباح بتول ، وصباح ياسر وغادة وإنسان ، وكلّ هارمونيكيّ متابع
:butt:
وصباحك سعادة أزهار :)
إنسان
09-06-2008, 10:22 AM
ألا تساعدونني على غبائهم ؟؟!!!
والله ،، ما خرجت البارحة - أقصد اليوم الفجر طبعًا - من رئاسة القسم إلا قبيل الثالثة ،،
طبعًا مثل كل يوم ..
ومن الصباح الباكر ، وأنا على رأس الطبِّيخ ،،
هل هم فعلا أغبياء ؟؟!!!
أو فقط عيَّارين ؟؟!!!
أو أني أنا الغبي:confused: الوحيد في اللعبة !!!
،/./،/./،
طيِّب ،، وماذا عن تلك الحيزبونة الشنطاء ؟؟!!!:evt:
ياسر آل حسن
09-06-2008, 10:50 AM
ألا تساعدونني على غبائهم ؟؟!!!
والله ،، ما خرجت البارحة - أقصد اليوم الفجر طبعًا - من رئاسة القسم إلا قبيل الثالثة ،،
طبعًا مثل كل يوم ..
ومن الصباح الباكر ، وأنا على رأس الطبِّيخ ،،
هل هم فعلا أغبياء ؟؟!!!
أو فقط عيَّارين ؟؟!!!
أو أني أنا الغبي:confused: الوحيد في اللعبة !!!
،/./،/./،
طيِّب ،، وماذا عن تلك الحيزبونة الشنطاء ؟؟!!!:evt:
تخيل معي إنسان
تخيل فقط
اني قمت بعمل مبارك وأرسلت لحيزبونتك ما تكتبه عنها هنا :floating:
أو لرئاسة قسمكم :^&:
ماذا سيحدث ؟
.
:)
أما بالنسبة لتحريضك فلا فائدة منه ( كان غيرك أشطر يا غناتي :) )
لم تجرب مواهبي في هذا :an:
>> لا تتحداني أطلعها وتالي ما نشوفك على قيد الحياة:en:
أزهار، ريان، إنسان
وصباحكم نور وسرور:butt:
ريـــان
09-06-2008, 11:02 AM
ألا تساعدونني على غبائهم ؟؟!!!
والله ،، ما خرجت البارحة - أقصد اليوم الفجر طبعًا - من رئاسة القسم إلا قبيل الثالثة ،،
طبعًا مثل كل يوم ..
ومن الصباح الباكر ، وأنا على رأس الطبِّيخ ،،
هل هم فعلا أغبياء ؟؟!!!
أو فقط عيَّارين ؟؟!!!
أو أني أنا الغبي:confused: الوحيد في اللعبة !!!
،/./،/./،
طيِّب ،، وماذا عن تلك الحيزبونة الشنطاء ؟؟!!!:evt:
إنسان , أنت أكثر واحد تجعلني مشاركتك أضحك كالمجنونة حتى وإن تذكرتها بمفردي !
منذ قليل , ذهبت لأقوم بتحضير وجبة فطور ( لي طبعا ً :) ) كنت ابتسم لما كتبته هنا
اضافة إلى ما كتبه ياسر مع الفتيات المسترجلات , خفت أن تنتبه لي الخادمة وأنا أضع
قوالب الثلج في كأس الماء وأنا أضحك فتشكك في عقليتي :)
لديك غباء جميل .
دمت غبيا ً جميلا ً .
ريان
ريـــان
09-06-2008, 11:06 AM
.
:)
لم تجرب مواهبي في هذا :an:
>> لا تتحداني أطلعها وتالي ما نشوفك على قيد الحياة:en:
أزهار، ريان، إنسان
وصباحكم نور وسرور:butt:
أهلا ً غادة .
صباح المحبة والسلام على جميع الأرواح التي هبطت هنا :054:
ريان
إنسان
09-06-2008, 11:07 AM
تخيل معي إنسان
تخيل فقط
اني قمت بعمل مبارك وأرسلت لحيزبونتك ما تكتبه عنها هنا :floating:
أو لرئاسة قسمكم :^&:
ماذا سيحدث ؟
ما سيحدث هو الآتي :
سأموت ،،
من الضحك
:D
إنسان
09-06-2008, 11:12 AM
:054:غادة
:054:ريان
:054:للجميع : ياسر + أزهار ... إلخ
وللعلم : أسمع اسمي الآن في كل دقيقة أكثر من ست مرات ،،
يبدو أني - فعلا - سأجنّ:frustrate::bngou12:
إنسان
09-06-2008, 11:55 AM
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:(:frustrate::confused::frustrate::(
.. لوجستي ،،
:butt:
~ زمردة ~
09-06-2008, 02:05 PM
يمدون َ أياد ٍ بيضاء َ إلي ّ
يمدون َ إلي ّ شمساً وقمراً وضوءاً وماءاً وحقلاً وحباً وحضناً وآه
يمدون َ إلي ّ سماءاً وبحراً وجناحين ِ ودعاء
يمدون إلي ّ حلماً أزرق وتنهيدة ً وإشتهاء
وأمد يدي ّ إليهم ويرحلون وأرحل
:rflow:
لاشيء بقى غير َ ( أمنية )
ياسر آل حسن
09-06-2008, 03:16 PM
ما سيحدث هو الآتي :
سأموت ،،
من الضحك
:D
هل يعني ذلك ضوءاً أخضر ؟ :)
ياسر آل حسن
09-06-2008, 03:22 PM
.
:)
لم تجرب مواهبي في هذا :an:
>> لا تتحداني أطلعها وتالي ما نشوفك على قيد الحياة:en:
أزهار، ريان، إنسان
وصباحكم نور وسرور:butt:
امممم
لنراجع المعطيات
هي تعلم بهذه التعقيبات فهذا يعني أن اطمئن أنها تعلم بخطواتك القادمة
ولكن لدي المعلومية الأكيدة في قدرة بيت محمد حسن في تحويل الحق باطلاً والباطل حقاً :)
ولذلك فالمغامرة خطرة
اعلن استسلامي واطلب السموحة واعدك بعدم تكرارها :)
إنسان
09-06-2008, 04:02 PM
هل يعني ذلك ضوءاً أخضر ؟ :)
يا خوي ،،
هذا يعني كل ألوان قوس قزح
فرحًا بمشاركاتك .. الـ ما عهدتها في شرفتنا ،،
شرفة الـ ... ( كملي عني ، أزهار ! ، وانتي : هوباتـ ! ، وانت : ملُّوكـ )
إنسان
09-06-2008, 04:23 PM
إنسان , أنت أكثر واحد تجعلني مشاركتك أضحك كالمجنونة حتى وإن تذكرتها بمفردي !
منذ قليل , ذهبت لأقوم بتحضير وجبة فطور ( لي طبعا ً :) ) كنت ابتسم لما كتبته هنا
اضافة إلى ما كتبه ياسر مع الفتيات المسترجلات , خفت أن تنتبه لي الخادمة وأنا أضع
قوالب الثلج في كأس الماء وأنا أضحك فتشكك في عقليتي :)
لديك غباء جميل .
دمت غبيا ً جميلا ً .
ريان
أتصدِّقين ، ريَّان ؟؟!
كنت - كلما عدتُ لقراءة هذه المشاركة - ظننتها مكتوبة :
( ... كأس الشاي ... ) !!
،،، لا تعليق :confused: !!!
إنسان
09-06-2008, 05:03 PM
غُصَّة ..
في أحشائي ،، غصّة ..
كلما تذكَّرت فعلته بي ،، فعلته بها ،، أخذتني تلك الـ ( غصَّة )
أغالبني ، وأنا أمسك عبرتي ،
تكاد تخنقني ، تلك العبرة ،
سأقولها ،،
يومًا ما سأقولها ،،
إما أن أصرِّح لها بتلك الغصة الـ ورَّثَنيها ذلك الملعون ،
وإلا سأموت
ستقتلني ،، تلك الغصة !!!!!
لا أتحمَّلُها !
لا أريد تذكُّر ذلك الـ... ،
لكني لا أقوى ، هو يخطر في خاطري سهوًا ،
لا أقوى على حبسه:sad0: ،
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههههه !!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههه ههههههههههههههه !!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههههههههههههههه !!!!!!!!!
إنسان
09-06-2008, 09:32 PM
إني أحبُّك
إنسان
09-06-2008, 11:07 PM
Yesssssssssssssssssssssssssss
:cool:
ريـــان
09-06-2008, 11:52 PM
أتصدِّقين ، ريَّان ؟؟!
كنت - كلما عدتُ لقراءة هذه المشاركة - ظننتها مكتوبة :
( ... كأس الشاي ... ) !!
،،، لا تعليق :confused: !!!
لا تسبب لي دوار يا إنسان !
ماذا تقصد بعيدا ً عن الجنون؟ !
سأحتاج إلى كأس شاي :en:
إنسان
10-06-2008, 12:03 AM
O. K
:cool:
إنسان
10-06-2008, 12:24 AM
يبدو أني وصلتُ إلى أقصى ما أستطيع تحمُّلَه ،،
أحتاج أن أوقِفَ الزمن ،
أحتاج إليها ،
أحتاج أن تأخذ رأسي ، وتضعه على صدرها ،
أو تضعه على رجلها ( أو حسب تعبير المتزوِّجين : على فخذها ) ،
Any way ،
المهم أن تضعه على شيء منها ،
كالطفل ، تحنو عليه أمه ،
ما أحلاها ، تلك الحركة التي تفتعلها في شعري أصابعُها ،
لا يهمُّني عمَّ تبحث ،
ولا يهمُّني أن تفاجئها تلك الشعيرات المضيئات ،
وأنها لن تصدِّقَ وقتَها أن عيد ميلادي الرابع والعشرين لم يتجاوز بعدُ شهرَهُ الثالث !!
أعلم أن انذهالها سيزول وهي تراجِع – بذاكرتي التي تخلطها بأصابعها ، تقلِّبها صفحاتِ كتابِ سيرتي – تلك الأحداث والمآزق والحروب التي خضتُها مع العديد من المجانين ،
وعلى رأسهمُ الحريمُ ( نعم : الحريم ، ويش أسوِّي فيهم ؟ هم اللي يقولوا عن نفسهم كذا ، ويصرُّوا عليها ، وبكل غباء وعنجهيَّة .. هوَّ أنا أقول فيهم غير إللي يبغوا أقوله فيهم :tapedshut؟!! )
شنو اللي مو شغلي :an:؟؟
قد تدركينَ شيئًا مما أقصد ،
إذا ما كانت لديك الرغبة في كشف ما أقصد ، فعليكِ ترقُّبه .. ( تحديد المصير ) ،
لا أدري كم جزءًا سيستمرّ ، لكنه لن يكونَ قصيرًا ،
ولن يمرّ دون إحداث جَلَبَة يشارك فيها أعضاء المنتدى لا أعضاء الشرفة فحسب ..!!!
من المتوقَّع أن يقلب ذلك الهار ..... مونيك الأعضاء إلى جبهتين :juggle:،
لكني أعدكم - ليس على منوال وعودي المعروفة بـ... - كلتا الجبهتين ستنقلبان – في النهاية – ضدِّي:confused: .
هوباتـ.. : أنتظر ضوءكِ الأخضر ،، لن أغامِر !!
:rdro:
مالك القلاف
10-06-2008, 12:41 AM
كنت أخبىء هذه المشاركة المميزة (78) إلى هارمونيك تاريخي
جبار
متقد
هو تتويج لنورسة جديدة
هي من قالت ذات حديث "هناك ربة للنوارس .. لكني مليكتهن"
.
.
.
لم أتحمل أن أرى جمالك يا صديقي ياسر ولا أهديك هذه الهدية
مشاركتي الـ 78
..
شكراً لأنك آمنت بي كـ "علي بن عيسى"
وآمنت بي كـ "مالك" رغم عهري
ورغم محاولتهم خنقك بي
.
.
.
أنسان ..
دائماً ما تبدأ أكثر تعقيباتك (أعتبرها مجرد تعقيبات وليست هارمونيك)
بـ "فيني غصة"
أنا أيضاً فيني غصة ولا أقوى على حملها
قلبت الهارمونيك إلى نشاز
لم يكن هذا مطلبي من الهارمونيك
اسرح وامرح به .. فلن يصلح العطار ما أفسدت يا أنسان
ولن يؤمن به من آمن سابقاً في إوج عزه
.
.
.
عذراً ولكن فعلاً هي غصة
سماهر الضامن
10-06-2008, 12:49 AM
شوووووووو.. متبب من الدرجة الرفيعة عندنا اليوم........
اممممم
صحيح أن ملك الدولة غائب في الوقت الحاضر (لأسباب أمنية وبرزنتنشانية)
لكن هذا مو معناه يا ياسر انو نحنا مانقوم بواجبك ..
ولو........
ياسر في الهارمونيك !!!
تو ما نوّر المكان ...
حياك يُبه وبياك ...
وهاه .. ترى ما عندنا هنا خط عودة...... لا يافطة مكتوب عليها (مخرج).......
..... الغرض من المقدمة السابقة اني بقول لك على شغلة......
كلما دخلت أختي (القمورة) ع المنتدى وقرأت لك شي، تعيد علي نفس الموال: "ياربي أحبه هالياسر....... يجنن...... من النوع اللي يخليج ترفعين الكلفة بشكل عفوي جدا، ويعاملج كأخت، ويضحك و(يسولف) من غير ما تحسين بأي حرج........ أتذكره لما وصلني مرة .... يا ألله شقد حبيته......... ياألله شقد شقد شقد بلاب لاب لاب لاب لاب لاب لاب .........."
عندما رأيت غادة قبل أسبوع .. كانت كما تصفك أختي .........
عفوية.. متألقة.. من الصنف الذي (لا يُمَل) <<< مع الاحتفاظ بحقوق الملكية الفكرية لتلفزيزن الإل بي سي..
لدرجة أنستني أبسط مبادئ الضيافة ....... أخذتني بحديثها وحكاياها الأنيقة فنسيت حتى تقديم القهوة مع الحلوى.......
اليوم أيضا أخذتني بعفويتك اللذيذة.. فنسيتُ حتى كوب الشاي الصباحي.....
ياسر :054:
سماهر الضامن
10-06-2008, 12:51 AM
اوهووووووووو
كتبت لياسر قبلك ترى مالكووووووووو :frustrate:
إنسان
10-06-2008, 01:07 AM
إنسان ..
دائماً ما تبدأ أكثر تعقيباتك (أعتبرها مجرد تعقيبات وليست هارمونيك)
بـ "فيني غصة"
أنا أيضاً فيني غصة ولا أقوى على حملها
قلبت الهارمونيك إلى نشاز
لم يكن هذا مطلبي من الهارمونيك
اسرح وامرح به .. فلن يصلح العطار ما أفسدت يا إنسان
ولن يؤمن به من آمن سابقاً في أوج عزه
.
.
.
عذراً ولكن فعلاً هي غصة
:evt:
ونسيتَ تحَدُّرَكَ في أسلوبك ، بسبب تحدُّرِك في العشق ،، يا بطل ..؟؟!!!
... بدا لي أن عزفك افتقد تلك الحيوية الأولى..
هارمونيكاتك غدت مملة.. فقدت النكهة الباهرة التي لازمتها مدة..
تعرف متى بدأ ذلك؟؟
ارجع للهارمونيك القديم لتلحظ..
أفسدك العشق يا مالك
ثم : ذاك ليس سوى قَبَسٍ من جنوني ،،
وَ : لم تعد لك ملكيَّة على الشرفة ؛ أصبحت ملكنا ، أعضاءَ المنتدى .. مجانينَه :D
:rdro:
مالك القلاف
10-06-2008, 01:13 AM
هي لك صدقني
فمنذ دخلتها أنت ... وأنا مرة أطلب شطبها ومرة أهرب منها
أنا الآن ومن أجلك أعلن هروبي منها
فاشرب منها حتى تشبع
إنسان
10-06-2008, 01:18 AM
أتوب ،،
واللهِ أتوب ،،
لن أعيدَها ثانية ، صدِّقني
:(
إنسان
10-06-2008, 04:44 AM
أخيرًا ،
انتهيت من اجتماعَي القسم :
بمحضريهِما وبخطاباتهما ..
لكنْ :
مالك ،،
أترجَّاك ،
عُدْ ..:rdro:
سماهر الضامن
10-06-2008, 11:36 AM
ببالغ الحزن والأسى
:sad0:
ننعى لكم دولتنا الهارمونيكية الموقرة
ونبلغكم باستقالتنا (ليتيشيا بنت عروبة)
بعد استقالة ملك التبات
وولية العهد أيضا ننتظر الإعلان عن استقالتها بعدما تعرضت الدولة لغزو غاشم وانقطعت سبل التتبيب بين الأعضاء بشكل هارمونيكي..
نستودعكم الله يارفاق التتبيب
ياسر آل حسن
10-06-2008, 01:19 PM
العزيزان مالك وليتيشيا
للتو جئت من الصيدلية ببضع لزقات وبعض الصمغ والغراء لمعالجة ( التشقق ) الذي أصابني من جراء كلماتكم في حقي ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم استخدامهم .
اتفهم واقدر استقالتكم الجماعية
اتمنى لكما ( إضافة لولية عهد مملكة التبات ) كل التوفيق في بلاد المهجر وأوصيكم بأنفسكم وأن تكونوا خير ممثل لبلدكم
كل المحبة
سماهر الضامن
10-06-2008, 01:42 PM
اي ياسر ..
لا مناص من الهجرة.. الجو ما عاد يساعد .....
لكن يبدو أننا محتاجين وساطتكم مشان تطلعوا لنا فيزا من الدولة الحولية..
حتى الآن ما أعطونا تصريح بالدخول ..
وبالنسبة لقوانين الهجرة وآداب المهاجرين فقد وقعنا تعهد الالتزام بها في فورم الفيزا الذي تقدمنا به ..
هذا للإحاطة ونأمل تعاونكم معنا
.......
كما نأمل أن يصل قريبا الدعم اللوجستي من النائبة أزهار ...
:juggle:
ما كنت فاهمة المسألة هيك.. ولسة مش فاهمة:)
والمشكلة الملوك مش متعودين ع المرمطة مثل سواد الشعب:(
لو بس كتبتوا ع الباب ان المشاركة للمصرح لهم فقط..!
...
إنسان
11-06-2008, 08:31 PM
ما كنت فاهمة المسألة هيك.. ولسة مش فاهمة:)
والمشكلة الملوك مش متعودين ع المرمطة مثل سواد الشعب:(
لو بس كتبتوا ع الباب ان المشاركة للمصرح لهم فقط..!
...
ما عليكِ منهم ، ما يهمُّونِك ،
أصلا هم ما بيدهم يستقيلوا/يهاجروا ،
البارحة ، وأنا أتصفَّح ملفَّات القسم ، وقعت على معاملة سرِّيَّة ، فيها بند بغاية الأهمِّيَّة ،
كل المعاملة كانت أمنيَّة ، وتمسّ أمن البلد ،
لكن البند اللي وقعت عليه كان الأخطَر ..
ينصّ البند على عدم القدرة على سلب الجنسيَّة من أي مواطن من الشعب ، ومن أي عميد ، وحتى الملك ،، في مملكة التتبيب .
كنتُ أحسبُهُ بندًا ، لكنْ : على الفجر ، وأثناء متابعاتي لسير ذلك البند في الملفات السرِّيَّ جدًّا .. جدًّا .. ، اتَّضح لي أنه قرار حكومي قائم على مرسوم ملكي به رقم ، لا أستحضر الرقم جيِّدًا ؛ لأني خشيت أن ( يطيحوا عليّ وأنا أقراه ، إذا ما حاولت اكتبه ) ، فحاولتُ قراءة الرقم عَ السريع ، كان فيه هذه الأرقام :
0 – 4 – 4 – 2 – 7 – 6 – 3 – 0 ، وكان فيه بعض هذه الرموز ( مو كلها ؛ ما هو انسيت ) : س م ع ل م ك .
وقبيل أذان الظهر اتَّضح لي أن ( شمس ) كان لديها في ملفات مكتبتها نسخة منه ،
عاجلت بمهاتفتها ، فأبلغتني أن المرسوم – كما دلَّتني على تفاصيله كاملة – يقضي بعدم قدرة أي شخص – لا مُلُوك ولا بطِّيخ – على الحصول على أية جنسيَّة من أية دولة من دول المنتدى :D
وأن هذه القضية ( طبعًا هذا لفظُها ؛ كانت تسخَر على الوضع بتلك العبارة ) ، ما هي إلا لعبة من ألاعيب عمداء المملكة ، هي تعرفهم جيِّدًا ( طايحة على سرهم من زماااااااااااااان ) ، لقد خبَّؤا تلك الأوراق بغرض اللعِب بأعصاب الشعب ،،
عمومًا : كانت – فور قراءتها لمشاركاتهم – قد باشرت بصياغة وطباعة التقارير لبلدان المنتدى جميعِها ، توضِّح لهم أنَّ هؤلاء الأفراد ما هم إلا زوَّار ، ويرغبون في الإقامة أطول من ستة أشهر [ طبعًا : الأشهر والأسابيع والأيام في مملكتنا ما هي من أيام الدنيا ولا من أيام الآخرة ] ، لربَّما رغبوا في فترة نقاهة ( كتلك التي قضوها داخليًّا في مقاطعة " المسرح إياه " التابعة للدولة ، والتي تقع تحت سلطة " شمس " ) ، لكنها لن تزيد بحالٍ من الأحوال عن تسعة أشهُر ، خصوصًا أنها تعرفهم ، لن يتحمَّل جسدهم أجواء الدول الأخرى ،،
ولأن البلدان المضيفة لا تعطي تأشيرات إلا لستة أشهر ، حتى لأكبر حكَّام العالم ، فقد افتعلوا هذه الأكذوبة ، استنادًا لجهل الجميع بالمرسوم المعنيّ ، الجميع : شعبهم والحكومات الأخرى ..
وين بيروحوا ، مصيرهم يرجعون :D
وعلى فكرة : ( هوباشوووه ) ، من أبرز المفارقات أن فايروس الإيدز قد تعلَّم مني فوريَّة نسخ المضاد وإعادة بناء نفسه ليتملَّك الحصانة ضدّ ذلك المضاد .
( يعنو ) : لا داعي لأن تشحذي طاقتك ،، لن تخدعني مناوراتكِ المرَّة المقبلة .. أعدك:evt:.
أزهار بريه
12-06-2008, 02:21 AM
إنسان : هل من السيء أن أقول أنّي لا أفهمك .. أو هو جيّد أن أبوح بأنّي لا أفهمك
الْكتابة تأتي في المرتبة الأخيرة مثلَ ثمرةٍ ناضجة ، لذيذة بإغماضة العين أو إشراقتها، أتعرّفُ على طعمها الفريد إثرَ ذائقةٍ رفيعة حسّاسةٍ وجميلة .
أن تقطف الكتابة قبل وقتها لأنّها تتمرحل عن طريق العاطفة أو الانفعال أوالقراءات الأولية كذلك وما لا يحضرني إحصاءه اللحظة وتدوينه ..
طبيعي أن يمنحكَ ردة فعل حامضة :rolleyes2:..
نكتبُ لنقرأ أدباً .. أعرفُ هذا ،.
ونقرأُ لنكتسبَ جمالاً ، اتساعاً ، ثقافة ، أيّ شيء قادر على دفعكَ للبحث ، لِـ مغازلة الكتب لمطارحتها
لـ استنزافها .. لتشدّكَ حتى الشعور الأخير بالدهشة لعمقها البليغ المتين الثمين .
لا بأس أن أسقط مرة أو أُخدشَ أو تنالني ضربة لا أتوقعها .. لا بأس أبداً
ما يهمّ بالأخير أن تكونَ لي صفة الشجرة .. قوية / ثابتة / مثمرة / مُحبة .. تستقبلُ حباً وتُرسلُ علماً
/
كـ تبريرٍ بالٍ
لأنّي ترابية ً أكثر وأتجذّر بالأوطانِ ، لأنّي أنتمي حينَ أبني ، ولا أعي
لا أكادُ أفهم مافي خارطتي من حرية ٍ، ولا لما أنظرُ للسماء ، ولا لما أهربُ
لأنّي اللحظة في وضعٍ يجعل إزميلَ بعيدةً حتى آخر الدنيا ، فكيفَ أقسو وأجرح وأُبكي غيري
وأفرطُ في الطرقِ والتحطيمِ والصراخ وكسر كلّ حرفٍ أكتبه لمئات ٍ من الشظايا اللغوية
لِـ أنّي أزهار وبدونَ صفتي ( إزميل) .. سَـ أصمتُ
ويُمسكنّي وجهي لِـ أقف ،
أصمتُ و أقف ، أصمتُ وأشفّ
شجرة ، شجرة ، شجرة
قد تكون شمس تختبيء في جرّة ، أو أراني أتشجّر في ورقة
لا أُجيد ُ ما لا أُريد وما لا أرغبه
وأُجيدني
وأُحبّ الذين أحببتهم وأُحبهم بِـ سينٍ قادمة أو دونها
بكثير اللعنِ أم قليله ، بالتأكيد بِـ بياضٍ يجعلني أخف ّكلّ مرة من آلافٍ مؤلفة ٍ من ضغينةٍ وشتيمةٍ وجرائم
تباً لِـ أنّي أستطيعُ ألا أستطيع
أكونُ شمسا ً
يا أنا الشجرة و مسٌ رقيق ٌ/ رهيفٌ / شفيف
أكونُ أُحبُّه .. و رقماً وحيد
لا حجر ولا مدر ولا إبر
فقط أزهار وكثيرٌ منّي
:rdro:
إنسان
14-06-2008, 01:45 AM
إنسان : هل من السيء أن أقول أنّي لا أفهمك .. أو هو جيّد أن أبوح بأنّي لا أفهمك
:rdro:
إياكِ أن تحاولي الفهم ، كلُّ فهمٍ لي فهو – لا محالة – خاطئ .
كل ما تحتاجينه هو التمتُّع في النص ، مستعينَة بالبياض : صفاء النيَّة ،، أنتِ تجيدينَها ، ( شمس ) . ولربَّما اتَّضح هذا المعنى من عبارتي التي كرَّرتها مرارًا :
[ نحن – رفاق التتبيب – من بعضنا ،، غصبًا علينا ]
نكتبُ لنقرأ أدباً .. أعرفُ هذا ،.
:rdro:
أجل ، أدبي ( تعبيري لا تواصلي ) : لا أعلِّمكِ .. شمس ، تعرفين الفرق بين التواصل والتعبير ، أذكرها كي أبرهِن أني ( معاكِ على الخط ) .
ومع كل ذلك ، هناك من يعتبر أن رسالةً مضمَّنة في الخطاب ، وأن هناك مشاكل وصراعات وحزازات سابقة ، وأن ذلك ( الفنّ اللغوي ) أسلوب للهجوم والتجريح .
لَحَظتهُم ( ليليتـ.. ) :
وفي ناس ماخذين السالفة مرة جد وتجييش ومناوشات ومداورات وخطط وإعادة تمركز وتموضع وانتشار وووووووو
:rolleyes:
عمومًا : من يريد البحث عن الفهم الدقيق لما أرمي إليه ( رغم أن أحدًا لن يحتاجه ؛ إذ ليس هنالك رسالة أقصد إيصالَها ) يمكنه التواصل معي مباشرة ، تعرفون كيف تصلون لي . أقصد بهذا العرض إسقاط الحجَّة ؛ كي لا يتم اللجوء إلى ( فلان أو فَلَتان ) للتعبير عن الانزعاج من مشاركاتي ، أو للتساؤل أو الاستفسار عن مقصدي من مشاركةٍ ما .
أظنني بهكذا عرض أسدُّ الباب عن إزعاج غيري ، فلن يتعرَّض غيري للاتصالات المتتالية التي تستفسر عن مقصدي من المشاركة ، أو التي تبدي استياءها بسبب مشاركةٍ من مشاركاتي . وإذا حصل وانزعج أحد من اتصال بخصوصي ، فأنا – بالتأكيد – بريء تمامًا من التُّهَم ، ولا أتحمَّل وِزْرَ غبيٍّ جبان :evt:، يرى أن الحديث من ورائي أسلَم له من مواجهتي . وفي المقابل : سأرحِّب بكل مواجِه ، وبكل رحابة صدر وسرور وحفاوة سأستقبِل براكين تُهَمِه :an:.
سؤال على الهامش / شمس ، أرغب في معرفة : بأي وجهٍ لا تفهمينني ؟
:bored::confused::(:mad::tapedshut:juggle:
:frustrate::(:-p:o:bngou12::eek: ... إلخ
أظنه :confused: : الجهل ابتداءً ،
وليس :mad: : الفهم الخاطئ ، ومحاولة استبعاد ذلك الفهم !
__________________________
دعي عنكِ ذلك ،،
قبل قليل ، وصلت إلى الجامعة ، أوصلني دكتور للغة الفارسية ( من جماعتنا طبعًا ) ، كنت في منزله ( أو ربما قصره ) معه ومع زوجته المصرية ، إحدى زميلاتي بالقسم ، أشتغل على موقعيهِما في الإنترنت . أقلَّني من الساعة السابعة والنصف ، ولم يُعِدْني إلا بعد ما لا يقلَ عن ثلاث ساعات .
لطالما دعاني للضيافة ، وكنت أتحرَّج لعدم وجود داعٍ لها ، لكنِّي هذه المرَّة ؛ وقد صادف إلحاحًا منه للضيافة ، وحاجته الماسَّة لمن يساعده على تطوير الموقع ( وطبعًا : ما في أحد في الكلية أعرف مني بمواقع أعضاء هيئة التدريس : ما في أحد أنشأ لوحده أكثر من 60% من مواقع أساتذة القسم ، و90% من مواقع الأستاذات ، والمشرف على صفحة القسم التابعة لموقع الكلية ، غير معالينا :cool: ) .
كنتُ أضرب أخماسًا بأسداس : أعرف أني ، إذا ما استضافني ، فإن زميلتنا لن تتحرَّج من مقابلتي . ليس الوضع تحرُّجًا من المواجهة ، المسألة أشيك من ذلك ، بل لم يكن لديَّ أيُّ حَرَج من مقابلة أيٍّ كان ، كلُّهم بشر ، وكلُّهم يقابلني بشخصيَّته : متحرِّرًا عن الحجاب ، أو متعفِّفًا حدَّ القفَّازات ... إلخ ( هكذا يتم تمثُّل تلك الصفة : إنسان ) .
الشائك في المسألة لا يعدو أمرًا داخليًّا ، يخصُّني وحدي ؛ لذا لا شأن لأحد به .
تتمحور المسألة في الآتي : لأني أتوقَّع أن تجلس معي زميلتي وهي كاشفة الوجه ، فقد كان قبول الضيافة يُسعدني ؛ لأني من جهة ( إصبَي ) ، ومن جهة ( سأعرِف ملامح شخص كنت على تواصل معه هاتفيًّا ) .
بؤرة التردُّد هي في ( يسعدني ) ؛ لأني لا أدري ما إذا كانت تلك الأفكار ( أو لأقُل : الخاطرة ) التي راودتني ، قد توقعني في محظور شرعي بسبب أن تلك الأفكار سترافقني للضيافة .
كان المحظور الشرعي يتشكَّل حول زاويتين /
الأولى : لو أن الدكتور علم أن تلك الأفكار تراودني ، هل سيؤثِّر على دعوته لي ؟؟!!! أقصد : كيف سيتقبَّل دعوة شخص خطر في خاطرة تلك الأفكار ؟؟!!! الخلل إنساني ( أخلاقي )
الثانية : باعتبار أن تلك الأفكار مبيَّتة في خلَجِي ، هل سيقع عليَّ محظور شرعي ؛ لأني باصطحابي لتلك الأفكار ، بمجرَّد رؤيتي للزميلة ، سيقوم ذهني بعملية حفظ نشيطة ؛ لأنه كان مجهِّزًا لها مسبَقًا ؟؟؟!!!!!
إذن : كيف كانت الضيافة ؟
بعد جلوسي ، أتت الزميلة ..
حاولتُ عدم التحديق ( تعرفوا السبب ) ، لكني خشيت إشعارَها بالإهانة بعدم مواجهتها ،،
بكل بياض ، واجهتُها بوجهي ، وبعينَي ،
سلَّمت عليّ ( طبعًا من غير مصافحة ) ، وجلست تحادثني مع الدكتور عن العديد من الأمور ، من أبرزها : تلك الحيزبونة الشنطاء:evt: [ وكيلة القسم ].
بعد الخروج ، لا أذكر منها إلا لون الشعر ، كان لافتًا ، وإلا فإن ذلك الذي كنت أخشاه ( أن أحفظ ملامحها ، مما قد يوقعني في محظور ) لم يقع ، ربما لأني كنتُ مراقبًا لحركات بصري ولما يلتقطه !
اللافت في الأمر هو أني على موعد لزيارة زميل دكتور ، ولزيارةٍ أخرى لزميلة دكتورة ، كلاهما سعودي !!!
الله يستر .!!!!.!.!!.!.!.!!.!:juggle:
أزهار بريه
14-06-2008, 10:37 AM
إنسان صدّق أنّي فهمتُكَ الْآن .. أنتَ تتعلّم كيف تزرع حقلاً
وهاكَ سؤال : ماهي قضيتكَ الكتابية ؟ تكتُبُ من أجلِ قضية إنسانية ولا شك ، كما أكتبُ من أجل قضية الأزهار في العالم ؟
تُحبّ أن تكتبَ بوعيٍّ ، أم أنّكَ لا تُركّز على هذه النقطة .. أعني تتابع أبجدية الأفكار التي تضعها من وإلى ..أم لا ؟
و صباحك خير ، وصباح الورد عـ الجميع
:wf:
إنسان
14-06-2008, 11:57 PM
تخجلينني ( شمس ) ،، توقعينني في المأزق :
( القضيَّة ) ،،
ليست لفظة عابرة ؛ يؤرِّقني أنها مقصودة ، وأنها توقفني على مفترق طريقين ، لا رجعة عنهما ، أو – لأقل – تعرِّيني في وقتِ ( الأزمة ) ،،
تدفعني أن أكشف ذاتي ، وأمام كل الشهود ، أمام الجميع ، أقرِّر مصيري :
بين أن أكونَ هارمونيكيًّا بارًّا/أصيلاً ، وبين أن أكونَ معلِّقًا خارِجًا/ملحدًا/عبثيًّا .!!!
كدتُ أموتُ من الغيظ ، أن راودَنِي أنكِ سحبتِ أسئلتك الـــ كانت لديكِ الرغبة في طرحِها عليّ ..
غاضبة أنا يا إنسان .. يتوجّب أن أسترجع الأسئلة وأُعيد كتابتها
هذا الاختراع يُصيبُ بالقهر فقط
استمتع حتى أعود سريعاً:wf:
لو تعلمين كم كنتُ أنتظرها ،،!!!
يبدو أنكِ رغبتِ أخيرًا في تسريبِها ، ( ولو آحاد ) ، المهم أن تتحِفينا بها ..
قد تسنح لي الفرصة ، يومًا ما ، لمواجهتك ، وسؤالك ،، لكنْ ، قد لا تسعفني الانشغالات في الوقت الراهن ،
لا أحبُّ محاولات التمويه ،
ولا أحبُّ الأسئلة المخادعة ،
ولا أحبُّ الإجابات الملتويَة أو التي تذكر نصفَ الحقيقة ؛ لتخبِّئ جوهرَ الحقيقة ،،
لكنَّ الوضعَ هنا مختلف ، الوضع يتعلَّق بـسخرية الأقدار ،،،
،/./،
،/./،
،/./،
تتدافع أمامي الأحداث ، حتى لأعجز عن كبْتِها .. فلأبدَأها بكتابة الرقم الوارد بالساعة أمامي هذه اللحظة : ( 10:13م ) ،
نعم : للتو استيقظت من غفوتي وانتهيت من الصلاة ، كان لابدَّ لي من تلك الغفوة ؛ قد لا تسنَح لي غيرها هذه الليلة .
ثم لأعُدْ قليلا إلى مشاركتي الأخيرة : هل قلتُ إن الدكتور أوصلني البارحة إلى الجامعة ؟ طيِّب : وما أزال بها .
كنتُ أرغب في إيصالها بمهاتفة ، إلا أن شقيقتها اقترحت عليَّ كتابتها في رسالة وبعثَها على البريد الشبكي ، أيًّا يكُنْ ما خالَجَني وهي تقترح عليَّ ذاك الاقتراح ، سأستقبله بكل بياض ، خصوصًا أني أحترمها :
من مهازل القَدَر ، التي لطالَما حدَّثتُها بها ، أضحَكُ على سخرية الأقدار ، أضحكُ بكلِّ تفجُّعي ، أضحك لأني أرى غباءَ الحياة/الدنيا قد بلغ مَبَالِغَه ، أضحك من وجَعِي .
هاتفني ليلة الأربعاء كي يعطيني أسئلة اختبار طلاَّبه ، ويطلب مني عدم ترك القسم ( القسم في عهدتكم ) ، كان مضطرًّا للسفر ، والد زوجته أصيب بجلطة ، لم يبدُ لي أنه توفِّي ؛ هذا ما فهمتُه من ضَحِكاته المتتالية ( على عادته ) . وقال : اجمعوا كشوف الدرجات ، سأحضر الخميس لتوقيعها .
الأربعاء :
- أين الرئيس ؟
• في الباحة ، لديه ظرف . اتفق معي أن يلتقِيَني يوم الخميس لتوقيع الكشوف .
ليلة الخميس :
رسالة نصِّيَّة /
" تحياتي ، أبا رياض :
هل تعتزم النظر في الكشوف غدًا ، أو تفضِّل تأجيلها إلى السبت ؟
أحلامًا سعيدة .. "
الرد :
" يوم الجمعة إن شاء الله
تحيَّاتي "
ليلة الجمعة :
اتصل بي ليوصيني بعدم ترك القسم ، وذكر أنه لن يستطيع القدوم السبت أو الأحد ؛ لأن شقيقه توفِّي بحادث .
ما أحلاها من دنيا ، يسافر لمرض شخص طاعن في السنّ ، وهكذا تكون النتيجة !
لا تقولوا : الموت لا يعرف كيف يختار . الموت أكبر مجرم في هكذا ظروف ، لقد خبِرْتُه ، ذكيٌّ حدَّ الفجور .
من الجيِّد النظر بإيجابيَّة : أن يتوفى شقيقه وهو قريب ، حسنَة تُحسَب للقدَر . لكنْ : هذا لا يخفِّف من ضحكاتي النابعة عن إفراطٍ في الجنون ، ذلك الجنون الـ... لا أقوى على تصوُّرِه ، جنون مؤلِم ، جنون مفجِع ، حدَّ الإغماء ،، حدَّ أنني لا أجد من بين صور الابتسامات المدرَجَة بالمنتدى ما يصوِّر أو يقارب تصوير ذلك النوع من الجنون
،/./،
،/./،
،/./،
طبعًا : استغلَّها السكرتير العبقرِي ، وتغيَّب عن القدوم ، وبقيت وحدي ( كالعادة ) أُدِير هذه الغرفة ( رئاسة القسم ) ومتعلِّقاتها ، وصولا إلى حدود وكالة الكلِّيَّة ، أراوِح بين سكرتير ، ومراسل ، وناسخ ، ومستشار إداري ، ومرشد طلاَّبي ، وحتى رئيس قسم . أرفع الطلبات القابلة للتأخير ، إلى أن يفرغ القسم ، بعد الدوام ، من أساتذته المتدافعين طلبًا للخدمة ( على عادتهم في الغباء ) ، وأطلب من طالبي المشورة هاتفيًّا أن يعاوِدوا الاتصال بعد الثالثة ؛كي يتسنَّى لي الإجابة عن استفساراتهم إذا فرغت .
وقفت بعد الدوام أمام صور رؤساء القسم السابقين ، وقلت لبعض الزملاء ( أحدهم كان رئيسًا سابقًا ) :
كلها يومين ثلاثة ، وأضع صورتي هنا .
ردَّ بعضهم : تستاهل والله .
أعجبتهم اللفتة اللطيفة التي أورَدتُها ، لكنها حزَّت في نفسي ، لا أدري لِمَ ؟!
،/./،
،/./،
،/./،
البعض لا يراه أدبًا ( إزميل ) ، لكني – قطعًا – لن يسَعَني أن أضعَهُ إلا في أحد هذين الوضعَين :
فرصة لا بدَّ من استغلالها ، أو حظٌّ عاثِر .
ومع كل الظروف التي تدفعني – بكل ما أمتلك من أنفاس – إلى العمل دون مراعاة للوضع الجسدي : لا نوم ولا أكل ولا راحة ، إلا أني ما أزال متوجِّسًا من فكرة : أن أكون استغلالِيًّا .
أكرهُ كل المستغلِّين ، أكرههم كما أكره الشيطان ، أكرههم لأنهم خُلاَّق للشياطين ، لم يناقضْ إنسانيَّتي أحدٌ كما ناقضوها . كيف لي أن أصبح واحدًا منهم ؟؟!!! أعرف أن نيَّتي ليست كـ(هُم) ، لكنْ ... !!!
بودِّي أن أنهيَ النقاش مع مَن لا يقتنع أنه أدب ، لا وقتَ لديَّ لمناقشتهم ، تنتظرني أربعة اتصالات ، على الأقل ، كلها مع زميلات محاضرات ، هنَّ الآن يرسلْنَ الرسائل ، في انتظار أن أفرغ لمهاتفتهنّ . هذا غير معاملات القسم الــ تضحك أمامي بجنون :D،،
،/./،
،/./،
،/./،
لا يا ( شمس ) ،، ليس فيما قلتُهُ الآن ما يتضمَّن الإجابة على تساؤلك ،،
إن جرَّتكِ المحاولات إلى استشفاف إجابة مما سبق ، فأنتِ تعرفينَ ، أكثر من غيركِ ، أن تلك الإجابة ستكون : ( مهزلة:evt: ) .
:rdro:
إنسان
15-06-2008, 06:53 AM
ما راح أردّ على أية مشاركة ،،
( إزميل ) : لا تحاولي استفزازي بأية مشاركة ..
بعدني في رئاسة القسم ، وما ظل على الدوام أكثر من ساعة ،،
وأنا لِسَّ ما انتهيت من الأشغال ،،،:frustrate::frustrate::frustrate:!!!!!
أي استفزاز ما راح أردّ عليه ألحين ،،
قلتها قبلاً : ما ني فاضي !!!!!
+
لا بدَّ من قولها : شكرًا ( اشتباه ) ، ما أزال مسحورًا بجنونك ! وبالتفاتاتك !!
:rdro:
أزهار بريه
15-06-2008, 07:31 AM
إنسان .. إما أنّكَ مجنون أوْ مجنون ولا مفر :rolleyes2:
لا أملك مزاج الْكتابة اللحظة ، وأخشى دائماً التمرّد عن رغبة أصابعي
×
صباحكَ خير والجميع .. وكان الله في عونك
:wf:
إنسان
16-06-2008, 12:59 AM
أشكرك ( إزمُو .. )، لقد كان الله في عوني ، كان رحيمًا بي ؛ إلى درجة أني لم أمُتْ بعدُ ، رغم أني ما أزال في رئاسة القسم ، لم أبرَحْها بعد .
مما كان يطيِّب خاطري اليوم /
• تعليقات بعض الزملاء : سنطلب من العامل أو نطلب من الرئيس أن يكلِّف العامل بمهمَّة تعليق صورتك على الحائط ، بجوار رؤساء القسم .
• وكلام وكيل الكلية للشؤون الإدارية ، خلال حديثي معه في مكتبه بخصوص توقيعه للخطابات بدل الرئيس ، وبخصوص عدد من الأمور التي بيننا :
- على فكرة ، تحدَّثتُ مع العميد بخصوص صرف بدل ساعات إضافية لك ، وبخصوص الأتعاب .
- يادكتووووووووور ، هذا ما تفكِّرون فيه الآن ؟؟!!!
- كيف ؟
- حتى الرئيس قال لي هذا سابقًا ،، ليس هذا وقت التفكير في مثل هذه الأمور ، الآن القسم يحتاج ؛ لذا فلنفكِّر في طريقة لسدّ حاجة القسم . أما المكافآت ففيما بعد .
- لا لا ، هذا حقك ، أنت لا تتعبُ نفسك بلا شيء ، لا بدَّ من أن تجازى .
ماذا أصنع له ؟ أقدِّر الطريقة التي يفكِّر فيها ، وأدرك أني لو كنت مكانه فمن الأخلاق أن أفكِّر مثله ، لكنّ الوضع لا يساعد على التفكير بهذه الطريقة ، لا وقت لدينا لمثلها .!!
يا ترى : كيف سيكون الوضع لو أنه عَلِمَ أني لم أخرج من رئاسة القسم لثلاث ليالٍ ، ولا أدري إلى متى سأستمرّ ؟!!!
- ويش محادّ الله عليك ؟ يا خي روح نام في الشقة ، والصباح رباح ..
- المشكلة ترجع إلى المواصلات ، الشقة أقرب ما يكون ، نصف ساعة مشيًا على الأقدام ، المشكلة أني – لأني بطِّيخَة – لم أبتَعْ لي سيَّارة بعد ، لا مفرّ من اللجوء على سيارات الأجرة ، وهي في مثل هذا الوقت ( ~ باحّ ~ ) .
وعدني الوالد أنه : فور عودتي من الرياض سيأخذني لينتقيَ لي سيَّارة تناسبني ، بناءً على ما لديَّ في الرصيد طبعًا . لكنّه يرفض أن أبقيها في الشرقية ( خذها الرياض ، ولا عاد تجي بها البلد ؛ ما نريد مشاوير على الهايوّي رايح جاي ) .
طبعًا ، لم أعطِهِ أيَّ وعدٍ قطعيِّ بذلك ، خصوصًا أني قطعتُ على نفسي عهدًا : أن يكون أوَّل خروج رسمي لي بالسيارة الجديدة ، إلى بحر السنابس ،، لا تسأليني( إزمُو .. ) : لماذا ؟ سأحتفظ بالإجابة لنفسي :an:.
:rdro:
إنسان
16-06-2008, 01:54 AM
ماذا أصنع له ؟
لم أطلب ضمن الوجبة أي نوع من أنواع اللحوم .
ماذا تقترحون عليّ يا رفاق ؟
قبل قليل وصل المطعم .. يقهرني أنه لا يوصِل بأقل من واحد وعشرين ، ماذا عسايَ أصنع وأنا لا أريد أكثر من ( تسكيتة جوع ) :mad:.
- فين إنتا ؟!
- كلية الآداب .
- اطلَع لي عالمواقف ، وصلت .
كان ينتظرني ( قطو ) ، واضح أنه لم يتجاوز الأسبوع الثالث ، لكنه مذهل في نشاطه وحيويَّته ، وحتى في إزعاجه : صوته مرتفع وضوضائي ، أكيد من الجوع .
- ويش تريد بابا ؟ ما عندي شي يعجبك ..
مياو ،، مياووو ،، مياوووووو ( عاد ، افهم يا غبي :bngou12:: عطني أي شي ،، أففففف ، بأي لغة يفهم هالآدمي ؟؟!!! )
- ويش أعطيك بابا:confused: ؟؟!!! شوف :
سبرايت ( هِيه ) ، شقف ، بيتزا خضار ، لبنه زعتر ، بطاطس .
ها : تريد بطاطس ؟ ناوي على نفسك انت ، مشحون صاص !!
أدري ، حتى أنا ما أحبّ السبرايت ، ما أطيقه ، وش أسوِّي في المطعم الغبي ، طلبت سفن أب ، ما أشرب غازيات ، بس السفن كتبه لي الطبيب في وصفة طبية يوم كنت صغير ، عشان كذا ما عندي مشكلة فيه ما دام الطبيب ما يشوف فيه مشكلة ، هو أعرف .
مياووو ،، مياووووو ،، مياععوووووووووووووووو ( يعنو : مو شغلي اتصرَّف:mad: )
- تدري ؟ شُوف : خذ البيتزا ، وهذا كوب ماي ، يبرِّد على قلبك .. هَسَّ انت اللي اتصرَّف ، أعطيتك شي ، مو تقول : ما عطيتي ;)!
:rdro:
أزهار بريه
16-06-2008, 02:12 AM
لو تعلمين كم كنتُ أنتظرها ،،!!!
يبدو أنكِ رغبتِ أخيرًا في تسريبِها ، ( ولو آحاد ) ، المهم أن تتحِفينا بها ..
يُغضبني أنْ أُحاول تقييد مزاجي اللعين من أجل أن ْ أكتُبَ أسئلة مجدداً ، أسئلة مازلتُ أراها رغم أنّها لم تُرسل .. أو الأصح أرسلتُها في اللحظة التي كان اسمي يُسجّل خروجه من تلقاء نفسه
سيقتلني أن أعبر الدربَ نفسه مرتين .. أُفكّر بالأيام والمواضيع الأخرى ..ستأتي الفرصة لو أرادت !
قد تسنح لي الفرصة ، يومًا ما ، لمواجهتك ، وسؤالك ،، لكنْ ، قد لا تسعفني الانشغالات في الوقت الراهن ،
لا أحبُّ محاولات التمويه ،
ولا أحبُّ الأسئلة المخادعة ،
ولا أحبُّ الإجابات الملتويَة أو التي تذكر نصفَ الحقيقة ؛ لتخبِّئ جوهرَ الحقيقة ،،
لكنَّ الوضعَ هنا مختلف ، الوضع يتعلَّق بـسخرية الأقدار ،،،
تتقبّل الصفعات المباشرة ؟ تستقبلها بِـ بياض ؟
أخبرتُ سابقاً أنّي دون صفتي هنا ..لهذا يصعب عليّ القول مباشرة ً .. وأختارُ أناقة النصيحة ولباقتها .. وطريقة مشيتها ، و التواءاتها الطبيعية
مازلتُ أراك َ تكتب دونَ قضية .. مازلتَ بعيداً كَـ كاتب عن شغف القارئة في داخلي .. أُحبّ القراءة حينَ تشطرني أفكار الكاتب نصفين أحدهما ضد ّ الآخر.. أحدهما يُصارع الآخر
كلاهما يبحثان ، مُعلقّان ، وحده الكاتب يشير بـ إصبعه ، لا ............ يُوميءُ بِـ رفّة هدْبٍ أنْ رُفِعَ القضاء .. و هششش كلاكما إلى الخارج :)
الأسلوب الذي تستخدمه ( أخبرتُ عنه سابقاً ) جميل جداً فيما لو وظّفته بطريقةٍ أخرى .. هل نملك طرق أخرى غير ما نحنُ عليه ؟ أتساءل ؟!
أنتَ تُفرّغني من شغفي ، أو لا .. أنتَ تصدمني بأقل مما أتوقعه منك .. ( لا يعنيني أعرفُكَ أو لا أعرفُكَ ) .. أنا أعرفني و أقرؤك واخترتُ عدم مقاطعتك من أجلِ هذا
أُتابع ؟!
أقسو عليكَ إن تابعت ؟
ستقرأني لوناً أبيض ؟
ستفهم أنّكَ إنساننا ؟
لا تُحوّل الهارمونيك إلى رواية مكررة الصفحات .. هاتَ القضية الأساس وفرّع طرقها داخلكَ / داخلنا ، اجعل الصباح متجدد .. ( الصباح يأتي في الليل أيضاً)
/
ثم ّ
ما قصة إزميل هذه الأيّام ؟
و ماهو الحدث المفقود الذي يأتي بِـ إزمو الْآن ؟
إزمو تحمل الكثير من الدلالات ..استخدامُكَ إيّاها الآن يعني شيئاً ما
سأقول أنّك تنجح في استحضار صفتي .. !
ها أنا أبدأُ بِـ أزهار وأنتهي بِـ إزميل
تشدّنا لكلينا – أنا و هي - ( هاء ٌ معقودة بين امتلاءٍ وخواء )
:butt:
،
إنسان .. كانَ الله في عونكَ دائماً
سيسعدني أن تكونَ بخير رغم تسارع عجلة الحياة الخانقة ..
لا أُمْلي عليك ....... إنّما أمنحكَ وردة :wf:
إن شئتَ خُذها أو اتركها
أزهار بريه
16-06-2008, 02:18 AM
ماذا أصنع له ؟
لم أطلب ضمن الوجبة أي نوع من أنواع اللحوم .
ماذا تقترحون عليّ يا رفاق ؟
قبل قليل وصل المطعم .. يقهرني أنه لا يوصِل بأقل من واحد وعشرين ، ماذا عسايَ أصنع وأنا لا أريد أكثر من ( تسكيتة جوع ) :mad:.
- فين إنتا ؟!
- كلية الآداب .
- اطلَع لي عالمواقف ، وصلت .
كان ينتظرني ( قطو ) ، واضح أنه لم يتجاوز الأسبوع الثالث ، لكنه مذهل في نشاطه وحيويَّته ، وحتى في إزعاجه : صوته مرتفع وضوضائي ، أكيد من الجوع .
- ويش تريد بابا ؟ ما عندي شي يعجبك ..
مياو ،، مياووو ،، مياوووووو ( عاد ، افهم يا غبي :bngou12:: عطني أي شي ،، أففففف ، بأي لغة يفهم هالآدمي ؟؟!!! )
- ويش أعطيك بابا:confused: ؟؟!!! شوف :
سبرايت ( هِيه ) ، شقف ، بيتزا خضار ، لبنه زعتر ، بطاطس .
ها : تريد بطاطس ؟ ناوي على نفسك انت ، مشحون صاص !!
أدري ، حتى أنا ما أحبّ السبرايت ، ما أطيقه ، وش أسوِّي في المطعم الغبي ، طلبت سفن أب ، ما أشرب غازيات ، بس السفن كتبه لي الطبيب في وصفة طبية يوم كنت صغير ، عشان كذا ما عندي مشكلة فيه ما دام الطبيب ما يشوف فيه مشكلة ، هو أعرف .
مياووو ،، مياووووو ،، مياععوووووووووووووووو ( يعنو : مو شغلي اتصرَّف:mad: )
- تدري ؟ شُوف : خذ البيتزا ، وهذا كوب ماي ، يبرِّد على قلبك .. هَسَّ انت اللي اتصرَّف ، أعطيتك شي ، مو تقول : ما عطيتي ;)!
:rdro:
و أجمل المجانين :mu:
إنسان
16-06-2008, 02:22 AM
كلٌّ منكم يريد مني شيئًا ، يترقَّب مني شيئًا ،،
شروطكم عديدة ،، عديدة ،، عديدة ،..
سأضع يدكِ على المقصد ( شمس ) ، لكنْ ليس في الوقت الراهن !
رجائي الشديد للجميع : لا أقوى أن يتحدَّث بخصوصي أحد دون أن أعرف : ما الذي قيل فيّ من خلفي !!! قلتها لكم سابقًا
أزهار بريه
16-06-2008, 02:26 AM
رجائي الشديد للجميع : لا أقوى أن يتحدَّث بخصوصي أحد دون أن أعرف : ما الذي قيل فيّ من خلفي !!! قلتها لكم سابقًا
أنا وحدي بثلاثتي .. لم أسمع ولم أتحدّث ولم أرَ
وحدي
وحدي
وحدي جداً
وإن شئتَ فلا تسمعني ولا تتحدث معي ولا تراني
أنا لا أُملي ولا أطلب
إرفض أو اقبل
حتى لو أكثرتُ القول ستختار أن تبقى أنتَ كما تريد رغم كل شيء
:wf:
إنسان
18-06-2008, 03:02 AM
قبل قليل ، وبعد أن استعدَّيت للقدوم للجامعة ، وقفتُ ألاطف ( شباب الشقة ) ، كانوا يشاهدون مسلسلاً تركيًّا ( أظنه هو " نور " ، وإلا " سنوات الضياع " ، وإلا مسلسل تركي غير ) ،
استوقفتني عبارة أحد الممثلين : " صحيح الحب مو كافي لَيعطي الثقة ! " .
اعذروني ، ما أزال أرجف من تأثيرها على صدري ووجهي ، الدموع تسيل داخلهما ،
في محاولة مني لتجاوز الوضع وقتها ، سألت الرفاق عن القصة .
أخذوا ينسجون لي بعض الخيوط من مأساة من نوعٍ ما ( هكذا فهمتُها ، لا أدري ما الذي كانوا يفكِّرون فيه وهم يسردونها لي ، لكني استقبلتها بتلك الصورة : مأساة ) .
عاجلتُ بالخروج كي لا يلاحظوا دموعًا أو انكسارًا أو رجفة
، لكني – مع وصولي إلى الجامعة – أيقنتُ أني غير قادر على احتمال ثقل ذلك التراكم من الأفكار والمشاعر وأحداث الذاكرة ، الذي تسارعَ بصورة لا أقوى على استيعابها ؛ فآليتُ إلا أن أبثَّ شيئًا منها في المنتدى ، علَّني أتخلَّص من بعض ذلك الثقل .
لن أصفَ ما ذكَّرتني به تلك العبارة من مآسٍ لطالما اضطرمت بأحشائي ، ولن أتحدَّث عن تلك العبرة التي لم أقوَ على إمساكها ، تلك الـ تكاد تخنقني ، ولن أقول : في حلقي غصَّة ، ولا : مقهور ، ولا : لن أقوى على تحمُّل المزيد .
لن أقول الكثير ؛ لا أرغب في أن يتم اعتباري [ في كتاباتي ] نشازًا ، أو يؤدي كلامي إلى إزعاج زعماء مملكة التتبيب !
،/،
،/،
،/،
كل ما أكتبه ( أزهار ) متعلِّق بقضيتي ، وإن لم تدركيها ،
إذا سنحت الفرصة فلربَّما أقدِّم لك خيوطًا أخرى ( إضاءات ) تفيدك في تفهُّم قضيَّتي .
:rdro:
إنسان
21-06-2008, 06:45 AM
أبدو غبيًّا وأنا أصرِّح لها بالعشق والهيام ،
كطفل يتعرَّى أمام طفلة عاقلة ،
تنظر إليه في صمت ، نظرةَ استطفال ( تاخذه على قد عقله )
،/،
،/،
،/،
.................................................. .................................................. ................................ .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............... .................................................. .................................................. .................................................. ........................ .................................................. .....................................
:rdro:
،/،
،/،
،/،
بتول ،،
أقف بين مشدوه ومدهوش ،
لا أدري أيَّ شيطانٍ ذاك الذي أوحى لكِ بما خططتِ مؤخَّرًا في ( الحوليات ) من كلام إلى/عن الإنسان ،
لن أعلِّق عليه ، لن أتحدَّث عن مداخله ومقاصده وأغواره ،
لكني من اللازم عليَّ أن أقولها : تبًّا لكِ:frustrate:
أزهار بريه
22-06-2008, 10:56 AM
كمٍّ الشوقِ سَـ أُخبئ ُ بعد !
يا قلبي خبّي
يا قلبي خبّي
يا قلبي خبّي
يا قلبي خبّي
:wf:
إنسان
28-06-2008, 05:05 PM
إذ ولج الليل ، وسكنت الأرواح ..
إذ أَلِجُ للنوم ،
تلك الحالة ، تبدأ :
زوبعةٌ من الأفكار ..
عصفٌ ضوضائيٌّ بذهني ..
تعسُّفٌ بعصفِ تلك الأفكار بذلك الذهن ..
إرهاق :
ذهني ،
جسدي ،
نفسي ،
روحي ،
كل كياني ..
محاولة للبحث عن السلام ..
بكاءٌ حارّ ..
بكاءٌ هادئ ..
بكاءٌ مَرِير ..
:sad0:
نوم :
أحلام بآلام .
انتباه ..
يقظة ..
لحظة تذكر ..
بكاء مرير ..
:sad0:
تأسف : " ولِمَ لم يأتني الليلة أيضا ؟ أتراه حقًّا نسيني ؟! "
بكاء ..
:sad0:
بكاء ..
:sad0:
بكاء ..
:sad0:
" لا أقوى على القيام "
خدر ..
خدر ..
خدر ..
" وإلام أقوم ؟! وهل فيها ما بقي يستحق القيام ؟!
هما وردتان .. ما تزالان نائمتان ..
وهل بقي لي حَولٌ على احتضانهما ؟!!
أينك يا من تعينني على احتضانهما ؟!
أينك يا من تحتضننا جميعا ؟!
أينك يا من تحتضنني ؟!!! "
بكاء ..
:sad0:
بكاء ..
:sad0:
" يا رب ..
يا رب ..
..........
لَمْ أعبدك خشية من نارك ..
لَمْ أعبدك رغبة في جنتك ..
عبدتك لأنك أهل للعبادة .
إلهي ..
بحق ما عبدتك لأجله ..
بحق ما استحققت به مني للعبادة ..
إلهي ..
أَجِرْ حبيبي من عذابك ..
أدخله في بحبوحة جنتك ..
اجعله ممن قلت فيهم :
(( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسروراً (*) وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (*) متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا (*) ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا(*) ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا(*) قوارير من فضة قدروها تقديرا(*) ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا(*) عينا فيها تسمى سلسبيلا(*) ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثوراً(*) وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكاً كبيرا(*) عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهوراً(*) إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً )) " .
هدوء ..
دمعة سكون ..
دمعة باردة ..
حركة شفاه ..
كأنها ابتسامة ..
ابتسامة رضا ..
:o
...
...
...
صدقيني :
ليس من مسلسل مكسيكي ،
إنه فلم سنابسي ، أصيل ..
حيث تتجه العشيقة إلى البحر ،
بحر الأحبة ،
تبحث يمنة ويسرة ..
لا تجد معشوقها ..
لا تجد صاحب ذلك الشيرت وذلك القميص وذلك الحذاء ،
لا تجد من كتب عليهما القدر أن يتحاكيا حتى في اللباس ،
تسير على ذلك الرمل ..
لم يعد رمل أحبة ..
غدا رمل لظى ،
لا تقوى على ولوج البحر ..
إنها لا تسمع من يهتف في أذنها :" تعالي معي " ..
إنها تترقب ..
تترقب ..
تترقب ..
لكن ..
لا أحد ..
أينها تلك اليد ؟!
أين من يأخذ بذراعها ؟!
أين من يجرها إلى تلك البقعة من البحر ؟!
أين من يقول لها حين يراها ترجف قدماها خشيةً منها من البلل : " لا تهتمي ، اعبثي وحسب " ؟!
...................
تخنقها العبرة ..
لا ترى من يُتَوِّج تلك اللحظة بقبلة للشفتين ..
تعود ، وهي تقطِّعُهُمَا عضًّا : " وما الفائدة منكما إن لم تفيدا في تلك اللحظة ؟!! " ..
تلج فراشها ..
وبِوَجَعِها ..
تبدأ .
:sad0:
~~~~~~~
~~~~~~~
~~~~~~~
لكنها تختمها بابتسامة رضا ..
:o
للبياض
:rdro:
،/،
،/،
،/،
أليست مرآة عاكسة ؟!
ألا نمارس نقاهتنا ؟
ألا نمارس حرِّيَّتنا ؟
شمس : أزيلي الأذى ،،
لطالما فعلتِ ذلك ..
أعيدي الخائفين ،
أعيدي المحتاجين ،
أعيدي يا أزهار ،
أعيدي ..
أنت المرهم لهم ،، أعيديهم .
الهار ..... مونيك مشتاق لأهله
:rdro:
أزهار بريه
30-06-2008, 04:00 PM
إنسان
ماهي المغامرة ؟ متى تكون ؟ متى تمتطيها ببسالة ؟ متى تسقطكَ منْ إحساسكَ بالجمال
إلى حالة من الخوف ؟
متى تجعلكَ تغمضُ عينيك مطمئناً أنّ الذين تُحبهم يحفظهم قلبكَ .. يتواصل خفقه معهم هارمونيكاً
يبلغني وأبلغه .. أكونه ويكونني ..
إنسان .. تُصدق جان جينيه إذْ يقول : السرقة هي تغيير موضع الشيء ؟
×
إنسان
ماهي المغامرة ؟
جئت لمملكة التبات عطش ، أرتجئ الرواء من مياه بلون الفرح ، بلون الحزن
بلون يعرف إنسانيتنا و انفسننا
جئت لأكون بشرًا ، و عندما وصلت غادرها المحبين
، فـ هل جفّ نهركم ؟
:rflow: :rflow: :rflow:
سلامه جعفر
03-07-2008, 07:00 AM
ليست هارمونيك
هذيان صباحي ربما و مزاجٌ عكّرهُ الغبار
و ربما هي حيلة نعيدُ بها المهاجرين يا نسيم
******
قلتُ لها : نحن الغارقون بماءِ الكلامِ لا حيلةَ لنا إلا التوجع
لأعوامٍ مضت ,
كنت أفرد أحلامي لـ الريحِ و الشمسِ و الياسمين و البحر,
معتقدةً أن الطبيعة صديقة كل الكائنات ، لا تخذلهم و لا تخلف معهم وعدا
كنتُ أعبثُ بالضوءِ المنسدلِ من شعرِ الشمسِ أقصعه جدائلَ أرخيها على كتفِ الأماني
من قال أن االتمني حقٌّ مباحٌ و ضرورةٌ لضمان بقائنا قيد فرح
الأماني وجهٌ آخرٌ للوجع و أقصاها موتٌ لا بدَّ منه و لا مفرّ
أعلمُ ذلك
أنا التي راهنتُ بقلبي ثم جئت بهِ محمولاً على نعش غيمةٍ لا مطر فيها
أنا التي ذُبِحتُ بالغيابِ و الحنين
رميتني في جُبِّ الكلمةِ
و لم تستدل السيارةُ عليَّ و لم تستمع نوحي السماء
إنسان
05-07-2008, 03:49 PM
لا أقوى على الصبر أكثر ،،
سأنفجر ،،
:en:
مستعدٌّ لترك كل أشغالي ،
تتراكم ،
وتتراكم ،
وتتراكم ،
المهم أن أخرِجَها من داخلي ،
المهم أن أفرِغَ من صدري ذاك الـ...
،/،
،/،
،/،
قلت لكم ،،
واللهِ حيزبونة ،
واللهِ حيزبونة ،
واللهِ ، واللهِ : حيزبونة ..:bngou12:
،/،
،/،
،/،
لا أريد السفر :evt: ،
الرئيس سيرفع غدًا خطابًا إلى إدارة الجامعة ، ومنهم إلى وزارة التعليم العالي ، يطالب فيه بتثبُّت وضعي : لِمَ لم تأتِ الموافقة على ابتعاثي من الوزارة بعد ؟
لن أوافق ، سأظلُّ لها ، لن أدعَها تسرَح وتمرَح كما يحلو لها ،
،/،
،/،
،/،
الشنطاء :frustrate: ،
بدأَتْ أخيرًا بإرسال الخطابات وحَبْك الخطط لعرقلة مسيرة قبول المعيدة الجديدة ،،
أما كفاها ما عمِلَت مع القديمة ؟!! تتالت خطاباتُها طعنًا فيها وطلبًا في تحويها من معيدة إلى إدارية ، وقبلَ أن تفرغَ من جريمَتِها ، باشرت بفتح جبهة لعينة أخرى ؟!!
،/،
،/،
،/،
لِمَ يحرم عليَّ أن أدخل على النساء ؟!
أتلهَّف أن أستأجرَ أسرعَ سيَّارة أجرة ،
ومحطِّمًا التابو الاجتماعي ، والتابو الديني ، والتابو البطِّيخي ،
محطِّمًا كل شيء ،
أدخُل عليها " بلا إحم ولا دستور ، وأدوس في بطنها ، وأمشِّع شعرها ، وأفرقِع وجهها بالطراقات والخرابيق "
أمنيَةٌ .. لربَّما أفعَلُها يومًا ،،
,,
,,
لا تستحقُّ التتبيب ،
ليس التتبيب في هذه الشرفة ،
هذا وسامٌ للعظماء ،
هي أحقَر من أن ألعَنَها ،،
،،
،،
لا أرغَب في سَرْد قائمة بأسماء الحيوانات ،
أحترِمُ الشرفة ،
وأحترِم المنتدى ،
وأحترم الأعضاء ،
لكنها ستغصّ في نفسي إن لم أُخرِجْها :
.........كلـ( وعليكم الباقي )...........................................
......................حّيـ( وأكموا أنتم ).................................
..........................حمـ( تعرفوا ، صحيح ؟ )....................
................خِنـ( وهذي أيضًا عليكم )..............................
،/،
،/،
،/،
لن أدعَها تلهو كما يحلُو لها ،
لن أدعَها ، حتى لو كان ذلك على حساب وظيفتي ..
تريدها حربًا طائفية ، فلتكُنْ ..
تريدُها حربًا مفتوحة ، سترى ..
فلتستعِد لمستقبلِها ، لِتحجِزْ لها فراشًا في دار العَجَزَة ، ستعرِف مَن سيُشعِل رأسَها شيبًا ،،،
،،،
،،،
ولو ،
لا بدَّ لها من الاحتياج لي ، لا بدَّ من أن تهاتفني يومًا ، وتترجَّاني أن أخدِمَها ،،
وقتَها سترى ؛؛
زهراء
06-07-2008, 01:24 AM
هو شيء أشبه بأن يعدكِ بلقاء..!!
وشيء أشبه بأن يتحول هذا اللقاء إلى إنتظار قاتل..
قد يكون للإنتظار لذة لمن يحسنون التعامل معه/ ولكنه أكبر النقمات التي تصيبني ..
** ** **
أستعد لذلك اللقاء كما يحب ..
ألبس الأحمر (كما يحب)
أسدل شعري الأشقر المتوسط الطول والذي تراجعت عن قصه مؤخراً لأنه (يحبه) طويلاً
أمسك الـ روج ولكني أتراجع عنه لأنه لا يحبه "وكيف لما اجي أبوسش؟ ان شاء الله تبي تلعوزي شفايفي بروجش؟!"
أحتار أي عطرٍ أضع .. الـ Boss أم الـ Nina Ricci وأنحاز للـ Nina كونه سيكون أول شخص يتنفس هذه الرائحة فيّ..
أنهي الرتوش الأخيرة.. وأذهب بكل شوق.. وعدني أن يكون هذا اليوم لي / ملكي/ فقط نحن..
أن تكون قاب قوسين أو أدنى من حضنه/ من نفسه/من جنونه/ منه..
جلست أنتظره وعينيّ تحدقان في كل تفاصيل المكان. المارة، الأطفال، الأشجار، الهواء، أنا.. كل شيء
مرت ساعة ثم أخرى، وأخرى، و...، و...
كنت ألتفت لكل رائحة عطرٍ رجالي تمر علّه يكون هو، كنت أرفض كل العروض التي قُدمت لي لأنه يومه هو، كنت أضع تبريراً بعد آخر لأني أريده أن يأتي/ كنت....، وكنت....، و.....
أرسلت له "إلى متى المفروض أنتظر؟!!" ولم أجد جواباً،
أنتظرت، هاتفته:
- هلا
- أنت تتعمد تسوي لي هيك؟؟
-لا..
- عجل.!!!
- وين انتي؟؟
- يعني وين بكون!!!!!!!!!!!!!!
- طيب شوي وبكلمش..
-...........
وأيضاً.. أنتظرت، وأنتظرت، وأنتظرت،و.........
أخذني القلق/ وبدأت تتسرب في داخلي أحاسيس الخوف، وبدأت أضرب كل الأعداد في بعض..
هاتفته مرة، 2، 3، 4 ..(لااا جواب)
"خلاص بس طمني ان مافيك شي وسأحلك من وعدك لي" (لاااا جواب)..!!!
لا أعلم كيف أصبحت بعدها...
كل الأشياء تعلقت وكل الأمور بدأت تأخذ أشكالاً غريبة، لا أعلم أينا الصح وأينا الذي أخلف بوعده
كل المساحات تقلصت، الهواء نفذ، ووحدها صورته تتعمد المكوث أمامي كي ألعنه وأشتاقه في نفس الوقت.!! !!
أتى بعدها بكل برود ليترك لي بصمات ناقصة ومبهمة وإشارات خالية من الأسهم والاتجاهات
.. .. ..
كل ما أعلمه أني ادمنته حدّ كل شيء ، حدّ ما ذهب وما سيأتي، وما كان وما سيكون
فتبأً له
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
ثم تباً
سلامه جعفر
06-07-2008, 05:01 AM
موجعٌ يا زهراء انتظار الذي يأتي و لا يأتي
هو بحد ذاته نقمة / بلاء لا أستطيع معه صبرا
سماهر الضامن
06-07-2008, 05:48 AM
والحواس الغضة ..
والدهشة الـ تنبع من صوت خطوات عصفورة تحجل فوق السقف..
أو صوت ارتطام كوب القهوة الخزفي برخام غرفة المعيشة..
من صوت نقرات الأصابع على قطع الكي بورد البزل..
عجلات السيارات تشاكس الإسفلت..
دهشة رؤية الأعشاش الصغيرة للمرة الأولى..
الارتماس في عمق البحر للمرة الأولى..
ملامسة كائنات الماء .. لمعان نجوم السماء..
دهشة النظر إلى زحل وحلقاته النورانية السحرية..
دهشة القبلة/النشوة الأولى..
الخروج من دفء القوقعة.. وظلمة الرحم لليلة الأولى..
دهشة تذوق رائحة البيت العود.. ورائحة مصاعد المستشفى.. رائحة البحر والشارع.. رائحة مياه الجسد والرغبة.. رائحة عطر بيور بويزن.. رائحة حليب الأمهات الجاف على حلمات أثدائهن.. رائحة عرق الأطفال والجدات..
دهشة الرقص على أنغام زبد الكون.. الإنسان الآول يبصر إشراقة الشمس للمرة الأولى..
...
دهشة قراءة الهارمونيك للمرة الأولى ...
...
تبا...
للدهشة التي لا تكف حواسنا عن تنفس رائحتها..
ولأن الرائحة فعل مقترن بالتنفس.. والتنفس مقترن بالحياة والنفس..
فإن ممارسة الدهشة فعل طالما اقترفته أرواحنا كي لا تقع في خطيئة التآلف مع الكون والأشياء..
خطيئة العادة.. الألفة.. العادية.. الرتابة..
..........
ثم (علقت) في مكان ما بين الأهواء والديناميت..
ذنبك يا صديقي سيوران أنك (غير محتمل) أكثر مما يجب..!
وذنوبنا غدت ماكرة ومراوغة أكثر مما ينبغي..
ها الذنب يتنكر ويرتدي ألف وجه..
لك الله يا ملاكي.. كم ستتعب.. أي شيء تحصي ؟؟
ليس ثمة سوانا والشياطين........!!
........
إن حبا يخيب ، هو محنة فلسفية تملك من الثراء ما يتيح لها أن تخلق من حلاق نظيرا لسقراط..
لكنها يا سيوران تخلق هنا مسلسلا من الوجع.. امتدادا فيزيائيا لتلك المآسي الصغيرة التي كانت تتدرب عليها البشرية في بداياتها.. والتي غدت تنتجها كمسلسل صاعق متصل الحلقات..
" والألم كائن ذو أنياب.. والأوجاع محطات لا نقوى على اجتيازها دون تعثر"..
عثرة بحجم (أكاد أشك في نفسي لأني .. أكاد أشك فيك وأنت مني)..
عثرة بحجم أطلق يدي .. وأنا أريدك .. ويمنعني الغباء المسمى كبرياء..
عثرة بحجم شمعة تطفأ، اتقد لهيبها بحرارة ليل عاشقين .. تجاوزا لحظة اللاعودة وعادا مما قبل المسيرة..
...........
بين عدادات داخلية.. وأساليب دفاعية.. ليس للحب خيار إلا أن يخيب.. أو يخيب..
..........
تبا .. لحب لا يملك إلا أن يخيب.....
تبا لكن/م
تبا..
لانتظارك يا زهراء..
للونك يا نورسة..
لصوتك يا نسيم..
لدهشتك اللاهوتية يا شمس..
لدفاعاتك التعمل بلا هجوم يا مالك..
لمرآتك وكشافاتك يا إنسان..
لغيابك يا سفح..
لحضورك يا ياسر..
لشياطينك يا سما..
لبياضك يا بتول..
لعامي الفائت..
لـ
عودة الهارمونيك
سماهر الضامن
06-07-2008, 07:16 AM
أكان حكما أم توصيف حال .......!
طالما اقترفنا إثم الرتابة والعادية ....
كل شيء، لا بد، يخيب..
ثم (علقت) في مكان ما بين الأهواء والديناميت..
ذنبك يا صديقي سيوران أنك (غير محتمل) أكثر مما يجب..!
وذنوبنا غدت ماكرة ومراوغة أكثر مما ينبغي..
ها الذنب يتنكر ويرتدي ألف وجه..
لك الله يا ملاكي.. كم ستتعب.. أي شيء تحصي ؟؟
ليس ثمة سوانا والشياطين........!!
[/color]
فصلا من الأرق ..
مروا بي ، خفافًا ، مرصودًا بهم الطريق
رامبو الذي يتغزله فصول الجحيم ، أردى الواقع ليعيش الحلم بكل رمزيته
و كافكا في منامٍ لعيشة ضنك ، تطاردنا ، و تبعثر ما تبقى من آثار التفاؤل .. أخرج منه نافضًا يدي من أي أمل
و يبقى هو سيوران : سلبني النوم ، ليترصدني بكثيرٍ من التعب
ننشطر في ثنائية للأرق عندما يجئ حاملا في يده اليمنى ما يمكن له أن يفزع طيور الحياة
و في يسراه ضوءًا يقينيًا يرتعش للحياة
زهراء
06-07-2008, 02:41 PM
كل شيء لابد أن يخيب.!!
أعلم أن الخيبة لا تنتظر موسماً معيناً لترسم خطوطها الطولية والعرضية والعدمية حتى، لتكون واقفة على مرمى نقطة ماء مالحة جداً سقطت سهواً من عيني الملتهبة. قد لا تحتاج لمقدمات ولا لمحبرة ولا حتى لمساحة بيضاء لكنها بالتأكيد تحتاج لي كوني أنا من خلقها ذات عدم مسكون بانتهاكات متوالية ومتتابعة ومتلاحقة ولا اعلم ماذا ايضاً..
هي اللغة حين تجبرنا على كسر الصمت المقيت المتواطيء مع أحلامٍ يتيمة لا تملك حولاً ولا قوة ولا أدنى نظرة..
هو العمر حين يتقدم ليكسر الطفولة المتبقية داخلي، لازلت أصرّ أني طفلة وطفلة وطفلة حتى أصل لمالانهاية من عدد الأعوام التي يهديني إياها الله كل سنة في تاريخٍ أختاره لي دون أن أفهم لما هو بالضبط؟!!
هي أنا حين أحمل النهايات السابقة وأطويها في حفرة بعييييدة جداً وأفتح له البدايات بقلبٍ مكسور وعدني بإصلاحه وبروحٍ مالبثت أن تفتحت صفافة ملونة به فقط..
هو (هو) حين يأتي متأخراً جداً ولكن الوقت لم يفته أبداً بل أحتواه كما يجب ليعيده بدون خسارات تُذكر وبدون أن أقول له حتى (كنت أحب) ، لكنه غيّر القاموس تماماً إلى (أحبكَ) فقط..
أعلم أنا اني (أحبك)، وتعلم أنت اني (أحبك)، وألمح الكل يعلم اني (أحبك)، وأزداد نشوة كلما أعلم وتعلم ويعلمون..
هي خيبة حين أنتظرتك ولكن الخيبة الأجمل حين وجدت نفسي بعد هذا الانتظار في حضنك عارية من كل شيء إلاك وخيباتك..
قد اتسائل الآن كيف أضعت "حرفك" المعلق على عنقي حين غضبت من انتظارك؟؟ وكيف بحثت عنه بعد ذلك كثيراً ولم أجده؟؟ وكيف حين عدت إليك بثوانٍ قليلة أجد أخي الأصغر يركض فرحاً ليعطيني إيه حين وجده دون بحث؟!!!!!!!
هي معادلة لاتنتظر الحل ولا تستجديه بفرضيات عقيمة وبإشارات نزعم أنها تؤثر على مسار الحل وهي لا تزيده إلا خيبة وطولاً في الحياة..
أنا مؤمنة أن متعة الحياة في قصرها ولكن طولها معك له إيمان آخر وعقيدة خرى وربٌ آخر أيضاً..
هل سـ أتبّك مرة أخرى.؟!
لا أجد سواك تعشقه تبّاتي حدّ الجنون وأنا..
فتباً لك/ للمرة المليون
إنسان
06-07-2008, 04:01 PM
تبًّا لها .. عندما تناور ،،:frustrate:
تبًّا لها .. عندما تراوغ ،،:frustrate:
تبًّا لها .. عندما تخادِع ،،:frustrate:
باختصار شديد : تبًّأ ، تبًّا ، تبًّا ،، وألف تبًّا :bngou12:.. لها عندما
تكذِب ،
الكاذبة ،، بارعة حتى في الكذب
تؤكِّد لي ، كلَّ لحظة ، أنا ( حرمَة ):evt: لا يؤخَذ عليها
إنسان
06-07-2008, 10:48 PM
لحظة هروووووووووووووب ،،
من رئيس القسم ،،
أنا معه الآن في القسم ،
نفك ،، وببراعة ،، الفخاخ التي نصبَتها ،،
تلك الحيزبونة:evt:
:D
والله وطب فيها الرئيس ،،
الله يعطيه ترليون ألف عافية ،،
والله شكله هو اللي راح يخلِّي شعرها يشتعل بالشيب ،
وشكله راح يجيب لها الدق والصمرقع
واللهِ لقد سَلَحَها:D
أخوك ،، سِر وأنا من ورائك
أقصد : وأنا بجوارك ،، أشد على عضدك
مالك القلاف
07-07-2008, 12:44 AM
هارمونيك (لا أعلم كم)
شيزوفرينيا
.
.
.
لم أكن مترفاً كما انا ذلك الصباح ..
كنت أغني "يا حلوة يا أم الخال .. يا أحلى صبيي"
.
.
لا أعرف إن كنت الليلة اللتي قبلها مجرد "شيزوفرينيا" أعيشها لأتحاشى نفسي
ولست متأكداً من ماهية جالونات شراب الـ (كول إيد) التي أشربها عنوة .. حتى أعاقب معدتي
كلما أعرفه أنني نصبت لنفسي شركاً حين ادعيت التجلي
/
/
راوغت أصابيعي
ولست مدركاً بعد كيف أمررها على أوتار ذلك الجيتار المعلق فوق مكتبتي
.
.
قلما ينتابني هذا الشعور الملوث ..
ليس ملوثاً كرائحة الأرصفة في بغداد مثلاً أو كلون قميص بائع خردة وقف على إحدى نواصي يافا ..
...
أتسائل أحياناً ..
أين كتابات سقراط ...!!!
أين مخطوطاته ..!!
أين محاوراته وحججه ..!!!
ولكي لا أتعب نفسي .. أتكىء على نظريتي ...
وللأسف هي تحمل اتجاهين مقيتين
لا توجد كتابات لسقراط
كلما وصلنا كان من خلال تلميذه (أفلاطون)
إذن ......!!
1/ إما أن يكون هذا الأفلاطون أميناً حد النبوة .. حتى يوصل أفكار معلمه بكل إخلاص وأمانه دون أن يضيع حقه المشروع ..
2/ أو أن سقراط كان مفلساً حد النخاع وأفلاطون كان ذكياً لدرجة أنه استخدم سقراط ككبش فداء لأفكاره هو .. فإما أن تصيب وبالتالي لن يضيره أن تكتب باسم سقراط .. لكن لن ينسى التاريخ هذا الأمين والذي أوصل رسالة معلمه بالتالي سيخلد كمعلمه .. أو أن تكون على خطأ وهنا سيكون سقراط في وجه المدفع .. أما أفلاطون فسيكون مجرد تيار موصل وليس عليه حرج ...
/
/
/
أتسائل أحياناً .. لمَ لم يستخدم قاعدة (اجتهد فإن أخطأت فلك ثواب الاجتهاد وإن أصبت فلك ثواب الاجتهاد وثواب الصحة) ... هههههه
كلهم أصبحوا يستخدمون تلك القاعدة يا صديقي أفلاطون ..
من ميشيل عفلق وجمال عبد الناصر
إلى مقتدى الصدر وأسامة بن لادن
.
.
.
ليس عليك أن تبرهن لنا جمال مدينتك الفاضلة .. وليس يضيرك من يميل إلى تسميتها بالدولة الشمولية أو "التوتاليتارية"
(كان عمري 14 سنة عندما سمعت هذا المصطلح أو قرأته .. لا أعلم أين, لكني كرهته على كل حال)
أكثر ما عشقته هو أن تلك المدينة الشمولية تعطي للنساء أحقية أن تصل إلى طبقة الحكام كالرجال .. ذاك انه على الحكماء أن يحكموا المدينة بعقولهم ..
والنساء - بنظر أفلاطون - يتمتعن بالقوى العقلية ذاتها التي يتمتع بها الرجال
/
\
/
ذلك الصباح أعرف أني قبلها بليلة ذهبت إلى السماء
السماء ....!!!!!
لم نؤمن دائماً أن السماء تحمل الجنة والنار
العرش
الصراط
الحساب
يوم القيامة
الأرواح
لم لا تكون في عالم آخر تماماً
هل لأن الله قال "في سبعة أيام ثم استوى على العرش" !!!
/
*
/
لكني انا عرجت إلى السماء
السماء السماء
..
عدا أن هناك ريحاً عاتية .. كانت هناك أصواتتسبيح وتهليل
لا توجد عتمة قاتمة
إنما بعض السواد هنا وهناك
ارتفعت أكثر وأكثر
رأيت نفسي في ساحة بيضااااااااااااااااااااااااء شاسعة
سمعت بعض التمتمات
كانت غناء ..
لا .. أراجيز ربما ..
أو مجرد همهمات .. لا أتذكر بالضبط
فتحت عيني
...
وجدت غيثارة مصنوعة من الخشب ..
مكسورة كانت
وجدت كتاباً أزرق .. لا أعرف ماهو
وبضع مخطوطات اعتلاها الغبار ..
..
اقتربت أكثر ليقترب صوت الهمهمات اكثر
ويتكشف لي من خلال الضوء امرأة اربعينية العمر
بدا لي انها تمسك بمغزل وتحيك به ما تحيك
تضع إشارباً أبيض اللون وعلى أطرافه نقش زهري بانت من خلاله مقدمة شعرها وخصلة فضية اللون
تدلت على طرف أنفها ..
لا أعرف من هي .. خمنت أنها مريم العذراء ربما
كانت همهماتها على نفس طور "على طريق عيتيت يمي .. قطعوا صلاتي"
وكانت تحيك بمغزلها .. بينما كانت تنز بظهرها إلى الخلف وإلى الأمام بحركة حنونة ..
/
\
/
بحركة من يدها أذنت لي بالجلوس بجوارها
أخذت احكي لها وهي تسمع ..
أحكي لها عن فلاسفة الطبيعة واهتمامهم بظواهر الطبيعة
احكي لها عن فلاسفة ميلي الثلاثة (طاليس .. أناكسيماندر .. اناكسيماس)
ثم أحكي لها عن بارمينيديس وكيف أني معجب برأيه (لايولد شيء من شيء وماليس موجوداً لا يمكن أن يصبح شيئاً)
ثم هيراقليطس والذي آمن بالحواس أكثر من بارمينيديس
"كل شيء يجري .. كل شيء متحرك وليس هناك ماهو أبدي"
.
.
حكيت لها عن المسيح
وبكت جداً
حكيت لها عن الحسين فناحت
عن صديقتها فاطمة الزهراء فأظهرت تلك النظرة الحانية وكأنها تقول "أنا في اشتياق للقياها"
حكيت لها عن كانط وهيجل
حكيت لها عن جان جاك روسو
عن سيمون دي بوفوار
عن ديكارت
عن سارتر
عن الحلاج
عن هيباتشيا
عن سبينوزا
عن هيوم
عن ماركس
عن فرويد
عن عن عن عن عن عن عن ..
أشاحت بوجهها
وعادت لهمهمتها وغزلها كأنها لا تسمعني
لا أعرف لمَ ...!!!!!!!
حاولت
حاولت
ولم ألقَ اهتماماً ..
.
.
.
.
.
قبل أيام سألت صديقي جيفارا ..
أناغيه احياناً ويجيبني (ربما خلال حالات الشيزوفرينيا .. لا أعلم ولكني واثق من ذلك)
لمَ لم تهتم بما أقوله ؟؟
/
/
قال كلاماً مبهماً
فهمت منه أنني نسيت في غمرة حديثي أنها كانت تهمهم "على طريق عيتيت يمي .. قطعوا صلاتي"
نسيت كما نسينا جميعاً (عيتيت .. ويافا .. وجينين .. وقانا .. بنت جبيل .. وبغداد .. و و و)
.
.
.
وعدته اني في المرة القادمة سأغني معها "لأجلك يا مدينة الصلاة .. أصلي"
..
ابتسم
ابتسمت
ونمنا ...
.
.
.
.
ليست عودة للهارمونيك .. بقدر ما هي رغبة مجنونة في البكاء على الأطلال.
.
.
سماهر الضامن
15-07-2008, 07:24 AM
(احتفال بمناسبة خاصة).. فتحت صفحة المنتدى ولفتني في قائمة المتواجدين الآن ، وللمرة الأولى ، اسم ياسر.. قررت تجاهل تشنج أصابعي الذي لازمني منذ الأمس..
بو علي .. اسمك يأتي بالضوء ويزيح ثقل الوحشة (بالله ابعد عن النمط الخفي البغيض) ألا توافقني أنه يلائم الخفافيش أكثر ؟؟
:wf:
*****
ليس عليك أن تبرهن لنا جمال مدينتك الفاضلة .. وليس يضيرك من يميل إلى تسميتها بالدولة الشمولية أو "التوتاليتارية"
(كان عمري 14 سنة عندما سمعت هذا المصطلح أو قرأته .. لا أعلم أين, لكني كرهته على كل حال)
أكثر ما عشقته هو أن تلك المدينة الشمولية تعطي للنساء أحقية أن تصل إلى طبقة الحكام كالرجال .. ذاك انه على الحكماء أن يحكموا المدينة بعقولهم ..
والنساء - بنظر أفلاطون - يتمتعن بالقوى العقلية ذاتها التي يتمتع بها الرجال
هااااه !!
أفلاطون ؟؟؟
****
الفلاسفة والنساء يا صديقي..
أفلاطون..
نقلا عن أستاذه المزعوم سقراط بن منطق المرحوم، كان المعلم الأول يعتقد بأن المرأة "رجل ناقص".. وأنها إنما أصبحت أنثى بسبب "نقص معين لديها في الصفات" ( أو الأعضاء بالعربي الفصيح) لأنهم على ما يبدو لي لا يحكمون إلا بمنطق الأعضاء ذات الحجم والوزن والطول والعرض، وكلما خفي واستتر لابد من إبعاده عن نطاق (الكيتش)..
سأعود تاليا للكيتش لكن سأبقى الآن مع الفلاسفة ، وسر العداء بيني وبينهم.. (كما كشفت عن سر العداء بيني وبين الأطباء ذوي القلوب الزرقاء).. (ولاحظ يا صديقي كيف تبدو هذه الجملة إيقاعية الحضور)..
كان أفلاطون بيك يدعو لمشاعية النساء (قبل أن يتراجع عن هذا الرأي)
كان يأسف أنه ابن امرأة، ويزدري أمه لأنها امرأة (والعهدة على الراوي الهمام عبدالله بن نسوية بن غذام)..
ربما لو كانت بقرة كان يناسبك أكثر فوفو بيك..
أرسطو..
المرأة ليست سوى "ذكر عقيم.. ممسوخ.. غير مفيد"..
النساء (والعبيد) أدنى من الرجال بيولوجيا وعقليا ونفسيا وفطريا، ولذا فإن حكم الرجال على النساء يشبه حكم الروح على الجسد، أو حكم العقل على العاطفة..
وهذا ما أسميه الغرور الذكوري الفج والأحمق يا أرسطو باشا .. فلولا النساء (والعبيد) الذين يوفرون لك الوقت والجهد لتوظف قدراتك العقلية (التي تحرمهم من توظيفها) ما كان يتسنى لك أن تصبح فيلسوفا يطير بآرائك الطائرون..
عصر التنوير
رغم ارتباطه بالفكر التقدمي، والثورة الفرنسية وشعارات العدالة والحرية والمساواة
فإن جان جاك روسو وكانط وهيجل وأوغست كونت ونيتشه ظلوا يدورون حول ذات الصورة الفلسفية الكلاسيكية التي تلح على أن المرأة "رجل ناقص الصفات" (لا أدري ما الصلة بين هذا وبين الرواية التي كان يتبجح بها بلا حياء بعض الناطقين بلسان الدين الإسلامي "النساء ناقصات عقل ودين"، وتراجعوا عنها إلى حد ما لاحقا بعدما أحرجتهم التيارات النسوية، ومن لم يتراجع يلجأ للتأويل واللف على النص وجره من أذنه التي تقع في الرأس التاسعة بعد الألف...) <<< سأعود لما هو أدهى وأفظع في الخطاب الديني الإسلامي (أقول في الخطاب الديني لا في الإسلام.. نقطة نظام)..
نيتشه.. حبيبكم : "الروح الحرة لا تعيش مع امرأة" <<< طبعا يا نيتشه بيه لا ألومك.. روحك المرهفة للحيوانات والخيول والعصافير لا تألف إلا ما هو على شاكلتها..
فرويد
المرأة رجل ناقص، ما إن تكتشف في طفولتها أن جسدها ينقصه القضيب الذكوري حتى تصاب بـ(عقدة الخصاء) التي تستمر معها طوال حياتها فتقيد تطورها وتحد من قدراتها العقلية .. لست أكيدة أن فرويد لم ينجب صِبَْية، لكن المشكلة التي وقع فيها تاليا أن ابنته آنا فرويد تفوقت في قدراتها العقلية ودراساتها العلمية الجادة حتى على فرويد نفسه (الذي لا يعاني طبعا أي عقد خصاء أوديبية).
الثقافة العربية
"وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون"
لاحول ولاقوة إلا بالله .. أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد..
ثقافة أبي حمزة.. وزوجته النفساء ترقص وليدتها بدمعاتها وبحة صوتها:
ما لأبي حمزة لا يأتينا ** يظل في البيت الذي يلينا **غضبان أن لا نلد البنينا ** تا الله ما ذلك في أيدينا ** بل نحن كالأرض لزارعينا ** يلبث ما قد زرعوه فينا ** وإنما نأخذ ما أعطينا
ثقافة "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد بعد الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" :en:
أحاول ألا أتذكر الجدال بين وبين أبي عندما قذف رأسي الصغيرة بهذا (الحديث) لأول مرة لأنه يشعل في دمي رغبة التجديف على الدين والدنيا والنساء والرجال وأبي وأمي ووووو..
كنت أرد عليه بنزق المراهقة : إذن ثمة خطأ في دينكم إن كان سيأمرني أن أسجد لمخلوق لا امتياز له علي ، ليس نبيا وأنا جنية، ليس نورانيا وأنا طينية، ليس ملاكا وأنا إنسية..
ويجيبني:
- إن كان لا يوافق هواك فليست المشكلة فيه ..
- بل هي فيه يا أبي لأني أكاد أكفر الآن..
****
ثقافة موظف المحكمة الذي عبس وتولى ويمم وجهه و حديثه شطر أخي الذي كان يسير خلفي:
-"الحرمة معك؟؟"
- ايه
-...... ممنوع
ولأني كنت منشغلة بالتفكير في السبب الذي جعله يتحدث لأخي نيابة عني لم أتمكن من استيعاب ما هو الممنوع الذي يوقفني عند المدخل بسببه.. انتبهت لأسأله :
- ايش الممنوع ؟؟
وعاد يجيب أخي:
- الكتف !!
شككت بنفسي فخفضت بصري أتأمل هيأتي وكتفي.. آه !! عباءتي !! ..
- لكنها ساترة يا سيد
- ما هو شغلي .. ممنوع وخلاص
-........
- هيك من غير نقاش؟؟
- حتى لو دخلناها احنا الشيخ ما يقبل ..
- طيب ياسيد حطوا لكم هون لوحة والا ورقة واكتبوا عليها تعاليمكم وشروطكم وحدودكم .. جاية من آخر الدنيا في ذا الشموس لتقول لي ممنوع تدخلين وانت حتى مش كاتب شي هنا ؟؟
أشاح عني والتفت للرجل الذي كان يفرغ جيوبه من مفاتيحه ومحفظته وجميع خصوصياته (يمكن يكون ناسي شي من البارحة في جيبه مثلا)
ذهب أخي للشيخ يشرح له المشكلة .. عاد بعد دقائق :
- "امشي مافي فايدة خيتو"
- لاحوووووووووول..
وبدأت ، كعادتي (أبربر) بصوت عال يسمعه الموظفون :
- طيب يا أخي خلوا عندكم كم عباية هنا للناس اللي ما يعرفوا عن شروطكم، في المشهد يحطون عبايات لغير المحجبات.. لاب لاب لاب لاب لاب لاب.. وخلوها بفلوس طيب.. الساعة بخمسة.. بعشرة .. يب يب يب يب يب يب يبي
خرجنا ليرتفع صوته مناديا أخي.. أخي ينظر لي بغضب: "ما تعرفي تسكتي أبدا"؟
أزم شفتي وأرسم سحنة غباء على وجهي كما يحدث دائما :rolleyes2:
أكمل الموظف بصوته الجهور المزهو
- هاك هذي عباية لكن ما تروح فوق وتشيلها .. وقبل ما تطلع ترجعها..
أخيرا ..
ثقافة صديقي الذي غضب عندما فتحت إحداهن باب السيارة فخبطت، دون أن تنتبه، باب سيارته، ليفجر شتائمه بوجه بوشيتها: هذا ما نجنيه عندما ترتدين هذه الخيام والبواشي اللي لهني (مشيرا بيده لمنتصف كرشه الذي بدأ مؤخرا يتدلى)..
- لا تتكلم بهذه الطريقة.. ما يدريك أنها ترتديها برغبتها ؟
- لا أحد سيجبرها لو لم تكن تريد .. لو لم تكن تريد لعرفت كيف تجد لنفسها مخرجا ..
وهذا لا يذكرني إلا بثقافة المتسلط .. المجرم الذي "يقتل القتيل ويمشي فقنازته"..
........
سأكمل .. تعبت
سماهر الضامن
15-07-2008, 12:28 PM
حتّى غِيابُك لا يكفُّ عن الثَّرثَرة
تبعثرين الكَوْنَ بكلمَة
وتسكُبِين زُحَل بِلَفتَة ..
وتُفرِغِين رُوحِي بالصَّمت
.......
شمس
:rdro:
ياسر آل حسن
15-07-2008, 10:21 PM
كل هذه المصائب تجمعهم سماهر ؟ :)
يتشدقون وووو وفي النهاية المرأة في نظرهم هكذا ؟ يا عيب الشوم
اظن أن مصطلح حرمه أهون بكثير مما قرأته لجهاذبة التاريخ الفلسفي :D
سماهر الضامن
15-07-2008, 11:15 PM
اي والله ياسر ..
يتبجحون يا صديقي ويتشدقون ..
بروباغندا...
فلاسفة وحكماء .. لكن
:tapedshut
بتول محمد
16-07-2008, 08:37 AM
المشكلة أن الفلاسفة قادة الفكر ( الذكوري طبعا ) على مدى عمر الأرض .. فتفكر ياسر
غناتي سماهور .. أنت بعز والله .. حري بك تحمدي الله ( الذي خلقك ) صبح وليل
لا أدري أن كنت معهن تلك الليلة وإن كنت هناك هل لاحظت قبعة أضعها تحت (البوشية / الطرحة ) لاحتكار انتفاضة شعري .. طبعا هذه إحدى مشاكل التطور .. (كشف خشتي .. أحيانا )
لكن الدنيا حر والله ( الذي خلقني ) ... فأتركها أحيانا .. ولا أعود إلا بوعود السبات الصيفي أو( لنقل )التيه في دهاليز الشقة ( لنكن منصفين :( ) ( ثقافة الحب ! )
ثقافة موظف المحكمة الذي عبس وتولى ويمم وجهه و حديثه شطر أخي الذي كان يسير خلفي:
-"الحرمة معك؟؟"
- ايه
-...... ممنوع
سماهر .. هذا بمحكمة .. لكل مقام مقال :p
( ثقافة المحكمة من ثقافة الشعب )
مابالك لو كنت بالسوق ( ثقافة الشعب ) تمدين يدك بالمبلغ لتشتري قطعة ما (رازة حالك وكاشفة وجهك .. شوفوني أنا موجودة ) فيوجه البائع كلامه ليعيد الباقي إلى الجسد الذكوري بجانبك كما لو كنت غير موجودة ..
ياسر آل حسن
16-07-2008, 09:06 AM
سماهر .. هذا بمحكمة .. لكل مقام مقال
( ثقافة المحكمة من ثقافة الشعب )
مابالك لو كنت بالسوق ( ثقافة الشعب ) تمدين يدك بالمبلغ لتشتري قطعة ما (رازة حالك وكاشفة وجهك .. شوفوني أنا موجودة ) فيوجه البائع كلامه ليعيد الباقي إلى الجسد الذكوري بجانبك كما لو كنت غير موجودة ..
لماذا لا تأخذوها بحسن الظن :)
ربما هو خاف أن تعتبره يبصبص عليها ويقوم الجسد الذكري بحمل العقال ( إن وجد ) وجلده لأنه تجرأ ونظر إلى ( الأهل :) ) وإن كان وجهها مكشوف :)
ضعي في الحسبان أنني تكلمت عنها وكأنها غائب مثل البائع خوفاً :)
بتول محمد
16-07-2008, 01:35 PM
التحدث عن إنسان بضمير الغائب وهو موجود تهميش وانتقاص لقدره ( قاعدة لغوية أكثر من معروفة )
الله يسامحك ياسر :bored:
حجة البصبصة مرفوضة تماما .. في الدمام كشف الوجه أكثر من عادي و الموقف مايستحمل نظرية البصبصة .. :rolleyes2:
هاني بن محمد
16-07-2008, 04:58 PM
هارمونيك (لا أعلم كم)
شيزوفرينيا
.
.
.
لم أكن مترفاً كما انا ذلك الصباح ..
كنت أغني "يا حلوة يا أم الخال .. يا أحلى صبيي"
.
.
لا أعرف إن كنت الليلة اللتي قبلها مجرد "شيزوفرينيا" أعيشها لأتحاشى نفسي
ولست متأكداً من ماهية جالونات شراب الـ (كول إيد) التي أشربها عنوة .. حتى أعاقب معدتي
كلما أعرفه أنني نصبت لنفسي شركاً حين ادعيت التجلي
/
/
راوغت أصابيعي
ولست مدركاً بعد كيف أمررها على أوتار ذلك الجيتار المعلق فوق مكتبتي
.
.
قلما ينتابني هذا الشعور الملوث ..
ليس ملوثاً كرائحة الأرصفة في بغداد مثلاً أو كلون قميص بائع خردة وقف على إحدى نواصي يافا ..
...
أتسائل أحياناً ..
أين كتابات سقراط ...!!!
أين مخطوطاته ..!!
أين محاوراته وحججه ..!!!
ولكي لا أتعب نفسي .. أتكىء على نظريتي ...
وللأسف هي تحمل اتجاهين مقيتين
لا توجد كتابات لسقراط
كلما وصلنا كان من خلال تلميذه (أفلاطون)
إذن ......!!
1/ إما أن يكون هذا الأفلاطون أميناً حد النبوة .. حتى يوصل أفكار معلمه بكل إخلاص وأمانه دون أن يضيع حقه المشروع ..
2/ أو أن سقراط كان مفلساً حد النخاع وأفلاطون كان ذكياً لدرجة أنه استخدم سقراط ككبش فداء لأفكاره هو .. فإما أن تصيب وبالتالي لن يضيره أن تكتب باسم سقراط .. لكن لن ينسى التاريخ هذا الأمين والذي أوصل رسالة معلمه بالتالي سيخلد كمعلمه .. أو أن تكون على خطأ وهنا سيكون سقراط في وجه المدفع .. أما أفلاطون فسيكون مجرد تيار موصل وليس عليه حرج ...
/
/
/
أتسائل أحياناً .. لمَ لم يستخدم قاعدة (اجتهد فإن أخطأت فلك ثواب الاجتهاد وإن أصبت فلك ثواب الاجتهاد وثواب الصحة) ... هههههه
كلهم أصبحوا يستخدمون تلك القاعدة يا صديقي أفلاطون ..
من ميشيل عفلق وجمال عبد الناصر
إلى مقتدى الصدر وأسامة بن لادن
.
.
.
ليس عليك أن تبرهن لنا جمال مدينتك الفاضلة .. وليس يضيرك من يميل إلى تسميتها بالدولة الشمولية أو "التوتاليتارية"
(كان عمري 14 سنة عندما سمعت هذا المصطلح أو قرأته .. لا أعلم أين, لكني كرهته على كل حال)
أكثر ما عشقته هو أن تلك المدينة الشمولية تعطي للنساء أحقية أن تصل إلى طبقة الحكام كالرجال .. ذاك انه على الحكماء أن يحكموا المدينة بعقولهم ..
والنساء - بنظر أفلاطون - يتمتعن بالقوى العقلية ذاتها التي يتمتع بها الرجال
/
\
/
ذلك الصباح أعرف أني قبلها بليلة ذهبت إلى السماء
السماء ....!!!!!
لم نؤمن دائماً أن السماء تحمل الجنة والنار
العرش
الصراط
الحساب
يوم القيامة
الأرواح
لم لا تكون في عالم آخر تماماً
هل لأن الله قال "في سبعة أيام ثم استوى على العرش" !!!
/
*
/
لكني انا عرجت إلى السماء
السماء السماء
..
عدا أن هناك ريحاً عاتية .. كانت هناك أصواتتسبيح وتهليل
لا توجد عتمة قاتمة
إنما بعض السواد هنا وهناك
ارتفعت أكثر وأكثر
رأيت نفسي في ساحة بيضااااااااااااااااااااااااء شاسعة
سمعت بعض التمتمات
كانت غناء ..
لا .. أراجيز ربما ..
أو مجرد همهمات .. لا أتذكر بالضبط
فتحت عيني
...
وجدت غيثارة مصنوعة من الخشب ..
مكسورة كانت
وجدت كتاباً أزرق .. لا أعرف ماهو
وبضع مخطوطات اعتلاها الغبار ..
..
اقتربت أكثر ليقترب صوت الهمهمات اكثر
ويتكشف لي من خلال الضوء امرأة اربعينية العمر
بدا لي انها تمسك بمغزل وتحيك به ما تحيك
تضع إشارباً أبيض اللون وعلى أطرافه نقش زهري بانت من خلاله مقدمة شعرها وخصلة فضية اللون
تدلت على طرف أنفها ..
لا أعرف من هي .. خمنت أنها مريم العذراء ربما
كانت همهماتها على نفس طور "على طريق عيتيت يمي .. قطعوا صلاتي"
وكانت تحيك بمغزلها .. بينما كانت تنز بظهرها إلى الخلف وإلى الأمام بحركة حنونة ..
/
\
/
بحركة من يدها أذنت لي بالجلوس بجوارها
أخذت احكي لها وهي تسمع ..
أحكي لها عن فلاسفة الطبيعة واهتمامهم بظواهر الطبيعة
احكي لها عن فلاسفة ميلي الثلاثة (طاليس .. أناكسيماندر .. اناكسيماس)
ثم أحكي لها عن بارمينيديس وكيف أني معجب برأيه (لايولد شيء من شيء وماليس موجوداً لا يمكن أن يصبح شيئاً)
ثم هيراقليطس والذي آمن بالحواس أكثر من بارمينيديس
"كل شيء يجري .. كل شيء متحرك وليس هناك ماهو أبدي"
.
.
حكيت لها عن المسيح
وبكت جداً
حكيت لها عن الحسين فناحت
عن صديقتها فاطمة الزهراء فأظهرت تلك النظرة الحانية وكأنها تقول "أنا في اشتياق للقياها"
حكيت لها عن كانط وهيجل
حكيت لها عن جان جاك روسو
عن سيمون دي بوفوار
عن ديكارت
عن سارتر
عن الحلاج
عن هيباتشيا
عن سبينوزا
عن هيوم
عن ماركس
عن فرويد
عن عن عن عن عن عن عن ..
أشاحت بوجهها
وعادت لهمهمتها وغزلها كأنها لا تسمعني
لا أعرف لمَ ...!!!!!!!
حاولت
حاولت
ولم ألقَ اهتماماً ..
.
.
.
.
.
قبل أيام سألت صديقي جيفارا ..
أناغيه احياناً ويجيبني (ربما خلال حالات الشيزوفرينيا .. لا أعلم ولكني واثق من ذلك)
لمَ لم تهتم بما أقوله ؟؟
/
/
قال كلاماً مبهماً
فهمت منه أنني نسيت في غمرة حديثي أنها كانت تهمهم "على طريق عيتيت يمي .. قطعوا صلاتي"
نسيت كما نسينا جميعاً (عيتيت .. ويافا .. وجينين .. وقانا .. بنت جبيل .. وبغداد .. و و و)
.
.
.
وعدته اني في المرة القادمة سأغني معها "لأجلك يا مدينة الصلاة .. أصلي"
..
ابتسم
ابتسمت
ونمنا ...
.
.
.
.
ليست عودة للهارمونيك .. بقدر ما هي رغبة مجنونة في البكاء على الأطلال.
.
.
مالك ..
شدني كلامك حول سقراط وافلاطون ..
على حسب ما قرأت عن أفلاطون ..
أنه من اساطين الحكمة الالهية ولد في زمان ( اردشيربن دارا ) ودرس الحكمة عند سقراط
وحل مكانة بعد موته بالسم ..
من اقواله .. أن النفوس كانت في عالم آخر وكانت مبتهجة بعالمها ومافيه من بهجة وسرور ومن ثم نزلت من ذلك العالم الى هذا العالم تستفيد بواسطة آلاته
محبتي
هاني بن محمد
مالك القلاف
19-07-2008, 08:17 PM
بروبوغاندا ذي ثلاث شعب
وليس ثمة هارمونيك
/
*
/
يشبهن بعضهن كثيراً عند الذروة ..
إحداهن فقط تأتي مختلفة
وقتها فقط .. وقتها فقط تأتي مختلفة ..
ولكن بعدها بثوانٍ تركن إليهن لتشبههن
...
شحيحٌ هو الوقت بلا (هوى)
مقيتٌ حد التصدع ..
حد الخواء .. أو أكثر ~ !!
أصبح الوقت مليئاً بعدم وجودها
أصبح لا يتذكرها أصلاً ههههه
/
/
يتذكر فقط بعضاً من الزبد (الآني)
البحر
الحورية
نجمة البحر
كل تلك الهواجس الآنية
/
/
لثتي تذكرني بكل ذلك
لثتي الموجوعة حد الإرهاق
حد التعفن
حد الإلحاد
حد الشلل والله
*
*
*
جميلة هذه الدكتورة واسمها (ربى النجار) كان مكتوب على باب غرفتها
- مرحباً دكتورة ربى
- أهلين ....... (تنظر إلى الورقة لتتذكر اسمي ثم تكمل) ... مالك .. كيفك
بعد التحايا .. ابتدأ العرض
*
*
*
لا أدري هل هو غضبي منها .. أم أن قلقي هو السبب ..
قلقٌ أنا .. 3 أيام على السرير الأبيض دون سؤال منها .. دون اتصال ..!!!
أقسم أن الإتصالات تراشقت علي من كل حد وصوب .. حتى أن اتصالاً أتاني من (دكا) في السنغال .. كانت صديقة من إحدى الدول العربية تعمل على مشروع في السنغال .. عندما سمعت اتصلت على الفور تسأل عني ..
لايهمني ذلك ..
كان اهتمامي منصباً على شاشة الجوال وهي تضيء كل ثانية ليخرج لي إسما مختلفاً
ولكن ليس إسمها ..!!
هل أتصل أنا ..!!
(ياواد خليك ثقيل .. انت المريض)
خليني اسمع اغنية بحبك يا لبنان يا وطني ... كتير احسن
.
.
.
"هوايَ كانت معي .. رغم الوجع" هكذا كتبت إسمي في المسنجر بعد خروجي من المشفى ..
أجل .. كانت هواي معي .. ولم تتركني لحظة .. ربما حتى أنستني قلقي حول عدم اتصالات تلك المتشاغلة عني وعن السؤال حول صحتي ..!
. . . .
"خفت اتصل لك واصيح"
هكذا كان عذرها .. ولأني لا أحب أن أراها تبكي .. فقد عذرتها ..
/
\
/
\
عذرتها لكن ..
(هوايَ أصبحت معي الآن)
.....
أجل هي تعلم أني موجوع جداً .. وتعلم اني في المستشفى
,
,
لالالالا
حتى أنها لم تعلم اني في المستشفى .. لم تعلم
لم تعلم
.
.
هناك في البعيد
أخرى بكحلتها .. رجت هاتفي حتى كاد ان يتفجر
- زين انت ..!! .. وشو اللي يوجعك ؟؟ .. فوين انت الحين .. !!! ليش ما تحافظ على نفسك ..!!! أي سن اللي يوجعك ....؟؟ ويش قالوا لك حالياً .؟؟؟ .. كيف الوجع اللي فيك طيب ؟؟؟ .. لالالا ما باسكر .. هات الدكتور باكلمه ... ابيه يطمني بنفسه وعشان باقول له ينتبه لك ..
أثناء ذلك .. أخرى باسمها تومض شاشة جوالي ..
- أكي فلانة تتصل ..!!
- أي أي .. انا قلت لها انك بالمستشفى .. فأكيد متصله تسأل عنك
- طيب باكلمها وباكلمك بعدين
- اوكي
.
.
.
- اهلييييييين
- اهلينات .. كيفك كيف امورك .. شو اخبارك .. كيف اسنانك ..........
- بل بل بل بشويش بشويش
- (........)
- (......................)
- (....)
- (.........)
- (.....)
- (................)
- ليكو جوالي جايته رسالة .. باكلمك بعدين .. اوكي
- اوكي انتبه لنفسك
نص الرسالة:
"أنت آثرت أن تلوك الحسرة .. فارفق باسنانك"
/
*
/
كان اهتمامي منصباً على شاشة الجوال وهي تضيء كل ثانية ليخرج لي إسما مختلفاً
ولكن ليس إسمها ..!!
هل أتصل أنا ..!!
(ياواد خليك ثقيل .. انت المريض)
أجل .. أضاء كثيراً جوالي وكنت أنا "واد ثقيل ولم أتصل"
.
.
.
هوايَ كانت معي .. رغم الوجع" هكذا كتبت إسمي في المسنجر بعد خروجي من المشفى ..
أجل .. كانت هواي معي .. ولم تتركني لحظة .. ربما حتى أنستني قلقي حول عدم اتصالات تلك المتشاغلة عني وعن السؤال حول صحتي ..!
فعلاً هذا ماحدث .. الفارق أني كتبت اسمي في المسنجر (لم تكن هيَ .. كانت غيرها معي رغم الوجع)
.
.
.
عذرتها لكن ..
(هوايَ أصبحت معي الآن)
لا تعليق
إنسان
19-07-2008, 11:15 PM
لا تعليق
كم استنزفتني هذه الـ لا تعليق ،،
حَدَّ الخَبَل :confused:..
سلطان اليباب
19-07-2008, 11:25 PM
أهلا مالك ...
أما زالت دكتورة ربى بجديلتها الطويلة الذهبية في مستشفى سعد أم أنها في مكانٍ آخر؟
أتذكر عبارتها التي لا تنفك عن ذكرها : " يا رعاك الله " ؟ أتذكرها منذ سنوات و موعدي في الساعة الثامنة و هي تأتي في كامل تبرجها و زينتها ... لا أعرف متى تستعد لذلك.
بلغها تحياتي .
مالك القلاف
20-07-2008, 01:20 AM
إنسان ..
إن كانت قد استنزفتك ..
فأنا عصرتني .. أناخت برحلها في مقتلي
.
.
.
جلست من النوم قبل قليل والرسائل تتوالى ...
رأيت من ضمنهم رسالتك ..
/
/
جميلٌ أنت رغم طاغوتي
مالك القلاف
20-07-2008, 01:24 AM
فاضل ..
لازالت يا صديقي كما هي
.
.
وإن كانت جديلتها الصفراء كالشمس الآن أقصر من ذي قبل
....
(كنت باكتب في سعد .. بس خفت يقولوا اتبجح واستعرض .. هف) :an:
زين جت منك :cooldnc:
رأيت صورة غريبة في مكتبها ليد ذات أظفار طووووويلة وناعمة تمسك بتفاحة ..
علقت عليها/الصورة (مو مالك إذا ما اعلق)
- أجدها غريبة بعض الشيء رغم جمالها
- بحب الأظافر الطويلي بس للأسف ما بقدر طولهن بحكم مهنتي .. ما أحلاني وانا عم دخلهن في تم المريض
أحببتها جداً تلك الربى
سأبلغها تحاياك في موعدي القادم بعد اربعة أيام يافاضل
ريـــان
20-07-2008, 01:38 AM
عزيزي مالك , سأخبرك بسر , قلمي يصر على فضحي وبعثرتي في الهارمونيك هذا !
أعتقد أني أصبحت مملة لكثرة وجودي ( بلاشيء ) في كل مرة , إلا وأني ذات يوم بدأتها
من الصفحة الأولى , استغرقت منتصف الليل كله هنا , أقرأها , الوقت يمضي دون أن أشعر
بقت لي صفحة واحدة في ذاك الوقت , فجأة انتهى اشتراك الإنترنت لدي !!
ربااه ماذا أفعل ( الهارمونيك ) هذا كنت أقول في داخلي !
أخذت أعبث هنا وهناك بين تعقيدات الجهاز الذي لا أفهمه , متاجهلة ايقاني
بأن لا فائدة من كل ذلك وعلي الانتظار إلى الغد حتى أكملها !!
أخي الذي يتلذذ في مشاكستي لن يأتِ بالاشتراك إلا متأخرا ً !
تباً له هذا الآخر أيضا ً !!
أف , أف وأف , حتى أطفأته والنعاس يغلبني - الوقت متأخر - السكون عائم في منزلي !
كل تحركاتي بطيئة , ذهبت لأخلد إلى النوم وبقت الهارمونيك اللعينة يحلق جمالها فوق
رموش عيني تأبى أن أنام !
نهضت , جمعت بعض من كتبي التي لم أنهي قراتها المبعثرة , أممم أفكر ماذا أختار منها ؟
أي كتاب سأقرأه أولا ؟
لا شيء , أود الهارمونيك فقط ! استسلمت حتى ودعت كتبي وتركتها لعودة الهارمونيك !
انقطعت ثم عدت .. الهارمونيك ليست هنا !! جنون نعم هذا جنون !
فقلت تباً لسنابس بأكملها !
عادت ومازالت تغرقني بالجمال كقطعة سكر في كوب من الشاي !!
رائعة بصدق .
ريان
سماهر الضامن
20-07-2008, 08:39 AM
المشكلة أن الفلاسفة قادة الفكر ( الذكوري طبعا ) على مدى عمر الأرض .. فتفكر ياسر
غناتي سماهور .. أنت بعز والله .. حري بك تحمدي الله ( الذي خلقك ) صبح وليل
لا أدري أن كنت معهن تلك الليلة وإن كنت هناك هل لاحظت قبعة أضعها تحت (البوشية / الطرحة ) لاحتكار انتفاضة شعري .. طبعا هذه إحدى مشاكل التطور .. (كشف خشتي .. أحيانا )
لكن الدنيا حر والله ( الذي خلقني ) ... فأتركها أحيانا .. ولا أعود إلا بوعود السبات الصيفي أو( لنقل )التيه في دهاليز الشقة ( لنكن منصفين ) ( ثقافة الحب ! )
بسبب عدم تمكني من النوم لمدة 48 ساعة كنت عاجزة عن الاستمرار في الحوار
كان الصديق رائع القلب يجادلني في أن حقوق النساء مستلبة..
ـ لا أرى ما ترين ؟ أخبريني أي حقوق تلك التي تزعمون استلابها ؟
ـ كل هذا يا صديقي ولا ترى ؟؟ لا تحكم بنموذجك .. انظر حولك جيدا وتأمل كيف يمتهنون النساء..
ـ فيم نمتهنهن ؟ أخبريني !
ـ سأحدثك عن نموذج بسيط بسيط.. في إعلان تلفزيوني عن جهاز تكييف تظهر امرأة شبه عارية تروج للجهاز بجسدها .. ما علاقة المكيف بجسد المرأة العاري !!!
ـ وما ذنب الرجال في هذا ؟
ـ هم من سلعوا جسد المرأة ووظفوه تجاريا وإعلانيا ..
أتذكر حلقة لكلام نواعم عن قيادة المرأة للسيارة (تلك المعضلة المزمنة) واستضافوا أحد الأغبياء (فنان مشهور جدا) ليقول : المرأة عندنا المفروض تفتخر أنها عايشة معززة مكرمة .. (في عز) على قولتج بتول.. مدللات مرفهات .. ايش تبغوا أحسن من اننا نصير لكم سواقين ؟؟
:en:
يطول بنا الحديث وأنا مرهقة بسبب قلة النوم : "ماني فايقة لك خيو .. اترك الجدل لوقت أكون فيه فايقة ورايقة"
إذن ، من جديد، صلب المشكلة ..
"المشكلة في من يعتقد بأن النساء ليس لديهن مشكلة"
صديق آخر تشغله مسأله الحدود الشرعية (بتفصيلاتها الملليمترية)..
يعني: هل يدخل الجبين (الذي ترتدين القبعة لتغطيته مع ثورة شعرك يا بتول) ضمن حدود صفحة الوجه؟؟
ألا ترين أن زيادة طول الحجاب (البوشية) يساعد في إضفاء المنظر المحتشم (لأنه سيخفي بروز الصدر) ؟؟
أجيبه بثورة أو بحزن :
ـ أتعلم يا صديقي؟؟ لا أستبعد أن يبدأ بعض الرجال بالتفكير الجدي في استئصال أثداء النساء درءا للفتنة والمفاسد...
يغضب لأني أنعته برجعي الفكر وذكوري المنطق ، وينبري للدفاع عن نفسه ..
ـ لست من هؤلاء .. تظلميني حين تحجمين عقلي وتتهميني بالرجعية والتخلف..
وياسر يدافع عن موظف المحكمة ويلغيني ويتحدث نيابة عني ..
ولو يابو علي بتمون انت ، لكن يعني لا تدافع عنهم مشان ما أزعل منك وأصب لعناتي عليك
:juggle:
بتول محمد
21-07-2008, 10:56 AM
أتعلم يا صديقي؟؟ لا أستبعد أن يبدأ بعض الرجال بالتفكير الجدي في استئصال أثداء النساء درءا للفتنة والمفاسد
إن أردت الصدق سماهر .. أحيانا أفكر بهذا الأمر
إن لم يريدوا اعتياد طبيعة المرأة .. فمامن حل إلا :D ( الخصاء :tapedshut)
ياسر آل حسن
21-07-2008, 01:57 PM
ويشو قلت يعني انا سماهور :)
احاول أن اكتسب صفة التبريرات من أم علي ولكني اكتشفت انها موهبة ربانية خاصة ببيت حبيل ( خذي في بالك اني اكتب اسمها هنا أم علي لا أماني ( ضعي جميع التفسيرات الذكورية والشرقية والرجعية وراء ذلك ، إضافة لفوفو بيك )
رسالة لأحدهم
من شفته في الطريق احتمال اطخه بالنار
:)
مالك القلاف
21-07-2008, 06:15 PM
ياسر صديقي ..
حتى وإن كان هذا الـ (أحدهم) يحمل تبريرات مقنعة جداً جداً جداً....!!!!
أرى أنه لا يستحق نارك يا صديقي فترفق بقلبه الشغوف بك
،
،
،
في جوفي ثورة هارمونيكية لم يسبق لها مثيل ..
.
.
.
قليلا بعد وسأنشرها هنا لعنة لا تبرأ منها الأنفس
ياسر آل حسن
21-07-2008, 11:38 PM
إذن يا صديقي هل لك أن تبلغه رسالة نيابة عني
لن يرضيني إلا عشاء فاخراً خلال هذين اليومين وإلا
لن تذهب دورة العروض هباءً :)
في انتظار ثورتك الهارمونيكية
محبة
إنسان
23-07-2008, 01:51 AM
هار ..... مونيك لطقس ديني مميَّز
كان ساحرًا ، ذلك الشعور ،،
إلى درجة أني لم أشأ الخروج منه/عنه ..
،/._./،
إنارة خافتة ،،
التكييف شبه الهادئ على شبه المصدر للصوت ،،
الباب المقفل ، أهم ما في الحَدَث أن الباب مقفل ، وبإحكام ،،
ويزيد الوضع استرخاءً : من البارحة ، تركت عطري بالطابق الأول ، وقتَ تجهَّزت للتوجُّه إلى بحر سنابس ..
قالوا الكثير عن رمال المحبِّين ، شوَّقوني إليه ،،
لم يكن كما تخيَّلت ، لن أصِفَ جفافه ، لكني تخيَّلته كونًا آخر ، أسقطتُ صورة البحر الـ شكَّلها بحر صفوى لي ، وأعدتُ الصورة السابقة الـ كانت تُحاك لنا في الصِّغَر : بحرٌ صافٍ ، بحرٌ طاهرٌ مطهِّر ، بكل دلالات هذه اللفظة ، وبالخصوص : الدلالة الروحانية ( تخليص ما يمسُّها ، من كلِّ ما هو دنيوي ، وإعادته إلى صفائه الروحي ، الطاهر ) .
ولأني تركت عطري هناك ، كنتُ بين خيارين :
إما أن أباشر الصلاة من غير إكمال الطقس بذلك العنصر السحري ،
وإما أن أتأخَّر لدقيقة ؛ لاستكمال ذلك الطقس .
آه ، لدي خيار جديد ،
عندي في الغرفة عطر نسائي لم أفضّ عنه غلافه بعد ،،
آآآآآآآآآه ،،
إنه مريييييييييع ..
:rdro:
( ألله أكبر .. )
لا أرغب في تركه ،
عالمٌ ،، وااااااو ،، إننننننن
أظنني ، بعد الصلاة ، سآخذ شبه غفوة ،
لن أغفو ،
لن أدع لحظةً من هذا الشعور تفوتني ..
إنسان
23-07-2008, 02:00 AM
:bngou12:
:bngou12:
:bngou12:
فعلا ، سأموت قريبا
صدِّقوني ، من تشظِّي السعادة بجوانحي
حقًّا أعزُّكم جميعا – أعضاء المنتدى ، ورفاق التتبيب – ولا أتردَّد في مشاركتهم أفراحي قبل أحزاني ؛ لذا رجائي الخالص منكم أن تقبلوها ببياض ناصع ، لست أتردَّد في قولها :
انقلعوا كلكم ، وبلا استثناء ..
إلا هذي السعادة ، لن أشارك بها أحدا مطلقا ، أنا محتكِر عالمي في هكذا سعادة ..
تريدون أن تعرفوا سببها ؟ " ههههه ، نجوم السما أَءْرَبْ إلْكوا ":evt: ،،
،/،
،/،
،/،
لا أدري ما ذلك الحياء الخسيس الـ أعاقني ، إن كان ( الجندر ) يحول دون الأخذ بالحضن ، كنت لا أنسى احتضانهما ، لن يقف ذلك اللعين حائلا دون إشباع رغبتي العارمة ، وبجنون ، في إفراغ تلك المحبَّة عليهما أقلاًّ ..
:rdro:
،/،
،/،
،/،
تبًّا لي من محتكرٍ لتلك السعادة ، لذلك الـ... يا له من عظييييييييييييييييممممممممممممم ، يصل بي إلى حدِّ الإغماء ،،
هل يحقُّ لي – بناءً على شروط التتبيب – أن أتبِّب من هم خارج المملكة ، أو أنه مخصوص بأعضاء الشرف فيها ؟
إذن : تبًّا لجمالها تلك الروح ، كم أغدقت على روحي سحرا طاهرًا ،،
:rdro:
يكفيني منها إعجازًا أن أوراقي – أكثرها فوضى – أعيد ترتيبها ، ذهني لا يحوي الآن سوى بعثرة أوراق من نوع مختلف ، بعثرة أوراق السعادة الـ تتلذَّذ الروح نشوةً بها أن تُبَعثَر ..
:rdro:
لن أتعب نفسي في محاولات تقديم الشكر ، لن أقوى على تقديم شيء منه ، ها قد غدا ذلك ضربًا من المستحيل ،،
فلأباشر في ( كائن لا تحتمل خفَّته ) أظن ذلك سيكون أجدى من تلك المحاولات ..
مالك القلاف
23-07-2008, 02:13 AM
هار....مونيك (13)
ثورة/إعجاز
هي الثورة بكل ما تحمل من نزق
بكل ما تحمل من اختناق
ولست أعني بالإختناق ذاك الذي يصيبني جراء اختلاف الليل والنهار
أو جراء تقلص بريقي ..!!
.
.
.
تباً ..
تباً لـ "اللحظات الثانية"
أحببت كل بدء فعلي .. و "كل بدء فعلي هو لحظة ثانية" كما يقول (نوفاليس)
/
\
/
كل ذلك يبدأ عندما نتوقف .. عندما نحلم بعمق نبدأ دون توقف ..
هكذا هي التأملات نحو الطفولة ..
وربما ليس عمق الزمن صورة مجازية نستعيرها من قياسات مكانية
..
إنها تلك الموجودة فينا .. على وشك ابتلاع الـ "ما قبلنا" على حد قول صديقي باشلار
لذلك فأنا أعرف كما تعرف هي أن عمق الزمن هو عمق حقيقي
لذلك أيضاً هي تعرف أن بداخلي طفل
طفل لا يكبر
طفل يعشق الغنج
طفل مزاجي
طفل مشاكس ..
أقسم بطفولتي .. ولن أكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة ..!!
بل لأني أعرف عمق زمني
وأعرف أنه يكفي لكم ولي وللتاريخ وللآلهة أن نحلم مع حالم طفولة كبير مثلي حتى نرتجف أمام هذا العمق ..
قد يغضب (موريتز)
ذلك الحالم المتأنق والذي وصفة باشلار بأنه منجذب بما وراء الطفولة
وعرض علينا كيف شيد سرداً لحياته الذاتية حيث تنسج بشكل وثيق أحلامه وذكرياته ..
,
,
,
عن نفسي أرى أن طفولتنا أشبه بـ "ليتي" ذلك النهر الإغريقي والذي ارتبط بالنسيان فأسموه نهر النسيان في ميثولوجيتهم الإغريقية ..
عندما نشرب من مياهه كي لا نذوب في الـ "كل" السابق والآني, لكي تكون لنا شخصيتنا المحدةة حسب الأصول ....!!
......
نحن موجودون في نوع من المتاهة !!!!
لهذا أرى أن الماضي (الميت) فينا هو مستقبل ..
هكذا كنت أرى ما قبل ذهابنا إلى البحر ..
وما بعده ..
وليس بتراً أو نقصاناً في التأويلات ..
اني ما عدت أستجمع قواي لأسرد مشهداً مر علي قبل سويعات ..!!
فكيف أسرد بعثاً جديداً
أو أصف ولادة جديدة ..
كيف تماهت الروح وماء البحر يداعب ركبتينا
كيف جاءت الأسماك الصغيرة من كل حد وصوب
تحوم حول سيقاننا .. تحييها .. وقد عرفتها حورية منذ الأزل
كيف نمرر كفوفنا على سطح الماء ..
- المسي الماي
- همم
- اخترقي سطحه بكفج
آخذ بضع قطرات منه .. أبلل رقبتها .. ويسيل على مفرق نهديها
....
رافعة صفراء على بعد عدة كيلو مترات ..
زجاجات (بيرا)
قنينة (Black Label) بشموخها الأسكتلندي .. رغم أن ملوحة البحر عثت بشفافيتها
7 عمال بثيابهم المتسخة عند الشاطىء البعيد يلوحون للرافعة حتى تفرغ ما في جعبتها عند موقع العمل
توقف العمال ..
توقفت الحركة .. توقفت الأرض عن الدوران .. وليست سمة فلكية أن تتوقف الأرض عن دورانها ..
أو تلفحنا هبوب باردة رغم وجودنا في منتصف الصيف ..
لكنها (بايلوسيديا) حمقاء كما أسمتها الفيلسوفة آين راند في كتابها (أطلس لا مبالي)
/
*
/
كنت أود الغناء ..
خصوصاً وأن الليلة الفائتة كانت هي بعينها تراني أمسك بالعود وأغني لأجلها
أغني لها فقط رغم أننا كنا في حالة خصام .. كثرة طلبات الأصدقاء لم تشغلني
- ابغا اغنية لقيت روحي
- لالالا امبا اغنية فايت على بابي سلطان زمانه
- .....
- .............
- ..
- ..........
- ...............
- .....
أناملي هي من عزفت لها .. "اللي يبينا حنا نبيه .. واللي تصدد الله حسيبه .. لا بد في يوم يرجع اليا لاحطه بعيوني واضمه بايديا .. محبوبي الغالي طول عليا .. ليش طالت الغيبات يانور عينيا ..
باجر تمر القبر .. تلقى ترابي .. وتلقى معاه حبي بالحشا باقي ..
تكفى ترحم لي وعليا لا تبجي .. عيش بسعادة دوم باضلك ادعي"
- مالكوووو .. ما نبغى هذي (صديقة رائعة استطردت بعد أن أطفأت سيجارتها)
- ويش تبغين لكان !!
- اي اغنية لمحمد عبده
(لا أحبه كثيراً) .. ما إن بدأت أعزف الإلحان .. حتى رأيتها كمن شرب ماء بعد عطش وهي من غنت لا أنا "مهما يقولون مهما صار مهما تم .. انتا البدايات وآخر ساحل ومينا ...."
نظرت إلي مطولاً رغم مابيننا من خصام .. كنت أعزف فقط وهي تتأرجح وتغني ..
لم أحتمل .....
أوقفت عزفي
وناولت العود صديقي الذي ذبحها بأغنيته فطلبت منه أن يتوقف
"خل نتعاتب بكلمة شوق وحنية .. خل نتعاتب ونرد الماي الجاري .. ما تسوى الدنيا ونتخاصم .. رد وخلي الغلطان يصفي النية....."
- ماحبيتها .. ماحبيتها وقف لا تكمل (قالتها بحمرة خديها خجلاً)
أعرف لمَ لم تعجبها الأغنية .. أعجبتها جداً في الأساس .. لكنها كانت تفضحنا جداً
كانت نحن .. ونحن هي ..
تحدثت عن الطيوف .. (Phantoms) .. وما ادراكم بـ الفانتومات كيف تغتال لحظات خلوتنا
تدرع المكان جيئة وذهاباً
كنت أتمنى طيفاً صغيراً وهي تنصحني أن لا أفعل ..
3 زيارات إلى غرفتي .. كانت كفيلة بأن تملىء هواء غرفتي إلى مجمع طيوف لا يبقي ولا يذر
...
تلقي نظرة إلى مكتبتي
- باسرق كتاب من عندك
- على حسب الكتاب (بابتسامة ماكرة)
بعد عدة تخمينات .. يظهر انها كانت تريد رواية (جزيرة الكنز) لـ أر ألجي ستيفنس
أطياف
أطياف
أطياف
أطياف
طيوف
طيوف
طيوف
/
*
/
هكذا كنت أرى الزبد
وصوت رائحة البحر
أجل صوت رائحة البحر ..!!
هكذا كنا نجلس على الصخور ..
دون وجل
دون خوف
دون التفاتات
دون ترقب
لم يكن صوت شالها إلا (بلاهات مبتكرة) كما أسمتها صديقتي (ريم اللواتي)
ولم أكن أنا حينها (نصاباً) كما أسمتني أيضاً ريم اللواتي ذات دعابات
لذلك وقعت نسختي على ديوانها بـ صديقي النصاب مالك
بل كنت في كامل أناي
كنت أكمل بعضي ببعضي
..
أزعجني صوت الشال فأزحته
كان خلفنا مباشرة يمشي عامل هندي بخرقته الحمراء فوق رأسه وسحنته السمراء جداً
وجهه الـ (موزي) وخدوده المتصافقة وعينه الغائرة
لا تناسبان قميصه السكري
أو ربما كان أبيضاً .. إنما قلبته ألوان الحياة فخاف البياض وآثر الهروب
خرقته الحمراء والذي يضعها كالغترة الـ (شريمبه) عند شيباننا
يقي بها حر الشمس ..
بنطاله الخاكي والقصير قليلاً
نعاله البني المصنوع من البلاستيك (على أساس انه جلد)
مشيته المترنحة
شاربه المحلوق ما عدا خط صغير فوق شفته العليا
/
\
/
يمشي فاتحاً فمه قليلاً
ينظر إلينا بدهشة مرتقبة
سيارة (كفالير) حمراء تمر بجانبه ولا يعبأ بها
هل عرف أن هذه الفتاة بالذات يجب أن تغطي رأسها من دون نساء تلك المدينة كلها ..!!!!
لذلك لم يعبأ بأس شيء حوله عداها
في الطرف الآخر سيارة ذات حوض بيضاء عليها خطوط زرقاء كزخرفة على الجانبين
آثرت الوقوف بشكل عرضي
ولم تكن بنية سائقها الآسيوي اختلاس النظر إلينا
إنما "قدك المياس يا عمري .........."
فعلاً رأيتها عينا ذلك الآسيوي وهي تشهق "جل من سواك يا عمري"
*
*
نفس السيناريو كان يرتقبنا
- انزلي معاي
- اخاف حبيبي
- انا معاج
تبتسم ابتسامتها المتعبة جداً .. المرهقة جداً
وقد أكتب مجلدات في محاولة إيصال ماهية تلك الابتسامة ولن أنجح
فقط يكفي أن ترفع طرفي فمها
دون فتحه
فتبان تلك الندبة الخفيفة على حاجبها الأيسر أكثر وضوحاً
وتلمع عينيها
تلمع كعيني لبؤة افريقية أصابت من فريستها مقتلاً
ترتفع عضلتي خديها قليلاً
وتتعمد أن ترفع رأسها لتركز نظرها على شفتي
تظل هكذا لمدة (7 – 10) ثوان .. ثم تشيح بوجهها
وكأنها تأكدت أنها رنحت اعضائي وصادرت ما تبقى من شرقيتي
....
لالالالا
تباً لي ولتصويري الباهت حد الكفر
حد التفاهة
أعرف أن الصور الفوتوغرافية لقسمات وجهها تكاد تنطق عند رائحة البحر
أعرف أن ثمة إسراء وثمة معراج في كل مرة تبتسم
لكن مخيلتي بكل (ريكوردويتها) لا تقوى على وصف ابتسامتها
/
*
/
تحرك طرف أنفها كأرنبة صغيرة
وهذه أيضاً لن تتيح لكم أيها المارون من هنا دخول منطقة الخيال الخالص
لا أعتقد أنكم قادرون على فهم هذا النشاط الذاتي لتخيلها وهي تشم رائحة البحر ...
ذاك الخيال الخلاق من خلال خليط من الأحاسيس الحقيقية والهلوسات التي يمكن إما ان تكون حقيقية
أو أن تكون زائفة ..
تباً لي وأنا أحاول دراسة قسماتها ظاهراتياً حيث يمكنني نقلها هنا
/
\
/
عليكم جميعاً أن تدركوا أن ثمة تغييراً انطولوجياً حقيقياً قد حدث في تلك البقعة من البحر ..
لست بصدد تحدٍ مشروع
إنما لن يجاريني ولا حتى تعيس عظيم مثل (إدغار آلان بو) حين يضفي جلالاً أدبياً فقط بادعاءاته المجنونة
....
على كتفها ربضت انا
وتذكرت زقاقي القديم
حيث كنت أبكي من ظلم الآخرين
كنت أركض دون حتى أن أتزود بقطرة ماء
دون أن أحمل مشكاة الليل
ياحامل مشكاة الغيب بظلمة عينيك
ترنم من لغة الأحزان .. فروحي عربية
....
تعرف أني عربي
تعرف اني والشبق الأسود لا نحمل في دمنا سوى هوى عربي
هي تعرف كل ذلك
وترى حامل وحي الغسق الغامض في الشرق
تراه على ظلمة أيامي ..!!!
ربما قتلتنا الردة .. لكننا لا نحمل أضداداً
لازلنا نتشابه كالطوفان
/
*
/
أي (ثيوديسا) في ذلك يا صديقي ليبنتز ..؟؟
فلتذهب وكانطك إلى الجحيم
لا أرى أي تناسق موضوعياتي في العالم مما يجعله وفق ميتافيزيقيتك (أحسن العوالم الممكنة)
.
.
.
.
.
يتبع
إنسان
23-07-2008, 05:39 AM
:sad0:
:sad0:
:sad0:
على إثر غفوةٍ هادئة ،
بعد أن هدأت رياح البهجة عن العصف بأوراقها ،
تكشَّفت ملامحي من تلك السعادة ..
:sad0:
هل مررتم بمثلها سعادةً ،
توصلكم إلى هذا الحدّ ، حدّ البكاء ؟!!
:sad0:
أشكرك ، سلبت إنسانيتك إنسانيتي
:rdro:
سلامه جعفر
30-07-2008, 06:36 AM
الفرحُ طفلٌ يلجأُ لقلبكِ كلما عنَّ لهُ أن يتلحف بالبياض
سماهر كل نبضٍ و أنتِ بألف خيرٍ
سماهر الضامن
30-07-2008, 06:28 PM
أشعلوا قلوبهم البارحة قناديل لسنواتي الآتية ..
المحبة الصافية كنت أتجرعها في كلماتهم
بعد تحريض من الصديق الأبهى والأروع ..
انهمر علي الحب .. (اكوَم اكوَم)
حد البكاء أغرقوني بالنقاء
(أكتر من اللا انا بحلم بيه)
1-
"من يتعرف على قلبك عن قرب يوقن أنه يتهجى لغة البياض منه
كل نبض وأنت تسيرين نحو الفرح بخفة الفراشات..
أحبك جدا يا جميلة"
من قلبك يا نورسة أبصرت ضوءا أخضر ما تزال التماعاته تشد الفراشات التائهة..
لبهجة الرقص..
وطقس الفرح..
أحبك أكثر يا نقية ......
2-
"عيد ميلاد سعيد وعقبال المليون :)"
انتي بس طفي زقارتج في السيارة واحنا حبايب ..
شادن .. أشتاق طولة لسانك يا رائعة.. :rflow:
3-
"أصعب شي في الحياة
ان الواحد يكتب اهداء لشاعر أو كاتب.
لذلك أختصر الكلام وأقولك
كل سنة وانتي طيبة
وان شاء الله العمر كله
و "هابي بيرث دي تو يو"
تقبلي تحياتي
أخوك ... "
ضحكت من قلبي يا جميل
تلك المحبة العفوية أجمل ما يمكن أن يهبه لنا الآخرون..
أحبك يا صديق..
3-
"ابنتي سماهر:
ميلاد سعيد وعمر مديد، أسعدك الله في صباحاتك وأماسيك ، وأنعمك بظلال أبنائك
... "
لا أملك أمام جبروت حنانك يا أبي إلا دمعة طاهرة كأنت..
لمسني قلبك الدافئ منذ اللقاء الأول
ومازالت نسمات عطفك تغمرني كلما استحضرك قلبي المحب..
تخلي لي الكرسي بذوقك الرفيع
"- اجلسي يا ابنتي..
- لا عمو ما بيصح ..
- لا والله أنا أبغى أوقف شوي تعبت من الجلوس..
وتظل واقفا أكثر من نصف ساعة وأنا أطالع الصور التي التقطتها في تلك الأمسية الجميلة .. أنتبه لسوء تصرفي معك وأفز من على الكرسي:
- ياربي .. عمو ما يصير كدا.. لساتك واقف .. !!
- لا والله يا بنتي أنا مرتاح.. مرتاح..
أنظر لعينيك وأفهم سبب تلك الراحة .. سعيد فقط لأنك ترى بسمة ترتسم على شفاهي ..
يا الله يا والدي من أين لك هذا القلب !!
أحبك .. ربي ما يحرمني من حنانك ..
4-
"السنوات
متراصة جدا حين نستحضرها
ومتباعدة جدا حين نستشرفها
فلنعلق أكاليل الورد على الماضي
ولنزين المستقيل بأصص الزهور
ليس لنا سوى ما نحيا
إذن ، لنحيا !
عيد ميلاد مكلل بالحب والتفاؤل
وعقبال ألف سنة".
تعرف دائما يا صديقي الأنقى كيف تصيب المقتل
دون أن تجرح
دون أن تخدش
لا أحد مثلك يجيد تنفيذ العمليات النوعية الجراحية
بلا إيلام وإيذاء..
فوق الحب.. :054:
5-
"أهلا سماهر
وش صار على خطابك؟"
عصفورة خارج السرب..
مش فاضية لك مي :juggle:
6-
"في طريقنا لميقات التنعيم
نتوجه بعدها مباشرة للحرم
سأذكرك عند ربي ليتا"
أخبري الله يا نهى...
أخبريه...
أنا ما فيني....
/
\
/
ستلتقين هناك بـ مامتي
وستخبركما السماء كم أشتاقكما .. أحتاجكما..
7-
"هناك ما ينفعك (دي ان ايه)
قول للي يعادي حيدر وليه
يناصب روح لجهنم لا تسأل ليه..
محفوظة للـ ***** الجنة
وصلواات صلواات على محمد وعلي
ألف ألف مبروك هالليلة"
:bored:
طبعا تعرفون المحذوف مكان النقط ...
برضة بحبك يا محمد .. :en:
8-
"اكتمال البنفسج"
يا سماهر:
بلغت العشرين قمرا
هكذا قيل لي !
كبرت قليلا ،
كبرت نعم
تغار منك السنابل، تغار الأمم
زرعت حقول المنى
بلغت من العمر اكتمال البنفسج
حد السمر
بلغت العشرين قمرا
فمن ذا يباهيك عشقا ومن
يغني المساءات لو اكتمالك
ميلاد سعيد"
يا عمو انت قلبك دا حكاية..
كزهر اللوز أو أجمل..
وطوق الياسمين.. أو أعذب ..
كعطر بويزن .. أو أدهى ..
صديقي الحبيب ... :wf:
9-
"كل عام يارب
وهذه السماهر تشبه ملائكتك وخيار خلقك"
وأشبهك يا ملاك الضوء والجمال والنقاء
شيء من أثر حضنك ما زال عابقا بصدري..
قلت البارحة عنك وعنها (شمس)..
10-
ياسر ..
محبتك تتمكن بلا استئذان .. :butt:
11-
"كعدد السنين التي مضت
كاللحظة التي سوف تتوقفين فيها اليوم لترين نفسكِ تصعدين عاما جديداً
ككل شي حين يتحول بين يديك فراشات
كالكون حين ينسى الأرقام ويقف تاريخه بيومكِ
كأنتِ حين تتوشحين بالبياض لتصلي لك الأعوام وتسجد لكِ الأيام
وتسبّح لكِ الدقائق
كاللغة حين لا تعلم أي حرف تهديك
وأي كلمة تكوّن لكِ
وأي جملة تحلق في فضائك
كأنا حين أكتب لكِ هذه الرسالة ببساطة متناهية وأنا موقنة أنها لا تليق بكِ ولكن لتسجيل الوجود
ولترك حرفا هنا
كــــــــــــل عــــــــــــــام وأنــــــــــــــتِ أجمل وأبهى"
كأنا حين أقف مشدوهة .. عاجزة أمام هذا النقاء
يا جمالك .. زهراء
ود وحب كثير كثير ..
12-
"فتحت المسن أمس وانتظرت..
كنت أتمنى أكون أول وحدة تقول لك كل عام وانتي بخير"
حبيبتي البعيدة
ياااااااااااااااه
كم تمنيتك هنا..
وخوخة الصغيرة..
مهرجان كنا بنسوي..
أشتاقك خيتو.. :wf::wf::wf:
14-
أزهار (الغائبة الحاضرة فيّ)
قلبك زارني صباحا وترك عطره..
13-
مالك الأبهى والأروع ..
دهر من الشكر لا يفيك ..
أعتذر لأن الفرح ضاقت حدوده بقلبي..
كل شيء.. كل الوجوه كانت تغني لي لأفرح..
وكنت...
15-
....
....
....
....
أعرف.. أعرف ..
لما كان الدمع يغتال فرحي ويسجنني في وجهك وتفاصيلك..
روحك كانت أقرب من كل شيء
تطوقني بدعائها وتطير..........
الأحبة ..
بليدة هي الكلمات
والقواميس تعيسة
كم تخذلنا أمام من نحب..
أحبكم وحسب..
أزهار بريه
30-07-2008, 06:58 PM
أشعلُ عودَ كبريت .. لا أقصد شمعة مطلقاً
أضلّ الآن مَن منّا أشعلته..أنتِ أم أنا
ثلاثة تُحبّكِ جداً حتى لتحترق جميعاً وهي تقرأك
ثلاثة ( إصبعين وعود كبريت )
الأول يتشهى قلبك
الثاني عصفور ضال
الثالث بتعالٍ وتفانٍ يحبّكِ حدّ الانطفاء
أودُّ أن أغادر الآن وأترك لكِ أن تتخيّلي حضوري هنا ورقة مزّقها أحدهم نصفين
كتبتُ النصف الأول
يتبقّى الآخر
..
لربّما هو عذرٌ واهٍ أُحاول عن طريقه الاحتفاء بكِ طويلاً ،
عيد ميلادك ِاللحظة التي لا تعبرني بسهولة .. ثم مَن قال لكِ أنّ والدتكِ الجميلة جاءتْ بكِ
في يومٍ واحد .. كيفَ تُفسّرين إذن الكثيراتُ منكِ اللائي يملأن وجودي ووجود كلّ أحبائكِ
الكثيراتُ اللائي يتصافحنَ بالصدق مع أزهاري كيفما كانت
الكثيراتُ اللائي يتقافزنَ حولي بضحكاتٍ لم تعرف لونَ الدمع ولا طعمه ولا رائحته
تعبرينني فأقولُ لروحي : كوني شلال يحتضن بشفافيته هذا العمر من الجمال
ليليت .....................................
..............................................
.................................... أصابعي مثل فاتنات علقتْ في ليلٍ ما ملتصقاً بكِ
عطرياً ، شارداً ... ريفيّاً ، يالله سأغادر حتى لا يقتلني أربعاء نحتَ في روحي طويلاً
حتى زمنٍ سيأتي
كلّ عام وأنتِ بخير
دائماً سأجمعني وأهديني إيّاكِ ..
.
http://msp202.photobucket.com/albums/aa290/daijuanfany/Happy-BirthDay.gif
إنسان
31-07-2008, 11:08 AM
أقف بباقة وردي
حزينا ،،
:wf:
كنت أترقَّبه منذ زمن
لكنهم لم يخبروني ،،
:wf:
ذبلت الورود ، وأحضرت غيرها
أقف الآن على باب القاعة ،
لوحدي ،
بعد أن انفضَّ المباركون ،
وأُغلِقَت الأبواب ،،
:wf:
كعادتي : متأخِّرٌ دائمًا ..
،/،
أعلم أني أتيت متأخِّرًا ،،
لكن صدِّقيني أختي ، لم أكن مقصِّرًا ..
،/،
http://i329.photobucket.com/albums/l367/aahabib/4340481c91951ab0b.jpg
أقدِّمها في عيد الميلاد
رغم كل ما حملته السنة الفائتة من أحداث :
أفراح
ثم
أحزان
هي ، وإن مضت بغير رجعة ، إلا أنها لن تُنسى ،،
ستظلّ ذكراها محفورة في أعماقنا
لن تكون ملكًا لكِ أنتِ وحسب ، ستكون ملكا لنا جميعًا
:butt:
،/،
،/،
،/،
سماهر :
مهما كان حزننا عميقا ،
لكنها هي هكذا الحياة : أطوار
سعادة وحزن
حزن وسعادة
،،،
فلنتجاوز هذه المرحلة ،
فلندخل مرحلة جديدة ،
الحياة ستستمر ، إذن :
فلنستمر نحن أيضا ،
تتغيَّر الحياة ؟ إذن : فلنتعلَّم من المراحل السابقة ،
فلنتغيَّر
فلنكبر
،/،
تعرفين أن روحه ، بقربكِ دومًا ،،
تعرفينه جيِّدًا ، سماهر :
هو يريدك كذلك : أن تكبري ، أن تكوني أقوى من الحياة
سيسعده أن تكبري ، سيسعده أن يفتخر بكِ
أسعديه سماهر ،
أسعديه ..
:butt:
يحبُّكِ سعيدة ،،
مَرِحَة ، كما كنتِ أيامَه
:rdro:
،/،
،/،
،/،
أشكر جمالك ( مالك ) ،
أنت دائمًا الأروع ،،
بهيٌّ دائمًا ،
ولك حضورك أينما حضرت ،،
:wf:
أشكر فيك إخلاصك لأصدقائك ،
لست أنا ، الإنسانية تشكر فيك إنسانك ،،
:054:
مالك : لجمالك رونق ..
،/،
،/،
،/،
أهلا بعودتكِ ( شمس ) ،
كم اشتقناها ،، إطلالتك ،
لا ، بل : إطلالاتك ، بثلاثتها ،،
:054:
تعرفيننا : مغرمون به ، ضياؤك ،،
لا تفارقينا ثانية ، لغيابكِ وحشة ..
سماهر الضامن
31-07-2008, 09:37 PM
منهيه هادي اللي ما تحبيها غيدونة :eek:
لا تكون وحدة تفكر تطب عليش مع بنت هربانة صار ليها كممن اسبوع ؟؟؟!
طيب ياستي لا تحبيها، هي ما تعرف غير انها تموت فيش :cooldnc:
وانتي بخير يا عمري :054:
سماهر الضامن
31-07-2008, 09:51 PM
أزهار، كل أربعاءاتي تتفتح بوهج ثلاثتك
عودك الخشبي ببقعة الكبريت لا ينطفئ..
رائحته الـ أدمنها منذ الأزل تفوح باحتراق أوراقي في خاطرك
أثرثر عني وعنهم وعنك وعنا
تعرفني أصابعك الفاتنات .. عرائس الضوء وجنيات الفرح..
يعرفك قلبي
أما قالت غادة ..
يا بخت من حبته أزهار ..
شمسٌ لأجلي :soso:
سماهر الضامن
31-07-2008, 10:17 PM
إنسان
ظل اسم معرفي على المسن لفترة:
"أن/لا تأتي .. خير من أن تأتي متأخرا"
<<< طبعا سارقتنها من أخويي لوسيلوه :rolleyes2:
لكن انت معروفة أسباب تأخيرك.. (اللي ذكرتها بالحوليات) :an:
تعلم يا إنسان أني لا أكترث لتلك التفاصيل ..
وأني هنا لم أكن أحتفي بتاريخ لا يعني لمن تجاوز الثلاثين حجة إلا حسابا تنازليا لما بقي من سنيّه..
وليست تلك من عاداتي (الإشهار عن مواقيتي الحميمية والذاتية جدا)..
إنما كنت أرد لهن/م الحب والخير والجمال ..
مالك القلاف
06-08-2008, 06:37 PM
رغبة هشة :::::
,
,
,
لم أكن أنوي التواجد في فم الليث .. ولكن ثمة ما أثارني بين أنيابه
/
*
/
ما يحثني على الرغبة في الاستمرار تحت ثقل هذه الحياة وبكل ما أحمل من زوائد (فكرية وجلدية ونفسية) هو ذاك الموقف ...!!
معقول أن تمتد بنا الحياة وتعدو الأرواح مجرد فرصة لتتلاقح ..
،
،
،
استاءت لأني لم أعرفها من الوهلة الأولى
وكيف لي أن أعرفها وقد كان آخر لقاء بيني وبينها منذ 15 سنة
/
*
/
كان حادثاً مهولاً قبل أيام بسيارة أحد زملائي في العمل .. تشقلبت السيارة وللأسف لم أصب سوى ببعض الكدمات ..
عشقت ذاك الحادث لأنه أودى بي إلى المستشفى لأراها
/
/
/
لازال ذلك الخال على خدها يستعر جنوناً .. ويذكرني أنها كانت عشقي الأول
ذكرني ذاك الخال بأغنية عاصي الحلاني "والحب الاول يا ويلي .. ويلي ماصعب نسيانه" ..
- تزوجت ؟؟
- لا .. وأنتِ ؟؟
- (وهي تضغط على زر مصعد المشفى ليهوى بنا إلى الجحيم) وعندي اولاد
.
,
.
لا أعرف ماذا جرى بعدها
جل ما أذكره هو أنني تركتها وخالها على خدها ينطقان بسعير ذكرانا وأعطيتها ظهري ..
كل ما أفكر فيه آنذاك هو مشوار الإزالات ..
أي زر أضغط .. وبأي عيادة أبدأ
النفسية لأزيل زوائدي النفسية ..
أم الجلدية لأزيل زوائدي الجلدية ..!!
أم
أم
أم
ليس ثمة ما يزال ..
ليس ثمة ما ي ز ا ل
.
.
.
تركتها وراء ظهري .. ولازلت بجميع زوائدي
بتول محمد
07-08-2008, 09:59 AM
كلهم متشابهون في ذلك .. :tapedshut
أكيد تزوجت مالك .. شنو تظن ؟!
كلما تفاقم الوجع .. كلما كانت محاولات وأده أكثر جدية
مالك القلاف
07-08-2008, 03:37 PM
بتول ..!!!!
وهل هذا فقط ما خرجتي به من تعقيبي الأخير ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!
/
*
/
هل ثمة ما يدل على استيائي لأنها تزوجت ..!!!
أدلوني يا ذوي الرشدِ
بالعكس كنت سعيداً لأنها تزوجت .. هل تجدينني (طفحياً) لدرجة أني سأستاء كونها تزوجت
وقد كان آخر لقاء بيني وبينها منذ 15 سنة ..؟؟؟!!!!!!!!!!
/
*
*
/
تباً .. والله تباً
أقولها هذه المرة كما لم أقلها من قبل .. تبـــــــــــاً لكل من يرى في حروفي ضحالة حد التعفن ..
لكل من لا يرى فيها سوى شقلبة زمنية لا تغني ولا تسمن من جوع .......!!
.
.
عموماً .. الله يسلمك (في حالة نسيتي أن تتحمدي لي بالسلامة كون تعقيبي أيضاً يحمل خبر الحادث الذي تعرضت له)
بتول محمد
07-08-2008, 05:03 PM
لا تستاء مالك .. السطحيون ينظرون إلى الأمور بسطحية
أما على الحادث فها أنت .. الحمد لله تمام
شنو الفايدة من أي شيء أقوله
لو صابك شيء لا سمح الله .. صدقني راح أتضايق كثير ..
ومع ذلك مو شرط أقول شيء
أعطيك عمري .. إذا تريده .. ( بصراحة أحسني مو مستفيده منه ... مو حسد )
بعيد الشر عنك .. أخوي توفى .. بعد يومين داومت بالمدرسة .. ( كان خميس وجمعة )
صديقاتي استغربوا .. ظنينا ماراح تجي ..
رديت .. ليش ؟ شنو صاير ؟
أخوك متوفي ..
أدري .. كنت بالمستشفى .. منهارة .. بس خلاص .. اللي صار صار
شنو فايدة الكلام
ياناس لما أموت .. لاحد يحزن عليّ .. والله ما يستاهل الامر .. اللي بيصير بصير
ياسر آل حسن
07-08-2008, 05:23 PM
حبيبي مالك
بداية حمدلله على السلامة
الاحظ عليك يا صديقي حب ( الشراهة ) يعني تحب تشره على الناس :)
لا يكون انت من نوعية هذا حضر الزواج وهذا ما جا الفاتحة :) ترى بتتعب
عموما الصديقة العزيزة اشتباه ما أن علمت بحادثتك الشنيعة افردت له موضوع منفصل تتحمدلك بالسلامة
http://sanabsi.com/forum/showthread.php?t=441
مالك القلاف
07-08-2008, 07:33 PM
صديقي الرائع ياسر ..
إذا كنت تعتقد أني أتشره لمجرد أن صديقتنا بتول لم تتحمد لي بالسلامة ..
فأنت لم تعرف صديقك بعد ..
.
.
.
عتبي كان على جمعي معهم
كلهم متشابهون في ذلك .. :tapedshut
أكيد تزوجت مالك .. شنو تظن ؟!
ولست كـ هم يا صديقي
لست كـ هم
بالنسبة لـ "هذا جا وهذا ما جا"
سأسرد عليك قصة يا صديقي .. البارح كان زواج ابن عمي
ابن عمي لزم
وصديقي منذ الصغر فوق هذا
.
.
بعد ذهاب المعازيم .. وبعد أن فرغنا من التنظيف والتكنيس والتمحيص والفحيص
كنا كـ خرق بالية .. حتى الفجر كانت سهرتنا في صالة العرس ..
فجأة التفت لي عمي يحيى (ابو عبدالله) : "ولد اخوك .. ليش ما عزمت ياسر" .!!!!!
وكانت نظرته تحمل استنكاراً فاجعاً ..
ابتسمت
أعرف أنك من النوع الذي لا يحب الالتزام بأجندة معينة ..
وأعرف أنك لن تزعل إن لم يدعوك صديق ما لزواج إبن خالة جار أخت أبوه ..
بل على العكس .. سترفع يدك عالياً متضرعاً بالدعاء .. "الحمدلله ما وهقني بعزومة ومجاملات و و و و و و و و و و و"
*
,
*
(على فكرة في هذه اللحظة اتصل بي ياسر يدعوني للخروج .. يبغا يروح ياكل مندي .. للأسف توني ماكل وما لبيت دعوته .. ما علينا .. نرجع لموضوعنا)
*
،
*
ما أود أن اقوله هنا أن عتبي كان على تشبيهي بهم وركن كل الموضوع على زاوية واحدة .. ومن ثم تحليلها بشكل خاطىء جدااااااا ..
:butt:
بتول محمد
07-08-2008, 08:39 PM
شفيك مالك ؟
سلامة قلبك .. :soso:
أنا قلت ..متشابهون ( البشر ) في هذا الأمر ( الحياة تمضي بنا أو من دونا )
لكن أكيد أنت تركت أثرك فيها ( الأمر الذي جعلها تستاء لعدم معرفتك إياها منذ الوهلة لأولى بعد 15 عام )
منو قال إنك مستاء ؟!
مالك القلاف
10-08-2008, 12:32 AM
إحدى روائع الفرقة المخضرمة Gipsy Kings
http://www.4shared.com/file/58408647/8a55849a/02_-_Gitano_Soy.html?dirPwdVerified=e56490e9
مالك القلاف
10-08-2008, 01:14 AM
أخرى لـ Gipsy Kings أكثر جنوناً وصخباً
http://www.4shared.com/file/58409447/316d3791/02_-_Viento_Del_Arena.html?dirPwdVerified=e56490e9
~Lossello~
12-08-2008, 04:22 AM
هــل يسمــح بالضجيج هنــا ..؟!،
هل يسمــح بصدىً يذهـ ب ولا يعــ ود .؟.؟! ،
أمقبولةٌ طرق التعذيــب بغيــر الحرف . . . ؟!
" باللاحرف " . ؟
أمهجــورةٌ كل طرق الرجــوع . ؟ !
مالك القلاف
15-08-2008, 07:34 PM
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-o4hkjtgejn3.bmp (http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-o4hkjtgejn3.bmp)
ستون عاماً وما بكم خجلٌ
الموت فينا وفيكم الفزعُ ..!!
أخزاكم الله في الغزاة فما
رأى الورى مثلكم ولا سمعوا
في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
أتراها ضاقت علينا وحدنا ....!!!
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت ....
.
,
.
_______________
مقطع من قصيدة "في القدس" للشاعر الفلسطيني (تميم البرغوثي)
سماهر الضامن
21-08-2008, 07:49 PM
والفرح..
"أحد الأطفال زارها... على عجل قبيل الاحتفال: أتيت لك كي نذهب معا..
حتى وإن لم تستطيعي القدوم معي..
فإني سأحضر لك تذكارا...
إنهم يبيعون الحلوى التي تحبينها..."
ويبيعون القبعات الأنيقة ..
والكتب المسلية ..
والعصافير الملونة..
"سأبتاع لك كناري/ن أبيض"
العصافير التعشق البحر.. استيقظت باكرا جدا..
تفرد أجنحتها ابتهاجا بفتنة صباح يشعل بأرواحها الفرح ، فتتقافز احتفاء بيومها الجديد..
رقصت بفرحتها وغنت..
بمناقيرها الصغيرة بعثرت طعامها وأعشاشها وخربشت زجاج نافذتي (تك تك تك تك)
صباح المحبة والفرح..
صباح الـ تك تك تك ..
ماذا نحتاج لنسعد من حولنا.....؟؟!
- "تحبك باريس جدا وأظنك تحبها"..!
- "نعم يا عزيزتي.. أحب أي مكان يسمح لي بمحبة العالم والبشر وأظنك وكثيرين ممن أحب كذلك"..
قد لا يهم أن تحبني.. يكفي أن أحلت يومي إلى طاقة بهجة تغمرني وتفيض من غرفات قلبي طوفانا جارفا يمر بأحبة أقرر إزعاج صباحهم برعشة الفرح..
نيوزلاند أيضا تنقر عصافيرها على الشبابيك..
- "أختي الحبيبة.. أعد الأيام والليالي
لا يمر علي يوم إلا وذكركم معي.. أشتاقك كثيرا"
يا حبيبتي أحبك سعيدة وحسب..
اسعدي هناك .. حيث العصافير والكلاب الودودة والأمطار التي لا تصنع بركا طينية في الشوارع..
اسعدي حيث تصافحين وجه السماء كل يوم بفستان ملون، وابتسامات من وجوه لا ترتدي الأقنعة..
أزرع الفتنة على شباكي
ما عدت أخشاني
ما عادت تخشاني عصافيري
آن لها أن ترفرف .. وهنا لا في أبردة افتراضية تعيسة
لا يغتالها السأم
ولا تترقب الصدف
عصافير جدة والطائف والرياض وسيهات وعمان والقطيف وسنابس ..
" سعدت برسالتك/
وصباحك بهجة ومحبة
الكلام الجميل يفتح القلوب يا سماهر/
صباح ال تك تك تك
عصافيرك
قلبك
روحك الجميلة/
البياض عانق صباحي إذ أنتم رفقاء إشراقته وتنفسه الأول/
الصباح فاتن بالطيبين أمثالكم خالو/
سلامي لعصفوريك الجميلين، أودعي عني قبلتين على وجنة كل منهما/
يا سلام وبس.. أنتي اللي عصفورة صغيرة يا ليتو/
وأسئلة كـ :
- "وصباحك يا صديقي.. لو تنعش ذاكرتي.. أو ذاكرة جوالي التعيس"..
وإجابات كنحو:
-"عصفورة تحب الله..
استيقظت وفي قلبها الصغير التماعة فرح
غامرت بإيقاظ الأحبة النائمين/ات تقتسم معهم الـ تكات والفرحة قبل أن تخبو أو تأكلها وحوش الظلمات"
"ياااااااه.. ولذا يومي قنينة عطر لاتنفد"
"أشكرك كثيرا.. رائع أن أصحو على شغب عصافيرك.. ورائحة الموجة تدفعها يدك..."
نعيش اللحظة وحسب..
بإشراقتها
بسعادتها
بصباحاتها
نحب أحيانا لأننا نستحق
بصرف النظر عن كون الآخرين يستحقون أو...
تبا للمحبة حين تداهمنا بانجراف لا يمنحنا فرصة التقاط الأنفاس لنسأل ما إذا كان الآخرون يستحقون..
تبا للعصافير والحلوى والقبعات الأنيقة
آه.. قبعة أنيقة :be:
أتصلح هدية لعيد ميلادك؟؟
احترت يا صديقتي
خمسة عشر عاما ونحن نبتاع الهدايا
ونلفها بالشرائط الأنيقة الملونة
خمسة عشر عاما ونحن صديقتان .. خمسة عشر عاما، تبا لك، وأنا أحبك
اممممم
ما رأيك بفستان أنيق ترتدينه بعد الولادة ؟؟ :juggle:
أو قميصا قطنيا لشهور حملك الأخيرة..
:juggle:
انتهينا..
سأبتاع لك حلوى .. وعصفورا ملونا
وخمسة عشر عاما قادمة من المحبة
أيكفي هذا لتعودي سعيدة ؟!!
أشتاق روحك الـ تعشق الحياة بشغف :butt:
:wf:
سماهر الضامن
22-08-2008, 08:16 AM
[QUOTE=~Lossello~;6519]هــل يسمــح بالضجيج هنــا ..؟!،
هل يسمــح بصدىً يذهـ ب ولا يعــ ود .؟.؟! ،
أمقبولةٌ طرق التعذيــب بغيــر الحرف . . . ؟!
" باللاحرف " . ؟
أمهجــورةٌ كل طرق الرجــوع . ؟ ![/QUOTE[]
يسمح هنا بكل شيء
الحب واللعن والضحك والبكاء والتعري والتعذيب ونشر الغسيل بكل الحروف..
مسكون أنت بالعشق .. تزعم
لكنك يا صديقي
كاذب كبير
كاذب ومدعٍ
من يعرف الخير والجمال طريقه لقلبه لا يعرف الحقد والخصام..
لا قيمة لحب لا يخلق فينا الخير والتصالح مع الكون والأشياء والآخرين..
أن نكون in love يعني أن لا نسمح بذبول الورود وموت الفراشات وصمت العصافير
أطعم عصافيرك وتعال اطرق الباب واطبع قبلة محبة على الخد الطري الذي تركت آثار أصابعك عليه..
مازال الصغير الذي نام على الدرج يسأل عن الآيس كريم أبو سيارة..
إن لا تفعل .....
-"أمهجورة طرق الرجوع"؟!
-إن قطعنا خطوط العودة ..!
يقال إنه في سالف الزمان
وكان يا ماكان
.............
............
............
سماهر الضامن
22-08-2008, 10:40 AM
استقبلنا أبو مهدي مشاكسا : إنت تشبه تميم البرغوثي..
- في ماذا ؟؟
- دائما يشعر أنه مهم :an:
ورنت أصداء الضحكات في المارينا لدعابة الصديق الجميل..
ذكرني بما يعتقده التيماتيون بخصوص مفهوم الأهمية..
يختار الكاتب من الموضوعات ما يثير اهتمام المتلقي لرغبة داخلية في أن يكون هو ذاته مهما..
أكان أبا مهدي يقول شيئا عن النرجسية ؟؟
هل الكتاب ، بالضرورة ، نرجسيون ؟
الفنومنولوجيون لهم رأيهم..
الصديق باشلار يزعم إننا لا نستطيع فهم النرجسية إن نحن اقتصرنا على شكلها المختزل، ولا حتى إن فصلناها عن شموليتها. "فالكائن الواثق من ذاته ينزع إلى الاستجمالية"
اممم.. يحتاج الأمر بعض التأمل..
يوسع باشلار المساحة.. بوسعنا أن نكشف نشاطا جدليا بين النرجسية الفردية والنرجسية الكونية..
هنا مثال الشاعر والبحيرة..
تصرح النرجسية الفردية قائلة: ربما لن تكون البحيرة رساما ماهرا إذا هي لم ترسم وجهي..
"حتى إن أناسا كثيرين غرقوا في مرآة.........."
هو ذاك الـ(نرجس) المتأمل لذاته بوضع صورته الخاصة في مركز العالم: كـ أنا جميل لأن الكون جميل أو الكون جميل لأنني جميل..!
ليس الأمر بالنسبة لباشلار تصعيدا ضد الغرائز بقدر ما هو تصعيد من أجل مثل أعلى.. عندئذ لا يعود المتنرجس يقول: "أحب نفسي كما أنا" بل يقول: "أنا كما أحب نفسي".. أريد أن أظهر، يجب إذن أن أزيد زيتني. وهكذا تتألق الحياة وتنغمر بالصور...........
تميم المتنبه لأهميته وقيمته يجد ذاته في مركز القضية العظيمة
"في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت "..
زهو أنت أهله يا تميم .. ويا شبيه تميم..
أرى أمةً في الغارِ بعد محمدٍ
تعود إليه حين يفدحها الأمرُ
ألم تخرجي منهُ إلى المُلْكِ آنِفاً
كأنكِ أنتِ الدهر لو أَنصفَ الدهرُ
فمالكِ تخشينَ السيوفَ ببابِهِ
كأمِّ غزالٍ فيه جمّدَها الذُّعرُ
قد ارتَجَفَتْ وابيَضَّ بالخوفِ وجهُها
وقد ثُُبّتت فاسوّد من ظلها الصخرُ
يا أمتي يا ظبيةً في الغار ضاقت عن خطاها كلُّ أقطارِ الممالكْ..
في بالها ليلُ المذابحِ والنجومُ شهودُ زورٍ في البروجْ
في بالها دوريةٌ فيها جنودٌ يضحكون بلا سببْ
وترى ظلالا للجنودِ على حجارةِ غارها
فتظنُّهُم جِنَاً وتبكي
إنه الموتُ الأكيدُ ولا سبيلَ إلى الهربْ
يا ظبيتي مهلاً تعالِي وانظري
هذا فتىً خرجَ الغَداةَ ولم يُصَبْ
في كفه حلوىً يناديكِ اخرجي
لا بأس يا هذي عليكِ من الخروجْ
ولتذكري أيامَ كنتِ طليقةً
تهدي خطاكِ النجمَ في عليائه.. واللهُ يُعرفُ من خلالكْ
يا أمَّنا والموتُ أبلهُ قريةٍ
يهذي ويسرقُ ما يطيب له من الثمرِ المباركِ في سلالِكْ
ولأنه يا أُمُّ أَبْلَهُ فهْوَ ليس بمُنْتَهٍ من ألفِ عامٍ عن قتالكْ
حتى أتاك بحاملاتِ الطائراتِ وفوقَها
جيشٌ من البلهاءِ يسرق من حلالِكْ
ويظن أن بغزوةٍ أو غزوتين سينتهي فرحُ الثمارِ على تلالِكْ
يا موتنا يشفيكَ ربُّك من ضلالكْ
يا أمنا يا ظبيةً في الغارِ ما حتمٌ علينا أن نحبّ ظلامَهُ
إني رأيت الصبحَ يلبس زيّ أطفالِ المدارسِ حاملاً أقلامَه
ويدور ما بين الشوارع باحثاً عن شاعرٍ يلقي إليه كلامَهُ
ليذيعه للكونِ في أفقٍ تلوّنَ بالنداوةِ واللهبْ
يا أمتي يا ظبيةً في الغارِ قومي وانظري
الصبحُ تلميذٌ لأشعار العربْ
يا أمَّنا أنا لستُ أعمى عن كسورٍ في الغزالةِ
إنها عرجاءُ أدري
إنها عشواءُ أدري
إن فيها كلَّ أوجاعِ الزمانِ وإنها مطرودةٌ مجلودةٌ من كلّ مملوكٍ ومالكْ
أدري ولكنْ لا أرى في كلِّ هذا أيّ عذرٍ لاعتزالِكْ
يا أمَّنا لا تَفزَعي من سَطوةِ السلطانِ أيةُ سطوةٍ ؟؟!
ما شئتِ ولِّي واعزِلِي
لا يُوجَد السلطانُ إلا في خَيالِك
يا أمنا أدري بأنّ المرءَ قد يخشى المَهَالكْ
لكن أُذًكّرُكم فقط فتذكروا
قد كان هذا كلّهُ من قبل واجتزنا به
لا شيءَ من هذا يخيفُ ولا مفاجأةٌ هنالك
يا أمتي ارتبكي قليلاً
إنه أمرٌ طبيعيٌ..
وقومِي
"إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ كَذَلِكْ"
أففففف.. أكاد أفقد أنفاسي يا تميم
ألا يحق له أن يتنرجس ويشعر بأهميته وجماله من يقول كذلك !!!
مالك القلاف
22-08-2008, 11:53 AM
هنا ...
هنا وقد تكون هذه اللحظة هي الحاسمة/
هنا انا الآن أصبحت بلا نورسة
بلا هوى
لم يعد يهمني كما كان في السابق
كل القيم والمبادىء التي عشت عليها, لم تعد تهمني الآن
لم يعد يهمني ذلك التميم ولا درويش
لم يعد يهمني المشروع المنتظر أو بصورة أخرى المفاجأة التي أعدها للجميع بعد أيام قليلة, ولولا أن اليوم جمعة لاتصلت لهم آمراً إياهم أن يتوقفوا عن إكمال المشروع
لم تعد تهمني فلسطين
ولا عروبة ولا قومية ولا ولا ولا
لم تعد تهمني يافا
لم تعد تهمني جِنين
.
.
.
لم تعد تهمني كتبي التي أحتار ماذا أفعل بها
هل أحرقها أم فقط أضعها في صناديق وأرميها
.
.
جوالاتي التي أريد أن أرميها وأستبدل أرقامي بأرقام أخرى
.
.
لو كان بالإمكان تغيير حتى جلدي لفعلت
تباً لكل زيف !!
تباً لهذا الهارمونيك الذي أصبح ثقيلاً علي وعلى الجميع
سماهر الضامن
22-08-2008, 01:12 PM
وتباً لأنانيتك المفرطة يا مالك
أناني كجحيم..
تجزع لا لفقد هواك أو نورستك
بل لفقد زهوك.. بريقك ..
بلا بريق تموت
وتريد لكل شيء أن يموت......
مالك القلاف
22-08-2008, 01:28 PM
لم أمت
بل قتلوني ..
وفعلوها عندما خبا بريقي ..
تباً لمن علمني أن أكون نرجسياً .. مهماً .. لا مثيل له .. متفرداً .. براقاً ..
وفي لحظة أصبحتُ مجرد 4%
ثم يقع اللوم علي لأني أصبحت بلا بريق وأريد أن أموت بلا بريق
عموماً .
.
.
.
لم يعد مهماً فعلاً
سماهر الضامن
23-08-2008, 01:14 PM
لا يقتل الخير
ولا تموت حيفا ويافا وجنين والجليل..
ولا يموت ابن رضوى ومريد كما لم يمت درويش..
ألف هوى قتلت.. وألف هوى ماتت..
وظل هؤلاء..
أما انت يا صَاحبي.. فـ انت دلوأتي تروح الخليق.. وتبص تلائي الدنيا فاضياااااااااااا
والبحر قميييييييييييل وازراااااااااااااء
تروح بأا إيه! ترمي نفسك فيه وتغرأ..........!
آآه تغرأ.. هوّ في أقمل مِلْغَرأ في البحر؟؟! :^&:
يا إما تعديها وتمشي بأا :)
مالك القلاف
23-08-2008, 11:49 PM
أما انت يا صَاحبي.. فـ انت دلوأتي تروح الخليق.. وتبص تلائي الدنيا فاضياااااااااااا
والبحر قميييييييييييل وازراااااااااااااء
تروح بأا إيه! ترمي نفسك فيه وتغرأ..........!
آآه تغرأ.. هوّ في أقمل مِلْغَرأ في البحر؟؟! :^&:
يا إما تعديها وتمشي بأا :)
حقوق النشر والطبع محفوظة
يا سارقة :^&:
يحق لك ..
كيف لا وأنتِ ربتهن
..
ليس ثمة أحد
ليس ثمة أنثى
ليس ثمة إنسان
ليس ثمة مخلوق
ليس ثمة كائن
ليس ثمة أي شيء كـ أنتِ ليليت ..
باي ذا وي ..
اعترفي وقري بالمصدر السابق قبل المقاضاة ..
زعيم المملكة غايب ولكن مو معناتو مخلي المملكة بلا حسيب ولا رقيب :juggle:
سماهر الضامن
24-08-2008, 08:06 AM
حقوق النشر والطبع محفوظة
يا سارقة :^&:
باي ذا وي ..
اعترفي وقري بالمصدر السابق قبل المقاضاة ..
زعيم المملكة غايب ولكن مو معناتو مخلي المملكة بلا حسيب ولا رقيب :juggle:
يقول لك شيخنا الجاحظ: المعاني مطروحة في الطريق..
يعرفها البدوي والقروي والعجمي والفارسي والعراقي والسعودي..
وإن قالها أستاذك المصري قبلي فهذا لا يعني بالضرورة أني سرقتها
بل يعني أن المعاني مطروحة في الطريق :rolleyes2:
وطبعا .. يظل لكل منا أسلوبه و(خطابه الخاص)..
باي ذا وي.. كم أعشق هذا الاسم..
ليليت
ليليت
ليليت
أحبني وأنا ليليتكم
:soso:
مالك القلاف
08-10-2008, 07:53 AM
هار...مونيك (مادري كم)
إزالة رصاصة الرحمة
/
\
/
"لم يعد بالإمكان استئجار قنابل عنقودية من رأسي, كل ماكان قابل للإنفجار قد تفجر أصلاً, أصالة أحلامي قد تفحمت ما بين ذاكرتي ومستقبلي"
بهذه الكلمات التعيسة التي اعتملت في رأسي استقبلني قلمي بعد قطيعة دامت خمس سنوات ..
وليس كونها كلمات تكاد تكون منمقة نسبياً ما أثار اهتمامي, إنما مدى صحتها ما أرهق أعوامي الخمس الأخيرة.
/
\
/
قبل 14 سنة قررت أن أكتب شعراً وبعد عدة محاولات, وجدت أني أسكب الحبر لأرسم كلمات ليست لها أي علاقة بمسمى الشعر, لا من قريب ولا من بعيد.
تذكرت مقولة أحد أ ساتذتي بالمرحلة المتوسطة عندما قال "من يحفظ 1000 بيت يعتبر شاعراً". ولمَ لا ..! فلنجربها ..
قرأت كل ما يقع بين يدي وله علاقة بالشعر مبتدءاً بالأدب الجاهلي لـ (طه حسين)
طه حسين .. ذلك العميد
عندما كنت صغيراً كنت أسمع أن طه حسين (علماني)
لم أكن أفهم معنى هذه الكلمة آنذاك ولكنها أوحت لي أنها تعني (ملحد) ..
استغربت !!
كيف فات هذه العبقرية الـ (طاهوية) أن يسد أفواه العامة أمثالي ..
كيف له أن يكون (علمانياً) دون أن يعلم أن ذلك غلط فادح رغم عبقريته .. وأنا الجاهل أعلم أنه خطأ فادح بكل بساطة .....!!!!
إنها إشاعات مجرد اشاعات لا أكثر .. فهو مسلم
وربما يكون شيعياً أيضاً فدلالة المسمى كانت في تلك الأيام تشي بالكثير ..
وكونه طه (حسين) أي أنه 90 بالمية شيعي
كما هو داوود حسين وحسين عبد الرضا
كنا نشعر بالفخر أن حسين عبد الرضا شيعي .. هههههه
ونغالي أكثر حتى نصم دريد لحام بالشيعي أيضاً ..
لماذا .. لأنه مبدع .. والإبداع لا يخرج إلا من شيعي حسب مقولة أجدادنا
.
.
.
على كلٍ .. فقد التهمت الكتاب التهاماً .. ثم تبعته بجواهر الأدب لأحمد الهاشمي ..
وهااااات يا إلتهام طول عام كامل ..!!!!
وبعد سنة خرجت من هذه القراءات بجدلية ريادة (شعر التفعيلة) ما بين "السياب" و "نازك الملائكة".
لم أكترث كثيراً لأحقية من فيهما,
إلا أن ثمة شعور يجعلني أميل لـ"إبنة الملائكة" كما أحب أن أسميها..
حتى فاجأني ذلك المدرس المصري القروي أثناء المرحلة الثانوية عندما وجدني أظهر ميولي لنازك فوقف بمحاذاتي بابتسامته المخيفة وقال
"هل تعلم لمَ مات السياب, ولا تزال نازك حية ترزق ..؟"
فهززت رأسي نفياً.
زادت ابتسامته رعباً عندما لمحت نواجذه ثم قال وقد وضع يديه على طاولتي ووجهه التصق بوجهي:
"السياب مات من الحسرة على ما سُلِب منه". ثم أردفها بضحكة مدوية, ولم أعرف حتى الآن هل كان يقصد ما قال ....!!!
أم هي مجرد دعابة لتلطيف جو الفصل الكئيب ..!
،
،
ربما هذا ما حدا بي أن أثير انتباهه .. أو إجباره أن يصغي إلي بطريقة أو بأخرى
كان اسمه (صبحي البغدادي)
فكانت أكثر الأسئلة التي تنهال عليه مثل:
"هل أنت عراقي الأصل .. مصري المولد يا استاذ" ...؟
"هل أنت من بغداد يا استاذ" ..!؟
"هل أجدادك قدموا من بغداد إلى مصر فصار لقبهم البغدادي"
.
.
لم تكن تلك الأسئلة أو ما على شاكلتها تثير اهتمامي ..
فأنا أعرف أن في مصر عائلة البغدادي ..
وقد سمعت بهذا الإسم من قبل .. أين .. أين .. أين ..!!!
آآآه
تذكرت ..
كنت قبلها بفترة أقرأ كتاب (يوميات جمال عبد الناصر) للروائي (يوسف السباعي)
وقد ذكر في الكتاب سيرة (عبداللطيف البغدادي) والذي انضم لتنظيم الضباط الأحرار في الخمسينيات
وهو أول ضابط طيار مصري يلقي قنابل على تل أبيب ..
هذا الكتاب الذي أخرجته من مكتبة أبي ..!!!
مكتبة أبي التي لا تحمل غير كتب الأبطحي وما "دق بحبله"
استغربت وجود هذا الكتاب ما بين كتب أبي .. ولم استغرب وجود خربشات (بموس أو آلة حادة) على وجه جمال عبد الناصر الذي كان مرسوماً على غلاف الكتاب ..
(لازال الكتاب بمكتبتي ولكني للأسف لا أحمل كاميرا كما في السابق لأصوره)
،
،
اتخذتها فرصة لأستعرض عضلاتي أمام المدرس في الفصل عندما سألته:
"استاذ صبحي .. هل ينسب لعائلتكم الضابط المقدام (عبداللطيف البغدادي) .. والذي لازال على قيد الحياة رغم وفاة أكثر عناصر تنظيم الضباط الأحرار" ..!!
.....
رفع هامته بكبرياء .. بكل خيلاء جاوبني وصدره مرفوعة للأعلى وكرشه تدلى على حزامه المهترء ..
"طبعاً .. طبعاً .. دا دا ابن عم ابويا لزم .. دانا قبل ما أجي هنه كنت مقابلو .. كان جاي عندنا زيارة في البلد .. امال ايه"
ثم بحركة لا أرادية رفع خصلة شعرة الوحيدة المتبقية والتي يحاول أن يغطي بها بقية صلعته اللامعة ..
هذه الحركة التي يفعلها دائما عندما يرتبك ..
بعد سنتين من تدريسه لنا انتقل إلى مدرسة أخرى .. وبالمصادفة وقع كشف حساب بنكي بإسمه في يدي ..
كان للتحويل أو ما شابه .. لأكتشف أن أسمه .. (صبحي أحمد بغدادي الأفندي) ..!!!
.
.
مرت تلك السنة على غير العادة ..
لا لا
كانت كالعادة غير أني كنت مختالاً بالـ "كام كتاب" اللي قرأتهم ..
لا أعرف لمَ لم اتقبل فكرة أن السياب هو الأحق بالريادة ..!!
كل ما أعرفه أنني حاولت أن أتثقف شعرياً حتى أخرج بمحصلة (شاعر) في النهاية, وكل ما خرجت به إلى الآن بضع محاولات تصف عاهرة ما باسم الحب و11 بيتاً حفظتهم من أصل 1000 ..!!
/
\
/
في السنة التي تليها توقفت عن مسك قلمي ..
ولعل ذلك كان بسبب عدم رغبتي إجهاض مخيلتي في الكتابة
ومن ثم التغني ببضع كلمات عن قطيعتي لـ "ستار بكس" مقهاي المفضل ..
.
.
.
كنت لا أزال في مرحلة الصراع مابين الإيديولوجيات ..
لا لا
كنت أساساً أبحث عن هوية
لا لا
كنت أصلاً بلا هوية .. بلا إنتماء
وكان يفرحني ذلك جداً
كنت فقط أعرف أن الشيعة سيدخلون الجنة بلا حساب .. على حب محمد وآل محمد
لم أكن قد قرأت (اللامنتمي) لصديقي (كولن ولسن) بعد
إلا أن ثمة ما خالجني لأوافقه الرأي ..
كنت أعرف أنني هكذا أعيش .. أدرك ما تنهض عليه الحياة الإنسانية من أساس واهٍ
وأشعر أن الإضطراب والفوضوية هما أعمق تجذراً من النظام الذي يؤمن به بني قومي (الشيعة)
لربما رأى الماضي أشخاصاً مثلي (لامنتميين)
توافرت لديهم ولدي هذه الرؤى المفزعة ..
كل ما يفزعني أنني لن أمثل عصري يوماً ..!!
.
.
.
كان بطل رواية (الجحيم) لصديقي (هنري باربوس) هو المحرك الأساسي لبحثي عن الهوية أو الانتماء
ذلك المعتكف ..
الذي يلجأ إلى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليراقب الآخرين من باب الحائط ...
كان كأنه كتب هذه الرواية عني ..
كنت أرى ألدنيا أكثر عمقاً مما يجب .. لكني لا أرى إلا الفوضى
عدا أن بطل هذه القصة عاش في القرن التاسع عشر .. وانا كنت أشارف على نهاية القرن العشرين ..
في كل الحالات كان الجو الذي أتميز به كريهاً جداً ..
كنت تقريباً أرفض الحياة
عالمي كان مجردا من القيم رغم اني في القرن العشرين ..
وهذا يميزني عن لامنتمي القرن التاسع عشر كما فهمت من (كولن ولسن)
فهم (لا منتمي القرن التاسع عشر) كانوا كالأطفال لا ينتظر منهم أن يكونوا (نهليستيون) أو (متشائمون)
على الرغم من أن فلاسفة القرن التاسع عشر كانوا يتنافسون بجنون
لذلك لم يستطيعوا التوصل إلى إعتقاد بأن الخطأ كامن في الطبيعة الإنسانية أو كما أسماها مديري في الشركة (Human Nature) ..
ربما لأن الفلسفة التي كانت غالبة آنذاك كانت تقول بأن الكمال الإنساني شيء يمكن أن يتحقق ..!!
وربما بالغت أنا بنفسي حين تصورت سهولة أن أكون كاملاً .. بل وآمنت بأني صرت شبه كامل ..
.
.
.
لذلك حاولت أن أبحث عن هوية ..
إنتماء
أيدولوجيا
عقيدة
حزب
فكر
....
.....
..
......
...
..
كانت الثورة الخمينية لا تزال تصول وتجول في عقول الشيعة أجمع
ولا أنكر أني كنت ممن يرونه رمزاً خصوصاً ان البيئة التي عشت بها كانت تساعد على ذلك ..
/
*
/
ولكن ..
كما لم يعجبني رفيق السبيعي في جعله جمال عبد الناصر نبياً في كتابه ..
لم يعجبني (حميد الأنصاري) في جعله الخميني (إلها) حيث يذكر في أحد كتبه (حديث الإنطلاق على ما أعتقد) قصصاً يندى لها الجبين..!!
.
.
.
أذكر أن نورسة ما أخبرتني أنها قد تسببت في هدر دمها من قبل أبيها عندما قالت له:
"بصراحة بابا .. الثورة الفرنسية بالنسبة لي أفضل من ثورة (صاحبكم) في إيران"
فما كان من الوالد إلا أن استشاط غضباً
"وش تقووووووولين .. قبحش الله .. لااااااااااا انتي كفرتي خلااااص"
.
.
.
.
عصف بي هذا الصراع المزمن ما بين المؤسستين القومية والدينية
ليقع بين يدي كتاب (الوجودية مذهب انساني) لصديقي الصدوق (سارتر)
ثم تأتي المصطلحات تباعاً
وجودية
ليبراليبة
علمانية (مع تصليح لمعناها الصحيح)
بعثية
عروبية
ناصرية
اشتراكية
شيوعية
ماركسية
.....
........
.....
......
........
....
.........
وجدت أن أنسب حل لي هو أن أتبع قلبي .. لا عقلي
رأيت أني أبكي على (الدرة)
وعلى (إيمان حجو)
وعلى القدس .. وبيروت .. والضاحية .. والجولان .. رأيت أن كل دمعة تخرج من أحداقهم/ن تطعنني كالسكين ..
لا أدري إن كانت القومية أو العروبية هي ما يتمثله أو يتطلبه هذا الفعل ..
لكنني كنت أفعل ذلك بدون استئثار هوية ما ..!!
لذلك قررت أن أقاطع "ستار بكس" حين علمت أنه صهيوني ولم أمسك بقلمي ..
لم أمسك بقلمي ولم استخدمه لأنني لم أجد فخراً في التغني بمقاطعتي هذا المقهى .. خصوصاً وأنني شغوف بالـ"كوكا كولا"
ولا أشتري ملابسي الداخلية إلا من "ماركس أند سبنسر" ...!!!!!
/
\
/
أما في السنة الثالثة .. فقد كانت موجة التغيرات الجينية والفيسيولوجية بجسد إحداهن وعقلها قد بدأت ..
ففضلت بشرف أن أترك القلم ..
وأقضي بضع شهور في محاولة فك طلاسم نهديها الفاخرين ...!!!
/
\
/
(بقي السنة الرابعة والخامسة .. يتبع)
مالك القلاف
08-10-2008, 04:09 PM
هكذا هي ..
كما آمنت بها ..
وليس .......... أمان يا ربي أمان
توت .. توت
مالك القلاف
08-10-2008, 05:34 PM
خمس نسخ ذهبت ...
ترم ترم ترم ....
,
,
,
لا زلت أنتظر صوت ذلك النخاس :juggle:
مالك القلاف
08-10-2008, 05:56 PM
هار...مونيك (مادري كم)
إزالة رصاصة الرحمة
/
\
/
"لم يعد بالإمكان استئجار قنابل عنقودية من رأسي, كل ماكان قابل للإنفجار قد تفجر أصلاً, أصالة أحلامي قد تفحمت ما بين ذاكرتي ومستقبلي"
بهذه الكلمات التعيسة التي اعتملت في رأسي استقبلني قلمي بعد قطيعة دامت خمس سنوات ..
وليس كونها كلمات تكاد تكون منمقة نسبياً ما أثار اهتمامي, إنما مدى صحتها ما أرهق أعوامي الخمس الأخيرة.
/
\
/
قبل 14 سنة قررت أن أكتب شعراً وبعد عدة محاولات, وجدت أني أسكب الحبر لأرسم كلمات ليست لها أي علاقة بمسمى الشعر, لا من قريب ولا من بعيد.
تذكرت مقولة أحد أ ساتذتي بالمرحلة المتوسطة عندما قال "من يحفظ 1000 بيت يعتبر شاعراً". ولمَ لا ..! فلنجربها ..
قرأت كل ما يقع بين يدي وله علاقة بالشعر مبتدءاً بالأدب الجاهلي لـ (طه حسين)
طه حسين .. ذلك العميد
عندما كنت صغيراً كنت أسمع أن طه حسين (علماني)
لم أكن أفهم معنى هذه الكلمة آنذاك ولكنها أوحت لي أنها تعني (ملحد) ..
استغربت !!
كيف فات هذه العبقرية الـ (طاهوية) أن يسد أفواه العامة أمثالي ..
كيف له أن يكون (علمانياً) دون أن يعلم أن ذلك غلط فادح رغم عبقريته .. وأنا الجاهل أعلم أنه خطأ فادح بكل بساطة .....!!!!
إنها إشاعات مجرد اشاعات لا أكثر .. فهو مسلم
وربما يكون شيعياً أيضاً فدلالة المسمى كانت في تلك الأيام تشي بالكثير ..
وكونه طه (حسين) أي أنه 90 بالمية شيعي
كما هو داوود حسين وحسين عبد الرضا
كنا نشعر بالفخر أن حسين عبد الرضا شيعي .. هههههه
ونغالي أكثر حتى نصم دريد لحام بالشيعي أيضاً ..
لماذا .. لأنه مبدع .. والإبداع لا يخرج إلا من شيعي حسب مقولة أجدادنا
.
.
.
على كلٍ .. فقد التهمت الكتاب التهاماً .. ثم تبعته بجواهر الأدب لأحمد الهاشمي ..
وهااااات يا إلتهام طول عام كامل ..!!!!
وبعد سنة خرجت من هذه القراءات بجدلية ريادة (شعر التفعيلة) ما بين "السياب" و "نازك الملائكة".
لم أكترث كثيراً لأحقية من فيهما,
إلا أن ثمة شعور يجعلني أميل لـ"إبنة الملائكة" كما أحب أن أسميها..
حتى فاجأني ذلك المدرس المصري القروي أثناء المرحلة الثانوية عندما وجدني أظهر ميولي لنازك فوقف بمحاذاتي بابتسامته المخيفة وقال
"هل تعلم لمَ مات السياب, ولا تزال نازك حية ترزق ..؟"
فهززت رأسي نفياً.
زادت ابتسامته رعباً عندما لمحت نواجذه ثم قال وقد وضع يديه على طاولتي ووجهه التصق بوجهي:
"السياب مات من الحسرة على ما سُلِب منه". ثم أردفها بضحكة مدوية, ولم أعرف حتى الآن هل كان يقصد ما قال ....!!!
أم هي مجرد دعابة لتلطيف جو الفصل الكئيب ..!
،
،
ربما هذا ما حدا بي أن أثير انتباهه .. أو إجباره أن يصغي إلي بطريقة أو بأخرى
كان اسمه (صبحي البغدادي)
فكانت أكثر الأسئلة التي تنهال عليه مثل:
"هل أنت عراقي الأصل .. مصري المولد يا استاذ" ...؟
"هل أنت من بغداد يا استاذ" ..!؟
"هل أجدادك قدموا من بغداد إلى مصر فصار لقبهم البغدادي"
.
.
لم تكن تلك الأسئلة أو ما على شاكلتها تثير اهتمامي ..
فأنا أعرف أن في مصر عائلة البغدادي ..
وقد سمعت بهذا الإسم من قبل .. أين .. أين .. أين ..!!!
آآآه
تذكرت ..
كنت قبلها بفترة أقرأ كتاب (يوميات جمال عبد الناصر) للروائي (يوسف السباعي)
وقد ذكر في الكتاب سيرة (عبداللطيف البغدادي) والذي انضم لتنظيم الضباط الأحرار في الخمسينيات
وهو أول ضابط طيار مصري يلقي قنابل على تل أبيب ..
هذا الكتاب الذي أخرجته من مكتبة أبي ..!!!
مكتبة أبي التي لا تحمل غير كتب الأبطحي وما "دق بحبله"
استغربت وجود هذا الكتاب ما بين كتب أبي .. ولم استغرب وجود خربشات (بموس أو آلة حادة) على وجه جمال عبد الناصر الذي كان مرسوماً على غلاف الكتاب ..
(لازال الكتاب بمكتبتي ولكني للأسف لا أحمل كاميرا كما في السابق لأصوره)
،
،
اتخذتها فرصة لأستعرض عضلاتي أمام المدرس في الفصل عندما سألته:
"استاذ صبحي .. هل ينسب لعائلتكم الضابط المقدام (عبداللطيف البغدادي) .. والذي لازال على قيد الحياة رغم وفاة أكثر عناصر تنظيم الضباط الأحرار" ..!!
.....
رفع هامته بكبرياء .. بكل خيلاء جاوبني وصدره مرفوعة للأعلى وكرشه تدلى على حزامه المهترء ..
"طبعاً .. طبعاً .. دا دا ابن عم ابويا لزم .. دانا قبل ما أجي هنه كنت مقابلو .. كان جاي عندنا زيارة في البلد .. امال ايه"
ثم بحركة لا أرادية رفع خصلة شعرة الوحيدة المتبقية والتي يحاول أن يغطي بها بقية صلعته اللامعة ..
هذه الحركة التي يفعلها دائما عندما يرتبك ..
بعد سنتين من تدريسه لنا انتقل إلى مدرسة أخرى .. وبالمصادفة وقع كشف حساب بنكي بإسمه في يدي ..
كان للتحويل أو ما شابه .. لأكتشف أن أسمه .. (صبحي أحمد بغدادي الأفندي) ..!!!
.
.
مرت تلك السنة على غير العادة ..
لا لا
كانت كالعادة غير أني كنت مختالاً بالـ "كام كتاب" اللي قرأتهم ..
لا أعرف لمَ لم اتقبل فكرة أن السياب هو الأحق بالريادة ..!!
كل ما أعرفه أنني حاولت أن أتثقف شعرياً حتى أخرج بمحصلة (شاعر) في النهاية, وكل ما خرجت به إلى الآن بضع محاولات تصف عاهرة ما باسم الحب و11 بيتاً حفظتهم من أصل 1000 ..!!
/
\
/
في السنة التي تليها توقفت عن مسك قلمي ..
ولعل ذلك كان بسبب عدم رغبتي إجهاض مخيلتي في الكتابة
ومن ثم التغني ببضع كلمات عن قطيعتي لـ "ستار بكس" مقهاي المفضل ..
.
.
.
كنت لا أزال في مرحلة الصراع مابين الإيديولوجيات ..
لا لا
كنت أساساً أبحث عن هوية
لا لا
كنت أصلاً بلا هوية .. بلا إنتماء
وكان يفرحني ذلك جداً
كنت فقط أعرف أن الشيعة سيدخلون الجنة بلا حساب .. على حب محمد وآل محمد
لم أكن قد قرأت (اللامنتمي) لصديقي (كولن ولسن) بعد
إلا أن ثمة ما خالجني لأوافقه الرأي ..
كنت أعرف أنني هكذا أعيش .. أدرك ما تنهض عليه الحياة الإنسانية من أساس واهٍ
وأشعر أن الإضطراب والفوضوية هما أعمق تجذراً من النظام الذي يؤمن به بني قومي (الشيعة)
لربما رأى الماضي أشخاصاً مثلي (لامنتميين)
توافرت لديهم ولدي هذه الرؤى المفزعة ..
كل ما يفزعني أنني لن أمثل عصري يوماً ..!!
.
.
.
كان بطل رواية (الجحيم) لصديقي (هنري باربوس) هو المحرك الأساسي لبحثي عن الهوية أو الانتماء
ذلك المعتكف ..
الذي يلجأ إلى غرفته في الفندق ليغلق بابها ويعيش ليراقب الآخرين من باب الحائط ...
كان كأنه كتب هذه الرواية عني ..
كنت أرى ألدنيا أكثر عمقاً مما يجب .. لكني لا أرى إلا الفوضى
عدا أن بطل هذه القصة عاش في القرن التاسع عشر .. وانا كنت أشارف على نهاية القرن العشرين ..
في كل الحالات كان الجو الذي أتميز به كريهاً جداً ..
كنت تقريباً أرفض الحياة
عالمي كان مجردا من القيم رغم اني في القرن العشرين ..
وهذا يميزني عن لامنتمي القرن التاسع عشر كما فهمت من (كولن ولسن)
فهم (لا منتمي القرن التاسع عشر) كانوا كالأطفال لا ينتظر منهم أن يكونوا (نهليستيون) أو (متشائمون)
على الرغم من أن فلاسفة القرن التاسع عشر كانوا يتنافسون بجنون
لذلك لم يستطيعوا التوصل إلى إعتقاد بأن الخطأ كامن في الطبيعة الإنسانية أو كما أسماها مديري في الشركة (Human Nature) ..
ربما لأن الفلسفة التي كانت غالبة آنذاك كانت تقول بأن الكمال الإنساني شيء يمكن أن يتحقق ..!!
وربما بالغت أنا بنفسي حين تصورت سهولة أن أكون كاملاً .. بل وآمنت بأني صرت شبه كامل ..
.
.
.
لذلك حاولت أن أبحث عن هوية ..
إنتماء
أيدولوجيا
عقيدة
حزب
فكر
....
.....
..
......
...
..
كانت الثورة الخمينية لا تزال تصول وتجول في عقول الشيعة أجمع
ولا أنكر أني كنت ممن يرونه رمزاً خصوصاً ان البيئة التي عشت بها كانت تساعد على ذلك ..
/
*
/
ولكن ..
كما لم يعجبني رفيق السبيعي في جعله جمال عبد الناصر نبياً في كتابه ..
لم يعجبني (حميد الأنصاري) في جعله الخميني (إلها) حيث يذكر في أحد كتبه (حديث الإنطلاق على ما أعتقد) قصصاً يندى لها الجبين..!!
.
.
.
أذكر أن نورسة ما أخبرتني أنها قد تسببت في هدر دمها من قبل أبيها عندما قالت له:
"بصراحة بابا .. الثورة الفرنسية بالنسبة لي أفضل من ثورة (صاحبكم) في إيران"
فما كان من الوالد إلا أن استشاط غضباً
"وش تقووووووولين .. قبحش الله .. لااااااااااا انتي كفرتي خلااااص"
.
.
.
.
عصف بي هذا الصراع المزمن ما بين المؤسستين القومية والدينية
ليقع بين يدي كتاب (الوجودية مذهب انساني) لصديقي الصدوق (سارتر)
ثم تأتي المصطلحات تباعاً
وجودية
ليبراليبة
علمانية (مع تصليح لمعناها الصحيح)
بعثية
عروبية
ناصرية
اشتراكية
شيوعية
ماركسية
.....
........
.....
......
........
....
.........
وجدت أن أنسب حل لي هو أن أتبع قلبي .. لا عقلي
رأيت أني أبكي على (الدرة)
وعلى (إيمان حجو)
وعلى القدس .. وبيروت .. والضاحية .. والجولان .. رأيت أن كل دمعة تخرج من أحداقهم/ن تطعنني كالسكين ..
لا أدري إن كانت القومية أو العروبية هي ما يتمثله أو يتطلبه هذا الفعل ..
لكنني كنت أفعل ذلك بدون استئثار هوية ما ..!!
لذلك قررت أن أقاطع "ستار بكس" حين علمت أنه صهيوني ولم أمسك بقلمي ..
لم أمسك بقلمي ولم استخدمه لأنني لم أجد فخراً في التغني بمقاطعتي هذا المقهى .. خصوصاً وأنني شغوف بالـ"كوكا كولا"
ولا أشتري ملابسي الداخلية إلا من "ماركس أند سبنسر" ...!!!!!
/
\
/
أما في السنة الثالثة .. فقد كانت موجة التغيرات الجينية والفيسيولوجية بجسد إحداهن وعقلها قد بدأت ..
ففضلت بشرف أن أترك القلم ..
وأقضي بضع شهور في محاولة فك طلاسم نهديها الفاخرين ...!!!
/
\
/
(بقي السنة الرابعة والخامسة .. يتبع)
(يتبــــــــع)
.
.
.
لا أدري ماحدث في السنة الرابعة ..
كل ما أذكره ان الزمن قد توقف ..!!!
ثم فجأة دارت عجلة الزمن مرة أخرى محدثة تغيراً جذرياً في حياتي ..
/
\
/
عندما كنت في الصف السادس .. نهرني مدرس اللغة العربية :
"ولسا معرفتش الفرء بين الضاد والظاء ...!! آدي دئني أهيه اذا فلحت"
.
.
وهذا هو التغير الجذري
فقد عرفت أخيراً كيف افرق بينهم ..
لكن المشكلة أنني نسيت في غمرة فرحي كيفية نطقهم ....!!!!
/
\
/
أخيراً في السنة الخامسة ..
استقرقتها (استغرقتها بالسيهاتي) في البحث والتمحيص والتدقيق في تاريخ الأفلام المصرية ..
.......
قال لي خضار مصري ذات مرة .. أن جمال عبد الناصر مخرج بارع
وأجمل ما فيه أنه لا يعرف فن التمثيل ..
أما "المعلم الكبير" حسني .. فإنه ممثل بارع وأسوأ ما فيه أنه لا يفقه شيئاً في فن الإخراج ..!!
/
*
/
أجل ..
استغرقت عامي الخامس في البحث عن الأفلام التي مثل فيها (مبارك)
أو تلك التي أخرجها (عبد الناصر) ..!!!
بتول محمد
08-10-2008, 06:44 PM
بإمكاني تصور عدد السنين التي مرت لتكون ما أنت عليه مالك
بس شكلك مو عارف المدة المتاحة لتعود إلى حظيرة الدين .. هي 3 أيام في أحسن الأحوال .. الشيرازي يوم واحد ..ثم يقام عليك الحد .. :en:
الله يرحمك .. كنت جميل
:rdro:
سماهر الضامن
09-10-2008, 02:39 AM
إحدى قصاصاتي المذيلة باسم نيتشه على سبورة الملاحظات الزرقاء: "كان على الفرد دائما أن يقاسي ليبقى حرا من هيمنة المجتمع. إذا جربت ذلك، فستكون وحيدا ، وأحيانا خائفا، ولكن الثمن ليس غاليا في مقابل أن تمتلك نفسك"...
حكايات غثيثة..
يد يتجاذبها أبي ،،، يد يتجاذبها عم أولادي ..
حاكم شرعي وكاتب عدل ..
خادمة إندونيسية وست عيون ...
طيب
"وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين .."
Fairy tales..
انتبهت لرباط حذائه يتراقص مع مشيته..
كان البحر يومها فيروزيا ، والمتلصصون كثر ..
وأبقي مسافة بيننا يحاول إشغالها بصوته يتلو قصائد بنكهة التفاح الأحمر ..
وأكبتُ رغبة أن أدعوه للجلوس على المقعد الحجري لأعقد ربطة الحذاء ..
أنا لا أنظر من ثقب الباب
و
زمان الأحبة،،، جدُّ قصير/
\
/
\
آه لو أنني
أطول قليلا..
أنحف قليلا..
أفتح بشرة قليلا..
ذو عنق أرق، أطول قليلا
بشامة سوداء عند طرف الأنف الأقنى
وعينين سودادين واسعتين قليلا
كتفاي يستدرجان طيورا مدارية
وتعتذران عن انحنائهما قليلا؛
ليس مهما أن يكون زنداي مبرومين أكثر
و *** **** أطول قليلا
ولكن عندما أمشي أترك ورائي رائحة ليمون
وعيونا تتلفت، بغبطة أو حسد، إلى الوراء قليلا
لصوت الشخص الذي حلمت ولم أصبحه
حينما كان عمر الشريف معبود النساء ...
وكنت
أصغر
كثيرا*
لم أكن بحاجة لأكثر من هذا ..
تبا لهم ..
حتى أنت يا .........
لا أشعر بالنعاس أبدا .. بعد ثلاث ليال من الأرق..
وهي لا تعرف متى تجوع ، متى تشبع ، متى تنعس ، متى تحب .........
وأنا وإياها لسنا سوى كائن وظل ..
يشك أننا أكذوبة مقسمة على اثنتين..
مررنا اليوم ..
قلنا معا : "أشتاق حكاياه"
قلت لها : "حكاياه أجمل منه" ..
*أ.ن
مالك القلاف
09-10-2008, 01:06 PM
بتول ..
قد أخالفك في ما تقولين .. ولكني لن أفعل
وجودكِ أزاح عني ما أزاح
/
\
/
كنت سأروي لكِ حكاية تدعم ما أقول .. لكني للأسف (معزوم على غدا)
لكني حتماً سأعود لأروي لكِ حكاية موعدي المرتقب
ذلك اللقاء الذي طال مداه كثيراً .. وفي غمضة عين أصبح قريباً جداً
جداً .. جداً .. جداً
ولن أبالغ إن قلت أن قرب هذا اللقاء هو ما ينتشلني من الاختناق ..
.
.
.
ابغا اشاهد مسلسل كرتون قديم
في قرية التوت .. توت توت :(
بتول محمد
09-10-2008, 05:30 PM
انتظرك والحكاية :054:
مالك القلاف
09-10-2008, 08:54 PM
انتظريني وحكايتي يا بتول ..
سأغيب في سفيرة صغيرة (تصغير سفرة) لمدة 4 أيام ..
.
.
بعدها أعود وحكايتي
مالك القلاف
14-10-2008, 06:09 PM
كان الأمر أشبه بالمعجزة ..
منذ بدايتي في هذا (الكورس) بمعهد BIBF
معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية .. في البداية شتمت مديري
شتمته لأنه اختارني لأكون ضمن هذا الكورس ..
ولأنني (محمول مكفول)
أي أنني سأحصل على شهادة دبلوم دون أن أدفع فلساً واحداً .. وافقت
/
\
/
الدورة الأولى في الكورس كانت (مقدمة في التأمين) ..
انتهت الدورة الأولى دون أن أفهم شيئاً ..
ودخلت الأختبار .. ولا أعرف إلى الآن كيف اجتزت الامتحان وعلى أي اساس ..
.
.
أتذكر كيف اتصلت فرحاً لأخبر تلك النورسة بنجاحي وقد فرحت معي ..
بعدها كانت دورة (تأمين المركبات) ثم الإمتحان ..
ثم دورة (تأمين الحوادث العامة) ثم الإمتحان ..
ثم دورة (المطالبات التأمينية) ثم الإمتحان ..
.
.
.
تبقى فقط دورة تأمين (الحريق والسرقة) وهو مالم ندرسه إلى الآن ..
.
.
.
خرجت نتائج أول دورة وهي (مقدمة في التأمين) وقد اجتزتها كما أسلفت ..
ولكني كنت أعرف أن دورة تأمين المركبات سأتعثر بها حيث أنني أتذكر كيف ألفت منهجاً خاصاً بي على ورقة الإمتحان .. ههههه
/
\
/
اليوم خرجت نتائج الدورة الثانية (تأمين المركبات) والدورة الثالثة (الحوادث العامة)
وقد اجتزت كلا الدورتين بنجاح
(مبروك أنا)
.
.
يتبقى نتيجة دورة (المطالبات) والتي أعرف مسبقاً أنني سأجتازها لسهولتها
ثم دراسة دورة (الحريق والسرقة) وهي كما سمعت من أصعب الدورات ..
دعواتكم
.
.
للأمانة فرحت جداً عندما وصلتني النتائج
وحزنت في نفس الوقت ..
فرحت أمي أيضاً عندما أخبرتها وشاركتني فرحتي
لكني تمنيت أيضاً تلك النورسة تشاركني فرحتي كعادتها
.
.
بتول محمد
15-10-2008, 08:57 PM
مبروك مالك :054:
:rolleyes2: كأنك نسيت في فرحتك الحكاية التي وعدتني إياها ؟
صار كم يوم ناطرة ع بابك .. أحس منظري مو لطيف كثير .. الناس تنظر لي من طرف عينها وأنت مو ملتفت :tapedshut
مالك القلاف
15-10-2008, 09:40 PM
يا ستي البيت بيتك ولو ..
بعدين تتوقعين يا ست بتول اني انسى الحكاية اللي وعدتك فيها ..!!
كل ما في الأمر اني فعلاً كنت فرحان جداً بالنجاح ..
بالنسبة للحكاية كنت باحكيها لك اليوم .. لولا أن طرأ طارىء جديد أو بالأحرى فرحة جديدة ..
اليوم تسلمت نسخ إصداري الأول من دار النشر .. وستكون بالأسواق خلال أيام
هي عبارة عن مجموعة قصصية بعنوان (ليتني تعريت للمطر)
ومع ذلك يا ست بتول .. لن أنساك .. ولن أنسى الحكاية التي وعدتك بها ..
لن أقول انتظريني .. فالناظرين لكِ (بنص عين) لازالوا يتربصون ..
بابي مفتوح يا بتول لكِ وللجميع فادخلوها بسلام آمنين .. ودعي المتربص في الخارج يقرمش أصابعه
بتول محمد
15-10-2008, 10:04 PM
مشكور مالك هذا عشمي فيك :butt:
و..
ألف ألف مبروك لمجموعتك القصصية .. :an:
~Lossello~
27-10-2008, 11:27 PM
Happy Birthday .. !
Happy Birthday to me .. , :juggle:
for those that think that I can love and be loved , It`s my BirthDay . . . . :butt:
2Decades .. and still not billieving that life is worth living . . . . , , :an:
سماهر الضامن
28-10-2008, 02:10 AM
بلى لوسيلو ,,,
في الحياة دائما ما يستحق أن نحيا ، ونحبها ، لأجله..
انظر من يتكلم ، لتعلم أن في الحياة دائما ما يبهج ...
فقط نحتاج أن نعرف كيف نعيشها
كل يوم وحياتك أجمل .. وأزهى ..
أحبك :wf:
عاشق المسرح
28-10-2008, 03:57 PM
مرحبا مالك شخبارك
حقيقة صباحكم مساء أيها المبعثرون :butt:
مالك في انتظار اصدارك .. وأتمنى أن يوزع مجاناً لأعضاء منتدى البعثرات هذا؟!:rolleyes2:
تحيتي لك ولكل آفاني...:054:
محبتي :rflow:
أخوكم/ رشدي الفردان:en:
مالك القلاف
05-11-2008, 06:52 PM
أقِلها أيها الوالي أقِلها .. فكم ذقنا بها كل أضطهادِ
وإن كانت هي الشر أزلها .. وأبدلها إلى غير البلادِ
.
.
فلا خير لنا فيها .. وحاميها حراميها ..!!!
هكذا هو الحال مع (أوباما) ..
أخي الذي أتى من الـ (يو إس إيه) محملاً بالفكر الرأسمالي
يجلس بالساعات وهو يمجد في أوباما ..
والمشكلة في الموضوع أنني عندما تحدثت معه عن (ساطع الحصري)
ثم عرجت إلى (شكيب أرسلان) أثناء حديثي .. رأيت وجهه قد (تطعج)
.
.
- منهم دولين ..؟؟
- .............
.
.
لا ألومه فنحن قد تفسخنا .. قد تجردنا
ولا ألومه إذا أتى من هناك وقد أعطته أمريكا ما لم يذقه هنا
من حرية تصويت وحرية رأي وغيره
لا ألومه إذا تناسى أن ذلك الـ (أوباما) امتنع أن يصافح (عربية) حتى لا تؤخذ عليه
لا ألومه إذا لم ينتبه للـ (بروش) الذي يضعه أوباما كوسام على صدره
والذي هو تجسيد لعلم الولايات المتحدة متقاطعاً مع علم اسرائيل
لا ألومه إذا تناسى أن (ألإمبريالية) تسري في دم هذه الـ (أمريكا)
لا ألومه إذا رأى الطبالون يتسابقون في تمجيده وبعضهم (بكى) فرحاً لانتصاره
/
\
/
لا يعني ذلك أنني لم أتمنَ فوزه في الانتخابات
وليس ذلك حباً فيه .. بل لأنه أفضل من غيره
لذلك تمنيت استلامه الرئاسة
.
.
.
قبل عدة إيام كنت أتحدث مع تلك النورسة المجنونة
حين قالت : "قد يكون ذلنا على يد أوباما أهون من حياتنا في عهد النخاس (ماكين)"
فرفعت هاتفي فوراً لأهاتف عمي (يحوي) .. ذلك الرجل الأعجوبة
أو الموسوعة المتنقلة كما يحب أن يسميه صديقي (هيثم حبيب)
- هاه عمي
- هلا ولد اخوي
- سؤال: تتمنى أوباما ولا ما كين ؟؟
أثناء سؤالي له .. تباذر إلى ذهني شيء ما ..
لقد سُئِلت أنا هذا السؤال من قبل ولكن لا أتذكر ممن
آآآه تذكرت .. كانت في بداية الانتخابات عندما سألتني إحداهن وكنا نشرب الشاي/
لا أتذكر بالضبط ما كانت إجابتي .. ولا أريد أن أتذكر
كل ما أتذكره أنني تمنيت لو لم أكن هناك بجانبها يوماً ..!
,
,
عموماً .. سؤالي كان سريعاً .. وكان هو حاضر الذهن كعادته
- أنا أتمنى شفيء ياراقل يصير رئيس امريكا ههههههههههههههههههههههههههههه
كعادته أطلق ضحكته وابتدأ يسخر من سؤالي
- صحيييييييييييييييييييييييح .. اخلص علي وجاوب مين تتمنى
- والله يا ولد اخوك لو كانت السالفة بالتمني كان احنا في احسن حال
- انزين جاوب بسرعة مو فاضي
- تبغى الجد .. اتمنى ماكين
- !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كدت أسقط على الأرض من هول ما سمعت
ولأني كنت أضع جوالي على خاصية (سبيكر) كادت هي أيضاً أن تسقط
- ليش عاد ..!!
- ان خذاها (اوباما) فمصالح امريكا بتمشي مثل ما هي والفرق أن العرب بينسون قضيتهم
وبيكون شغلهم الشاغل (مع أو ضد) أوباما كرئيس لحليفة اسرائيل ..
ولكن بعكس لو أخذها (ماكين) .. كره العرب لأمريكا بيزيد .. وكره العالم كله لنزعة السيطرة من جانب الحزب الجمهوري كرأس ماليين امبرياليين سيزداد .. وهذي فيها احتمالية تحريك شيء كان يعتقد انه من الثوابت ..!!
. . . .
لم تحتمل تلك النورسة فأخذت الهاتف مني بسرعة وقالت:
- الا وهو ..!!! (كانت تقصد ماهو هذا الشيء الذي ستزيد نسبة احتمالية تحريكه رغم الإعتقاد بأنه من الثوابت) ..
سكت هو قليلاً .. كونه تفاجأ بصوت أنثوي .. وما لبث أن استعاد رباطه جأشه المعهوده فرد:
- سقوط امريكا
/
\
/
تركتهم يتناقشون بشكل ساخن بينما انزويت عنهم لأكمل عمود تبغي ..
خلعت حذائي وجلست على الأرض ..
لا أدري هل أنتظر كوب القهوة الذي وعدتني أنها ستعده أم أفكر فيما قاله عمي ..
لم أحبذ فكرة (المهدويون) على كل حال .. ولكن هل هذه الفكرة تتاشبه واعتقاد هؤلاء القوم .!!
.
.
المهدويون هم قوم تعاهدوا على أن يروا الباطل ويفرحوا له .. بل ويحثون على تنميته ..
لا لشيء .. إنما لأنهم يرون أن هذا هو الحل الوحيد لخروج المهدي المنتظر
فكلما زاد الخراب .. وزاد الفساد .. وزادت الفتن والقلاقل ..
زادت احتمالية خروج المهدي .. بالتالي فهم يفرحون لازدياد الخراب .. لأنه إشارة لخروجه ..
/
\
/
فهل كان عمي يراها من هذا المنظور فيما لو ترأس ماكين أمريكا ..!!
مالك القلاف
03-12-2008, 01:31 AM
بداخلي لعنة ...
ربما الشعور بالـــ هناك
امممم
أطفأها وجود أسمينا متلاصقين .. أعاد في ذاكرتي أيامي عندما كنت بشراً
.
.
.
(إسمينا)
مالك القلاف
03-12-2008, 01:41 AM
لالالا ..
غلط ..
أعادني إلى أيامي عندما كنت (ملاكاً)
مالك القلاف
03-12-2008, 01:46 AM
أجل
إسمينا يا هوى
.
.
إسمينا وصخب هذا الهارمونيك
ممزوج بجنون توقيعي
,
,
و ........
"يا حبي الأوحد لا تبكِ .. فدموعك تحرق وجداني"
هكذا قالها نزار .. عندما وصفت له جنون دموعكِ إلهتي
قلتُ لك، حين إنصرافك من المزرعة : أني أتابعك في الـــهارمونيك
وقلتَ لي :أنت أحسن واحد :)
.. حقيقة عالمك مدهش/ممتع أيها الجميل ،
كل الود
مالك القلاف
12-03-2009, 03:24 PM
بحكم أن ما فات كان مجرد هراء
فالبداية هنا ....
هار....مونيك (1) !
عندما كرهت
.
.
.
يالشدة غبائي .. حتى أنت يا صديقي !!!
حتى أنت ..!!
,
,
أعرف مثلاً أن (داروين) أخطأ في عدة نظريات وغالى في مبادىء الانتخاب الطبيعي .. وما يثير استغرابي أن ذلك كان جلياً بعدما انخرط في دراسة اللاهوت ..
وأعرف أن (عمانويل كانط) أحمق رغم عبقريته .. فلا يوجد عقلاء على الأرض يؤمنون بالـ (ثيوديسا) سوى هذا الأحمق وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف ..!!
وأعرف أن الرائع (عبدالله القصيمي) غالى جداً في إلحاده حد الهوس (رغم لذة إلحاده)
وأعرف أن ديكارت (رضي الله عنه) رغم إيمانه بالله إلا أنه يجد فيه فقط المحرك ليعطي العالم الدفعة الأولى ويحتار بعد ذلك ما يفعل به ..!! (توهق فيه)
وأعرف أن (باسكال) (الفيلسوف بليز باسكال وليست باسكال مشعلاني طبعاً) نسب إلى نفسه الكثير من اكتشافات صديقه الفرنسي (بيير دي فيرمات), وإذا كان ديكارت (رغم ولعي به) قد (توهق) في إلهه, فإن عمنا (باسكال) طرحه جانباً و ببساطة ..
أعرف
أعرف
أعرف
أعرف
والله أعرف
.
.
لكن إلا أنت يا صديقي (سارتر)
إلا أنت
...
قلت لي أن أحبهن
وأقدرهن
وأجلهن
وأحترمهن
....
.....
...
.......
...
وقلت لي أن بهن تنهض الحضارات
وبهن ترتقي الشعوب
وبهن تتحرر الأمم
/
\
/
أنت مجرد دجال خرف
أنت محتال يحاول أن يوزع هذيانه لترضى عنه محظيته
..
سارتر
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك .. تبا لك ..
وتباً وتباً وتباً
،
،
كنت لا أرى هذا الـ (سارتر) جدلاً إلا شبه إله
صادقاً صدوقاً لا ينطق عن الهوى
.
.
.
ليت .. ليت .. ليت ...... (مجرد أماني)
قيل لي (كسؤال صحفي) في معرض الكتاب:
- بعد (ليتني تعريت للمطر) هل هناك جديد ..؟
أجبت:
- أجل هناك جديد (ليتني لم أتعرَ للمطر)
,
,
عمي يوسف همس في أذني بينما أتلظى بين يديه:
- لا تفصح بكل ما لديك, لئلا يأتِ يوم لا تجد فيه ما تفصح به
- ثم ..!!
ابتسم ابتسامته التي لا زالت تظهر سنه الذهبي رغم استبداله بآخر أبيض
- ستمسي متكشفاً وسيبحث من حولك عمّن لا زال لديه ما يفصح به
ليتك همستها قبلاً
أنا لم أتكشف فقط يا شقيق أبي, بل تعريت, وليتني لم أتعرَ
....
ليتني لم أنكث عهداً قطعته لنفسي ..
نكثته وخاصرتي كانت تحت وطأة خنجر ثعلبة ما
...
يسألني صديقي (وهو أحد الأولياء الصالحين على كل حال)
- هناك من يسأل عن قصة تلك الثعلبة
أخبرته بكل بساطة عن قصتها ..
لو سألتني اليوم يا صديقي, سأجيب
- أي ثعلبة فيهن .. هن كثر يا صديقي .. وسارتر يعلم
...
استحضر في هذه اللحظة تلك المفترسة, قالت لي عند باب مطار الرياض: "لا تصدق دمعتي حين تلوح لي مودعاً, فأنا محض أنثى رغم نزعتي النسوية"
ليتها نصيحتكِ أتت مبكراً يا لذيذة ..!
/
\
/
قبل عدة أيام هاتفتني صديقة أحبها جداً .. ودائماً ما أراهن أنها هي أستثناء جميع قواعد صديقي الملحد بالنسبة للنساء
- ألا زال قلبك منفطراً ؟؟
- ..........
صمتت قليلاً ثم أخذت تترنم:
- يدكِ التي حطت على كتفي كحمامة نزلت لكي تشرب ..
هي تعلم أي صاعقة تعصف بي عندما استحضر هذه الأغنية ,,
- ..................................................
أتذكر يا صديقي يدها التي حطت على كتفي كحمامة نزلت لكي تشرب ؟؟؟؟
كنت تقبع بالخلف .. وكنت أنا أحس بفرحك أثناء قيادتي..
أنا أعرف من أنا بالنسبة لك .. وأعرف أي أنسان تستطيع أن تخرج من داخلي ..
لم يحتمل الأمر أكثر من (زعلة)
فهي (كغيرها) تعرف متى تسترضيني .. مجرد وضع يدها على يدي أو على كتفي
لاستحضر اغنية الساهر "يدك التي حطت على كتفي كحمامة نزلت لكي تشرب"
تنتبه إلى نفسها .. وتتذكر أن هناك من ينظر إلينا فتستدرك الأمر وترفع يدها من على كتفي إلى شعري:
- شعرك طال
ليتك لم تغنِ يا كاظم .. وليتك لم ترفعِ يدكِ ..
/
\
/
قبل مدة كنت ذات مقهى ليلي أثمل بالذكرى الخانقة
أمامي يجلس صديقي الخجول
على يميني صديقي الملحد
وأمامه تجلس صديقتي فتاة البرتقال ..
لا أعرف مع أي قانون فلسفي أصبحنا لوحدنا أنا وذاك الملحد
ربما أتعبه ذاك الأنين الصاخب
ربما سمع زفراتي التي أحاول التكتم عليها .. أومأ لي فقط ..
انخرطت بالبكاء وأنا أتفنن في صب اللعنات عليها ..
؛
؛
وصلت في قصتي إلى:
- كنا يا صديقي نتشاجر انا وهي في الصباح, قبل ذهابي إلى العمل
وعند وصولي إلى مكتبي وقبل جلوسي على الكرسي أجد الهاتف يرن ..
أجيب:
- الو
- أحبك .. لا زلتَ غاضباً حبيبي ؟
(ابتسم صديقي هنا) ثم أكملتُ
- هل تعرف يا صديقي أنني طلبت منها قبل عدة أيام أن تتصل بي على مكتبي فبماذا أجابت ؟
- بمَ ؟
- نسيت الرقم !
(اختفت ابتسامة صديقي وأغمض عينيه)
أجل .. أجل يا صديقي هكذا هي أيضاً قد أغمضت عينيها عندما أخبرتها عن إحدى الثعلبات ..
كانت تستمع إلي وأنا أسرد قصتي معها حتى وصت إلى:
- لاحظت التغير المفاجىء في علاقتها معي .. كانت إذا خرجت من باب شقتها اتصلت عليّ "وووووينك .. ارجع الحين" واذا غبت عنها أكثر من ساعة مدت (برطمها) زعلاً ..
هذا غير التساؤلات والتحقيقات:
- تغديت ؟
- تعشيت ؟
- تغطيت ؟
- .....
- .......
- ....
- ......
وفجأة ... وبكل بساطة أجد نفسي خارج المعادلة ..
ترجع من المدينة
أنتظر اتصالها لتخبرني انها عادت
انتظر
انتظر
لا شيء
أهاتفها .. لا إجابة
انتظر
حتى اليوم الذي يليه .. اهاتفها فتجيب
- الو
- ووووووووينك
- نايمة .. كنت تعبانة من السفر
- ما شفتي مس كولاتي في جوالك لما صحيتي ؟
- بلى
- ليش ما اتصلتي ؟
- قلت بعدين باتصل !
- طيب ولما رجعتي شقتك ليش ماتصلتي وانتي تدرين اني انتظرك ؟
اخذت نفساً عميقاً وكأن لسان حالها يقول "اللهم صبرك ياروح" ثم قالت بالحرف الواحد:
- "نسيت يا أخي .. بتسويها سالفة" ...!!!!
صدقني يا صديقي الملحد انها اغمضت عينيها مثلك عندما أخبرتها بهذه الحكاية ..
كما اغمضت عينيك أنت عندما أخبرتك بقصة "نسيت رقم مكتبك"
أطرق صديقي قليلاً ثم قال "ومالسبب في ذلك"
- صدقاً لا أعرف .. هي جربت عدة أعذار واهية للابتعاد ولكني كنت متمسكاً كالأبله .. آخر اعذارها هو أوهاهم ...
/
\
/
أطرق صديقي الملحد
رفعت أنا رأسي .. كانت جدران المقهى كلها مصنوعة من الزجاج
وكان البحر يحيطنا من كل جهة
موسيقى هادئة تلف المكان ولم يكن غيرنا وكؤوسنا الفارغة وأعقاب سجائرنا ..
قطع ذاك الصمت صديقي:
- تذكر دوماً (إذا احترق قلبك فلا تنفث الدخان من فمك)
تذكر دوماً أن كلهن بلا رحمة, كلهن .............., كلهن ........, كلهن ..............
ارتشف كأسه ثم قال: "كلهن عتمة"
هذه العبارة التي أضعها في مسنجري منذ زمن واقتبسها هو .. هل كنت مقتنعاً انا بها ؟؟
لا أعتقد .. ولكن .. الشكر لله ثم لها .. اقتنعت الآن بصحتها ..
...
ليتك يا صديقي أقنعتني بذلك قبل سقوطي
ثق أنك الآن سارتري الجديد وليس ثمة (سيمون) تغسل أوجاعك
أنت جميل هكذا بدون (سيمونيات)
/
\
/
إحدى الصديقات في الرياض تقول لي:
- اش بك ,, شكلك ياواد عشقان وبتحب
- للحب وللكره نفس الأعراض ..
وأنا كرهان يا صديقة مش عشقان ..!!!
.
.
.
.
.
.
هارمونيك (1) كان مجرد صخرة صغيرة .. أزحتها عن كاهلي لأكمل طريقي ..!
ياسر آل حسن
12-03-2009, 04:40 PM
مالك
اهلاً بعودتك في الهارمونيك ( 1 )
وافهم من هذا الـ ( 1 ) إن هناك أثنين
والسؤال المتسلسل وما بعده
هل سيدور اثنين حول واحد ؟
أم سيتشظى عنه ؟
أم سيدور في فلك أخر ؟
أم هي النهاية رغم قولك أنها البداية ؟
مالك القلاف
12-03-2009, 04:45 PM
وافهم من هذا الـ ( 1 ) إن هناك أثنين
والسؤال المتسلسل وما بعده
هل سيدور اثنين حول واحد ؟
أم سيتشظى عنه ؟
أم سيدور في فلك أخر ؟
أم هي النهاية رغم قولك أنها البداية ؟
صديقي .. صديقي .. صديقي
إن أجبتك على هذه الأسئلة, فلن يبقى اسمه (هار....مونيك)
أحبك يا رجل
بتول محمد
12-03-2009, 05:14 PM
سعيدة بك مالك
وإن كنت نازل وبإيدك صاعقة .. !:soso:
مالك القلاف
12-03-2009, 05:30 PM
بتول شيء ما ذكرني بكِ قبل فترة ...
عموماً ..
أحد الأسباب التي استحضرتني هنا هي بتول محمد
/
\
/
يا جماعة:
كلكم تجيكم حساسية لما تغسلوا بصابون (لايف بوي) .. أو بس انا ؟؟
سلطان اليباب
12-03-2009, 07:34 PM
بس أنت كأنو ...
أنا لما أتسبح في العيد ما تجيني حساسية
كويس شفناك مرة ثانية سي مالك
مالك القلاف
12-03-2009, 09:06 PM
شكراً يا عزيزي فاضل ..
أعتقد أن العيب بي مش بنوعية الصابون ..!
منور يا عم فاضل
مالك القلاف
13-03-2009, 02:25 AM
هار...مونيك (2)
"Miss Zara"
/
\
/
قبل فترة قصيرة أدمنت جسر البحرين
ولأني مفلس حد النخاع .. خصوصاً بعد الحادث الجليل وقصة التعويض المهول جداً
وأيضاً قراري الأحمق جداً بتسفير جميع الهنود الذين تحت كفالتي
بعد كل ذلك ..
فأني أحياناً لا أملك سوى مبلغ الجسر ويا دوبك عشا أو زاوية في مقهى هادىء
ومع ذلك فجسر البحرين لا ينفك يستحث خطاي ,,
كأنما روحي تهرب من شيء ما بلا إدراك ..
لم أكن أود الخوض في تلك المسألة .. إلا أن ثمة هاجس يؤرقني
يوبخ روحي بلا هوادة ..
/
*
/
أحيانا أقابل بعض الأصدقاء بالصدفة
وأحايين أخرى أجد نفسي مفضلا الجلوس مع كتاب في أحد المقاهي
.
.
أحد الأفلام التي شاهدتها كان فلماً غبياً جداً إسمه (Yes Man) لجيم كاري ..
لا أدري لمَ شعرت انه يحاكيني .. يسرد جزء من حياتي
تهجره حبيبته وتختار شخصاً آخر
يفقد روحه
تنطفىء روحه ولم يعد شعلة مفعمة بالحياة كما كان
حبس نفسه وحيداً ورفض الحياة بكل انواعها
فقد كل شيء ..
فقد إنسانيته
كما فقدتها أنا
كل شيء ..
مثلي تماماً
إلا عمله لم يفقده ليؤمن مشروبه اليومي
وأنا فقدت كل شيء إلا عملي ليؤمن لي مبلغ هروبي من هذه البيئة الموبوءة
وإن كانت الموجة الأخيرة هي القاصمة فقد انتهى كل شيء
حتى حلمي بالهروب لم يعد يعنيني
إذاً حتى وظيفتي لم تعد تعنيني .. إلا أن الحادث ألزمني
وحتى لا يسجن من أخرجني من الحجز بكفالته وهو محمد أخي, فقد اضطررت البقاء على وظيفتي حتى أؤمن مبلغ تصليح السيارة الأخرى
....
الفرق أنه لم يكن لديه أم .. أما أنا فالسيدة الفيروزية كانت تغص بالوجع لحالتي
أمي لا تشتم .. حتى وإن غضبت جداً فكلمتها "الله يهديك"
ولكن مع غمرة قلقها تدخل علي الغرفة وأنا بلحيتي الكثيفة ولا تكاد تراني من خلال سحابة الدخان المتكومة في الجو:
- انزين قول لي غناتيا .. انا امك .. قول لي .. فضفض .. صاير معاك شي
صمت .. أرجع لقراءة ما كان بيدي .. ولا أتذكر ماهو
- تبغى شي ومستحي تقوله ؟؟
تدخل شقيقتي بيان ,, أعرف أنها تعشقني حد اللا معقولية وتبكي لحالتي أكثر مني فتصرخ بشكل احتجاجي وهي ترى أمي تبكي:
- يماه يعني انتي ما تدرين وش فيه ؟؟ كله من ذيك الـ ..... أنا أدري حتى لو ماحد قال لي
تضرب امي على صدرها كعادتها عندما تتضرع
- الله لا يوفقها .. الله لا يـ ..... الله لا يـ ......ربي ينتقم منها .. ربي ينتقم منها
لا أدري لمَ ولكن أحسست نفسي في وسط فيلم مصري قديم
تصعد أمي من الحالة الدرامية فتلتفت إلي وتربت على ذراعي
- ما خلصت الدنيا يا نظر عينيا .. قول يا زواج وتاج راسها من بكرة اخطبها لك
- طلعوا برا ثنتيناكم
متجمدتين
- طلعوا .. برا .. ثنتيناكم
.
.
كل ما رأتني امي الآن أضحك ملأ البحر تميل نحوي وتهمس:
- شوف وش حلاوتك وانت تضحك يا نظر عينيا
.
.
رجوعاً للفلم :
فجأة هذا البائس(جيم كاري) يجد نفسه وبدعوة من صديق قديم في عرض لمعالجة روحانية
ويجد نفسه ملزماً بقسم قدسي بموجبه لا يحق له أن يرفض أي شي يعرض عليه أو يُسأل عنه .. لا يحق له أن يقول كلمة (لا) لأي شخص كان
بالعربي (صير إيجابي .. وإلا بتموت وحيد .. فالحياة ستمشي بك أو بدونك)
/
\
/
رغم غباء الفلم إلا أنه أثر بي ..
فجأة وجدت نفسي أحاول الخروج من القمقم الذي دفنت نفسي به
وجدت نفسي أتسائل: "لم أنا من يكتب علي أن أذوي على شيء لا يستحق بينما هناك من يحتفي بحياته بكل طبيعية وبكل فرح وجمال"
وجدت نفسي أستفيق وبداخلي طاقة هائلة مجنونة ..
أكاد أجزم أني فكرت بخلق عصر تنويري جديد
/
\
/
صرت أجرب كل شيء وأفعل كل شيء بلا تردد
كل شيء
كككككككككككككككككل شيء حتى ما كان ضد مبادئي
..
وصار جسر البحرين هو أول ما يتلقاني يومياً بعد خروجي من الدوام
لا أنفك أجيب كل الدعوات
/
\
/
تلك النحيفة تهرب من سطوة زوجها لأنه يرفض كتابتها للرواية
لا تعرف أين تتوجه ....
زوجة أخيها تحبها جداً ..
وتعيش لوحدها بعد انفصالها مع ابنتها ذات السنتين في شقة صغيرة بالعدلية/
تلجأ إليها وتدخلها الأخرى بعد أن تأكدت من خلو الأعين
- أريد أن أتوارى عن الأنظار على الأقل حتى تتم إجراءات صدور روايتي, وبعدها لا يهمني ما يحدث
- تعرفين (فلانة) يا أخت زوجي السابق ؟
- من لا يعرفها ؟
- حتماً ستساعدك .. سأتصل عليها
؛
؛
في مكان آخر
مقهى ليلي وموسيقى هادئة جداً
تلك المتشاغلة تجلس معي وتحدثني عن مشاريعها القادمة
كنت أجلس متباهياً بمعطفي الشامواه رغم حرارة الجو
ولم أكن كثير التركيز على كلامها بقدر ما كنت سعيداً بهذا المعطف
.
.
هذا المعطف الشامواه أصبح هاجسي
كل ما دخلت إلى ZARA أجده متصنما أمامي
زارا السعودية
زارا البحرين
زارا الإمارات
طلبته من نفسي فوجدت نفسي مفلساً
كانت إحداهن معي مرة وأنا أقيسه فقالت:
- رائع جداً عليك
- إذن سأنتظره منكِ هدية
،
،
من رحمة ربي أني لم أنتظره منها وإلا لكانت الساعة حانت والمعطف طار كما طار كل شيء هههههه
/
\
/
انتظرت التخفيضات وعندما حانت .. كان هذا الشتاء على نهايته
ومع ذلك فقد تربصت به إلا أن لعنة ما كانت تفرقني عنه ..
نفذ مقاسي في جميع فروع السعودية فقررت نسيانه كما نسيت كل شيء
.
.
اتفقت سراً مع صديق لي أن نذهب في رحلة تصوير فوتوغرافي بالسيارة إلى وديان مسقط
- مالك .. هل نخبر أحداً حتى ينتظرنا هناك ويكون دليلنا ؟
- كل الرحلة اربعا خميس وجمعة واحنا راجعين .. سكيتي لا منشاف ولا مندرى
.
.
وصلنا مسقط وأول زيارة لي لمجمع مسقط التجاري زرت زارا ..
يا الله ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1
معقول ؟؟؟
هل هناك بشر بهذه الهيئة ...؟؟؟
كانت تتفقد الزبائن كالفراشة
تلبي طلب هذا وتجيب ذاك
تلبس قميصاً أسوداً .. وربطة عنق سكرية وغير محكمة
مفتوحة (ربطة العنق) إلى منتصف صدرها فعرفت هنا أنها ممن لا يحبون الاختناق بأي شيء
تحب أن تكون حرة
وجه ملائكي كهذا وجسد قد شاركه النور لا يمكن إلا أن تبقى حرة كنمرة افريقية
تقاسيمها تقول أنها خليجية ..
لا لا
ربما من المغرب العربي
لاتينية على أقل تقدير
.
.
لم أعرف بأي لغة أطلب منها مساعدتي ..!!
صاحبي حسم الموضوع حينما خاطبها:
- لو سمحتي
- آمر اخوي ..!!
جفلت .. عمانية ..!!
خليجية ربما ..!!
أو مغربية .. نظراً لمقدرة المغربيات العجيبة في إجادة اللهجة الخليجية
استلمت دفة الحديث هنا:
- حبيت اسأل عن معطف معين مصنوع من الشامواه وهو ....
لم أتمم حديثي حتى قاطعتني:
- آه .. عرفته تفضل معاي اخوي
اخوي ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كل شيء أود أن أكونه في هذه اللحظة إلا أن أكون أخوكِ :en:
لا أتذكر ما حدث بعد ذلك ,,
كل ما أتذكره وهي تجلس معي بستار بوكس (رغماً عني فأنا أكره هذا المقهى جداً)
لا أدري أين صديقي ..
كل ما أتخيله أنه متعلق على صخرة ما وعلى رقبته الكاميرا وعلى ظهره علق شنطة أدواته وهو يرتقب اللقطة المناسبة لالتقاط صورته ..
........
عرفت مني كل شيء عني إلا علاقتي بأي نوع من أنواع الأدب
وعرفت منها أنها فلانة بنت فلان
عمانية الأصل والمولد
كان عمرها 9 سنوات عندما هاجرت إلى السويد مع والديها وأخوها الذي توفي في حادث شنيع
عادت لوحدها من السويد بعد إكمالها الـ (هاي سكول)
سمعت عن إلحاق جامعة السلطان قابوس بكلية حقوق عام 2006 فقررت الرجوع للوطن
لدراسة القانون كونها تجد أن ما ينقص الأنثى العربية هو آلية لإجادة الدفاع عن نفسها بكل جرأة:
- كنتي تقدري تدرسي قانون في السويد
- صحيح .. لكن لم أشأ أن أدافع عن قضية لم أعايشها بنفسي .. لا أريد أن أكون المحامية التي تدافع عن قضية ليست ملكها ..
- من سيتنبه ؟
- تنبهوا لإدوارد سعيد وادّعوا انه لا يمت للملف الفلسطيني كونه عاش في الخارج .. ولم يحترموا قضيته
- وتقارنين نفسك بإدوارد ؟
لاحظت أنها تعرف كيف تتعامل مع هذا النوع من الأسئلة المستفزة ..
تنزل رأسها قليلاً وترفع حاجبها الأيسر كالسيف ثم ترفع صدرها كحركة استنفارية لا يقوى بها من أمامها إلا أن يكون ضحية صاغرة ثم تجيب:
- التقيت انت بإدوارد سعيد ؟؟
- لا .. ولم أفكر يوماً فذاك أكبر من أحلامي
- إذن تذكر أنك ستفخر أمام أقرانك يوما ما لأنك قابلتني ..!!!
تعيش لوحدها ورغم ثروة والدها الطائلة إلا أنها تعمل في زارا(كدوام جزئي بعد الجامعة)
تدرس قانون سنة رابعة .. تكتب الشعر
تكره النثر ولا تعده شعراً
تجد أن التمسك بالشعر العمودي تمسك برداء بالٍ ولا تجد غضاضة في التوفيق بين التفعيلة والعمودي
لا تفكر حالياً في الإصدارات الورقية حتى تفرغ من مرحلة البكالوريوس على الأقل ..
- لمَ تنظر إلى أظافري هكذا !!!
- قد أكتب فيهما
- هل تكتب ؟؟؟؟؟؟
- أنا !! لا لا .. ولم أفكر يوماً .. أقرأ كثيراً لكني لم أفكر بالكتابة
إنما أظفارك تستحث القلم .. محفزة للكتابة
لا حظت هي أن أظفارها قد تنفع كسلاح أيضاً فأصبحت تتفنن في التلويح بهم في وجهي
/
\
/
انتهت تلك الليلة وعندما هممنا بالخروج قالت:
- المعذرة لأنو ما قدرت أخدمك بقضية المعطف لأنه مقاسك نافذ
- ولا يهمك .. مش أول مرة .. هذا المعطف لا يريدني ربما
- عموما عطني عنوان بريدك
- الإليكتروني ؟
كعادتها تجهز علي بحاجبها الأيسر وصدرها المتأهب كرمح تداوي به رأس من يشكو الصداعا ..
- لا يا حدء .. صندوق بريدك حتى نرسل لك كتالوجات أو إعلانات عن وجود بضائع جديدة .. أو عن وجود موديل مشابه لطلبك
- طيب سجليه عندك .. وهاتي صندوق بريدك انتي بعد
- ليش ؟
- لا رقم جوال ولا إيميل .. على الأقل رقم صندوق بريدك اضعف الإيمان
كعادتها لا تضحك على مشاكساتي عندما تود إحراجي
تبادلنا العناوين و.. مضى كلٌ إلى غايته
...
عدنا أنا وصديقي أدراجنا بعد رحلة سحرية
وأول شيء فعلته بعد عودتي أن أرسلت على بريدها نسخة موقعة من مجموعتي
تمنيت أن أرى دهشتها وهي ترى الكتاب ..
فكانت دهشتي أنا بعد عدة ايام بوجود طرد ينتظرني في البريد
كان المعطف الذي أردت .. لبسته
أدخلت يدي في أحد الجيوب وإذا بقصاصة لدفتر ملاحظات يخص جامعة السلطان قابوس, وقد كتب عليها:
"تروي الحكاية بأنّ عاشقاً أعمى
كان أميراً،,
كثير الحقوق،,
لكنْ، كانت الأحصنة أحب الأشياء إلى قلبه،
وهكذا، سلب بصره،
بإبرة متوهجة،,
قال: لم أرَ نوراً أكثر قوةً
من ذلك
ولاديجوراً أعظم,,
لكنني، علمت يداي أن تبصرا نوراً آخر،
هو نور اللمس،
وهو القادر باحساسه أن يرى
في صوتكَ
إن كنتَ شاباً،
أو كهلاً ...
جميلاً،
أو ذكياً ...
لم أزلْ أحيا في القسطنطينة
أمير كردي من قبيلة،
تطلّ مراعيها على "وان"،
ثلاثة أيام، ثلاثُ ليالٍ، تمددتُ على هذا الطين،
وبجسدي دفّأته،
بللته بمائي،
عجنته بأقذاري،
حتى يجفّ، كي أكوّن أسماءهم،
بكتابة فارسية،
ليس بمقدورهم قراءتها.
الشاعر السويدي غونار إيكيليوف
لا شيء أحب إليّ من صوفية هذا النبي
على فكرة أيها العاشق ..
وجدت المعطف في فرع آخر هنا واشتريته لك كهدية
تقطعه بالعافية
MiSs ZaRa"
.
.
.
(عجبني مسمى مس زارا منذ ذلك اليوم
وسيكون هذا الإسم إشارة لها هنا في الهارمونيك)
.
.
فقط !!!
ألم يصل كتابي لها ..؟
وإن ..
لمّ تستفز فضولي بكتمانها دهشتها كونها ستفرح لاكتشافها أن لي علاقة بالأدب ؟؟
...
تباً لها على العموم
،
،
،
مسنجري دوماً مشرعة أبوابه
في الآونة الأخيرة أصبحت لا أقبل أي إضافات دون سابق معرفة
لا ثقلاً وإنما لكثرة سارقي حسابات الهوتميل
لكن هذه المرة قبلتها دونما انتظار ..
كان إيميلها يحمل دلالة ما .. شيء كـ Miss Zara
وعرفت أنها التقطت بريدي من خلال ظهر الغلاف
بدأت حديثها بقصيدة أسمها "معطفك يخنق أظفاري"
أشتهي عرضها هنا وقد أفعل كون هذا الهارمونيك لي وحدي
مملكتي وحدي وليس لأي أحد فيه وجه حق ..
لكن هذه القصيدة لا تلوق إلا لروحي وأحسبها لا تُقرأ كأحرف ... بل كأنفاس ..
/
\
/
أجل كان الجو حاراً نسبياً أو على الأقل لا يحتاج إلى معطف
لكني أحبه جداً ولذا كنت سعيداً به بينما كانت تلك المتشاغلة تحدثني عن مشاريعها
تتنبه لشرودي:
- مالك شفيك
استدرك
- هم ؟ مافيني شي
- على فكرة حلو كتير الجاكيت عليك .. أحلا من الشيرتات
- شكراً .. هو هدية من شخص عزيز
...
يرن هاتفها المتحرك
- أهلاً
- .........
- وش صاير ؟
- .....
تبدأ علامات القلق على محياها
- أها
- .....
- أها
- .......
- أها !!!!!!
- ووينها الحين هي ؟
- ......
- طيب طيب .. انا جاية آخذها الحين
أغلقت السماعة ..
- فلانة .. وش صاير ؟
- قوم معاي وبالطريج افهمك
- طيب ..
(وعلامات التعجب تحوم فوق رأسي)
/
\
/
عدنا إلى المقهى ومعنا تلك النحيفة
- ليش ما ترجعين لزوجك وتقنعيه بأن الكتابة ممارسة راقية وفعل إبداعي جميل ؟
- انت شسمك ؟
- مالك
- مالك .. بعد ست سنوات حرب معاه, تتوقع ان حلك البدائي والعقيم جداً ما كان أول الحلول اللي جربتها معاه ؟
- ها !!!!! آآآ اممممم
تركتني اتلبك واتلعثم ثم دارت لتحدث صديقتي .. أحسست نفسي أبلها لا يجب عليه الحديث مطلقاً
- أم فلان (زوجة أخيها السابقة) قالت لي انك تقدري تساعديني
- اساعدك بشنو ؟؟ انا ممكن اساعدك حتى تتواصلي مع دار نشر مثلاً أو تتواصلي مع مهتمين حتى يفيدونج في نصوصج .. غير جذي ما عندي شي اسويه لج
لا شعورياً تفوهت وقد نسيت أني محروم من الكلام بسبب تفاهاتي:
- انتي وش نوع المساعدة اللي تطلبينها
شزرت بعينها وارتص حاجبيها المتلاصقين ثم قالت بلهجة حادة
- هي ...... منو قال لك اني أطلب مساعدة مادية ؟
أنا هنا لم أحتمل وكعادتي التي قررت الاحتفاظ بها أشتعل غضباً بشكل سريع:
- هي انتي .... احنا الحين الساعة 1 ونص بالليل .. وزوجك يدور عليك .. ولو يشوفك بيذبحك على حد قولك .. وبيذبحنا معك .. فرجاءاً تكلمي بشكل أقل حدة حتى نعرف نتفاهم ..
لاحظت اني كنت أعني ما أقول فهدأت ثم انخرطت بالبكاء
نظرت صديقتي إلي ثم أشارت بيدها تعني "ماذا نفعل"
- فلانة .. فقط أريد أن أعرف ما نوع المساعدة التي تطلبين, حتى لا نبقى هكذا بلا فائدة
أشارت على لاب توبها ثم قال:
- روايتي شبه مكتملة .. وأبحث عن مكان أستطيع فيه أن أكملها
صديقتي ترفع خصل شعرها الأجعد من على عينها لتضعها خلف إذنها بدهشة عارمة:
- من صجج انتي ؟؟؟
- لدي المال ولدي سيارتي فقط أريد أن لا أبقى هنا
انا وصديقتي بصوت واحد
- هنا أين ؟؟
- هنا في البحرين
/
\
/
يتبع (تعبت وخلص باكيتي)
مالك القلاف
13-03-2009, 04:16 AM
لمن أراد أن يشاهد معي
http://www.youtube.com/watch?v=2PZpcXSVshQ
سنابسي الهوى
13-03-2009, 06:30 AM
مالك
مرحباً بك من جديد
هارمونيك متنقل من جمال إلى أجمل
وددت لو أني مكانك في هذه التنقلات ....ممتعه وشيقه ...أليس كذلك ؟
مالك ... أنت تمتلك الكثير ....
وتمتلك قلباً نابضاً بالحب ... وفكراً هارمونيكي...!
مالك القلاف
13-03-2009, 06:29 PM
قد تكون ممتعة يا صديقي سنابسي ..
ولكنها حارقة !
سعيد بترحيبك أيها العزيز
مالك القلاف
13-03-2009, 11:23 PM
هار...مونيك (2)
تكلمة لما سبق .. (تكملة)
/
\
/
أنا مجرد زائر
سأتوجه بعد قليل إلى الجسر وأدفع الرسوم ثم أنطلق إلى فراشي
ليس لي دخل بهذه الترهات
.
.
لاحظت انها منذ أتت, دخلت في نوبة بكاء واحدة
لم تدمع عيناها مرة أخرى
كانت تفتح شنطتها كل دقيقتين وتخرج نشافاً لتمسح به أنفها
وما أعجبني هو أنها كانت تخرج جميع السوائل من أنفها في نفخة واحدة, أحسب أن الأرض تهتز لهذه النفخة ..
كانت تتحدث عن نيتها بيع سيارتها وهي من نوع تويوتا جيب (راف 4) موديل 2007
اشترتها من الوكالة العام الفائت و ....
فجاة أثناء انغماسها في سرد حكايتها تتنبه إليّ وأنا أنظر إلى نعلها ..
كان مصنوعا من الصوف .. وردي اللون, في مقدمته مجسم وجه لدبدوب أو أرنوب
يرتفع مستوى الأدرينالين في جسدها فتتوجه إليّ مدافعة:
- والله عندي (كلوسيت) كامل كله أحذية .. بس انا هاربة .. تعرف شنو يعني هاربة !! يعني ما بيمديني اتكشخ عشان اعجب حضرتك ..
كعادتي .. تتقافز العفاريت أمام وجهي .. أحاول امتلاك نفسي فأنظر للساعة
- يبدو انو انا وانتي ما يصلح نكون سوا ابداً .. عموماً الوقت تأخر كثير .. ويا دوب اوصل البيت أبدل ثيابي وانطلق ع دوامي ..
.
.
كانت كلماتي الأخيرة بمثابة استئذان ففتحت صديقتي أعينها كسحلية وهي تنظر إلي .. أردفت بسرعة حتى يتضح الأمر وتعرف أنني لن أستأذن هكذا ,,
- فلانة .. عندك مكان تنامي فيه الليلة ؟
تخرج من شنطتها (مساكة شعر) وترفع شعرها (أجمل ما فيها هو شعرها)
- انا كنت حاطة في بالي اني انام مع أم فلان (زوجة أخيها السابقة) ولكن زوجي يعرف مدى العلاقة ما بيني وبينها .. بالتالي فإن أول مكان سيبحث فيه هو بيتها ..
- طيب !!
- لا تشيلوا همي .. بادبر روحي
- عندك فلوس عشان تدبري روحك ؟
- عندي عندي لا تشيل هم, بس ابيك توصلني في طريقك آخذ سيارتي
صديقتي تجد نفسها متأخرة جداً أيضاً فتستأذن ,,
تحدثنا كثيراً في طريقنا إلى سيارتها .. كانت أقل حدة وأكثر تركيزاً .. ولم يعجبني تبريرها لكل شيء
"عباتي قديمة من زمان مالبستها, بس ..."
تفتح عباتها لتريني
"هربت بملابس بيت فاضطريت أسحبها عشان البسها"
تــُنــْزل (حاجبة الشمس) لترى وجهها:
"يا الله وجهي معفوس .. وشعري منكوش"
تحاول ترتيب نفسها فتتنبه لإظفارها:
"افففف .. اضافيري يبيلهم تنظيف"
،
،
تذكرت (مس زارا) هنا ..
تركتُ تلك النحيلة تقدم تبريرات هندامها الفوضوي
بينما حلقت انا مع أظفار مس زارا
لا أتذكر أني رأيت أظفارا بهذا التنسيق ..
ما أثار دهشتي هو كونها سمراء ولكن لا يوجد سواد على أي مفصل من مفاصل جسدها ..!!
بدءاً من مفاصل اصابعها مروراً بكوعها ..
وإن كنت لم أرَ ركبتيها لكني أجزم بعدم وجود أي سواد فيها
هذا الوضع السائد عربياً أو خليجياً على الأقل, والذي أجزم ألا استثناء له ..
كانت هي الاستثناءالأوحد ...!!
لا أحب أن أظهر كشخص (يبصبص) في تفاصيل أجساد النساء
ولكن (ريكورديتي) قتلوها .. لم تعد قدرتي على تخزين أدق التفاصيل كما كانت في السابق ..
لذا أحاول أن أرجعها وهذا ما ظهر معي عفوياً ..
أجل .. بلا قصد تنبهت لمفاصل أناملها
وبشكل عفوي وقعت عيناي على كوعها عندما أصرت على الدفع كوني ضيف في بلدها ..
ولأني دفعت مسبقاً فقد احتدت على المحاسب الشرق آسيوي ..
رجعت خطوتين إلى الوراء حتى تنتهي هي من عصر هذا المسكين ..
أخذت أنظر أليها وهي تنصحه أن لا يكرر ذلك مرة أخرى, وأن هذه الحالة لو كانت في السويد لحق لها مقاضاته وأن .. وأن .. وأن ..............
كانت تلوح بيدها ..
تلبس جينزاً أزرق وتي شيرتها الأبيض التصق بجذعها المسبوك, مما ساعدها في إشهار أسلحتها بسهولة, كانت أكمامه ضئيلة تكاد تغطي كتفيها ..
فكان حتى الأعمى سيدهش لهذا الكوع المصبوب بعناية
تعجبت جداً وأنا أراقب هذه الفتاة .. واضعاً في الحسبان أنها عمانية
هذا التحرر الراقي
والشغب الأبيض ..
أعترف أني وجدته من قبل في إحداهن ولكن لم يكن بهذا الجمال
...
أذكر أني زرت مسقط قبل خمس سنوات
آنذاك كانت صديقتي (مريم) هي الوحيدة -على حد قولها- التي تقود دراجة هوائية في عمان ..
أذكر أنها كانت تحاول إقناع ابنها (عزان) ذو الـ 12 عاماً حتى يذهب معها كالعادة كل يوم إلى (قنتب) ..
ولكنه كان يتحجج بأي شيء حتى لا يضطر إلى مرافقة أمه في رياضتها اليومية:
- ما بتقوم يعني ؟؟
- لا .. اليوم المدرب قال لنا فيه تدريب وايد ولازم نحضر من بدري ..
- اوهووووووووووووووووووووو
كان يتدرب في صالة تزلج على الجليد, فما كان مني إلا أن دخلت في الموضوع:
- طيب يا ام عزان ليش ما تروحي لحالك .. يعني لازم يروح معك ؟
- ماهو يا مالك انا المرأة الوحيدة في عمان اللي تعمل رياضة بدراجة هوائية .. وفيك تتصور كيف الشباب بيعاملوا فتاة تركب دراجة هوائية منطلقة إلى قنتب ..!!
سمعت بكلمة (قنتب) فتحمست رغم أني كنت لا أعرف ما هي (قنتب) .. فعرضت أن آخذ دراجة عزان (والذي كان طولي رغم صغر سنه) ونذهب أنا وهي إلى (قنتب) ..
/
\
/
(قنتب) الساحرة هذه .. هي منطقة فوق هضبة تقبع قرابة الساحل العماني بمسقط ..
الساحر فيها هو كمية الدهشة التي تصيب زائرها ..
تلك الدهشة التي تتولد حينما تتهشم جميع نظريات الكون
فلا نظرية (المنهج) عند ديكارت تنفع, ولا حدسه ولا استنتاجاته في تفسير هذه الظاهرة ..!!!
هضبة عالية .. تحتاج إلى نصف ساعة بالسيارة حتى تصل إلى قمتها ..
وما إن تصل إلى قمتها راسماً في ذهنك انك ستجد غيماً كثيفاً وحولك المدينة كاملة/
حتى تفاجأ بنفسك أمام ساحل وبحر ممتد ....!!!
كيف ؟؟؟
كيف يعقل أن يكون هناك بحر معلق فوق جبل ؟؟؟
تضحك صديقتي مريم وتبدأ الدعك في في بشرة وجهها كعادتها عندما تستعد لبدأ حديث جاد..
الطريف في الأمر أنها دائماً ما تتسائل مستنكرة عن سبب هذه القشور والحبوب على خديها رغم كمية المساحيق والأقنعة التي تضعها على وجهها كل يوم ..!!
فأتسائل بدوري: "هل أنا الوحيد من تنبه لحركتها اللا إرادية, دعك خديها باطراف اصابعها .. أم كل من حولها تنبه لذلك, لكن لم يجرؤاحدهم كما لم أجرؤ أنا على اخبارها بإجابة سؤالها الاستنكاري ..!"
.
.
فهمت منها أن أجدادهم كانوا يرون في قنتب هذه, ظاهرة غريبة, فشاع بينهم أنها منطقة مسحورة, ولم يكن ذلك صعب التصديق في مكان كمسقط والتي اشتهرت بالسحر والسحرة ..
لم يرجحوا عقولهم ..
ولم يحاولوا أن يمنطقوا رؤيتهم حتى يصلوا إلى نتيجة علمية ..
بل استسلموا مع أسهل استنتاج وأخذوا به, لا سيما أن هذا الاستنتاج قد يصبح مصدر رزق ..
فالإعلام لن يترك ظاهرة عجيبة كهذه تمر مرور الكرام ..
وبالتالي فالعلماء والباحثون والسياح والمهتمون كلهم سيحجون إلى هذه البقعة لاكتشاف لغزها ..
الكل أخذ بهذا الاستنتاج .. حتى أنه شاع في فترة من الفترات أن الساحر لن يصل إلى أعلى مراتب السحر حتى يجر أحد ابناءه أو بناته الصغار إلى قنتب بالليل ويقدمها أضحية أو قرباناً للشيطان ..
مالبث صيت هذه البقعة المسحورة أن ينتشر, حتى أخمده أحد الاستنتاجات المطعم بالأدلة والبراهين العلمية:
قنتب هي هضبة تطل على الساحل العماني ..
وراس الحمرا أيضاً هضبة موازية لقنتب تقبع على الساحل العماني أيضاً..
وبينهما وادٍ .. فإذا ما هطلت الأمطار وازداد منسوب المياة مع توتر حركة البحر جزراً ومداً, جاء كالسيل ليغطي هذا الوادي ما بين الهضبتين ..
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/13/11/gt7y6r2ny.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
الساحل العماني وأمامه هضبة قنتب الساعة 1 ونصف ظهراً
/
*
/
ما زالت الناس تَحذر هذه المناطق ليلاً وتُحذر ابناءها من الذهاب هناك ليلاً
ربما لم تؤثر هذه الاكتشافات العلمية في دواخلهم
كما لم يؤثر في دواخلي أنا أيضاً .. هناك ما ينبؤك أن مركز السحر هنا
بغض النظر عن أي حيثيات ديموغرافية أو تقسيمات جغرافية
اقتنعت ان هذه البقعة هي بقعة مسحورة بلا شك وقد جننتني ..
بل زادت من جنوني حتى طلبت منها أن نزور راس الحمرا فرفضت
- لا .. الا راس الحمرا بالليل
- ليش ؟
- فيها مقبرة مخيفة وضباع بالليل ..
- طيب وبالنهار ؟
- نشوف (وتستمر في شد عضلات وجهها لتشد بشرته ثم تبدأ بالدعك)
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/13/11/1c20t5wy3.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
صورة لقنتب الساحرة وقت الغروب
/
*
/
لم يسعفني الحظ لأرى راس الحمرا في تلك الرحلة ..
في هذه الرحلة .. ذهبت إلى راس الحمرا وقت الظهر وتمنيت لو اني أقابل صديقتي (مريم)/
لكنها قررت الزواج مرة أخرى لتسافر مع ابنها عزان وابنها عبدالرحمن الذي لم أره إلى الهند..
رغم أني أصبحت أكره البحر .. أكرهه جداً .. مجرد بركة كبيرة جداً من الماء المالح جداً
فتاك يحوي أشرس المخلوقات
يحوي جميع فضلات الإنسان .. بالـ "مفتشي" البحر شيء قذر ..
.......
هههههه
ضحكت جداً عندما قلت لإحداهن:
- أصبحت أكره البحر
وحتى تقنعني بأنها أيضاً ضحية شيء ما كانت إجابتها:
- حتى انا أيضاً ....
ههه كان ذلك مضحكاً
.
.
فعلاً زرت راس الحمرا هذه المرة بعد خمس سنين
وفعلاً وجدنا لوحة تشير إلى مقبرة .. ولكن لم نفهم مالمقصود منها أو ماذا تعني ..
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/13/11/111t899q7.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
.
.
تذكرت كيف كانت صديقتي مريم تخاف أن تركب الدراجة الهوائية لوحدها قبل خمس سنين
رغم ردائها الرياضي المحتشم جداً وحجابها الذي يظهر نصف شعرها..
وها أنا بعد مضي خمس سنوات أقف قبالة فتاة أظهرت شعرها الأفحم كله وذراعيها وجزء من صدرها..
ووقفت تتشاجر مع بائع أمام الملأ لأنه لم يرسل جرسوناً إلى الطاولة ليعطينا الفاتورة بل آثر أن يتسلم النقود من الزبون أمام الكاشير (مع أن هذا هو قانون جميع فروع ستار زفت حتى يضمنوا ألا يضيع فلس منهم, مما يضيع عليهم سعر رصاصة قد تسحق طفلاً فلسطينياً) ..
هذه الفتاة الخليجية التي تريد كسر الصورة النمطية عن الفتاة الخليجية ...
تبحث عن الاستقلالية ...
تعيش لوحدها في بلدها ...
و ....................................
تذكرت ...!!!!!!!!!!!!!!!! مس زارا
مس زارا هي الحل ..
نظراً لكونها تعيش لوحدها
.
.
لازالت تلك النحيلة تبرر لي لمَ أقلعت عن استخدام كريم (أويل اوف يولاي) واستبدلته بمرطب (ديب كلين نيوتروجينا) عندما قاطعتها:
- هل تودين الذهاب إلى مسقط ريثما تفرغين من روايتك ؟
تيبستْ وازدادت وجنتيها تعظماً
كان مشهدا دراماتيكياً خصوصاً وأنني كنت أضع أغنية أحمد قعبور (أناديكم أشد على أياديكم) ...
أضحكني جداً تصوري للمشهد فأغلقت الصوت حتى لا أفجر ضحكة في غير محلها..
- اشمعنى مسقط يعني ؟
- أعرف صديقة هناك عايشة لحالها, ممكن تستضيفك ..
- اممم .. عرض مغري .. بس خلني الليلة أفكر وبكرة ارد لك خبر ..
اتصلتْ على احدهم بنقالها:
- الو .. سجاد .. المعذرة والله اني متصلة بهالوقت بس ضروري ابي الطربال ..
- ......
- اي .. خلاص باجي آخذه الحين .. باي
اغلقت الهاتف فسألتها
- مين هذا سجاد ..؟ ووين بتروحي له هالحزة ؟
- سجاد رفيجي بالمكتب .. باخذ منه طربال السيارة عشان اغطي سيارتي واضمن ما يشوفها أحد
- طيب .. وين يصير بيتهم ؟
وأنا انظر إلى الساعة التي تقول لي "من جسر البحرين لدوامك على طول .. بجينزك وبشيرتك) ../
اخذنا الطربال وذهبت لتسحب من الصراف ثم حجزنا غرفة بفندق ناءٍ ..
أدخلنا سيارتها في مكان آمن وغطيناها بالطربال .. ثم توجهت إلى الجسر مباشرة ..
/
\
/
كنت اتسائل ...
لم عرضت عليها الذهاب إلى مس زارا ؟
لديها ما يكفيها من المال لتجلس سنة كاملة في سوريا مثلاً .. تكتب فيها ما طاب لها من الروايات
وكان بإمكاني إرسالها إلى سوريا فأهلي يملكون شقة أفخم من بيتنا بعشرات المرات
...
وكان بإمكاني إيضاً أن لا أكترث البتة لها ولأمرها ..
لمَ تحمست لأمر لا أحسبه جاداً ..
مجرد خلاف بين زوجين وتهرب الزوجة ..
،
،
هل لأن سبب هروبها هو منعها من كتابة رواية
وأنا أخذتني الحمية لأنها تعتبر رفيقة في الأدب, ولأن من حقها أن تكتب ؟؟
أصلاً لا أرى أنها نموذجاً لكاتبة رواية جيدة
وربما سبب هروبها لم يكن مقنعاً .. هذا إن كان صحيحاً أصلاً ..!!
/
\
/
هل أجدها مثيرة .. وربما أحصل على شيء منها إن ساعدتها ؟
أجل .. أجل
أكثر من مرة أكشفني وأنا أتفحص مؤخرتها الضئيلة من خلال عباءتها الضيقة ..
لا لا لا
أصلاً ليست من النوع الذي يستهويني .. إذاً لماذا .. لماذا ...!!
.
.
مس زارا
هي بعينها
هذه المعجونة بخليط من لعنة (قنتب)
أردت إرسال هذه النحيلة إلى هناك حتى أحصل على ذريعة للسفر لها ورؤيتها بحجة الاطمئنان على الأمانة التي أرسلت ..
أريد أي شيء يوصلني بها ..
.
.
في نفس اليوم خرجت من دوامي وأنا خائر القوى ..
وصلت إلى البيت ويا دوبك سبحت ولبست وأخذت ثيابي و ... وينك يا جسرهم ..
أخذت غرفة في نفس الفندق
ونمت ......................................
بعد ساعة من نومي أفقت على نقالي يصرخ طالباً النجدة من زخم الاتصالات من جهة
وخلو بطاريته من جهة أخرى ..
كانت صديقتي ..
- الو
- وووووووووووووووينك .. ذبحتني هذيك اتصالات تبيك ....
- طيب طيب .. ارسلي لي رقمها وانا بنام شوية وبعدين باتصل عليها ..
زادت حدتها في الكلام:
- أي تنام انت ؟؟؟ اقول لك ذبحتني اتصالات قوووووووووووووم
- زين زين باقوم اغسل بس وابدل .. ارسلي انتي رقمها
- عطيتها انا رقمك واتصلت عليك وايد هي .. بس انت ما ترد .. شوف المس كولات عندك
- طيب طيب ,, يالله باي
اغلقت السماعة ووضعت جوالي في الشاحن حتى يرتوي وإذا برقم غريب:
- الوو
- هلا مالك .. وينك .. اتصلت عليك وايد ما ترد ..!!!
ياااااادي النيلا .. صرت انا وصي عليك وانا مادري:
- ها ..!! لالا كنت نايم لاني من امس ما نمت .. عموماً انا في غرفة (...) قومي تعالي لي .. انا بافتح لك الباب وباقوم اغسل وباصلي على بال ما تطلبي لنا شي ناكله ..
- لالالالالالا .. ابي اطلب منك طلب صغيرون
- شو ؟
- ابي اشتري لي ملابس .. من امس ما غيرت ملابسي واخاف اطلع من الفندق ..
- يعني ؟
- ممكن تشتري لي ؟
غرفة الفندق تحمل بلكونة .. لوهلة قررت القفز من خلالها حتى أفيق ..
- ما اعرف انا
- انا باقول لك بالضبط من وين وشنو وايش المقاس
على مضض وانا اعض على اسناني:
- طيب ..
- باتصل الريسبشن يرسل احد اعطيه الورقة مكتوب فيها كل شي بالتفصيل مع المبلغ ويحطها بالريسبشن تحت .. وانت استلمها من هناك ..
استحضرت اغنية فيروز "يا مرسال المراسيل"
- طيب ولا يهمك
- ولا تتعشى لأني عازمتك
- طيب
/
\
/
خلص بنزيني (باكيتي) وتعبت
يتبع ..
مالك القلاف
14-03-2009, 09:45 PM
هارمونيك (2)
تتمة .........
.
.
كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف .. من وين اجيب لها كل هاللستة اللي طالبتها ..
.
.
المشكلة انها نحيلة جداً ..
واستغربت انها تطلب اشياءاً غريبة .. كأرواب النوم .. وملابس داخلية لا تليق بهاربة من زوجها أبداااااااااااااااااااااااا !!!
اخذت لها كما هو منصوص مع استثناء ما لم أجده متوفراً..
/
\
/
مررت على الـ "برادة" كما طلبت
* علبة دخان أي نوع (مش فارقة معاها)
* ماء (من بعد علبة السجائر طبعاً)
* ولاعة
* ديتول للإستحمام
* شامبو دوف
* بلسم بانتين
* فروكة للحمام (خوش روائية)
* فوط ................................. (فوط ماذا ؟؟؟؟) ............. للإستحمام
آآآه الحمدلله .. للإستحمام
أكره ابتياع هذا الشيء .. وكلما تذكرت خيبتي في الصف الثاني ابتدائي كرهت هذا الشيء أكثر وأكثر ..
كان المدرس مستاء من ضياع مساحة السبورة:
"اللي بيجيب بكرا مساحة للسبورة راح أعطيه خمس علامات"
ترتفع الأصابع "انا" "انا" "انا" "انا"
.
.
كنت أحب الاستحمام في حمام والداي
كان "بانيو" استحمامهم آنذاك نسبة لأحجامنا الضئيلة انا وأخواي بمثابة بركة سباحة/
وفي كل مرة أدخل هناك .. أفاجأ بمدى الشبه بين هذا الشيء القطني وبين مساحة سبورتنا في الفصل..
مجرد سحب واحدة من هذا الشيء ستوفر لي خمس درجات ..
ما الضير !!
في اليوم التالي .. ذهبت وفي رأسي دارت لذة الـ 5 درجات ..
بسرعة أود أن ينتهي هذا الطابور
وهذا النشيد المقيت الذي يصرون على أن ننشده يومياً .. ولم يفكروا يوماً في إقناعنا به ..
أو حتى في تعليمنا مدلولات هذا النشيد ..
فقط قف كالمتصنم واصرخ مع الصارخ "ساااارعي للمجد والعلياااااااااااء"
.
.
انتهى الطابور الصباحي .. دخلنا الفصل .. سأل الاستاذ ..
أفقت من على الكرسي وبيدي هذه القطعة القطنية:
"انا جبت استاذ" .. "انا" انا"
..
وصلت إلى طاولة الاستاذ وعلامات النصر بادية على محياي ..
.
.
مسك الاستاذ القطعة ..
وضعها على الطاولة ..
ثم همس في أذني: "روح جيب شنطتك بسرعة"
ركضت إلى شنطتي واحضرتها ..
فتحها وأدخل القطعة بالداخل ثم همس مرة أخرى:
"أوعى تطلعها من شنطتك لغاية ما تروح البيت .. وترجعها مكان ما جبتها .. ومرة ثانية ما تلمس شي ما هو لك ولا تعرف وش هو"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انتهى الدوام المدرسي ولازلت مدهوشاً .. لم رفض الاستاذ مساحتي ولم أحصل على الـ 5 درجات ؟؟
وصلت إلى البيت وعلى وجهي ارتسمت علائم الحزن ..
انتظرت الماما حتى تأتي من دوامها ..
- ماما .. الاستاذ قال يبغى مساحة حق الفصل .. واللي بيجيب بيعطيه خمس درجات
- كان قلت للبابا حبيبي يجيب لك
- وديت له ماما .. بس قال لي "أرجعها وما المسها مرة ثانية"
- من وين جبتها ؟؟
أخرجتها لها .....
- هذا هي ماما .. من حمامكم
- .................................................. .................................................. .........
/
\
/
كانت علقة سخنة ..
.
.
اشتريت لها ما أرادت وعدت أدراجي/
وضعت الاغراض على الباب وطرقته ورحلت إلى غرفتي
الساعة تشير إلى الحادية عشرة و45
جائع جداً
نعسااااااااااااااان جداً
غاضب جداً
مزاجي مخبوص كخصر غانية عمرها 8787685 الف سنة
.
.
طرقت الباب
فتحته
دخلت وقد سبقتها روائح الكم الهائل من المساحيق والمربطات والمعطرات
كانت تلبس إحدى البيجامات التي اشتريتها لها
ورغم انها نحيلة لكن هذه البيجاما كأنها منحوتة لها
منحوتة لتناسب جسدها فقط
..
تركت شعرها مسدولاً على كتفيها وقد وضعت عدسات خضراء لاصقة .. أمرتها فور دخولها أن تخلعها ,,
- ليش ؟؟
- ما احب العدسات الخضران .. يذكروني بشي حقير ما ابي اتذكره
- مو بشايلتهم .. هذا بدل ما تقول لي اني صايرة حلوة !!
- ........
- عموماً عموماً .. انا قررت اسافر عمان بس بالاول كلم رفيجتك ... عشان ابيع السيارة
- طيب
- ياللا كلمها لاه ..!!
- ما عندي جوالها
- ويش ؟؟؟؟؟؟ .. ليكون تفكر السالفة لعب يهال !!!
أطفأت سيجارتي .. ولم أرد
- شفيك .. وش سالفتك انت
- عندي بالمسنجر هي
- بس .. بسيطة .. افتح لاب توبك وكلمها أو ارسل لها رسالة .. الفندق فيه (واير لس)
- ما عندي لاب توب
- ما عندك ولا ما جبته ؟
- ما عندي
صمتت برهة ولسان حالها يسأل "فيه آدمي ما عنده لاب توب هالايام"
أجل .. أنا يا صديقة .. كان عندي يوماً .. ولكني وثقت في ثعلبة ما منذ سنين وأعرتها إياه ..
ومنذ ذلك الحين لم يرجع لاب توبي ..
وقررت أن أشتري واحداً قبل فترة قصيرة ..
لكني عدلت عن أمري .. فلا حاجة لي به ..
قطعت هي هذا الصمت:
- انزين ثواني اجيب لاب توبي
قفزت برشاقتها وماهي إلا ثوانٍ حتى وصلت ومعها لاب توبها/
الساعة الآن تشير إلى 12 والنصف
انتهت من دوامها بزارا بالتأكيد .. ولكن أرجو أن لا تكون قد نامت
فتحت مسنجري
كانت أوف لاين ,, فتحت الرسائل ,, وإذا برسالة منها
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/14/09/t3mk6g2zx.jpg/jpg (http://up2.m5zn.com)
أحذيتي الفارغة (http://www.zshare.net/download/57043380c6cf8b2e/)
هممت بالرد عليها .. وإذا إسمها يقفز ..
- يا رعاك الله يا ... أنا
- أنا ..!! أنتِ ...!! أنا ....!!!
- هههههه .. شفيك ؟
- لا شيء سوى أنني حائر في أمرك
- أنا ؟؟
- لا .. أنا
- لا يهم فكلانا .. أنا
قفزت أعين تلك النحيلة كالرصاص من مكانهما .. وأصبحت وجنتيها كمنخفض لوادٍ سحيق ثم مدت يدها تضرب بأظفارها على الشاشة:
- بتطولوا وانتوا تتغازلوا ..!!!
نسيت أمر هذه المتعصية التي تقبع إلى جانبي ..
لا أريدها أن تعرف شيئاً عما بيني وبينها .. لا أدري لمَ .!
هل لأني أخاف أن تشعر بأني (ملكية خاصة) فلا أحصل على شيء هذه الليلة مما يرتسم في مخيلتي بعض الأحايين ؟؟
لا لا لا زمن الملكيات الخاصة ولّى وانتهى ..
ثم إني لا أرى نفسي على سرير واحد معها رغم اني اجدها مثيرة أحياناً .. أبداً لا أرى نفسي/
قد تنتابني نوبة ضحك عارمة لو أطلت التفكير في أمرٍ كهذا ,,
/
\
/
كانت مس زارا مسترسلة في الحديث عن (جاهدة وهبة) مبدية تعجبها لأني لأول مرة أسمع بها
- غريب .. ألم تسمع هذه الأغنية من قبل ..؟؟؟ إنها من كلمات الشاعر الألماني (غونتر غراس) والمعروف بنصرته للشعب الفلسطيني ومناهضته للإمبريالية الأمريكية واللا إنسانية الإسرائيلية
- لم أسمع حتى بهذه المغنية من قبل
- !!!!!! من جدك مالك ؟؟؟
- ليكون تتكلمي عن فيروز انتي ؟؟
- جاهدة وهبة مالك .. !!!!
صمتت لبرهة ثم أرسلت لي رابطاً لموقع تعريفي يحكي سيرة ذاتية لهذه الفنانة .. واستغربت فعلاً أني لا أعرفها ..!!
جاهدة وهبة .. تخرجت من الجامعه اللبنانيه تخصص علم النفس ..
تحمل دبلوم دراسات عليا في التمثيل والأخراج من نفس الجامعه،
حصلت من المعهد الوطني العالي للموسيقى على اجازة في الغناء الشرقي
اكملت دراستها في الغناء الاوبرالي العربي و العزف على آلة العود والانشاد السرياني والبيزنطي والتجويد القرآني .
لقبها الفنان وديع الصافي بلقب "المجاهده "
غنت كلمات لأعظم الأدباء .. وألبومها الأخير كان:
أحذيتي الفارغة
كلمات : الأديب الألماني الحائز على جائزة نوبل للسلام (غونتر غراس)
ترجمة: أمل جبوري
لاتلتفت إلى الوراء .. أغنية تحمل فلسفة وجودية
كلمات : غونتر غراس
كتبتني
كلمات : الروائية أحلام مستغانمي
لندع تلاقينا
كلمات : الشاعر الرائع أنسي الحاج
يا ريت
كلمات : طلال حيدر
ياولدي..أنجبني
كلمات : أحلام مستغانمي
فليتك تحلو
كلمات : أبو فراس الحمداني
إذا هجرت .. أغنية جميلة صاحبها الناي ليعطيها طابعاً صوفياً بامتياز
كلمات : الحلاج
يا دجلة الذكريات
كلمات : أمل جبوري
مذهول به التراب
كلمات : أحلام مستغانمي وأمل الجبوري
بيروت
كلمات: الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة
/
\
/
- شكلك مطول انت ويا ست الحسن .. انا باقوم اطلب عشا .. وحرك نفسك خلنا نعرف وش اللي لنا وش اللي علينا ..
- روحي طلبي عشا ويصير خير ..
.
.
- فلانة
- أنا
تحرك أعتى قوانين فلسفتي عندما أناديها بإسمها فتجيب "أنا"
تقولها وكأنها في فصل أو مسابقة ما .. فينادون باسمها لتفاجأ وتصرخ بعفوية (هذا الإسم إسمي انا)
ليت نيوتن يعلم أن تفاحته الحمقاء سقطت لا لجاذبية أرضية ما .. بل سقطت لأنها ملت انتظار هذه السمراء ..
ليته يعلم أي إجحاف في حق البشرية قد ارتكب بإقامته خزعبلات تحت مسمى قانون الجاذبية الأرضية ..
عفويتها تربكني .. تحيلني إلى صبي في الرابعة عشرة .. وقد وجد نفسه فجأة أمام مشهد إحدى قريباته أخرجت ثدديها لترضع طفلها ..!
،
/
,
هل أحببتها ؟؟
لالالالالالالالالالالالالالالا
نكثت عهداً من قبل وقد ذبحوك ..
ولا تنسى وصية صديقك الفيلسوف في المقهى .. لا تحب .. وحتى لو أحببت .. لا تقل لها أحبك ..
لقد أخذت عهداً آخراً على نفسي ولا أريد أن أنكثه مرة أخرى ..
لكنها لا مسبوقة .. لا متكررة .. سأجزم أنها ليست من جنس الثعلبات ..!!
لا لا لا لا لا .. كلهن ثعلباااااات
حتى تلك التي تسمرت تشاهد التلفاز وتنتظر طرق الباب إيذاناً بقدوم العشاء ..
.
.
حادثتها عن موضوع تلك النحيلة .. ولم تلق بالاً .. بل لم تسأل حتى عن اسمها ..
ربما لأني لم أخبرها أنها هاربة من زوجها ..
فقط أخبرتها انها تود أن تأخذ فترة استجمام بعيداً عن بيئتها ليتسنى لها كتابة روايتها ..
رحبت بالفكرة .. وأكدت أنها ستأخذ راحتها .. نظرا لأنها تقضي أغلب وقتها خارج شقتها ..
إما في الجامعة أو في عملها ..
- طيب .. راح اعطيك رقمها وانتي اتصلي عليها حتى تتفقوا
- ولا يهمك .. طالما انها من طرفك .. ثق تماماً اني باحطها في نن العين
/
\
/
جاء العشاء ..
استأذنت منها ..
تعشينا ..
أبدت وجهة نظرها بخصوص عدم احتياجنا لغرفتين
- وليش الخساير ,, غرفة وحدة تكفي ,, انا مو مشكلة انام على الأرض هاليومين لغاية ما اسافر .. هذا إذا تلاقي حرج انك تنام بطرف وانا بطرف على نفس السرير ..
..
لم أكن معها ابداً .. كنت غائصاً في شعر مس زارا الأسود ......
يا إلهييييييييييييي
إلهي لا تدعني أقع فريسة إحداهن ..
إلهي نلت كفايتي
ربي إني أتضرع إليك
قانتاً
محتسباً
خاشعاً
ذليلاً
كسيراً
خاضعاً
خانعاً
متوسلاً وراجياً
كف ثعلبتهن عني
كف أذاهن عني
كسرتني هي يا إلهي فكيف ترضى لعبدك أن يكسر وأنت بصير قدير ..
قتلت روحي وأزهقت أنفاسي هي يا رب الأنام فخذ بيدي ولا توقعني ..
ربما تراءى لي أحد ما تبقى من الـ "فانتومات" الشيطانية فهطلت عيني ..
حاولت التماسك واستدراك نفسي قبل أن تعصف عيني شلالاتها/
....
تنبهت تلك النحيلة وهي منهمكة في أكلها تارة وتارى أخرى استعراض مشاريعها القادمة وخصوصاً بعد صدور روايتها ........:
- تبجي ؟؟
قمت من على الكرسي متمتماً "وعدت أحدهم ألا أبكي"
- ايش ؟؟ .. مين ؟؟
- من علمني فن العملقة
- .........!!!!!!
- انا صار لازم اروح الحين وراي مشوار للسعودية ويا دوب انام ساعتين للدوام ....
/
/
*
\
\
الغريب في الموضوع أنني كنت أحاول تذكر نوعية لاب توب تلك النحيلة ..
لون موكيت غرفة الفندق ..
مالرسومات الصغيرة على بيجاما تلك النحيلة ؟؟
ما جنسية عامل الاستقبال بالفندق ؟؟
كيف كان شكل موظف الجمرك الذي أخذ مني الرسوم ؟؟
فشلت
فشلت جداً
حتى أنواع السيارات الواقفة على الجسر .. لم أنجح في تذكرها ...!!
.
.
كنت أتفنن في تفاصيل هذا الجسر ..
"هذه السيارة نزل صاحبها ليتبول .. هههه شارب بيرا كتير"
"هذي السيارة نوعها (كذا) وصاحبها نزل وانكب على الرمل ليفرغ نت فمه ما في معدته ,, ووووبس يبدو انو مش قد التكيلا .. هههه"
هل ضاعت تلك الملكة ..!!
أجل ربما ضاعت ..
هذا أفضل لي .. فلطالما وجدت أنها نقمة علي ولعنة .. "افتكيت منهاااا"
"لالالالا .. ما افتكيت"
أريدها .. سأعملها بشدة .. سأستردها .. سأسترجعها .. سأحطم بها من يحاول كسري ..
تلاشت كل تلك الشعارات الحماسية حين وصلت إلى غرفتي لأكتشف أن غداً الخميس وليس ثمة دوام ..!!
.
.
.
نمت ملأ أجفاني آملاً أن أطير كما طارت ريكوردريتي وألا أفيق إلى أمد غير مسمى ..
.
.
.
للأسف جلست وانطلقت إلى البحرين بعد أن وجدت رسالة من تلك النحيلة أرسلتها في وقت متأخر في الفجر, تخبرني فيها ان مس زارا اتصلت لها وهي تنتظرها في مسقط مرحبة في أي وقت ..
لم يتبقَ سوى بيع سيارتها وبعض الأمور المتعلقة ..
أهاتفها .. مغلق هاتفها ..
مرة تلو المرة ,, لربما لا زالت نائمة
ذهبت إلى الفندق فأكد لي عامل الاستقبال انها عملت (شيك آوت) ..
هكذا ؟؟؟؟
- عذراً .. هل تركت أي ورقة أو رسالة ما ؟؟
- لا .. فقط كان يظهر عليها العجلة ..
ذهبت إلى مكان سيارتها .. لم أجد سيارتها أيضاً ..
.
.
اتصلت على صديقتنا ..
- صديقتج مادري وين اختفت
- مب رفيجتي .. رفيجتك انت .. اللي من جفتهه وانت مختفي ما نجوفك ..
- المهم مادري وينها
- باجوف الموضوع وبارد لك خبر
.
.
.
أغلقت هاتفي وعدت أدراجي إلى الجسر ..
الشيء الوحيد الذي استطعت اقتناص تفاصيله هو ..
مدى الفرق بين الازدحام الهائل في قدومي وبين العكس في رجوعي ..
مدى الفرق بين ابتسامة هذا الموظف وتكشيرة ذاك ..
وأخيراً رسالة من صديقتي تقول فيها:
"استوضحت الأمر .. عادت لزوجها البارحة بنفسها وبملىء إرادتها .. يبدو انها لا تستطيع العيش بدونه" ..
أين أنت ؟
هل نسهر الليلة سوياً ..؟؟؟
.
.
.
.
تباً لي ولهارمونيكياتي
انتهى
ريـــان
14-03-2009, 10:11 PM
امممم
ما الذي يشبهني هنا يا مالك .؟!
مالك القلاف
15-03-2009, 01:04 AM
قد لا يشبهكِ يا ريان ..
إنما يشبههم
كل الثعالب متشابهة يا ريان
وإن اختلف مستوى طول الأنياب وحدة المخالب
تباً لهم/لهن
حسن علي
22-03-2009, 09:56 PM
قد لا يشبهكِ يا ريان ..
إنما يشبههم
كل الثعالب متشابهة يا ريان
وإن اختلف مستوى طول الأنياب وحدة المخالب
تباً لهم/لهن
نعم يا مالك ، أنها التفاصيل فقط ، هي التي تعطي للأنياب و المخالب أشكالاً مختلفة ، تجعلك للوهلة الأولى تنظر كما تحسب لكائن صنع بتجرد و إختلاف.
و ما هي أهمية التفاصيل على كل حال و النهايات تتماهى ؟!
بالمناسبة ، ما زلت أنتظر مجموعتك القصصية التي لم تصلني بعد ..
مالك القلاف
23-03-2009, 01:56 AM
العزيز حسن علي ..
جمال التفاصيل في أن تحرص على ألاّ تتماهى النهايات ..
هل تعلم يا صديقي ..!!
لو نقبتَ في التاريخ وبحثت على مستوى العالم بما فيها كل الأمم والحضارات وكل الشعوب ....
لن تجد غير ثلاثة فقط هم من استطاعوا نحت التفاصيل بحرفنه .. وكانت متعتهم في إبتكار النهايات
كانوا يصنعون ثورة في كل تفصيل
وإعصاراً من الدهشة مع كل نهاية ..
ستتعب جداً وأنت تبحث عن غيرهم ممن يجيدون الربط بين العدستين (الضيقة الزاوية) و (المتسعة الزاوية) .. مثل تلك النظارات الثنائية البؤرة والتي تساعدك على تغيير المدى في لحظة ..
لن تجد من يفهم تلك الحقيقة فهما غريزياً إلا هؤلاء الثلاثة:
ليو تولستوي
موباسان
و .... أنا
أما (تولستوي) فإن أعماله تكاد أحياناً تتصف بالعمق ذاته الذي افتقر إليه الروائيين الفرنسيين (أو الروائيون الفرنسيون .. مادري صلحوا لي)
ولك يا صديقي أن تضع نصب عينيك مقارنة بسيطة بين (أنا كارنينا) و (مدام بوفاري) .. لتجد بسهولة تشابه الموضوعين في الأساس .. وطبعاً ينتهي الأمر بالبطلة الزانية إلى الانتحار ..
عدا أن اهتمامه بحل مشكلة الوجود الإنساني سبب له (لوثة دماغية) ..... (حبيتها لوثة دماغية هههه)
أجل يا صديقي .. لاحظ كيف أصبح تولستوي في جل أعماله مهووساً ..
(وهذا رأيي .. قد يعارضني فيه الأغلبية ..)
إلا أني أجزم أن أخينا تولستوي صار مهووساً بالأخلاق والفطرة الخيرة للإنسان والكمال الإنسناني و و و و و و و .. (بالعربي صار مؤدلج هههه)
ولك أيضاً يا صديقي أن تلقي نظرة على روايته (البعث) ..
مجرد رجل فاسق يضلل فتاة وتصبح (أعظم منه) ثم يقرران التوبة .. ويتوبا ..!!!
حيوية مفقودة جدااااااااااااااا
وربما لدغته عقربة ما أو نهشت قلبه ثعلبة ما .. فأخذ هذا الهوس بالأخلاق يستفحل حتى أطاح به في نهاية عمره ..
لم يتبقى بعد ذلك غيري أنا وعمنا الفرنسي (موباسان)
هذا الشبق المهووس بالجنس .. صاحب رواية (قلوبنا) .. (Our Hearts)
للأسف لايوجد ترجمة عربية لها .. ولكني قرأت عنها كثيراً
قرأت له (الحلية) .. قصة قصيرة .. ترجمة أحمد الزيات
ونصيحتي لك أن لا تقرب هذه القصة .. لأنها لعنة .. لعنة مجنونة
هذه القصة كالنساء .. كالثعلبات ..
تجرك إليها .. تجرك تجرك تجرك
وما إن تقع في حبالها .. حتى تغرس نصلها في خاصرتك .. ثم تمضي لتعيش حياتها بكل هدوء
هكذا هي هذه القصة ..
ولو سألوني عن أفضل نهاية لم ولن تخرج مثلها نهاية في أي منجز .. سأقول أنها نهاية (الحلية)
قرأت له بعدها عدة قصص وروايات كرواية (اليتيم) (ليست رواية عبدالله العروي طبعاً .. مجرد تشابه أسماء)
ولم أستطع إكمال روايته (الراهب وسيدة القصر)
المشكلة يا صديقي أن موباسان لم يستطع التخلص من سخريته وواقعيته ولم يستطع ترك هوسه الجنسي لتتركز عدسته فقط على هذا الجانب من الحياة البشرية ..
يستطيع القارىء بسهولة أن يقتنص عجز هذا الكاتب بمجرد انتهاء مشهد حجرة النوم ..
بل إنه في رواية (حياة إمرأة) (وهي آخر رواياته المكتملة) لا يتمكن هذا المهووس من شد عزمه لكتابة حتى مشهد الحجرة ..!!!
وربما لدغته عقربة ما أو نهشت قلبه ثعلبة ما .. فقضى آخر أيامه في مصح للأمراض العقلية .. ومات هناك
وأخيراً .... أنا
وحاجيبها لك من الآخر يا سي حسن علي:
بالنسبة لي فأنا لدغتني عقربة ما ونهشت قلبي بلا رحمة ....
لذلك ضاعت حرفنة التفاصيل في روحي
بدون هؤلاء الثلاثة يا صديقي
بقي العالم بلا ملامح ..
هدرت عليك واجد ادري .. هههههه
سعيد جدا بتواجدك هنا يا صديق
بالنسبة لنسختك .. فستصلك قريباً جداً
مالك القلاف
23-03-2009, 11:26 AM
ربما عادت حمى الشيخوخة إلى أناملي
.
.
.
سأقف هنا
هذه هي المحطة الأخيرة
هناك جبال خضراء .. وأنواع من الحليب ينتظرني
عليّ تلبية ندائها
عذراً أيها الهارمونيك
تحملت صخبي .. وثعلبتهم
شكراً لك
.
.
كنتَ جميلاً في بداياتك
لأني كنت أكتب لك فقط ..
وتهالكت مع اختلاط التثعلب في روحك
.
.
عدت جميلاً مع نهاياتك
لأني كنت أيضاً أكتب لك فقط
.
.
لا تدع أحداً ينتبه لك أيها الهارمونيك
انتبه أنت لنفسك
ولا تلقِ السلام على كائناً من كان
وإن وافاني المحتوم .. فقل (تباً له)
.
.
وداعاً أيها الهارمونيك
عبدالله آل دعبل
03-08-2010, 05:26 PM
للأسف جئتُ إلى هُنا مُتأخّراً بكثير ..
ولم يتسنَّ لي التّعرّف بمالك لأنّهُ خطّ الوداع
هلاّ بلّغهُ أحدٌ منكم السّلام ؟
أنت يا أُستاذ ياسر , بلّغهُ السّلام
متمنّياً لهُ مديد الصّحّةِ والسّرور
كنتُ سأُطالبُ به في متصفّح : (( مطلوبين للعدالة ))
لكنّه اختار الرّحيل على ما أفهم
لكن لماذا ؟
إنسان
30-05-2011, 01:29 AM
أنا أكتبُ عن استيفان ابن الشمس الذي أقعُ في غرامه هذه الأيام
كأنّي رفيقته زِيّا
عجيب ، مسلسل ( الأحلام الذهبية ) .
هل تعرفين يا أزهار الكثير عن حضارة المايان ؟!
هي حضارةٌ سلبت مني هذه الأيام تفكيري ؛ لتستحوذّ عليه وحدَها .
ما بين 200 - 900 للميلاد ، ازدهرت في أمريكا الشمالية . لقد كانت الحضارةَ َ التي ابتكرت رقم ( الصفر ) في الأرقام ، وكانت مشهورةً بعلم التنجيم ( ASTROLOGY ) ، وهي أول حضارة اعتقدت بتلك الفكرة الشائعة اليوم : " العالم سينتهي بعام 2012 للميلاد " ، وقد توصَّلوا لهذه الفكرة من مراقبة كهَنَتِهِم للنجوم .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir